وواﻟﺪ وﻣﺎ وﻟﺪ

وواﻟﺪ وﻣﺎ وﻟﺪ ﻓﻲ ﺷﺮح ﻧﻬﺞ اﻟﺒﻼﻏﺔ ﻻﺑﻦ اﺑﻰ اﻟﺤﺪﯾﺪ ﯾﻘﻮل ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﻗﻮﻟﻪ: (اﻟﻠﻬﻢ اﻧﻲ اﺳﺘﻌﻮﯾﻚ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﯾﺶ ﻓﺈﻧﻬﻢ اﺿﻤﺮوا ﻟﺮﺳﻮﻟﻚ ﺿﺮوﺑﺎ ﻣﻦ .. اﻟﻠﻬﻢ اﺣﻔﻆ ﺣﺴﻨﺎ وﺣﺴﯿﻨﺎ وﻻ ﺗﻤﻜﻦ ﻓﻜﺮة ﻗﺮﯾﺶ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻣﺎ اﻟﺸﺮ .. واﻟﻐﺪر .. ﻓﻌﺠﺰوا ﻋﻨﻬﺎ .. واﻧﺖ ﺣﻠﺖ ﺑﯿﻨﻬﻢ وﺑﯿﻨﻪ ﻓﻜﺎﻧﺖ اﻟﻮﺟﺒﺔ واﻟﺪاﺋﺮة ﻋﻠﻰ دﻣﺖ ﺣﯿﺎ .. ﻓﺈذا ﺗﻮﻓﯿﺘﻨﻲ ﻓﺎﻧﺖ اﻟﺮﻗﯿﺐ ﻋﻠﯿﻬﻢ .. واﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻰء ﺷﻬﯿﺪ …)، ﻫﺬا ﻛﻼم واﺿﺢ من ﻧﺒﻲ واﻣﺎم، ﻓﺈذا ﻣﻀﻰ اﻟﻨﺒﻲ دارت اﻟﺪاﺋﺮة ﻋﻠﻰ اﻻﻣﺎم .. واﻟﻔﺎﻋﻠﻮن اﻫﻞ غدر .. وﺷﺮ .. وﻓﺠﻮر .. ﻟﻤﺎذا ﺗﺪور ﻋﻠﯿﻪ اﻟﺪاﺋﺮة .. ﻫﻞ ﻛﺎن ﯾﻨﺎﻓﺴﻬﻢ ﻓﻲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت؟؟ ﻣﺎ اﻟﺬي ﺟﻌﻠﻪ ﯾﺪﻋﻮا ﷲ ﺑﺸﺪة ﻟﺤﻤﺎﯾﺔ اﻟﺤﺴﻦ واﻟﺤﺴﯿﻦ ﻣﻦ ﻫﺆﻻء اﻟﻔﺠﺮة .. ﻋﺠﺰوا ﻋﻦ اﻧﻘﺎذ ﺧﻄﺘﻬﻢ ﻓﻲ اﻟﻨﺒﻲ وان ﻛﺎﻧﻮا ﻗﺘﻠﻮه ﻋﺬرا ﺑﺎﻟﺴﻢ ﻓﺘﺤﻮﻟﻮا اﻟﻰ اﻟﺘﺼﻤﯿﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﻋﺜﺮﺗﻪ ﺟﻤﯿﻌﺎ – اﻟﺬرﯾﺔ – اﻟﻨﺴﻞ – اﻻﻃﻬﺎر – اﻻﻗﺎرب.

ﻫﻨﺎك ﺑﺪأت ﻛﺮﺑﻼء ﻓﻲ السقيفة اﻟﺘﻌﯿﺴﺔ، ﺧﻄﺔ ﻟﻘﺘﻞ ﺟﻤﯿﻊ ﻧﺴﻠﻪ ﻣﻦ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﻰ اﻟﺤﺴﯿﻦ اﻟﻰ ﺟﻤﯿﻊ اﻟﻨﺴﻞ .. وﻫﺬا ﻫﺪﻓﻬﻢ .. وﻗﺎﻣﻮا ﺑﺘﻨﻔﯿﺬه ﻓﻲ ﻛﺮﺑﻼء ﻛﺎﻣﻼ وﻋﻤﻠﻮا ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻮ ذﻛﺮه .. وﻗﺪ ﻗﺎم اوﻻدﻫﻢ ﺑﺘﻜﻤﻠﺔ ﺑﻬﺬا اﻟﻌﻤﻞ اﻵن واﻧﻈﺮ اﻟﻰ ﻣﻜﺔ وﻣﺎ ﯾﺠﺮي ﻓﯿﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺤﻮ اي اﺛﺮ للرسول (صل الله عليه وآله وسلم)، وﻣﻦ ﺗﻐﯿﯿﺮ ﻓﻲ ﻧﻈﺎم اﻟﻜﻌﺒﺔ واﻟﺤﺞ .. ﺛﻢ دارت اﻟﺪاﺋﺮة ﻋﻠﻰ اﻻﻣﻮات ﻣﻦ ﺗﻐﯿﺮه ﻗﺒﻮرﻫﻢ وﺗﺤﻄﯿﻤﻬﺎ.

ﻣﺎ ﺣﺪث ﻣﻊ الإمام ﻋﻠﻲ واﺑﻨﺎﺋﻪ .. ﺣﺪث ﻣﻊ اﻟﻤﺴﯿﺢ ﺣﯿﻨﻤﺎ دﺧﻞ اﻟﻬﯿﻜﻞ واذا ﻛﻞ اﻟﯿﻬﻮد او ﻣﻌﻈﻤﻬﻢ وﻗﻔﻮا ﻓﻲ وﺟﻬﻪ … ﻛﻠﻬﻢ رﻓﻀﻮه .. وآﻣﻦ ﺑﻪ اﻷﻏﺮاب ﻓﻘﻂ وﻫﻨﺎ ﻗﺎل: (اﻟﺨﺒﺰ اﻟﺬي ﻻ ﯾﺄﻛﻠﻪ اﻫﻞ اﻟﺪار ﻟﯿﺲ ﺟﺪﯾﺮ ﻷ ﻛﻠﻪ ﺳﻮى اﻟﻜﻼب..)، اﻟﻒ ﻣﻦ ﻏﯿﺮ اﻟﻌﻠﻤﺎء .. وﻟﻤﺎ 40000 ﻣﻦ ابناء اﻟﻬﯿﻜﻞ ﻣﻦ اﺳﺮاﺋﯿﻞ .. و 90000 آﻣﻦ ﺑﺎﻟﻤﺴﯿﺢ ﺷﺒﺎن روﻣﺎن ﻣﻦ اﻟﻤﺤﺘﻠﯿﻦ ﻟﻔﻠﺴﻄﯿﻦ .. وﻛﻔﺮ ﺑﻪ، رآﻫﻢ ﻛﻔﺮوا ارﺳﻞ اﻟﺘﻼﻣﯿﺬ ﻣﻦ اﻟﺮوﻣﺎن ﻟﯿﺪﻋﻮا اﻻﻣﻢ ﻓﻘﺎل ﻟﻬﻢ: (اذﻫﺒﻮا وادﻋﻮا اﻻﻣﻢ وﻟﯿﻜﻦ ﺧﺒﺰ ﷲ ﻟﻠﻐﺮﺑﺎء..) وﻫﻮ (ﻟﻮﻻ ان ﺗﻘﻮل ﻓﯿﻚ ﯾﺎ ﻋﻠﻲ ﻃﻮاﺋﻒ … ﻋﻠﻲ ﻓﻲ ﻫﺬه اﻻﻣﺔ ﯾﺸﺒﻪ اﻟﻤﺴﯿﺢ ﻓﻲ أﻣﺔ اﺳﺮاﺋﯿﻞ وﻫﺬا ﻫﻮ وﺻﻒ اﻟﻨﺒﻲ ﻟﻪ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﯾﺚ اﻟﻤﺸﻬﻮر ﻣﻦ اﻣﺘﻲ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﺖ اﻟﻨﺼﺎرى ﻓﻲ ﻋﯿﺴﻰ اﺑﻦ ﻣﺮﯾﻢ ﻟﻘﻠﺖ ﻓﯿﻚ ﻗﻮﻻ ﻣﺎ ﺗﻤﺮ ﯾﻤﻸ ﻣﻦ اﻟﻨﺎس اﻻ اﺧﺬوا اﻟﺘﺮاب ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﻗﺪﻣﯿﻚ ﺑﺬﻟﻚ اﻟﺒﺮﻛﺔ..)، ﺑﻞ وﺗﺸﺎﺑﻪ ﯾﻮﻣﻪ ﻣﻊ ﯾﻮم اﻟﻤﺴﯿﺢ ﻗﺘﻞ ﻋﻠﻲ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ اﻟﯿﻮم اﻟﺬي ﻋﺮج ﺑﻪ ﺑﻌﯿﺴﻰ ﻟﻢ ﯾﻌﺠﺒﻬﻢ ان ﯾﺸﺒﻪ اﻟﻨﺒﻲ ﻋﻠﻲ ﺑﻌﯿﺴﻰ ﻓﻘﺎل ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻟﺒﻌﺾ ﯾﺤﺮﺿﻮﻫﻢ ﻋﻠﻰ اﻻﻋﺘﺮاض، (ﻣﺎ رﺿﻲ ﻣﺤﻤﺪ ان ﯾﻀﺮب ﻻﺑﻦ ﻋﻤﻪ ﻣﺜﻼ اﻻ ﻋﯿﺴﻰ اﺑﻦ ﻣﺮﯾﻢ، وﷲ ان آﻟﻬﺘﻨﺎ اﻟﺘﻲ ﻋﺒﺪﻧﺎﻫﺎ ﻓﻲ اﻟﺠﺎﻫﻠﯿﺔ اﻓﻀﻞ ﻣﻨﻪ..)، ﻓﺄﻧﺰل اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﯿﻪ (وﻟﻤﺎ ﺿﺮب اﺑﻦ ﻣﺮﯾﻢ ﻣﺜﻼ اذا ﻗﻮﻣﻚ ﻣﻨﻪ ﯾﺼﺮون وﻗﺎﻟﻮا آﻟﻬﺘﻨﺎ ﺧﯿﺮ ام ﻫﻮ واﺿﺮﺑﻮه ﻟﻚ اﻻ ﺟﺪﻻ ﺑﻞ ﻫﻢ ﻗﻮم ﺧﺼﻤﻮن..).

ان اﻟﻮﻻﯾﺔ ﻫﻲ اﻟﻐﺮﺑﺎل اﻟﺬي ﯾﻜﺸﻒ ﺣﻘﯿﻘﺔ اﯾﻤﺎﻧﻬﻢ ﺳﻮرة اﻟﺒﻠﺪ: فعن اﻟﺼﺎدق(ع) ﯾﻘﻮل: ﻛﺎن ﻓﻲ اﻟﺠﺎﻫﻠﯿﺔ ﯾﺤﺮﻣﻮن ﺷﻬﺮ ﻣﺤﺮم وﻻ ﯾﻘﺴﻤﻮن اﻻ ﻟﻪ وﻛﺬﻟﻚ ﺷﻬﺮ رﺟﺐ وﻻ ﯾﺘﻌﺮﺿﻮن ﻟﻤﻦ ﻛﺎن ذاﻫﺒﺎ او ﺟﺎﺋﯿﺎ ﺣﺘﻰ وان ﻛﺎن ﻗﺎﺗﻞ اﺑﯿﻪ .. وﻻ ﺑﺸﺊ ﯾﺨﺮج ﻣﻦ اﻟﺤﺮم ﻣﺜﻞ داﺑﺔ او ﺷﺎه او ﺑﻌﯿﺮ وﺑﻠﻐﻮا ﻣﻦ ﺟﻬﻠﻬﻢ اﻧﻬﻢ اﺳﺘﺤﻤﻠﻮا ﻗﺘﻞ اﻟﻨﺒﻲ وﻗﺘﻞ اﺑﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺸﻬﺮ .. ﻻ اﻗﺴﻢ ﺑﻬﺬا اﻟﺒﻠﺪ: اﻟﺒﻠﺪ اﻟﺤﺮام ﻣﻜﺔ .. وﻛﻠﻤﺔ ﻻ اﻗﺴﻢ اي ﻣﻦ ﻋﻈﻤﺘﻬﺎ ﻟﻮﺟﻮد اﻟﺮﺳﻮل ﻓﯿﻬﺎ، واﻧﺖ ﺣﻞ ﺑﻬﺬا اﻟﺒﻠﺪ: اي ﺣﺎل ﻓﯿﻪ .. وﻷﺟﻞ ﺣﻠﻮﻟﻚ ﻓﯿﻪ ﺷﺮﻓﺘﻪ وﻋﻈﻤﺘﻪ، وواﻟﺪ وﻣﺎ وﻟﺪ: ﯾﺤﻠﻒ ﻻن اﻟﻮاو ﺣﺮف ﻋﻄﻒ وﻫﻲ اﻟﺤﺴﻦ واﻟﺤﺴﯿﻦ ﻋﻠﯿﻬﻤﺎ اﻟﺴﻼم .. وﺑﺎﻗﻲ اﻻﺋﻤﺔ ﻣﻦ وﻟﺪ اﻟﺤﺴﯿﻦ، ﻟﻘﺪ ﺧﻠﻘﻨﺎ اﻻﻧﺴﺎن ﻓﻲ ﻛﺒﺪ: ﺟﻮاب اﻟﺤﻠﻒ .. واﻻﻧﺴﺎن ﻫﻨﺎ ﻫﻢ ﻋﺪو آل ﻣﺤﻤﺪ ﯾﻜﺎﯾﺪ ﺷﺪاﺋﺪ اﻟﺪﻧﯿﺎ واﻫﻮال اﻵﺧﺮة، اﯾﺤﺴﺐ ان ﻟﻦ ﯾﻘﺪر ﻋﻠﯿﻪ اﺣﺪ: اي ﺑﻜﻔﺮه وﻋﺼﺒﯿﺘﻪ وﺟﺮأﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﷲ .. اﯾﺤﺴﺐ ان ﻟﻦ ﯾﻘﺪر ﻋﻠﯿﻪ اﺣﺪ ﻓﻲ اﻟﺪﻧﯿﺎ .. وﻋﻘﺎﺑﻪ ﻓﻲ اﻵﺧﺮة .. ﯾﻘﻮل أﻫﻠﻜﺖ ﻣﺎﻻ اﺑﺪا: اي ﻓﻲ ﻋﺪاوة ﻣﺤﻤﺪ وآل ﻣﺤﻤﺪ .. أﯾﺤﺴﺐ ان ﻟﻢ ﯾﺮه اﺣﺪ: اﯾﺤﺴب ان ﯾﺴﺄل ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻪ ﻣﻦ اﯾﻦ اﻛﺘﺴﺒﻪ وﻓﯿﻤﺎ أﻧﻔﻘﻪ وﻋﻦ اﻟﻮﻻﯾﺔ .. اﻟﻢ ﻧﺠﻌﻞ ﻟﻪ ﻋﯿﻨﯿﻦ: ﯾﺒﺼﺮ ﺑﻬﻤﺎ اﻟﻀﻼﻟﺔ .. وﯾﻤﯿﺰ ﺑﯿﻦ اﻟﻀﻼﻟﺔ واﻟﻬﺪى .. وﻫﺬا ﻛﻔﺎﯾﺔ ﻋﻦ رﺳﻮل اﷲ(ص) ﻓﻬﻮ اﻟﺬي ﻋﺮﻓﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻖ ﷲ ﺟﻤﯿﻌﻪ .. وﻟﺴﺎﻧﺎ وﺷﻔﺘﯿﺘﻦ: ﻟﺴﺎﻧﺎ ﯾﻨﻄﻖ ﺑﻪ … وﻫﻮ ﻛﻨﺎﯾﺔ ﻋﻦ اﻣﯿﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﯿﻦ اﻟﺬي ﻗﺎل اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ (وﺟﻌﻠﻨﺎ ﻟﻪ ﻟﺴﺎن ﺻﺪﻗﺎ ﻋﻠﯿﺎ) وﻛﺬﻟﻚ ﻗﻮﻟﻪ ﻋﻦ اﺑﺮاﻫﯿﻢ (واﺟﻌﻞ ﻟﻲ ﻟﺴﺎن ﺻﺪق ﻓﻲ اﻵﺧﺮﯾﻦ)، وﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺷﻔﺘﯿﻦ ﻻن ﺑﻬﻤﺎ ﯾﺤﺼﻞ اﻟﻨﻄﻖ واﻟﺬوق وﻓﯿﻬﻤﺎ ﺣﻜﻢ ﻛﺜﯿﺮة وﻫﻲ ﻛﻨﺎﯾﺔ ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ واﻟﺤﺴﯿﻦ ﻻﻧﻬﻤﺎ ﺗﺆام اﻟﺪﯾﻦ .. وﻧﻈﺎم اﻻﺳﻼم واﻟﻤﺴﻠﻤﯿﻦ .. ﯾﻘﻮل اﻟﺮﺳﻮل(ص) ..ان ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﯾﻘﻮل: ﯾﺎ ﺑﻦ ادم ان ﻧﺎزﻋﻚ ﻟﺴﺎﻧﻚ ﻓﯿﻤﺎ ﺣﺮﻣﺖ ﻋﻠﯿﻚ، ﻓﻘﺪ اﻋﻨﺘﻚ ﻋﻠﯿﻪ ﺑﻄﺒﻘﯿﻦ .. ﻓﺄﻃﺒﻖ .. وان ﻧﺎزﻋﻚ ﺑﺼﺮك اﻟﻰ ﺑﻌﺾ ﻣﺎ ﺣﺮﻣﺖ ﻋﻠﯿﻚ ﻓﻘﺪ اﻋﻨﺘﻚ ﻋﻠﯿﻪ ﺑﻄﺒﻘﯿﻦ ﻓﺄﻃﺒﻖ .. وان ﻧﺎزﻋﻚ ﻣﺰاﺟﻚ اﻟﻰ ﻣﺎ ﺣﺮﻣﺖ ﻋﻠﯿﻚ ﻓﻘﺪ اﻋﻨﺘﻚ ﻋﻠﯿﻪ ﺑﻄﺒﻘﯿﻦ ﻓﺄﻃﺒﻖ .. وﻫﺪﯾﻨﺎه اﻟﺘﺠﺪﯾﻦ: اي اﻟﺴﺒﯿﻠﯿﻦ .. ﺳﺒﯿﻞ اﻟﻮﻻﯾﺔ ﻟﻤﺤﻤﺪ وآﻟﻪ وﺳﺒﯿﻞ ﻋﺪواﻧﻬﻢ وﻋﺮﻓﻨﺎه ﻏﺎﯾﺔ اﻟﺴﺒﯿﻞ .. ﻓﻼ اﻗﺘﺤﻢ اﻟﻌﻘﺒﺔ: ﻻن اﻟﻌﻘﺒﺔ ﻻﻧﻄﻠﻊ ﻋﻠﯿﻬﺎ اﻻ ﺑﺼﻌﻮﺑﺔ وﺷﺪة .. وﻛﺬﻟﻚ اﻟﻮﻻﯾﺔ ﻻ ﯾﺮﺗﻘﻰ اﻟﯿﻬﺎ اﻻ ﺑﺼﻌﻮﺑﺔ وﺷﺪة وﻣﺤﻦ .. وذﻟﻚ ﻟﻘﻮل ﻋﻠﻲ (ع): ﻣﻦ اﺣﺒﻨﺎ اﻫﻞ اﻟﺒﯿﺖ ﻓﻠﯿﺴﺘﻌﺪ ﻟﻠﺒﻼء، وﻛﺬﻟﻚ ﻗﻮﻟﻪ: (ﻣﻦ اﺣﺒﻨﻲ ﻓﻠﯿﺘﺠﻠﺒﺐ ﻟﻠﻔﻘﺮ ﺟﻠﺒﺎﻧﺎ)، وﻋﻦ اﻟﺼﺎدق (ع) ﻣﻦ اﻛﺮﻣﻪ اﷲ ﺑﻮﻻﯾﺘﻨﺎ ﻓﻘﺪ أﺟﺎز اﻟﻌﻘﺒﺔ وﻧﺤﻦ ﺗﻠﻚ اﻟﻌﻘﺒﺔ اﻟﺘﻲ ﻣﻦ اﻗﺘﺤﻤﻬﺎ ﻧﺠﺎ .. او اﻃﻌﺎم ﻓﻲ ﯾﻮم ذي ﻣﺴﻐﺒﺔ: ﻋﻦ اﻟﺮﺿﺎ (ع) ﯾﻘﻮل: ان ﻛﻞ واﺣﺪ ﻻ ﯾﻘﺪر ﻋﻠﻰ ﻓﻚ رﻗبه ﻓﺠﻌﻞ اﻃﻌﺎم اﻟﯿﺘﯿﻢ واﻟﻤﺴﻜﯿﻦ ﻣﺜﻞ ذﻟﻚ وﻫﻮ اﻟﺴﺒﯿﻞ اﻟﻰ اﻟﺠﻨﺔ .. وﺳﺄﻟﻪ اﺣﺪﻫﻢ ان ﻟﻲ اﺑﻨﺎ ﺷﺪﯾﺪ اﻟﻌﻠﺔ ﻓﻤﺎذا اﺻﻨﻊ ﻟﻪ ؟؟ ﻗﺎل (ع): ﺗﺼﺪق باﻟﻘﺒﻀﺔ ﻣﻦ اﻟﻄﻌﺎم ﻓﺈن ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﯾﻘﻮل: (ﻓﻼ اﻗﺘﺤﻢ اﻟﻌﻘﺒﺔ) …ﺛﻢ ﻗﺎل: ﻣﻦ أﺷﺒﻊ ﺟﺎﺋﻌﺎ ﻓﻲ ﯾﻮم ﻣﺴﻐﺐ ادﺧﻠﻪ ﷲ ﯾﻮم اﻟﻘﯿﺎﻣﺔ ﻣﻦ ﺑﺎب ﻣﻦ اﺑﻮاب اﻟﺠﻨﺎن ..ﻻ ﯾﺪﺧﻠﻬﺎ اﻻ ﻣﻦ ﻓﻌﻞ ﻓﻌﻠﺘﻪ ﺛﻢ ﻛﺎن ﻣﻦ اﻟﺬﯾﻦ آﻣﻨﻮا وﺗﻮاﺻﻮا ﺑﺎﻟﺼﺒﺮ .. وﺗﻮاﺻﻮا ﺑﺎﻟﺮﺣﻤﺔ: اﻟﺼﺐ اﻟﻰ ﺧﺮوج اﻻﻣﺎم … وﺗﻮاﺻﻮا ﺑﺎﻟﺮﺣﻤﺔ.. اوﻟﺌﻚ اﺻﺤﺎب اﻟﯿﻤﯿﻦ وﻫﻢ ﻣﺤﻤﺪ وﻋﻠﻲ واوﻻده .. وﺷﯿﻌﺘﻬﻢ .. ﺛﻢ وﺻﻒ اﻟﺬﯾﻦ ﻛﻔﺮوا ﺑﺂﯾﺎﺗﻨﺎ ﻫﻢ اﺻﺤﺎب اﻟﻤﺸﺌﻤﺔ، اﻵﯾﺎت ﻫﻨﺎ ﻫﻢ اﻫﻞ اﻟﺒﯿﺖ…

من طرف | 2017-09-18T13:31:37+00:00 سبتمبر 2, 2017|تصنيفات: مقالات الحاجة ميرفت|الوسوم: , |0 تعليقات

أترك تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.