تتناول المحاضرة مفهوم النور في القرآن الكريم وتفسيره بأنه يتمثل في النبي محمد وأهل بيته المعصومين الذين يحملون كتاب الله ويهدون الناس به. كما تشرح الآيات القرآنية المتعلقة بالنور والمشكاة والزجاجة والمصباح، وتؤولها تأويلاً باطنياً يربطها بالنبي وفاطمة وعلي والأئمة من ولدها. وتطرق المحاضر إلى استعراض قصة استشهاد فاطمة الزهراء وما تعرض له الإام علي بعد ذلك. وفي ختام المحاضرة، نقل المحاضر خطاباً موجهاً من الإمام المهدي لشيعته يحثهم فيه على الثبات وعدم الارتياب في ولاة الأمر.
بسم الله الرحمن الرحيم. ما هو النور؟ أي هو النور في تعريفنا نحن؟ النور هو الذي نحن نبصر به الأجسام الثقيلة أو الأجسام الجامدة، ونراها عن طريق النور. النور هو نور في ذاته، إنما هو ينير لنا الأشياء الخارجية. النور في القرآن مهم جداً؛ نحن لو بحثنا في آيات القرآن كلها، في سور القرآن كلها، نجد أن كلمة النور مكررة اثنتي عشرة مرة. ورقم اثني عشر هذا مهم، أعني تعرفه على الاثني عشر معصوماً باثنتي عشرة كلمة نور؛ لأن النور هم نور الله في الأرض.
يقول لك مثلاً: «فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه»، يعني آمنوا به بمحمد وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه. بعض كتب التفاسير -لا أقول كلها لكي لا أكون ظالماً- تقول لك إن النور الذي أنزل معه هو الكتاب. فربنا هنا أرسل لهم الآية الثانية التي ترد على كلامهم هذا، فقال لهم: «ولقد جاءكم من الله نور وكتاب مبين». مره ورقم 12 ده مهم يعني تعرفوا على ال 12 الآن سنرى، الكتاب هو وسيلة؛ إذا قرأته وفهمته يدخلك إلى النور.
الكتاب هو -قلت لك- القرآن، والنور هو حامل النور. حامل النور الذي هو محمد وعلي والأئمة من ولده، هؤلاء الذين يحملون النور ويحملون كتاب الله. كتاب الله ربنا يريد أن يحفظه من التلاعب ومن التغيير، فوضعه في أيد الأنوار المحمدية هؤلاء. قال لك إن كلام الله يتعرض إلى التغيير والاختلاف، إنما هؤلاء كلمات الله، وكلمات الله لا تبديل لها. فقال لك: كلمات الله تحفظ كلام الله من التغيير ومن التحريف. وكلما عرفنا أن الكلمات -قبل ذلك تحدثت عنها- هي شخوص مسماة من قبل الله تعالى تحفظ كلام الله، وهناك فرق بين كلام وكلمات.
الثلاثة الذين جاؤوا وأزاحوا الإام عليّاً عن منصبه وقعدوا مكانه، وهم أبو بكر وعمر وعثمان، هؤلاء الثلاثة لم يكن لهم نور؛ لأن النور ينزل من الله بأمر الله على المعصوم، وهم لم يكن لهم نور. ولذلك كانوا يترددون في مواقفهم، ولما يحتاجون -ويحتاجون أي أحد يقول لهم أو يفتيهم فتوى- ينادون لي: علي، الحقنا يا علي، الحقنا يا علي. فكان علي يعطيهم من النور، يمدّهم به، فإذا طلع قدامهم النور مشوا فيه، وإذا وقف عليهم لا يعرفون، يدورون ولا يعرفون أن يفعلوا شيئاً.
كل الكلام الذي تجدونه في كتب التفاسير الآن وفي كتب المخالفين لهم كله كلام فارغ؛ لأن الكلام الحق هو كلام الله الذي نزل في كتاب الله، وكتاب الله لا يفهم إلا بالمعصوم. لأن الجماعة الذين قالوا -أو هو عمر الذي قال- حسبنا كتاب الله، كتاب الله كتاب صامت، وكتاب الله هذا لابد أن يحمله نبي. فكيف أنت تلغي النبي وتقول فقط الكتاب؟ الكتاب لابد أن يحمله نبي، ولكي يحمله نبي، لابد أن يفهمك النبي ما فيه، ولكي تفهم ما فيه، تقدر تدخل على الكتاب من غير النبي؟ ليس ممكناً.
طيب، هو الموقف إذن لعلي بالنسبة لهم عندما كان يقول: «لولا علي لهلك عمر»، و«لولا علي»، «ولولا علي» هذه تشبه ماذا في القرآن؟ وهي التي تقول: «يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير». البرق الذي يقصد به ماذا من الناحية الباطنية؟ هو نور الإام الذي كان يدلهم ويهديهم، يمشون به، فإذا توقف عنهم داروا وتحاروا ولم يعرفوا ماذا يفعلون: الحقنا يا علي.
الإام يكون رحمة من الله في الأرض، وهذا يعطينا فكرة أيضاً عن موقف الإام زين العابدين عندما كان واقفاً عند الملعون يزيد بن معاويه، يزيد قاتل أبيه، ويقول له: دلني على شيء تكفر عني ذنوبي، حاسس أنه مذنب. فرد الإام زين العابدين قال له: عليك بصلاة الغفيلة، وقعد يشرح له صلاة الغفيلة. فزينب بعد ذلك تقول له: كيف يا علي تقول له على صلاة الغفيلة؟ قال لها: عمتي، أنا إمام، والذي يطلب مني لابد أن أجيبه، إنما اطمئني، لن يوفق إليها أبداً، لن يفعلها.
طيب، في سؤال هنا ممكن واحد يسأله: النور نزل مع القرآن فقط، أم مع الكتب الأخرى، مع التوراة مع الإنجيل؟ لا يا عم، نزل معها؛ يقول لك عندنا هنا ربنا يقول لك: «إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور»، «إنا أنزلنا الإنجيل فيها هدى ونور». إنما القرآن كتاب مهيمن على كل الكتب السماوية، الكتاب له ناس تحمله، مهيمن على كل الكتب ولذلك يقول لك ماذا؟ اسمع قول الله تعالى في مقدمة سورة البقرة: «الم ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ».
وهنا عندك كلمة الغيب تشير إلى الإام المهدي سلام الله عليه، «الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ». إذن يؤمنون بالذي أنزل إليك والذي أنزل من قبلك، طب أنت عندما تأتي تقول لي: أنا من المؤمنين، أقول لك: أنت تؤمن بالكتاب التوراة بالإنجيل؟ تقول لي: أصدقه، أقول لك: كذاب؛ لأنك ما قرأت الكتاب، إذن لا تصدقه، إذن ليس ممكناً أن تؤمن بشيء ما قرأته.
إنما هم عندهم علم الكتب كلها، ولذلك في آخر سورة البقرة: «آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ»، هنا المؤمنون يقصد بها أهل البيت، لا يقصد بها غيرهم. حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب
حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب
حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب
حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب
حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب
حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب
حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب حتى يكمل العدد المطلوب نحن كلنا آمنا بالله وملائكته وكتبه ورسله.
لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا. وأطعنا غفرانك ربنا وإليك. المصير. طيب، في آية نزلت في القرآن تقول: «فآمنوا بالله» يرد بقى عليهم هنا ربنا: «فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزل معه». ما رأيك بقى؟ قلت النور هو رسول الله، أقول لك طيب رسول الله، قلت النور هو الكتاب. قلنا لك طيب الكتاب، إنما هنا ربنا: آمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزل معه. كان فيه نور، اللي هو نور رسول الله، ونور أنزل معه. ما هو هذا النور؟ واحد راح للإمام الباقر
وسأله: إيه هو النور ده اللي ربنا بيقول «آمنوا بالنور»؟ يعني إيمان، يعني مش بس شوفوا أو اسمعوا، آمنوا بالله ورسوله وحط الواو على أساس عطف الله، معطوف عليها الرسول، معطوف عليها النور. قال له والله يا كان اسمه أبو خالد الكابلي، قال له: والله يا أبو خالد الآية دي نزلت فينا، في علي وأولاده. النور الذي أنزل مع محمد هو علي وأولاده. ورجع قال له: إيه هم؟ والله نور الله في السماوات وفي الأرض، ونور الإيمان في قلب المؤمنين أبين من الشمس في
النهار؛ لما ربنا سبحانه وتعالى يغلق قلب واحد أو واحد مش عايز يؤمن به فبيطلع قلبه، ما يفتحهوش لأنه يشوف النور ده. ولذلك نور الإمام جوه قلبه هو ده اللي يديك الرحمة ويديك الإشعاع في وجهك. فيقول لك إيه؟ ولكن هنا الإمام بيقول لك إيه: «ولا يحبنا عبد ويتولانا إلا طهر الله قلبه، ولا يطهر الله قلب حتى يسلم إلينا». «فإذا سلم إلينا سلمه الله في يوم القيامة من الحساب ومن المرور على الصراط». وبعدين قال له إيه برضه تكملة كلام
الإمام: «يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم». خد بالك الكلمة دي كتير ليها عمق، يعني بدك تكتب عليها محاضرات كبيرة؛ عايزين يطفئوا نور الله، اللي هو الإمام، الإمام علي هنا، «يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم». يعني هنا مش عايزين يحاربوه محاربة ولا ع عايزين يقفوا في وشّه، إنما بالكلام، بأفواههم يطفئوا نوره بالكلام زي ما احنا بنشوف دلوقتي؛ يجي يحط لك كلمات أن يبين لك إن علي، ولا يجي يطلع لك على الفيسبوك يكتب لك إن أنا علي مش
معصوم، ولا هدولك مش معصومين. كلام، كلام، كلام، كله كلام فارغ. ربنا سبحانه وتعالى في كتابه نسب النور إلى أشخاص معينة، نسبها إلى أشخاص معينة. «ومن كان له نوراً»، «وجعلنا له».. «ومن كان ميتاً»، في.. مثلاً عندك في ناس يقول لك إيه إن ربنا وصف ناس بالنور، ازاي؟ قال لك إيه: «أو من كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً ومن لم يجعل الله له نوراً فلا نور له / فما له من نور». يقول لك ليه؟ ليه بيقول هنا ربنا كده؟ يجيئك الجواب
هنا، يقول لك إيه: الكتب السماوية كلها مرتبطة بالنور الشامل، اللي هو نور الله؛ المعصومين مرتبطين بنور الله، إنما الناس اللي فيهم نور دول نور الولاية في قلوبهم، نور الولاية جواهم هو ده النور بتاعهم. ولذلك يقول لك النور بتاع المؤمنين بيبان يوم القيامة، لأن «نورهم يسعى بين أيديهم» النور بتاعهم متحرك في يوم القيامة، يسعى قدامهم، يمشي قدامهم مش في الدنيا، في يوم القيامة. إنما نور الإمام المعصوم رأساً مستمد من النور الأكبر، اللي هو نور الله
سبحانه وتعالى. يقول لك إيه: «الله أنزل الكتاب وأنزل معه النور»، أنزل الكتاب وأنزل معه النور. النور اللي هم علي وأهل البيت، هم الأمناء على كلام الله، هم الأمناء على كتاب الله، هم اللي يقدروا يحملوا كتاب الله، هم كلمات الله في كتبه؛ يعني مثلاً، مثلاً ربنا يديك مثال في الكتاب عشان تعرف أن دول الكلمات: «يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم» كلمة من الكلمات، ولذلك الكلمات لا تتبدل، حتى لما جم يقولوا للرسول: «ائت بقران غير
هذا أو بدله»، برضه بيفسر في القرآن: بدل القرآن يا جماعة ما ينفعش؛ يعني ده القرآن كتاب بلاغة، بلاغة راقية جداً. يجي يقول له: «ائت بقران غير هذا»، أو بدل القرآن كلام مكرر ما ينفعش. هو يقصد بالقران: ائت بقران غير هذا الصامت، أو بدل القرآن الناطق الذي أنت تقول عليه، اللي هو علي. طيب، هنا نشوف بقى الآية اللي في القرآن اللي دورت فيها كتير على تفسيراتها، كل تفسيراتها مختلفة؛ التفسير الوحيد اللي عجبني قوي وأقنعني جداً هو تفسير النيلي سلام
الله عليه، أو عليه السلام، أو الله يرحمه: «الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقيه ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء». بص في الآية دي لما تحطها قدامك كده وتتفرج عليها وتبص تلاقي إن الموضوع كلّه، يعني الآية بتتكلم عن المشكاة، عن الزيت بتاعها وعن الوقود بتاعها، وبعدين بتتكلم عن المصباح، عن.. الآية كلها بتركز في
المشكاة والمصباح. قبل ما أبتدي أشرَح لك الموضوع، حط في دماغك معايا: المشكاة يُقصد بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، المصباح هو علي، الزجاجة هي فاطمة. انتبه بقى معايا في اللي جاي وأنت حط في دماغك اللي أنا قلته دلوقتي. المشكاة لا تضاء إلا بوجود المصباح، والمصباح لا يضيء إلا بوجوده في المشكاة، والمصباح يحتاج إلى زيت، والزيت يوقد من شجرة مباركة، اللي هي شجرة الأنبياء، شجرة مباركة، وقال لك: «زيتونة لا شرقية ولا غربية».
لكي لا تقول لها يهودية ولا مسيحية شجرة. الأنبياء المصباح يحتاج إلى حماية. والحماية هي الزجاجة وهي فاطمة الزهراء (عليها السلام). آه، مثل شجرة، مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة. أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها. كل حين. كلمة قلت لك، كلمات، انتبه على كلمات. كلمات الذين هم شخوص نورانية، مثل كلمة طيبة. كشجرة طيبة. الشجرة الطيبة هذه موجودة في. السماء وهي شجرة معكوسة روحها نازلة على. الأرض، ولذلك الرسول (صلى الله عليه وآله). وسلم يقول لك: أي من تعلق بفرع من فروعها.
أخذته إلى الجنة. إنما شجرة الكفار شجرة في. الأرض أرضية اكتست من فوق الأرض، ما لها من. قرار. طيب، نبص نجد هنا بقى إيه؟ أن. هذه الشجرة تؤتي أكلها كل حين. أنت بص في. حياتنا العادية لا تقدر أن تجيئ على شجرة. تقطف منها قبل ما هي تسمح لك بالقطف. يعني إذا كانت الثمرة ناشفة وليست ناضجة، لا. تقدر أن تأكلها، فهي الشجرة التي تعطيك. الإذن أن تأكل: «تؤتي أكلها كل حين». شجرة.
النبوة هنا: «وما آتاكم الرسول فخذوه وما. نهاكم عنه فانتهوا». هو الذي يأتيك ويقول. لك: هذا تعمله وهذا لا تعمله، هو رسول الله. «صلى الله عليه». وآله. هذه الشجرة لا فناء لها، زيتها يضاء. من الذات. الإلهية. ربنا سبحانه وتعالى خلق خلقاً وجعلهم نوراً. نحن ساعات نبص، الناس يقولون لك إيه: أنا. كنت مع رسول الله، وكنت مع الإمام الباقر، كنت مع الإمام الصادق، وقعدت معهم، أكلت. معهم، ورحت معهم، وحجيت معهم. أنت تفكر. أن هؤلاء بشر مثلنا؟ هم شكلهم شكل بشر،
إنما جوه مخبر. نوراني، هم أنوار الله في الأرض إنما بشكل. بشري. فالناس يفكرون أن هؤلاء حتى. الجماعة الأغبياء الذين يقولون لك: لستم. معصومين، ورسول الله بشر مثلنا، هو قال: أنا. بشر مثلكم يوحى إلي. بشر مثلكم في المثال. في الشكل، إنما في المخبر لا، هو نور الله. في الأرض. ربنا جاب أنواراً ووضعهم في الأرض. عنده وقال: الأنوار هؤلاء مسؤولون عنكم، ومسؤولون عن تبليغ رسالتي صح. إليكم. هم مثل مصغر مضروب لنور الله، لكي. كذا كان أمر سجود الملائكة العظام الكبار.
لآدم. يعني عندك مثلاً جبرائيل هذا لما. يوصفونه، يعني كبر قد المشرق والمغرب وأكبر. جبرائيل وميكائيل وكل ملائكة السماء. العظام سجدوا لآدم. سجدوا لآدم لماذا؟ لأن آدم. كان يحمل في ذريته هذه الأنوار، فإنوار. الله التي في ذرية آدم تجب أن يسجد لها. جميع خلق. الله. هنا بقى نجي. لنرى: المصباح يوضع في زجاجة، لماذا؟ لسببين: يحمي المصباح، ولكي ضوء المصباح. يخرج عن طريق. الزجاجة. عفواً.
الزجاجة تستمد الزجاجة محمية. بالمشكاة وهي حامية المصباح، انتبه معي. فإذا فاطمة كانت بين محمد وعلي، هي محتاجة. محمية بالمشكاة وتحمي المصباح. طيب، ما حال. المصباح إذا راحت المشكاة؟ وبالفعل قتل رسول. الله وانتهى، فأصبحت الزجاجة هي التي. تحميه. إذا انكسرت الزجاجة ضاع المصباح. وهذا. الذي حصل في فاطمة (سلام الله عليها)، ضربوها. في الباب، والمسمار دخل في صدرها، ونحن. نعرف الآن بعلمنا أن الحديد لما يدخل.
في الدم يؤكسد ويعمل نوعاً من العدوى. الذي هو الالتهابات جوه. ففاطمة ما ماتت ميتة عادية، قتلت بسبب خبطة. الباب، وبسبب المسمار الذي دخل في. صدرها، قتلوا، كسروا المصباح، فأصبح. كسروا. الزجاجة، كسروا الزجاجة فأصبح المصباح. عارياً. لماذا قلنا شبهنا فاطمة بالزجاجة؟ لأن. الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) هو أول واحد من. شبه النساء بالقارورة، قال: «النساء قارورات، فاتقوا الله فيهن». قارورة يعني زجاجة، فلذلك. هي الزجاجة هنا هي فاطمة الزهراء (عليها.
السلام)، ولذلك هي لا تحتاج إلى إضاءة، هي. كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة على. طول، كوكب دري، لا تحتاج هي إلى تصليحات أو. إلى أن تأخذ وتدعي، هي كوكب. دري ولو لم تمسسه نار، نور على نور. ياتي. منها إمام بعد إمام. بعد ما ماتت الزهراء. أصبح علي بدون حماية، ولذلك نجد. في التاريخ الخاص بنا. أن علياً (عليه السلام) بعد ما ماتت فاطمة. قوموا على المسجد مع جماعة مدججين بالسلاح. وجروه جراً على المسجد ليبايع.
علياً. الآن أنا أنقل من الموضوع هذا وسأقول. لكم على خطاب مهم من آخر الأنوار. المحمدية، من آخر الأنوار المحمدية لشيعته. اسمعوها، الخطاب هذا من الإمام المهدي. وكأنه عائش معنا الآن، اسمع كلامه واسمع. كيف تنبؤاته باللي جاي. يقول إيه: بسم الله. الرحمن الرحيم، عافانا الله وإياكم من. الفتن، ووهب لنا ولكم روح. اليقين، وأجارنا وإياكم من سوء المنقلب. إنه أنهى إليّ ارتياب جماعة منكم في.
الدين. وصل له خبر أن جماعة متشككين في. الدين، وما دخلهم من الشك والحيرة في ولاة. أمرهم، فغم ذلك لكم لا. يعني زعلنا عشانكم مش عشانا، فغمنا ذلك. لكم لا لنا، وساء فيكم لا فينا، لأن الله. معنا، فلا حاجة بنا إلى غيره، والحق معنا، فلن يوحشنا من قعد منا عنا، ونحن صنائع. الله، والخلق بعد. صنائعنا. يا هؤلاء، ما لكم في الريب تترددون؟ وفي الحيرة تنعكسون؟ أما سمعتم قول الله. تعالى: «يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله.
وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم»؟ أما علمتم ما جاءت به الآثار مما. يكون ويحدث في أئمتكم على الماضين. والباقين (عليهم السلام)؟ أما رأيتم كيف جعل. الله لكم معاقل تأوون إليها، الذين هم أهل. البيت (عليهم السلام)، وأعلاماً تهتدون بها، من لدن آدم إلى أن ظهر الماضي (عليه السلام)، يعني يقصد عن أبوه؟ فكلما غاب نجم ظهر نجم، كلما غاب علم ظهر علم. ثم قال: ليس لأحد من. البشر علينا نعمة، بل الله عز وجل هو المنعم علينا، فليس بيننا وبينه واسطة في
شيء من نعمه، ولكن الناس كلهم وعلى جميع طبقاتهم صنائع لنا، نحن الواسطة بينهم وبين الله، ونحن المنعمون لهم، ونحن عبيد الله والناس عبيد له. هذا خطاب، هذا خطاب الإمام المهدي إليكم يا شيعة المهدي عليه السلام، افهموا، اقرؤوه كمان مرة وافهموه، وشوفوا كأن الإمام بعث لكم الخطاب هذا للحالة التي نحن فيها الآن. بنقف لغاية كده اليوم، ونشوفكم في حديث ثاني، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
محاضرة مهمة في تعريف أخر الأنوار المحمدية . من تقديم الدكتورة الحاجة ميرفت عمد