لماذا خلق الله الحيوانات (حقيقة مصادم الجزيئات سيرن)

ما هي أرواح الحيوانات . كيف خلقها الله . ما علاقة الخلق بمصادم الجزيئات الموجود بين فرنسا وسويسرا . هل التوقف عن أكل الحيوانات جيد ؟

بسم الله الرحمن الرحيم / اللهم صل علی محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين

اليوم موضوع حديثنا ماشعب قليلاً ومهم حتى يفهم كيفية الخلق الله عز وجل خلق لنا هذه الحياة وسخر لنا الحيوانات مثلما سخر لنا الارض سخر لنا كل المادة الموجودين عليها هذا التسخير له علاقة بالحكمة الإلهية لها علاقة بالوجود وهذا الوجود مربوط مع بعضة البعض حتى نصل الى الايمان بالله عز وجل كل امتحان الحياة الدنيا هو للوصول لله عز وجل لاننا في عالم الأرواح وفي عالم الذر الله عز وجل وضعنا بأختبارات وامتحانات كانت مباشرة من خلال النورانية الموجود بنا وأيضاً وجود العدم ومقدار ذلك السواد فينا من خلال النورانية التي الله عز وجل يريدها ونحن نطمح للوصول اليها والله عز وجل خلق هذا الرابط الذي هو رسول الله ص والامام علي ع واهل البيت جميعهم والله عز وجل من خلال هذه الكتله النورية لم شمل كل المخلوقات الموجودين على الارض منهم نحن كألبشر ومنهم الإنسان الذي هو دون البشر لان كل الآيات التي وردت بين البشر والإنسان كل البشر ممدوح والانسان مذموم وبعد منها خلق كل هذه الحيوانات وبهذه الحيوانات الله عز وجل لها دليل مرتبط بروح لها دليل مرتبط بالنفس ولها دليل مرتبط بالامم كيف خلقها الله عز وجل لما خلقها الله عز وجل هذا هو السؤال الاكبر بعد كل هذه السنوات لازلنا للاسف محصورين فقط بكمية لا تعني ولا ترتبط بالمباشرة بالعلم كما اسلفت سابقاً ان العلم مخلوق لله عز وجل وخلق منه الدين لان الدين هو الذي يربطك بالله عز وجل هو دستور مثلاً انت موجود في دولة هنالك دستور يحكم علاقتك بصاحب هذه الدولة والدين الله عز وجل خلقة لكي يحكمنا عن طريقة ومن خلاله نتعرف عليه والتعاون معه وهو مهم في هذا الإطار اذا انطلقنا لماذا خلق الله المخلوقات الأخرى كالحيوانات يجب علينا ان نفتح منظار جديد ولاسف هذا المنظار الجديد موجود في العالم العربي كل شيء علمي بصل الى مرحلة هنالك وراءها الماسونية يتحكمون في العلم ويريدون افناء ليس من صنف الناس واذا افنوا الناس جميعاً لا يفنوا او عندما يرمون الأمراض كأنهم محصنين من هذه الأمراض ولديهم دولة اخرى ونسل واولاد غير موجزدين مع اولادنا يجب الخروج من فكرة المؤامرة الكبرى ونبدأ نصنع القوة والقدرة  لان الله عز وجل اعطانا ذلك ومن اعطاه ذلك وامدة بكثير من العلم والملائكة ومدد غيبي اما ان يؤتي عن طريق الاحلام او عن طريق شيء آخر

الموضوع المهم هو لماذا خلق الله عز وجل الحيوانات اسلفت سابقاً كيف خلقنا اذا نظرنا الى الحيوانات كروح وهل هذه الروح الحيوانية مثلنا كإنسان الله عز وجل خلق كل هذه المخلوقات بخريطه جينية أرضية تلائم المناخ تلائم المكان الذي نعيش به اليوم وصل العلم وهذا شيء مهم للخلق ولازال العلماء يسألوا لماذا صنع جهاز الذي يضرب البروتونات مع بعضها واريد ان اشرح بتفصيل لماذا هذا الاختراع هل هو مدمر للبشرية هل ممكن ان نعرف من خلال لماذا خلقنا هل الله الهم هؤلاء العلم كما يقول العرب يريدون تدميرنا الغرب دفع 12 مليار دولار ثم لهذا الاختبار وحتى لم يعطيهم الاجوبه التي يريدونها ولكن إذا نظرنا جيداً نجد بتحديد الله عز وجل كأنه يعطينا خريطه للخلق لذا هذا الاختبار موجود مابين دولتين فرنسا وسويسرا وهو على عدة مراحل اول مرحله هي الهيدروجين يدخل الى مكان يصفى فيها الهيدروجين يأخذوه الى مكان آخر بدائرة أخرى كأن نتحدث عن مراحل فيدخل الهيدروجين من المرحله الثانية الى الدائرة الثالثه حتى يفصلوا اليمين عن اليسار ويكون خطين اول شيء يفرغ الخط الاول حتى يصبح يمين ويسار لانهم سيتقاطعون مكان حدوث الانفجار هذا الذي نعني اليوم ثم المرحله الرابعه تتقاطع البروتونات وتتضارب وتخرج الى مرحله الخامسه كمعلومات هذه المعلومات تأخذ بالمليارات وتودع بمراكز تسمى السليفر وهنالك مستودع كبير وهو كلفه المليارات من الدولارات حتى يستطيعون ان يؤخذوا كل المعلومات عن طريق تضارب البروتونات مع بعضها تنتج الكثير من المواد وهذا يحتاج الى الكثير من التحليل وهذه المعلومات توزع على كل مختبرات العالم تريد ان تصنع هذه الخريطه النهائية وأيضاً يوجد مكان تتضارب به البروتونات وينتج هذا التضارب كهرباء عالية وهذا مهم في فهم الخلق الاول الموضوع المهم هو لماذا خلق الله عز وجل الحيوانات اسلفت سابقاً كيف خلقنا اذا نظرنا الى الحيوانات كروح وهل هذه الروح الحيوانية مثلنا كإنسان الله عز وجل خلق كل هذه المخلوقات بخريطه جينية أرضية تلائم المناخ تلائم المكان الذي نعيش به اليوم وصل العلم وهذا شيء مهم للخلق ولازال العلماء يسألوا لماذا صنع جهاز الذي يضرب البروتونات مع بعضها واريد ان اشرح بتفصيل لماذا هذا الاختراع هل هو مدمر للبشرية هل ممكن ان نعرف من خلال لماذا خلقنا هل الله الهم هؤلاء العلم كما يقول العرب يريدون تدميرنا الغرب دفع 12 مليار دولار ثم لهذا الاختبار وحتى لم يعطيهم الاجوبه التي يريدونها ولكن إذا نظرنا جيداً نجد بتحديد الله عز وجل كأنه يعطينا خريطه للخلق لذا هذا الاختبار موجود مابين دولتين فرنسا وسويسرا وهو على عدة مراحل اول مرحله هي الهيدروجين يدخل الى مكان يصفى فيها الهيدروجين  يأخذوه الى مكان آخر بدائرة أخرى كأن نتحدث عن مراحل فيدخل الهيدروجين من المرحله الثانية واخذو الذرة وبقت البروتون وفي المرحله الثالثة سرع بهذه الدائرة الثالثه  كم هي اقسام الخلق اليست 6 ايام وصولاً الى سابع يوم وفي هذا الاختبار كأنهم اخذو من الدين هذه الفكرة لذا سرعت تلك الذرات حول الدائرة الرابعه وفي الدائرة الخامسة حتى يفصلوا اليمين عن اليسار ويكون خطين اول شيء يفرغ الخط الاول بتجاه عقارب الساعه ثن يفتح من المكان الآخر فيكون عكس عقارب الساعه  حتى يصبح يمين ويسار وهم اصلهم واحد لانهم سيتقاطعون مكان حدوث الانفجار  عندما نقول كل شيء خلق من رسول الله عندما نقول باطن رسول الله ص هو الإمام علي ع فتضاربوا اي تلاحموا وهذا انتج نورا ومن خلال وجدت كل المخلوقات الذي نعني اليوم ثم المرحله الرابعه تتقاطع البروتونات وتتضارب وتخرج الى مرحله الخامسه كمعلومات هذه المعلومات تأخذ بالمليارات وتودع بمراكز تسمى السليفر وهنالك مستودع كبير وهو كلفه المليارات من الدولارات حتى يستطيعون ان يؤخذوا كل المعلومات عن طريق تضارب البروتونات مع بعضها تنتج الكثير من المواد وهذا يحتاج الى الكثير من التحليل وهذه المعلومات توزع على كل مختبرات العالم تريد ان تصنع هذه الخريطه النهائية وأيضاً يوجد مكان تتضارب به البروتونات وينتج هذا التضارب كهرباء عالية وهذا مهم في فهم الخلق الاول العلماء لما تضاربت كل هذه الاشياء اخذت منهم وقت كبير حتى شاهدوا خروج كل هذه المواد من بعضها البعض بمحاضرة سابقه فصلت هذا الموضوع الشيء الاول الذي خرج هو نساء ورجال من الانفجار الكبير وفي الحديث الشريف عن اهل البيت اول ما خلق نور نبيكم ص ثم نظر الله عز وجل نظرة الهيبه الى ذلك النور فبدأ يعرق ذلك النور انتج البحر الاول الذي هو عرش رسول الله ص الذي وصفه الله عز وجل بأنه عرش الرحمان من الرحمن هو مخلوق لله عز وجل وكل شيء مخلوق لله عز وجل ولا يحده شيء فرحمن هو رسول الله ص والرحيم هو علي ع الظاهر والباطن لذلك نجد كل معنى القرآن الكريم في الفاتحه كل معنى الفاتحه في بسم الله الرحمن الرحيم تحدث الله عز وجل عنه وعن رسول الله والامام علي ع هنا نجد رسول الله ص الملكوتي وعلي الملكوتي وتحت منه رسول الله الارضي وعلي ع الارضي في هذا الشق الأول من المعلومات طيب كيف خلقه الحيوانات اين وجدت الحيوانات في الصور التي شاهدتمها الآن الحيوانات موجودة في الاطراف قلت لكم هذه الأرواح الخفيفة التي لا تستطيع تحمل الامتحان او تكون واعية جداً لإمتحان الذي انفجر منه عند التضارب البروتونات مع بعضهم البعض من هذا التضارب نتج كل هذه المخلوقات فرأينا هنالك خطوط جالسة هي تمثل النساء على الأرض وخط صنع دائرة تفسر الرجال لذلك من قبل لي مع الخطوط والدوائر علم كامل كيف الله عز وجل يجعل من الخط والدائرة خلق جديد كيف اذا تزاوج هذا الخط والدائرة بأذن الله عز وجل هنالك خلق يولد لذلك الله عز وجل جعل الرجل اربع نساء كله اساسة من الجومتري الاول للخلق الله عز وجل اذا خلق رجال على كوكب آخر ولهم ماهية أخرى هم بهذا الخلق يحتاجون الى شيء يضبطهم كأنها دائرة وكعبة المكعب هو الذي يضبط كل شيء والدائرة هي التي يجب ان تكون موجودة فيها لذلك الله عز وجل خلق الارض دائرية وعليها المكعب حتى تستطيع هنالك خلق ازدواجية الخلق مع بعضها البعض لذلك أمير المؤمنين نبت من الارض وخرج عن طريق الكعبة لذلك الله عز وجل جعل ام أمير المؤمنين علي ع تكون في باطن الكعبة ومن خلالها ولد لاجل ذلك سر كبير وذكرته عدة مرات المهم نأتي الى الحيوانات ماهي ارواحها بتحديد هي الارواح التي قطعة الدوائر الكبرى واصبحت بعيده كثيراً عن الارواح الأولى لأمير المؤمنين وشجرة الاولى التي نبتت منها الانبياء كما قلنا لما دخل ذلك النور في الماء اصبح انفجار عظيم وكون خطوط ودوائر هذا نحن بعدها ولد من هذه الشجرة الانبياء لذلك هم صفات رسول الله ص وهم خاصه الاشياء التي جعلها الله عز وجل فية لماذا انبت من خلال هؤلاء هذه الصفات اناس لان كل شيء عند الله واعي ويسح له فصفات رسول الله ص سوف تكون اشخاص تمثل بيها عيسى وموسى ونوح وايوب الخ .. بانها كلها اسماء مشتقى من رسول الله (ص) هم كانوا اناس مثل الخلق وخلقوا من هذا الانفجار لكن صفاتهم عظيمة جداً كانوا اقرب الناس الى تلك الشجرة فجذبوا الى الصفات.

فبقت هذه الارواح البعيدة والخفيفه جدا والغير واعية كثيرا فماذا بفعل بها الله عز وجل خلقها لدعمنا نحن هذه مهمة جداً كل الاناس الذين يرفضون الروحانية لان دارج قانون الطاقة ويقولون ابتعدوا عن اللحم نبتعد عن اروحانيات عندما نكون برياضة للجسد لاننا نريد ان ننمي طاقه داخله من الروح الى النفس فنبعدها قليلاً عن اللحم لكن لا نستطيع ان نبعدها كثيرا لان اذا بعدناها كثيرا تتحول الى شيء مضر جداً لارواحنا هذه الارواح الخفيفه الله عز وجل قال لها بما معناه يعطيها فضل وقوة اذا هي تبرعت ان تدخل روحها عن طريق لحمها لنا نحن يعني مثلا اذا اتينا بديك او الدجاجه واردنا ذبحه ماذا يدعوا لنا بدعاء جداً مؤثر وهنالك قول لرسول الله ص اتى الية احد الصحابه اسمه عثمان ابن مضعون وكان مقرب جداً من رسول الله ص يارسول الله قد غلبني حديث النفس ولم احدث شيئاً حتى استأمره يعني بدأ يفكر بأمور  ويخترع بدين لكن حبسته نفسة ان يسال العلماء هذا مهم جداً حديث النفس فية شيطان بماذا حدثتك نفسك ياعثمان هممت ان اسيح في الارض فقال لا تسيح فيها فان سياحه امتي في المساجد فسياحه المؤمنين المساجد وحتى إذا ذهب الى اماكن طبيعه خاصه اذا كان نهر او بحر يتعمد الشخص ان يصلي حتى يحول هذه الى مسجد له هذه هي معنا السياحه وهممت ان احرم اللحم على نفسي فقال رسول الله ص لا تفعل فأني اشتهيته واكلته هو اشارة الى تلك الارواح الخفيفة البعيدة في عالم الملكوت وادخلهم في نفسة ويقويهم من جديد حتى يعطيهم الجنان لا يوجد شيء يخلق يترك عند امير المؤمنين ورسول الله ص وهذه رحمتهم لذلك خلق رحمن ورحيم القانون الذي وضعه الله عز وجل بأكل لحومهم هي الافادتهم وافادتنا في نفس الوقت ولكن بتوازن لذا قال الرسول ص لا تفعل فأني اشتهيتة واكلته ولو سألت الله (ليطعمنيه) كل يوم لفعلت ولكن لم يسال الله عز وجل ان يطعمه كل يوم كان يأكل اللحم كل جمعه حسب الروايات او بشهر مرة حتى لا يقال عنه انه من المسرفين كان يأكل اللحم بزهد فقال ياعثمان من فعل ذلك فليس منا كل الناس الذين يقولون لا يأكلون اللحم هذا ليس من رسول الله ص وعاد وقال هممت ان احرم على نفسي أمرأته اراد ان يحرم على نفسة النساء فقال ان العبد المؤمن اذا اخذ بيد زوجته كتب له عشر حسنات ومحي عنه عشر سيئات وان قبلها كتب الله له مائة حسنه ومحى عنه مائة سيئة فأذا الم بها واحاط بها كتب لها الف حسنه ومحى عنه الف سيئه وحضرتهم الملائكه فأن اغتسلا لم يمر الماء على شعره فيهما لا كتب الله لهما ستمائه حسنه ومحى عنهما ستمائة سيئة فأن كان ذلك في ليلة باردة قال الله عز وجل لملائكته انظروا الى هذين يغتسلان في ليله باردة علماً اني ربهما اشهدكم ان قد غفرت لهما في عبدي فأن كان لهما في موقع تلك ولد كان لهما وضيعا” في الجنه ثم ضرب بيدة صدر عثمان وقال ياعثمان لا ترغب عن سنتي فأن من رغب عن سنتي عرضت عنه الملائكة يوم القيامة وصرفن وجهه عن حوضي ومن حاشيته مكان الحشر الاكبر الاعراض عن اكل اللحوم هو شيء منبوذ عند رسول الله ص وقد بينت لكم كل ارواح الحيوانات فيها ارواح خفيفة منه ما تبرعه لكي يصل الينا وعندما يدخل الينا البقرة او الماعز الدجاج بفضل تضحيتهم لنا الله عز وجل يريد ان يدخل الروحانية حتى تثبت ارواحنا تأهلها وبنفس الوقت هم يفوزون عندما هو يجعل نفسه ذبيحه ويفوز عند الله عز وجل بأن تدخل روحه في اجساده في تلك الارواح الخفيفه والارواح التي لم يؤمرنا الله عز وجل مثل الخنزير والسباع مثل أشياء كثيرة ذكرها في القرآن الكريم هذه الأرواح التي لم تتبرع بدخول لنجاه لان ارواحها كانت اثقل من الأرواح الاولى أرواح البقر والماعز والدجاج ارواح خفيفه جداً هي ما تتطلب ارواحنا نحن لكيت تثبت ارواحنا ولكن أرواح الخنازير هي ارواح مضره جداً اذا اكلناها لانها ثقيله مثل واحد يدخل الماء الثقيل ويدخله في جسدة وهذا مهم جداً لذلك حرمها الله عز وجل ولكن حللها لهم يعني قال لن اجعل الناس يأكلون منكم ولكن سوف اجعلكم تأكلون بعضكم البعض لذلك الأرواح الاولى الخفيفه جداً تأكل بعضها البعض لا ماذا تأكل الخضرة لان فيها تسبيح فيها ممدد الأرض وقلت لكم كل شيء لونه اخضر فية تسبيح فية مدد الأرض والتي تأكل بعضها البعض لا تأكل من الخضرة ولكن تأكل من لحوم بعضها البعض لن فيها مدد بعضها البعض وهي الماء الثقيل الموجود في اخر الانفجار العظيم.

س/ هل يأتي عزرائيل ويأخذ ارواح الحيوانات عزرائيل ع موكل بارواح ملائكه من الله عز وجل هنالك ملائكه تأتي بالابقار او الدجاج وتأخذ ارواحهم وهنالك عزرائيل ع الفوز بالقائه هو شرف لا يأتي عزرائيل لك الناس من الملائكه المكرمين يأتي الى المؤمنين فقط لا يأتي الى الكفار يرسل بملائكه عذاب حتى يسحبوا ارواح الكفار ويرسل ملائكه مؤمنين كرام اذا كان من الطيبين واذا كان من المؤمنين يذهب بنفسة مع رسول الله ص او أمير المؤمنين ع لذلك كل رؤيا علمائنا قبل موتهم اتى اليه شخصين او ثلاثة اشخاص منهم كان عزرائيل يأتي عزرائيل لان مختص هو يتشرف بوجود رسول الله ص او أمير المؤمنين ع او احد الائمه ع ويسحب روح ذلك المؤمن ويكون فقط باليد هنالك روايات تقول لك: الموت للمؤمنين يضع يدة ويسحبها مباشرة من بين عينية او فقط يسحبها بيدة ويأخذها معة لذا خلق الحياة الدنيا تشبيها للحيوانات كيف تشبيها البقرة والماعز هم اشياء خفيفة الله عز وجل شبهه الدنيا بالبقرة شيء بعيد جدا لا يجب ان ننظر الية مثلا هنا نور رسول الله ص امامنا لازلنا الى الآن موجودين في عالم الأرواح ورائنا ارواح الحيوانات فأذا نحن تركنا هذا النور ونظرنا إلى الحياة الدنيا ماذا يكون اعطينا لنور الاول نور رسول الله ص ظهرنا لذلك يقول لك ولن الاخرة هي الحيوان يكون نور رسول الله ص شامل كل شيء فأذا نظرت يمنه ويسرى تكون هي الحيوان هي الحياة المركزة الحقيقية التي يريد الله عز وجل ان ننظر دائماً اليها هنالك في عالم الاخرة لان شمس رسول الله ص سوف تشرق وكل شيء موجود فيها سوف يراه ولكن التنافس في الجنه على ان نكون قريبين منه لذلك المؤمنين يقول لك لحم طيرا وما يشتهون لا يقصد اللحم نكون مرتفعين جداً وهذا اللحم وتلك الروحانية الموجود فيها لا يرقاها لا الذين هم مرتفغين جداً فلا يرقاها لا الطير مثلاً نحن في السماء هل نستطيع ان نأكل السمك او ابقار ماذا نؤكل لحم الطير بحكم ارتفاع الطير الله عز وجل قصد في هذا المعنى هنالك شيء مرتفع جدا وهذا النوعية من اللحوم لا يؤخذها لا هؤلاء الناس لانها من الماء الثقيل بالجنه ولكن على الأرض يجب ان تكون من الماء الخفيف.

: لان الله عز وجل يركز على روحانيتنا أكثر والله عز وجل اعطى مثلاً المثل العلمي جلب العلماء 1999 اختبار دولي هي الغنمه التي قامو باستنساخها وفعلوا اشياء غريبة جداً ذلك الحين بدأ الناس المؤمنين بالله يقال لك العلم يستطيع الاستنساخ يعني يستطيع الخلق اول شيء هذا خطأ شديد لانهم لازلوا يستعملون الخريطه الجنية كيف يعني يأتون برحم بويضه موجود في الرحم يجردونها من الخريطه الوراثية الداخلية لان الرحم لدية خريطه وراثية ويكون الولد يشبه امه وابية اي لازالت خريطه الام في البويضة يسحبوا هذا الخريطه الوراثية غير خريطه الام ويضعوا خريطه وراثية أخرى مثلا يؤتوا خلية بقرة اخرى خريطته الوراثية كلها ويضعونها في البويضه ماذا يحدث تكون هذه الأشياء الوراثية موجودة فتتحول الى خلق فتولد نعجه مطالبه لنعجه الاولى مطابقه في كل شيء لا شيء في الوقت  لان النعجه المستنسخه تموت اسرع تنمو بسرعه وتموت بسرعه واخر شيء يقولوا سوف نفعل ذلك لناس الله عز وجل اعطانا في قصة موسى والسامري استنساخ ولكن قائم على اساس الجسد ولم يقوم على اساس الروح يعني الإنسان في الارض قادر على استنساخ الحيوان من الروح الخفيفه لان الروح الخفيفه الانسان يملكها الله عز وجل اعطاه السلطه عليها بدليل خول لهم اكلها ولكن لا يستطيع ان يأخذ الروح الكبرى التي هي موجودة بالقرب من الشجرة لذلك إذا ولد استنساخ الانسان سوف يولد جسدا ميت كعجل السامري اخذ من اثر الرسول تلك القدرة هي الولاية التكوينية ولكن الرسول لم يأذن بها نحن اذا اخذنا من البويضه نأخذ شيء ونسحب منه كل شيء للمرأة وندخل به اشياء لرجل او للمرأة التي نريد استنساخها ونعود ونضعها في الرحم واذا اردنا ان نولد ولد يكون بقدرتنا العلمية نحن ماذا يفعل الله عز وجل هنا يعطيك الجسد لان يصل في الرحم الى الشهر الرابع والخامس ويموت الطفل المستنسح لا تفكروا ان بعض العلماء لديهم شرف لازلوا يحاولون من 1999 الى الان استنساخ الانسان ولازالوا يفشلون اذا في حال نجحوا وتطور العلم سوف يخرج هذا المخلوق جسد ميت لهو خوار كما كان مع عجل السامري هنا اناس كثيرين تركوا موسى ع والهه موسى وذهبوا يعبدوا العجل  لان السامري خلق والكثير من الناس تركوا الله عز وجل ولتجأوا الى عبادة العلم مع ان العلم يدل على وجود الله كما كان السامري كما استعمل معهم الذهب واساس الوجود التكويني وليس الذهب المادي هنالك ذهب اخر فعبدوا الناس ذلك العجل الذي هو نتاج الحياة الدنيا العلم هو نتاج الحياة الدنيا فلا تعبدوه عبدوا الله من خلاله كما اراد موسى ع فهنالك سر لما أتى بني إسرائيل وموسى قال لهم اريد ان اذهب 30 نهار اريد ان اعبد الله عز وجل هنالك نقاط بيني وبين الله عز وجل ذهب موسى لجهاد نفسة حتى يؤتيه الله بعلم حتى لما ياتي موسى ع جلب لهم الصحف قال هل هذه الصحف الموجود هي كانت تكتب من زمن على حجار لذلك القاها لما قال له اخوة عبدوا العجل  وتركت القى الصحف على الارض هل موسى ع هل يرمى علم على الارض لا هذه اهانه لدين موسى مضلوم الله عز وجل تقصد ان يضع هذه الأشياء في القران الكريم من اجل ان يمتحن عقولنا فيه لان موسى هو صورة من رسول الله ص في كل تفصيل في حياته صورة لأمير المؤمنين وصورة لرسول الله ص في زواجه من بنات شعيب ع هنالك كان اختين ويقال لا نعرف اسمائهم ولكن اسمائهم معروفه الصفوراء بالغه العربية الصفراء ليسى فختار الصفراء التي كانت قصه مشابه لما حدث مع أمير المؤمنين: لما خرجت علية في معركه الجمل لانها خرجت على وصي موسى ع بعد موت هارون لان مات هارون قبل موسى رمز الله بالعجل بحياة ارادها السامري وهذا دليل على ما قلته في المحاضرة ان لما اليهود او بني إسرائيل خرجوا من البحر شاهدوا اناس يعبدون الأبقار من دون الله الكثير من الناس هكذا فكروا هؤلاء الناس علماء وعبادتهم للبقر لعلم نافع للحياة الدنيا ولا ينفع للاخرة فنهاهم موسى ع عن هذا العلم وهو ذهب 30يوم القران كم جزء موسى ذهب 30 يوم والله عز وجل زاد عليهم 10ايام كم هو الانجيل وكم هو التورات 10اجزاء جاء موسى ع بعلم يدخلهم بالاسلام ولكن عبادتهم للعلم الدنيوي وتركهم لله عز وجل جعلتهم لا يأخذون هذا العلم والله عز وجل ارسل رسول الله ص لاننا استحقينا هذا العلم ولكن نحن مع الاسف لا نعمل به اليوم نحن نقوم بحرب الدين وحرب العلم ولاثنان مطابقين ونتاج بعضهم البعض والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

من طرف | 2017-08-31T10:38:07+00:00 أغسطس 23, 2017|تصنيفات: فيديوهات العبد محمد, محاضرات عامة|الوسوم: |0 تعليقات

أترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.