المخطوط الذي حاول اليهود إخفائه من التوراة

المخطوط الذي حاول اليهود اخفائه من التوراة عن رسول الله وعن قائم ال محمد وما سوف يحصل في أخر الزمان، المحاضرة من تقديم الحاجة ميرفت عمد.

بسم الله الرحمن الرحيم … سأتكلم اليوم عن موضوع جديد، لفت نظري كتاب لشخص أسمه محمد عيسى داوود، يتحدث فيه عن موضوع مهم، يتحدث فيه أن واحد من المسلمين تعلم اللغة العبرية واتقنها، وكان لديه هدف أن يصل للمخطوطات اليهودية القديمة لكي يعرف هل يوجد في التوراة اسم رسول الله صل الله عليه وآله وسلم والإمام المهدي عليه السلام، أم لا يوجد فيها …. فتقمص شخصية كاهن يهودي فدخل واختلط معهم وتعلم دينهم، وظل يبحث طويلاً حتى وصل الى منطقه في بغداد اسمها الرشيد، وهناك وجد كنيسة لليهود بها مخطوطات قديمة جداً، وممنوع أن يطلع عليها أحد إلا إذا كان ذو ثقة كبيرة وعالية … فأصبح اليهود يثقون فيه جداً، فدخل وشاهد هذه المخطوطة واخذ معلومات من ثلاث مخطوطات والتي تدل على اسم الرسول صل الله عليه وآله وسلم واسم الإمام المهدي، والأحداث التي ستحصل آخر الزمان.

فنحن نعلم أن اليهود عندما نزلت عليهم التوراة وجدوا فيها أنُه سيظهر في آخر الزمان نبي، ففرحوا كثيراً لأن لديهم اعتقاد أن النبي سيكون منهم، وأن هذا النبي سيظهر في مكان اسمه (احديد) .. فشدوا رحالهم واخذوا قبائلهم من بني قينُقاع وبني النظير وخيبر ليبحثون ويسألوا عن الجبل (احديد) حتى ينتظروا ظهور نبي آخر الزمان، حتى وصلوا الى حدود المدينة المنورة … فسألوا احد الرعاة عن مكان (احديد) فقال لهم : (هنا جبل اُحد وليس احديد) فقالوا : إذن هذا هو … فوضعوا خيامهم وامتعتهم واستقروا بذلك المكان على اطرف المدينة المنورة لينتظروا نبي آخر الزمان … فكانوا يحكون لأهل المدينة انه حينما يأتي نبينا سنقتلكم به قتل عاد وثمود، وعندما دارت الأيام عليهم وظهر نبي آخر الزمان فكانت مفاجأة وصدمة لهم لأنهم توقعوا أن النبي منهم (يهودي)، ولكنه نبي عربي من قريش، فامتلأت قلوبهم بالحقد والغيظ والقهر … حتى أن واحد منهم يدعى (ابن سلام) يقول : إن أوصاف الرسول محمد صل الله عليه وآله وسلم مكتوبة عندنا، وعندما تقرأها تحس أنك تراه أمامك، وذلك للدقة الكبيرة جداً في الاوصاف المكتوبة عنه، مع العلم أن سيدنا محمد صل الله عليه وآله وسلم  كان يتصف بجمال فائق أكثر من نبي الله يوسف عليه السلام، وكذلك موصوف في كتب التوراة والإنجيل (يأتي من بعدي رسول اسمه أحمد) … فكانت أوصاف النبي موجوده في كتبهم، وكذلك في كتبنا موصوف أيضاً بأنه كان فائق الجمال.

وعندما ظهر النبي … قالوا بأن هذا ليس موجود في كتبنا، وفي الحقيقة أن الرسول متوسط القامه ليس بالطويل ولا القصير، وانه كان أبيض مشرب بحمره، فعنما ظهر الرسول، قام اليهود بتغيير هذه الأوصاف وقالوا إنه ليس النبي المنتظر، وأن نبيهم طويل وأسمر، وذلك لكي يثبتوا أنه ليس النبي الذي كانوا ينتظرونه، ولكن في قرار أنفسهم يعلمون أن النبي هذا عربي وأن أوصافه هي الأوصاف الحقيقة التي مكتوبه لديهم.

فعندما خرج الرسول صل الله عليه وآله وسلم من مكة الى المدينة، كان يخبر الناس في مجالسة عن الأحوال التي ستحصل في العالم الى يوم القيامة، وبعد أن يكمل الرسول مجلسه … يذهب اليهود الى بعض الذين كانوا جالسين مع النبي، وسألونهم بماذا أخبركم محمد؟، فكانوا يسمعون ويكتبون ويدونون كلام الرسول بالعبرية، ويضعونها في مخطوطاتهم… لأنهم كانوا يعلمون أن هذا النبي الحقيقي وكلامه وقوله هو الصحيح.

فبعدما اطلع (محمد عيسى داوود) على مخطوطاتهم ونقل الكلام المنقول بالعبرية وحوله الى العربية، فظهر لديه أمور كثيرة ولكن سنخبركم اليوم عن الأمور الخاصة برسول الله صل الله عليه وآله وسلم وعن الإمام المهدي عليه السلام، والتي توضح رؤية عامة عن المستقبل ….  فكانوا يضعون الكلمات والمواضيع مختصره وبرموز … وفي أول مخطوطه كتب (حرب كل الدنيا كانت مع نجم له ذنب)، (شاب سر السر وحرب لها لهب)، ويقصدون بالشاب الإمام المهدي عليه السلام لأن حرب آخر الزمان معه، (عاب يهود كل شيء وعليهم من الاله غضب)، (وملك الدنيا مهدي وحان حرب كون أي حرب وكل امريكا فيزار) مع العلم بأن امريكا لم تكن موجوده في عصر الرسول، بل ظهرت أمريكا مؤخرا بوجود الهنود الحمر (وغرب يسكر في شر وطرب)، يقصد بها أوروبا، (وجزيرة في بحر يلتهب ويخرج منه غضب) ويقصد بها السعودية، فنحن نعلم أن من ضمن المرويات عن أهل البيت عليهم السلام انه سينفجر في آخر الأيام  آبار النفط فيها وسيصل اللهب الى مسافه عالية جداً من السماء حيث يرونه أهل اليمن …. (شرٌ احاق بأمريكا التي نباء بها نبي العرب، وكل امريكا دمار وكل امريكا سائر في ركب مهدي وعرب)، (واراد آلة المسلمين أن يكتب للحامد النصر والبركة في كل الحرب وحرب لآوروبا وحرب لخدمة الشيطان من العرب)، فنحن نعلم ونعرف بماذا يقصد، (وحرب فات أوانه وحرب لأمر فيه غضب وذلك من أنباء ما أخبر به نبي العرب)، فهذا الذي نسمعه وهو موجود في التورة …

وفي المخطوطة الثانية نقل عنها موضوع عن المهدي عليه السلام (المهدي من الشرق ولكنه كالروم) … طبعاً نحن نعرف أن والدة الإمام المهدي هي بنت قيصر ملك الروم، فعندما نسمع هذا الكلام من قبل أن يولد الإمام المهدي، فمعناه أن هذا الكلام صحيح … (المهدي من الشرق ولكنه كالروم، مضيء الوجه وبديع القسمات)، كانوا يصفون الأمام المهدي بجمال فائق (يملك عقلاً ليس كعقول البشر) لأنه يتلقى الأحكام بالإلهام كما تلقاها العبد الصالح  في سورة الكهف، وكما تلقتها المرأة الصالحة في سورة مريم، وكما تلقتها أم موسى عليه السلام، وكذلك يصفونه (أنه لا يخاف أحداً ولا بأساً يسلطه الله على دول وعلى ملوك وممالك تخر له راكعة) .. فهذه بعض الصفات التي يصفونه بها.

وهنا نقطه اريد تركيزكم فيها ورأيكم … (هناك أرض في جوفها بلاد كلها وما يلحق بها أبناء البحرين العظيمين) هو لم يفسر معنى كلمة (البحرين العظيمين)، ولكنني حاولت أن أفكر فيها كثيراً … فزمان كانوا يقولون عن النهر بحر مثل بحر النيل، فلو نطبق هذا الكلام على العراق، فسيتطابق هذا الكلام على نهر دجلة والفرات، (سيبتليهم الله بعذاب من السماء، وعذاب من البحرين وعذاب من باطن الأرض)، فالعذاب الذي من السماء، قد يكون ما تم مشاهدته أيام حرب صدام واحتلال امريكا وما ضربت عليها من قنابل وغيره، والعذاب الذي جاء من البحرين … أي عندما حاولت داعش قطع نهر الفرات، فكانت النتيجة أن الله سبحانه وتعالى دفع عليهم النهر وأغرق الأراضي وسكبوا عليه البترول ليسمموا الماء، فأحترق البترول فبقوا ثلاثة أيام في ظلام من ادخنة الحريق، اما عذاب باطن الأرض فيمكن يكون خيرات البترول تكون لغيرهم من الغرب، وهم من أفقر الشعوب، على العلم انه لو كان لهم لكانوا من اغنى الشعوب ولكنه مسروق، ويمكن أن السعودية أو إسرائيل .. الله اعلم، أتمنى أن اسمع رأيكم معي في هذه النقطة.

بعد الأحداث (لا يجدون فرج إلا بالخضوع لملك العرب) المهدي عليه السلام (القوي، المفزع، صاحب بأس لا يلين، تعلوا به رأيه الدين، يعز به المستضعفين يمكن العدل كل التمكين)، وهذه المخطوطة موجودة حالياً في برلين الغريبة في ألمانيا وكاتبها يقول أن رقمها (60-98)، وهذا الكلام مؤكد … وتذكر هذه المخطوطة أيضاً أن المانيا ستشترك مع حلفائها، ومع إسرائيل ضد الإمام المهدي عليه السلام، ويذكر في قلب المخطوطة أن المانيا ستخسر خسارة كبيرة عندما تدخل الحرب.

 وفي مخطوطة ثالثة تقول: (أن لدى المسلمين آية تقول: وألقيت عليك محبة مني)، يقولون هنا: أن هذه الآية قد ذكرت في موسى عليه السلام، ولكن تأويلها في الإمام المهدي … فالله سبحانه وتعالى عندما يأذن بخروج الإمام المهدي عليه السلام، سيضع حبه في قلوب العباد، باستثناء الذين في قلوبهم مرض أو المتحايلين بإظهار محبتهم له … (المهدي سيكون وجهاً من وجوه أهل القبلة)، يقصد هنا: أهل بيت رسول الله صل الله عليه وآله وسلم، واحد من أبناء محمد صل الله عليه وآله وسلم…. (يلبس لكل مقام ملبسه فيه)، أي في كل مقام يلبس اللبس المناسب له، (له حسن البزة) أي لبسه جميل (وجمال الهيئة) فالجمال (يحبه الله)، لأن الله جميل يحب الجمال … (يقيم ميزان العدل، يحسوا المال في وقته حسواً) حتى في المرويات للأئمة عليهم السلام أن في وقت الإمام المهدي أن المال لن يكون تعامله بالفرد، أو أن يكون محسوب وعليه الزكاة، فسيكون تقسيمه للجميع بشكل كبير للشخص الواحد، وبكل سهولة ويسر، وأيضاً الزكاة لا يوجد أحد يأخذها، لأن الحياة ستكون في رفاهيه في ذلك الوقت (يحبه أكثر الشباب) وذلك لصفاته وجماله الفائق وأخلاقه المتكاملة في عمر الأربعون، وذو لباس أنيق كامل متكامل، فجميع الشباب يتعلقون به ويحبونه، (يخرج منه شعاع يصل الى جميع الكون وله ألف لسان) أي ألف لغة .. وهناك قول: أن من اصطفاه الله نبياً ورسولاً وختم به الدين هو سيد ولد آدم.

سيكون له شأن كبير لمدينة القدس التي تحملت الكثير طيلت هذه السنوات الماضية، يقولون (رجل من آل بيت محمد يوضع له عرش عظيم في بلد المعراج ونهاية الأسراء، له أنوار تصل السحاب وتصل السماء، منه يخرج ألف نداء بألف لسان، يراه كل أدمي، كأنه ظل وليس بظل، وكأنه ينظر في مرآة الى مرآة)، مثلما قلنا سابقاً أنه سيظهر في الأثير، مثلما جعل الله علمه في هذا الكون، فسيشاهده الجميع في التلفاز على جميع المحطات، وصورته عندما يتكلم سيراءه كل العالم عن طريق الهواء.

(يراه كل أدمي، كأنه ظل وليس بظل، وكأنه ينظر في مرآة الى مرآة، فلا يبقى في الأرض المقدسة أعداء الله) … لأن الأمام المهدي عليه السلام يضع السيف على رقابهم فلا يبقى أعداء الله إلا في خفاء أو طالب عفو … (من بلد المعراج يكون له معراج ولاية، وإنما ليس كمعراج محمد) الذي صعد الى الملكوت ورأى كل العوالم، (لا يكشف له كل من رأى سيد الأنبياء لكن يناله النور حظ العظيم ويكشف عنه كل بلاء، ولا يتوجه لحرب إلا أيدته الاملاك وخالق الأرض والسماء) …  

وفي الأخير … أحبيت أن أنقل لكم هذا الموضوع وهو موجود في التوراة القديمة، فلا يمكن القول أن التوراة محرفه، فالتوراة ليست بأكملها محرفه، ولذلك يقول الله في كتابه العزيز … أنهم لو أتبعوا التوراة لكان الله رضي عنهم، وكذلك الإمام علي عليه السلام يقول: لو طويت لي الوسادة لا فتيت أهل التوراة بتوراتهم، وأهل الإنجيل بإنجيلهم وأهل القرآن بقرآنهم .. لأن التوراة فيها جزء صح، وجزء مكتوب بأيديهم، فالجزء الصحيح هو الذي نعتمد عليه، وهو الذي أخفوه لأنه يوجد فيه ذكر محمد وآل محمد، وأيضاً أخفوا الإنجيل الحقيقي الذي موجود فيه ذكر أحمد، والذي يسمى بإنجيل (برنابا) والموجود الآن في الكاتدرائية بلندن … فهذا كله مخفي لكي لا يبينوا للعالم وخصوصاً المسيحيين الموجودين في العالم كي لا يتبين لهم أن دين محمد هو الدين الصحيح وأن المسلمين هم على الصواب، وغيرهم على باطل ….. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

من طرف | 2017-10-25T06:09:51+00:00 أغسطس 22, 2017|تصنيفات: فيديوهات الحاجة ميرفت, محاضرات عامة|الوسوم: , , |0 تعليقات

أترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.