تجليات حول الملحمة الحسنية والحسينية

علم الطاقة من العلوم المهمة في صوغ المفهوم المادي الذي نعيش به، يظن الكثيرون أن هذه العلم هو فقط عن شكرات أو شاكرات الطاقة الموجودة في الجسم، لأن تفكيرنا دائماً ما ينحصر برمزية الجسد الذي نعيش به، على سبيل المثال إذا سألنا أين يد العصفور، الكثير منا سوف يقول أن يديه في جناحيه، وهذا غير صحيح لأن يد العصفور هو منقاره، وهنالك الكثير من الأمثلة لا نستطيع التطرق إليها.

رمزية هذا الشيء نجده في أسماء الأئمة، الحسن والحسين، كانت اسماؤهم من قبل شبر وشبير نظراً لتأقلم الطاقة الزمنية معهم، لأنهم في ذلك المنسوب كانت الطاقة بحاجة إلى مثل هذه الأسماء، أما اليوم فطاقة الكون بحاجة لأسم حسن وإسم حسين للإبقاء على رمزية وعدالة الدين الخاتم، واعطاء الطاقة رمزية الوجود الذي نعيش من خلاله.

أما عن سر هذه الأسماء حتى نفهم المعنى: أنظر إلى إسم حسن وقسمه إلى (حس، ن) سوف يكون (حس محمد) لأن محمد هو النون، ومعنى ذلك التمهيد لثورة اطلقها الحسن وانتصر بها الحسين. كذلك إسم حسين (حسي، ن) يعني حسي محمد (الذي كرس مفهوم عاشوراء كاملاً)، وكذلك بالنسبة لزينب، يعني اسمها (زين، ن، ب)، يعني (زين محمد وعلي) سلام الله عليهم أجمعين،

قبل أن نبدأ بمعنى عاشوراء، علينا أن نعرف من قادها .. إلى اللقاء في تجلي جديد ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته … العبد محمد موسى.

من طرف | 2017-10-18T20:16:37+00:00 أكتوبر 18, 2017|تصنيفات: مقالات العبد محمد|الوسوم: , , , |0 تعليقات

أترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.