تتناول المحاضرة آداب وأحكام الدعاء في الإسلام، موضحةً أن تأخر الإجابة في الدنيا قد يكون لحكمة إلهية أو لادخار الأجر والخير للعبد في الآخرة. كما تُبين أهمية الإلحاح في الدعاء، والدعاء للآخرين بظهر الغيب، وفوائد الدعاء للإمام المهدي. وتختتم ببيان الشروط الصحيحة لإجابة الدعاء وأوقاتها الفاضلة كفترة ما بين الفجر طلوع الشمس.
بسم الله الرحمن الرحيم. أحياناً الواحد فينا ساعات يفكر: يقول إن أنا أدعو ربي كثيراً وأطلب من ربي كثيراً وليس هناك إجابة، وناس كثيرون يبعثون يقولون هذا الكلام أيضاً؛ طيب لماذا رغم أن ربنا سبحانه وتعالى قال: «ادعوني استجب لكم»، و«إذا سألك عني عبادي» «وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان»؛ طب ما نحن ندعو، فلتسألني لماذا ليس هناك إجابة؟ طب تعالوا بنا نسأل أهل البيت لنرى الرد ما هو؟ نروح لمن؟ لصادق العترة الخاصة بنا، الإمام الصادق يقول لك
ماذا؟ انظر إلى هذه الكلمة ما أحلاها: «إذا أحب الله عبداً غته بالبلاء غتاً حتى إن ينزل عليه البلاء مثل المطر»؛ هذا من محبة الله فيك، فالعبد يرفع يديه يقول: يا رب، يا رب، أنا أدعو وليس هناك إجابة، أنا أدعو وليس هناك إجابة! فهنا ربنا سبحانه وتعالى يرد يقول له ماذا؟ «عبدي، إذا أردت أن أجيبك فأنا قادر على ذلك» -أنا سأتكلم باللغة الخاصة بي أنا- «إذا أردت أن أجيبك فأنا قادر على هذا، أما لو خبأتها لك لبعد ذلك فهذا خير
لك»؛ الإمام الباقر سلام الله عليه يقول ماذا؟ يقول: «إن الله يعطي الدنيا لمن أحب ويكره والذي يكرهه يعطيه الدنيا، أما لو طلب منه العبد المؤمن مسافة صوت في الدنيا لا يعطيه، وإذا طلب منه الآخرة يعطيه ما يشاء»، ويعطي الكافر قبل أن يسأل وإذا طلب منه مقدار صوت في الآخرة لا يعطيه إياه؛ ربنا سبحانه وتعالى في يوم الحساب يأتي فيسأل العبد المؤمن يقول له:
أترى هذا الحساب؟ فيطلع الواحد هكذا فيلاقي أمامه نعيماً نعيماً لا يتخيله عقلك، فيقول: يا رب، هذا ليس لي، أنا، هذا ليس حسابه لي! فيقولون له: بل هذا حسابك أنت، دعوتني في يوم كذا وفي ليلة كذا وفي يوم كذا وفي ليلة كذا، وأنا لم أجبك، خبأت لك دعاءك، خبأته لك لأعطيك ماذا في الآخرة؟ فوقتها يقف الواحد فينا يقول: يا رب، يا ليتك لم تجبني عن ولا دعوة في الدنيا. يقول لك إن ربنا سبحانه وتعالى عندما أنت تقف تدعو تدعو تدعو ولا تجد إجابة، ساعات
الواحد يقوم يبطل أن يدعو، فهنا ربنا سبحانه وتعالى يقول: استعجل عبدي! أَيظن أن غيري قادر على تحقيق طلبه؟ غيري أحد يقدر ينفذ له كلامه غيري؟ استعجل عبدي، يعني ماذا؟ ترك الدعاء؛ أنت عندما تترك عندما تفضل تلح تلح تلح في الدعاء يجاب، لأن كثرة الخبط على الباب تفتح، أما عندما تزهق وتقوم فيكون معناه أنك استعجلت أو يئست من رحمة ربنا، وهذا خطأ. الصادق عليه السلام يقول إن، يقولون أناس يسألونه يقولون له: آه ساعات ربنا يستجيب لنا وساعات لا يستجيب لنا، فما هي
الحكاية؟ قال لهم: هذا كله متوقف على النية وصدق القلب، صدق نيتك وصدق طهارة قلبك، ألم تسمع قول الله تعالى: «أوفوا بعهدي أوف بعهدكم»؟ آه، أُعطيك قصة تدلك على هذا الكلام: واحد كان يعمل في مكان، لاحظ الذين معهم أنه على طول دائم الذكر لله، وهو رايح وهو جاي وهو عامل وهو يجعل في كل لحظات حياته يذكر الله، فجاء واحد بجانبه وقال له: يا فلان، ما حكايتك، ما الموضوع؟ قال له: والله أنا عندي قصة حصلت معي في حياتي، ولذلك عاهدت نفسي أن لا أوقف ذكر الله، قال له: هل
ممكن تحكيها لي؟ قال له: كنت أنا وصديق لي قاعدين في مكان، فهجمت علينا الشرطة واتهموه بقتل واحد ونحن أبرياء، وضعونا في المحكمة وحكم علينا القاضي بالإعدام، فليلة التي قبل تنفيذ الحكم قلت لصديقي، قلت له: تعال نقضيها الليلة نحكي أنا وإياك ماذا في القرآن؟ «أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء» نحكيه اثني عشر ألف مرة وعلى الله التوكل؛ بدأنا الليلة من أولها لآخرها لغاية ما جاء الصبح ونحن قاعدين نقول: أمن يجيب المضطر إذا دعاه! فلما جاء وقت
تنفيذ الحكم غموا من أعيننا وسحبونا على مكان المشنقة، صاحبي يقول لي نحن ماشيون على المشنقة نقول له: احكي ادعي؛ وقفنا على المشنقة، طبعاً الذي بيدول له جرس اول والثاني والثالث الالث يقولون له جرس أول وثاني وثالث، والثالث يشدون الحبل؛ فوقفوا على المقصلة، قال له: الجرس الأولاني دق، قال له: ادعي، الجرس الثاني دق، قال له: ادعي قبل أن يدق الجرس الثالث، إلا واحد جاي من بعيد يجري ومعاه منديل يشاور يوقف، وقف، وقف، وقفوا؛ أُثبت الموضوع أن القاتل وجدوه
وأن هؤلاء أبرياء: «أمن يجيب المضطر إذا بيقول الصادق عليه السلام بيديك اشاره اذا يقول الصادق عليه السلام: يعطيك إشارة، إذا أنت جاءتك مصيبة أو داهية أو أي حاجة ضخمة جداً وألهمك الله الدعاء، فاعلم أن البلاء مدته قصيرة، وإذا نسيت تدعي ونسيت الدعاء فاعلم أن البلاء مدته طويلة؛ هذه إشارة فقط، يلهمك بالدعاء فاعلم أنه سيذهب بسرعة. نحن نعرف أن الدعاء رحمة، رحمة أنت تدعو أو تطلب الرحمة من ربنا عن طريق
الدعاء، أما قانون الرحمة فيحكمه قانون الحكمة، يعني ليس معقولاً أن يتركك تحكي تحكي تحكي وتدعو بالذي تريد، لا، في أشياء يحكمها قانون الحكمة. أعطيك مثالاً أيضاً ثانياً: قصة واحد تعرف على بنت، حبها كثيراً كثيراً، يجن بها وضل وراها وراها وراها يروح عند أهلها يطلبونها فيرفضونه، يطلب كمان مرة فيرفضونه، فجاءت في دماغه أن يروح على الإمام الرضا عليه السلام ويتوسل به هناك، وقال لك: الأئمة لا يخيبون أحداً؛ راح عند الإمام يبكي ويتوسل ويبكي ويتوسل ويبكي، مافيش رد، مافيش
رد، مافيش إجابة، يرجع تاني يقول لك: أجرب كمان مرة، مافيش رد، لم يرد عليه الإمام، فهو طالع لقى قبر الشيخ البهائي هذا كان معروفاً بأنه رجل من الصالحين مدفون في صحن الإمام، فقال: أتوسل بالشيخ الإلهي طالما، البهائي طالما الإمام لا يريد أن يجيبني. فقعد على القبر يقرأ ويدعي ويتوسل ويتوسل ويتوسل، راح لأهل البنت وافقوا عليه، لما وافقوا عليه كتب كتابه عليها، يوم من الأيام رايح يزورها لقاها قاعدة في الصالون حواليها شباب من هنا
وشباب من هنا، فدخل قال لها ما هذا ومش لابسة وفـ-ـقالعة الحجاب بتاعها، قال لها ما هذا ما الذي يحسين؟ قالت له: ولد خالي وأولاد عمي، وبعدين دول أهلي حاجة ما تدخلش فيها وما لكش خص فيها، أواتفقنا انك كده تحكمني وتمنعني عن أهلي، قال لها: بس القاعدة مش مضبوطة، قالت له: ما خصك، هذا شيء يخصني أنا وما تدخلش فيه، فطلع فيها كده ورجع وطلع وقفل الباب وراه، وسند حاله على الباب وقال: مضبوط يا إمامي، عشان كده أنت رفضت إنك تجاوبني، شوف الرحمة تحكمها قانون الحكمة
من الحكمة إنه ما ياخدها، وبالفعل راح طلاقها، من الحكمة إنه ما ياخدها، إمامك ما بيجاوبك على كل حاجة ومجبور، لا، بيعارف إيه اللي مناسب لك واللي مش مناسب لك، الشيخ البهائي ما يعارفش اللي جاي زي الإمام، عشان كده توسل وقُبل توسله، من قانون الرحمة إنك تلح في الدعاء ومن قانون الحكمة إنك ترضى بما كتبه الله لك، يقول لك هناك دعاء لا يرد أبداً أبداً إيه هو؟ هو دعاء المؤمن لأخيه المؤمن بظهر الغيب، يعني مثلاً بتعرف واحد متضايق، بتعرف
واحد محتاج دعاء، بتعرف واحد بيقربك أو بتحبه قوي، أو بترفع إيديك وتدعو له: يا رب كذا ويا رب كذا ويا رب كذا، أنت بتدعي ومش حاسس بحاجة، بس دعاؤك ده بيوصل، لما توصل، لما تدعو دلوقتي هاقول لك شروط الدعاء إيه، لما تمشي على الدعاء صح وتدعو صح، بيوصل دعاؤك، بيرتفع إلى السماء الأولى، الملاك اللي في السماء الأولى، طبعا كل سماء لها خدام وكل سماء لها حراس، وأنت أي دعاء أي حاجة ترتفع إلى السماء لازم بالإذن يفتحوا لها الأبواب، فبيرتفع دعاؤك
للسماء الأولى، فملك السماء الأولى بيقول: دعوت لأخيك دعوت لأخيك بظهر الغيب لك مني مئة ألف مثله لما يطلع دعاؤك للسما- السماء الثانية، ملك السماء الثانية بيقول له: دعوت لأخيك بظهر الغيب لك مئتا مثله، بيفضل كل سنة تزود مئة، كل سنة تزود، لما يطلع على عرش الله سبحانه وتعالى، فربنا يقول له، ربنا الكريم يقول له: أنت نفذت طلبي ودعوت لأخيك بظهر الغيب فلك ألف ألف يعني مليون مثله، فشوف ده دعاء لا يرد أبداً، ولذلك كان الأيام الناس اللي
كانوا مصاحبين للرسول صلى الله عليه وآله وسلم في أيامه، لما كانوا يروحوا على الحج، يقف في وقفة عرفة يدعو لفلان وفلان وفلان وفلان وفلان، ما يدعو لنفسه؛ لأنه عارف أن الرد هيجي له، لا، له، فكل دعواته بتكون لـ إخوانه بظهر الغيب؛ لأن ده دعاء لا يرد أبداً، إذا ربنا بيحبك بتعرف إيه؟ بيديك إشارة، بيحط الحزن في قلبك، اللي قلبه فيه نائحة الحزن، اعرف إن فيها في حب من الله؛ لأن القلب اللي فيه حزن دمعته سريعة، ولما تكون دمعتك سريعة،
دمعتك تفتح بابك إلى الله؛ لأن دموعه سريعة سريعة وقلبه مفتوح دائماً بيتجلى إلى الله وبيدعو لله وبيتكلم مع الله حتى وهو قاعد وهو ماشي؛ لأن الحزن بيعمل لك حالة انفتاح بينك وبين ربنا يقول الرضا عليه السلام: دعوة العبد سرا تساوي دعوته جهرا سبعين مرة، يعني ربنا بيحب إنك تدعيه، وأحلى دعا تقدر تقوم فيه في صلاة الليل، أحلى دعا؛ لأن ده لا فيه رياء ولا فيه نفاق ولا حد بيسمعك، أنت وحبيبك فقط هو الله، بتقعد بتدعي، وأن الله يسمع
ويرى، الإمام علي سلام الله عليه بيدي موعظة لابنه الحسن عليهم السلام فبيقول له إيه: إياك يا بني أن تقنط من تأخر الدعوة تأخير الدعوة؛ لأن العطية على قدر النية، واعرف أن ربنا لو أخر دعوتك اعرف أنه مدخر لك في يوم القيامة؛ لأن مش كل دعوة تدعيها تكون في مصلحتك تجاب؛ لأن ربنا أرحم الراحمين، هو اللي عارف إيه اللي بينفعك وإيه اللي ما ينفعكش، فدعوة تدعيها تكون ضدك يوقفها، إنما يجازيك في يوم القيامة على ثواب الدعوة، حتى لو دعيت غلط
يجازيك على ثواب الدعوة، إنما ما ينفذ لك الدعوة اللي مش مضبوطة، ربنا سبحانه وتعالى يكره إلحاح الناس لبعضيهم، يعني واحد عايز منك طلب يفضل يلح عليك يلح عليك، ربنا يكره الحكاية دي قوي، إنما يحبها لنفسه، ولذلك يقول لك: أكرهها للناس ولكن أحبها لي، لح على الله، لح على الله، لح على الله؛ لأن أنت بتعارف لما تقعد تدعي كل يوم حتى لو ما عندكش لا قدر الله مصايب أو أي حاجه، إنما الملائكة بتسمع صوتك، بتقول: صوت نعرفه وقت المصيبة بقى، لما تدعي صوت نعرفه وتعودنا عليه، فعلى
طول دعاؤك بيرتفع، إنما واحد لاهي: «إن الذين يستكبرون عن عبادته سيدخلون جهنم داخرين» واحد لاهي ما بيدعي ولا بيعرف ولا، بس يجي وقت المصيبة يقول له: يا رب الحقني، ما حدش بيرد عليه، جه راجل للإمام الكاظم عليه السلام قال له إيه؟ قال له: شوف يا ابن بنت رسول الله، ادعني دعوة تنفعني في الدنيا وفي الآخرة وأوجز، ما تدينيش حاجة قد كده ما أقدرش أحفظها، ادعني بس أوجز، فقام الإمام ابتسم كده وقال له: قل بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس، شرط بعد ما تصلي الفجر لما
تطلع الشمس وأنت قاعد تقول الكلمتين: تقول سبحان الله العظيم وبحمده، استغفر الله وأسأله من فضله، كلمتين الكلمتين دول لهما فايدة كبيرة قوي، أنت لو تفتح القرآن بتجد في سورة البقرة: «واسألوا الله من فضله»، هي في سورة البقرة أو في سورة آل عمران: «واسألوا الله من فضله»، كيف نسأله من فضله؟ علمنا الرسول وعلمنا أهل البيت عليهم السلام أن تسأل ربنا من فضله في اللحظات دي؛ لأن في لحظات الفجر إلى طلوع الشمس توزع الأقدار، فأنت لو قعدت في الوقت ده تسأل
الله من فضله يبعث إليك واحد يقول: أيها الرجل الذي سأل الإمام يحكي بعد ذلك يقول: كنت أفقر خلق الله في عائلتي، وكانوا كلهم متفوقين علي، وينظرون إلي بازدراء لأني كنت فقيراً وتعباناً، ولما داومت على كلام الإمام، مرة من المرات لقيت واحداً بعث لي يقول لي: فلان مات ووصى بكل ورثته لك وفلان هذا لا قريبي ولا أعرفه ولا حاجة، بل مجرد خدمته خدمة في حياتي ونسيتها، فالرجل حفظ الجميل وكتب في وصيته أن ورثته تروح إليه، هذا بفضل أي الدعاء الذي علمه له
الإمام؟ هذا الكلام أيضاً ينفعكم، يعني الذي يريد حاجة من عند الله سبحانه وتعالى في وقت توزيع الأقدار تقعد بعد صلاة الصبح إلى طلوع الشمس، وبعدين عايز تنام عايز تقوم انت حر، بس في الفطرة دي توزيع الفضل بتاع الله، واسألوا الله من فضله في الوقت ده الرسول صلى الله عليه وآله يقول لك إيه لو قلت: يا رب أعطني تمام النعمة، قال لك تمام النعمة هي الفوز بالجنة، يعني كأنك بتسال أن يدخلك الجنة بنلاحظ احنا عندنا القرآن بتاعنا بين الدفتين من أول سورة الفاتحة وبينتهي في
سورة الفلق والناس، سورة الفاتحة دعاء وسورة الفلق والناس دعاء، يعني الدعاء كأنه بدأ فيه وختم فيه، وفي النص أدعية كتير سورة الفاتحة، نص الفاتحة بتتكلم عن الله النص الثاني عبارة عن تضرع وتوسل إلى الله «اهدنا الصراط المستقيم» جانب التولي، «غير المغضوب عليهم ولا الضالين» جانب التبري، يعني نتولى الصراط المستقيم ونتبرأ مما دونه، فالفاتحة نصها لله ونصها دعاء، في «قل أعوذ برب الفلق»، «قل أعوذ برب الناس»، «قل أعوذ»، يعني يا رب أنا بستغيث
وبلتجئ إليك تحميني من كذا وكذا وكذا من الذي بقيت في الصورة، طيب ندخل دلوقتي في أهم شروط الدعاء، دلوقتي مش ممكن أنت وأنت قاعد ممكن تقول: يا رب كذا وكذا وكذا وكذا، وما يستجابليش؟ الدعاء له شروط، عشان كده بنقول لك: اللي بيتبعوا أهل البيت وبيتابعوا نظام أهل البيت وشروط أهل البيت وقوانين أهل البيت، هم دول اللي بيمشوا صح، هم دول اللي كلامهم بيبقى مستجاب عند الله، لذلك علمونا أهل البيت عليهم السلام شروط الدعاء، أول حاجة أنت ناوي تدعي؟ أوكي، بتدخل تتحمم
وبتتوضأ وبتحط صدقة على جنب، بتقول: الصدقة دي دفعها عن فلان أو عن أي حاجة، بتحط صدقة، وبعد ما تحط الصدقة تتوجه للقبلة، بتصلي ركعتين، بعد ما تصلي ركعتين بتقول: بسم الله الرحمن الرحيم، لأن كل عمل لا يبتدأ ببسم الله فهو أقطع، هتبتدي بقى تدخل في الدعاء، بتقول: بسم الله الرحمن الرحيم، وبعدين الثناء على الله، ده مهم جداً جداً، يعني إيه الثناء على الله؟ يعني تقعد تشكر في الله: يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام، يا رب الأولين والآخرين، يا رحمن
الدنيا والآخرة ورحيمها، يا نور السماوات والأرض، يا يا يا... تفضل تحكي وتثني على الله وتشكر في الله، وتشكر في الله، والحمد لله عدد خلقه، الحمد لله زنة عرشه، الحمد لله رضاء نفسي، الحمد لله مداد كلماته، تشكر في الله، وبعدين بعد ما تشكر في الله بتصلي على محمد وآل محمد، بتصلي قد ما فيك وبعدين تقر بذنبك: يا رب أنا أذنبت كثيراً، يا رب سامحني، يا ربي ذنوبي كثرت وأنا ما لي غيرك، وإلى آخره، يعني تقر بالذنوب بتاعتك وبعدين تسأل حاجتك، بعد ما تسأل حاجتك ما تنساش
المؤمنين والمؤمنات، لأن أنت لو سالت للمؤمنين والمؤمنات كل المؤمنين والمؤمنات في يوم القيامة بيشكرونك وربنا بيديك ثواب على الحكاية دي، وبعدين هنا يديك بقى الإمام يفهمك أن أوعى وأنت بتدعي قلبك يشتت وعقلك يشتت منك، أوعى! لأن في الوقت ده الشيطان يقف لك، يجيب لك أي فكرة في دماغك يلهيك عنها، أوعى بتروح عليك كل حاجة، لما تيجي تدعي استعذ بالله من الشيطان الرجيم، استعذ، استعذ لو حسيت أنك تحود شوية على طول استعذ بالله من الشيطان، أوعى تدعي بقلب ساه، لأنك كأنك واحد
بتكلمه وهو بياصص الناحية الثانية، أوعى لا تدعي بقلب ساه، وبعدين لا تقنط من عدم الإجابة، لأن الإجابة ممكن تكون متأخرة شوية، وممكن تكون سريعة، وممكن تكون متأخرة ليوم القيامة، يعني موسى لما قال لما دعا على قومه بعد عشرين سنة رد عليه، لأن عشرين سنة الدنيوية عندهم دقيقة فوق أو أقل، آخر الدعاء بقى لازم تختمه بأيه؟ بكلمتين: ما شاء الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، يختم دعاءك بعد ما تخلص: ما شاء الله، ما شاء الله، يعني لو ربنا حب كملني هيديني
ما شاء الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، لا حول لك أنت ولا قوة لك أنت، الحول والقوة إلى الله تعالى سبحانه وتعالى، في بعض الدعاء هنا بعض الأدعية مؤكدة، بعض الأدعية مؤكدة لو استمريت عليها دي مئة في المئة بتديك إجابة، يعني مثلاً لو أنت اتعودت كل يوم على لا إله إلا الله ألف مرة، لو تعودت كل يوم على زيارة عاشوراء، لو تعودتوا كل يوم على الصلاة على محمد وآل محمد ألف واحد كمان عندك إيه؟ هنا التوسل الجماعي له قيمة كبيرة قوي وله استجابة سريعة، يعني
كان في زمان واحد يقول لك: أنا لما أكون عندي حاجة بلم ولادي ومراتي وأخواتي وكل اللي أنا بعرفهم، وبقف كلنا يا جماعة بنصلي ركعتين وبنقف كلنا نرفع إيدينا بالدعاء، احنا عارفين في المواريث بتاعتنا أن إذا أربعين مؤمناً دعوا ربنا سبحانه وتعالى بيستجيب دعاءهم، ولذلك يقول لك في صلاة اللي بيصلوا على الجنازة لو أربعين واحداً بيصلوا على الميت ودعوا استجاب ربنا لهم، لأن أنتم شهود الله في الأرض، إنما لو ما عندكش أربعين بتدعي مرتين بعشرين، لو ما عندكش عشرين
بتدعي ثلاث مرات بعشرة، أو أربع مرات بعشرة، لو ما عندكش حد خالص ادعي أنت أربعين ربما يستجاب المهم أيضاً. عندنا إذا لم تحصل على الإجابة فلا تعتب. على الله لأني قلت لك قبل ذلك. أن لو تأخر عليك في الإجابة فهذا معناه. أن محوش لك ليوم القيامة لأنه غير مصلحتك. إنما حاجة مهمة جداً سأقولها لك أنت لو دعيت. للإمام صاحب العصر والزمان فهو يدعو لك. فانظر كم هي العظمة عندما تجد أن. الإمام يدعو لك أنت ادع لإمامك وإمامك.
يدعو لك ليس هناك واحد وعلى فكرة نحن كلنا. حافظونها كلنا حافظونها تقريباً «اللهم. كن لوليك الحجة ابن الحسن» إنما أنت لو. أدخلتها في القنوت لا تنساها فتبقي معك. على طول في كل صلاتك فاهمةً فإنك تدعو. للإمام والإمام يدعو لك أنا في الأخير. أريد أن أعطيك فقط. فائدة الدعاء للإمام «اللهم كن لوليك الحجة ابن. الحسن» لو أنت تعودت أن تقولها لها خمس عشرة أو ست عشرة. فائدة سأقولها لك هكذا باختصار أول حاجة. هي تثير غضب. الشيطان تكون سبباً في استجابة دعائك ينجي.
صاحبه من فتن آخر الزمان يؤدي إلى غفران. الذنوب يستوجب شفاعة الإمام يوم. الحساب يطيل العمر ينفع عند سكرات الموت. ولحظات الاحتضار يزيد من إشراقة نور. الإيمان في قلبك ينال أعلى الدرجات من. الشهادة يوم. القيامة يحبه الله لماذا؟ لأن هذا الإمام. خليفة الله في الأرض فإذا أنت تحبه و. تدعو له يحبك الله يبدل سيئاتك. حسنات يؤمنه من عطش القيامة يؤنسه دعاؤه في. عالم. البرزخ كلنا محتاجون لهذه الحكاية الداعي له.
بمنزلة من يقتل تحت. رايته هو من أفضل الأعمال عند الله الدعاء. للإمام نقف إلى هنا اليوم ونراكم في. حلقة ثانية إن شاء الله والسلام عليكم. ورحمة الله وبركاته.
رد أهل البيت عن دعاء الله وسبل الإجابة . كيفية الدعاء ، وكيفية الإستجابة . موضوع من تقديم الحاجة الدكتوره ميرفت عمد