تتناول المحاضرة أحكام وشروط استخدام تربة الإمام الحسين للتداوي والبركة، وكيفية جمعها من النطاق المخصص حول القبر الشريف. كما توضح الطريقة الصحيحة لتناولها والأدعية المخصوصة لذلك، مستعرضة بعض القصص والروايات التاريخية حول فضلها وعاقبة الاستهزاء بها. وترشد المحاضرة إلى ضرورة حفظ التربة جيداً وذكر الله عليها حمايةً لها من مس الجن والشياطين.
بسم الله الرحمن الرحيم، اليوم سأتكلم عن موضوع يخص تربة الحسين. نحن نعرف الآن في الأربعين، ناس كثير وصلوا إلى كربلاء وناس كثير في الرجوع جابين معهم تربة الحسين. فأنا لكي أنا عملت موضوعاً على أساس أعلمكم كيف تأخذون تربة الحسين؛ لأن لها شروطاً يا جماعة. الناس هنا تيجي تشربها عادي، تأخذها عادي، تقول: ما حصلت شيء. تربة الحسين يجب أن تتناول بطريقة طريقة معينة خالص. الآن سأقول لكم الطريقة كيف. أول شيء، تربة الحسين هذه تربة لها قيمة كبيرة قوي، يكفي أنها فيها
من دم الحسين، من دموع الحسين، من دم أولاد الحسين، من دموع زينب، من دموع أولاده. التربة هذه لها قيمة كبيرة قوي عند الناس وعند ربنا سبحانه وتعالى. لكي تأخذ من تربة الحسين، يجب أن تكون أنت تعرف ما هي قيمة أبي عبد الله الحسين، تكون تحبه، وتكون عارف قيمته، وعارف أولاده، تحب أولاده، وعارف ومتأكد أن التربة هذه فيها مئة بالمئة الشفاء؛ لأن لو أخذتها كسبيل التجربة، أو أخذتها على أساس أنك تقول: خليني أجرب، خليني أشوف، لن تضبط. الصادق عليه السلام يقول لك ماذا؟
يقول: نحن عارفين أن الطين ممنوع أكله، ومحرم أكل الطين والتراب؛ زي محرمة لحم الخنزير. فإذا عرفتم أن واحداً منكم يأخذ يأكل تراباً ومات، لا أصلي عليه -يعني شوف قديش حرمانية التراب، حرمانية الطين- إلا طين أبي عبد الله الحسين، أو إلا تراب أبي عبد الله الحسين. في استثناء من كل تراب الكرة الأرضية؛ لأن هذا في هذا قطعة من الجنة. اللي بيقول لك أن تربة أبي عبد الله الحسين لكي تتناول منها كمان مش أكثر من
حبة حمصة وسط؛ فمن أكل أزود من الحمصة، كأنه أكل من دمائنا ولحومنا. شوف قديش الحرمة التي فيها. كمان بعدين، الآن نحن جبنا التربة الحسينية، أوعى تفكر هناك أي واحد يجيب لك تراباً من الشارع من الأرض، يقول لي: حطته لك في ورقة، ويقول لك: خذ تراب أبي عبد الله الحسين. لا، الآن سأقول لك التراب من فين بالضبط تقدر تجيبه. أول شيء، وصلنا التراب في أيدينا، بنعمل ماذا؟ بتمسك كمية التراب التي جاءتك، حتى لو كانت نقطة قد رأس الدبوس، بتمسكها،
تبوسها، تحطها على عينيك، تحاول تمررها على جسمك. طبعاً هي بتكون محطولة يا في كيس نايلون، يا في خرقة، يا في أي شغلة؛ تحاول تمررها على جسمك هكذا من للبركة. بعدين تقعد، تكون على طهارة، تقعد تقرأ عليها الفاتحة والمعوذتين وسورة يس وآية الكرسي، وبعدين بتصلي ركعتين. في الركعة الأولى تقرأ الفاتحة، والفتحة ولك الاختيار أن تقول: «قل هو الله أحد» أحد عشر مرة، أو «قل يا أيها الكافرون» أحد عشر مرة. في الركعة الثانية تصلي الفاتحة وتقرأ سورة القدر
أحد عشر مرة. طيب، الآن هذه مقدمة، سندخل في الدعاء. الدعاء هو ماذا؟ بتقول ماذا: بسم الله وبالله، يا الله يا الله يا اللهم بحق محمد عبدك ورسولك ونبيك وأمينك، وبحق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عبدك ووصي رسول رب العالمين وأخي رسولك، وبحق فاطمة بنت نبيك وزوجة وليك، وبحق الحسن والحسين، وبحق
الأئمة الراشدين، وبحق هذه التربة -انتبه معي بقا- وبحق هذه التربة والملك الذي أخذها والنبي الذي قبضها والولي الذي حل فيها وبحق الملائكة الموكلين به، اجعلها لي أماناً من كل خوف، وحفظاً من كل سوء، وعِلماً نافعاً، ورزقاً واسعاً، وشفاءً من كل داء وسقم وعاهة وآفة، وجميع الأوجاع كلها، إنك على كل شيء قدير. صلى الله على محمد وعلى آل محمد الطبيين الطاهرين، وتمم علي الشفاء الكامل
يا الله يا الله يا الله. دي برده الدعاء، لسه احنا ما دخلناش في العمل. طبعا الدعاء ده بيقول لك بحق الملك الذي أخذها اللي هو جبرائيل عليه السلام، بحق النبي الذي قبضها هو محمد رسول الله صلى الله عليه وآله. احنا بنتذكر أن لما دخل على أم سلمة وجاب لها أنينة وقال لها: «الأنينة دي جابها لي جبرائيل يا أم سلمة فيها تراب من دم الحسين، بس يقتل ابن الحسين هتفيض بالدم». وحطتها عندها وبالفعل لما قامت ولقيتها يوم كرب العاشر من كربلاء، عاشر من محرم في كربلاء، لما لقت أن
القنينة تفور بالدم، صارت تطلع وتصيح وتقول: قتل ابن الحسين. والوصي الذي حل فيها اللي هو الحسين سلام الله عليه. اضع التربه في خرقه وشد عليها جامد والدعاء ده كان مقدمه دلوقتي احنا هندخل في العمل شد عليها جامد وبعدين تقرا الاستئذان في استعمالها هو الاستئذان تقرا عليها ا سوره القدر سوره القدر دي بتديك تفتح لك الطريق للاستئذان انك تستعمل التربه
بيقول لك أن التربة تأخذ منها قد ما في يعني يكون كمية صغيرة كثير، تذوبها في ماء وتشربها، وتشرب وراءها كمان ماء، كمية ماء كبيرة. التربة هذه بنت تأخذ بقى قبر الحسين سلام الله عليه سبعين ذراعاً من القبر، أربعة أميال حوالين القبر، بس ما تجيبوش تراب من الشارع عوا من الأرض وتقولوا: ده تراب أبي عبد الله الحسين. أربعة أميال من حوالين القبر. في ناس بيعندوا، في ناس بيستهزؤوا، في ناس بيستخفوا بالحكاية دي، وفي ناس
بيتهمونا بالهبل والخرف؛ تعال أديك فكرة بقا عن الناس اللي استهزؤوا بتربة أبي عبد الله الحسين وما صار فيهما، يقول أي واحد اسمه الحسن الحسين القضّي يقول: كنت في المدينة المنورة أصلي في الجامع، سمعت اثنين جنبي كانا من النواصب، واحد يقول للثاني: أتعرفت أن الرافضة يؤمنون بتربة الحسين ويؤمنون أنها صالحة للشفاء؟ قال له: كيف؟ قال له: يا اخي، حصل معي موقف وأحكيه لك. قال له:
قل. قال: جاءني وجع في بطني جامد قوي، من دكتور لدكتور، ومن مكان لمكان، ولا أبداً قادر أحد يطيب لي الوجع الذي في بطني. دخلت عليّ مرة واحدة من جيراننا من الكوفة اسمها الحاجة سلمى، دخلت الحاجة سلمى عندي ولقيتني متوجعاً كثيراً فقالت لي: ألم تأخذ دواءك؟ قال لها: ولا دواء نافعني يا حاجة سلمى. قالت له: طيب، أنا أداويك. قال: ستداويني بأي شيء؟ اعملي ما تعملين، أعطيني أي شيء. فراحت غابت قليلاً وجابت له كوباً فيه ماء وقعدت تقرأ، تقرأ، تقرأ،
تقرأ، تقرأ، وهو لا يعرف ما تقرؤه. فبيقول: شربت الكوب وما مرّت عليّ ساعة زمان إلا والوجع كله راح، ورجعت لي صحتي وقمت تمام، لا يوجد شيء. الله، قعدت شهراً هكذا معافى تماماً وصحتي كويسة، دخلت عليّ الحاجة سلمى تسأل عني، قالت لي: كيف حالك؟ شو أخبارك؟ الحمد لله، خفيت. قال لها: تمام، بس بحق الله، أنت أعطيتني ماذا؟ فقام قالت له: أعطيتك حبة من المسبحة هذه. قال لها: ما هذه المسبحة؟ قالت له: هذه من تراب أبي عبد الله الحسين. قال لها: يا
رافضية، أكلتيني تراباً، وكمان تراب تربة! الله أكبر، اطلعي من عندي، لا أريد أن أراكِ. فقام غضبت وراحت طالعة وأقفلت الباب وراءها بعصبية هكذا ومشيت. بيقول: والله ما مرّت ساعة -بيحكي لصاحبه- ما مرّت ساعة رجع له المرض من أول وجديد وأشد من قبل، وها أنا جئت إلى المسجد النبوي وأريد أن أتوسل إلى الله أن يشفيني. قال: بيقول إيه؟ قام الأذان فالتووا بالصلاة وتركتهم يعني وصليت ورحت. قصة ثانية تقول: إيه؟ تقول: إن هذه القصة مهمة قوي، اسمعها
معي، تقول: إن هذا واحد نصراني اسمه يوحنا النصراني يحكي يقول للشيخ الطوسي، بيقول له: والله أنا بحلفك بدينك ونبيك أن تحكي لي المضبوط، الناس التي تأتي إلى قبر واحد هنا في كربلاء وتزوره وتتكاثف عليه، ما الذي يحصل هذا؟ من هذا؟ يعني أكان صديقاً للنبي الخاص بكم؟ قال له: لا، هذا ابن ببنته. قال له: لأنه حصلت معي حكاية غريبة جداً. قال له: احكي. قال له: أبعث ورائي هارون الرشيد بالليل بأمر استعجال وضروري، وضروري أنزل،
ونزلت ودخلت على واحد اسمه موسى الهاشمي، كان من اتباع هارون الرشيد، عشان كده الرشيد أحب أن يالجه عن طريقي. قال له: لقيت حاجة غريبة جداً، لقيت الرجل قاعد راكن ظهره وعيناه زائغتان في السقف، وأمامه طشت ومفرغ فيه كل أحشائه، الكبد والطحال والأمعاء كلها نازلة في الطشت، وعيناه زائغتان في السقف. فقلت لهم: ما الموضوع يا جماعة؟ قالوا: والله قبل ساعة كان قاعد الرجل معانا وتمام وصحته كويسة، ليس فيه شيء، بس دخل علينا واحد وقاعد يحكي
عن الناس كيف تتبارك بتربة أبي عبد الله الحسين أو تربة ابن بنت رسول الله، فقال له: يا اخي، أنت الثاني، بلا كلام فارغ، بلا كلام ليس له طعم وليس له معنى. قال له: لا أبداً، والله أخذت من التربة وشُفيت. قال له: معك قطعة منها؟ قال له: معي. فطلع قطعة منها، قال له: أخذها وراح وضعها في دبره من وراء استهزاء بالحسين واستهزاء بالتربة، وعاوز يبين لهم أن يعني كلكم كلام فارغ وكلكم مجانين. ما مرّت ساعة إلا وهو يسيح: النار النار النار، الحقوني بطشت! وحطينا له الطشت،
ولفظ كل ما جوفه كما تراه. قال له: والله أنا لا أقدر أعالجه، هذا بده عيسى عليه السلام الذي يحيي الموتى، لا ينفع، ليس له علاج. قال: ما مرت ثلاث أربع ساعات إلا وهو ميت. فشوفي كيف؟ فقال له للشيخ الطوسي، قال له: ما الذي يححصل؟ فالشيخ الطوسي طبعا مسكه وفهمه ما قيمة عبد الله أبي عبد الله الحسين وما الذي عملوه فيه وما الذي حصل؟ والراجل المسيحي أشهر إسلامه وحسن إسلامه على الكلام الذي وعلى الذي شافه بعينيه. هنا بيقول لك ابن قولویه
يحكي قصة بيقول: إن واحدة ست كانت تشتغل بالغزل تغزل، فغزلت قليلاً من الخيط وجات قالت له للشخص هذا، قالت له: روح وديهم للي بيكيسوا الكعبة يخيطوا به. فهو الرجل عارف أن اللي بيعملوا الكعبة دول نواصب، فقال: ما جاء من قلبي كذا أن أنا أروح لهم أقول لهم خذوه، وخصوصاً الست اللي عملت كده من الشيعة، مننا. فقال: رحت لأبي عبد الله الصادق فقلت له: مولاي، اللي حصل كذا كذا، أدتني الخيط ووكلتني أن أنا أديها بتوع الكعبة يخيطوا بيه، مش عارف شو اعمل. قال له: روح بيعه في
السوق، دي كمان قصة انتبهوا معي فيها، قال له: روح بيعه في السوق، اشترِ به زعفران وعسل، واستنى المطر لما ينزل، اخلط المطر مع الزعفران مع العسل مع تربة أبي عبد الله الحسين، وزعه على الشيعة لتداووا به. يعني دي طريقة ثانية للتداوي بتربة أبي عبد الله الحسين عن طريق الصادق عليه السلام. دلوقتي بيقول لك ايه: لما تيجي تاخد جزء من التربة أو مكان من التربة، اعرف أن بمجرد أن توطئ تاخدها وتشيلها في ايدك، الشياطين والأبِلسة والجن بيتمسحوا فيها، فبيأخدوا من
طاقتها وبيأخدوا من بركتها، لأنهم بيحسدوا بني آدم اللي عنده المكان ده اللي يقدر يتداوى فيه. هو ليس عندهم، احنا بس اللي عندنا اللي احنا بنامن بالحسين عليه السلام فبيتلموا عليه وبيتمسحوا فيها، بيتمسحوا فيها لما ياخدوا. من الطاقة الخاصة بها كثير، ولذلك أقول لك عندما تأخذها احبسها في يدك أو حطها في خرقة واحبسها، وافضل اذكر الله عليها، اذكر الله عليها، وضعها في مكان آمن؛ من أجل أنهم سيأخذون منها، سيتمسحون بها، سيتمسحون بها
ولكن لكي تستطيع الحصول على كمية من الطاقة احبسها في يدك واذكر الله تعالى عليها بطريقة قوية باستمرار باستمرار باستمرار وضعها في مكان آمن، وإن شاء الله ربنا يبارك ويعطيكم الصحة والعافية، ونقف إلى هنا اليوم، وإن شاء الله أكون قد أوصلت الرسالة وتستفيدون منها، والسلام عليكم ورحمة الله
كيفية إستعمال تربة الامام الحسين (ع). ما هي الأدعية التي تناسب فتح سرها . كيف تستعمل في شفاء المرضى بإذن الله . محاضرة من تقديم الدكتوراه الحاجة ميرفت عمد