مصعب العتر يقول: اذبحوا الشيعة

بسم الله الرحمن الرحيم….هناك مقالة لكاتب اسمه مصعب العتر يقول فيها اذبحوا الشيعة …. اسمع معي … نعم اذبحوهم فلولا جهودهم ودعم نظام الجمهورية الاسلامية لما شهدنا انتصار غزة المحاصرة علي الكيان الصهيوني المجرم قاتل الاطفال … اذبحوهم لاننا كنا نتابع ستار اكاديمي في وقت كانوا يوردون السلاح لغزة وحزب الله …. اذبحوهم ولاتاخذكم بهم رافة … اذبحوهم لان مانشهده اليوم من امن نسبي في سورية ولبنان جاء نتيجة لجهودهم العظيمة … ولاننا يعز علينا ذلك نمد الجهلة بكل مايحتاجون لندمر انفسنا حكر بالشيعة … اذبحوا هؤلاء الخونة فلقد استبدلوا السفارة الاسرائيلية بفلسطينية …. اقتلوهم بكل واد وحي وضيعة … اذبحوهم فلقد وضعونا على خارطة العالم لاول مرةمنذ 100 عام … اذبحوهم لانهم يشيعون السنة في بلداننا ونسوا ان يشيعونهم على اراضيهم … اذبحوهم لانهم يحاربون بني صهيون ويسلحون كل شريف فنحن لم نرسل ولو طلقة للسنة التي يريدون ان يشيعوهم … اسحلوهم لاننا يجب ان نظل خانعين ذليلين وهم لايرتضون ذلك … اذبحوهم لانهم استطاعوا ان يشكلوا وتد طويل عريض زرعوه في مؤخرة امريكا واسرائيل قاعدته في طهران مارابالعراق وسوريا فلبنان ليتدبدب راسه في غزة ضد بني صهيون ونحن نجحنا باقامة علاقات معهم لانهم اقل خطرمن الشيعة … فجروا مراقدهم وحسينياتهم لانهم خرجوا للفضاءمستكشفين ونحن مازلنا نسال هل يجوز ان ننكح المخلوقات الفضائية ان وجدت … حاصروهم واقتلوهم لانهم تمكنوا من تدشين اول خط انتاجي في العالم لتوليد مادة “”البيوايمبلنت”” التي تستخدم لتضميد الاعضاء التي خضعت للجراحة فيما فشل الخبراء الامريكيون التي كاتن هذه التقنية حكرا عليهم مرتين في السابق …. ونحن نجحنا باقامة اول عرض لاجمل بعير .. اذبحوهم لاتستثنوا منهم احدا لان نجاح فريق بحث علمي منهم تمكن من نقل الجين البشري tpa الى نبات التبغ وذلك بهدف انتاج دواء لعلاج الجلطات الدماغية والقلبية من نبات التبغ المعدل وراثياونجحنا نحن بصنع جلطة لكل مواطن لكثرة غبائنا … اقتلوهم لان مرتضى ضرابي المدير العام لبنك /دم الحبل السري/ في مركزابحاث رويان اعلن عن توطيد تكنولوجيا تخزين الخلايا الجزعية في ايران ونحن نجحنا بتوطيد فايروس كورونا في جميع انحاء العالم … نعم انهم يستحقون الذبح وان بقي منهم احد اذبحوه لنخفي جهلنا وعمالتنا ومخازينا وتخلفنا …. الله عليكم ايها الشيعة كم انتم اهل نخوة نحن نفتقدها.

اعتذر لطول المقال ولكن احببت ان تقراوه معي.

من طرف | 2017-09-03T14:20:02+00:00 يوليو 19, 2017|تصنيفات: مقالات الحاجة ميرفت|الوسوم: |0 تعليقات

أترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.