تتحدث المحاضرة عن جوهرة وقائية موروثة عن الإمام المهدي للوقاية من الأوبئة والأمراض كالموت الأصفر. توضح المتكلمة أن الإمام أمر شيعته بقراءة زيارة عاشوراء عشر مرات يومياً وإهداء ثوابها للسيدة نرجس عند انتشار الوباء في البلد. وتستشهد بما حدث تاريخياً في سامراء حين نجا من التزم بهذه الوصية من الوباء الذي حصد الآلاف.
بسم الله الرحمن الرحيم. الحلقة التي فاتت أنا تكلمت عن جوهرة من جواهر آل محمد (صلى الله عليهم أجمعين)، هذه الجوهره قام بها ناس كثير وعملوها، التي هي هدية الإمام المهدي (سلام الله عليه)، قام ناس كثير عملوها والحمد لله رب العالمين منّ ربّنا عليهم بالشفاء وبعثوا لي على الخاص كثيرٍ كثيرٍ يعني؛ السرطان راح، والذي عندهم القلب شفي، والذي عنده أشياء كثيرة قوي حصلت، طلبتُ منهم أنا على فيسبوك أنهم يحطوها على فيسبوك لكي الناس تفهم
وتعرف وتتشجع، البعض حط والبعض اكتفى بأنه يبعثها لي على الخاص، اليوم عندي جوهرة جديدة من جواهر آل محمد، نحن نعرف أننا اليوم في قرب الظهور، الإمام (سلام الله عليه) والعلامات متحققة والأحداث تأتي وراء بعضها بسرعة، ونعرف أن قبل ظهور الإمام يكون هناك موت أحمر وموت أصفر، الموت الأحمر كلنا نعرفه وكلنا شايفينه متحقق في سوريا، في العراق، في أفغانستان، في كل الأماكن هذه، موت أحمر، موت أحمر يعني بالقتل بالسيف، بالقنابل، بالرصاص، المهم هذا موت
أحمر قتل، الموت الأصفر الذي هو في كتب المرويات كلها عن الأئمة (سلام الله عليهم) يقولون إن الموت الأصفر هو الوباء أو الطاعون الذي يأتي، على كلمة طاعون يعني معناته وباء ينتشر في قلب البلد، الوباء عندما يدخل في البلد يحصد حصدًا لا يقف أمامه مضاد حيوي ولا يقف أمامه تطعيم ولا يقف أمامه شيء، نحن اليوم سمعنا عن بداية ظهور الوباء في العالم، سمعنا عن كورونا التي انتشرت في السعودية ومن السعودية انتقلت للعراق ومن العراق انتقلت
لأمريكا والوباء ماشي، فالامام (سلام الله عليه) يحيي شيعته ويقول لهم إنه عندما يصل الوباء لأرض، لبلدكم التي أنتم فيها، عليكم باتباع الآتي: قراءة زيارة عاشوراء في اليوم عشر مرات، أنا مرة أتكلم هذا الكلام وأقوله قدام واحد فقال لي: يا حاجة، هذه تأخذ مني أربع ساعات وشوية لأن فيها مئة مرة لعن، قلت له: لا، نحن عندما نلعن يكفي قوي أن نحن نقول: اللهم العنهم بنفس الخلائق أجمعين، اللهم العنهم بعدد خلقك،
اللهم العنهم بزينة عرشك، اللهم العنهم برضاء نفسك، اللهم العنهم بمداد كلماتك، تغنيك قوي هذه بالملايين وليست بالمئات، فأنت لو استعملت هذه الحكاية، هذه الكلمة مع الزيارة، تلاقي نفسك بتقولها على السريع، وفي الوقت نفسه عشر مرات في اليوم حينما يدخل الوباء المكان الذي أنت فيه، هذه الحكاية كان لها أثر كبير أيام زمان في سامراء من مئات السنين، حصل وباء في سامراء، وكان وباء قاسيًا جدًّا بحيث كان يحصد في
اليوم بالآلاف بالآلاف، لم يكن وقتها عندهم تطعيمات ولا كانت مستشفيات ولا كانت إحاطة ولا كان أي شيء، فكان الناس تموت بالآلاف، حتى إنهم كانوا يتركون الجثث في الشارع يخافون يدفنوها، يخافون يتعدوا، كان يحصدهم حصدًا، فالإمام (سلام الله عليه) الذي هو رحمة الله في الأرض بعث لهم عن طريق أحد أتباعه المجتهدين وأمرهم أن يقرؤوا زيارة عاشوراء عشر مرات في اليوم ويهدوها لسيدة نرجس (سلام الله عليها) حتى تستشفع، تكون واسطة لابنها لكي يتوصل إلى
الله فيمنع البلاء عن شيعة أمير المؤمنين، وبالفعل تذكر كل الكتب هذه القصة وتقول إن الوباء لم يمس وقتها أي حد من شيعة أمير المؤمنين الذين مشوا على ما أمر به الإمام، ولذلك أنا أقول لكم هذه الجوهره تكررت مرة أخرى في وقتنا هذا لأن الإمام يعرف (سلام الله عليه) أنه سيحصل وباء وسيحصل وسيجيء وباء، ومن خوفه وحرصه على شيعته أمرهم بقراءة زيارة عاشوراء عشر مرات في اليوم، لا تنسَ عشر مرات في اليوم لكي لا
تكون مرهقة، تعمل اللعن بطريقة كويسة، طب نقف إلى هنا اليوم ونقول لكم إن شاء الله ربنا يحميكم من أي شيء خطر، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جوهرة قائم ال محمد للوقاية من الأمراض القادمة ، خصوصاً أمراض أخر الزمان . رحمة الله من خلالهم تتجلى لتحضير المؤمنين والخاصة للأمن من إنتشار أمراض ما قبل الظهور المبارك .محاضرة من تقديم الحاجة الدكتوره ميرفت عمد