ما هو سر السجود والعوالم الستة

ما هو سر السجود والعوالم الستة، تقديم العبد محمد موسى

بسم الله الرحمن الرحيم …. ماهو سر السجود والعوالم الستة؟ …. نحن الان في وضعية الصلاة … نرى في السجود كيف يعبر تداخل العوالم مع بعضها البعض … وعندما نبدأ في الصلاة نكون مثل حرف (الألف)، كشيء طولي من فوق الى تحت وهذا هو الترابط الذي سأتحدث عنه …

ثم نبدأ بالتكبير في الصلاة ونقرأ الفاتحة …. فالفاتحة تمثل ما أعطاه الله عز وجل الى رسول الله صل الله عليه وآله وسلم ولم يعطيها الى كافة الأنبياء عليهم السلام، وهذا تفضيل وتجليل من الله تعالى لرسوله الله صل الله عليه وآله وسلم، فهي دخول العالم الأول وهو (عالم الروح) … العالم الأول هو عالم الأروح: عندما نادانا رسول الله صل الله عليه آله وسلم …. فوضعية الوقوف في الصلاة هنا تمثل الوضعية الأول وهي ضعية النداء (الله أكبر) فننادي أي نرفع الرأس للأعلى الذي أراده الله تعالى وهذا هو (النحر) … عندما قال الله تعالى: (فصل لربك وأنحر)، وهو موجود في المحاضرات في الصلاة على محمد وآل محمد ….

ثم عند النزول الى الركوع هو الخروج (أي خروج جزء من الجسم من منطقة الخصر والبطن)، وهي منطقة دخول الأم وهي (الدنيا)، فيدخل هذا الجزء من الأنسان وهو الرأس والقلب واليدين إلى (عالم الدنيا)، ويجب أن تكون اليدين على القدمين، لأن بهذه اليدين بوضعها على القدمين في الركوع نساوي أنفسنا بـ (عالم الذر) أي أن القدمين هن (عالم الذر) ومن أسفل القدمين (عالم الروح) الأول، ثم عند النزول الى السجود يجب أن نقيس المسافات … اي مسافة الوقوف (الألف) بمعنى دخول وضعية الركوع، ثم دخلت بالباء كشكل حرف (الباء) من الخلف كشكل دائري ومن الأمام كحرف (النون) أي الدخول العرضي لـ (عالم الدنيا)، فندخل الى (عالم الدنيا) بهذه اليدين قليلاً ….. ومن ثم نتراجع للخلف (الإرتفاع من الركوع) إلى العالم الأول، فكل شيء نقوم فيه يؤثر على (عالم الأرواح) العالم الأول، وعند النزول على السجود يجب أيضاً أن نحفظ على المسافات (أي المسافة بين وضع الرأس في الركوع ومنتصف السجادة على الأرض) والتي تسمى الدخول إلى (عالم الدنيا) في السجود، ففي وضعية الركوع لم ندخل على (عالم القيامة) … والدخول إلى (عالم الدنيا) في وسط السجادة هي بمعنى الشاكرات ،وبمعنى آخر الشجرة الموجودة الذي يتكلم عنها اليهود والمسروقة من الإسلام، وتم تطبيقها من قبل جماعة تسمى (الكبالا) وهذه الطريقة هي أساساً إسلامية …

ثم عند السجود في منتصف السجادة محددة على القلب، والسجود يمثل (عالم الدنيا) ونحن في السجود نغطي العورة، فنغطيها في الدنيا، حيث يغطيها لنا الله تعالى في الأخرة، فجزء من السجود هو تغطية العورة، فالوقوف والركوع والسجود مرتبط مع بعضها البعض أي أن الصلاة عمود الدين، وعند الجلوس بين السجدتين مازالت القدمين في منطقة العالم الأول (عالم الروح)، والفخذين في (عالم الذر) حيث وضعنا الله عز وجل بين الخير والشر (بين القدمين) وهي الفطرة.

وكما قلنا في منطقة البطن والعورة هي (عالم الدنيا)، نحفظ بطوننا وفروجنا كما قال الله تعالى، وسوف يحاسبنا الله عليهن يوم القيامة …. فالقلب والعقل هنا … عندما كنا راكعين نكون موجودين في عالم الدنيا وهذا ما سيحاسبنا الله أيضاً عليه يوم القيامة … وفي السجود للمرة الثانية يقصد بها عالم الرجعة (منطقة القلب)، والله عز وجل يطهر الله قلوبنا … فمن محض الأيمان محضاً، ومن محض الكفر محضاً …  فلنرى الترابط بين القلب والعقل … وهو الشيء الوحيد الذي سيحاسبنا الله عليه يوم القيامة وبقية الجسم مسئول هنا.

وعندما نقول أن الله أمر الشياطين والملائكة بالسجود الكامل لله عز وجل … أي من الخلق القدمين (عالم الروح) فالعالم الأول … والفخذين (عالم الذر) العالم الثاني …. والعورة (عالم الدنيا) العالم الثالث … والقلب (عالم الرجعة) العالم الرابع … والعقل (عالم الأخرة) العالم الخامس جميعهن لله عز وجل.

وليس مجرد أن إبليس لعنه الله إنحنى في السجود … وإنما كان سجوده وإنتهى الموضوع هنا؟؟ ….  بل المقصود هنا في السجود، هو التسليم الكامل لله عز وجل ولرسول الله صل الله عليه وآله وسلم من (عالم الروح) الخلق الأول الى (عالم القيامة) وهذا هو المعنى الحقيقي للسجود ومعناه تداخل العوالم بالسجود.

وننوه هنا إلى أن الأشخاص الذين يقولون بأنه هذا ليس موجود في السجود من قبل: (من يتحدث عن شجرة الوجود أو من علماء الطاقة والكابالا)، بالعكس إن السجود يمثل هنا جميع هذه الأشياء، وتفوق السجود على كل علماء الطاقة، وجميع الذين يقولون أن هذه الأشياء ليست موجودة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ……. العبد محمد موسى.

من طرف | 2017-12-11T17:32:14+00:00 نوفمبر 27, 2017|تصنيفات: فيديوهات العبد محمد, محاضرات عامة|الوسوم: , , , , |0 تعليقات

أترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.