أنوار الكون – نجوم الأرض

قد خلق الله الكون من بواطن وظواهر تَكتسب صُنع ألعظمة المَصبوغة بطابع البهاء والتَجليل الإلهي، ثم طَبع على مرآة الخلق نورا يعكس ذلك المجد والعظمة فتَفتح من ذلك أبواب لنا، اسمها الأبواب الوجودية، ولمن خُلق الكون منهم ابواب استدلالية، الله نور الكون بمعنى الدلالة، خَلق الحبيب المصطفى بغير كُن.

ثم وُضِع في الوجود على أساس الوجود كمرآة نور، فكان الدليل الأوحد والأثر على وجود الله، فانعكس ذلك النور في الكون، فتَفتقت السموات والأرضون، ُسمي نور رسول الله العاكس، فكان علي عليه السلام القاسم، بذلك النور المعكوس ولِد ما يسمى بالطيف، فتفتق من ذلك الطيف إحدى عشر نور، فكان الوجود منهم وبهم.

أريد أن أسأل هنا إذا كانوا هم أنوار الكون، فكيف للشمس وطيفها أن يظهر النقصان بالظلال؟، الشمس تُضيء لنا فنَبقى كالأرض نِصفها نور ونِصفها ظلام، لكن الشمس والكون يأخذان النور منهم، وتستمدان من طاقاتهم ديمومة الوجود فكيف يكون لهم ظِلال؟، والظِلال لنا تثبيت وجود، وهم نَفس الوجود ..

العبد محمد موسى

من طرف | 2017-10-14T10:18:52+00:00 أكتوبر 14, 2017|تصنيفات: مقالات العبد محمد|الوسوم: , , |تعليق واحد

تعليق واحد

  1. ام محمد علي 21/10/2017 الى 8:12 م - رد

    اللهم صلي على محمد وال محمد

أترك تعليق