تتناول المحاضرة مفهوم الشخوص النورانية والأوصياء في الإسلام وكيفية تحول المؤمنين والمقربين إلى مرتبة طاعة الله المطلقة. وتوضح المحاضرة صفات أمة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وفضلهم، فضلاً عن شرح معنى الشجرة الطيبة (طوبى) والكلمة الطيبة في القرآن الكريم. كما تناقش خطورة نزعة الأنا والاستكبار البشري مقارنة بتجلي الخضوع التام لله تعالى عند الأنبياء والأوصياء. وتشير إلى حقيقة أهل البيت ومكانة بيوت الله وبيان منزلتهم في الكون.
بسم الله الرحمن الرحيم احنا عارفين ان في في القران ربنا سبحانه وتعالى اتكلم عن انواع كتيره من الشجر اتكلم عن التين وعن الزيتون وعن الاعناب وتكلم عن التمر وتكلم اتكلم عن انواع كثير من الشجره انما الشجره اللي تلفت النظر في القران كله اللي لازم نفهم معناها ايه هي شجره طوبه لما خصوصا لما قال طوبه لهم وحسن مان ايه هي طوبه دي لما نيجي نشوف الائمه سلام الله عليهم قالوا ايه عنها نجد ان الامام الباقر قال ايه بيوصف بيقول هي شجره تخرج من جنه عدن
غرسها غرسها الله بيده وليس في الجنه حجره الا وفيها غصن من اغصانها يسير الراكب فيها خد بالك الراكب مش الماشي يسير الراكب فيها 100 عام 100 عام قبل ان يقطعها ورقها برود خضر برود يعني مفتوحه كتير يعني بتغطي زي بتقول بردايه برود خضر زهرها رياض صفر وا فنائها سندس واستبرق الفناء يعني بتاع الشجره دي سندس واستبرق خد بالك
السندس والاستبرق ده كمان من ضمن اللباس اهل الجنه انما عايز يصف لك الارض كمان كلها مفروشه خضار ثمارها حلل خضر صمغ زنجبيل وعسل بضحاها ياقوت وزمرد اخضر ترابها مسك وعنبر وكافور اصفر حشيشها زعفران متوجه يتاج من دون ما تمسكه نار يتفجر من اصلها السلسبيل والرحيق شوف بقى الحته الاخيره دي قال لك ايه ظلها مجلس من مجالس شيعه امين امير المؤمنين سلام الله
عليه عيسى عليه السلام سال ربه قال له يا رب ما هي طوبه فبعد ان فسرها له طبعا التفسير اللي هو قاله الامام الباقر لان الامام الباقر بينطق عن عن عن عن الله فبعد ما فسرها له قال له اسقيني منها خليني اشرب من ميتها فقال له يا عيسى هذه الشجره انا حرمتها على اي الانب الا ان يبتدئ بها رسول الله حبيبي محمد وامته يا عيسى اني رافعك الي قال له يا رب ليه هترفع قال له اني هرفعك واهبط في امه
اخر الزمان مع اخر اوصياء فيهم ستنزل اليهم يعني انا بتكلم بلغتي انا هتهبط اليهم في وقت صلاه لهم احنا عارفين قبل كده حكيناها من زمان وقلنا انه هينزل في صلاه الصبح في بيت المقدس انما هو قال له ستنزل اليهم في وقت صلاه لهم ولكن لن تصلي انت بهم انما الصلاه تقوم ب باخر اوصياء فيهم في هذه الامه المرحومه قال له يا رب اخبرني عنهم عايزه اعرف ايه ايه حكايه الامه اللي انت بتحبها دي وفضلها كتير قال له امه احمد فيهم العلماء والحكماء
و وكانهم انبياء يرجون بالقليل من العطاء وانا اقبل منهم اليسير من العمل بيقبلوا اي حاجه من عند ربنا الحمد لله ودي صفه موجوده في امه محمد كلها ايه ما تساله اخبارك عامل ايه اي حاجه عندك الحمد لله يرضون بالقليل من العطاء وانا ارضى منهم باليسير من العمل ادخلهم الجنه بلا لا اله الا الله محمد رسول الله علي ولي الله يا عيسى ما امنت بي خليقه من خلقي الا خشعت
وما خشعت الا رجت رجت سوابي فاشهد ان هذه الامه امنه من عذابي ما لم تغير سنتي امنه من عذابي بقول لها كمان مره ما لم تغير سنتي هل غيرت سنته هل اتغيرت سنه الله هل نفذت كل قوانينه اللي نزلها على محمد صلى الله عليه واله وسلم هل امنت بختام الدعوه هل امنت بختام الدين وبمام النعمه الجواب
عندكم يقول الله تعالى في سوره ابراهيم مثل كلمه طيبه كشجره طيبه اصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين ومثل كلمه خبيثه كشجره خبيثه اجتث من فوق الارض ما لها من قرار عايزين انا اسفه عايزين نعرف معنى الكلام ده ايه ايه الفرق بين كلمه وكلام كلمه يقصد بها شخوص نورانيه موجوده في العالم بتاعنا اشخاص اللي هي الكلمه الاشخاص دول ايه عباره عن
افراد عباره عن شخوص ممثله في افراد باختيار الله تعالى شخوص اشخاص كانهم افراد ده باختيار الله تعالى وجعل لهم انوار في ارضي اداهم شكل الادميين لانهم شكلهم شكل بني ادم ياكلون الطعام يمشون في الاسواق يتزوجون لهم اولاد كل طباع البني ادمين مين موجوده فيهم ا نديك مثال على الكلمه يا مريم ان الله يبشرك بكلمه منه اسمه المسيح عيسى بن مريم فاذا المسيح كلمه كل انبياء الله واوصي
الله عباره عن كلمه ولذلك لا نفاذ لكلمات الله لا تغيير لكلمات الله الكلام ده حكيت عنه كتير في اتي بها بقران غير هذا او بدله عن عن علي عليه السلام طيب هؤلاء الانوار او الشخوص الممثله في افراد النورانيين اين يعيشون بيعيشوا في في رؤس الجبال فوق ولا بيعيشوا في الصحراء ولا بيعيشوا في اماكن بعيده جدا لا هو ربنا اخبرنا قال لا في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه
يسبح له فيها بالغدو وال اصال رجاله لا تلهيهم تجاره ولا بيعا عن ذكر الله في بيوت عاديه جدا بيوتهم بيوت عاديه جدا واقل من العاديه كمان عايشين فيها ا انما البيوت احنا عارفين ان البيوت مش بمظهرها اللي جوه البيوت بداخلها ولذلك هو ربنا لما وصف لك في القران اوهن البيوت هو بيت العنكبوت في حين انك انت تيجي للعلم الحديث يقول لك ان خيوط العنكبوت اقوى من الحديد انما ليه اوهن البيوت لان اللي جوه سكانها دول كلهم نكد يعني بس الذكر يلقح
الانثى تاكله تاكله او تمسكه تقتله وتربيه بره فلذلك بيت فاضي اوهن البيوت فهنا انما هؤلاء ساكنون الأشخاص النورانية سلام الله عليهم ساكنون في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسم بيوت عادية جداً إنما البيوت بجواها بقلبها كلها روحة كلها طاقة كلها أنوار طيب هم لهم بيوت لكن هل لله بيت نعم الله تعالى له اختيارات في الكون ومن ضمن اختياراته اختار بيتاً يكون له والبيت الذي اختاره ربنا سبحانه وتعالى جعل وقال عنه
أيه إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركة على فكرة يكتبون في اليوتيوب ويحطون بعض المواضيع أن الذي بنى البيت إبراهيم لا يا جماعة هنا قال لك قال أول بيت وضع للناس إذا واضعه غير الناس يعني البيت اتوضى ودخل دحيت الأرض من بعديه وبعدين وجد عليها الناس فبنى البيت أو أو عمر البيت غير الناس إبراهيم ما عليه إلا أنه يرفع القواعد منه البيت هدى للعالمين يعني مش بس لكم أيها المسلمين للعالمين كلها كافة بحيث أنه نزل في كل الكتب السماوية
قال يا إبراهيم روح ارفع قواعد من البيت أنت وإسماعيل ومبالعمل جت في التوراة ذكر لبيت الله الحرام بمكة وقال لهم أنتوا يا جماعة لما توصلوا على مكة صلوا هناك صلوا قولوا اللهم صل على محمد وال محمد إنما من باب الحقد بقى بتاعهم أن مسحوا الكلمة دي وحطوا بدلها كلمة بدل ما تكون كلمة صلاة حطوا بدلها كلمة صلو أس إيه ال يو ومع مرور الزمن ما عرفوش معناه إنما الحق أظهره ربنا أظهره الحمد لله وفهمنا معناها أنها الصلاة على محمد وآل
محمد لما يوصلوا على المكان الذي فيه مكة طيب هل يا رب بيتك هذا الذي في مكة له أهل نعم نعم هو أخبرنا في القرآن أ في قصة إبراهيم عليه السلام لما دخلوا الملائكة عليه ولما بشروه بأنه هيجي له ولد فقال له قال له جبرائيل سلام الله وبركاته عليكم أهل البيت إذا إبراهيم من أهل البيت إنما يا ترى في في القرآن آية تانية بتدل على حاجة تانية لأهل البيت تعال نسمع كده اسمع ربنا بيقول إيه إنما يريد الله أن يطهركم أهل البيت إنما يريد الله أن
ينسب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً فإذا أهل البيت هنا أدانا إشارة واضحة خالص مين هم يا الله ليذهب عنكم الرجس خد بالك من كلمة عنكم ما قالش منكم لأن في ناس حاولوا ينضموا إليهم إنما ربنا أبعدهم وقال يذهب عنكم الرجس الرجس اللي هو النجاسة يبعدها عنكم لأنكم جماعة طاهرين مطهرين من هم أهل البيت اللي ربنا قصادهم هنا وأنزلهم لمحمد صلى الله عليه وآله هم أهل محمد سلام الله عليهم طيب وأديك مثال في القرآن كمان أن اللي يتبع النبي بصدق يكون معاه ويكون من
أهله إنما اللي خالفه ما يكونش من أهله أبداً وده الكلام ده أنا بديه إشارات وأنتم تفهموا المعنى اللي جوه نديك مثال في القرآن نوح نوح لما ابنه أوشك على الغرق أو غرق بعد كده قال له يا رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق ما كانش عارف إن ابنه كافر وحتى ربنا بمنتهى اللطف والكرم والرحمة قال له إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح لأن بدل ما يلطش في وشه كده يقول له ده كافر ويقوم يتاثر وياخد على باله كلمة بمنتهى اللطف والحنية قال له ليس من أهلك اللي من أهلك هم اللي
يتبعوك ولذلك من إبراهيم عليه السلام لما قال من اتبعني فهو مني مني يعني من أهلي طيب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عنده أهل عنده عمام وعنده ولاد عمام وعنده خالات وعنده عمات أهله بيزيدوا و بيقصوا بيزيدوا وبنقصوا إنما أهل بيت الله محدودون لا يزيدون ولا ينقصون لا بيزيدوا ولا بيقصوا أهل بيت الله محدودون هم هم عددهم معروف ومحدود وهم دول اللي ربنا سماهم بالاسم وعرفهم عليه طبعا هم أنتم عارفينهم مين هم عندي
دلوقتي سؤال لماذا جعل الله سره ونوره في شخوص بشرية وكائنات منص يعني من أنها تكون شكل إنسان قدامنا ليه ليه ربنا حط سره ونوره في أشخاص السؤال ده جاوب عليه عالم صبيت النيلى إجابة رائعة جداً اسمع قال لك إيه قال مشكلة الإنسان هي الأنا أ عشان نحطم الأنا دي عشان تقدر تحطم الأنا دي لازم لازم تكون مشكلة في أشخاص بشرية قدامك تعلمك إزاي تذل نفسك وتحطم الأنا بتاعتك وتخليها ذائبة في أنا
أخرى اللي هي إيه دلوقتي هاقول لك عليها يعني الإنسان لما يقوى على نفسه ويبطل يقول أنا ويهتم بنفسه ويهتم بأنا تانية إيه هي الأنا التانية أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني مسكوا الحكاية دي وذابوا في الأنا التانية دابوا فيها ألغوا الأنا بتاعتهم وذابوا في أنا الله أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني الناس اللي قدروا عملوا الحكاية دي وققدروا أنهم يذلوا الأنا بتاعتهم ويقضوا عليها تماماً وذابوا في أنا الله هو هم دول اللي ربنا بيحاسب به
الخلق هو هم دول اللي ربنا بيرمي فيهم في النار هو هم دول اللي ربنا بينقذ بيهم من العذاب الامتحان ده عدى على الملائكة وقدر ربنا سبحانه وتعالى على أنه يطلع النفس الخبيثة اللي بتقول أنا و يرميها ويجعلها في في في عذاب اللي هي أنا خير منه خلقتني من نار وخلقتني من طين هذ نفس أنانية الأنا بتاعتها طقت وحطت نفسها في مقام الألوهية فعشان كده جالها الرجم وجالها الطرد من الجنة الامتحان
ده على فكرة استمر مع كل الأنبياء أنت تبص في أسلوب القرآن تبص في قصص الأنبياء في القرآن تجد أن كل نبي تكلم مع العدو بتاع الله تجد كلمة أنا يعني مثلاً موسى قال لفرعون هل لك إلى أن تزكى وأهديك إلى ربك فتخشى فقال أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين احنا عارفين إن كان موسى لما هو طفل في قصر فرعون أعطي له قطعة من الجمر لكي يرى إن كان حذراً يمسكها ولا طفل مسكها وحطها على فمه فانحرق لسانه فأصبحت لغة الكلام عنده قليلاً مكسرة فقال أما أنا
هلا أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين كلامه، تعال لنرى إبراهيم لما قال له ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت، الأنا عندهم طلعت، لذلك الأنا هنا في مقابل أوامر الله أنت ترى أن الله تعالى سبحانه وتعالى لا يعطي ملكه إلا من تخلى عن الأنا تخلياً تاماً إذا تخليت عن الأنا تخلياً تاماً وهذا لا يقدر على فعله غير الأنبياء والأوصياء، إذا تخليت عنها تخلياً تاماً فاعلم أن هؤلاء يقدرون
أن يأخذوا ملك الله أو ربنا يعطيهم الملك ويعطيهم كل التحكم في الكون، لأن الأنا الداخلي عند الإنسان أنت عندما يجيء أمر من أوامر الله يقول لك اعمل كذا افعل كذا فأنت تأخذ يعني سأعطيك مثالاً بسيطاً للغاية، عندما تأتي لامرأة وتقول لها مثلاً تقول لها البسي الحجاب تقول لك أصلي لست مقتنعة، لست مقتنعة؟ هذا أمر إلهي موجود في سورة النور، سورة النور فيها أربعون أمراً، وهذه السورة افتتحت وقال سورة أنزلناها وفرضناها فإذا أوامر الله في السورة فرض مثل الصلاة
والصوم والحج هذه كلها، كل ذلك فرض، فمن ضمن الفروض الحجاب، فلماذا ربنا يأمرك بلبس الحجاب وأنت تقولين لست مقتنعة؟ لقد وضعت أمرك جنب أمر الله، فإذا أنت حاولت أن تشاركي الله في ألوهيته فهذا شيء مفزع، شيء مفزع جدا أن تحطي رأيك جنب رأي الله، طيب، إذاً الذي يكفر ببعض الأوامر يكفر بالكل والذي يكفر ببعض الكتاب يكفر بالكل، فإذا أنت خلفت أمراً من أوامر الله خلفت كل الأوامر، خلاص، إذا خلفت جزءاً من كتاب الله «أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض» أليس ربنا قال لكم هكذا
في القرآن؟ عارف الناس ستقول هكذا وعارف في ناس ستقول أصل كذا وفصل كذا، قال لك «أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض» ووعد الذي يعمل ذلك عذاب في الدنيا وعذاب في الآخرة طيب يبقى هنا معنى الإله الواحد عندهم أن يعني كان ماذا؟ عندما يجيء واحد يقول لك أنا لست مقتنعاً مثلاً تقول له اذهب إلى الحج يقول لست مقتنعاً بالحج أنا وضعت أمرك جنب أمر الله كأنك تريد من الله فقط يا رب أعطني تعليمات أطيعك فيها، أما إن لم تعجبني ولم تدخل مزاجي
فأقول لك لا، فإذاً أنا وضعت، فأنت وضعت نفسك في مصاف الألوهية، أشركت الله في ألوهيته وهذا شيء جد مرعب، ولذلك تجد الأنبياء والأوصياء سلام الله عليهم الذين كان عملهم كل خوفهم في الدنيا أن تغلب عليهم الأنا أبداً، كانوا يحاولون أن يذلوا أنفسهم ويتمنون الموت بسرعة ويخلصون من هذه الدنيا لكي لا يحيدوا عن الموقف الذي هم فيه يخافون أن تميل أنفسهم هكذا أو تميل هكذا فيقيموا في غضب الله، فهم كانوا ماشين بحدود شديدة جداً وصعبة جداً في
أن يكسروا الأنا الخاصة بهم، وطالما كسروا الأنا وذابوا في أنا الله أصبحوا هم هؤلاء أوصياء الله وأنبياء الله، المصيبة الكبرى بقى التي ربنا بعثها للأنبياء هي المعجزات، لأن الإنسان عندما يجد نفسه عنده قدرة تفوق قدرة البشر، عنده قدرة يتحكم في الكون نفسه تتعالى، لعلة غصب عنه يحس بأنه عنده شيء مميز، هذا الآن فينا نحن، أما في الأنبياء فلم يكن كذلك، كان كلما أعطيه يعطيه الأمر قدامه ويبان أمامه المعجزة جامدة جداً وهو يتذلل أكثر لله
يذوب أكثر في أنا الله، فهنا هذه من ضمن الأشياء التي ربنا سبحانه وتعالى مكن الأنبياء منها هي أنهم يقدرون على السيطرة على الأنا الخاصة بهم ويقدرون على أن يذلوها في خدمة الله، ولذلك تجد الأدعية التي يدعو بها الأوصياء عندنا أئمتنا سلام الله عليهم معظم الأدعية فيها أنهم يطلبون المغفرة، يطلبون يقول له أنا نفسي ارتكبت فواحش وارتكبت وارتكبت، وهو لم يرتكب شيئاً، بل يحاول أن يكسر من نفسه ويذل نفسه يحاول أن يطلب من الله المغفرة
والمعونة لكي يساعده على ألا يحيد عن الصراط الذي وضعه له، ولذلك هم هؤلاء الذين مكنهم الله من الحياة الأبدية، هم هؤلاء الذين أعطاهم الله الحياة الأبدية ومكنهم منها، هم هؤلاء الذين سيكون لهم الملك الذي هو ملك السماوات والأرض في آخر الأيام، هم هؤلاء الذين يملكون ملك السماوات والأرض، ولذلك اسمع قول الله تعالى في سورة الرحمن «كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام»، هم هؤلاء لا يأتي عليهم الفناء، هم
وجه الله، هم عين الله، هم يد الله، هم أمر الله في الأرض، هم خلفاء الله في الأرض، هم نور الله في الأرض، نقف إلى هنا اليوم، ونراكم في حديث آخر، والسلام عليكم ورحمة الله
كيف يتحول المؤمنون إلى شخوص نورانية ، وكيف يختار الله عباده النورانيين من الناس . محاضرة مهمة تقدمة الدكتوره الحاجة ميرفت عمد