تتناول المحاضرة توضيح الفرق بين الذات الإلهية المطلقة (الله) ودور الأنبياء والأئمة (محمد وآل محمد) باعتبارهم الوسائط والمتصرفين في شؤون الكون بإذن الله وتفويضه. يرد المحاضر على الشئون المتعلقة بالدعاء وكيفية رفعه عبر إمام العصر، مستشهداً بآيات قرآنية ونصوص من الزيارة الجامعة وأصول الكافي. يؤكد المحاضر أن العبادة والخضوع والتوحيد الخالص هما لله وحده، بينما الإيمان بالنبي وآل بيته وطاعتهم جزء لا يتجزأ من الدين.
بسم الله الرحمن الرحيم، اليوم سأقدم تفسيراً للحلقة التي عملتها في المرة السابقة. الكثير بعثوا قالوا فهمها صعب وثقيل، وبعثوا لي أسئلة كثيرة؛ فالآن سأحاول أن أبسطها أكثر وأرد على الأسئلة التي جاءتني على أساس أن نقدر نفهم الحلقة التي فاتت. نحن عارفين أن العقول ترفض كل شيء جديد، فالشيء غير المألوف يرفضونه حتى لو كان صحيحاً، يرفضونه لأنهم كما تعودوا وكما تربوا وكما درسوا؛ خلاص، هو هو، يبقى الوضع كما هو عليه يا جماعة. في عندنا القرآن
بتاعنا ربنا عمله معجزة، يعني إيه معجزة؟ ما تفكروها معجزة بلاغية وبس، من ضمن إعجاز القرآن أنه يأتي لكل عصر بعلم جديد؛ يعني أضرب لك مثالاً: لو الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) كان ماشي مع جماعة على نهر الفرات مثلاً وقال هم، زي ما قال الإام علي وقال لهم: أنا أقدر أطلع لكم من المية دي ضوءاً نوراً، كانوا صدقوا ولا كانوا قالوا عنه مجنون؟ إنما دلوقتي نحن في عصرنا ده نقدر نطلع من المية كهرباء، لأن كل عصر ياخد على قد عقله، على
قد عقله، على قد عقله؛ ولذلك نحن بنشوف الأئمة (سلام الله عليهم) كانوا يخاطبون العقول على أساس: واحد يسأل سؤالاً يديله الجواب، يدخل عليه كمان واحد يسأله نفس السؤال يدي له جواباً مختلفاً، والثالث يديله جواباً مختلفاً؛ ليه؟ لأن كان كل واحد بيكلمه على قد عقله، لأن عارف بعد كده أن هيجي وقت على العقول تتفتح وتفهم. معظم كلام الأئمة بتلاقيه في الظاهر عادي، إنما فيه شفرة؛ الشفرة دي مخزنة للعقول اللي جاية بعدين لتفهم هم عايزين يقولوا
إيه. نحن عارفين أن لا يعلم الغيب إلا الله، الله واحد لا إله إلا هو، لا إله إلا الله، لا يشاركه أحد في علمه، لا يشاركه أحد في ملكه، لا يشاركه أحد في قدرته، لا يشاركه أحد في غيبه المطلق، غيبه المطلق ده كله لله تعالى. الناس هنا اتلخبطت وفكرت أن أنا بحط إلهاً مع إله، أبداً؛ يعني لو بسطتها لك دلوقتي ببساطة شديدة خالص، أديك فكرة من واقع حياتنا المادية: ارفض أن واحد مثلاً نقول اسمه محسن
عنده مصنع كبير، بنى المصنع وعامل هيكلته وحضره وجه لواحد اسمه سمير قال له: انت عليك بقى تجهز المصنع وتحط العمال وتحط الآلات. هل العامل اللي واقف في المصنع لما يحب يطلب شغلة بيطلبها من مين؟ من سمير ولا من محسن؟ طبعاً من سمير؛ سمير عليه يجهز العمال، إنه يحضر الآلات، إنه يعمل الإنتاج، إنه يوزع الإنتاج، إنه يعمل كل حاجة في المصنع، والقائد الأعلى اللي هو محسن؛ يعني لما تيجي تقول انت بتشتغل عند مين؟ عند محسن مش عند سمير، فهمت ازاي بالضبط؟ ولله المثل
الأعلى. ده ببسط لك خالص، ربنا سبحانه وتعالى هو الإله الأعلى؛ لذلك واحد بعت يقول لي: لما أقول سبحان ربي الأعلى وسبحان ربي العظيم، يبقى أنهو إله؟ يا عم لا، الإله الأعلى والاله الاعظم هو الله. انت لما تتكلم، أول حاجة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) هو عليه أن يشتغل في الكون، إنما الطلبات لله؛ الطلبات زي ما أنا قلت قبل كده وراح أقول: انت بدعائك ترفع يديك لله، انت إنسان خطاء، انت إنسان مذنب، انت إنسان مش طاهر، لما تيجي تتكلم مع
الذات المقدسة هل انت لك صلاحية أنك تحكي مع الذات المقدسة فوق كده دايركت على طول من غير ما استئذان؟ ده انت في حياتنا المادية أي رئيس ما تقدرش تدخل عليه إلا من عند السكرتير وتلف؛ فما بالك الذات المقدسة ترفع يديك وتقول ما فيش بيني وبينك، انت أقرب إلي من حبل الوريد؟ ده كلام غلط يا جماعة، ربنا سبحانه وتعالى قال لك إيه: «إذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي». هتستجيب ليه؟ بطلبه. هو ما قالكش ارفع يديك
وقول يا رب، أنا أقول لك: فندم أهلاً. هو قال لك: «فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي». الوسيلة اللي هي إيه؟ محمد وآل محمد؛ ولذلك انت لما ترفع يديك بالدعاء لأنك إنسان مش معصوم ومنك خطايا، فبيأخذها منك الإمام بتاعة عصرك، إن كان عصرنا دلوقتي الإمام المهدي؛ بيأخذها من دي وأكبر وظيفة، الإمام المهدي أكبر وظيفة متعبة له، بيأخذ الدعاء بتاعك هو بيرفعه بطريقته؛ لأن هو معصوم وطاهر بيرفعه بطريقته. إذا صليت على محمد وآل محمد بيطلع دعاءك له فوق عن طريق الإمام بالصلاة على
محمد. إنما انت، زي ما واحدة بعتت لي تقول لي مثلاً: ما فيش فرق بيني وبين الله، أدعويه إمتا ما بدي وأرفع إيدي إمتا ما.. طيب أدعويه، ادع بس أعرف أن ورا دعائك ده فيه إمام، فيه إمام بيأخذ منك الدعاء و بيرفعه فوق، بيرفعه؛ أول حاجة لا يصح الدعاء ملحوناً إلى الله، ملحون يعني فيه أخطاء، دي ذات مقدسة يا جماعة، ده ربنا «ليس كمثله شيء»؛ فانت الذات المقدسة الضخمة دي قوي، نحن باخطائنا وبشكلنا نقدر نرفع أيدينا ويكون في اتصال مباشر؟
كلا، الملائكة ما تقدرش تعملها، لا تعملها أنت! الملائكة مطهرون؛ فلذلك افهم أن الله سبحانه وتعالى هو الرب الأعلى. ليه ربنا عاقب لفرعون؟ لو كان فرعون قال أنا ربكم وسكت كان ربنا ما عاقبش، إنما عقبه لأنه قال: «أنا ربكم الأعلى»؛ يعني تعدى على الذات المقدسة، فقال له: انت بتعمل حالك، بتحط نفسك ندّاً لي؟ موته بالغرق! فالذات المقدسة تظل مقدسة، يكون لها احترام، يكون لها قانون نحن لازم نتبعه؛ ليه ترفض اتباع القوانين؟ القوانين دي موجودة عندكم في القرآن، موجودة
قدامكم في قرآنكم: «فابتغوا إليه الوسيلة». ما حدش عمره قرأ «فابتغوا إليه الوسيلة» وسأل: الوسيلة اللي هي إيه؟ علمها لك الإمام الصادق والإمام الباقر وكل الأئمة: وسيلتك إلى الله محمد وآل محمد. وقت محمد الرسول كان، إذا: «ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً»؛ الرسول كان يستغفر لهم، إنما نحن الآن لدينا إمامنا المهدي (عليه السلام). هو الإمام المهدي وهو الآن الذي يأخذ. دعاءك ويرفعه، أنت تقف في الصلاة تصلي كل.
صلواتك الأربع ركعات بحضور عقل بحضور ذهن. وبحضور إطلاقاً، فالإمام هو الذي يأخذ. صلاتك على نيتك ويرفعها سليمة. حجك فيه نقوصات كثيرة، يضبطه لك الإمام لأنكم. أنتم من شيعته، فهو ذاك شغله. معنا، طيب. معرفة الله مستحيلة، مستحيلة أن تقدر. أن تعرف الله وتوصل للذات المقدسة بشطارتك. وبقدرتك. مستحيل، ربنا سبحانه وتعالى قلنا قبل ذلك. خلق محمد الملكوتي والذي هو من نوره ومن. محمد خُلق -مثلما قلتها عشرات المرات-.
خُلق -يعني الخمسة أصحاب الكساء هم من نور. الله- هم الذين كانوا حولي العرش، هم الذين. صنعوا التسبيح والتهليل وعلموا الملائكة كلها. تخيل أن من نور محمد (صلى الله عليه وآله). وسلم خلق الملائكة، هل يجوز أن يكون من. الملائكة واحد يمسك رسول الله ويغط ويقول. له اقرأ بعنف، والثاني. يفرفش بعنف، وبعدين الرسول يخاف ويرتجف. ويروح على خديجة غطيني، وهذا كله. إسرائيليات دخلت في جناز رسول الله هو محمد. الملوكوتي نزل في الأرض لكي لا نخبط وأقول.
لكم محمد فوق ومحمد تحت، أنساها، أنسوا. الموضوع ده، محمد الملكوتي نزل في شكل بشري. تحت، افهمها هكذا، فمحمد الملكوتي عنده. القرآن كامل، عنده معرفة الملائكة هو الذي. علمهم ورباهم، عنده وكالة مطلقة من. الله، إنما محمد كان في الأرض ما يستخدم. الوكالة هذه إلا بحدود، بحدود أمر من الله. بإذن من الله، الله كل أعمالهم بإذن من. الله، إياك أن تفكر أنه ممكن يتصرف من حاله، لا. هو أعطاهم مطلق التصرف، إنما. بالإذن. ولذلك جبرائيل لما نزل، جبرائيل كان واسطة.
بين محمد لكي لا يقول الناس إنه إله. ويعملوه مثل عيسى، فكان جبرائيل. ينزل القرآن، كان عنده -وأنا قلت من قبل- إن. رسول الله كان نزل القرآن كله كامل على. قلبه، ورسول الله كان لما يأتي جبرائيل يعطي. له السور، جبرائيل كانت وظيفته ماذا؟ السورة. هذه في المناسبة دي، المكان ده في المناسبة. هذه، القرآن عنده كله كامل، إنما مناسبات. الأحداث التي في الأرض كان يوصلها له. جبرائيل، فاهم كيف؟ فكان رسول الله لما نزل عليه أول مرة. جبرائيل لكي يبلغه بالقرآن، هو رسول الله.
الذي قال له اقرأ ليس جبرائيل قال للرسول. اقرأ؛ لأن الرسول عنده العلم وعنده القرآن. وكله عارفه. طيب، بمشيئة. الله، بمشيئة الله خلق الخمسة أصحاب. الكساء، وبقدرة الله الخمسة أصحاب. الكساء يتصرفون في الكون. نحن نريد أن نعرف. الآن الموضوع الذي تكلمت فيه يا. جماعة موجود كله كامل في الزيارة الجامعة. للإمام المهدي، الزيارة الجامعة كتبها. الإمام المهدي موثقة من جميع الكتب وجميع.
علماء الشيعة موثقين الزيارة هذه أنها. الزيارة الأكيدة الموثقة من قبل الإمام. يجيء واحد يقول لي من أين عرفت أن الإمام. كاتبها؟ الله، وسأجيبها لك كيف يعني؟ هل أنادي. الإمام من قبر وأقول له قول إن الزيارة. هذه مضبوطة؟ الزيارة هذه موثقة من جميع علماء. الشيعة؛ لأن الإمام المهدي هو الذي كاتبها. لكي يعرفنا هم وظيفتهم ماذا في الكون؟ أعطيك. بعض. بعض بعض كلمات من الزيارة الجامعة ليس كلها. يعني أنا عملت لك مقتطفات يقول لك ماذا؟
اصطفاكم بعلمه وارتضاه واختارهم لسره. وأجَبكم بقدرته وأعزكم بهداه وخص ببرهان. وأنتج بكم لنوره وأيدكم بروحه، هنا الحق. معكم. وفيكم ومنكم واليكم، وأنتم أهله ومعدنه. وميراث النبوة عندكم، إياب الخلق اليكم. شوفي هنا الذي يقول لي حرام تقولي إنهم. يخلقون، إنهم مسؤولون، إياب الخلق يعني وجود. الخلق اليكم وحسابهم عليكم وفصل الخطاب. عندكم، وآيات الله لديكم، آيات الله التي هي. الذين هم محمد وآل محمد عليهم السلام.
وعزائم الله فيكم ونور وبرهان عندكم وأمره. إليكم، اسمع بقى أمره إليكم، يعني التفويض. كامل، من أراد الله اسمع معي إلى الذين. يقولون لي ندعي وما ندعي، من أراد الله. بدأ بكم، ومن وحدَه قبل. عنكم، ومن قصده توجه بكم، هذه في الزيارة. الجامعة، لما أقول لك أنا عملت المحاضرة من. الزيارة الجامعة صدقني أنتم نور الأخيار. وهداة الأبرار وحجج الجبار، بكم فتح الله. وبكم يختم، يعني هم كل شيء في.
الكون، بكم ينزل الغيث وبكم يمسك يمسك. السماء أن تقى على الأرض إلا بإذنه، شفت.
وظيفتهم؟ طيب، هنا يقول لك. ماذا؟ الذي بعث يقول لي جيبي لي اثباتات من أو. أحاديث، أنا أقول لك في أصول الكافي. الجزء الأول، صفحة. 325 يقول الباقر والصادق عليهما السلام إن. الله عز وجل فوض إلى نبيه أمر خلقه لينظر. كيف طاعتهم لنبيه، فوض إليه أمر الخلق كلها.
كاملة، يقول الصادق عليه السلام في حتة. ثانية: والله ما فوض الله إلى أحد من خلقه. إلا رسول الله وإلى الأئمة من. والده، ولذلك قال الله تعالى: «إنا أنزلنا. الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك. الله». طيب، الآن الخمسة أصحاب الكساء لما. تولوا شؤون الأرض دخلوا هم مجموعة فاعلة. في القرآن يعلموك أن كل شيء في الكون. بإذنه، وبإذنه هم يأخذون الاذن من الله. مثلاً، أنا سأضرب لك مثالاً افتح على في القرآن.
على سورة يس، تعال نرى تبدأ السورة. تقول ماذا؟ «يس والقرآن الحكيم»، يس. الذي هو اسم من اسماء رسول الله، ويا هنا. نداء، يس. إنما لما يجيء يقول لك «والقرآن. الحكيم»، هل الجماد حكيم؟ الحكمة تكون للعاقل. فهنا يقصد بها ماذا؟ والقرآن الحكيم الذي هو. علي سلام الله عليه، فهنا النداء لمحمد. وعلي «يس والقرآن الحكيم»، تريد أن تقول ماذا؟ يا رب انك لمن المرسلين على صراط مستقيم طيب الصراط المستقيم ده ازاي حصل عليه محمد تنزيل العزيز الرحيم تنزيل العزيز
الرحيم ليه لتنذر قوما ما انذر اباؤهم فهم غافلون لقد حق القول على اكثرهم فهم لا يؤمنون تدخل بقى هنا المجموعه الفاعل انا هنا بقى عملهم بقى في الكون ان جعلنا في اعناق اغلالا فهي الى الاذقان فهم مقمحون يعني رافعين راسهم حتى بيقول لك من كتر ما هم مقمحون مقمحون يعني ايه متكبرين على الكلام يسمعوه مش عايزين يسمعوه رافعين راسهم بكبرياء وجعلنا المجموعه بتحكي وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فاغشيناهم هم كمان اغشه يعني مش بس عدوهم الاغلال
فاغشيناهم فهم لا يبصرون هنا الخطاب للرسول بقى وسواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون امال ايه انما تنذر من اتبع الذكر من هو الذكر عندك في سوره الطلاق ارسل اليكم ذكرا رسول فان الرسول هنا الذكر لان من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب لما نيجي نقول الرحمن او الرحيم او او الرب نقول على محمد انما الرحمن الاعظم هو الله وخشي الرحمن بالغيب فم ازاي مش مش بنفاق بالغيب فبشره بمغفره واجر كريم يجي
تدخل المجموعه تقول لك بص عشان نعرف عشان اقول لك ان هم عليهم الخلق وعليهم الماته وعليهم الاحياء وعليهم كل شيء ان نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا كل اعمالك اللي مكتوبه عندك دي على رقيب وعتيد كاتبينها عليك باذن المجموعه الفاعله في القران باذن اهل بيت محمد صلى الله عليهم اجمعين انا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا واثارهم كل شيء اللي فات اللي عملته واللي بتعمله واللي هتعمله وكل شيء احصيناه في امام مبين يبقى هم احصو وحطوه في امام
مبين كل امام في عصره موجود عنده المواضيع دي كل امام في عصر الامام المبين اللي هو كان واضح اللي هو علي بعدين يدخل هنا بقى يضرب لك امثله بالقريه وبقر مش لنا هنا يقوللك وجاء من اقصى المدينه رجل يسعى من هو يقوللك حبيبي النجار مين قاللك حبيب النجار لا لم يصدر في اي مصدر من مصادر اهل البيت ان اسمه حبيب النجار هم سكتوا عن الموضوع ده ليه لان عارفين ان علي سلام الله عليه قاللك انا كنت مع الانبياء في الخفاء ومع رسول الله في
العالم فهو كان مع الانبياء مع نبي نبي فهنا وجاء من اقصى المدينه رجل يسعى مظبوط هو جه وقال لهم وكلمهم وقتلوه وطلع تاني ورجع زل تاني مع كل نبي اا قيل ادخل الجنه من الذي قال يعني هم كمان بيدخلوه الجنه يعني هم بيموتوا وبيحبوا و بيفصلوا مع الانبياء وبيمر بدخول الجنه وبيمر بدخول النار حتى قال لك ان علي ومحم سلام الله عليهم هم قسيم الجنه والنار بحيث ان ربنا بيظهر النداء في يوم القيامه من بطنان العرش القيا في جهنم كل كفار عنيد القيا كلام
مسنى ليه لان محمد وعليه قاعدين على الصراط القيا في جهنم كل كفار عنيد طيب يجي هنا يقول لك الم يروا كم اهلكنا قبلهم من القرون يبقى هم عليهم الاهلاك يبقى هنا عليهم الامات وعليهم الاحياء وعليهم الخلق وعليهم الاهلاك الم يروا كم اهلكنا قبلهم من القرون انهم اليهم لا يرجعون وان كل لم جميع لدينا محضرون لدينا جميعا محضرون وبعدين شوف كيف هم مسؤولين عن الانبات وايه لهم الارض الميته احييناها
واخرجنا منها حبا فمنه ياكلون يبقى الانبات بفضلهم باذن الله دي وكاله عامه في الكون يا جماعه انا عايزاكم تفهموا الموضوع برواء لان اتلخبطت ورحت قلتوا لي ان انا ان انا بقول في اله وفي اله الاله واحد وبقولها 20 مره والف مره الله واحد احد ليس كمثله شيء ولا ولا حد يقدر يوصل لكونه ولا حد يقدر يعرفه ولا حد يوصل يقدر يوصل اليه معرفه الله محاله انما الله له اتباع في الكون له متصرفين في الكون بامره باذنه لان هو القائد الاعلى
طيب هنا يقول لك وايه لهم الليل نسلخ منه النهار هم حكايه الليل والنهار هم اللي عاملينها باذن الله يجي يقول لك ايه والشمس تجري لمستقر لها الامام زين العابدين بيقول لك تجري لا مستقر لها الله اعلم لما يطلع الامام بيقول لنا الحقيقه هنا يقول لك والقمر قدرناه منازل هم اللي عاملين برض يعني كل الافلاك في السماوات وفي الارض وفي وكل الاشياء اللي موجوده في الارض مسؤولين عنها هم اهل بيت محمد صلى الله عليه واله وسلم مع الملائكه المره
اللي فاتت في الحلقه اللي فاتت ضربت لك مثال كيف زكريا بيحكي وبيرد عليه الملاك وهو بيرد بيتكلم مع ربه ا الصوره طويله مش را اقدر اسرعها كلها بس انا هديكي فكره برض عن هديك فكره عن من سوره الصافات شوف عشان تفهم ان دو مش اله م اوعى تعمل اي حد من خلق الله اله الاله واحد احد فقط الاله هو الله ما فيش اله ثاني انما شوف هم عايزين يفهمونا ان هم مش الهه فهنا في سوره الصفات بيقول لك ايه في ايه 100 في ايه
164 لا ايه 166 وانا لنحن الصافون وانا لنحن المسبحون وان كانوا لا يقولون لو ان عندنا ذكرا من الاولين لكن عباد الله المخلصين فكفروا به كفروا بمين بمحمد فسوف يعلمون ه ولقد سبقت كلمتنا كلمتنا لعبادنا المرسلين اللي هي اللي قلتها لك في الحلقه اللي فاتت اللي هي ايه 81 في سوره ال عمران اللي هو اخد عليهم الميثاق والعهد لكل المرسلين انهم يامن بمحمد وينصروه طيب وان جندنا لهم
«وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ» خذ بالك من هذه الحِجَّةِ، بقى هنا خطاب لرسول الله: تولَّ عنهم، ابعد عنهم حتى حينٍ؛ الحين الذي هو ماذا؟ حينٌ فترة زمنية، يعني انتظر لغاية ما يطلع حين فتره زمنيه يعني انتظر لغايه ما يطلع المهدي «وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ» هيشوفوك، «أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ» شوف الكلام هنا: «أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ» لأن العذاب سيحل عليهم بس يطلع
الإمام «فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ» كمان مرة تولَّ عنهم حتى حينٍ لحين الظهور «وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ» يبصرُونَ بمَن؟ هيشوفوا مَن؟ هيشوفوا الإمام المهدي، «سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ» دي فقرة من الصَّفّ تبين لك أنهم عباد الله الأنبياء جميعاً والرسل جميعاً والملائكة جميعاً والأئمة
جميعاً، عباد الله. إنما هنا في والرسل جميعا والملائكه جميعا والائمه لك، شوف كيف ربنا عايز يفهمك أن محمداً ده
موكل من قبل الله، وأن محمداً ده نُوره من نور الله. محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ربنا حطه بمرتبة عالية جداً بحيث إنك انت ما تقدرش تذكر الله إلا ما تذكر محمداً، قلت لا إله إلا الله، على طول وراها محمد رسول الله، «وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ» هذا ذكر رسول الله. إنما شوف ربنا هنا لما يحب يبين لك أن الإيمان لا يتحقق إلا بإيمان بالله وإيمان بمحمد، اسمع من القرآن، أنا بجيب لك إثباتات من القرآن من سورة الحجرات: «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ
الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا» انتبه، «ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ» يبقى عايز يبين لك أن الإيمان لا يتم إلا بالله ورسوله. اسمع الآية الثانية: «إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى» يعني انت لو
احترمت رسول الله احترمت الله، لو أهنت رسول الله أهنت الله. فهنا عايز يبين لك أن أنا ورسولي مع سوا: «إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ». في سورة الفتح: «وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ» الطاعة بقى هنا، عايز تطيع الله بتطيع رسول الله، «وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي
مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا» يعني جعل طاعة الله من طاعة رسول الله. وبعدين هنا يقول له: «إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ» أرسلت محمداً لكم لـ«تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ» مش بس بالله، يبقى الإيمان بالله وبمحمد: «لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا». فهمنا لغاية
وتوقروه وتسبحوه بكره طيب، الحقيقة الأسئلة التي جاتني كلها أنا تقريباً وَعَيْتُ عليها وتكلمت فيها؛ يعني لما تجي تصلي بتصلي لله، لما تجي تسجد بتسجد لله، لما بتسبح «سبحان ربي العظيم» و«سبحان ربي الأعلى» لله، لما تجي تطلب اطلب من الله، أنا ما بقول لكش اطلب من محمد، محمد له شغلاني في الأرض، اطلب من الله، إنما دعاؤك عن طريق الصلاة على محمد وآل محمد يرفعها الإمام لفوق. يا رب أكون وفيت الأسئلة بتاعتكم، وإذا عندكم أسئلة ثانية
ابعثوها لي وأنا حاضرة. نقف لغاية كده اليوم، والسلام عليكم ورحمة الله ابعتوها لي وانا حاضره نق نقف لغايه كده النهارده والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أدلة إضافية ورد على اسئلة الفرق بين الله والرب في القرأن الكريم .محاضرة من تقديم الحاجة الدكتورة ميرفت عمد