تتناول المحاضرة فضل الصلاة على النبي محمد وآل بيته وأهمية الولاية والاتباع في حياة المؤمن. كما تناقش تفسير بعض الآيات القرآنية المتعلقة ببني إسرائيل وضرورة الاستعانة بالأدعية والصلاة على النبي لتجاوز الشدائد. وتوضح المحاضرة كيف تكون الصلاة على محمد وآل محمد وسيلة للتقرب إلى الله سبحانه وتعالى ونوراً للعبد في الدنيا والآخرة.
بسم الله الرحمن الرحيم. اليوم أود الحديث في موضوع رسالة حب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. سنبعث له رسالة. الآن عندما ندخل في الموضوع ستفهمون ما هي الرسالة. الله سبحانه وتعالى يقول: «إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودّاً». ما معنى هذا الكلام؟ الذين آمنوا، بما آمنوا؟ آمنوا بأول، نحن نعلم أنني تحدثت من قبل عن الفرق بين الإسلام والإيمان. الإسلام هو أن تقول لا إله إلا الله محمد رسول الله وتؤمن بالقرآن.
بعد ذلك تدخل في الإيمان وهو أمر مختلف تماماً، والذي قلناه من قبل: «الذين آمنوا وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم». هنا الله يتحدث عن الذين آمنوا وليس الذين أسلموا. الذين آمنوا وعملوا الصالحات، أي آمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم وهي الولاية. وعملوا الصالحات بعد أن عرفوا الولاية وطريقة الولاية والدخول فيها، وساروا كما يريد الولاة. هذا هو عمل الصالحات، تنفيذ أوامرهم. سيجعل لهم الرحمن ودّاً.
يا ترى، ما هو هذا الود؟ طبعاً نحن نعلم أن الود في حياتنا العادية جميل جداً. أما عندما يجعل لك الرحمن الود فهذا يعني أنه أمر ضخم للغاية. فما هو الود الذي سيصنعه لك الرحمن؟ سيدخلك في الولاية. ألم نؤمن بالولاية؟ تقول لا. إيمانك بالولاية شيء، ودخولك واتباعك لأهل البيت شيء آخر. يمكن أن تقول آمنت وتتجاهل. أما أن تؤمن وتتبعهم وتمشي على قوانينهم، فهذا هو الود الذي يضعه الله في قلوب المؤمنين. حسناً، هل تعرفون الحب لمحمد وآل محمد؟
هذا عظيم جداً. حبك لمحمد وآل محمد هو الولاية. ليس فقط، بمعنى أن بعض الناس يقول لك أنا أحب رسول الله وأحب الحسن والحسين وأحب فاطمة وأحب عليّاً، ليس هذا هو الحب. الحب هو اتباعهم. اتباعك لرسول الله وحبك لهم يجعل على حياتك نوراً من دون أن تشعر. يعني يمنح حياتك طعمها، يمنحها طعماً. دعاؤك له طعم. زيارتك لها طعم. مناجاتك لرب العالمين لها طعم. لم نكن نعرف المناجاة قبل أن ندخل في مذهب أهل البيت. علمونا كيف نتحدث مع الله، كيف نبدأ كلامنا مع الله في البداية وماذا نقول، وفي المنتصف بماذا ندعو، وكيف نثني على الله ثم كيف نختم دعاءك.
علمونا أمراً، دعاؤك الذي تأخذه من أهل البيت هو الذي يربي الروحانية لديك. الوجود اللفظي لاسم الله الأعظم هم آل محمد صلعم أجمعين. الوجود اللفظي لاسم الله الأعظم. هم أسماء الله الحسنى، هم السر المكنون لله. باختصار هم الرمز بينك وبين ربك. يأتي شخص ويقول لي: لا، أنا أدعو الله ولست بحاجة إلى واسطة. لا يا سيدي، رغم أنفك ستحتاج إلى واسطة. كل كوننا موجود بالوسائط. الله سبحانه وتعالى علمك في القرآن وععلمك عن طريق آل محمد كيف تكون الواسطة بينك وبينه.
سأضرب لك مثالاً في حياتك العملية. الآن أنت الذي تسمعني سواء في العراق، أو في لبنان، أو في سوريا، أو في أمريكا، أو في لندن، أو في أي مكان في العالم. تريد أن تتصل بي هاتفياً. تمسك هاتفك وتضع إذا كنت في الشرق الأوسط الصفرين والواحد وتضع رمز بلدي وتضع رقمي. أليس كذلك؟ إذا كنت أود محادثتك أضع الصفرين والواحد ورمز بلدك ورقمك. هذا الرمز هو الواسطة الذي يجعلك تحادثني وأنا أحدثك. من دون الرمز يستحيل أن تصل إليّ أو أصل إليك.
الرمز إذن في حياتك هم أهل البيت. هم الواسطة بينك وبين الله. هم الذين يرفعون دعاءك لله، وهم الذين يبلغهم الله أمرك. فلا تتفلسف وتقول لي لا أستعين بأحد، أنت محتاج رغم أنفك إلى أشخاص يتلقون منك دعاءك، يتلقون أعمالك، يعلمونك كيف تتحدث، كيف تدعو، وكيف توصل دعاءك إلى الله. حتى لو دعوت بكل بساطة وبكل تلقائية، فإن دعاءك يرفع عن طريقهم. حسناً. إذا أردت التقرب من الله عز وجل بقوة. أقرب مخلوقات الله إلى الله هو الإمام المهدي.
سلام الله عليه، بإمامك تصل إلى الله. حتى إن الصادق عليه السلام يقول لك ماذا؟ إذا رفعت يديك بالدعاء وكنت في أزمة شديدة ووجدت دموعك تنزل وأنت تتوسل إلى الله. طبعاً أنا لا أقول لك عندما تدع وتقول يا إمام المهدي صلني، كلا. أنت ادع الله وهو عليه أن يوصلك. يقول لك الصادق عليه السلام لو أنت دعوت الله بقلب محروق ونزلت دموعك فيقول لك إذا نزلت دموعك فدونك دونك فإمامك أمامك. انظر إلى معنى الكلمة كم هو عظيم. دونك دونك أي استمر وإمامك أمامك.
يتلقى منك الكلام لأن هذا دعاء بقلب مخلص. الصادق عليه السلام ماذا يقول لأحد أتباعه؟ يقول له: أتحب أن أعلمك شيئاً ينقذك في الدنيا وفي الآخرة؟ قال له: يا ريت يا ابن بنت رسول الله. قال له: وذلك بعد أن تصلي صلاة الفجر وتفرغ منها، التجئ إلى الصلاة على محمد وآل محمد بقدر ما تستطيع. لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «في يوم القيامة أقرب الناس لي أقربهم صلاة علي». صلاتك على محمد نور في القبر، ونور على الصراط، ونور في الجنة.
وإذا كنت تريد بناء صرح روحاني لك، فالجأ إلى أدعية أهل البيت. أدعية أهل البيت توصلك إلى الله بروحانية عالية جداً. جرب وانظر. بعض الناس يقولون لي ماذا؟ أحدهم أرسل لي، بل أكثر من شخص أرسل لي: فسر لنا لماذا قال الله عن بني إسرائيل «وفضلتهم على العالمين». الكثير من الناس مرتبكون في هذه الحكاية، وبكل بساطة وخاصة أولئك الذين يعيشون في فلسطين حيث يعانون القهر من اليهود ويصنعون بهم ما يصنعون، وأولئك الذين يعيشون في غزة ويقولون لك كيف فضلهم على العالم؟ لا يا عمي، افهم الموضوع بعمق وبصدق.
كيف فضلهم على العالمين؟ اسمع هنا في سورة البقرة الله يقول لهم ماذا؟ «وإذ أنجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم. وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون». يعني يمنّ عليهم بما فعلوه. ما الذي حدث معهم؟ كان بنو إسرائيل الذين أقاموا في مصر بعد أن نقلهم يوسف عليه السلام وأسكنهم فيها، جاء الفراعنة لينتقموا منهم شر انتقام. كان بني إسرائيل اللي قعدوا في مصر بعد ما يوسف عليه السلام نقلهم وأقعدهم في مصر جم الفراعنة ينتقموا منهم شر انتقام.
يأخذون الرجال صباحاً ويربطون أرجلهم بالسلاسل ويصعدون بهم إلى البنايات العالية ليبنوا وليحملوا أثقال التراب ويقوموا بتلك الأعمال في الأماكن المرتفعة. ياخدوا الرجال الصبح يربطوا رجليهم بالسلاسل ويطلعوهم على البنايات العالية يبنوا يحملوا أوف التراب ويو اعملوا الحاجات دي على الاماكن العالية. ثم يأخذون النساء اليهوديات ليخدموهن في البيوت ويغتصنّهن رغم أنوفهن رغماً عنهن. فكان ذلاً، واستحياء النساء كان ذلاً عظيماً لهم. إضافة إلى أن فرعون أصدر قانوناً بأن كل امرأة حامل تُرسل عيونه لمراقبتها.
فإن ولدت ذكراً أخذوه فذبحوه، وإن ولدت أنثى استبقوها عندكم. فرفع موسى يديه بالدعاء وقال: يا رب إننا في حال صعبة للغاية، دلني على ما أفعله؟ فقال له: يا موسى، مر قومك أنهم قبل أن يخرجوا من بيوتهم يصلّوا على محمد وآل محمد. والذي يصعد إلى العمارة العالية وهو مربوط بالسلاسل يصلي قدر ما استطاع، لم يحدد له عدد معين، بل يصلي بقلب صادق وموقن بأنه سينيجى. يصلي على محمد وآل محمد، وحتى إن سقط يدركه أحد أصحابه فيقرا عليه بالصلاة على محمد وآل محمد فيقوم معافى.
وأمر النساء أنهن حتى لو دخلن للعمل أن يصلين على محمد وآل محمد فلا يستطيع أحد الاقتراب منهن. وإذا كانت امرأة حامل فلتستعمل الصلاة على محمد وآل محمد حتى إذا جاء طفلها ذكراً يحفظه ثلاثون ملكاً عن عيون الفراعنة، ويرزقه الله طعاماً ولباباً يتغذى به. وإذا امرأة حامل تستخدم الصلاة على محمد وآل محمد حتى لما يجي طفلها ذكر تحفظه 30 من الملائكة عن عيون الفراعنة، وربنا يبعت له في أصبع وحليب يتغذى بيه. هذا الكلام كله نعود لنقول فيه ماذا؟
طيب، هناك آية أخرى تقول: «يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين»، فأين التفضيل؟ أجل، هنا سنعطيك المعنى الحقيقي لتفضيل الله لهم. اه هنا بقى نديك المعنى الحقيقي لتفضيل الله لهم. أولاً هم أبناء إبراهيم كلهم. أما الأفضلية لهم فهي أنه عرّفهم بمحمد وآل محمد وأمرهم بالتكليف بأن يصلوا على محمد وآل محمد. إنما كانت الأفضلية لهم إنه عرفهم على محمد وآل محمد وأمرهم بالتكليف أنهم يصلوا على محمد وآل محمد.
ولذلك أنت تفريغ هذا المقطع. عندما تقول ماذا؟ «يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي». فما هي هذه النعمة؟ دعنا نرى نحن في قرآننا «اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي»، فإذاً نعمة الله التي يذكرها في القرآن هي الولاية. طب إيه النعمة دي؟ تعالى نشوف إحنا في قرآننا «اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي»، فإذا نعمة الله اللي يذكرها في القرآن هي الولاية. آمنوا بمحمد وآل محمد، هذه نعمة من عند الله ولذلك فضلهم بتكليفهم بهذا الأمر، وليس فضلهم لأنهم أفضل، لا، أبداً.
إذن تفهمها، التفضيل كان بماذا؟ ولو أنهم ردّوا، لكنهم لم يردّوا. يبقى تفهمها التفضيل كان إيه؟ وهم يا ريت ردوا، ما ردوش. كانوا شعباً نكداً وشعباً لئيماً. كانوا شعب نكد، وشعب لئيم. ما كانوا يردون على نبيهم أبداً أبداً. ما كانوا يردون عليه. يعني طلعهم، أول حاجة قالوا عطشانين، ضرب العصا على الحجر فانفجرت اثنتا عشرة عينا. رجعوا قالوا: طلعهم من بين يدي الفرعنة، وطلع بهم وصلهم لآخر البحر، قالوا إنا لمدركون. قال لهم كلا إن معي ربي سيهديني، وربنا فلق له البحر، فلق له البحر وعمل له طرقاً، اثني عشر طريقاً يعدون عليها، خذ بالك الطريق الخاص بالبحر الذي ربنا عمله لأن معجزات الله تامة، نشف لهم الأرض، لكي لا يغوصوا في الرمال، أو في طينة البحر، فالطرق التي ربنا فتحها لهم في البحر ناشفة.
البحر كان يابس. يعني انظر هذا إعجاز والصخرة التي أخرجت الماء إعجاز. وأيضاً لما ذهب موسى لميقات ربه وأخذ معه سبعين رجلاً، هناك أيضاً الملعلعة ركبتهم. دعنا نرى الله جهرة، أو اجعلنا نرى الله جهرة، نريد أن نرى الذي تحادثه نريد أن نرى. فأخذتهم الصاعقة. وماتوا. فبدعاء موسى قال له يا رب حتى ميتهم أرجع أقول لهم ماذا؟ فأرجعهم مرة أخرى أحياهم مرة أخرى، وبعدين رفع عليهم الطور، خذوا ما آتيناكم بقوة، وسكتوا. كم مرة يسامحهم، وكم مرة يتملعنون، وكم مرة يسامحهم، وكم مرة يتملعنون.
صعد موسى لميقات ربه. وهذا موضوع موضوع يعني لن أتدخل فيه الآن لأنه موضوع كبير جداً وموضوع عميق جداً يجب أن يفهم بصحة. لما وواعدنا موسى ثلاثين ليلة، خذ بالك الذي يتكلم المجموعة «وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر». فهنا المجموعة تتكلم هي التي أبعدت موسى. هذا موضوع آخر لن ندخل فيه الآن لكي لا نخلط المواضيع. لما صعدوا على صعد موسى على ميقات ربه، نسوا كل المعجزات، كانوا لتوهم قادمين من البحر، لتوهم قادمين ورأوا المعجزة بأعينهم، نسوا.
عبدوا العجل وأعطوا له الذهب الذي كانوا آخذينه من الفراعنة، سيحوه وعملوا عجلاً، وعبدوا العجل. قال لهم اقتلوا أنفسكم وتوبوا إلى الله، بطلوا فما بطلوا. رجع قال لهم: ادخلوا الأرض المقدسة سجداً، وقولوا حطة. طيب لماذا يا رب أمرتهم أن يدخلوا ساجدين؟ لانه كان على مدخل الباب وضع لهم صوراً لمحمد وآل محمد. فمن باب الكرامة لمحمد وآل محمد يدخلون الباب وهم ساجدون. سجود. فاهم كيف؟ لأنه إذا كان الملائكة سجدت لآدم لأنه كان في صلبه محمد وآل محمد.
فلما تكون صور محمد وآل محمد أمامهم مجبرين أن يدخلوا ساجدين، فكانوا بمنتهى الاستهتار والسخرية يصعدون في بعض ويضحكون ويقولون حنطة. فربنا أنزل عليهم رجساً من السماء وعذاباً. رجع بعد ذلك سامحهم، وتابوا وسامحهم، رجعوا مرة أخرى اقتلوا كل ما يأتيهم نبي يقتلونه بعد أن ذهب موسى. أكثر أكثر شعب بعث له أنبياء هم بنو إسرائيل. وكثرة الأنبياء تدل على لعنتهم، تدل على رفضهم لكلام الله. الكلام هذا كله يوصلنا لآية موجودة في سورة آل عمران.
الآية هذه يقولونها الشيوخ بطريقة أخرى ويحكونها بطريقة أخرى، إنما أنا وجدتها في أصول الكافي يقول الإمام الصادق سلام الله عليه، الآية هذه سقطت منها كلمة. كلمة ما وضعوها فيها وسقطت منها، الكلمة هذه غيرت المعنى كلياً خالص تماماً تماماً. اسمع معي الآية هكذا يقول ماذا؟ بسم الله الرحمن الرحيم: «وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قالوا أقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا أنا معكم من الشاهدين».
هنا الإمام الصادق يقول لك كلمة أمم سقطت من الآية. هذه لأنه لو قرأتها بكلمة أمم، يبقى الميثاق أخذ على أمم النبيين ليس على النبيين. والآن سأثبت لك كيف. أول شيء يقول الإمام: «والله ما وفت أمة أبداً من الأمم التي كانت قبل موسى إلا بعد موسى لمحمد»، ما وفت. كذبت الأمة التي كان فيها موسى. نحن نعرف أن موسى بعث لهم في التوراة، أن هناك نبياً سيخرج آخر الزمان. وأعطاها أوصافاً كاملة، حتى إنك عندما تقرأ أوصافه في التوراة كأنك تراه أكثر مما ترى ابنك.
بدقة شديدة، ولذلك عبد الله بن سلام لما أظهر إسلامه بين يدي رسول الله، قال له: «والله يا رسول الله إن معرفتي بمحمد أقوى من معرفتي بابني في البيت»، بمقدار ما قرأ أوصافه. قال له: «لكن أنا أريد أن أطلب منك أن تفعل لي المعروف»، قال له: «ماذا؟» قال له: «سأجمع علماء بني إسرائيل أمامك، وسأخذ رأيهم فيّ، وانظر رأيهم فيّ وانظر رأيهم بعد أن يعرفوا أنني أسلمت. فجمعهم، وجاء الرسول جلس أمامهم، وقال لهم عبد الله بن سلام -كان من أكبر العلماء عندهم-، قال لهم: «ما رأيكم يا علماء بني إسرائيل فيّ؟»
فقالوا له: «سيد القوم، أو أكثر واحد تفهم، وأنت ما أعرف ماذا»، ظللتم تنفخون فيه إلى فوق. قال لهم: «والآن، أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله»، قالوا له: «أنت منافق، أنت كذاب، أنت لا تفهم، أنت غبي»، قال له: «ألم أقل لك يا رسول الله إنهم قوم بهت؟ بهت» يقلبون على الفور. فكانت معلوماتهم عن نبي آخر الزمان موجودة في كتبهم. فقالوا: صمموا مع بعضهم أن نحن نذهب للمكان الذي سيخرج فيه نبي آخر الزمان لكي نكون أول المستقبلين له، وبالفعل ثلاث قبائل من قبائل اليهود: بني قريظة، بني قينقاع، بني النضير، ذهبوا لكي يبحثوا عن نبي آخر الزمان أين سيأتي؟ في المدينة المنورة.
وصلوا للمدينة المنورة، لا يعرفون أين يقجلون. واحد من الرعاة ماش قالوا له: «يا عم، أليس عندكم هنا شيء جبل هنا اسمه أحد؟» قال لهم: «أحد؟ لا، عندنا جبل اسمه أحد»، «نعم، هو هذا الذي أريده، شاور لهم عليه خيموا وجلسوا. هؤلاء هم كانوا جالسون على أطراف المدينة إلى أن جاء رسول الله وحصل بعد ذلك ما حصل، وأخرجهم من المدينة. وكانت عندهم خصلة بني إسرائيل يقتلون الأنبياء كل يوم صباحاً، يقتلونهم ويدفنوهم ويفتحون متاجرهم كأنهم لم يفعلوا شيئاً.
فهؤلاء كانوا جماعة إلى الآن لا آمنوا برسول ولا آمنوا بشيء. إلا القليل منهم لكي لا نعممهم. فهنا الآية هذه تتكلم عنهم، «وقوم موسى لم يؤمنوا بمحمد، ولا اتبعوه إلا القليل منهم، قوم عيسى» قال لهم: «سيأتي من بعدي نبي اسمه أحمد، وأعطاهم أوصافاً، صاحب الجمل الأحمر»، وقال لهم: «هو الوحيد من الأنبياء الذي يخرج مكان ما نزل فوق، لأنه هو نحن قلنا تحدثنا عن أحمد ومحمد، فهلا قال لهم ما طلعوا مكان ما منزله منزله، وقال لو أنا قابلت نبي آخر الزمان، لكان يكون الشرف أن أربط حزام حذائه».
ومع ذلك رفضوا المسيحية أيضاً، ما آمنوا به إلا القليل منهم. هنا الصادق يقول ماذا: «وأما هذه الأمة فقد والله جحدت أمر نبيها حينما أخبرهم في موقعة الغدير أو في وقفة الغدير عن علي، وعن وصي وصي الوصاية تكون لعلي، وأعطاهم الكلام وفهمهم كل شيء وأعطاهم أخذ عليهم الميثاق، وافقوا، وافقوا وأقروا له وخانوا». وبعد أن ذهب لم يقبلوه، فلذلك الأمة هذه أيضاً كانت من الأمة التي جحدت كلام رسول الله، وبعد أحاديث لرسول الله فيها كلام موثق ليس هناك.
حسناً. لأنك أنت عندما تتفحص هذه الآية تنظر أنا لماذا لماذا تصدق أنها سقطت منها كلمة أمم، لأن الآيات التي بعدها تثبت لك هذا الكلام. اسمع انظر الآيات التي بعدها تقول ماذا: «فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون» تولى يعني أبعد. طيب هو ربنا يتكلم مع أنبيائه المعصومين أنهم ممكن واحد منهم يتولى ويبعد ويقول عنه فاسق؟ إطلاقاً لا. «أفغير دين الله يبغون»؟ وأيضاً هذا لم يقل على الأنبياء أبداً، «وله أسلم من في السماوات والأرض طوعاً وكرهاً وإليه يرجعون».
قل: هنا الخطاب لمحمد، آمنا بالله وما أنزل علينا، وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون، الكلام هذا لمحمد وآل محمد، «ومن يبتغي غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه، وهو في الآخرة من الخاسرين. إذن الكلام الذي بعد الآية هذه يدل على صدق صادق العترة وهو يقول إن سقطت منها كلمة أمم. هنا الصادق عليه السلام يعلمنا شيئاً، يقول لنا ماذا؟ تعرف أنت عندما تجلس وتصلي على محمد وآل محمد صلاتك هذه تحفظ عند رسول الله، مخزونة.
يعني أنت تكتب في صفحة أعمالك إنك صليت، ويعطونك الجائزة على أنك صليت، إنما يأخذونها تحفظ عند رسول الله. لماذا؟ لأن في موقف القيامة عندما تأتي صحيفة أعمالك وتكون فارغة وستذهب في داهية خلاص، فتأتي الصلاة التي مخزونة عند رسول الله توضع على الكفة الثانية فترتفع صلاتك. والنبي نحن نعيش في الدنيا كلنا ملهيون بأشياء فارغة وفي الوقت نفسه سيأتي علينا موقف صعب جداً، استثمروه من الآن يا جماعة. أنت لست خاسراً شيئاً عندما تكون وأنت ذاهب وأنت نازل وأنت تقود وأنت تقوم بأي عمل وتقول اللهم صل على محمد وآل محمد، هذه لها فائدة كبيرة جداً جداً وسترى فائدتها في يوم القيامة.
يعني مثلاً شخص ذهب ذهب للإمام وقال له ماذا؟ قال له يا ابن بنت رسول الله، كنت في موقف الحج. وذهب من ذهني كل الأدعية التي تعلمتها منه، ذهبت. وجدت نفسي من أول ما دخلت الكعبة وأنا فما في فمي غير اللهم صل على محمد وآل محمد، وطفت ودرت وعملت والصفا والمروة وأنا أقول اللهم صل على محمد وآل محمد، ما جاء في ذهني أي نوع من الدعاء، ولا طلبت أي شيء غير الصلاة على محمد وآل محمد. قال له ماذا؟ قال له إنه لم يخرج أحد بأفضل مما خرجت به.
إن كنت تبحث عن العبادة فقد وفقت لها، وإن كنت تبحث عن الذكر فقد وفقت له، وإن كنت تبحث عن قربة إلى الله فكنت في أعظم قربة إلى الله، وإن كنت تبحث عن مطهر يطهرك فقد تم لك ذلك، وإن كنت تريد التواصل مع الله فقد واصلك الله. انظر فائدة الصلاة على محمد وآل محمد هنا. حسناً، أنا الآن أريد أن أتكلم مع الناس الذين يقومون بأذكار ويقومون بصلوات ويقومون بنوافل ويقومون بأشياء كثيرة. نقول إياك أن تكون أنت تقوم بالصلاة على محمد وآل محمد كما يقولون لي ألف مرة أو خمسمائة مرة أو سستمائة مرة في اليوم وترى نفسك أن شيئاً كبيراً جداً يصلي صلاة زيادة ويقوم بأذكار زيادة ويرى نفسه أن خلاص يعني اطمأن أنه من المرحومين في يوم القيامة ومن الناس الذين ثبتوا على دينهم وخلاص، نقول له إياك، إياك.
لماذا؟ لأن ربنا نبهك في القرآن، قال لك «فتزل قدم بعد ثبوتها». ظننت حالك ثبتَّ خلاص، لحظة واحدة من فتن الدنيا تنزلك تحت مرة أخرى مرة أخرى، مرة أخرى للأخر بفتنة واحدة في الدنيا يختبرك فيها. فاعرف أن الذي أنت فيه هذا رحمة من عند ربنا، هدية من عند ربنا، بلحظة يسحبها منك عندما يراك غير أهل لذلك. فانتبه تزل قدم بعد ثبوتها. حسناً. يقول لك ربنا أنا لا أريد الثبوت تقعد تقول لي أنت طوال النهار أسمع أدعية وطوال النهار أفتح قرآناً وطوال النهار أسمع الشيخ الفلاني والشيخ العلاني، هذا ليس ثبوتاً.
إنما الثبوت ماذا يا رب؟ طيب أنت تريد الثبوت كيف؟ قال له «ولو أنهم فعلوا ما يعظون به لكان خيراً لهم وأشد تثبيتاً». «ولو أنهم فعلوا ما يعظون». يعني تقول لك لا المفروض كذا وسمعنا الشيخ يقول كذا وشيء عملت مثلما هو قال لك. لا. فهنا ربنا يقول لك ليس مهماً عندي أن تسمع، المهم عندي ولو أنهم فعلوا ما يعظون لكان خيراً لهم وأشد تثبيتاً. وبعدين عندما ربنا اختارك أنت لطريق الهداية ليس لأنك مميز، ليس لأنك لك ميزة عن بقية الناس، أبداً، إنما هي رحمة من ربنا صبتك.
فإياك أن تتكبر على ناس لم تصلهم الرحمة هذه، إياك أن تطل عليهم وتنظر إليهم على أنك أنت أعلم منهم أفخم منهم وتعمل ما هم لا يفعلونه، لأن في لحظة ممكن تكون أنت مكانهم. وانتبه، انتبه انتبه، يسحبها منك بإشارة. وتجد نفسك رجعت باك تو زيرو يعني للآخر مرة أخرى. حسناً. الثبات على الاستقامة، الآن يا ربي أنا أقوم بذكر وأصلي وأقوم كيف أثبت؟ طيب أنت طلبت مني أن أكون ثابتاً حسن ما تزل قدما بعد ثبوتها، طيب أعطني علامات للثبات، أثبت كيف؟
يعني مثلاً ولله المثل الأعلى، نحن نعرف أن الذي يعمل دايت ويعمل يخفف نفسه يخفف نفسه ممكن عشرين كيلوجراماً ينزل ثلاثين كيلوجراماً ينزل أربعين كيلوجراماً ينزل، ليست هذه الشطارة، الشطارة أن تثبت. ليس بعد شهر أو شهرين ترجع تزيد تزيد تزيد تزيد مرة أخرى وترجع كل تعبك على الفاضي، فأهم شيء الثبات. أهم شيء الثبات. فما هي يا رب المثبتات في ديني التي أنا لا أزل أو لا أضيع؟ قال له ماذا؟ اسمع، أربعة أشياء. قال له: أول شيء القرآن الكريم.
لأن ربنا يقول لك: «وكذلك لنثبت به فؤادك». ثاني شيء قراءة السير وقصص الأنبياء، لأن قال في القرآن: «وكذلك نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك». العمل بما تعلم، الذي هو سمعت وعرفت، قال له ماذا؟ «ولو أنهم فعلوا ما يعظون لكان خيراً لهم وأشد تثبيتاً». نأتي بقى هنا لنرى الحجة المهمة جداً جداً وهي الدعاء. الدعاء، الدعاء مهم جداً يا جماعة. «الذين يستكبرون عن عبادتي يدخلون جهنم داخرين»، عبادتي يعني يقصد بها الدعاء. يعني في ناس كثير لا ترفع أيديها بالدعاء لله أبداً.
لا سيما اليوم الذي هو يعني الموضوع هذا. طيب، نحن عارفين أن الدعاء قبل ذلك تكلمت عليه وأرجع أجيب فقط إيه ملخص وهو أن ملايين الملائكة في الكون متخصصة للأدعية. فرقة تمسك الأدعية الخاصة بالناس وتفرزها. الملاك هذا يمسك دعاء الاستغاثة، الملاك هذا يمسك دعاء الرزق، هذا يمسك دعاء المرض، هذا يمسك دعاء كذا، هذا يمسك دعاء كذا، كل مجموعة كل ملك عليه مجموعة ملائكة يمسكون الأدعية المخصصة لذويها. وحول الملائكة هؤلاء ملائكة كبار عظام، فكل حاجة في الكون لها وسائط.
حتى الأدعية بتتفرز ليس بمجرد منك لله على طول وإلا ما كان أحد أخطأ. الأدعية بتتفرز، الملائكة تفرزها وبتوطيها للمجموعة الخاصة بها والمجموعة الخاصة بها تضبطها. فين يقول لك إيه؟ صوت بنسمعه كل يوم، ارفعوا. صوت غريب ما سمعناهوش قبل كده، خليه شوية. يوصلوا الأدعية لصاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه) وهو عليه أنه يضبطها ويأمر بإرسالها لفوق. فالأدعية عليها ملائكة كثير إلا الصلاة على محمد وآل محمد فهذه لها وضع خاص. لما تقول الصلاة على محمد وآل محمد بمجرد تقولها مرة يجري عليك 18 ملكاً.
كل واحد يريد أن يسبق الثاني وياخدها منك يوصلها لرسول الله (صلى الله عليه وآله). لأن أنت لما تصلي عليه بتوصله الصلاة فهو يصلي عليك. فكل واحد يريد أن ياخدها منك قبل الثاني ما ياخدها ويوصلها لرسول الله (صلى الله عليه وآله). في يوم القيامة في يوم القيامة بيجي بيقول لك إيه موقف الصراط صاحبه قوي، طلوع طلوع كبير ومشيور طويل ومشوا امشوا امشوا امشوا لغاية ما توصل على أول الصراط. المؤمن لما يوصل على أول الصراط بيوقف. بيبس بلحظة بيلاقي نور جه جنبه لفه وشاله وجري على الجنة على مدخل الجنة.
فبيقول: من أنت؟ من أنت؟ فبيقول له: أنا نور صلاتك على محمد وآل محمد في الدنيا. فشوف النور بيعمل فيك إيه، شوف الصلاة بتفيدك ازاي. أن ربنا سبحانه وتعالى كمان في موقف القيامة، نحن عارفين أن ربنا وكل أهل البيت أو الأئمة بالحساب الحساب، يعني لا تفكر أن أنت هتقف بين إيدين ربنا وربنا هيكلمك عبدي وما أعرفش إيه الكلام هذا. ابعد عن الكلام هذا، لأن ربنا قال أن «إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم». فهنا عن طريق الله يبعث لك الأشياء عن طريق أهل البيت هم الذين يسألوك.
فهنا يجي نداء للشخص يقول له: عبدي أتعرف هذا الحساب؟ فبيبوصل يقول له: لا يا ربي ليس حسابي هذا. بقول له: بلى هذا حسابك. قال له: حسابي أنا؟ قال له: تتذكر اليوم الفلاني دعيتني بقلب محروق وبكيت ودعيت ودعيت ودعيت وأنا ما استجبت لكش؟ قال له: إيه يا ربي؟ قال له: ادخرتها لك في هذا اليوم. فلما يشوف النعيم الكبير من وراء الدعوة، يقول: يا ليتك ما أجبتني على ولا دعوة في الدنيا، يا ليت. فإذا كانت الصلاة على محمد وآل محمد لها النعيم هذا إذا كانت الدعوة لها النعيم هذا، فما بالك بالصلاة على محمد وآل محمد في يوم القيامة يحصل فيك إيه؟
أنلاحظ بقى نحن الآن نحن في ديننا القرآن بتاعنا في حاجات كثير ما تفسرتش. ما فسرهاش ما ذكرهاش في القرآن، يعني قال لك الصلاة ما قالكش ازاي تصلي، قال لك الحج ما قالكش ازاي تحج، قال لك الخمس ما قالكش ازاي تدفع، قال لك المحظورات البحرية في الأكل. ما دالكش معنى في القرآن فيها، إنما ببديلة تصحيحات الرسول. إنما الصلاة على محمد وآل محمد نزل فيها آية خاصة في القرآن. «إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً».
تعرف إن زمن إنت بتصلي الركوع السجود القراءة من واجبات الصلاة. الصلاة على محمد وآل محمد في صلاتك من واجبات الصلاة. يعني من لم يصلي عليهم فلا صلاة له. أنت عارف إن أنت وأنت بتصلي صلاة الصبح بتقول ثمان مرات «اللهم صل على محمد وآل محمد». وفي صلاة الظهر بتقولها 15 مرة، وفي صلاة العصر 15 مرة، وفي صلاة المغرب 12 مرة، وفي صلاة العشاء 15 مرة. يعني أنت في اليوم بتصلي على محمد وآل محمد 65 مرة. فما بالك أنت تزودها بقى للآلافات عشان تقدر تاخد الفائدة بتاعتها.
طيب. علمونا في كتب آل البيت. الكتب الشيعة الكبيرة علمونا إزاي تقضى الحوائج بالصلاة على محمد وآل محمد، ويمكن هذه بتفيدنا كلنا. وقالوا عنها أنها مجربة ومجربة ومجربة. هأديك كذا طريقة وأنت تختار الطريقة التي تناسب حياتك. عندك إذا كانت عندك مشكلة صعبة جداً ومش عارف تحلها ولا حد قادر يساعدك فيها. فهنا بيقول لك الإمام إيه؟ صلي اتوضأ وصلي ركعتين ناحية القبلة، ويا ريت تكون صلاتك في فضاء. اقرأ 500 مرة «اللهم صل على محمد وآل محمد» واهبهم للإمام الصادق (عجل الله فرجه)، وقل له «يا إمامي قدامي أسبوعين وهدية مني كمان 500».
يعني على أساس أن في الأسبوعين هذول تنحل مشكلتك، وبالفعل وبإذن الله بتنحل المشكلة، للناس التي تعملها بنية صادقة، ليس بتجربة. حاجة تانية. يحكى أن رجلاً كان عنده بنت عمرها 10 سنين عملت حادثة وضربتها سيارة ففقدت بصرها. فالراجل ودها لمخترف الأطباء وسافر من بلد لبلد لبلد، ما حدش عارف يداويها. فقابل واحد من علماء الشيعة، فقال له «مالك مغموم؟» قال له «حصل كذا كذا كذا وبنتي»، قال له «طب أنا هأديك على طريقة وجربها، اعملها». قال له إيه؟
قال له اتوضأ وصلي ركعتين، اطلع تحت السماء في مكان فاضي، وصلي ركعتين، اقرأ 530 مرة الصلاة على محمد وآل محمد بالطريقة هذه: «اللهم صل على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها بعدد ما أحاط به علمك». يعني شوف عدد لا نهائي، صلي عليها بعدد لا نهائي، بعدد ما أحاط به علمك. قال قولها بيقولها بقلب مجروح وبدموع نازلة، ويا ريت لو كنت قريب من المعصومة من مسجد المعصومة، تصليها هناك في فضاء، وشوف كيف ربنا هيرد عليك. وبيحلف الراجل وبيقسم لغاية الآن موجود، أن عملها مرتين عند المعصومة هناك وبنته راجع لها بصرها تاني.
طيب أما إذا كانت عندك حاجة صعبة قوي وشديدة جداً، فبيقول لك الإمام: بتصلي برضه ركعتين وبتقراها 14000 مرة، كل 1000 لواحد من الأئمة، 1000 لرسول الله، 1000 لعلي، 1000 لفاطمة، 1000 للحسن، 1000 للحسين، لغاية ما توصل للإمام المهدي (عجل الله فرجه)، بتطلعوا 14000 مرة الصلاة على محمد وآل محمد تقضى حاجتك بإذن الله بلا شك. 1000 12000 مرة مش 1400. مع مع فاطمة. اطلع 14000، مش 1400. 14000، أنا قلت 1400؟ اه 14000، أنا آسفة نسيت، تلخبطت.
هي 14000. كل واحد 1000 1000 1000 1000 لما توصل الإمام المهدي (عجل الله فرجه) عليه السلام. هذا بقول لك هذا أكيد أكيد أكيد تقضى الحاجة فيها. بعدين يجي ينبهنا كمان الإمام الصادق يقول لك أنت أي حد يذكر اسم رسول الله قدامك لازم تصلي عليه حتى لو قال أبو القاسم صلي، حتى لو قال يا أيها النبي صلي، حتى لو قال رسول الله صلي عليه، لأن البخيل من ذكرته أمامه ولم يصلي علي. زائد أن آخر حاجة دلوقتي هأقولها لك بقى أن هي لو أنت في الصلاة وقاعدين جماعة قدامك بعيد وذكروا اسم رسول الله وقف صلاتك وصلي عليه وكمل صلاتك تاني.
واحد من العلماء بيقول شفت واحد من الروحانيين في عالم الرؤيا من الروحانيين الكبار قوي قوي قوي في عالم الرؤيا فتبادر إلى ذهني أني أسالك. لو جاتني مشكلة، أي دعاء بتنصحني أن أنا أقوم به؟ قال له إيه؟ لا يوجد عند الله فضل من أفضل من الصلاة على محمد وآل محمد. ولذلك أنا بختم كلامي دلوقتي بالصلاة على محمد وآل محمد. وإن شاء الله بنشوفكم في حلقة تانية والسلام عليكم ورحمة الله.
فوائد حب رسول الله . معاني جليلة للصلاة على محمد وأل محمد . تقديم الحاجة الدكتوره ميرفت عمد