تتناول المحاضرة تفسير سورة البينة بمنظور خاص يربط آياتها بولاية أهل البيت وخاصة الإمام علي بن أبي طالب. يوضح المحاضر أن الولاية هي النعمة الكبرى المقصودة في الآيات وأنها المعيار في قبول الأعمال كالصلاة. كما يستدل بعدد من الروايات والمصادر الحديثية لتأكيد أن المؤمنين الملتزمين بالولاية هم خير البرية وأن معارضيهم هم شر البرية.
بسم الله الرحمن الرحيم. أنا دائماً محاضراتي ودائماً الأبحاث التي أعمل عليها تخص شيعة آل محمد, أوجهها لشيعة آل محمد لمن يحب أن يسمع ويستفيد فأهلاً وسهلاً، ومن لا يحب فليخرج من غير مطرود من صفحتي، يعني الذي سيمسك القلم ويكتب ويسب ويقوم بهذا فهذا يدل على أن أخلاقه تحت ولن أنزل لهذا المستوى لأرد عليه، ولذلك تركتهم كلهم يسبون ويشتمون لأن هذا ليس مستواي أبداً؛ فالذي يكون إنساناً ماسكاً بدين الله وماسكاً بالععلم والكلام هذا لا يرد
على ناس جهلة وأفعالهم، ومن لم يعجبه فليدخل عندي لا أريده أن يدخل عندي في صفحتي؛ لأني أوجه الكلام ليس لك، عندك مليون فضائية ومليون محاضرة ومليون حاجة ثانية تبعد عني بهدوء، وأنا أوجه كلامي للشيعة لأن من يريد أن يستفيد فليدخل يسمع ويستفيد فأهلاً وسهلاً، أما السورة التي سأتحدث عنها اليوم فهي سورة البينة، ويسمونها سورة الشيعة؛ هذه السورة تتحدث عن الذين بدلوا نعمة الله كفراً وأحلوا قومهم دار البوار، يعني كانوا مسلمين وبعدين عندما جاءهم الأمر
بالولاية رفضوها وكفروا بها، ولما كفروا بها لم يفروا بها فقط بل أشركوا في قانون الله، فعندما ينزل الله أمراً وتأتي أنت تقول: لا، أنا سأفعل أمراً ثانياً فإنك أشركت بكلام الله، فهؤلاء الناس هم الذين قال الله عنهم: «الذين بدلوا نعمة الله كفراً وأحلوا قومهم دار البوار»، النعمة التي هي نعمة ربنا هي النعمة في كل القرآن يذكرها الله تعالى لكي ينبهك أن هناك نعمة معينة أنزلها لنا، هذه النعمة هي التي ستنقذنا في يوم القيامة، هذه النعمة التي ستنقذكم في قبركم، ستنقذكم
في الحساب، ستنقذكم في موقف القيامة، هذه النعمة التي هي الولاية، ولذلك يقول لك: إذا ضربت الولاية ضرب الدين كله، وأنا أقولها الآن وبأعلى صوتي: الصلاة لا تقبل إلا بالولاية، ومن عاجبه عاجبه ومن لم يعجبه فليضرب رأسه في الحائط؛ لأن الصلاة لا تقبل الا بالولايه واللي عاجبه عاجبه مش عاجبه بالولاية، وفي يوم القيامة الولاية تتجسد بشكل فتكون في شكل جسم وتفف أمامك عقبة، عقبة أن تمشي على الصراط، عقبة؛ ولذلك يقول لك هنا: «فلا اقتحم العقبة * وما أدراك ما
العقبة * فك رقبة»، تفك رقبتك من النار، فك رقبة، العقبة هذه التي أنت دخلت فيها عبرت، ولم تدخل فيها واقف وسيفضلون واقفين إلى ما شاء الله عندما يحكم الله فيهم. أنا لن أدخل في التفاصيل الأخرى؛ لأن هناك ناس لا يعرفون، ناس لا يعرفون عن أهل البيت شيئاً على حسب البيئة التي فيها والبلد الذي عاشوا فيها إلى آخره، هذا ليس موضوعي الآن. طيب، الصلاة، الولاية تقف مع المؤمن في القبر تسد كل نقص يكون في أعماله الأخرى، الأركان الأخرى، أي نقص عندك الولاية
تسده، وعندما يحكم الله سبحانه وتعالى ويقول: «إني جاعل في الأرض خليفة»، هذه الكلمة تفهمها أنت بعقلك على أساس أن جعل الخليفة من قبل الله ليس لك أي سلطة في أنك أنت تنتخب خليفة وتقول: اجعلوا الأمر شورى، أبداً، الخليفة يأتي أمره واسمه من قبل الله تعالى، ولذلك عندما أجيء أشرح لك أنا وأقول لك: الولاية هي نعمة ربنا، كيف؟ اسمع معي في سورة الصافات يقول لك ماذا؟ يقول يعني مثلما تقول ناس قاعدين هكذا في الجنة وهو قاعد معهم يقول: «إن لي
قريناً * يقول أإنك لمن المصدقين * إذا متنا وكنا تراباً وعظاماً أإنا لمدينون * قال هل أنتم مطلعون * فطلع فرآه في سواء الجحيم * قالت تالله إن كدت لتردين لولا نعمة ربي لكنت من المحضرين»، انظر الكلام هنا كيف يوصلك: «لولا نعمة ربي لكنت من المحضرين»، ما هي النعمة هنا إذن التي هو كان داخل مع الولاية والقرين بتاعه لم يكن قريناً هنا، قد يكون قريناً أو صديقاً أو صاحباً معه هنا لم يكن داخلاً في الولاية، فاطلع فرآه في سواء الجحيم، فهنا يشكر ربنا على أنه لولا نعمة
ربي لكنت من المحضرين، يعني كان معه في الجحيم فهنا بيشكر ربنا ان هو لولا نعمه ربي لكنت من المحضرين يعني كان معاه في عندك في سورة التكاثر: «لتسألن يومئذ عن النعيم»، في سورة الضحى: «وأما بنعمة ربك فحدث»، هنا يقول لك جابر بن عبد الله الأنصاري ماذا يقول: كنت جالساً مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) فدخل علي بن أبي طالب فقال له الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم): ألا أبشرك يا أبا الحسن؟ قال: نعم يا رسول الله، قال: إن جبرائيل جاءني الآن وقال لي: إن الله يقرئك
السلام ويقول لك: بشر عليّ بسبع خصال له ولأتباعه لشيعته ولمحبيه، ما هي السبع خصال هذه؟ الرفق عند الموت، الأنس عند الوحشة في الدنيا والآخرة، النور عند الظلمة في القبر، الأمن عند الفزع، القسط عند الميزان، العبور على الصراط، دخول الجنة قبل سائر الناس، فوتوا إذن هذه وخليكم مثلما أنتم الآن، نحن ندخل على سورة البينة لكي أقول لك ما هي سورة البينة التي أنا اخترتها اليوم، وهي سورة الشيعة، أقرأ
لك السورة أولاً وبعدين سنشرح حته حته فيها: «بسم الله الرحمن الرحيم * لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تاتيهم البينة * رسول من الله يتلو صحفاً مطهرة * فيها كتب قيمة * وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة * وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة * إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك وال ركين في نار جهنم خالدين فيها اولئك
البرية * إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات البريه ان الذين امنوا وعملوا الصالحات البرية * جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من البريه جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً رضي الله. عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه تبدأ. السورة تقول ماذا لم يكن الذين كفروا من. أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم. البينة نحن نعرف أن دائماً عندما يأتي ليذكر. أمامك أهل. الكتاب يذهب دماغك على طول لليهود. والنصارى إنما هذه السورة بالذات ذكر فيها.
أهل الكتاب هنا يقصد بها المسلمين لأن. سياق السورة سيبين لك الآن معي خليك. معي في الكلام وستفهم كيف أن الكلام. يقصد به هنا أهل الكتاب لأن اليهود أهل. كتاب والنصارى أهل كتاب والمسلمين أهل. كتاب إن الذين كفروا من أهل الكتاب. والمشركين حتى منفكين ما هو. الكتاب في عندي كتاب اسمه القرآن والكتاب. والذكر للعلل الجليل أبو حذيفة الشريفي. كتب فيه بعض الملاحظات كثيرة كثيرة حلوة. لذلك نحن نقول لكم عندما ترتيل القرآن. تفهموا أن القرآن كل كلمة لها معنى في.
معنى ظاهر كما أن الحسين عليه السلام قال لك. أن القرآن يقرأ على أربعة مراحل على. العبارة على الإشارة على اللطائف على. الحقائق على العبارة للعمة كما تجد. السورة أمامك هكذا أي كلام تقولها هذا واضح. أمامك إنما على على الإشارة لها. إشارات العبارة والإشارة واللطائف التي هي. لأهل البيت والحقائق التي هي لرسول الله. الآن نعرف القرآن له بطون وبطون وبطون. وبطون يعني تقدر يغوصوا في البطون طلعوا. فيها كنوز أنا الآن سأشرح لك السورة.
بالباطن ليس بالعبارة لأن عندك العبارة. تعطيك أن كفروا من أهل الكتاب اليهود. والنصارى ولأن ليس كلهم. كفار الكتاب هنا ذكر في القرآن. بكذا موضع في ككذا موضع بكذا حالة لنرى. كيف مثلاً عندك أول شيء يقول لك ماذا. أوتوا. الكتاب الذين أوتوا الكتاب هذه مبنية. للمجهول من هم وما هو الكتاب ليس واضحاً إنما. جاءت في القرآن دائماً حتة ذم لهم الذين. أوتوا الكتاب على فكرة هذه أيضاً ممكن أنت. تقول أوتوا الكتاب الذين هم من النصارى ومن.
اليهود وممكن تقول الذين أوتوا الكتاب. الذين مسكوا كتاب الله وفسروه على. طريقتهم. من أصعب شيء على عقول الرجال تفسير. القرآن أصعب شيء لأن إذا لم يفسر القرآن. بكلام أهل البيت اعتبر. لاغياً اعتبر لاغياً لذلك عندما نأتي لنحضر. لكم تفسيراً عن الإمام الصادق أو الإمام. الباقر أو أو أو تقولوا ما شرحت ما جابتش. مصدر الكتاب ما جابتش أنا لا أتكلم إلا. عن أهل البيت فقط ليس لي دعوة بالذي فسر. هنا والذي فسر هنا والذي فسر هنا أنا ليس.
هذا اختصاصي أنا أتكلم عن أهل البيت فقط عن. الذي قاله أهل البيت في كل. الآيات يبقى الذين أوتوا الكتاب دائماً. مذمومة يعني مثلاً أضرب لك مثالاً. يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما. نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس. وجوهاً فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما. لعنا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولاً. عندك آية ثانية تقول ولما جاءهم رسول من. عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين. أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم.
لا يعلمون هؤلاء الذين أوتوا الكتاب في شيء. آخر بقى آتيناهم الكتاب خذ بالك هؤلاء. أوتوا الكتاب للذم آتيناهم الكتاب هذه تأتي. للأنبياء. فقط لذلك هو الكتاب لا ينزل عليهم ولا. إليهم هو ينزل معهم انتبه لم ينزل الكتاب. عليهم ولا إليهم هو ينزل. معهم بعض الأنبياء الكتاب نزل وهو قدمه. لشعبه مثل موسى طلع على جبل طور سيناء وأخذ. التوراة في الألواح وقدمها لشعبه إنما.
الكتاب دائماً ينزل معهم. معهم. مثلاً سأضرب لك مثالاً أيضاً من القرآن أفغير. الله أبتغي حكماً وهو الذي أنزل إليكم. الكتاب مفصلاً والذين آتيناهم الكتاب اسمع. هذه بقى والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه. منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين. الذين آتيناهم الكتاب عارفين أنه منزل من. ربك بالحق حتى انظر إلى عيسى أول ما نطق قال. ماذا إني عبد الله آتاني الكتاب خذ بالك من. كلمة آتاني الكتاب آتاه الكتاب عطاء طيب.
هناك فرق بقى هنا بين أنزل عليك وأنزل إليك. أنزل عليك يقصد بها ماذا عندما تعود تسمع. أنزل عليك الكتاب تعرف أنه واجب تكليفي. شرعي أن يتلو القرآن أو يتلو الكتاب على. الناس تلاوة أنزل عليك يبقى تلاوة أنزل. سأعطيك مثالاً هو الذي أنزل الكتاب بالحق. والميزان وما يدريك لعل الساعة تكون قريبة. أنزل الكتاب بالحق والميزان الآن سنشرح. ماذا يعني هنا في فرق بين أنزل. إليك فوق أنزل عليك تحت أنزل إليك عندما يأتي. أنزل إليك تعرف أنه يقصد بها أنه يطلع.
الأحكام. للورآن ويبلغها أنزل إليك عليك. تلاوة أنزل إليك أحكام اسمع معي أنا. أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس. بما أراك الله. انتبهت. طيب. هنا تأتي واحدة تأتي آية معينة في القرآن. بلغ ما أنزل إليك التي هي في قصة الغدير. يا أيها النبي بلغ ما أنزل إليك من ربك. وإن لم تفعل فما بلغت رسالته. أيضاً عندك آمن الرسول بما أنزل إليه.
والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه. ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا. سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير. هنا لو تنظر في هذه الآية وتتعمق فيها تجد. أن آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه. والمؤمنون هذا إيمان وبعدين يأتي إيمان ثاني. كل آمن كل طيب ما هم مؤمنون لماذا عادت. الإيمان مرة أخرى كل آمن بالله وبالله يعني. ماذا بما أنزل الله جمع كل آمن بالله هنا. يقصد بها آمن الإيمان الثاني بالولاية كل. آمن بالله وملائكته وكتبه ورسلي لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا.
غفرانك ربنا وإليك المصير. طيب مثلاً قوله: «كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ». انتبه جيداً معي لهذه الجزئية: «وَأَنزَلَ مَعَهُمُ». الكتاب بالحق ليحكم بين الناس، هل القرآن ينزل بالحق ليحكم بين الناس؟ تأتي آية أخرى أيضاً تأكد لك الذي أقوله لك هذا. يقول لك ماذا: «هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ». طيب أول شيء: «وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ»، ليس معقولاً سيكون القرآن؛ فالقرآن لم ينزل إلا على صورة هنا.
يقول لك: «كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ»، يعني وأنزل معهم الكتاب. خذ بالك، الكتاب هنا معرف بألف ولام، وهنا يؤكد لك أن الكتاب هذا أنزل مع النبيين. تذكر الآن كلام الإام علي سلام الله عليه: كنت مع الأنبياء في الخفاء ومع رسول الله في العلانية. هنا ربنا يريد أن ينبهك في أنه ليس هناك شيء أبداً يقولونه أهل البيت إلا موثق بالقرآن. هنا يريد أن يبين لك أن «وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ».
إذاً الحق هو كان مع النبيين واحداً واحداً. فاهم كيف؟ أنزل الكتاب مع النبيين، ولما يقول لك الكتاب معرف بألف ولام يعني معناه أن كتاباً معيناً، قاصداً من هو الكتاب؟ لما يأتي يقول لك بعد ذلك: «هَذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ». هل الكتاب ينطق؟ الكتاب لا ينطق، النطق يحتاج لآلات؛ من حنجرة، من صوت، من لسان، من شفايف، لكي ينطق. ولذلك هنا ربنا سبحانه وتعالى أنزل عليكم الكتاب، الكتاب معرف بالحق. هذا كتابنا خذ بالك، كتابنا ينطق عليكم بالحق.
فإذاً هنا يقصد بها الإمام علي سلام الله عليه؛ لأنه هو الكتاب الناطق، هو الذي ينطق بالحق، هو الذي كان مع النبيين. أنزل مع النبيين واحداً واحداً مثلما ربنا قال لك في القرآن. يعني نحن لا نجيب كلاماً أبداً من عقولنا ولا نجيب كلام اختراعات ولا افتراءات. إذا أنتم عقولكم التي تسمعوني وأنتم لستم من شيعة محمد وآل محمد، عقولكم هكذا ضيقة، يا تفتحوها يا تطلعوها. لما يقول لك أنزل الكتاب فهو ليس القرآن؛ لأن القرآن لم ينزل إلا مع محمد، وليس الكتاب الكامل؛ لأن الكتاب الكامل لم ينزل على النبيين إنما هم أوتوا الكتاب.
وهنا الكتاب هنا معرف بين الناس للحكم، فإذا هو علي سلام الله عليه. عندك أيضاً عندما يأتي يقول لك وهذه آخر جزئية: «الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ»، انتبه معي. كلمة ذلك تأتي للإشارة للبعيد، يعني ليس قدام عيني أراه، لو كان قدام عينك لكنت قلت تلك أو هذه أو أي شيء. إنما ذلك يعني للبعيد، الكتاب معرف بألف ولام. لا ريب فيه، القرآن لا يققول أبداً عليه لا ريب فيه لا شك فيه، القرآن لا يشك فيه. إنما أريد أن أبين لك أن هناك كتاباً ثانياً ومعرفاً بألف ولام، والكتاب الذي أنا أقصد، البعيد، لا شك فيه.
إنما الكتاب البعيد هذا هدى فقط للمتقين، غير المتقين لا يهتدون به، ولذلك هو هدى للمتقين، هو الإمام صاحب العصر والزمان سلام الله عليه. يبقى الفرق بين الكافر والمشرك ماذا؟ المشرك هو أن قضية في عقله غيرت له الفكرة. أما الكافر فقضية في قلبه أغلقت عليها. تعالوا الآن نمسك السورة، هنا: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ لَمْ يَكُونُوا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ». هنا قلنا الكتاب هنا القرآن، لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين.
كفروا من أهل الكتاب هنا؛ لم يؤمنوا بالولاية، والمشركون هنا الذين أشركوا في قانون الله، هو قال: أنا أريد كذا، قالوا: لا نحن نريد كذا، هؤلاء أصبحوا مشركين. قلت لك الإشراك قضية عقلية هم تفرز على الواحد منفصلين حتى تأتيهم البينه. ما هي البينة؟ يعني شيئاً واضحاً، نريد أن نرى شيئاً واضحاً وهو ماذا؟ «رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُوصُحُفًا مُّطَهَّرَةً». طيب، هي الصحف تبقى مطهّرة وبعدين يأتي بعدها يقول لك ماذا؟ «فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ».
فما هي الصحف كتب يعني أنت تخيل كذا، إنما يقول لك صحف وكتب، فما هو نفس المعنى؟ كأنه يقول لك كتب مطهّرة وفي كتب قيّمة؟ لا، المعنى هكذا في الباطن يختلف. الصحف المطهّرة أن يقصد بها الأئمة سلام الله عليهم، الذي هو رسول الله بين لهم أن ستتبدأ من علي إلى إلى إلى إلى صاحب العصر والزمان. وهؤلاء الأمناء الذين ذكرهم رسول الله الذين هم الصحف المطهّرة. فيها كتب قيّمة، يعني فيها تعاليم وإصلاح وفهم للعالعالم، وفيها قرارات من قبل الله تعالى ترسل إلى الناس المتابعين لهم، هذه الكتب القيّمة.
«وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ». هذه توضح لك الصورة هذه التي أنا قلتها قبل ذلك. تفرق الذين أوتوا الكتاب الذين هم من؟ المسلمين إلا من بعد ما جاءتهم البينة. ما هي البينة بقى؟ «رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً». يعني لما الرسول جاء وقال لهم إن هناك صحفاً مطهّرة وإن هذه الصحف بالأسماء كذا كذا وسيكون بدايتهم في علي، حصل ماذا؟ تفرق الذين أوتوا الكتاب الذي هو الذين كانوا مسلمين.
«وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ». هنا يعبدوا الله مخلصين، يعني ماذا؟ الإخلاص هنا هو عبارة عن ماذا؟ أن تؤمن بالله ورسوله وكتبه وما جاء به الرسول كاملاً، تؤمن به على الآخر، هذا الإخلاص لله. ليس تؤمن ببعض الكتاب وتكفر ببعض، ألم قال لهم هكذا في القرآن: «أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ».
لا ينفع، يا تأخذ الموضوع كله يا تركه كله. هنا أمروا، أمروا إلا وما أمروا إلا. قلت تلك او هذه او اي حاجه انما ذلك يعني للبعيد الكتاب معرف بالف ولام لا ريب فيه القران ما يقولش ابدا عليه لا ريب فيه لا شك فيه القران ما يتشك فيه انما عاييز ابين لك ان في كتاب تاني ومعرف بالف ولام والكتاب اللي انا بقصده بعيد لا شك فيه انما الكتاب البعيد ده هدى فقط لمين للمتقين غير المتقين لا يهتدوا به ولذلك هو هدى للمتقين هو الامام صاحب العصر
والزمان سلام الله عليه يبقى الفرق بين الكافر والمشرك ايه المشرك هو ان قضيه في عقله غيرت له الفكره انما كافر قضيه في قلبه اتقفلت عليها تعالي بقى نمسك الصوره هنا بسم الله الرحمن الرحيم لم يكن الذين كفروا من اهل الكتاب هنا قلنا بقى الكتاب هنا القران لم يكن لم يكن الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين كفروا من اهل الكتاب هنا ما اموش بالولايه المشركين هنا اللي هم اشركوا في قانون الله هو قال انا بدي فلان قالوا لا احنا بدنا فلان دول اصبحوا
مشركين قلت لك الاشراك قضيه عقليه هم بتفرز على الواحد منفكين حتى تاتيهم البينه ايه هي البينه يعني حاجه واضحه عايزين نشوفوا حاجه واضحه اللي هي ايه رسول من الله يتلو صحفا مطهره طيب هي الصحف تبقى مطهره وبعدين يجي بعديه يقول لك ايه فيها كتب قيمه طب ما هي الصحف كتب يعني انت تخيل كده انما يقوللك صحف وكتب طب ما نفس المعنى يعني كانه بيقول لك كتب مطهره وفي كتب قيمه لا المعنى كده في الباطن يختلف صحف المطهره ان يقصد بها الائمه سلام الله
عليهم اللي هو رسول الله بين لهم ان هتبتدي من علي الى الى الى الى الى صاحب العصر والزمان والامناء دو اللي ذكرهم رسول الله اللي هم الصحف المطهره فيها كتب قيمه يعني فيها تعاليم واصلاح وفهم للعالم وفيها قرارات من قبل الله تعالى ترسل الى الناس اللي متابعينهم هذه الكتب القيمه وما تفرق الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءتهم البينه دي توضح لك الصوره دي اللي انا قلتها قبل كده تفرق الذين اوتوا الكتاب اللي هم مين المسلمين الا من بعد ما جاءتهم البينه ايه
هي البينه بقى رسول من الله يتل صحفا مطهره يعني لما الرسول جه وقال لهم ان في صحف مطهره وان الصحف دي بالاسماء كذا كذا وهيكون بدايتهم في علي حصل ايه تفرق الذين اوتوا الكتاب اللي هو اللي كانوا مسلمين وما امروا الا ليعبد الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاه ويؤتوا الزكاه وذلك دين القيمه هنا يعبدوا الله مخلصين يعني ايه الاخلاص هنا هي عباره عن ايه انك تؤمن بالله ورسوله وكتبه وما جاء به الرسول
كاملا تؤمن به على الاخر ده الاخلاص لله مش اتؤمن ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ما قال لهم كده في القران اتؤمن ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ما ينفعش يا تاخد الموضوع كله يا تسيبه كله ا هنا امروا امروا الا وما امروا الا «ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء» يعني ما هي كلمة حنفاء؟ حنفاء يعني الحنيف الذي هو أليس أقول لك إبراهيم حنيف يعني يبدو يمشي في خط مستقيم بعيد عن الخطأ من هنا والخطأ من هنا، اسمه الحنف، الحنف الذي هو اتخاذ خط دغري مستقيم، حنفاء
«ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة» هنا في سورة البقرة ذكر ربنا سبحانه وتعالى أيضاً آية تقول لك إن هي «واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين»، هنا الصبر يفسره أهل البيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، الصلاة هي الولاية، ولذلك ربنا ذكر بعدها ما قالش وانهما لكبيرتان قال: «وإنها لكبيرة»؛ لأن هنا قصد بها الولاية: «واستعينوا بالصبر والصلاة»، ورجع قال لك: «وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين»، ولذلك أمرنا صعب مستصعب
لا يحتمله إلا نبي مرسل أو ملك مقرب أو عبد امتحن الله قلبه للإيمان، خذ بالك امتحانك يأتيك ثقيلاً ويأتيك ناس تسب عليك وناس تشتم عليك وناس تكفرك وناس تطلعك من دينك وناس وناس وناس وناس وناس وناس؛ لأن هذا امتحان عبد امتحن الله قلبه للإيمان سكت وصبر وظل ماشي في طريقه، امتحن الله قلبه للإيمان. «ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة»، هنا بقى الخلاصة دين القيمة، نحن نأخذها
بالمعنى العادي القيمة يعني دين قيم جداً يعني شدة التقييم، إنما في المعنى الباطن هو دين فاطمة؛ لأن الأئمة يقولون ماذا: نحن شهداء على الناس وأمنا فاطمة شهيدة علينا، يعني أمهم، يعني فاطمة عليها السلام هي التي تمسك زمام الأمور كلها هو ودين فاطمة هنا دين القيمة الذي يقصد به فاطمة سلام الله عليها. «إن الذين كفروا من أهل والمشركين من اهل الكتاب من من القران ان والمشركين من أهل الكتاب من من القرآن: «إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في
نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية»؛ شر، وأقولها: شر شر شر شر البرية؛ لأنه ليس فقط، يعني هو الجميل أن تكون ماذا مثلاً أنت كنت جاهلاً ومش حاسساً بشيء وتأتي ليحكي أمامك موضوع، يعني مثلما آجي أقول لك مثلاً في بيتك حية، فستمسك وتسيب الحية وتأتي تقول لي أنت كذابة وأنت كذا وأنت كذا، ولا ستذهب تدور في البيت؟ العاقل هكذا يعمل، بيشوف الكلام، يبحث عنه، لقى صح صح، غلط غلط. إنما في ناس منكم هنا يأخذون الكلام على طول مثلما كان موجوداً في آبائهم وعقل
آبائهم من غير ما يحللوا، من غير ما يفهموا، من غير ما يشوفوا ولا يقرأوا ولا يطلعوا طول غل في الكلام وخشونه في الكلام الى طول غل في الكلام وخشونة في الكلام إلى آخره، ولذلك افهم، اقرأ، اتبع، شوف، حلل الكلام الذي نقوله، إذا لقيته موافقاً لعقلك امشي فيه، مش موافق لعقلك الله والنبي معك، روح ان الذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك روح. «إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك البريه جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من البرية، جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من
تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه»، طيب نحن نقول رضي الله عنهم، فكيف رضوا عنه هم؟ رضي الله عنهم أنه أدخلهم في الجنة وأعطاهم وأراهم النعيم الذي وعدهم به، رضاهم عن الله أن ربنا حقق لهم أمنياتهم وأراهم ما كانوا يتمنون، فهنا يكونون قاعدين في ورضاء يقول لك ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في مرضه الاخير ا طلع الى فاطمه وقال لها إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في مرضه الأخير اطلع إلى فاطمة وقال لها:
ابحثي لي، ابحثي نادي لي علي، فبعثت الحسن وقالت له نادي أبوك بسرعة قول له تعال كلم جده، فجاء علي قال له: أدنه مني يا علي، أدنه مني يا علي، فقرب منه قال له: ضع أذنك في فمي، فحط أذنه في فم الرسول فقال له ماذا: أما سمعت قول الله تعالى: «إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات هم خير البرية»؟ قال له: نعم يا رسول الله، قال له: هذا أنت وشيعتك، والذين كفروا هم شر البرية، هؤلاء أعداؤك و مبغضوك ومبغضوا شيعتك. على فكرة، الكلام الذي شرحته
اليوم عندكم في سورة البينة موجود عندكم في مصادر أهل السنة، سأقول لكم أسماء الكتب التي موجود فيها الكلام الذي أنا قلته هذا، عند الحاكم الحسكاني النيسابوري في كتاب شواهد التنزيل عنده اثنتان وعشرون رواية تقول الكلام الذي قلته، منها على سبيل المثال عن ابن عباس قال: لما نزلت: «إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية»، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): هو أنت وشيعتك تأتي يوم القيامة راضين مرضيين، ويأتي عدوك
غضاباً غضاباً مقمحين يا علي. وعن جابر الأنصاري قال: كنا جالسين عند النبي بجوار الكعبة، فأقدم علينا علي، وحين رآه النبي قال: قد أتاكم أخي، ثم التفت إلى الكعبة وقال: ورب هذه الكعبة البينه، إن هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة، ثم التفت، ثم التفت إلينا وقال: أما والله إنه أولكم إيماناً وأقوامكم بأامر الله وأوفاكم بعهد الله وأقضاكم بحكم الله وأقسمكم بالسوية وأعدلكم في الرعية وأعظمكم عند الله مزية، ثم أنزل الله: «إن الذين آمنوا وعملوا
الصالحات هم خير البرية»، فكان إذا أقبل يقول: أتاكم خير البرية. هذه الأحاديث كلها مروية أيضاً أين؟ ابن حجر في الصواعق مع محمد الشبلنجي في نور الأبصار، وجلال الدين السيوطي في الدر المنصور، وفي الحاكم الحسكاني النيسابوري، لكي لا تقولوا من أين جئت واختلفت، في كتبكم يا ايه طيب مش هتكلم اكتر من كده هو انا بتمنى انك انتم تفتحوا على جوجل أقول ماذا طيب؟ لن أتكلم أكثر من ذلك، وهو أنا أتمنى أنكم تفتحوا على جوجل علي نور علي العرفاني اقروها وشوفوها
على نور علي، نور علي نور العرفاني الخاص بـِ بل معرفة علي بالنورانية معرفة علي بالنورانية أنا آسفة، قلتها خطأً معرفة علي بالنورانية افتح واقْرَأْ وَشُفْ عَلِيًّا يَقُولُ مَاذَا لِأَنَّ عَلِيًّا لَا يَكْذِبُ، وَكُلُّنَا نَعْرِفُ سُنَّةً وَشِيعَةً عَلِيٌّ لَا يَكْذِبُ وَلَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى وَلَا يَتَكَلَّمُ كَلَامًا خَطَأً وَلَا عَمْرَهُ ارْتَكَبَ أَيَّ خَطِيئَةٍ، لَمَّا عَلِيٌّ يَتَكَلَّمُ اسْمَعْهُ وَضَعْهُ فِي دِمَاغِكَ لَا تُكَذِّبْ أَحَدًا ثَانِيًا، أُعْطِيكَ فَقَطْ
فِكْرَةً لِتَعْرِفَ لَمَّا تَفْتَحُ عَلَى جُوجَلَ وَتَقْرَأَهَا، سُئِلَ أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ وَسَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا مَعْرِفَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالنُّورَانِيَّةِ؟ قَالَ يَا جُنْدَبُ كَانَ اسْمُهُ جُنْدَبًا فَامْضِيَا بِنَا حَتَّى نَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ، قَالَ فَإِذَا أَتَيْنَاهُ فَلَمْ نَجِدْهُ فَانْتَظَرْنَا حَتَّى جَاءَ، قَالَ
عَلَيْهِ السَّلَامُ مَا جَاءَ بِكُمَا؟ قَالَ جِئْنَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى نَسْأَلَكَ عَنْ مَعْرِفَتِكَ بِالنُّورَانِيَّةِ، قَالَ مَرْحَبًا بِكُمَا وَلِيَّيْنِ مُتَعَاهِدَيْنِ لِدِينِي لَسْتُمَا بِمُقَصِّرَيْنِ لَعَمْرِي إِنَّ ذَلِكَ لَوَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَنَا أَقُولُ لَكَ افْتَحْ وَاقْرَأْهَا وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ، ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَا سَلْمَانُ وَيَا جُنْدَبُ! قَالَ لَبَّيْكَ يَا
أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَا يَسْتَكْمِلُ أَحَدٌ الْإِيمَانَ حَتَّى يَعْرِفَنِي كُنْهَ مَعْرِفَتِي بِالنُّورَانِيَّةِ، فَإِذَا عَرَفَنِي بِهَذِهِ الْمَعْرِفَةِ فَقَدِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ وَشَرَحَ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَصَارَ عَارِفًا مُسْتَبْصِرًا.