تقاطع المَعلوم والمجهول مع علم الوجود والفناء

حاولت في كل مسيرتي أن استوعب كل شيء يحصل بمختلف الأبعاد، تقاطع المَعلوم والمجهول مع علم الوجود والفناء،  بالذي يُفَسر بالكلمات أو المشاعر، بالذي لا يفسر إلا بالإدراك، بالمَنطوق أو بالمَشعور، بترابط المحسوس من ترابط عوالم الملكوت بالعرش بالرحمة لأقصى شيء بلغه البالغين، من دون مبالغة ومزايدة، ومن دون ادعاء الله الشاهد، بالشمس والقمر، لا أعرف كيف استطاعت الحوراء الإنسية سيدة الوجود الادمي، كعبة الطهر الملكوتي، سيده حور أهل الجنة، أن تستوعب ماذا حصل في كربلاء.


نحن لنا ظاهر القضية، دماء وأشلاء تتكرر في كل زمان ومكان، لولا وجود الباقي من أهل البيت في أصلاب ابائهم المطهرين لكُنت في حسرة لا يَشفيها الموت نفسه، كيف نادى الحسين بالنصرة ولم نُلبي النداء (في ذلك بحث كامل يَتعذر علي كشفه الآن)، علنا خُلقنا بهذا الزمان للثأر، للوعي وللفهم، لكننا نلتفت للشعائر، كما إننا في الحج نلتفت للمشاعر ونترك عرفه، وفعلاً تركنا الجوهر .. كيف للزهراء أن تستوعبنا الأن أيضاً، سؤال في رسم قلوبكم للإجابة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته …. العبد محمد موسى

 

من طرف | 2017-10-14T06:47:50+00:00 أكتوبر 11, 2017|تصنيفات: مقالات العبد محمد|الوسوم: , , , |0 تعليقات

أترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.