تتناول المحاضرة وجوب انتظار الإام المهدي والتمهيد لظهوره عبر تبليغ الأجيال وتعليمهم أمور الدين. تبين المحاضرة من خلال النصوص القرآنية وخطب نهج البلاغة مكانة أهل البيت وأهمية ولايتهم. كما تؤكد أن طاعة أولي الأمر المعصومين هي نهج الحق في مواجهة التفاسير الباطلة.
بسم الله الرحمن الرحيم. اليوم الحقيقة كنت محضرة موضوعاً آخر. لكي أقدمه اليوم. لكن جاءتني رسالة من إنسان. في منتهى الحماقة وفي منتهى الجهل وفي منتهى سوء الأدب وسوء الأخلاق. وحسيت وقتها أن علينا مهمة أن هؤلاء الناس الجهلة، هؤلاء الناس الحمقى يجب أن نكون مطولي بالمعهم ويجب أن نكون نحاول أن نفهمهم دينهم صحيحاً قبل أن يسرقهم الوقت. هذه باب الحنية وباب مخافة الله. قبل أن يسرقهم الوقت ويذهبوا بستين داهية.
واحد أرسل لي على الرسالة سبني، أنا أقعد أتعلم سبهم لأنهم كلهم هؤلاء يعني بجد فئة زبالة. المهم هو أرسل لي على الرسالة شتمني بكل الشتائم الموجودة في الدول العربية. وبعدين انتقلت الشتائم إلى الإمام المهدي. هنا لو سمعت أنت الشتائم التي قالها سيوقف شعر رأسك. كيف أن مسلماً يقول عن حاله مسلماً أشك أنه مسلم على فكرة. أنه لديه الجرأة أن يحكي على حفيد رسول الله بهذه الطريقة. كيف؟ شتمه بمنتهى القذارة وبمنتهى الكلمات الخاطئة وكلها سوء أخلاق، سوء تربية، جهل، حماقة وقعدت تقول.
فقلت لا علي واجب أن أنا أحكي مرة أخرى وأقول مرة أخرى مهما حكينا وكثرنا الحكي أنا ومحمد. لكن أيضاً سنحكي لن نيأس منكم لغاية ما نضع الحقيقة أمامكم، وبعدين يا أبيض يا أسود، يا طالح يا صالح، أنتم حرون. القرآن عندنا مليان بالمعلومات الفائقة وبالاكتشافات التي لسه ما حدش وصلها. ولذلك كل العلوم التي تكتشف الآن في القرآن التي تتوافق مع الآيات الكونية مجبورون نحن عندما توصلنا أن نقولها لكم أو توصل لغيرنا فيقولها لنا.
يعني هذه الحاجات يجب أن نكون مع بعض لماذا؟ لكي نحضر حالنا للظهور الكريم. لأن نحن عارفين أننا الآن لنا مهمة كلياتنا. الذي يقول والذي يسمع، كل واحد يسمع شيئاً عن الإمام المهدي يجب أن يبلغه. يسمع شيئاً عن القرآن يجب أن يبلغه. يعني عندما نأتي نقول لكم أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال ماذا؟ قال المهدي منا أهل البيت، اسمعني أنت الذي أرسلت لي الرسالة واسمع هذا الكلام. المهدي منا أهل البيت. يصلح الله أمره في ليلة واحدة.
طبعاً عشوائية التفسير فسروها كيف؟ الجماعة الذين لا يفهمون شيئاً في القرآن وعاملين حالهم يفسرون قرآناً. قال لك ماذا أن معاناته أنه لا معصوم ولا حاله صالح ولا حاجة، إنما عندما يخرج يضبطه ربنا. انظر الغباء إلى فين. لأن هو قال لك يصلح الله أمره، ما قالش يصلحه لأنه هو صالح، هو معصوم، هو خليفة الله في الأرض. يصلح الله أمره يعني ماذا؟ يعني يفسرها لك الإمام الصادق يقول لك إن مثل ما موسى خرج يبحث لأهله عن نار، رجع لهم رسولاً.
الإمام المهدي بس يأتيه الأمر بالخروج، ربنا في ليلة واحدة يجمع كل أتباعه الذين هم الثلاثة عشر ومائة في لحظة واحدة، كلهم يكونون موجودين معه في نفس الليلة. هذا هو يصلح له أمره، هذه معناها هكذا. ليس معناه أنه ليس معصوماً ولا معناه أن آه طيب، نحن الآن لدينا مهمة يا جماعة. الظهور اقترب، لا نعرف نوقته متى؟ إنما هل علينا نحن شغل نقدمه الآن نحضر الأرض للظهور الكريم هذا؟ طبعاً علينا. نقول ماذا؟ نعمل ماذا؟ يقول لك الرسول عليه الصلاة والسلام أفضل أو أشرف أعمال أمتي انتظار الفرج.
طب يا رسول الله عليك الصلاة والسلام، نحن منتظرون آه، إنما في أثناء الانتظار علينا أن نعمل شيئاً؟ قال آه طبعاً، ما هي؟ قال كل جيل يبلغ الجيل الذي بعده عن الإمام وعن الذي سيحصل، وعن الذي مطلوب منه ماذا؟ لأن أنت عارف أن الآن نحن نعيشون كيف؟ الأب يشتغل وملحي لكي يحوش أموالاً، والأم تشتغل الآن طبعاً. والأولاد ما بين المدرسة والفوتبول والسينمات واليوتيوب والهواتف، ولا يعرفون شيئاً عن أي شيء في دينهم.
تعال اسأل أي ولد أبوه أمه شيعة مثلاً، أو مسلمون. قل له أتعرف شيئاً عن إمامك المهدي؟ يقول لك بس سمعت فيه، أتعرف شيئاً عن حياته، عن ولادته، عن لا. وهذا الخلق الخطأ من من؟ من الأهل؟ لأن أنت اقعد لو ساعة في الأسبوع، علم ابنك أن في لنا إماماً اسمه الإمام المهدي. سني أو شيعي؟ على فكرة أهل السنة أنتم موجود في كتابكم ستمائة حديث للرسول صلى الله عليه وآله وسلم عن الإمام المهدي. الذي يبعث لي ويساب على الإمام ويشتم في الإمام هذا،
أنت في منتهى الحماقة لأنك أنت لا قرأت كتبك، ولا فهمت كلام رسولك، ولا عرفت شيئاً عن دينك، وجاي تتفلسف تمسك القلم وتكتب لي رسالة. لا أريد من وجهك شيئاً أن تبعث لي شيئاً. الذي ليس معجبه، الذي ليس معجبه كلامي يا جماعة، يقفل الصفحة ويخرج. أنا لا أفرض رأيي على أحد، ولا أفرض رأيي على جماعة معينة. أنا أريد كلاماً لناس يريدون أن يسمعوه. الذي ليس معجبه لا يقعد ينتقدني في لبسي ولا ينتقدني في كلامي ولا ينتقدني، يا عم اطلع. أنا لست طالبك ولا ولا أحب أن تكون في الصفحة عندي أبداً.
فلذلك نحن مطلوب من الآباء والأمهات أن يعلموا أولادهم لو ساعة في الأسبوع، أننا الآن في عملية انتظار. انتظار ماذا يا بابا؟ انتظار ماذا يا ماما؟ انتظار خروج الإمام. ولما يخرج الإمام اعطوه بشارة أن الإمام لما يخرج ستحصل حاجات حلوة، ستحصل حاجات جميلة في الدنيا، يعني اعطه اعطه الحاجات التي تبهجه، ويحب هو أن يكون معك في عملية الانتظار، لأن هذه مطلوبة منا كلنا. نحن كلنا عارفين أن سنة وشيعة أن الإمام علي سلام الله عليه، هم يقولون رضي الله عنه وأرضاه،
ولم يسجد لصنم في حياته وإلى آخره، جميع طوائف المسلمين توقر وتحترم الإمام علي سلام الله عليه. ولذلك أنا أقول لك الإمام علي ما شافوا عليه كذبة، ولا شافوا عليه غلطة، ولا عمل أي شيء لأنه إمام معصوم، وكلامه له نغمة غير عن بقية الكلام. يعني لو قالوا لك هذه فقرة من الإمام علي، تحس بالحاسة بتاعتك الذوقية، سواء كان كلام الإمام هذا مضبوطاً ولا مش مضبوط لماذا؟ لأنه له ميزة مميزة في كلامه. كلامه يأتي في القوة والفصاحة بعد كتاب الله،
لأن هو مدينة علم رسول الله، ورسول الله الذي يجلب لك العلم من فوق. سأعطيك فقرة فقط من نهج البلاغة. نحن عارفين كلنا، كل طوائف المسلمين أن نهج البلاغة هذه بتاعت الإمام علي، بكلام الإمام علي، بخطبة الإمام علي، ولذلك تحس طعم كلام الإمام علي في الخطبات في الخطبة بتاعتو. سأعطيك فقرة من خطبة من نهج البلاغة. اسمع معي يقول ماذا؟ يا اللي حضرتك معترض على أن في حاجة اسمها الإمام المهدي. اسمع يقول ماذا؟ يقول ماذا؟ لقد اجتمعتم على سلطان الداعي إلى الضلالة.
هذا وقت السقيفة. لقد اجتمعتم على سلطان الداعي إلى الضلالة وأجبتم الباطل، وخلفتم الحق وراء ظهوركم. انظر الكلام بقى اجتمعتم على سلطان الداعي إلى الضلالة، ها؟ وخلفتم الحق وراء ظهوركم علي مع الحق والحق مع علي، ألم يقل لك هكذا رسول الله؟ وقطعتم الأدنى من أهل بدر، وصلتم الأبعد من أبناء الحرب لرسول الله. ولعَمري، إنه لو ذاب ما في أيديكم، لدنى التمحيص للجزاء. وقرب الوعد، وانقضت المدة، وبدا لكم النجم ذو الذنب من قِبل المشرق، ولاح لكم القمر المنير الذي هو هنا الإمام المهدي،
ولا بعد النجم ما يطلع، لاح لكم القمر المنير. اسمع هنا يقول لك ماذا؟ فإذا كان ذلك فراجعوا التوبة. هأنذا أقولها لكم اخترت هذه الحِتَّة للجماعة الذين لا يؤمنون به ولا بوجوده، فإذا كان ذلك فراجعوا التوبة، واعلَموا أنكم إن اتبعتم طالع المشرق الذي هو الإمام، سلك بكم منهاج الرسول (صلى الله عليه وآله) وتداويتم من العمى. أبلغ من ذلك في كلام؟ أعندك أحد غيره يصدقون أكثر من هذا الكلام أن يقول لك إن الإمام المهدي، المهدي هو حفيده، ألا إن الإمام عليّاً عليه السلام حفيده لرسول الله؟
وقت الخروج هو هذا آخر المشروع الإلهي. كل هذا الخلق عُمل، كل هذا الخلق عُمل السماوات والأرض من أجل ختمة المشروع. المشروع الإلهي الذي هو بعد أن صنع الكون ورتَّبه وأنهى مشروعه، لابد لكل مشروع أن تكون له نهاية. نهاية مشروع الله هي وقت خروج الإمام، التي هي الأرض كلها تعجّ بـ «لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله». فخُلقت السماوات والأرض وكل هذا الخلق لوجود خاتمة المشروع الإلهي، التي هي يوم الظهور، الذين هم عندما يأتون يتحدثون عن
دكاترة موجودين على يوتيوب لن أسمّي أسماء. يقول لك على طول عن القيامة. فأين اليوم والساعة؟ فأين يوم الخروج؟ فأين إمامك أنت يا دكتور المهدي؟ أنت أيضاً سُنّي، وأيضاً عندك في كتبك أن الإمام المهدي سيخرج. فأين مكانه في كلامك؟ ليس موجوداً. حسناً. يقول لك ربنا قبل خروج الإمام سأفعل أحداثاً مرعبة في الكون. لعلها الآن بدأت تظهر. ثلج في غير أوانه، حر في غير أوانه، فيضانات، تسونامي، انفجارات، أنهار تنطفئ، غرق في البلاد، كل هذا معذرة،
سلتأتي آيات مرعبة. لماذا يا رب تضع هذه الآيات؟ هذه لكي يستيقظ الناس من غفلتهم ومن الذي يعيشون فيه بعيداً عن ربنا، بعيداً. لذلك يريد أن يوقظهم. فيوقظهم بهذه العلامات ليقولوا نعم والله نحن سمعناها وعرفنا أن هذه علامات الظهور، إذن بالتأكيد الظهور مضبوط. هنا يقول لكم راجعوا التوبة. الإمام علي يقول لك راجعوا التوبة قبل أن يخرج الإمام ويبقى انتهى الأمر معك. حسناً. هنا يقول لك ماذا؟ لإفاقة الناس من سباتهم لاستقبال هذا الطور،
فيحيا من يحيا عن بينة، ويهلك من يهلك عن بينة. حسناً. نحن نعلم أن كل إنسان فينا عندما يولد يحتاج إلى مرشد يرشده في حياته. يعني الطفل يحتاج إلى أم وأب، صح وخطأ، أفعل كذا، لا تفعل كذا، يفهمانه، لأن وخصوصاً الأم، الأم النافذة التي يُطل منها الطفل على العالم كله. لذلك الأم مهمة جداً لأن تعلم ابنها الأمور الأولية. أما عندما يكبر الإنسان ويصير يرى الآيات الكونية أمامه فهو يسأل. يريد أن يعرف عن ربنا، يريد أن يعرف عن الكون، عن خلقة الكون، عن الشمس، عن القمر، عن البحار، عن هذه الأمور كلها،
فهو بحاجة إلى مرشد. والمرشد لابد أن يسأله طالبه أن يعلمه علماً صادقاً، ليس فيه كذب، ليس فيه غش، ليس فيه تردد. لذلك لابد للذي يعلمك هذا العلم عن دينك وعن ربك وعن كونك، أن يكون إنسانًا معصومًا. فيا رب من أين نأتِي به؟ قال لك ثلاثة. ثلاثة تتبعونهم فقط، هم هؤلاء. «أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم». طاعة الله وطاعة الرسول وأولي الأمر منكم. تخيل أن يأتي الآن المغشوشون الذين يفسرون القرآن على طريقتهم. نحن نعلم أنه في يوم الغدير
أخذ علينا عهد رسول الله أن الذي يفسر القرآن هو علي أو أولاد علي فقط. لا أحد يمسك القرآن ويفسره الآن، كل واحد عامل لنفسه تفسير فلان وتفسير فلان وتفسير علان، فلربما ليس هناك سوى واحد أو اثنين هما اللذان يفسران وجايبين تفاسير أهل البيت، والباقي كله على هواه. فهنا يقول لك ماذا؟ يفسرون هم أولي الأمر منكم بالحكام. تخيل المهزلة أن الحكام الذين ترونهم الآن الفساد الموجود كله في الدول العربية، وحكامهم كلهم العُملاء، هؤلاء سيكونون أولي الأمر عليك.
أمعقول هذا؟ ألم يقل لك ربنا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول، فجعل طاعة الله من طاعة الرسول، وجعل طاعة أولي الأمر نسبها للرسول ولنفسه، ولذلك لابد أن يكون أولو الأمر معصومين، أن يكونوا معصومين لأنهم سيعطونك العلم الذي ليس فيه أخطاء، سيعطونك العلم الصادق الذي جاء به رسول الله من الله. فلابد من هؤلاء الثلاثة فقط عليك أن تتبعهم، غيرهم لا، لا، لا. فقط. حسناً. يجيء واحد يعترض يقول لي لا، أنت تقولين كلاماً من عقلك وأنت تفسرين من عقلك،
أقول لك اسمع. قال لك ربنا في القرآن آية واحدة. «وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة». إذا كان ربنا قد اختار شيئاً، فليس لك أنت اختيار. يعني عندما أقول لك أنا وصي محمد فيكون هذا، فلا تأتي وتقول لي لا وصي محمد هذا، لأن وصي محمد الذي هو علي هو اختيار الله، وصي محمد الذي هو أبو بكر الذي نصب نفسه بدلاً عنه هو اختيار الناس. شتان بين اختيار الناس وشتان بين اختيار الله. «وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة». آه تركتم كلام ربنا واختَرتم أنتم ووضَعْتُم آراءكم مقابل رأي الله فاخرجوا إذن.
هنا سألوا الإمام الباقر عليه السلام. قالوا له ماذا؟ قالوا له ما معنى هذه الآية؟ «أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم». يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم. استمع معي إلى تفسير الإمام الباقر (عجل الله فرجه) لها وكيف فسرها كلها من القرآن. استمع معي. أول آية قال لك ماذا؟ بسم الله الرحمن الرحيم. «ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلاً».
استمع إلى تفسيرها معي. «ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب» من هم؟ هم اليهود. أوتوا نصيباً من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت بالأول وبالثاني. يؤمنون بالجبت والطاغوت. ويقولون للذين كفروا لأهل مكة هؤلاء الجبت والطاغوت أهدى من الذين آمنوا اتبعوا محمداً. آل محمد. سبيلاً أهدى من الذين آمنوا سبيلاً يعني. يعني انظر الآية تفسر حالها بحالها فسرها حالها بالذي حصل. ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت لأن الجبت والطاغوت كانوا كثيراً صحبة معهم من أيام رسول الله (صلى الله عليه وآله).
ويقولون للذين كفروا الذين ليسوا مؤمنين بمحمد والذين كانوا قاعدين ليسوا مؤمنين بالولاية. لأن الذي لا يؤمن بالولاية كافر. هؤلاء هؤلاء الذين هم الجبت والطاغوت أهدى من الذين آمنوا سبيلاً. هذه آية في القرآن. الآية الثانية التي يفسرها الإمام يقول لك ماذا؟ يحكي بقى تكملة الكلام «أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيراً». «أولئك الجبت والطاغوت الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيراً». وبعدين هنا يسأل «أم لهم نصيب من الملك؟»
يعني هو ربنا أعطاهم إمامة وأعطاهم نبوة؟ أعطاهم؟ إذن لا يأتون الناس نقيراً، أتعرف ما معنى نقيراً؟ التي هي الفتلة التي تكون على نائية البلح. وهذا الذي عملوه، لما أخذوا الملك سحبوا كل نصيب فاطمة الزهراء من ورثتها، أخذوه؟ لماذا؟ أنت تعرف فدك السيدة خديجة (سلام الله عليها) كانت أغنى أغنياء مكة. ضاعت كل ثروتها قدمتها هدية لمحمد ولدين محمد. يعني آخر شيء بذلته. ولذلك ربنا الكريم سبحانه وتعالى أعلم بأن فاطمة كان يجب أن تأخذ ورثة أمها ما أخذتها.
فقال لمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم) يا محمد أعطِ فدك للزهراء لأنها هذه بدل ورثة أمها. لأن أمها ساعدت في نشر الدين. فكانت فدك هذه هدية من الله للزهراء أخذوها منها، اغتصبوها منها وسرقوها منها. يقول لك ماذا؟ أم لهم نصيب من الملك؟ يعني لهم إمامة ولا خلاصة؟ فإذن لا يأتون الناس نقيراً. من الناس هنا؟ أهل البيت. أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله؟ والناس هنا أيضاً أهل البيت. لأنهم يحسدونهم، أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله وفضل الله الذي هو الإمامة والولاية.
يرجع يقول لك هنا «فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكاً عظيماً». من هم آل إبراهيم؟ عندما تأتي تسألهم يقول لك هؤلاء المسيحية واليهود، يا عم إسماعيل بن إبراهيم وإسماعيل من نسله جاء محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وآل محمد فلذلك محمد وآل محمد هم من آل إبراهيم. لذلك يقول لي أنا دعوة أبي إبراهيم عندما الرسول يقول لك هكذا أنا دعوة أبي فهما فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة. نحن نعرف أن الكتاب تكلمت عليه من قبل أن كل نبي كان يأخذ الكتاب الذي هو الكتاب الكبير الذي في اللوح المحفوظ يأخذ منه الجزء الخاص به إن كان توراة يقول له أعطها لشعبك.
يأخذ الإنجيل يقول له أعط ألم يقل لك آتاني الكتاب وجعلني نبياً؟ أخذ الكتاب وأخذ الإنجيل منه هذه لشعبك، أما لمحمد فأعطى الكتاب كله ولذلك آل محمد هم الوحيدون الذين حافظين كل كتب التي أنزلت من السماء التي هي في آخر البقرة. آمن الرسول بما أنزل إليهم من ربي والمؤمنون، هنا المؤمنون هم آل محمد. كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله. ترجع تقول لي أنا من المؤمنين، أنت لا تعرف لا تقرأ لم تقرأ كتب الله، أنت قرأت فقط القرآن إن كنت قرأته.
يا دوب حافظ له سورة أو سورتين. إنما هم آل محمد هم المؤمنون الذين ربنا قصددهم في سورة البقرة أنهم يؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله. حسناً. ثم قال، فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه. بمن؟ بمحمد. فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيراً. إن الذين كفروا بآياتنا سوف نسلهم ناراً كلما نضجت جلودهم بدلناها جلوداً غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزاً حكيماً.
الآية هذه أريدك أن تقف معي فيها. إن الذين كفروا بآياتنا، من قبل تكلمت عن آيات الله وقلت آيات الله ثلاثة. آيات كونية، آيات مقروءة في المصحف، آيات ناطقة تفسر لنا المصحف. هم كفروا بآيات الله، إذا كفرت بالآيات الناطقة كفرت بكتاب الله. إذاً إن كتاب الله أنت حضرتك لن تفهمه، وإذا كنت ستفهمه من الجماعة المشوشين الذين يفسرون لك القرآن على راحتهم، أنت وجماعتك مع السلامة.
إنما آيات الله الناطقة هي التي تفسر لك كتاب الله. فالذين كفروا بآيات الله، ولذلك استمعها في سورة طه، قال ربي لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيراً؟ قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها، وكذلك اليوم تنسى. حسناً. هنا لكي أفهّمك يا سيد أن ربنا سبحانه وتعالى تكلم مباشرة مع الجماعة الذين يؤمنون بالولاية. وكثير في آيات القرآن كلام يتحدث عن الولاية وسأفهمك إياه الآن حبة حبة.
عندك في آخر سورة آل عمران يقول لك ماذا؟ ربنا إننا سمعنا منادياً ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا. ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار. ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد، انظر معي هذه القطعة. ربنا إننا سمعنا منادياً ينادي للإيمان، من قبل على فكرة أنا تكلمت عنها. النداء في القرآن جاء مرة واحدة فقط، فقط.
الذي هو في خطبة الغدير، عندما نادى فيهم رسول الله وقال لهم اعملوا لي منبراً لكي ألقي عليكم كلاماً من عند الله. فهنا سمعنا منادياً الذي هو رسول الله ينادي للإيمان، من هو الإيمان؟ تذكر معي هكذا، عندما قال خرج الكفر كله للإيمان كله. فإذن ينادي للإيمان ينادي لعلي. سمعنا منادياً ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم، هنا آمنوا بوعد الله، بكلام الله الذي أنزل الآن، آمنوا به.
ولذلك عندك في سورة محمد يقول لك ماذا؟ الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم. والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق، انظر التقابل بين هذه الآيات. كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم، هنا يطالبونه ماذا؟ ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا، لأنهم آمنوا بالإيمان، الذي هو بعلي، بالولاية. فهنا يطالبونه آمنا بالولاية فاغفر ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا، وتوفنا مع الأبرار.
ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك، أنت أرسلت لنا مع الرسول تقول الذي آمن بالولاية له وله وله وله، ولا تخزنا يوم القيامة. يوم القيامة من اتبع محمداً وآل محمد ليس لهم أي نوع من الخزي في موقف القيامة أبداً، ولذلك يقول الصادق. سلام الله عليه، نحن موكلون بهم في عالم البرزخ نطهرهم من كل الذنوب حتى يوقفوا في موقف القيامة مرفوعة رؤوسهم وتأخذهم نوء القيامة إلى الجنة. لأننا تحملنا كثيراً وخصوصاً أتباع أهل البيت تحملنا كثيراً العذاب والقرف والشتائم والبهدلة وفي سبيل إعلاء كلمة الحق.
انظر هنا ربنا رد عليهم قال لي ماذا؟ «فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض. فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي. متشكرة جداً جداً يا من تشتمونني أنتم أيضاً ليس أنا وحدي هم أيضاً يعني في ناس كثير أتوا سوريا، اليمن، العراق، هؤلاء كلهم أتوا في سبيل الله. وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم. انظر إذن التكفير هنا الذي جاء في سورة محمد والذي جاء في سورة آل عمران لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثواباً من عند الله.
والله عنده حسن الثواب. إن شاء الله لا تكون أعمالك أنت من الذين قالوا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً. أنت تحاول أن تشتم وتسب وتعمل وتلعن وتفكر أنك أنت على صواب، ولكن لا تكن أنت من الذين يفكرون أنفسهم أنهم يحسنون صنعاً. انظر آخر شيء سأقوله الآن آية من سورة آيات من سورة الحج. استمع هنا ربنا فيها كيف يخاطب آل محمد وافتح ذهنك وافتح قلبك وافهم معي. يقول ماذا؟ فربنا المخاطبة للمؤمنين ونحن نعرف كلمة المؤمنون تطلق على محمد وآل محمد.
جاهدوا في الله حق جهاده. نحن نعرف أن الجهاد في سبيل الله إنما هذا هنا جاهدوا في الله. لأنهم الوحيدون فقط الذين عندهم القدرة يجاهدون في الله ليس أنا وأنت وأنت وأنت أبداً، نحن من جهة في سبيل الله. إنما ربنا هنا يأمرهم ماذا؟ جاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم. اجتباكم يعني اختاركم. هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج. يعني هو اختاركم وجعلكم أنتم موكلين عن الناس إيابي الخلق إليكم وحسابهم عليكم. ملة آبائكم إبراهيم. بربك أنت ابن إبراهيم أو أنا من عائلة إبراهيم أو أنت أو أنت وأنت هم فقط آل محمد هم أبيهم إبراهيم.
هنا ربنا يخاطبهم ويقول ماذا؟ «ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل» «وفي هذا ليكون الرسول شهيداً عليكم» هذا كلام خطاب بين الله وبين آل محمد ليكون الرسول شهيداً عليكم وتكونوا شهداء على الناس. هل واحد منا يجرؤ على أن يكون شهيداً على الناس أمام الله؟ إطلاقاً لا؛ لأن ربما شهادتك تكون خاطئة، ربما نفسيتك تغلب على ما رأيت، شهادتك مضروبة ذاهبة خالص، لا تستطيع أن تشهد على أي إنسان إلا إذا كنت معصوماً. ولذلك «وتكونوا شهداء على الناس»، واعلم أنك الآن وأنت قاعد، إمامك المهدي عليك شهيد.
إمامك المهدي سامع ما قلته وما تكلمت به عليه، وما أنتم كلكم تقدمونه للإمام المهدي، أنا قبل ذلك قلت لكم يا جماعة، في سهراتكم لا تنسوا ذكر الإمام، في أكلاتكم لا تنسوا ذكر الإمام، في تبرعاتكم وأهم شيء: أنا أتصدق عن الإمام. أعطيت لفقير عن الإمام، ساعدت أحداً عن الإمام، أنا كأن إمامي غائب وأنا أعمل بدلاً عنه. فكل شيء أقدمه عن الإمام. «فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير»
أفهمت الآن كيف يخاطبهم ربنا لآل محمد؟ أعرفت أن هناك شيئاً اسمه آل محمد، وعرفت أن هناك أناساً وكلهم ربنا في البشر كلهم، وعرفت أن ربنا يتخاطب معهم في القرآن في عدة سور وفي عدة آيات؟ أنا إلى هنا اليوم سأقف، أراكم في حلقة ثانية إن شاء الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إلى الذين ينكرون الامام المهدي. كيف نعرف صاحب العصر والزمان من القرأن . محاضرة من تقديم الحاجة الدكتورة ميرفت عمد