التخبط في الوصول إلى الله

ما هو المذهب الحق، هل فعلاً يتركنا الله من دون مدد، ما هو مشروع الله في الأرض، لماذا يستجيب بعض القديسين إلى بعض النذورات، هل فعلاً لهم كرامات؟ .. محاضرة من تقديم العبد محمد موسى

بسم الله الرحمن الرحيم وصل الله على سيدنا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين، محاضرة اليوم .. مهمة بالنسبة للناس السالكين لله عز وجل، لأنها تطرح بعض الإشكاليات في موضوع الشك، بمعنى التخبط النفسي نحو الله عز وجل، فهل نحن موجودين مع كل هذا العلم، وهل المذهب الذي نحن عليه مذهب حقيقي، ومن هو الرسول صل الله عليه وآله وسلم، ولماذا يتركنا الله عز وجل نحو الشكوك من دون إمام، هل لأنه غائب، فبعض الناس يضنون أن علماء الدين هم الذين يمثلون الدين الحقيقي، فنجد عالم يظهر فجأة وتجد لديه علم كثير .. ففي الوطن العربي .. نجد النقد ومن ثم التسقيط، ومن بعد التسقيط .. نجد أن الناس تفقد الثقة بالدين، لأنهم يدرسون الدين دراسة أكاديمية وليست دراسة للوصول إلى الله، ففي العراق يحترمون المدرسة الدينية، أما في بقية الدول العربية عندما يفشل الأبناء في دراستهم الأكاديمية .. يقوم الأباء بتحويل دراستهم إلى الجانب الديني، حتى يكون له إحترام وتقدير بين أبناء المجتمع.

ويحتاج هذا الموضوع إلى دحضه بالأدلة العلمية والإستدلال بالقران والأحاديث الشريفة … فقد بني هذا الموضوع من خلال الشك، ففي لبنان تجد مراقد المقدسين (كانوا قديسين)، حيث يتكلم الناس أنهم ذهبوا إلى مراقدهم وقاموا بتقديم القرابين لهم وطلب الشفاء منهم .. وأنهم يشفون.

لتعميق الموضوع أكثر .. الطائفة العلوية غيرت في الدين، كذلك الدروز غيروا في الدين، فهم يؤمنون بالقران الكريم، ولكن لديهم كتاب آخر، ويؤمنون بالرسول الكريم، ولكن لديهم شخص آخر، فعند النظر إلى الرسول صل الله عليه وآله وسلم وتشديد القران له بأنه خاتم الأنبياء والمرسلين والنظر إلى معجزته وهي القران الكريم، وبالنظر إلى الأنبياء السابقين .. نجد كل معجزاتهم التي قاموا بها عندها تكسير، اعتمدت على الجوارح .. كرد الشمس وفلق البحر والنظر إلى النور، أما الرسول محمد صل الله عليه وآله وسلم فمعجزاته كاملة.

من السهل جداً أن ترى الخوارق، مثلاً .. تجد الطائفة العلوية لديهم القدرة على معرفة الشخص الذي أمامهم ماهي مشكلته ويعطونه الحل، وفي بعض المقامات .. كطاقة صغيرة يدخل منها الشخص ويغفر الله له بحسب ما يؤمنون بها من ضمن المزارات التي موجودة في سوريا، يعتمدون على الباطن بدون الظاهر يخفون الكثير من الظاهر ويأتون بالباطن فقط للإظهار، هذه الأشياء كلها حصلوا فيها على الخوارق، فهل هم حصلوا على المذهب الصحيح؟، لابد أن يأذن الله بهذا الموضوع، كل شيء في هذه الدنيا بإذن من الله، وله سبب مهم جداً.

كل الأنبياء السابقين كل معجزاتهم مجتزئه تعتمد على الحواس والرؤية، كالنبي عيسى أحيا ميت، فما هو الدليل على إحياء الموتى، هو الدليل العيني والنقل إلى شخص آخر والشهود، أما دليل رسول الله صل الله عليه وآله وسلم هو العقل، فهناك عقل يمشي معه ويتماهى معه، العقل هو البرهان الأول لوجود الله عز وجل، هو الشيء الأول لله عز وجل إذا كانت الفطرة غير موجوده، مثلاً الفطرة غير موجودة فتغيرت مع المستقبل، فأصبح تغير فطروي، بالنسبة للمعجزات الأخرى نجد الخوارق، فالعلم اليوم يستطيع القيام بالخوارق، كالمطارات وإيجاد الإرهابيين عن طريق الأجهزة والكاميرات تعمل بالحرارة، فتجد التحليل عن طريق جهاز واطسون عن طريق شركة أي بي إم، عن طريق الذكاء الصناعي وتوصيله بعد أشياء .. فيحلل أن ثمانون بالمائة أن هذا الشخص ممكن أن يكون إرهابي (تكنولوجيا جديدة في القريب العاجل)، حتى الأشخاص عندما يكون لديه مرض، فالعلم يستطيع أن اكتشاف هذا المرض، فهل هذه خارقة بالنسبة للناس العاديين، نعم خارقة.

بالنسبة لأنبياء بني إسرائيل كل ما قاموا به هي خوارق مادية تعتمد على الحواس ولا تعتمد على العقل، لا يوجد عقل في إحياء الموتى، فعندما جاء رسول الله صل الله عليه وآله وسلم جاء بأم العلم، ماهي أم العلم .. يعني حتى اللغة العربية هي أم اللغات، فمثلاً ناس كثيرون يتكلمون أن القران يتكلم بالسريانية، وعبرية ويهودية، والقران مجموعة قصص للأنبياء موصولة بهم.

في التكنولوجيا الحديثة اخترعوا الضوء، فهل نستطيع ان نقول أن الضوء هو أم الكمبيوتر والتكنولوجيا، أو أن نقول بأن الضوء هو أبسط شيء في نظام الكمبيوتر، فمثلاً .. خلق الله آدم وبداء يكبر العلم على المستوى البشري، ثم المستوى الإيحائي الذي يعتمد على الجوارح، وصولاً إلى ماهية العقل الذي هو رسول الله صل الله عليه وآله وسلم واكتمل، فهل نعتبر أن العقل الإنساني كان قاصراً؟.

كيف خلق الله عز وجل العقل، هل خلقة كامل أم خلقه فاضي؟، الله يخلق كل شيء بكمال، فعندما خلق العقل البشري خلقه كاملاً، ولكن حتى يوصل العقل البشري بالكمال .. كان يحتاج إلى وقت لكي يتناسب الناس بهذا العقل.. كان لابد من مراحل، مثل مرحلة تأمين الطعام، فقابيل وهابيل قدموا لله الزرع والحيوانات لكي يقبلهم الله لكي يكونوا من الأنبياء، فقبل منهم الناحية الداخلية الباطنية، التي الله يريدنا أن نصل إليها مع رسول الله صل الله عليه وآله وسلم.

للعودة إلى التكنولوجيا الحديثة اليوم تستطيع أن تقوم بهذه الأشياء التي قام بها بني إسرائيل، ولكن ليس كلها، ولكن التكنولوجيا الحديثة لا تستطيع أن تقوم بمعجزة تأليف القرآن الكريم، لأنه يحتوي على علم الحرف وعلم الباطن وعلم الجفر، يحتوي على علوم الأولين والآخرين، يحتوي على شفاء للناس، ويحتوي على أشياء كثيره.

في هذه الآية (إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا) هذه الأية نمر عليها مرور الكرام .. فيسأل العلماء عن أفضل وقت لقراءة القرآن الكريم، فيجيب العلماء استشهاداً بالقران الكريم أن افضل وقت هو بعد الفجر .. ولكن السؤال هنا .. فيما يختلف وقت الصباح عن وقت العصر والظهر والعشاء، فيقولون بأن هناك ملائكة تصعد وتنزل، ولكن هناك ملائكة تصعد وتنزل وقت العصر .. فيعتبر هذا الوقت أيضاَ مشهود، ولكن في القران الكريم ما معنى كلمة مشهود .. هو بمعنى الذي أشرق في قلبه الفجر، فجر الله والإيمان بالله عز وجل والإيمان بأوليائه، أي أن الله يتحدث عن ان الإنسان الذي يقرأ القران وفي قلبه ايمان يؤدي إلى رؤية الشمس هو الفجر، فلا داعي لوجود أدلة ونسبة للقران الكريم أو الله عز وجل أو الرسول صل الله عليه وآله وسلم، فيصير مكتفي ذاتياً في الروحانية الموجودة به.

بعض الناس يقول ليس لدي مشكلة بالله عز وجل بالعموم، عندي مشكلة برسول الله صل الله عليه وآله وسلم، ففي هذا العصر لا يوجد ولي، كلما نحب شخص متدين، وبعد فترة تجد أنه نصاب أو تسقيط يوقعه إلى الأسفل، لأن موضوع التأهيل الديني موجود حقيقياً ، فقام أبليس والطاغوت وسعوا إلى تشويه المدرسة الدينية.

عند دراسة الأمور الدينية نذهب لتطبيقها في الواقع الذي نعيش فيه، أي لابد أن يكون هناك عالم دين يدرس بإستمرار ويكون زاهد ويكون فقير، فلابد أن يتم إستخدام التكنولوجيا لكي يصل عمله إليك، ويحتاج إلى الكمبيوتر والإنترنت وغيرها، ولكن من سيؤمن له المبالغ والمصاريف لكي يتم عمل ذلك كله، إذا أن الكثير يقومون باللعن والتسقيط، فمثلاً عندما يتم عمل حفلة تبرعات لإقامة شيء علمي أو ديني، فيتم محاسبته على كل المبالغ، ولكن عند قيام حفله تبرعات للغناء وحضر الكثير ودفعوا المبالغ الكبيرة، ولكن لم يسأل المغني في ماذا عملت بكل هذه المبالغ، هذا الشيء الذي يؤسسه الباطل، لكي يسقط الحق، ويظهر الباطل، فالباطل لابد أن يكون لديه أفضل القنوات وأفضل الملابس والسيارات، ولكن المؤمن الملتزم (ونحن نشدد على هذا الموضوع) لابد أن يبقى بعيداً عن حب الحياة، ولكن في نفس الوقت لا تحرموا رجل الدين يكون عنده الوسائل للوصول إليكم وللناس ويكون عنده الوسائل لكي يعمل موقع جميل أو تطبيق، فيصير الشيء شخصي.

الملحد الغربي اذا قعدت معه وصل لقناعة لوجود خالق، ولكن هو يقول مثلاً أن يقول أن هناك خالق للطبيعة، أو رجل فضاء خلقني ولكن من خلق رجل الفضاء .. فالمشكلة في العالم العربي لم يسال هذا السؤال: الله خلقنا ولكن من خلق الله، أي عند وجود مخلوق لابد من خالق، فمن خلق الله الأول .. خلقه الله ثاني .. ومن خلق الله الثاني .. خلقه الله الثالث .. وهكذا … فلنحل الموضوع، كل هذه الألهة التي تخلق بعضها البعض، امزجوها مع بعضها البعض، لإنها قادرة على مزج بعضها البعض، ولديها (وحدة الوجود الكاملة واسمها الله)، دليلك على وجود الله هو وجودك نفسه، أي عندنا آله لا نستطيع حصر قوته (نتحدث هنا بشكل مادي) ولكن الله الحقيقي لا يخلق نفسه بنفسه، هو بحد ذاته .. كما ذكره آل البيت عليهم السلام، هذا أبسط شيء ممكن والوحيد للوصل بالمادية عن الله عز وجل.

الله وعدنا أن لن يتركنا وحدنا على الأرض، فبعث كل الأنبياء وصولاً إلى رسول الله صل الله عليه وآله وسلم، فجاء ناس بقتل رسول الله صل الله عليه وآله وسلم، وكيف سمح الله بقتله، سمح الله بقتله لأن هذه هي الدنيا، الدنيا مسرحية، الدنيا وهم، لو كانت تجوز الدنيا لأحد لكانت جازت لرسول الله صل الله عليه وآله وسلم وآهل بيته، الدنيا بالنسبة لله هي مسرح له، أي كل شيء فيها غير مهم، فالذين قتلوا رسول الله لم يقتلوا نورانيته وروحه، قتلوا فقط جسده، والجسد فاني ويفنى، هو الشيء الوحيد الذي يفنى في المادة في النهاية.

في حياة الأئمة جميعهم تجد أن كل الناس خذلوهم وحاصروهم وقتلوهم، فقضى الله أن يكون الإمام الأخير غير موجود بالرؤيا العينية، ولكنه موجود (إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا)، (وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ) في جميع التفاسير للأئمة سلام الله عليهم قالوا بأن الفجر هو الإمام المهدي سلام الله عليه .. فالله شبه شبيه القران بشيء مشهود، وكيف يشهد القران .. يشاهد بالرؤيا القلبية وليس بالجوارح، لأن الجوارح ملك الشيطان في هذا العصر.

بالنسبة للناس الموجودين في جنوب لبنان، حصل أن قامت إمراءة وذهبت إلى القديسيين وقالت يا قديس اشفي ابني، وسأعطي المركز مائة دولار، فبعد فترة شفى الله لها إبنها .. فهي الان دخلت في صراع بينها وبين نفسها .. وأصبحت تقول بأن المسيحين على حق، فهل تتنقل للمسيحية أم تظل مسلمة (ضعف إيمان)، فنلاحظ أن أول الدستور الإلهي في سورة البقرة (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ) الإيمان بالغيب، ويقيمون الصلاة، ثم هناك إنفاق، يكون على ما يملكه الإنسان، يعني المتعلم يجب أن يعلم، وليس الإنفاق المادي، هناك إنفاق مادي، معنوي وشعوري، ينفق مما رزقه الله عز وجل، فمن هو الغيب؟، هو الذي لا يعرفه أحد، هو الله عز وجل، ولكن يجب أن نؤمن به، فالغيب العادي على الأرض هو علم، فمثلاً علم الساعة عند الله عز وجل ومن يرزقه الله هذا العلم، ويقيمون الصلاة لهذا الغيب، وكيف تكون الصلاة لهذا الغيب؟، تكون عبر صلاتين، فالله اعطى اسمه العلي للإمام علي، وأعطى الصلاة له واعطاها للنبي (ظاهر وباطن في الموضوع)، (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ)، أنظروا عظمة هذا الموضوع، فبعض العلماء يقولون أن معنى الصلاة هي الركوع والسجود، ولكن الحقيقة .. هي أن أدم وكل المخلوقات سجدت لنور رسول الله صل الله عليه وآله وسلم، وأسجد الملائكة وكل المخلوقات بالسجود لآدم الحقيقي، آدم هو أحمد .. (أ) (د) أحمد، العلم (م) اسمه محمد.

فكل صلاتنا لله عز وجل، فما معنى أن تصلي بين يدي الله، فمن هم ايدي الله، نصل هنا إلى الإمام المهدي، (إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا) هل نستطيع مشاهدة الفجر … الفجر مشهود، تعبير قراني، نحن صرنا في عصر لأفضل العصور لكشف النفاق، ففي القدم كان البعض ممن يدعي الإيمان .. يأخذ له وقت طويل ليتم اكتشافه ويمكن لا يتم إكتشافه، أما في هذا العصر فالمتغيرات تكون سريعة، إما في الوقوع في الشبهات ويتم إكتشافه بسرعة، نفس الحالة السياسية التي تحصل في اليمن حالياً والعراق.

الله عز وجل يرينا الحقيقة، اذا كان هؤلاء الناس على مستوى حقيقي، فأنضروا إلى أكثر الناس ابتلاء في العالم، حاربتهم أمريكا وإسرائيل والسعودية والصين وروسيا، إنهم الشيعة، ليس العلويين في سوريا ولكن الحقيقة تقتضي بأن كل الناس اذا حاربوا هذه الطائفة، فمن يكون معه الحق هل هم العلويين أم الدروز، أو الأزيديين، إنه تظليل من الشيطان والجن، فالجن يداوي ولديه أطباء ولديه علم، وهذا العلم ليس لدينا في الوقت الحالي، فعندما يتم الدخول بين عالم الجن والإنس وهذا الدخول سينتج الكثير من العلوم، فإنتظروها سنقوم بالكشف عنها عندما نجمع القران الكريم بعلم الرياضيات ستكتشف كل هذه العلوم، فالجن يستخدم هذه العلوم للشفاء، اما في الوقت الحالي فإنه يتم إستخدام القرين ويخبره بأن هذا الشخص عنده كذا وكذا، فهذه ليست كرامة، لأن الذي عنده كرامة حقيقية لا يظهرها إلا لله عز وجل، إلا في بيت الله عز وجل.

من يمشي في السلوك بعكس المتصوفه … لا تستطيع الوصول إلى الله عز وجل إلا بالعقائد مهما علمت أوراد وتركت صلاتك، فلن تصل إلى أي مكان، ستصل إلى الجن، يجب أن تمشي في الأوراد مع صلاتك، مع صلاة الليل، مع الأدعية الموجودة مثلاً في مفاتيح الجنان، وأدعية الإمام زين العابدين، لن تستطيع الوصول إلى المقام السلوكي والعرفاني إلى بدراسة العقائد، فكل العرفاء كان كلهم مراجع، أما كل المتصوفه كل مراجعهم بدع، فالله يعطيهم أشياء في الدنيا ليضلوا أكثر وأكثر، لأنهم اضلوا أناس كثيرون .. لا تفكر أن قوة الإنسان في السلطة الموجود فيها بأن الله يعطيهم .. الله يمد فيهم لكي يقعوا في الأثم أكثر وأكثر.

وجود الأئمة مهم جداً في حياة الناس .. اذا وجدت شخص عنده شك في الإمام المهدي، تواصلوا معه، وتفكروا به، ونحن جاهزين لكل الشبهات والردود، هذه طبيعة الناس، فالله خلق العقل لكي يتسأل، وعندما أعطى الله الشهادة .. قال أشهد أن لا إله الله (أن لا) نفي الألوهية، يجب أن يرفض الإنسان كل شيء حتى يصل إلى مرحلة (إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا)، ثم يصل إلى (إلا الله)، جزء من إيمانك يقابله كفر، ليس كفر الذي نعرفه (كفر بالله) لا .. ولكن تسأل عن الله عز وجل، يجب أن تقوم بالرفض حتى تصل للقبول، حتى ينكسر عندك هذا الموضوع وتتقبل هذه الأشياء.

بسم الله الرحمن الرحيم (وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ)

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

من طرف | 2017-10-12T07:58:04+00:00 سبتمبر 10, 2017|تصنيفات: فيديوهات العبد محمد, محاضرات عامة|الوسوم: , , |0 تعليقات

أترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.