أفكار الشهيد علي شريعتي

بكل بساطه حتى لا يدخل القارئ بتشعب فلسفي لا ينتهي ,في فترة من الفترات السابقه كانت ديناميكية الفهم الديني بحاجه لفك الصدئ في عدم تجدد الخطاب الديني. فكانت حركه الدين تدور في مسار القلب فقط من دون إخراجه إلى العقل وعكس نوره على مرأته . أتى فكر الشهيد ليُصدع النمطية العاطفية في تعامل الخطاب الديني مع حركه العقل فبات ضروره لا بد منها لفتح ذلك الانسجام وهذا ما قلم به المفكر الشهيد علي شريعتي. أما اليوم مع غياب كل شيء وفتح كل شيء وصل العقل إلى حالة جمود قصوى حيث غابت أسماء كبيره وتغيبت أسماء أكبر نظرا لانشغالها في واقع أوطاننا المتأزم. اليوم لا تملك أي خطاب يلملم شمل القلب والعقل. فالتأزم لللاسف شمل كل شيء . لذلك إستحضار أفكار الشهيد علي نوعية ما نواجهه اليوم لا يتعدى فقد انتحارا إنما يتعداها إلى تدمير كل شي قادم .
الشهيد عاش لوقته وزمانه وقد حان الوقت لصنع فكر جديد نواجه به ما نواجهه اليوم على كل الجبهات.استنكر على كل جهة شيعيه تكفره وتنزدقه. لا تأخذوا دور الله في الحكم والحساب. رحم الله علمائنا واعلامنا المجاهدين .

من طرف | 2017-07-19T09:36:57+00:00 يوليو 19, 2017|تصنيفات: مقالات العبد محمد|الوسوم: |0 تعليقات

أترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.