This lecture discusses the historical and spiritual dimensions of the conflict in Yemen, connecting it to the rise of the Houthi movement and regional geopolitical struggles involving Zionist and Western interests. The speaker argues that the war in Yemen is not an absurd conflict, but rather a profound, destiny-shaping struggle linked to eschatological expectations and the anticipated appearance of Imam al-Mahdi and the Yemeni. Furthermore, the lecture highlights the resilience and righteousness of the Yemeni people, urging observers to act as voices for their suffering and to understand the deeper religious significance behind their steadfastness.
Bismillahirrahmanirrahim.
Walhamdulillah. Walhamdulillah.
Inshallah Yemen. Yemen.
Yemen. Yemen. Yemen. Yemen.
Yemen. Yemen. Yemen. Yemen.
Yemen. Yemen. Yemen. Yemen.
Yemen. Yemen. Yemen. Yemen.
المهم، فلندخل بصُلب الموضوع، الموضوع الأساسي هو هنّي هذه الحركة، وعمّ عمّ بتستمع إلى أحد البرامج التي تأتي بإقبال شديد، واسم هذا البرنامج زي الكتاب ما بيقُول، ويقدمه شخص بطريقة جميلة، يعني يقدم معلومات ياتي بها من كتب ويقدمها على الأساس. طيب هو ياتي بمعظم الأشياء اللي مهمة الآن التي تحصل ويقوم بإسنادها إلى الكتب. طيب، فعندما أتى بالكتب اللي هو جابها لحتى يعرف الحركة الحوثية، يعرف ما يحصل مع اليوم في اليمن، يعرف كل هذه الأشياء التي تحصل،
رأيته يأتي بالكتب التي تتكلم باسم الحكومة السعودية أو التي قامت الحكومة السعودية بنشرها، ما هي؟ إنه هؤلاء الحوثيون اليوم ما يقومون به هو إحياء للإمبراطورية الماضية اليمنية، يعني مش إمبراطورية، يعني دولة، المملكة اللي كانت موجودة في السابق، ويريدونها ولا يريدون الجمهورية، يعني اخشي الموضوع وصل لمنحى سياسي، وكل كل شيء يحصل اليوم، يحصل اليوم، هو قائم على هذه الفكرة. طبعاً، أنت كمثقف وواعٍ، بتحاول إنه تقول، طيب ما في ممكن كتب منافية لهذا الموضوع؟
ممكن هنّ نفسهم حركة شباب المؤمن المسلم، ممكن هنّ ب- عندهم كتب منافية لهذا الموضوع؟ خليني أفتح الإنترنت وأدور. تفتح الإنترنت وبتدور ما بتلاقي ولا كتاب، ما بتلاقي ولا مقال، ما بتلاقي ولا تعريف. فبت- بتشوف هنالك شيء غريب يحصل لك، هنالك شيء غريب يحصل في هذه المنطقة بالتحديد، منطقة التعريف الثقافي والتعريف من هم بالتحديد هؤلاء الناس؟ ولماذا هم فعلاً موجودين- موجودون على بهذه النقطة اليوم، بهذه الحرب؟ هل هنّ فعلاً ناس موجودين فقط من أجل أخذ لي- يرجعوا ي- يقيموا المملكة القديمة،
المملكة الزيدية لإنهم كانوا موجودين فيها واللي كانوا يترأسوها عبر مئات السنوات؟ هل هذه الشيء أطماع في ال- في السلطة؟ أطماع في الوراثة، أطماع في كذا، يريدون السيطرة على اليمن أول وجديد؟ بتلاقي الموضوع هون أنت جواتك، أنا عم بحضّث كشخص مش محمل، عم بحضّث كشخص يريد القراءة، يريد الثقافة، يريد معرفة الحقيقة. يختل الموضوع عندك، بس ولكن دائماً بتروح على الطرف الأخر، لأنه هو الذي يملك الإعلام، والذي يملك التطوير. طيب ف- ف- المعلومات اليوم الحقولها، مش حقولها زي الكتاب ما بيقُول،
بتعريف الحلقة اللي قام بها الأخلاق، حقولكم ياها زي الدم ما بيقُول، زي الحقيقة ما بتقُول للي هلا موجودة، والذي يحاربون من أجلها منذ بداية ال- ١٩٩٥، منذ بداية استشهاد السيد بدر الدين الحوثي إلى اليوم. الدماء اليوم هي التي ستتقول الحقيقة اليوم هي التي سوف تقول، المظلومية هي التي قالت من دون التعريفات ومن دون نشرها، هنّ ما نشروها، ولا عندهم أعلام، ولا عندهم هذه الثقافة التي وصل- وصلت لا- الثقافة التي تريد أن تصل إلينا، لأنهم فعلاً محاصرين منذ بداية التسعينات.
فعلاً فعلاً هنالك حرب قوية جداً عليهم منذ بداية التسعينات، ولا مرة أسمعنا صراخهم، ولا مرة أسمعنا إنهم يستنجدون في العالم، ويطلبون الأمم المتحدة ويطالبون بكذا وكذا، بالعكس كانوا يقدمون القرابين قربان تلوى قربان، بس ولكن كلياتنا كنا مشغولين بقضايا موجودة عندنا بالوطن العربي، واليوم بعد ما هذه القضايا بردت، موضوع القضية الفلسطينية، وموضوع العراق، الاحتلال العراقي وقضايا أخرى، نجد اليوم هذه القضية تقدم نفسها على أنها من أهم القضايا اللي كان يجب أن نلتفت لها في السابق.
وبتمنى أن تصبروا معي وتكملوا، لأننا كلياتنا أجزاء من هذه الحرب يا أحبة. كل الذين يقفون وينادون الإمام الحسين اليوم، الإمام الحسين ظهر في اليمن، لأنك وأين بالتحديد ظهر، بتمنى أنك تكمل معي لحتى تعرف الحقيقة كاملة. بالنسبة نرجع ل- بالنسبة نرجع ل- ١٩٩٥ عند السيد حسين بدر الدين الحوثي، المؤسس الحقيقي لهذه الحركة، كان يرى أنه كان يرى من خلال الخلفيات الدينية اللي هي موجودة عنده، أنه هنالك في حركة صهيونية موجودة في اليمن، تتحرك في اليمن،
وهذه ترجمت- ترجمت لاحقاً بأخذ آلاف اليهود اليمنيين الموجودين في اليمن ونقلهم إلى ما يُسمى بدولة الكيان الغاصب، اللي موجودة بفلسطين المحتلة. قاموا بنقل كل هؤلاء اليهود من هذه المنطقة ووصلوهم لهونيك، وبلشت هنالك أشياء تنتشر في تنتشر في ذلك الواقع، في ذلك المحيط في اليمن. بدأت بدأ هنالك دعم للرئيس الراحل علي عبد الله صالح، كيف دُعم؟ كيف تحول من رجل قومي، رجل وحد الشمال والجنوب، وهذه الأمور، هلا أكيد في ناس رح يدخلوا بمغالطات ويقولوا لي التاريخ وهالامور،
بس أنا عم بحاول اختصر عم بوصل للملخص، لأنه ناس كثير ما بتهمها هذه التفاصيل اللي نتحدث عنها. بس ولكن بيهمهم اليوم، أين أين أصابع الصهيونية في كل هذا الموضوع؟ فا منلاقي انه نجد انه دخلوا بالموضوع دخلوا بهذه المواضيع وحاولوا تغييرها وتبديلها لقينا انه الصهاينة بلش يتغلغلوا باليمن من بداية التسعينات وطبعا بموافقة علي عبد الله صالح لانه هذا الشخص كان كان بدهائه مثل معاوية بقاؤه موجود ومرهون بكثير من التفاصيل الصغيره التي لاحقا اكتشفناها حين مقتله
حتى انه كثير من الصحفيين كانوا بيقولوا انه علي عبد الله صالح نفسه قال من يرتهن للدولة السعودية سوف يفشل وسوف يقتل وسوف يهزم وارتهن هو لهذه المصلحة بالاتفاق مع الصهاينة وفعلا فشل وقتل ودمر بما آلت إليه الأمور من حوالي الأربع سنوات وكلنا بنعرف هذه الأمور وهي ليست بعيدة عن نقلاتنا فا منلاقي انه هنالك حركة كانت موجودة داخلية انصهار بمعرفة التاريخ اليمني اللي بيقرا التاريخ اليمني هي فسيفساء معقدة جدا من السياسة عمرها 4000 سنة كما عرفها الراحل محمد حسنين هيكل.
والدخول في هذه الفسيفساء يجب الانسان يكون مطلع جدا بالمواضيع السياسية وهذه الفسيفساء لا يستطيع تحليلها اليوم الا شخص جاي من لبنان أو جاي هلا حديثا من العراق إذا فهم السياسة العراقية الحقيقية لانه هي قائمة على كثير من التفاصيل الغير محكيه الغير مكتوبة هي قائمة على أشياء مش مثل عنا بالوطن العربي يعني هلا بيجي واحد خليني أعطيك مثل على عهد الباغية صدام حسين عراقي وبيجيوني ناس عراقيين بيقولوا لي ببعتوا لي مسج بيقولوا لي أليس الإيرانيون على خطأ لأنهم يدعمون يدعمون الرئيس بشار الأسد
في طغيانه على سوريا ويقومون بقتل كذا وكذا أليس ذلك؟ الشخص الذي يفكر والذي يسأل هذا السؤال هو شخص محدود. ليس فقط محدود على مستوى القراءة بل هو محدود الوعي محدود الثقافة محدود وجاهل. بديش بديش أطلع بالموضوع أكثر من هيك بهذا الموضوع لأنه هذا الشخص عايش بمواضع ومواقع هلا لا لا تتمثل ليش؟ لانه إذا أنت كنت موجود بصاف أنت كنت موجود بصاف خلينا نقول في واحد يحمل مسدس ويقوم بقتله هو خلينا نقول هو موجود لحاله خلينا نقول شخص موجود لحاله معه مسدس خل خلى خمس أشخاص يقعدوا أمامه على الأرض.
قام أول شخص هذا حط المسدس براس الأول واحد وقم بيضرب المسدس بتقنصه بضربة بقتله طيب لو الأربعة هؤلاء يعرفمون أنه اللي جاي نفس الشيء مثل الأول سوف يتحدون جميعا على قتل ذلك الشخص. هذا ما قامت به إيران مع سوريا ولبنان هذا ما قامت به في لبنان مع سوريا وإيران كمان عم أقول لك عم بذكرك اياها هذا ما قامت به سوريا مع إيران ولبنان هذا ما قامت به روسيا مع سوريا ولبنان إيران شوفوا الأيام ليش قامت به روسيا؟ هلا هذول الفطاحل اللي بيحللوا أنه في هنالك لا سوريا روسيا تفهم أنه أنه الدور آتي لها لأنهم يريدون أن يفعلوا أفغانستان ثانية تحت منا.
بيصير عندهم أفغانستان على على شمالي على يمينهم وأفغانستان في جنوب دولتهم هي اللي هي سوف تتحول لاحقا إلى دولة إسلامية داعش موجودة في سوريا والعراق سوف تتمدد لكل هذه الدول وسوف الصهيونية تدخل فيها وبتاخذ هذه كلياتها على باب المستريح. هذا هو كان هو الهدف فباستقرائهم ورئيس الروسي قال أنه هذه حربنا لأنه هذه جاي لعنا نفس الشيء باللبنان قال هي الحربنا لأنه جاي لعنا ايران نفس الشيء قالت هي حربنا جاي لعنا. ما يقوم به هو هذا فاي شخص عنده استقرار حتى لو سياسي بسيط بيفهم هذا الموضوع بيفهم أن هذه الأمور سوف تؤول إليهم.
ففا الشاهد بهذا الموضوع كلياته أنه يجب الانسان أنه يفهم أن هنالك أطر سوف تأتي اليه بالسياسة اليمنية وبالتاريخ اليمني كان هذا الموضوع موجود بهذه الطريقة. ليه؟ لأنه مجتمع قبلي وهذا المجتمع القبلي قائم على محاكاة آلاف من ال- الأشياء اللي هي ورثوها عن أهلهم والمعاهدات اللي ورثوها عن أهلهم المهاد المهدات الكلامية المهادات بالتزاوج تزوجوا بين بعضهم البعض مهادات موجودة بالتجارة بين بعضهم البعض داخل اليمن عم بتحدث عمرها 4000 سنة يعني عم نتحدث نحن اليوم عن لبنان وسوريا والعراق عمرها هذه المهادنات 20 سنة شوفوا شو غيرت بالمنطقة.
نحن عم نتحدث إذا رحنا على اليمن كدولة واحدة فيها آلاف الدولات الصغيرة اللي هي شو؟ هي القبائل الموجودة فيها. هذه القبائل الموجودة فيها قائمة كلياتها عن طريق هذه المعاهدات اللفظية الصغرى. لما إجا علي عبد الله صالح واستطاع يعمل اللي عمله من خلال يعني دعا توحيد اليمن الشمالي مع الجنوب وهالامور وحولها إلى اليمن السعيد الكبير. هنالك بلش بلش يلفظ نظر الخارج، بلش يلفظ نظر الخارج اللي هو شو الولايات المتحدة الأميركية والدولة الصهيونية.
قالوا لك نحن عندنا يهود الموجودين في اليمن وسوف وسوف ناتي بهم إلى الدولة الصهيونية وسوف نحولهم إلى مواطنين. أكيد حولهم إلى مواطنين من الدرجة الثانية، لأنه معروف، هن الذين أتوا من أوروبا وأميركا مواطنون درجة أولى، والذين أتوا من اليمن ومن إفريقيا من اليهود هم مواطنون درجة ثانية. طيب، جابوهم كلياتهم وأخذوهم على ولك بس ولكن هنالك جذور لهم في اليمن، هؤلاء اليهود، اليهود اليمنيين. هذه الجذور الموجودة في اليمنيين دخلت إليها الصهيونية.
طبعاً في تلك الفترة بدر الدين الحوثي استطاع استشعار هذا الموضوع. بدر الدين الحوثي استطاع استشعار الموضوع، بعدين ابنه أخذ هذا الموضوع عنه وحاول يفتح لأنه كان موجود وقتها الثورة الإسلامية في إيران، حاول يفتح قنوات اتصال مع إيران. قال لك أنه نحن في خطر. استقرار حقيقي وحكيم. قال لك أنه نحن في خطر نحن موجود اليوم عنا صهاينة حيجي لعنا، حيفتحوا يفتحوا هذه الدولة وكانت هي دولة ممانعة. اليمن هي دولة ممانعة، بس ولكن هلا اليوم تريد تريد الدولة الشيطانية اللي هي موجودة في الحجاز أنه تخليها من تخليها مع اليهود لأنه فعلاً هن يعملون لمصلحة اليهود باسم الإسلام الأعلى.
هن عندهم الكعبة وعندهم المدينة المنورة وكل شوي بيعمروا لنا مباني جميلة حول الكعبة وكل شوي بيعمروا لنا بالملكة المكرمة وبجيبوا ناس وبيقوا خواريف حساب الناس بيوزعوها بالصنال، بيوزعوها بيبيعوها كمان مش بيوزعوها اكتشفنا لاحقاً وكلياتها بتاخذ السعودية ما يسمى بالدولة السعودية، هيدي هيدي البركة اللي هي انه هي محافظة على الإسلام وعلَمها عَلَم لا إله إلا الله، وأوجه شوفوا أوجه التشابه ما بينها وبين داعش، حتى انه فكرة انطلق منها وهذه كلياتها باعتراف الزعماء السعوديين أنفسهم.
يعني الموضوع صار هلا مش صار الموضوع أبيض وأسود، لا يوجد منطقة رمادية بهذا الموضوع. وهذا فُسّر اليوم بالعلاقة الموجودة مع شخص هو موجود في العراق اليوم، باع نفسه للأسف وهو شيعي باع نفسه لهذه السياسة لأنه عنده قصر نظر. وسوف ينهار على هذا الشيء بإذن الله تعالى قريباً على كل حال. ندخل بموضوعي هذا الموضوع. فاستشعر السيد عبد الكريم الحوثي هذا الموضوع وأسس الشباب المؤمن، مؤسسة الشباب المؤمن لأنها هي تابعه بطريقة ما على الحركة اللي حصلت البداية في لبنان مع السيد مين؟
السيد موسى الصدر. فكان الموضوع شيء شبيه. كان الموضوع شيء شبيه، كان هنالك كان هنالك شيء ثقافي موجود في اليمن بحكم هؤلاء الناس اللي هن موجودين بدر الدين الحوثي بحكم الحكمة التي ورثها من أهله، لأنه ناس ناس ما عندهم كتب، ما عندهم مؤلفات بالمعنى اللي نحن نتحدث عنهم، عندهم، يمكن عندهم بس ما وصلنا، لأن لأن هذه أقول لكم دولة مظلومة. قدموا قدموا تعلموا من بعضهم البعض هذه الأشياء، وورثوها من بعضهم البعض، علموها لبعضهم البعض، فهموا الواقع الحقيقي اليمني، ما عم يلعبوا، هن ناس ما عم تلعب، ناس عم تشوف حقيقة الوضع اليمني عن قرب.
عم يشوفوا أنه هنالك تغلغل صهيوني في المنطقة. عم يشوفوا هنالك شيء غير طبيعي يجري في اليمن. شافوا للمستقبل أنه اليمن يحمل إستراتيجية كبيرة. شافوا للمستقبل أنه هنالك هؤلاء السعوديون قادمون على على شو؟ على معاهدة صلح مع الدولة الصهيونية، ليه؟ باستشعارها بعدم نصرة المقاومة اللبنانية، نصرتها فقط في العناوين العريضة، بس بالباطن بتلاقيهم كانوا يعملون ضد المصالح الإسلامية. هذه أشياء كلياتها أشياء مهمة يا أحبة. وهذه قائمة على الناس اللي عاشوا التجربة الموجودة في حرب 16 يوم في لبنان، حرب ثمان أيام في بال96، عندما قام الملك وقتها، يعني نحن كان وقتها أنا صغير بالعمر، وطلع لاهمل مقاومة على المغامرات التي تقوم بها.
منذ ذلك الفترة، يعني عم بحكيك من 95 96. وأنت كيف بتلوم أنه هي عم تعمل مغامرات وهنالك احتلال موجود في بلدك؟ في تلك الفترة السيد حسين بدر الدين الحوثي، الذي قتل لاحقاً والذي استشهد لاحقاً، كان يستقرئ هذا الموضوع، فهمه مضبوط، عرف مهام مضبوط، فتح قنوات اتصالات مع الدول التي تسمى اليوم الدول الممانعة. فعلا راح لعندهم وحكوا لهم الموضوع وقعدوا مع بعض وفهموا بالتحديد الموجودين في إيران أنه هذا هنالك تغلغل معين وهذا شيء خطر جدا.
وفعلا نزلوا نزلوا الحوثيين بشعاراتهم بتاعروا اللعن اللي هو موجود لليهود بقلب الشعار، ليش ليش جعلوه في تلك الفترة؟ لأنه فهموا حقيقة ما يجري في العالم الوطن العربي. وبس لما نزلوا هذا الموضوع نزلوه بشعارهم كحركة حوثية فتحت العيون كلياتها عليهم. لانه وانتقل الموضوع من الصراع للباطن الشديد ل صراع الحرب الباردة إلى العلن، بس ولكن هذا العلن اخذ سنوات لحتى وصل إلى ما وصل إليه اليوم. فبنلاقي هنالك كثير من الكتاب اللي سخرتهم ما يسمى بالدولة السعودية لكتابة أن هؤلاء الناس يريدون عندهم أطماع معينة موجودة، يريدون استرجاع ماضيهم
يريدون استرجاع ماضيهم، يريدون دخول في يه دخول في السياسة، بده اياها من أول وجديد وكذا، وبلش وقتها المساومات، بلشت بقتها المساومات. بس قبل ما تبلش المساومات عملوا حرب جابوا سلطوا عليهم علي عبد الله صالح اللي هو كان بالنهاية شو؟ بالنهاية كان هو التابع للدولة السعودية. الاتفاقيات اللي عملها مع بعض الأموال اللي كانت تقضى عليه، وكان هو بمعرفته علي عبد الله صالح بالدولة السعودية ومعرفته بالدولة الأمريكية وطريقة خيانتها لل هذا هو كان كان شخص مراوغ.
كان شخص مراوغ جدا، اللي بيعرفوا واللي بيعرفوا، اللي بيدرس حياته كان يحاول دائما التجاه إلى الإعلام إلى الصحافة، كان يحاول بناء هذه المنظومة الجديدة فوق المنظومة التي كانت تحكم اليمن. نجح لفترة معينة مع كثير من الأطراف، لأن الأطراف الأخرى رأت مصلحتها في ذلك. مثل ما قلنا اللي موجودين في اليمن يا الأحبة، أشخاص اللي رؤساء القبائل، مش مثل الموجودين مع احترامي الشديد لكل الموجودين في العراق. القبائل العراقية نهائيا تختلف عن عن عن القبائل اليمنية، القبائل العراقية الذين يحكمونها اليوم يختلفون كثيرا بالفكر والمعنى والعمق والاستراتيجية والقراءة عن الموجودين عن أصحاب القبائل اليمنية.
يعني مثلا أنت أقل شيء إذا إذا بتروح مثلا بتروح على العراق بتعمل شيء معين لقبيلة معينة لها لها مسمى، اخو العراقيين بيعرفوها، بتلاقي هنالك أشياء سخيفة جدا وبتقول أنه كيف هذا الشخص ممكن يكون رئيس قبيلة. أما الموجودين القبائل اليمنية فهم يعلمون أولادهم العلوم والحكمة وال أكثر مما يركزون على موضوع الأكل، موضوع البيوت، موضوع أن هو يقعد براس الطاولة وهو وهو الرجال الفحل. ونرى هذا في بعض العلماء للأسف الموجودين في العراق اليوم، الذين يحكمون الصوت الشيعي اليوم في العراق للأسف بتشوفوه هيك قاعد مثل الفحل طول الوقت، وهو مش فهمان شو الموضوع.
فبالموضوع بالموضوع اليمني يختلف نهائيا، حتى شوفوا أشكالهم، شوفوا مظاهرهم. ناس مثقفين، متعلمين، ناس ناس يذوبون في 4000 سنة من الحضارة والعلم، ناس يفهمون ما يجري في وطنهم من دون ما يكون في وسائل الإعلام. شوفوا هذا الموضوع يا احباب، استقروه، يعني أنا بتحدث معكم ببعد تدقيق شديد، يعني بهذا الموضوع عبر عبر سنوات طويلة. ف- يعني عندما قرات قول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول الحكمة يمانية، فكل طلاب الحكمة يريدون البحث أين هي هذه الحكمة؟ وين موجودة؟
فلقيتها نهائيا بالشعب نفسه، لاقتها نهائيا بالتفاصيل الموجودة بالخليط اللي اللي هو نفسه لأنه فعلا الانسان إذا ما كان متشعب بداخله وخارجه بالسياسة وملم بها، وملم بمَسألة المصالح، وإذا كان هنالك مصالح دينية ومصالح شخصية، ملم بمواضيع كثيرة جدا لا يستطيع اجتياز هذه الأطراف. عشان هيك كثيرون وقعوا بأن هؤلاء الناس فقط يريدون المعنى المعنى السياسي وليس المعنى العقائدي، وهذا هون غلطوا غلطة كبيرة وما فهموا بالتحديد الناس الموجودين من بره مثل أمريكا والدولة الصهيونية هن فعلا مع مين عم يتقاتلوا.
طيب، عندما عندما دخل، بنكمل القصة. واللي هي قصة قلت لكم حقيقي، مش زي الكتاب ما بيقول، زي ما دماء الشهداء بتقول. بالإن نام المناطق الأول والأمركنية بالنبين والأمركنيين على العراق تحت كذب معين لأنه في عندهم أطواع معينة يريدونها حصار إيران من هون وحصار إيران من ورائها لي هي شو من قدامها بالعراق ورائها أفغانستان. بنفڵ الوقت تكون موجودة على الحدود السورية وبعد منها على الحدود الروسية. يعني هذا الموقع الاستراتيجي بڠنه العراق بحجة أسلحة الدمار الشامل بلاقي تطورات سريعة باليمن عم تجري يريدون فصله اليمن من أول وجديد بلشوا بلشو يزكوا بأموال الخليج المعارك الداخلية اليمنية.
لمي موجودة بس هذا كان كلياته على الأخبار الهامشية. لأنهم لا يريدون صاين لا يريدون هذه الأمور أن تخرج. لانه لا يريدون للعالم العربي أن يفكر. ليش عم بيصير بالتحديد هيك باليمن مع أنه اليمن طبعا اليمن دولة مسالمة اليمنين مسالمين بالعموم. فليه لأنه هونالك شيئ يجري لخصه لاحقا الملك عفون نائب الملك بن سلمان. ولخصه دائما لخصه بمنطقة نيوم. ولاحقا شفنا كيف المصريين تنازلوا عن موضوع الجزر كيف تنازلوا عنهم لمصلحة دولة ما يسمى بالدولة السعودية
وكيف هذا بيأسس لاحقا لإقامة تجارة تجارة مع الدولة الصهيونية وبدون يفتحوا الطريق إلڭ البحر المتوسط عن طريق تلك الدولة كلياته بتصير تشوفو أمامك كلياته تصير تلخص أمام بس أنه كانوا منتظرين كلياتهم كانوا منتظرين هذا الموضوع. شوفو أيها الأحبة شوفو التخطيط الصهيوني كيف عم بيصير بس ولكن عندنا شباب مؤمن مسلم فهم هذه الأشياء كلياتها وهو يحارب من أجلها. موقف موقف وقال إنه نحن نحارب من كذا وكذا لا. كلياته كان يحارب بصمت كل هذا الوقت.
كيف عرفنا الأصابع الصهيونية اليوم وين موجودة. شوفو لأقولكم أيها الأحبة دقة وتفاصيل شو عم بيصير. الرئيس المصري اليوم يريد شيئ معين. كان يريد المال من الخليج. طلبها عدة مرات ما قبلوا إلالتنازل عن عن الجزيرتين لي صنافير و تيران. موجودين موجودة حد اليمن. وهذا أيها الأحبة شيئ مهم. بيجي بقول لك الرئيس المصري لأنه هو لما يطلع يتحدث بقول الله عز وجل أرسلنا المال إنتو إنتو بتسألوني عن عن الأموال زيد كيف الله بعتها فهمتو كيف الله بعت المال كيف بعت المال عن طريق بيع هائتن الجزيرتين سريا وضمنيا.
إنت فجأة لما إنت تجي كون رئيسك ما معه شي ما مفه ما مفه ما مفه فجأة بيصير معه مال وعم بيعمر وعم يعمل وعم بيسوي من وين جاب المال. طب هو عمل فتح صندوق تحيا مصر نعم. وساهم فيه كثير من المصريين نعم، بس كل الأموال الجت بتحيا مصرف وسعوا فيها القناة. من وين جات الأموال الباقي بقول لك الله بعتها ونعمة بالله. بس ليش انبعثت لما إنت بعثت هذه ال الجزيرتين. ليش بعثها؟ ليش ليش ما حدا انسأل من كل هل ملايين مليارات الدولارات اجت.
بعد منها منلاقي إنه على هذا الطرف وعلى هذا الشيء على هذا ال عم يمشي عم لاقي إنه الدولة الصهيونية اليوم تدعم أثيوبيا ببناء ببناء هذا ال الجسر القائم على تلك البحيرة لحتى يمنعوا مياه النيل. هذه تريد قتل المصريين أيها الأحبة، تريد فرض أوراق ضغط قوية على مصر لأنه لاحقا إلها دور. واليوم نراه يتجلى أمام أعيوننا أيها الأحبة. اليوم نراه يتجلى أمام أعيوننا نحن نحن أمام دول شيطانية بكل ما للكلمة من معنى، الدولة الصهيونية هي دولة شيطانية تعتمد على تخطيط ال الكثير مكثف جدا وطڠيل الأمد.
شو عملوا؟ راحوا عند الاثيوبيين قالوا عمروز وهذا السد مهم جدا لكم والمياه وبتقدروا تعملوا كهرباء والكهرباء بتقدروا تبيعوها. مع انه اليوم بنفس الفترة اللي هم قاموا اقاموا المصريين بتعليم الدول اللي حد منهم كيف يقومون بتوليد الكهرباء من دون الاستفادة من السد الاثيوبي للضغط عليه، يعني أمور ضغط. شو عملت الدولة الصهيونية؟ قالت إذا بدها تيجي الطائرات المصرية بدها تقصف هذا ال السد؟ نحط لكم بقلاع داوود، اللي هو اللي هو ما يسمى بالاستري استري 100 أو الاس 400 الروسي يعني أي طيارة بتأتي على المكان عندهم مصاريف بتطلع وبتضربها، وأي صاروخ تضرب بيقدروا ينزلوها.
تصوروا الصهاينة يقومون بحماية السد الاثيوبي وهم بنفس الوقت هم حلفاء مع المصريين. شوفوا هذا التناقض، هون شوفوا هذه الدولة هذه الدولة الشيطانية كيف بتتصرف، ولا حدا قادر يحكي ولا حدا قادر يعمل شيء. يعني بالاعلام المصري عندما يتحدثون عن ضرب السد ما حدا بيتحدث انه الدولة الصهيونية تحمي هذا السد. ليه؟ لأنه لا يريدون من التدخل انه يوعى. لا، مش لازم يوعى، شو لازم نعمل؟ لازم نعمل لهم مجموعة فنانين وفنانات، نعمل لهم مواقع أخبار، بالاتفاق أكيد مع الدول ما يسمى بالدولة السعودية، ما يسمى بالدولة الصهيونية مع بعضهم، دعموا بعضهم مضبوط، استفادوا من الخبرات مضبوط،
استفادوا من أهم اهتمامات الشعب العربي مضبوط، اللي هي كلياتها تصب في مصلحة الشهوة. وقاموا بالتعرية، بلشوا يعروا بيجيبوا لنا مسلسلات مكسيكية، وبيجيبوا لنا مسلسلات تركية وبنت تخون زوجها مع خالها وخالها يخونها مع بنت الجيران، وبنت الجيران تخون مع ابن ال كذا، ودخل الموضوع والفساد تلانا كلياتنا في العالم العربي، لا إسلام ولا ديانة. كلياته، كل الوقت الامراة تخون زوجها. كل الوقت، هذا هو اللي نحن موجودين اليوم في العالم العربي، هذا هو أفق الامراة الموجودة في العالم العربي، أفق الرجل الموجود في العالم العربي حتى أنه يتعدى قدراتهم الجنسية.
هذا الوهم اللي يزرع اليوم هو وهم السحرة. اليوم في العالم العربي يوجد سحر رهيب. هذا السحر أساسه الإعلام. سحر رهيب كبير جدا، تليوم أنت تعال بتحدث عن إنه أنت بدك تروح على تركيا. في ناس كثير عم بيروحوا على تركيا، بيزرعوا شعر وهلا نحن مع التقارب الثقافي والاجتماعي والإنساني. بس أنت بتعرف مين هم الأتراك؟ بتعرف شو عملوا فينا لمادة 400 سنة؟ بتعرفوا أساس الدولة الصهيونية هي الدولة التركية؟ بتعرفوا هلا العلاقة بين الأتراك والصهاينة شو هي؟ أنتو ليش هيك بتتصرفوا بحياتكم؟
ليش هيك بتتصرفوا بحياتكم؟ مفكرين إنه الموضوع سياحة؟ مفكرين إنه هو الموضوع سياحة، خلينا نروح على تركيا؟ أنتو شو هو الأفق اللي أمامكم؟ ليش أنتوت بس أولاد اللحظة اللي أنتو مولودين فيها وعشتم فيها؟ ما صرخات أجدادكم ما وصلت لكم، طب صرخات هلا الواقع اللي احنا عايشين فيه، ما عم توصل لكم؟ انا هل عم بحاول افهم، كل واحد بيقول لي من لبنان او من بنروح على تركيا بنعمل كذا وكذا. انا من جواتي بتضايق، مش مش ضد الشعب التركي الحالي، بس كل شيء قائم على هذه الموازين أيها الأحبة.
كل شيء قائم على هذه الموازين. تضحيات 400 سنة من شعوبنا ومن ثقافتها وعلومها خصوصا للشيعة، كيف أنتو بتنسوها كلياتها عشان مسلسل تركي طلع فيه واحد حلو؟ كيف بتنسوها؟ أنا هذا هذا اللي مش عم بقدر استوعبه. كيف بتنسوا هالاشياء وبعده هذا الشيء موجود ويتحقق أمامكم؟ بعده هذا الشيء موجود ويتحقق أمامكم؟ بيطلع رئيسها، الذي هو كان يريد أن يكون خليفة المسلمين، وأمام كل الناس كان يريد هذا الشيء، كان يريد جلب الخلافة من أول وديد. And he supported Daesh, and he supported the purge of many Syrians, and he supported unrest in Lebanon, and unrest on the Iraqi borders.
He is engaged in altercations with the Iranians, and he is allied with the Zionist state. And we are still saying, "No, let us not settle our issue here, let us go to Turkey and do tourism, and so on and so forth," and we support them with our money. The same thing will happen today after the normalisation agreements between the Zionist entity and the Arab countries; they will go to the Zionist entity and support them with their money.
Why? Because it is a hub of espionage. Today, Turkey is a hub of espionage. Dubai and Abu Dhabi are hubs of global tourism espionage. All of these are being used by the Muslims. When someone tells you, all of these, my dear beloved, are specific to the Yemeni conflict. This is what Sayyid Abd al-Badreddin al-Houthi—Sayyid Badreddin al-Houthi, Hussein, sorry, Sayyid Hussein Badreddin al-Houthi—these are the foundations that he thought of, or what he thought of.
He managed to predict the future, my dear beloved, through reading and knowing the past. 4,000 years are present in the mind of this young man. And in his thought, mind, and jihad that he did, and he was killed for the sake of it at the end, and he was killed silently, too. And this is the most thing that infuriates you, that these silent people work, strive, know all these plans and plot, talk with countries, talk with countries that matter to them in these matters, all of them, on the strategic level.
But, however, they work in silence, work with wisdom, work with awareness. Despite the thousands of losses they have today, they still work, work, and work. What happens next? What happens is that Saudi wants a meeting, a meeting with the Egyptian president. They tell him, "Come to us." He says, "No, there is no need for me to come to you. We have already agreed on Safir and so on, a billion dollars, and we are managing.
Do you want to come to us?" He says, "No, I don't want to come to you." Because he knows the issue is huge, bigger than making a decision of this size, which you now know what it is. What happens? The Ethiopians move and close the water for the first time. And there is intense pressure on the Egyptian president internally, and he can bear this pressure. Of course, there are negotiations that the Egyptian president has.
I do not deny that he really works in the interest of the country. He really wants something in return for something, but the important thing is that the Egyptians today are better than the former president, at least marginally. So, they press him again and mobilize him, and he tries to desalinate the water and desalinate this and that, and establish projects in order to restore stability to Egypt today. As for what he is in, I do not blame him.
Because he is trying to play cards that have existed for decades. All these things need someone, meaning there must be someone who is aware of these matters, and he has really proven this awareness. But how will he prove this awareness in the future? This is left to the future. Let us see where the Zionist hands are in this matter. Later, there is intense pressure on the Egyptian economy. You find the appearance of terrorist groups: he told you I want to get rid of terrorist groups in Sinai in a few months, all of them.
Whoever kills, kills, and demolishes all of them, because he told you that if I take them now, they will be papers that the Zionists press on them so that there is a negotiation on the subject of the Egyptian army. Later, they threatened them that they would stop Egyptian support. We were surprised by this topic. Why is there a halt to the support of the Egyptian army by the American administration, which was under the Camp David agreements, I mean, a billion and a half dollars?
Every year, the American administration sends a billion and a half dollars in weapons and equipment for the Egyptian army. Of course, weapons, weapons, not weapons, planes, meaning something only to suppress the people inside. So, threats began for them. I don't know if they stopped them or not until now, but this talk is present in the halls of Congress. On any case, let's continue. We find that later, things started developing more and more.
They are talking today that when bin Salman came, he wanted to wage a war. Why would he wage a war on? Why would he wage a war on the Yemenis? Because there are marqon, whose name is al-Houthi, and they must be eliminated. Now, simply, O beloveds, simply, they are present, they are present today in the Arab world. They are present today in the Arab world. They don't understand why they want to wage a war. Now, the external analysis for it, the external analysis is an absurd war.
Now, when we come to talk to people like the ones we have in the Arab world, you understand how I must come to the pulpit and say, "Stop this absurd war." Why? Because you are Arabs, brothers, and so on. Actually, this war is not absurd at all. This war is not absurd at all. Rather, on the contrary, it pours into the issue of the reappearance of Imam al-Mahdi, peace be upon him. This war pours into the issue of the fear of the Zionists from Yemen.
Because they have the narrations of how the Yemeni will come out. Now, people say, "You are crazy, you are laughing, you keep talking about his reappearance, there is no Imam, nor is there a ta'teer." And everything that happened in Syria, Lebanon, Iraq, Iran, everything, all the narrations, and hundreds of the narrations that were discussed before the state of the Islamic Republic in Iran, and before it came out in Iraq, and before it came out in Lebanon, and before they came out in Syria,
all of it, and even it is present with the Zionists themselves, from their fear and terror of Imam al-Mahdi, peace be upon him, and of the coming Messiah, peace be upon him. So they are standing on this movement, they are thinking about all the countries around them. Look at you in Africa, all of it, how the Zionists entered it, look at Sudan, how they entered it, in Ethiopia, all these countries, how they expanded into them, and today they are expanding in the Arab world under the pretext of normalization, by establishing relations.
When bin Salman came, they said to him, "Look, on the disclosure, i.e., he came, bay'a for him, they said to him, "He sat with him, with the Americans, they said to him, "Look, as a spread, as a spread of the Wahhabi doctrine in the Arab world, a failed spread. Why? Because there is a people who killed them and killed them, who are Daesh, because we, the Lebanese and Iraqis, who fought Daesh, defeated them, so they found that this issue did not bring them concern nor result after spending 200 billion dollars.
Imagine 200 billion dollars they spent to spread the Wahhabi doctrine via Daesh, and they showed that, "What? Saudi Arabia wants to fight them." They sent two planes, they hit and came back, although all the terrorist bombings and all the plans came from Saudi Arabia, what is called Saudi Arabia. In order to blow up Baghdad, blow up this, in order to get the capital, because they want to empty the capital, all of it, in order for Daesh to come to it.
And indeed, Ali al-Sistani stopped at the historical moment by this, which changed the path that was present in Iraq, and thank God, the subject changed entirely with the help of brothers in Lebanon, Syria, and Iran, and thank God, then the judgment is approximately on 11, surely at the lower limit that is present today. Well, all of this, the American government found that there is no hope, and we are losing time, i.e. the Zionists and Americans, there is no hope, we are losing time.
What should we do? They said to him, "Come, to the Saudi King, they said to him, "Come, we will bring you, you are king, king on all accounts, we will bring your son, and the covenant after you, and we guarantee you that the ones who are in Saudi Arabia yield to this subject. Why? Because it is all, the tribes in Saudi Arabia are based on balance, that a king dies and a king comes, as much as he can loot for his children, he is present in his life, and then he gives the kingdom to someone else.
Everyone agreed on this subject, everyone benefited from this good, why do they want to print on the subject of the complete kingdom? And indeed, this is what happened, the king came to Saudi Arabia, and the changes started, and he brought his son, his foolish son, a 30-year-old, foolish, reckless. You see how he stands and laughs at the camera? شوفوا صورته هو وعم يضحك. واحد بيضحك بهذه الطريقك، يعني يعني أنا القلته بس لو وصلتكم للناس الي مش الي مش الي مش فهمانين.
واحد أحمق. لا يفهم أي شيء. بيجي بكون يوم مع أمراء، اليوم معهم وبصير بكرة بحطهن وينقلب عليهم بڭحجة كذا وبحجة أنه هنالك نهاك وبحجة كذا. ومين أقلب عليهم؟ ومباشرة بيطلع بقول لك سوف نقوم بالثورة ضد اللذين ينقلبون على على اللي موجودين في اليمن، لأنه شو؟ لأنه هذا يقومون بضرب الاستقرار اليمني. أنت أمتى بهمك الاستقرار في اليمن؟ أنت كشخص أحمق. وان بهمك اہاستقرار باليمن؟ أنت أقصى ما تطمڭ إليه نساء والجواري. الي هلا عم يتحقق هذا الموضوع بلجنك الترفيه الموجودة أنت
يعني بالحد الأدنى من بيصدق هذا الشخص؟ مين بيصدق هيك شخص؟ بيجي مباشرة بالسنة الأولى وبيطلع وبترأس وزارة الدفاع والقوات المسلحة وهو مش عارف مين من مين و و وببلش بقول لك شو نريد إعادة الشرعية اليم، شارعية الرئيس الي أنت عم بتحدث عنه حتظلص بعد كم شهر، على أي أساس عم تقاتل هذا الموضوع. شو هو التهديد الذي يسببه الحوسيون لك؟ شو هو التهديد اللي يسببه الحوسيون لك إذا أنت اطلعت ملك ولا منسق، ما في أي تهديد ولڡكن بإعاز واتفاق مع المؤسسات الصهيونية والمؤسسات الأمريكية.
نتبادل الموضوع منخليك ملك وبتصير على راسنا من فوق وبنعترف بك. وبلي حتعمله وبالإنقلاب الي حتعمله بس ولڡكن شرطنا أنه تعمل حرب على هؤلاء الناس وتقلعي عليهم لا نريدهم ممننيهم يكونوا موجودين لأنه علي عبدلله صالڭ فشل في القضاء عليهم بعد قتله للسيد الڭحسين عبد الدين الڭحوسي. وفعلاں هذا اللي حصل، دخلنا بڭحرب. ايه أحبة وبرجع ببعيد وأو أڡرر. أنتم كناس وصلتم إلى هلا هي المڭحاضرة. وهذا الوقت من المڭحاضرة. الحرب اليمنية ليست حرباں عبسية.
الڭحرب اليمنية ارجعوا أذكروها ليست حرباں عبثية، الڭحرب اليمنية هي حرب مصيرية للإمام المهدي سلام الله عليه للظهوره، الڭحرب اليمنية هي حرب مصيرية لأن اليمنيين واليماني سوف يكونوا في مقدمات تلك الجيوش مع الإمام المهدي سلام الله عليه، وثقوا ثقة تامة أن اليمنيين سوف يكونون في مكة وقت الظهور الإمام المهدي سلام الله عليه. ثقوا ثقة تامة بهذا الموضوع. ثقوا ثقة تامة أن اليمنيين سوف يكونون في مكة وقت ظهور الإمام المهدي سلام الله عليه.
و بتكمل الموضوع بيعمل الحرب بيبلش الڭحرب. ويقال أنها ليش عبثية وإخواتكم بالعروبة وحتى هو الملك هو الملك مش فهمان ليش عم يعمل الڭحرب. كذا مرة نحن سبع سنوات. كذا مرة بيجو بقولو له عن اليمن بتطلع فيهم هيك هو مش عرفان شو القصة. الملك ابنه عرفان بس هو مش عرفان وابنه ما بدو يعني ابنه وصل لمرحلة شو بدي أعمل؟ يعني يعني ضربوا اليمن قصفوك كلياتو. روحوا كلياتو قتلوا الأولاد كذا وعاملووا وسووا وتحالف ومش عارف أول شئ قالوا بضعة أيام بضعة شهور.
وصلنا للسبع سنوات، تلاقي الناس عم تستغرب شو سر شو سر هذه العداوة سبع سنوات، حرب سبع سنوات، حرب مكلفة جدا بالمليار دولار وصلنا للمليارات يعني بليار صرنا، بيليون دالرز صرنا تقريباً وأكثر. استنزفت كل هذه الموارد وكل هؤلاء الناس اللي موجودين واستأجروا الجيوش وكذا وكذا وكذا، شو بمنا نعمل؟ سبع سنوات ما وصلوا نتيجة. طبعاً دب اليأس فيهم، صاروا لما لقوا ضعف الأمريكي من قبل الرئيس ترامب لأنه إنسان أحمق لأنه إنسان أحمق ما قدروا يتحدثوا معه.
ما قدروا يقولوا له شو شو منا نعمل بالتحديد لأن هنالك مؤسسات ظل تمشي في الولايات المتحدة الأمريكية هي اللي بتيسر هذه الأمور الخارجية. إجا الأحمق العنود مع أعطاهم صفقة بقيمة ٦٠٠ مليار دولار وما يزيد يعني. هو بهلول كان، هو بهلول. مع أنه بهلول كان من العلماء بس أنه معنى الحديث ال المتعارف عليه في الثقافة اليوم. وصار يتفاخر بهذا الموضوع ويهين الملك ويهين ابن الملك وكذا وكذا. بس ولكن كان عنده انضباط على موضوع الحرب أنه ما يتحدث فيها خلص ما بيفهم ليش بس ما بيتحدث فيها.
فبكمل الموضوع بلائي صنع أفق ضيق. هنالك انتصار. اليوم حركة الشباب المسلم تحرك التي تسمى بالحوثيون تحرك تتقدم. شو سر هؤلاء الناس ما عم يفهموا. ليش ليش هذه العقيدة ليش هذه القوة انتو على ماذا تحاربون. في هنالك شيء في عند السيد عبد الملك الحوثي اليوم هنالك شيء يقاتل عليه. الشيء ذو عقيدة قوية. شيء حفاة حفاة اليوم بتشوفون عم بيقاتلوا حفاة يقاتلون بسلاح خفيف ويتقدمون وينتصرون على كل طائرات وصواريخ.
وبعدها بتطوروا وبدعم وبسيروا يبعتوا مسيرات وكذا وكذا لحتى وصل الموضوع للمسيرات الطويلة الأمد. هون الدولة الصهيونية قال وقفوا كل شيء. وقفوا وقفوا كل شيء شو عم بيصير يعني هيك حطت مثل فيك تقول واحد شرير حط إيده على راسه قال له قال لو لا لا شو عملنا نحن.
يجب أن يدخل جيش جديد على المعادلة. مين أمامك انت من كل الخريطة اليوم، الجيش مسلح قوي موجود هو الجيش المصري. يريد أن يدخلونه على بالموضوع بالمعادلة. هون الخطورة يا الأحبة. هون استقراء واستشراف الموقع للقادم. شو بالتحديد أجري من حوالي يومين. أقولو لك انه الله الإمارات بعثو ورا الرئيس المصري. قالوله تعا شرفنا كذا حابى نتحدث مع بعض نشرب كباية قهوة ونتحدث مع بعض على كم موضوع.
فعلاً ما ما ما ما اختلف معه الموضوع ركب الطيارة ودغري راح لدبي. طيب استقراء الموضوع يا الأحبة انه طلب مباشرة طلب مباشرة ورئيس المصري انه يجي.
ليه؟ هنالك صفقة تقايد، شو هي المقايدة؟ شو هي المقايدة؟ سد إثيوبيا. سوف يعطوه حل. بعطوه بحيي عملوله حل إله. بتمويل مين؟ بتمويل من ما يسمى بالمملكة العربية السعودية. نرجع منروح على إثيوبيا منقوله نحن منعمل لكم تنمية ومنعمل لكم كذا بس ولكن السد نزلوه شوي شوي بفضوه من أول وجديد أو بهدو الوضع شوي. بس على شرط شو؟ على شرط انو يأتي بالجيش المصري إلى المعادلة. هون الكارسة الكبرى لي هي حتحصل في اليمن. إذا إذا بالحد الأدنى ما في جيش كامل ما في كذا بيبعثو له تلاتة أربع آلاف واحد بحطوهن معه العمالقة لي هنن بعثوهم من الجنوب أو من الشمال او الله بيعلم من وين هنه جابوهن وحطوهن مع مختلف جيوش الجنسيات بس ولكن يحتاجون إلى جيش ذو عقيدة قوية في القتال لحتى يقدروا لحتى يقدروا يغيروا قواعد اللعبة اليوم موجودة في هذا. ليش؟ لأنه المعر إذا إذا في حال حتى لو انسحبت وقفوا الحرب كلياتها. إذا وقفت الحرب كلياتها اليوم نتحدث عن حركة تملك في تطويرها ليوصلوه شيء إذا بعثته من اليمن يستطيع الوصول إلى ما يسمى بالدولة الصهيونية. يعني شو؟ يعني أنت اليوم هنالك ذراع قوية جداً للدول الممانعة. أي حرب اليوم بتصير ما بين سوريا و والدولة الصهيونية لم تستطيع تجزئة اليمن منها أبداً. وهذا شيء خطير جداً انت تتعامل مع ناس عقائديين أقوياء جداً. شرفاء لا يمكن شرائهم. ناس ما بيحضروا مسلسلات مكسيكية. ناس نسائهم لا زالت محجبة وشريفة وطاهرة، ناس الجوع ما بياثروا فيهم. مش متل نحن من نحاول نأمن مستقبلنا وهل أمور. ناس عاشوا كل هذه السنوات في الحروب من أجل عقيدة إسلامية حقيقية إثنا عشرية يا الأحبة. لما راح لما راح السيد حسين بدر الدين الحوثي على إيران فهم الموضوع فهم موضوع هن لما كانوا زايدين ليش كانوا زايدين؟ للحفاظ على هذه على هذه البقعة بعيداً وبمنأى عن الأطماع العالمية. يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.
شفتو حتى الله عز وجل بإذن منه منه وبإذن أمير المؤمنين سلام الله عليه وأبو الزهراء الحسين وبإذن الحسن وبإذن السيدة الزهراء سلام الله عليهم عملوا مذهب اسمه المذهب الزيدي ليلي يخزنوا هؤلاء الشرفاء بهذا بهذا المذهب ويحفظوهم في التاريخ كما فعلوا مع الإخوة في لبنان. بلبنان أساس التشيع لي موجود اليوم أساسه مين؟ أساسه أبو ذر الغفاري قام بما يسمى الخليفة الثاني بنفيه من من من دول الحجاز قلو لمعاوية خذو دخيلك كذا وجعل لي رااسي راح لهونيك وجعل راسه لمعاوية
ام هام قام بنفيه في جبال لبنان بنفيه في جبال لبنان وسبب التشيع اليوم في لبنان وقوة التشيع اليوم في لبنان بسبب أبو ذر الغفاري. وذاك للي بيعرف ولي ما بيعرف هذه المعلومة جنوب لبنان وبالعملاء عفوا والعلماء العاملين هم سبب تشيع إيران. شوفوا كيف حافظ أهل البيت سلام الله عليهم على هذا على علينا جميعا. هذا المخزون للي كان موجود في جنوب لبنان للبعيد عن كل هذه الحروب لي هو قريب من ال من ال كان من العثمانيين كان محفوظ من الموجودين في فلسطين بعد ما قايد الخليفة الثاني قتل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مقابل هذه البلد وتنصيبهن هو فتح بلاد بلاد فلسطين فتحها أمام أمام الروم شوفو كيف كيف الدهاء المكر الإلهي كيف كيف صار.
فقاموا بحفظ هؤلاء الناس الطيبين الطاهرين تحت المذهب الزيدي وقربوهم إلى المذهب السني. كل واحد بيطلع اليوم من الشيعة والهؤلاء كذا وكذا بقول له لو سمحت لا أريد أن أكون وقحاً لا أريد أن أكون كذا، أريد أن أختصر كلامي لهو بس وليكون لو سمحت هؤلاء شيعة أكثر منك. لأنهم هؤلاء كانوا بحفظ أهل البيت سلام الله عليهم طوال هذه السنوات. ورجعوا إلى أصلهم الحقيقي إثني عشرية. بعد ما فهموا الموضوع بالتحديد، بعد ما هن فهموا الموضوع بالتحديد، بعد ما هن راؤوا هذا الشيء عن طريق حكمتهم وعن طريق استقرائهم للأمور.
فاليوم يريدون إدخال المصريين في هذا المجال. وهذا الشيء متروك للمستقبل. أعيده مهما صار عليكم، مهما صار عليكم يا أهل اليمن، أنتم المنتصرون بإذن الله تعالى، أنتم الذين تفتحون تفتحون مكة بإذن الله عز وجل مع صاحب العصر والزمان حين الظهور بإذن الله تعالى، أنتم الشرفاء الطيبون، الطاهرون، الصابرون. اليوم شو تغليفنا نحن؟ اليوم تغليفنا نحن يظهر بظهوري لما قلت اسم المحاضرة الإمام الحسين في اليمن. اليوم اليمن أيها الأحبة، لا يملك زينب.
زينب سلام الله عليها مش موجودة في اليمن اليوم. الأئمة سلام الله عليهم يريدونكم اليوم أن تكونوا زينب. يريدون لكم أن تنشروا الثقافة الكربلائية التي تحصل في اليمن. اليوم نريد مواقع، اليوم إذا كان في تعاون في لبنان، في العراق مع إخوة يمنيين موجودين في اليمن، نريد أخبار من اليمن. لحتى نريد صور ما يحصل عليكم، ما بنا نياغم تتألموا لحالكم، نريد نقل هذه المعاناة للصعوبة الإسلامية، برئي بتفيق شوي. نريد لحتى يفيقوا شوي، منا منا منا يكون تتحركو معنا لحتى يفيقوا شوي.
اليوم منا يكون تكونوا زينب أيوا الحبه مننا يكون تكونوا الإعلام. اليوم اليمن يفتقد لزينب الإمام الحسين الكربلاء. الحقيقية اليوم في اليمن. برجع بعيدها وبرجع بكررها وبرجع بقولها بحرقة وبحسرة بس ولاكنها الحرقة والكسرة أساسها القوة، أساسها المظلومية التي عاشوها. لا تقولوا الحرب على اليمن هي حرب عبثية، الحرب على اليمن هي حرب حرب صهيونية عليها. اليوم بانت الأمور الصهيوني، اليوم راح الـ الصهاينة راحوا يستنجدون بالله دخيلكم فوتونا معنا بالمعركة وهني قاموا بقصف قبل الصهاينة في اليمن.
بيعرفو عندهم بنك معلومات وعملاء جوا وقاموا بقصفهم وقتلهم وقتل الكثير منهم لحتى يفصفوا هذه القضية قبل أن تتفاعل أكبر وأكبر لأن اليماني اليوم على وشك الظهور. اليماني اليوم موجود في اليمن أيها الأحبة يحرك هذه الأمور. فكيف هم هذه الأمور؟ بإعاز من صاحب العصر والزمان. اليوم المعركة الحقيقية والبوصلة اليوم اليوم بوصلة الحرب اليوم لأنه الحمد لله في لبنان نصر، في سوريا نصر، في العراق نصر، في إيران نصر البوصلة اليوم إلى صنعاء.
أدعو كل الإخوة والأحبة كل واحد عنده أي شيء يمكن يقدمه أنه يعملو نعمل شيئ مع بعضنا كلنا. بوجود ولا غير وجود، إذا أنتم بتثقوا فيه ولا ما بتثقوا فيه، بأي شخص ممكن يقدم أي شيء، حتى الأخوة في اليمن، إذا بتدروا تجيبوا لنا أخبار وتبعتوا لنا، يعني نحن مستعدون نعمل مواقع وأنتم تتحدثوا وتنقلوا الصورة الحقيقية لأنه اليوم معتم عليكم تعتيم كامل ولا كأنكم موجودين ولا كأنكم تعانون ولا كأنكم أي شيء. هذا بالحد الأدنى للحالة الإنسانية.
ويجب توعية الإخوة والأخوات على الحالة العقائدية. أرجو منكم أن تبحثوا لكل الناس هذه المحاضرة، بتوصل لكم أن تبحثوها. وتفهموها وتصبروا عليها، يمكن أنا مش، يمكن أنا مش محاضر مميز بيوصل الفكرة مضبوط، وعلي 100,000 شبهة وشبهة. بس ولكن فهموها وفهموها للناس. إنه اليوم ما يحصل في اليمن هو حرب أساسية لظهور اليماني وظهور الإمام المهدي سلام الله عليه. واليوم وبعد معرفتنا لكل هذه المعلومات، الحسين ظهر في اليمن أيها الأحبة، ويريدكم بالتصرف كزينب سلام الله عليها.
إن شاء الله للحديث بقية. بسم الله الرحمن الرحيم للحديث بقية، والسلام عليك يا بقية الله. بسم الله الرحمن الرحيم, والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
Understanding the situation in YEMEN, and how Imam Mahdi and Imam Hussein Are bring the YAMANI alive for the coming war on Saudia Arabia. Presented by servant Mohamed Moussa