الأسرار الجليلة لمعنى اليوم والليلة

معلومات اقدمها لكم أيها الأحبة ، لم تذكر في كتاب ولم تكتب في مقال: لقد قال الله عز وجل (وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ)، جعل الله هذه الطرائق في تسميات الأيام وهذا من الأسرار الجليلة لمعنى اليوم ولمعنى الليلة.

فبتدأ الخلق بنور الله الأنور، رسول الله ويومه السبت لأنه أسبت الخلق على معرفة الله، ثم كان يوم الأحد بعده لعلي سيد الأوصياء والنجباء والأبدال، وسمي بالأحد لأنه أحاد المنافقين عن طريق الحق المذكور في سورة الفاتحة بالصراط المستقيم، ثم كان يوم الإثنين لسيدين هاشميين جليلين هما الحسن والحسين، سيدا شباب أهل الجنة، وكل أهل الجنة شباب، ثم الثلاثاء لأن فهيه أئمة حاربوا تثليث الله، وتثليث الخلفاء عن طريق إقامة المذاهب والطرق هم علي بن الحسين، ومحمد الباقر وجعفر الصادق، هم اساتذة ومعلمي مراجع الأربعة مذاهب، ثم الأربعاء لأن فيه من وضع أساس فهم المنهج على قاعدة رباعية، والتي نشأ منها الكثير من العلوم، هم موسى بن جعفر وعلي بن موسى الرضى ومحمد التقي وعلي النقي.

والخميس للحسن العسكري لإرساء القاعدة في إنطلاق نهار الجمعة، الذي هو مذكور في القران (ياأيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون) لم يقل الله إذا نودي للصلاة في يوم الجمعة مع أنه في هذا اليوم ينادى فيه للصلاه وليس منه فيتبين أن الجمعة هو شخص واجب البيعة المطلقة والوحيدة، هو صاحب العصر والزمان سيد أهل الأرض وطاوس أهل الجنة الإمام المهدي. هؤلاء من جعلهم الله الطرق السبعة إليه في كتاب منزل.

العبد محمد موسى

من طرف | 2017-10-12T07:44:31+00:00 سبتمبر 26, 2017|تصنيفات: مقالات العبد محمد|الوسوم: |0 تعليقات

أترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.