تتناول المحاضرة أحداث آخر الزمان وظهور الإمام المهدي وما يسبقه من علامات كالنداء وخروج جيش السفياني والخسف به في الصحراء. كما تعرض حركة انتصارات الإمام في الحجاز والعراق وتركيا وصولاً إلى فتح القدس ونزول النبي عيسى عليه السلام ليصلي خلفه. وتختتم ببيان دخول الناس في دين الله أفواجاً بعد إعلان المسيح نصرته للإمام المهدي وتحقيق الوعد الإلهي بالنصر والفتح.
بسم الله الرحمن الرحيم. سنبدأ اليوم اليوم الخامس إن شاء الله من أيام محرم. اليوم سيكون موضوعنا خصيصاً عن الإمام المهدي (سلام الله عليه). نحن نعرف أن ربنا سبحانه وتعالى قدر لما خلق الأرض أن يحكمها سبع دول. آخر دولة ستكون دولة المسلمين. يعني مرت الدولة البيزنطية والدولة الصينية والدولة البريطانية والرومانية والروسية والمغول والرومان والدولة العثمانية. آخر دولة ستكون دولة المسلمين. التي هي الدولة التي سيحكمها عبادي الصالحون على الأرض.
الإمام الباقر يقول ماذا (سلام الله عليه)؟ يقول: دولتنا ستكون آخر الدول. حتى لا يأتي بعد ذلك أحد ويقول: لو أننا حكمنا لكنا طلعنا أفضل منهم. فأنتم احكموا بكل ما في أذهانكم. الذي يريد أن يعملها اشتراكية، والذي يريد أن يعملها ديمقراطية، والذي يريد أن يعملها بكل طريقة، اعملوها واخلصوا. لكي عندما تأتي دولتنا نحن، وتكون آخر الدول، تظل أعلى الدول. فلا يقعد أحد يقول: لو أننا حكمنا لكنا ضبطناها، لو أننا حكمنا لكنا نحن الأفضل؟ لا.
فهنا يقول لكم: وأيضاً حاجة أخرى سبب ثانٍ لأن تكون دولتنا آخر الدول، هذا سبب رئيسي قوي. لأن الناس تتعلم كل التكنولوجيا في العالم. لتكون عندها فكرة، بحيث إنه عندما يأتي الإمام المهدي (سلام الله عليه) ويعطينا العلم الراقي جداً جداً، تكون عندنا خلفية ثقافية عنه. يعني مثلاً لو أننا كنا من أيام الإمام علي (سلام الله عليه) عندما مر على نهر الفرات وقال لهم: باستطاعتي أن أخرج لكم من هذه المياه ناراً. لما فهموا فسكت. أما عندما يأتي شخص ويقول لكم الآن: باستطاعتي أن أخرج من هذه المياه ناراً، ألن تفهموا أنها كهرباء؟
سنفهمها. لدينا خلفية ثقافية عن ذلك، بأن المياه يخرج منها كهرباء. ولذلك نحن الآن تركوكنا نتعلم من كل الدول ومن كل الطبقات التي جاءت على الأرض، علمونا علمونا وفي الأخير آخر دولة ستكون دولة المسلمين. وحتى عندما يأتي الإمام فسيكون كل شيء معروفاً، وحتى إنه سيُعطينا علماً راقياً جداً لا يخطر على بال أحد. بما في ذلك المواصلات، بما في ذلك الأسلحة، بما في ذلك كل شيء؛ أشياء جديدة وأشياء عظيمة وأشياء راقية جداً، ولكن سيكون عندنا خلفية ثقافية عن التكنولوجيا أيضاً التي عرفناها في الدنيا.
يعني كل هذا علم الله ينزل على الأرض، ولكنه ينزل شيئاً فشيئاً، شيئاً فشيئاً، لكي تتعلم الناس كلها وتفهم علم الله بدقة. عندما يأتي العلم الأخير إذن يكونون فاهمين. الآن سأحكي لكم عن موضوع جديد. وهو النداء في آخر الدول. نحن دولتنا آخر الدول. ماذا يقول؟ جماعة كانوا جالسين مع بعضهم. تقولين في مجلس، في بيت، في مقهى، في الكعبة، جالسون أصحاب مع بعضهم، شلة هكذا جالسة مع بعضها. ماذا يقول؟ جالسون يتحدثون يتحدثون يتحدثون، وفجأة يقول أحدهم لهم: يا جماعة هل أنتم ملاحظون شيئاً في البلد؟
قالوا له: ماذا؟ قال لهم: أنا ملاحظ جماعة دخلوا حديثاً إلى بلدنا في مكة. جماعة انتشروا في مكة وقالسون يبحثون عن بيوت للإيجار، وعن فنادق فارغين و... لاحظتم؟ قالوا له: نجل والله نحن لاحظنا. ورد الثاني وقال له: وأيضاً ليس كلهم من بلد واحد. قال: نجل والله حاجة غريبة جداً يعني غير معقول ما نراه هذا، ومرة واحدة دخلوا إلى البلد مرة واحدة. ليس شكلهم حجاجاً، نحن ليس لدينا موسم حج الآن، إذن لماذا جاءوا؟ وبينما هم جالسون يتحدثون ويتناقشون يتناقشون، دخل واحد يجري يجري يجري وجلس يقول: يا جماعة اسمعوني.
قالوا له: في ماذا؟ قال لهم: البارحة رأيت رؤيا غريبة جداً أفزعتني جداً جداً، لست قادراً ولست أعرف لمن أحكيها. قالوا: احكي قل. قال لهم: رأيت سحابة كبيرة نزلت من السماء ودارت دارت دارت دارت حول الكعبة، ووجدت أنها ممتلئة كلها جراداً أخضر. هذا الجراد الأخضر دار حول الكعبة عدة لفات وبعد ذلك انتشر. كلما يمر بمكان يحرقه، وكلما يمر بحصن يحرقه، وعلى بلد يحرقه. خفت وترعبت ولم أكن أعرف ما هذا؟ فرد أحدهم وقال له: يوجد رجل مخزومي نعرفه هنا، فلنمشِ ونذهب إليه.
فذهبوا كلهم معه عند المخزومي، وقالوا له: فسر لنا، أنت تفسر المنامات، فسر لنا هذا المنام. المخزومي قال لهم ماذا؟ سيُهبط عندكم الليلة جندٌ من جنود الله لا طاقة لكم به. نظروا إلى بعضهم: جندٌ؟ أنقتلهم؟ أنميتهم؟ من هذا الذي يأتي ويتجشأ ليدخل في بلدنا؟ فرد أحدهم وقال لهم: يا جماعة، هؤلاء الذين جاءوا ليسوا حاملين سلاحاً، هؤلاء الذين جاءوا كل واحد منهم وضع حقيبة ظهر (هاند باج) على كفه ودخل بها. والثاني قال له: شكلهم طيبون وشكلهم أولاد ناس وشكلهم ليسوا أصحاب أذى.
والثالث قال: طب دعنا نرى لعل وعسى لعل وعسى يكون وراءهم شيء. ورد شخص آخر وقال: انتظروا، لعل وعسى تكون وراءهم أسلحة قادمة لهم وهم جاؤوا لاستقبالها. قالوا، المخزومي قال: أنا لست معكم في هذا الكلام، أنا شاك فيهم. ظلوا يتحدثون يتحدثون حتى دخل عليهم الليل، فضرب الله على آذانهم وناموا. عندما ناموا، هؤلاء الناس الذين دخلوا إلى مكة التقوا مع بعضهم كلهم، التقوا بطريقة كأنهم إخوة من أم وأب واحد. كأنهم كانوا تاركين بعضهم الظهر، والآن في العشاء جلسوا مع بعضهم.
سلموا على بعض بحرارة وقبلوا بعض بحرارة، وكأنهم يعرفون بعضهم، كل واحد من بلده. أعرفتم من هم؟ ثلاثة واحد ثلاثة. فهؤلاء كانوا جالسين، 313 رجلاً، أصحاب الإمام. فجلسوا كلهم، وبعد صلاة العشاء خرج الإمام، سلام الله عليه. خرج، كان أولاً جالساً يدبر أموره معهم ويتحرك معهم، يعني نعمل كذا ونعمل كذا وأنت كذا وأنت كذا. المهم بعد صلاة العشاء ألقى أول بيان له في مكة. فلما خرج، طبعا كان هذا الكلام أنا أقوله لكم بعد الصيحة التي قلت لكم عنها في ذلك اليوم.
عندما سمعوا الصيحة، بعد الصيحة يخرج الإمام. فلما خرج وألقى أول بيان، تفجعت الناس كلها، بما في ذلك دول الغرب والدول هنا والدول هنا، ما الذي يحدث؟ وما هذا الصوت الذي سمعناه في الأعلى؟ وهذا يقول: أصل الإمام عندما يتكلم يا جماعة، لن يتكلم في الميكروفون وفي الكمبيوتر مثلنا. بل صوته سيخرج والهواء سيكون فيه صورته وصوته للجميع. فقالوا: ما الذي يحدث هذا؟ وماذا يريد هذا الرجل؟ قالوا: تكلم معهم في أول بيان له. خرج الصباح، فقام الإمام بعد صلاة الصبح وأخرج البيان الكبير الذي تحدث فيه بكل لغات العالم.
كل بلد وصله كلام الإمام بلغته. فهنا السعودية طبعا لم يعجبها هذا الكلام كله. السعودية أرسلت إلى سوريا إلى السفياني، وقالت له: الحقنا، عندنا اضطرابات في البلد، لسنا عارفين ما الذي يحدث، تعال أحضر جيشك وتعال إلينا واضبط لنا الأمن داخل بلادنا. فهم أخرجوا إشاعة أن الإمام الذي يتكلم هذا موجود في المدينة المنورة. فسحب السفياني جيشه، وذهبوا إلى المدينة المنورة، ونزلوا فيها قتلاً وضرباً وقتلاً وضرباً، كل شخص اسمه محمد، علي، حسن، حسين، فاطمة، جعفر، كلهم قتلوهم،
كل شخص لابس عمامة سوداء قُتل، صغارهم كبارهم نزلوا فيهم ذبحاً وتقتيلاً. وبعد ذلك أخرج الإمام صوته وقال: أنا موجود في مكة، ولن أخرج من مكة إلا عندما تصل معجزة جدي التي وعدني بها. فقالوا له: الحق، هذا ليس في المدينة، هذا في مكة. فسحب الجيش، طبعا هو لم يذهب مع الجيش، هو أمر الجيش أن يخرجوا إلى مكة، وقالوا لهذا الرجل. هنا حدثت المعجزة إذن. هنا المعجزة التي كان الإمام المهدي جالسًا ينتظرها، ويقول: وعدني جدي رسول الله فحدثت.
ماذا حدث إذن؟ هو طبعا داخل من المدينة المنورة وقادم إلى مكة بالمناظرات، بالدبابات، بالأسلحة الجديدة، بكل حجة يعني أتعلمون كيف؟ كل الأسلحة التي تخطر على بالك داخل بها إلى مكة. في نصف الصحراء يأتي صوت من السماء من جبريل، يقول لها: يا أرض ابلعي الكافرين. تفتح الأرض وتخسف بهم وتبلع كل الجيش وتطمه، وتتقفل عليهم إلا اثنين. إلا اثنين. اثنان وقفا فوق الأرض ما بلعتهما الأرض، فجاءهما النداء من جبريل: أنت توصال للمهدي عليه السلام تخبره، وأنت توصال للسفياني تخبره بالذي حصل.
الذي وصل للمهدي عليه السلام كان من جيش السفياني، بل كان وجهه معوجاً. ففهم كيف عوج وجهه لجبريل لكي يعطيه علامة، فعوج له وجهه، وذهب للإمام المهدي فضبط له وجهه، وقال له: أنا بين يديك يا مولاي وأنا سامحني وأنا تائب وأنا كذا وأنا كذا، قال له: اقعد. فحصلت المعجزة التي وعده بها رسول الله (صلى الله عليه وآله). فعل ماذا إذن؟ هو الإمام المهدي لما يقف هجموا على أهل مكة. قبل أن يصل السفياني. لما هجموا على أهل مكة وقف 313 رجلاً وحاطوه،
وأبداً ما خلّوا أحداً يقرب منه. نسفوهم كلهم واستولوا على مكة. فأصبح الإمام في أمان في مكة. فهنا لما حصل في الجيش هذا، قال لهم: نتجه على المدينة الآن ونخلصها من الذين هناك. توجه على المدينة واشتبك بحرب بسيطة قليلة وضحر جيش السفياني كله. قليلاً واستولى على كل الحجاز الإمام، أنا سأقولها لك باختصار لأن الموضوع طويل طويل طويل. فاستولى على الحجاز، يعني مكة أصبحت في يده والمدينة في يده واستولى على الحجاز كلها وخلصها.
بعد ما استولى على الحجاز هنا، ما هي الآية في القرآن التي تقول ماذا وقت المعجزة ما حصلت؟ اسمعي هذه لكي تفهميها، لما تقرئي في القرآن تعرفي أنه يُقصد بها هذه الحادثة، التي هي ماذا؟ بسم الله الرحمن الرحيم، «وترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب. وترى إذ فزعوا فلا فوت». يعني انظري إلى الفزع، يعني هو يقصد ويصف لك حال الجيش، فزعوا فلا فوت، يعني خلاص بلحظة كان نازلاً تحت الأرض، وأخذوا من مكان قريب من مكة، الصحراء.
حسناً. هنا لما يستولي على الحجاز كلها يحاول أن يتوجه إلى النجف الأشرف. النجف الأشرف لكي يصلوا، وصلوا في طريقي مواصلات جديدة للإمام المهدي سيستعملها، وهي القباب النور، قباب من نور. سأقولها لك كيف يعني؟ تشبه الأطباق الطائرة. سبع قباب من نور ركب فيها هو ومن معه، ونزلوا على النجف الأشرف عند منطقة السهلة هناك. فاشتبك طبعاً ونظّف العراق من المواضيع التي فيها، وطبعاً كلنا نعرف العراق فيها ماذا الآن.
نظّف العراق هناك من كل ما فيه، ولحق على العراق جيش إيران الذي هو بقيادة الخراساني وبقيادة شعيب بن صالح لحقوا على العراق هناك، نظّف العراق كلها وأخذ العراق مركزاً له وعمل النجف الأشرف العاصمة الخاصة بملكه. حسناً. بعد ما خلص من العراق الآن استولى على الحجاز وبعدين استولى على العراق وبعدين جاءت تركيا تتفلحس كما هي تتفلحس الآن وتحاول أنها تهجم عليه فخبطتها خبطة واستولى على تركيا كلها.
حسناً. بعد ذلك يريد أن يفعل ماذا؟ يريد أن يصل إلى القدس التي هي الوعد الخاص به أيضاً، حتى الوعد الخاص بالسيد حسن قال لك: «أنا أوصل إلى القدس والقدس ستقوم فيها معركة كبيرة جداً. إنما أهل القدس لما يشوفوا انتصاراته -أهل القدس سنة- إنما لما يشوفوا انتصاراته الباهرة كل الشعب يقف معه، كل الشعب يقف معه. فهنا يدخل إلى القدس ويحاول أن يسيطر عليها، حتى إن اليهود الذين هناك يتخبؤون منه اختباء. فينطق ربنا، ينطق الحجر ويقول له: يا مسلم، وراءه يهودي، يا يهودي، فاقتله.
طبعاً أنا لا أتكلم عن أن كل اليهود سيكون فيهم القتل، لأن هناك يهوداً يؤمنون بدينهم الخاص بالتوراة صحيح، هؤلاء ليس لهم دعوة بهذه المواضيع، نحن نتكلم عن الصهاينة. حسناً. هنا السفياني يحس بضعف شديد. جيشه انهزم كذا مرة واتبهدل كذا مرة، فيحاول أن يدخل مع الإمام في اتفاقيات وهدنة وما شابه ذلك. من الذي يقف في ظهره إذن؟ الغربيون والأمريكان. لا، لا تأخذ معه، لا تقعد، لا تبق ضعيفاً، نحن سنقويك، نحن سنبعث لك، إياك أن تستسلم، إياك إياك إياك،
وابعث له جيشاً ضخماً جداً. يبعثون له جيشاً ضخماً جداً، حوالي مليون أو مليونين. على أساس أن يهزموا الإمام. أبداً. ربنا سبحانه وتعالى، هذا خليفة الله في الأرض يا جماعة. هذا كل الكون، كل الكون بكل مخلوقاته في صفه. فهنا يختبرون هزيمة منكرة. فما فتحس الغربيون والأمريكان واليهود يحسّون بضعف شديد. لن نقدر أن نقف أمام هذا الرجل وخصوصاً هذه معركة، يعني معركة كبيرة وتكلموا عليها، هذه المعركة يعني ضخمة جداً ومع ذلك انهزموا فيها.
هنا يدخل الإمام القدس ويدخل في المسجد لكي يصلي. يصلي صلاة الصبح. لما يصلي صلاة الصبح تحصل المفاجأة الكبرى إذن. وهو يصلي ينزل عيسى عليه السلام في طبق من نور محاط بالملائكة وينزل في قلب المسجد. فلما ينزل، الإمام معه خبر أن عيسى سينزل. فلما ينزل في قلب المسجد، فالإمام قبل أن يقيم الصلاة قال له: تفضل يا رسول الله، قال له: أبدا إنما الصلاة خلقت لكم.
تقدم أنت وأنا أقف وراءك. طبعاً كل هذا المنظر العالم كله يراه. فكل الغربيين وكل المسيحيين يرون هذا المنظر. أول شيء فرحوا جداً، المسلمون والمسيحيون فرحوا بنزول عيسى وبوصول عيسى. لأن هذا نبيهم وهؤلاء يعرفون أنه سيجيء ليكون وزير الإمام المهدي. هم، أريد أن أعطيك فكرة أيضاً وشيئاً، أن عيسى عليه السلام والإمام المهدي أقارب، أقارب من جد واحد.
يعني عيسى أمه مريم جدها شمعون الصفا. الإمام المهدي أمه نرجس جدها شمعون الصفا. فالاثنان يشتركان في جد واحد. خذ بالك أيضاً، لهذا عيسى هو الذي اختاره الله ليكون مع الإمام المهدي لأنهما اثنان أقارب، وفي الوقت نفسه هذا له غيبة سماوية وهذا له غيبة أرضية. الاثنان لهما نفس الغيبة، لكن عيسى أطول عمراً من الإمام المهدي لأنه سبقه بكثير لكنه لا يزال حيّاً في السماء.
أفاهم كيف؟ فلما ينزل عيسى الدول الغربية كلها تنبسط وتفرح وتسكت تحمد. عيسى نزل، عيسى نزل، عيسى نزل، والمسلمين يعرفون عيسى ماذا سيفعل فالكل، الكل فرحان. فينزل ويخلص الصلاة. وبعدين هنا يتقدم المسيح ويعمل وساطة بين الغربيين وبين الإمام المهدي. ندخل في وساطة. قال لهم ماذا؟ نتفق، لا نتقاتل مع بعضنا، لا ندخل في حرب لسبع سنين. متفقون؟ قالوا: نعم.
الغرب، أنت تتخيلين الآن وأنت جالسة مثلاً عندما تسمعين كل تلفزيوناتهم: المهدي خرج، كل الناس في الشوارع المهدي خرج، كل هذا الكلام تخيلي أنت عقلك يستطيع أن يستوعب فرحتنا كم ستكون؟ وانتصارات الإمام كم ستكون فرحتنا نحن وأين سنكون وقتها؟ يعني مجرد أن أحكي أحس أن دمي يغلي في رأسي فما بالك عندما تكون حقيقة أمامك.
فهنا يجيئون يفعلون ماذا؟ بعدما اتفق معهم سبع سنين هدنة، جاؤوا بعد سنتين خلفوا النظام. بعثوا جيشاً أيضاً، الغدر هو هو. الذي تعودنا عليه، الغدر هو هو. الغربيون مع اليهود بعثوا جيشاً وهجموا على سوريا وهجموا على الشام وهجموا على فلسطين ودخلوا في حرب كبيرة. قال لهم: أنتم تريدون حرباً؟ تفضلوا الحرب إذن. المسيح هنا أعلن: أنا مع الإمام المهدي. أنا في صف المهدي.
فكلهم تذللوا. أنت النبي الخاص بنا؟ فقال لهم: لا، أنا مع الإمام المهدي. أفهمت كيف؟ فلما عرفوا أن المسيح مع الإمام المهدي (عجل الله فرجه)، دخل كثير من الناس في دين الإسلام. الذي هو الآن: ماذا يأتي هنا ليقول لك؟ «بسم الله الرحمن الرحيم إذا جاء نصر الله والفتح. ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً». أفهمتها الآن بهذا المعنى؟ «فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً».
جاء نصر، من هو نصر الله؟ هو الإمام (سلام الله عليه). إذا جاء نصر الله والفتح. أفهمت كيف؟ وهنا بعد وصول النبي عيسى وبعد وقوفه مع الإمام المهدي (عجل الله فرجه): «ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً». يصدقون أن دين الحق ودين الإسلام؛ ستنقلب كل أوروبا مسلمين، وستنقلب كل أمريكا مسلمين، ويدخلون في دين الله أفواجاً. فسبح هنا الكلام للرسول (صلى الله عليه وآله): «سبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً».
سيتوب على الجماعة الذين كانوا يظنون خطأً لأنهم آمنوا ودخلوا في دين الإسلام. «إي وصف».
القصة المختصرة لما بعد ظهور الامام . تقديم الحاجة ميرفت عمد