تتناول المحاضرة علاقة الطيور بالأنبياء في القرآن الكريم، موصحةً دورها في حياة كل نبي مثل نوح وإبراهيم وداود وسليمان وموسى وعيسى ومحمد عليهم السلام. وتبيّن الآيات والنصوص كيف سخّر الله الطيور لخدمة أنبيائه، سواء في الهداية أو التعليم أو المعجزات. كما تعرض المحاضرة بعض عجايب خلق الطيور ونظاتها الاجتماعي وقدراتها الغريزية كالهجرة.
بسم الله الرحمن الرحيم، اليوم سنتكلم في موضوع جديد اسمه: الطير مقام رتبي للأنبياء. لو نبصّر في القرآن من أوله لآخره، نجد أن كل الأنبياء بلا استثناء كان لهم علاقة مع الطيور؛ طب نفكر ونقول: لماذا؟ أول شيء، تعال نشوف ربنا تكلم عن الطيور وقال إيه؟ قال: «وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون»، يعني كل شيء ربنا خلقه أمة مثلنا بالضبط، وقال إيه؟ قال إن الطيور أمة؛ الطيور أمة خلقها
الله ومهد لها سبل الحياة، والطيور من النوع الذي يطيع ربنا وتعبده وتسبح وتصلي؛ يا عيني على بني آدم الذي لا يصلي! بقى الطير يسبح ويصلي، يقول لك: «ألم تر أن الله يسبح له من في السماوات والارض والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه». أنت لو تعرف أن في الدنيا في الكرة الأرضية بتاعتِنا هذه عشرة آلاف نوع من الطيور؛ عشرة آلاف نوع، والطيور هذه كلها تمتاز بنظام اجتماعي
يفوق الخيال؛ فوق خيال نظام الطيور الاجتماعي أحسن من نظام بني آدم بكثير بكثير، لأن النظام موكل وموجه من قبل الله تعالى. كمان الطيور لها لغة تتكلم بها، بحيث إن سليمان قدر يتكلم معهم وعلمنا منطق الطير، فإذاً الطير له لغة. أنت لو تعرف الآن هجرة الطيور، وتجد أن كل العلماء الذين موجودين في العالم الآن محتارين وليس عارفين سبب الهجرة إيه أبداً، قالوا: بيجي عليهم وقت ترتب الطيور وتتنوّز وتصير تتخبط
وبدها تهاجر؛ فقالوا: يمكن بتدور على الأماكن الدافئة، فجابوا كمية كبيرة من الطيور (يعني مليون طير) وحطوهم في أماكن دافئة؛ جه وقت الهجرة بتاعتهم، صارت الطيور عصبية وتتخبط في المكان، وأبداً فتحوا لها الباب، طارت كلها وهجرت؛ رجعوا قالوا: يمكن تكون عايزة الأماكن الباردة، عملوا نفس التجربة على أماكن باردة بنفس الطريقة؛ وقت ميعاد الهجرة اضطربت، ففتحوا لها وطارت؛ فقالوا: إيه الذي يححصل؟ ليه الطيور بتهاجر؟ وبعدين قالوا: تعال نحط حلقات مكتوب عليها تاريخ ومكتوب
عليها اسم البلد الذي طار منها الطير؛ حطوا الحلقات هذه حوالي على ملايين الطيور وسابوها تهاجر، وفي كل البلاد التي وقفت فيها الطيور قدروا يلقطوا منها، لقوا أن الطير بيطلع من الجنوب للشمال، ومن الشمال للجنوب، ومن الشرق للغرب، ومن الغرب للشرق، ما عرفوش أبداً إيه الذي يريدونه ولماذا بيهاجرون؟ قالوا: يمكن الطيور بتعلم بعض على الأماكن التي تروح فيها، وجدوا أن فراخ الطيور الصغيرة بتطير بتهاجر من غير ما أبوها وأمها يكونوا معها، وبتوصل للأماكن التي هم
سيصلونها بعدين، يعني كأن شيئاً بالغريزة عندهم؛ الأماكن هذه لازم يوصلوا عندها، لغاية الآن ما أحد عرف سبب الهجرة أبداً. أبداً اكتشفوا أن في نوع من الطيور، وخصوصاً طيور السنونو (يمكن كلنا بنعرفها)، طيور السنونو هذه بتهاجر بطريقة بتجتمع كلها على أسلاك الكهرباء وعلى البيوت؛ أنت وقت الهجرة تبص على سلك التليفون وسلك الكهرباء في بيتك، تجد أن الطيور مصففة عليه دي مع بعض أنها تقف على الأسلاك، لما يجتمعوا مع بعض ويهاجروا؛ شوف بقى في هجرتهم، تجد
أن الطيور بتتشكل في شكل سفن، سبعة، رقم سبعة بالإنجليزية، بيكون لها قائد ورا اثنين من القواد (يعني نُوّاب، نائب له ونائب له)، ماشيين بنظام، بنظام، بنظام، لغاية ما يوصلوا لهدفهم؛ عندهم قدرة الطيور أنها توصل تطير لـ مسافة ثلاثة أيام ونصف من غير ما تلمس الأرض؛ نوع من الطيور، نوع من الطيور بيسافر 86 ساعة متواصلة في الطيران بتاعه؛ يعني إيه القدرة هذه؟ إيه القدرة هذه؟ ليل مع نهار بيعدي محيطات، وبيعدي أنهار، وبيعدي بلاد
وجبال، وماشي في نفس الخط. قالوا: يمكن اكتشفوا (يعني قالوا) أن ممكن يكونوا بيتموا بمواقع النجوم؛ رجع بعض العلماء قالوا: لا، هذه عندهم الجاذبية الأرضية هي التي تسيرهم، ونوع ثاني قال: لا، هم الطيور بتعقد بتستنى علامات الليل والنهار، بين قصر الليل وطول الليل، بتعرف أمتى ميعاد الهجرة بتاعتِها؛ وفي ناس ثانيين قالوا على الجاذبية الأرضية، وما أحد عارف لغاية الآن إيه الذي يححصل. المهم أن الذي بعد الكشف على الطيور وجدوا أن عظام الطيور مجوفة،
علشان كده خفيفة، إنما عندها قدرة في الصلابة رهيبة، لأن جواها جوه العظام دعامات بتقدر تخليها كامشة رجليها وفاتحة إيديها وطايرة المسافات دي كلها علشان يبقى جسمها خفيف؛ فهذه كلها قدرة من عند ربنا يا جماعة، هو ربنا خلق الكون وخلق أمة الطيور بالذات وخلق الأمم هذه كلها، وكل واحد أهداه قَدْراً، فهدى كل واحد قدرة أنه يعيش في الأرض، هداه ليه طريقة ولا أسلوب حياته. نيجي نشوف هنا الطيور لها مكانة؛ علاقة مع الله وعلاقة مع الإنسان
وعلاقة مع الأنبياء. علاقة الطيور مع الله علاقة عبودية وإطاعة وتسبيح وصلاة؛ علاقتها مع الإنسان علاقة تعليم وتهذيب، ما تنساش أن لما قابيل قتل هابيل وحمله على كتفه ومشي، مش عارف يعمل فيه ايه، فربنا أرسل له غراب يبحث في الأرض (يعني ينقش في الأرض) ليريه كيف يواري أخوه؛ حتى هو قال: «يا ويلتى أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري أخي»؛ فإذاً الطير كان هنا بمثابة تعليم
له. علاقاته بقى هنا المهمة مع الأنبياء، ما فيش نبي على الأرض إلا كان له علاقة مع الطير؛ علاقة الطير مع الأنبياء علاقة ود. ومحبة. وتعاون، وود ومحبة وتعاون، تعالَ نرى نبياً نبياً. من الأنبياء كيف كانت علاقته مع الطير، لما نأتي لنمسك نوحاً؛ نوح كان في السفينة حاطط فيها طيور، ولما خلصت الرحلة بتاعتْه واتشالت واتحطت وراحت وقعدت وقعدت وقعدت قال أريد أن أعرف الأرض شو صار فيها. فبعت حمامة، فالحمامة راحت عشان تبلغوا إن
الأرض نشفت وطلعت الزراعة، جت الحمامة قطعت غصن زيتون وحطيتْه في تمها وجابتْه لنوح. ولذلك إحنا دلوقتي لغاية الآن لما يجوا يرسموا أي موضوع عن السلام بيرسموا ك فوق الصورة حمامة حاطة في بقها غصن زيتون علاقتها مع ابراهيم كانت علاقه اطمئنان قلبي لان إبراهيم كانت علاقة اطمئنان قلبي، لأن إبراهيم إحنا عارفين كلنا القصة بتاعتْ إبراهيم لما قال له، قال ربي أرني كيف تحيي الموتى، قال أو لم تؤمن، قال بلى ولكن ليطمئن قلبي؛ فكانت الطيور عبارة عن اطمئنان لقلبه.
قال له خذ أربعة من الطير فقطعْهنّ وحطْ على كل جبل قطعة، وبعدين امسك الأربعة مناقير في إيديك وادعُهنَّ يأتينَك سعياً. العمليه دي كانت وهو بيقولها كمان ان الطبيعة فسر الموضوع ده على أساس إن العملية دي كانت، وهو بيقولها كمان إن معجزة الأنبياء والعملية دي كانت عبارة عن رجوع بالزمن، وبيشبه إن لما تحط في مباريات كرة القدم لما واحد يجيب جول بتيجي الكاميرا بترجع لك الجول تاني ببطء عشان توريك إزاي جاب الجول، ترجع تبقى راجعة كمان مرة؛ فبيقول لك دي العملية كانت
نفسها نفس اللي هو الحلزونية بتاعت الزمن اللي هو بيقول الطيور تاني اطمئن قلبه طيب بعد ابراهيم المهم اللي عايزين نعرفه إن إبراهيم لما رجعت له الطيور تاني اطمئن قلبه. طيب بعد إبراهيم صوره كامله في القران عن المنام وتفسير يوسف، يوسف كان من المعجزة بتاعتْه إنه يفسر المنامات، والجماعة اللي بيقولوا المنامات ده كذب وده خيالات، عيب؛ لأن ربنا حاطط لك صورة كاملة في القرآن عن المنام وتفسير المنام، بداها بمنام يوسف وفي النص منام
الملك الفرعوني، وفي الآخر تحقيق منام يوسف؛ فصورة كاملة عشان تفهم إن المنامات دي قدرة، وأن الرؤية الصادقة جزء من ستة وثلاثين جزءاً احدكما فيخرج ويسقي ربه خمرا اما الاخر يوسف لما جاله اثنين من صحابه وقالوا له شفنا منام وأنت راجل صالح و تقدر تفسر لنا إياه، فسر لهم المنام وقال له أما أحدكما فيسقي ربه خمراً، وأما الآخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه. برضه الطير هادي عارفين ان داوود كان عنده مزامير المزامير اللي هي ايه اشعار في حب الله وكان داوود
يمتاز بصوت رائع حتى ان بيقول لك اهل الجنه هيسمعوا صوت داوود في الجنه فكان داوود هنا بيقول لك «ولقد آتينا داوود منا فضلاً يا جبال أوبي معه والطير وألنا له الحديد»؛ إيه يعني أوبي؟ كان إحنا عارفين إن داوود كان عنده مزامير، المزامير اللي هي إيه؟ أشعار في حب الله. الله فكان الحكايه دي كانت تدي لله ثقه يمتاز بصوت رائع، حتى إن بيقول لك أهل الجنة هيسمعوا صوت داوود في الجنة؛ فكانت المزامير اللي بيعملها داوود دي كان لما تانيه والطير محشوره كل له اواب
يؤب تقوم إيه الجبال تؤب معه، الطير لما تكون طايرة تقف وتؤب معه؛ ده كان أمر من الله، فكان الحكاية دي كانت تدي له ثقة كبيرة قوي وتدي له نوع من التناغم في روحه إن هو ربنا خلى له الطبيعة تؤب معه، فكانت الطير له فايدة كبيرة. الهدهد موضوع الهدهد كان عباره عن ان هدهد تانية «والطير محشورة كل له أواب». سليمان، وورث سليمان داوود وقال يا أيها الناس عُلمنا منطق الطير؛ هذا سليمان كان بيقدر يتكلم مع
الطير، قلت لك الطير له لغة لأن له حياة، وكان عنده قدرة إنه يتكلم مع الطير. قال لاعذبنه عذابا شديدا قال لانه هيحبس إحنا مش كلنا مش هننسى يعني موضوع الهدهد، موضوع الهدهد كان عبارة عن إن هدهد كان مميز عنده سليمان وكان بيحبه كتير، كان يعقد الاجتماعات بتاعتْه، طبعا اجتماعاته دي تكون من الجن والانس والطير وكل المخلوقات، كان يحطها جيش قدامه، ففقد الهدهد فسال إزاي يتخلف عني؟ إزاي ما يجيش؟ فتوعّده وبعض العلماء بيقال إنه لما قال «لأعذبنه عذاباً شديداً» قال لأنه هيحبسْه
كان مع الفراخ؛ لأن الهدهد يمتاز يا جماعة بذكاء خارق عن بقية الطيور كلها، حتى إنه كان سليمان يستخدمه في الاستخبارات، يعني يبعته للجيش الفلاني استخبر وشوف وتعال قول لي. الهدهد عنده ذكاء طبيعي من عند ربنا يعني دماغه أرقى من أي أنواع الطيور فكان. وبعدين عنده القدرة الهدهد عنده مقدرة إنه يكتشف الماء على عمق ألف متر تحت الأرض؛ ميزة ربنا أداله
ميزة فيها. فالهدهد في البلدان وقف على سبأ واتفرج بيديله بالوحي ازاي بقى انت تقول له كده وزأر، إحنا كطيور بنسبح ونسجد ونصلي لله، أنتم بتسجدون للشمس؟ ده كلام معقول؟ ده كلام كله خرافة؟ يعني شوفي الطير قد كده في إيدك إنما عنده عقلية إنه يقدر يميز إن ده غلط انه ينبش ويطلع البذور من تحت الارض فده عارف ان دي قدره ربنا وان ده رزق ربنا فلما جه وعرف إن سليمان اتهدد بيه وانه هيعذبْه، وقف بعيد، فوقف غير بعيد وقال له إيه علمتُ شيئاً أنت ما تعرفهوش؛
ده نبي ومعصوم وعنده قدرة والملك بيجي بيقول له بيدي له بالوحي، إزاي بقى أنت تقول له كده؟ قال له آه أنا شفت شغلة أنت ما شفتهاش، قالّه قول، قال له شفت ناس بيسجدوا للشمس وما بيسجدوش لله الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون.. ليه قال الخبء في الأرض؟ لأن طريقة أكل الهدهد إنه ينبش ويطلع البذور من تحت الأرض، فده عارف إن دي قدرة ربنا وأن ده رزق ربنا بيجي له عن طريق الحكاية دي؛ فهنا سليمان برضه قال له راح اختبرك بتكذب عليا ولا لأ، خد الرساله دي واديها لهم، كلنا عارفين القصة يعني، لما أخد الرسالة دخل على القصر، قصر كبير ومليان حراس ومليان ومليان ومليان، ضل يفتش يفتش لما وصل لغرفة نومها لملكة سبأ.
سبق فدخل من غرفة نومها من الشباك ورمى لها الكتاب بجانبها على السرير، هنا لما وصل المكتوب لمسْكِ سبأ قالت إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم، يا جماعة هذه الكلمة تفسر لك حاجات كثيرة جداً جداً، نحن نعرف أن بسم الله الرحمن الرحيم تجمع كل القرآن وتجمع دين التوحيد كاملاً؛ فلِمَ لا يكون سليمان كتب لها عن دينه، لأنها ستَقُولُ بسم الله: إنه كتاب كريم وإنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم، عرفك أنت بسم الله الرحمن
الرحيم أنت تسجد للشمس، من هو الرحمن الرحيم بالنسبة لك؟ فأكيد سليمان كتب لها في المكتوب تعريفاً عن الله، تعريفاً عن دين الله، تعريفاً عن توحيد الله، لأن كل الكلام هذا محشور في كلمة بسم الله الرحمن الرحيم. كلنا نعرف أن بسم الله الرحمن الرحيم تجمع القرآن كله، القرآن كله مجموع في بسم الله الرحمن الرحيم، والقرآن كله مجموع في الباء، وأنا النقطة التي تحت الباء، الإامم علي قال كذا، فهي قالت: كتاب كريم من سليمان أنه بسم الله الرحمن الرحيم، معناته
أنه شرح لها عن دينه، ولما جمعت الحراس بتوعها والجيش بتاعها قالت لهم: شوفوا لي ماذا أعمل؟ فقالوا لها: لا يا أميرة، أنت عليك أن تحكمي، نحن علينا أننا نحن قول بأس شديد، علينا أننا نضرب ونجمع ونعمل وندافع وإلى آخره، إنما الحكم إليك أنت، فقالت: طيب أنا أختبر وأروح وأشوف ما الذي يحصل؟ كانت النتيجة أنها -يعني لست أدخل في التفاصيل الثانية- أنها أشهرت يعني إيمانها بالله مع سليمان، يعني كان الهدهد وسيلة لبث دين الله عند ملكة سبأ وشعبها كله
طبعاً أسلم من وراها، فكان هذا رسالة من الهدهد. نيجي نشوف عيسى عليه السلام، عيسى عليه السلام قال موسى، موسى.. قل عيسى.. موسى تعرف شعب موسى شعب متمرد، لما تاهوا في الصحراء وراح معاهم موسى، ربنا دلعهم فوق الخيال، أتريدون أن نشرب؟ قال له: امسك العصا واضرب الحجر تطلع منه اثنتا عشرة عيناً، كل قبيلة تقدر تعرف العين بتاعتها وتشرب منها، جعانون؟ بعث لهم المن
والسلوى، المن ما هو؟ المن كان الشجر يأتي عليه بالليل نوع من كالزسل.. كالزسل الأبيض، فكان الصبح يقومون يحطوا ملاية بيضا تحت الشجرة ويهزها، ينزل كل العسل عليه، لأن الإنسان محتاج للحلو، ليس هناك إنسان يقعد من غير.. لا يقدر أن يأكل حلو، فكانوا يحطون المن هذا ينزل على الشرشف الأبيض ويأكلونه، وكان يبعث لهم طيور السمان، طيور السمان الذي هو السمان، نحن نسميه في مصر سمان، هذا طير صغير إنما يمتاز بأن لحمه في منتهى الجمال، حتى إن ربنا وصفه: الطير طي- طيب، لأن أول
حاجة العلماء اليوم اكتشفوا أن الطير هذا يجمع في لحمه جميع أنواع الفيتامينات و المعادن، لحم يعني كثير كثير مفيد، ولذلك الحلو مع البروتين كان غذاء كافياً لهم، إنما المتمرّدون فيهم لغاية الآن، المتمرّدون فيهم قالوا له: نريد أن نأكل عدساً وبصلاً وما شابه ذلك، فقال لهم: انزلوا إلى مصر، روحوا انزلوا إلى مصر، ارجعوا تاني إلى مصر. يلا.. المتمرّدون.. المهم أن الطير أيضاً كان له علاقة مع سليمان، مع موسى عليه السلام، أن هو كان الذي ربنا
بعثه لهم لشعب إسرائيل. عيسى عليه السلام قال رسولاً إلى بني إسرائيل: أني أخلق لكم من الطين كهيئة.. أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فانفخ فيه فيكون طيراً بإذن الله. إياك أن تفكر أن مجرد عيسى كان يلعب لعبة مثل ما أولادك يلعبون على شط البحر، يجيبون الرمل ويعمل لك بيتاً ويعمل لك.. لا، عيسى عليه السلام كان ممسكاً الطير مضبوطاً إنما كان يقرأ عليه ما علمه الله تعالى، يعني ليس مجرد أن يمسك الطير ينفخ فيه فيطلع طيراً، لا،
كان عليه.. عليه تعليمات من الله أن لو عمل هيئة الطير ويقرأ عليه بما علمه الله وينفخ فيه فيصبح طيراً، ليس كلاماً فارغاً يعني ليس أي لعبة يقدر واحد أن يعملها إنما هو خذ بالك، كلمة بإذن الله. محمد صلى الله عليه وآله وسلم كان له علاقة مع الطير، نعم، لما اختبأ في الغار ربنا بعث له على طول حمامة عملت عُشّاً على.. عملت العش بسرعة بسرعة بسرعة على أول الغار، فتحت الغار وقعدت وباضت بيضاً، فلما جاء الكفار يعبرون على الغار قالوا: لا، لو كان دخل لكانت
الحمامة طارت والعش انقطع، فتركوه وراحوا. فإذاً في النهاية أقول لك إن الطير كان له علاقة مع جميع الأنبياء، جاءوا للإامم علي بقى، الإمام علي ليس نبياً إنما قال.. قالوا له: ما بال كل الأنبياء معها علاقة مع الطير وأنت لا؟ ليه؟ قال لهم: أنا لا يرقى الطير إليّ وينحدر الماء من عليّ، منحدَر السيل من عليّ، لأن هذا وضع تاني. الإمام علي يا رب أكون وفيت الموضوع معكم اليوم ونقف لغاية هنا إن شاء الله ونشوفكم في حلقة ثانية وإلى اللقاء، والسلام عليكم ورحمة
الله
الطير مقام رتبي للأنبياء. علاقة الأنبياء بالطيور .هل لهذا الموضوع سر ؟ الأمم الطيور . موضوع من تقديم الحاجة الدكتورة ميرفت عمد