تتناول المحاضرة قصة لعنة إبليس بعد رفضه السجود للبشر ومحاولاته المستمرة لإفساد الناس وتأخير وقت ظهور الإمام المهدي. كما تناقش حكم السحر والكهانة في الش الإسلامي وتحريم التعامل بهما، مستعرضةً قصة الملكين هاروت وماروت في مدينة بابل وما ورد في شأنهما في القرآن الكريم. وتختتم ببيان طرق العلاج الشرعية المتمثلة في قراءة سورة البقرة وآية الكرسي والأذان والتوكل على الله، مع التحذير من خطورة النميمة.
بسم الله الرحمن الرحيم. اليوم إن شاء الله سنتكلم عن موضوع اسمه لعنة إبليس وقراءة الطالع. الإمام زين العابدين عليه السلام ماذا يقول؟ يقول: أتظنون (يعني سأتكلم بلغتي أنا) أتظنون أن آدمكم هو أول آدم، وأن ليس قبله أوادم آخرون؟ بلى، في ألف ألف آدم قبل آدمكم، يعني مليون، وفي ألف ألف مدينة ناس خلقوا قبلكم، يعني أيضاً مليون. إنما أنتم في آخر العوالم وفي آخر، وآدمكم آخر الأوادم. ربنا سبحانه وتعالى لما خلق الأرض ووضع عليها وجهزها كلها للسكنة، خلق فيها الجن.
الجن الذي هو خلقه من نار السموم، نار السموم التي هي أعلى منطقة في النار التي هي أشد حرارة بتكون في النار. خلق الجن من نار السموم، وبعد فترة حب أن يخلق بني آدم، خلق بني آدمين الذين هم الإنسان. فخلق الإنسان من صلصال كالفخار من حمأ مسنون. مراحل الخلق أخذت ثلاث مراحل، كيف يعني؟ أولاً قال: «أخلق إنساناً من حمأ مسنون»، وبعدين أخبر الملائكة: «إني خالق بشراً من حمأ مسنون، فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين»، هذه هي المرحلة الثالثة.
نسمعها هكذا في القرآن: «ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمأ مسنون، والجان خلقناه من قبل من نار السموم»، «وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشراً من صلصال من حمأ مسنون». يعني خذ بالك، خلقنا خلق الإنسان هذه في الماضي، خلق الجان في الماضي. وبعدين خلقنا الإنسان أيضاً في الماضي، إنما قال للملائكة: «إني خالق» (يعني لسه لم يخلق)، سيخلق بشراً من حمأ مسنون. فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين، فسجد الملائكة كلهم أجمعون. نحن نعرف أن كلمة «نفخت فيه من روحي»، في فرق بين النفس وبين الروح يا جماعة، لأن الآن الناس كلها متلعثمة بالحكاية دي، بيفكروا أن الروح هي التي تخليك (يعني الذي يقول لك: مات وطلعت روحه)، لا، هي ما طلعتش روحه، هي نفسه.
لذلك ربنا نبهنا في القرآن، القرآن فيه لغة إلهية، ولغة إلهية ساعات بتكون فيها شفرة لازم تفكها ولازم تفهمها. يعني يقول لك مثلاً: «حتى إذا بلغت الحلقوم، وأنتم حينئذ تنظرون، ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون، فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها» (مؤنث)، «ترجعونها إن كنتم صادقين، فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم» إلى آخره. فهنا عايز يبين لك أن التي طلعت هذه مؤنثة النفس ليست الروح، لأن الروح كان قال «ترجعوه»، إنما النفس هي المؤنثة.
ربنا سبحانه وتعالى لما خلق آدم الأخير وهذه في مقدمة سورة البقرة، وقال وعرضهم للملائكة لما قالوا له: «أتجعل فيها من يفسد فيها» إلى آخره. كلنا اتكلمنا عن الموضوع ده، والشيوخ اتكلموا عن الموضوع ده، ناس كتير اتكلموا فيه، إنما الذي أنا عايزة أقوله حاجات تانية دلوقتي. هو أن لما خلق آدم ووضع فيه صلب الأنوار وسجدت له الملائكة، بعد مدة حب أن يخلق بشراً. ما الفرق بين الإنسان الذي تولد من آدم وما الفرق بين البشر؟ برض اتكلمنا عن الموضوع ده.
الإنسان دائماً مزموم، والبشر ممدوح، لأن البشر كان خلق بلغة القرآن، خلق البشر هم فقط للانبياء والأولياء والجماعة الذين مقامهم عالي. فلما خلق البشر وقال لهم: «فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين»، أول مرة طلب السجود لادم رفض إبليس وعتبه. وبعدين لما جرى خلق البشر الذي هو هينفخ فيه من روحه الذي هو الرسول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. هنا بقى مش بس رفض، أبى استكبر وكان من الكافرين، فهنا نزل عليه غضب ربنا، قال له: «اخرج منها فإنك رجيم، وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين».
فهنا اتخض، قال له: «ربي أنظرني إلى يوم يبعثون»، قال له: «إنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم». شوف، هو بخباثة قال له: «أنظرني إلى يوم يبعثون» لماذا؟ لأن هو إبليس عنده علم، وعنده علم راقي وعلم فاهم كويس قوي، لأنه كان عايش فوق مع الملائكة، فعارف الذي سيحصل كله. قال له: «أنظرني إلى يوم يبعثون» (يعني يوم القيامة)، يعني يريد أن يضله عايش حتى في وقت اليوم المعلوم عشان خاطر يفسد على الإمام المهدي الذي يعمله. فقال له: «لا، إنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم»، فيوم الوقت المعلوم أربكه.
فقعد (يعني) جهز نفسه، جهز عفاريته أن الوقت المعلوم ده يتاخر بقدر الإمكان، بقدر الإمكان يؤخر الوقت المعلوم ده. يعني الوقت المعلوم بجد الإمام كان المفروض يطلع من زمان معنا، نحن الذين أخرنا. ولذلك أنت بعد القصة التي تقدري تشوفيها على جوجل تقدري تطلعيها أو تسمعيها، التي هي علي بن مهزيار لما راح يزور الإمام وطلب زيارته وسمح له الإمام بزيارته. فلما سأله قال له: مولاي لماذا أنت لست طالعاً؟ قال له: ليس ذنبي، ذنبكم أنتم الذين ماخرين طلوعي بأعمالكم وفسادكم وبالذي تعملونه ده في الدنيا كلها.
أنتم ماخرين طلوع مين؟ ماخرين السبب في التأخير ده إبليس، لأنه مش عايزه يطلع. لا، لما يطلع الإمام ويجي الوقت المعلوم بتخلص اللعنة، بيدخل في العذاب، فمش عايز الوقت ده يجي دلوقتي. أصبح شغله الشاغل أن هو يركز بعفاريته على بني آدم، على الناس الموجودين دلوقتي في الوقت الذي نحن فيه، يركز عليهم بإيه؟ بأن إذا كان الأب فاسداً وبيعمل أعمال منكرة، يوحي للولاد أنهم يتبعوا أبوهم، عشان خاطر الحاجات المكتسبة للأب تصبح وراثية في الأولاد، يعني إذاً
ان كلمه نفخت فيه من روحي في فرق بين نفس وفي بين الروح يا جماعه لان دلوقتي الناس كلها متلخبطه بالحكايه دي بيفكروا ان الروح هي اللي بتخليك يعني اللي يقول لك مات وطلعت روحه لا هي ما طلعتش روحه هي نفسه لذلك ربنا نبهنا في القران القران فيه لغه الهيه ولغه عربيه ولغه الهيه ساعات بتبقى فيها شفره لازم تتفك ولازم تفهمها يعني يقول لك مثلا ايه ا حتى اذا بلغت الحلقوم وانتم حينئذ تنظرون ونحن اقرب اليه منكم ولكن لا تبصرون فلولا ان كنتم غير مدينين
ترجعونها مؤنث ترجعونها ان كنتم صادقين فاما ان كان من المقربين فروح وريحان وجنه نعيم الى اخره فهنا عايز يبين لك ان اللي طلعت دي مؤنثه النفس مش الروح لان الروح كان قال ترجعوه انما النفس هي مؤنثه ربنا سبحانه وتعالى لما خلق ادم الاخير ودي في مقدمه سوره البقره وقالي وعرفهم للملائكه لما قالوا له تجعل فيها من يفسدوا فيها الى اخره كلنا اتكلمنا عن الموضوع ده والشيوخ اتكلموا عن الموضوع ده ناس كتير اتكلموا فيه انما اللي انا عايزه
اقوله حاجات تانيه دلوقتي هو ان لما خلق ادم وحط فيه صلبه الانوار وسجدت له الملائكه بعد مده حب ان يخلق بشر ايه الفرق بين الانسان اللي اتولد من ادم وايه الفرق بين البشر وبرده اتكلمنا عن الموضوع ده الانسان دايما مزموم والبشر ممدوح لان البشر كان خلى بلغه القران خلى البشر هم بس للانبياء والاولياء والجماعه اللي مقامهم ... ف لما خلق البشر وقال لهم فاذا سويت ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين اول مره طلب
السجود لادم رفض ابليس وعتبه وبعدين لما جه خلق البشر اللي هو هينفخ فيه من روحه اللي هو الرسول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم هنا بقى مش مش بس رفض ابى استكبر وابى وكان من الكافرين فهنا نزل عليه غضب ربنا قال له اخرج منها فانك رجيم وان عليك لعنتي الى يوم الدين فهنا اتخض قال له ربي انذرني ... يبعثه قال له انك من المنظرين الى يوم الوقت المعلوم شوف هو بخباثه قال له انظرني الى يوم يبعثون ليه لان هو ابليس عنده علم وعنده علم راقي و علم فاهم كويس
قوي لانه كان عايش فوق مع الملائكه فعار اللي هيحصل كله قال له انذرني الى يوم يبعثون يعني يوم القيامه يعني بده يضله عايش حتى في وقت اليوم المعلوم عشان خاطر يفسد على الامام المهدي اللي بيعمله فقال له لا انك من المنظرين الى يوم الوقت المعلوم فيوم الوقت المعلوم اربكوا ... ف قعد يعني يعني جهز نفسه جهز عفاريته ان الوقت المعلوم ده يتاخر بقدر الامكان بقدر الامكان ياخر الوقت المعلوم ده يعني الوقت المعلوم بجد الامام كان المفروض يطلع من
زمان معانا احنا اللي اخرنا ولذلك انت بعد بعد القصه اللي بتقدري تشوفيها على على جوجل تقدري تطلعيها او تسمعيها اللي هي علي ابن مهزي لما راح يزور الامام وطلب زيارته وسمح له الامام بزيارته فلما ساله قال له مولاي ليش انت مش طالع قال له مش ذنبي ذنبكم انتم اللي ماخر طلوعي باعمالكم وفسادكم وباللي بتعملوه ده في الدنيا كلها انتوا ماخر طول مين اللي ماخر السبب في التاخير ده ابليس لانه مش عايزه يطلع لا لما يطلع الامام ويجي الوقت المعلوم بتخلص اللعنه
بيدخل في العذاب فمش عاييز الوقت ده يجي دلوقتي اصبح شغله الشاغل ان هو يركز بعفاريت على بني ادم على الناس اللي موجودين دلوقتي في الوقت اللي احنا فيه يركز عليهم بايه ان اذا كان الاب فاسد وبيعمل اعمال منكره يوحي للولاد انهم يتبعوا ابوهم عشان خاطر الحاجات المكتسبه للاب تصبح وراثيه في الاولاد يعني اذا الولد يُقَلِّد أباه، ويأتي ابنه فيقُلِّده. ويأتي ابن ابن ابنه فيقُلِّده، فتصبح أشياءُ وراثيةً، فيصير الفساد ويعمُّ الفسادُ. أنتم
الآن انظروا إلى الناس من حولنا: النساء بدأن يُقلعن الحجاب، الرجال بدأن يتزوجن من رجال، النساء بدأن عندنا -لصدمتي، أنا البارحة سامعةٌ بأن وصلت حالة الطلاق في مصر إلى 40%، 40%! انظرْ إذن إلى كم هي النسبة! ماشي، هو حضرته يُدافع في العالم عن كيفية فعل الدواعش والقتل وقص الرأس وأكل الكبد والكلام هذا كله، كله شغلٌ لا يريد وقتاً للمعلومات حتى تظهر. فهو الآن هجسه الأكبر أن يعرف ماذا سيحدث فيه، ونحن بالطبع نعرف كليتنا فينا نفس الخصلة، يعني مثلاً لو جاء واحد
وقال لك: «أنا ممكن خلال شهرٍ أقول لك ماذا سيحدث فيك وفي ابنك وفي بنتك وفي مرأتك»، ستسمع له مهما تقل لي: «أنت وصلت إلى أعلى المراتب»، ستسمع له؛ هذه طبيعة في أنفسنا. نريد أن نعرف الآتي ما هو، كلُّنا نريد أن نعرف الآتي ما هو، وخصوصاً عندما تأتي عندك أحداث غرِبة في حياتك اضطربت الحياة، تبعث تقول لي: «زوجي واحدة سحرته وأخذته، ابني مسحور لا يريد الذهاب إلى الجامعة، ابنتي لم تتزوج وأكيد وضع لها سحراً، واحدة كبت لي سحراً على باب البيت»، ماذا يفعلون هم الآن؟
يروحون إلى السحرة والكهنة؛ تقول لها تعالي، أو يقول لها تعالي وتدفعين هكذا وهكذا وهكذا، وأعطيك نوعاً من البخور، وأعطيك ورقةً، وأعطيك لا أعرف ماذا. كلُّ هذا كلُّ هذا كلام فارغ، كلام كذب في كذب؛ لأن لا يعلم الغيب إلا الله. والآن حتى الجن، حتى الذين يستعملون الجن، الجن لا يقدر أن يعرف؛ لأن الإمام الصادق يقول لك: «من وقت ما خُلق رسول الله وأُقفلت السماء عن الجن، وما كنا نقعد منها مقاعد للسمع، فمن يستمع الآن يجد له شهاباً رصداً». ليس هناك خلاص، كل كلام الجن
كذب. جاءت واحدة إلى الرسول (صلى الله عليه وآله) وسألته: «يا رسول الله، زوجي كثير غليظ، في غلظة في تصرفاته وفي طباعه، إما أنا فأحبه، وفي الوقت نفسه كثير أتضايق من تصرفاته، فعملت له عملاً خفيفاً هكذا لكي خاطر يوقف الغلظة التي هو فيها ويحبني ويحب الأولاد». فقال لها: «أفٍّ لكِ، لقد كدَّرتِ ماء البحار، وكدَّرتِ طين الأرض، ولعنتْكِ ملائكةُ الأرض والسماء». انظر كم هي صعبة! انظر كم هي صعبة! الإمام الإمام أمير المؤمنين يقول لك
ماذا؟ يقول لك: «من قام بعمل سحرٍ قليلٍ أو كثيرٍ فقد كفر بدين محمد، وحُدُّه القتل، حُدُّه القتل إلا أن يتوب». الرسول (صلى الله عليه وسلم) قال لك ماذا؟ يجب قتل الساحر المسلم، والساحر الكافر لا يقتل. فقالوا له: «أشمعنى؟ لماذا؟» قال لهم: «لأن الكفر أقوى من السحر، فإذا هو كفر وما قتلناه، نقتله لأنه ساحر؟» فقالوا له: «طيب، ولماذا المسلم؟» قال لهم: «لأن المسلم اقترب من الشرك، وإذا اقترب من الشرك دخل في
الكفر، والكافر يُقتل في ديننا نحن إلا أن يتوب». ما هو معنى السحر؟ السحر عبارة عن كتابة أو نفخ أو بخور أو تأخذ شيئاً من أثرٍ وترميه في البيت، أو يضعه على باب البيت لا أعرف ماذا، أو يسبب وجعاً في جسمه، أو هزالاً في صحته، أو غيبوبةً، أو محبةً بجنون، أو كراهيةً بجنون؛ هذا كلُّه كفر في كفر في كفر. ما الفرق بين الساحر والكاهن؟ الساحر هو الذي
يعمل الأعمال التي قلتها أنا، أما الكاهن فهو من يستخدم الجن. الكاهن يقول لك ماذا؟ إن الجن تيجيه بالأخبار، يعني مثلاً تأتي تروح تقول له: «يا سيدي، فلوسي سرقتْ، فيمكنك أن تفتح وتشوف لي مَن الذي سرق؟» آه، يسأل الجن، فتجيبه: «فلان الفلاني، والمال الخاص بك موجود في المكان الفلاني». الجن هو الذي يقول له؛ لأن الجن حركته سريعة وأرضية؛ فأقول لك بإجماع فقهاء المسلمين: الكاهن كافر. المال الذي يُصرف على الساحر أو الكاهن مال سحتٌ ومال
حرام. طيب، لماذا لم يُنِلْنا اللهُ سبحانه وتعالى؟ طيب، لماذا جعلتنا لا نحب، ما أحبت أن نعرف المستقبل لماذا؟ يعني مثلاً لو أن واحداً يقدر يدلني على المستقبل الذي سيجري لي فيه، لماذا منعتني من أن أعرفه؟ أقول لك أنا لماذا: أولاً، لو قلت لك إن أنت أمامك شهرٌ وستأخذ الوظيفة التي في دماغك، أنت من غير ما أنا أقول لك ستفعل ماذا؟ ستصلي وتقوم الليل وتدعي وتقدم صدقةً وتقدم أذكاراً وتقدم توسلاً إلى الله، وكل ذلك يرفع مكانتك عند الله، أما لو عرفت أنك
ستأخذها ستأخذها، فلن تفعل شيئاً. في حين لو جئت قلت لك مثلاً إن ابنك عندما يصل إلى عشرين سنةً سيموت، هذه الأخبار السيئة إذن؛ ليهنئك البال، هل ستستطيع أن تنام؟ هل ستستطيع أن تأكل؟ هل ستستطيع أن تشرب؟ هل ستستطيع أن تعيش؟ هل ستستطيع أن تضحك؟ إطلاقاً لا. فإذن، إذا أنا قلت لك هذا الكلام، وممكن يكون فيها البداءُ ـيعني الله يغيِّرـ ممكن أنت قدمت عملاً صالحاً من غير أن تحبَّ، اللهُ رفع لك البلاءَ عن ابنك، ممكن تكون تبرعت بشيءٍ، الله رفع
البلاء عن ابنك؛ فلماذا أُعكِّر عليك طوال العشرين سنةً هذه؟ فعلشان هكذا هذه الأشياء يجب أن تبقى مقفولةً أمامنا تماماً، ولا أحد يطلع عليها أبداً. هنا يقول لك ماذا؟ في القرآن آيةٌ حيرت معظم المفسرين ولغاية الآن متلخبطين فيها، يعني ناس يخترعون عليها اختراعات، أما نحن عندما نأتي لنفسر فنقراها من عن طريق أهل البيت وبس. هذه الآية التي في سورة البقرة تقول: «واتبعوا ما تتلو الشياطين على مُلك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يُعلِّمون الناس
السحر وما أُنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحدٍ حتى يقولا: إنما نحن فتنةٌ فلا تكفرْ فيتعلمون منهما ما يُفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحدٍ إلا بإذن الله». ما الحكاية إذن بتاعة هاروت وماروت؟ هاروت وماروت كانا في أيام النبي سليمان، وكانوا في مدينة اسمها بابل لا أعرف الآن ما اسمها بأسماء الدول العراقية يمكن بابل لا أعرف المهم أن اليهود كانوا موجودين في هذه المنطقة يتعاملون بالسحر بطريقة جنونية حتى إن مدينة
بابل كانت مدينة تجارية يعني الناس داخلة طالعة فيها كثير فكان السحر مركزاً في المدينة هذه فالناس كلها هجمت وتريد أن تعرف ماذا متخبي وماذا فيه وماذا يمسكون السحر كله كل الناس التفتوا على هؤلاء السحرة وكان في ذلك الوقت الملك سليمان فإذا كان السحر موجوداً بالطريقة المكثفة هذه كان سيخرب معجزة سليمان وسيخرب الدين الذي يقيم به سليمان فلذلك ربنا سبحانه وتعالى أنزل ملكين من السماء اسمهما هاروت وماروت لكي يعلما الناس السحر كيف يعني
يقول له ماذا أتعلمك شغلة ترد بها السحرة كيف نحن نأخذ اللقاح ضد الانفلونزا لكي عندما يأتي الإنفلونزا عليك لا يؤثر فيك هم كانوا قاصدين هكذا يعلمونهم نوعاً من السحر أن يرد به أي واحد يسحره ولا يؤثر فيه فكانوا يعلمونهم يقولون لهم ماذا إنما نحن فتنة فلا تكفر لا لا لا لا لا تخف لن نكفر لأن هذين الملكين تشكلا بشكل إنسان ودخلا جوة الناس وصاحبوهما ودخلا بيوتهم وقعدوا معهم وأكلوا طبعا هما لا يأكلان لكنهما قعدوا معهم حتى إن الناس
صاروا يعاملونهما كأنهما مرجع كل شيء يسألونه فيه فكانوا ينصحوننا أنا أتعلمك ولكن إياك أن تستخدمه فيقولون لا لن أستخدمه طبعا كذب تعلم الشغلة وبدأ يمشي فيها يقول له إنما نحن فتنة فلا تكفر يعني كان ينبهه أن الذي يتعامل بالسحر كافر ومع ذلك أخذوا منه السحر واستعملوه حتى إن هنا ربنا يقول لك ماذا
حتى إن هنا يقول لك ماذا الشياطين زعموا أنهم يعرفون الغيب أبداً الشيطان لا يعرف الغيب وكلنا نعرف أن كيف الجن كلهم كانوا يعملون بين يدي سليمان واقفاً على عصاه راكناً عليها وهو ميت لو كانوا يعلمون الغيب لعرفوا وارتفع عنهم العذاب على الأقل فالجن لا يعرف الغيب فإنما في شياطين من الإنس أقوى من شياطين الجن وكلنا نعرف وعارفون شيطاناً من شياطين الإنس سحب وراءه الآفات من الناس وأضلهم فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا
يوثق وثاقه أحد طيب السحرة لم تكن لهم فعالية قوية في وقت سليمان كانوا خائفين منه لكن سليمان كان شديداً جداً في ملكه ومع ذلك تعلموا السحر تعلموا السحر إنما عندما نأتي لنقول ماذا يا رب أنت لماذا نزلت ملكين وعندهم ملك نبي معصوم كان النبي يقدر أن يقول لهم الكلام هذا قال له لا لأن وظيفة الذي يعلم السحر غير وظيفة النبي وظيفة النبي أرقى بكثير من أن يقف ليقول للناس هذا الكلام لأن أول شيء إذا دخل في موضوع السحر لكانوا خاضوا معجزة تدخله من
ضمن السحر سيضيع معجزة وسيضيع القوة والصرامة التي كانت فيه فلذلك النبي أرقى من أن يقف مع الناس ويفهمهم هذا الكلام هؤلاء الملائكة كانوا داخلين مع الناس وفي أسواقهم وفي كل حتت ويعلموهم ويفهموهم النبي ليس عنده هذا الكلام هذا النبي عنده طريقة للهداية والإرشاد وتعليم دين الله بس مدينة بابل في ذلك الوقت كانت مركزاً للتجارة ومركزاً للسحر هذه المدينة قال عنها الإمام علي سلام الله عليه مدينة ملعونة في خلال الدهور كلها تعذبت مرتين ولسا
الثالثة آتية لها لسا لم تأتِ أول مدينة عبد فيها صنم هي مدينة بابل فهنا نجد أن ربنا سبحانه وتعالى أنزل على الملكين عن طريق الإلهام يقول لهما إنما لا تخلوا الناس يتعلمون السحر للسحر نفسه ينبهوهم ينبهوهم ولذلك كان وما ولقد علموا لمن لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق علموا لمن اشتراه يعني علم كل واحد أخذ السحر وتعلَّم عرف أن ليس له في الآخرة خلاق ليس له وضع في الآخرة ومع
ذلك أخذوه ومع ذلك تعلموه تفهم كيف فكان الموضوع كثيراً حساساً عندما يعني مثلاً انظر الإمام الرضا سلام الله عليه لما سألوه عن هاروت وماروت ولذلك نقول لك هذه المواضيع كلها جئتها من كلام الأئمة ليس من كلام الفقهاء الإمام الرضا سلام الله عليه قال لك هما ملكان من السماء أنزلهما ربنا لكي يعلما الناس كيف يصدون السحرة على قدر ما كان السحر كثيراً شديداً كيف يصدون فلذلك أن الذي تعلم تعلَّم والذي تعلم أخذ عمل شغله وتجارته وهو الذي ذهب في
دحية الباقر عليه السلام بقى يقول لنا هنا حتة مهمة قوي يقول لك لما مات سليمان الشيطان أخذ كلمات السحر كلها التي جاءت بها الملائكة وكتبها في كتاب ووضعه تحت فراش سليمان فلما جاءوا يشيلوا الفراش وجدوا الكتاب موجوداً فقالوا آه يبقى سليمان كان يحكمنا بالسحر وسليمان كان مشدداً علينا بالسحر فهنا ربنا أنزل براءته وقال «وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر» الآن عندما نرى أن السحر كان موجوداً من زمان والسحر لغاية الآن في ناس تسحر
ولغاية الآن في أيامنا هذه يأتي يقول لك أنا أقدر أن أفك لك السحر عن فلان وأنا أقدر أن أزيل لك السحر فك السحر شكل أما أن تذهب وتقول له اجعل زوجي يحبني بشكل تاني اجعل زوجي يكره فلانة بشكل تاني يعني مثلاً واحدة أرسلت تقول لي زوجي يحب واحدة تانية أريد أن أعمل لها شيئاً تكرهه لا تدخل في هذه الحاجات أبداً هذه حاجات ليست بيدكم المهم الآن عندما نأتي لنقول لك طيب ومثلاً واحدة تسألني طيب إذا ابني مسحور أعمل له ماذا أو إذا زوجي مسحور أعمل له ماذا العلاج
كيف عندك في مفاتيح الجنان في باب الباقيات الصالحات عوذة لأمير المؤمنين قال لك تكتب على جلد غزال وتعلق في رقبة المسحور هذه العوذة إذا لم يكن عندك جلد غزال اكتبيه على ورقة بيضاء واطويها يعني طبقيها وضعناها في غلاف. هكذا يعني قماشة صغيرة هكذا ناعمة وخيطيها. واقفيها وعلقيها في رقبة المسحور خلاص. عندك حاجات مهمة يجب أن تفعل في البيت حتى. لو لم يكن هناك سحر في البيت فانتبهوا معي. سورة البقرة يجب أن تقرأ في البيت في كل وقت.
وقت وخصوصاً إذا كان البيت فيه سحر فيجب. أن تقرأ لمدة ثلاثة أيام على طول البقرة وآل. عمران البقرة وآل عمران الأذان يا جماعة. يجب أن يكون لأن الأذان عندما يقرأ في البيت. عندما يرفع في البيت الشياطين تهرب. تهرب الأذان يجب أن يكون في البيت سورة. البقرة يجب أن تشغل في البيت الذي فيه. إنسان مسحور واحد وأربعون يوماً يقرأ اللهم صل على. محمد وآل محمد ألف مرة ويا ريت آخر عشرة. أيام يعمل فيها صياماً روحانياً فهذا يجيب. نتيجة كثيرة.
هائلة أيضاً التوكل على الله أهم شيء لأن. ربنا سبحانه وتعالى قال قال لإبليس عندما. كان يحكي معه إن عبادي ليس لك عليهم سلطان. إلا من اتبعك من الغاوين يعني أي إنسان. ملتزم مع الله وملتزم بأوراده وملتزم بقراءته. وملتزم وبحب إلى الله سبحانه وتعالى ما. يقدر عليه الشيطان أبداً أبداً الشيطان. يمسك من البعيد عن دينه الضعيف فيمسكه. انتبهوا. الإمام علي عليه السلام يقول. لك آية الكرسي آية الكرسي آية الكرسي آية. الكرسي لما نزلت من السماء على رسول الله.
صلى الله عليه وآله وسلم لما لم يوجد صنم. في الكرة الأرضية كلها إلا وقع على وجهه من. ثقلها ومن عظمتها. لا تقرأ في بيت ويحوم حوله الشيطان يقدر. أن يدخل فيه أبداً بعض الكتب قالت ثلاثة أيام. وبعض الكتب قالت ثلاثين يوماً وبعدين إذا قرأت. آية الكرسي في. بيت لا يدخل سحر أربعين يوماً انظر فائدتها كم. هي لكي نعلم لذلك نحن. عملنا الورد الأخير آية الكرسي من أجل. أن ينقذ الله الجميع من الحاجات التي يبعثون. فيها يسألون ويسألون. محمد يقول لك إن النميمة أكبر.
من السحر فابدأ هنا اسمع ماذا. النميمة يا فلان فلان يحكي عنك ويقول. عنك كذا وكذا وكذا ويا فلانة فلانة تكرهك. وبتقول عنك كذا بعد ما قمت قالت عنك كذا. وبعد ما ذهبت أنت من مشوارك قال عنك إنك. حرامي وقال عنك إنك سراق وهذه النميمة هي. أكبر من السحر إذا كان السحر حده القتل. فالنميمة حدها ماذا ربنا سبحانه وتعالى. قال لنا في. القرآن ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء. بنميم عتل بعد ذلك زنيم إن كان ذا مال. وبنين يعني انظر كم عتل بعد ذلك زنيم.
يعني كم كره الله النميمة كرهها جداً. لأنها تعمل فتنة كبيرة كبيرة بين الناس. وبين الأحباب فانتبهوا من هذه الحكاية. إن شاء الله أكون وفيت معكم الموضوع أنا. عملته مختصراً لأن الموضوع تحدث فيه ناس. كثيرون فأنا عملت على قدر وقتي. نراكم في حلقة ثانية إن شاء الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قراءة في الجن وعلاقتهم مع الانس . مراحل الخلق وتطوره بين الأنوار . السحر وعواقبه . محاضرة شاملة من تقديم الحاجة الدكتورة ميرفت عمد