الرجوع إلى ساحة الرضى هو الهدف والطريق

بسم الله الرحمن الرحيم … إعلموا أيها الأحبة اننا في امتحان صعب، وأن الشيطان قد صفد حواسنا عن حقيقه اللاهوت واوقد فينا حب الناسوت … نتألم ونبكي ثم نهجر الرضا بالقضاء، لكن لا تبتعدوا كثيراً .. كلنا يُذنب ويُخطئ ويَنفعل، لكن يبقى الرجوع إلى ساحه الرضى هو الهدف والطريق، ألا فعلموا أن حُب محمد وآل بيته هو الرضى والفَوز المبين.

 اعدوا لهذا السبيل كل دموعكم واوجاعكم وآلامكم، ألا انكم لو واجهتم كل هذا البلاء بهم فهو خير لكم … تبقى الدنيا في مواجهتكم شئتم ام ابيتم، فواجهوها بحبهم واربطوا على قلوبكم اسرجه الفؤاد وحلقوا حيث ادريس والخضر … واسمعوا صرخات إبليس تكبيرات التأديه وزفرات التلبيه إلى الحق والنور الاوحد.

لتكن أرواحنا موحدة وانفسنا مترابطة ومتشاده لكي نكون كلنا قوه في سيف الإيمان كله بيد علي عليه السلام يوم يرمي الكفر كله انتقاما ومحبتا لكم ولله … وانتظروا، ألا إن الله يحب المنتظرين …. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته … العبد محمد موسى

من طرف | 2017-09-19T21:00:06+00:00 سبتمبر 19, 2017|تصنيفات: مقالات العبد محمد|الوسوم: , , , |تعليق واحد

تعليق واحد

  1. Ghufran 19/09/2017 الى 7:24 م - رد

    جزيتم خيرا وأدخلنا الله واياكم ساحة الرضا والفوز العظيم ببركة حب محمد وآل محمد.

أترك تعليق