تتناول المحاضرة إثبات وجود الإمام المهدي المنتظر باعتباره عقيدة إسلامية عامة وليست خاصة بمذهب دون الآخر، مستدلةً بالأحاديث الواردة في كتب السنة والشيعة. كما توضح المحاضرة طبيعة الولي المستور والمغيب مستشهداً بقصة موسى والخضر عليهما السلام، وتبيّن دور الإمام المهدي في رعاية شؤون العباد وتقديم التسديد للفقهاء والعلماء. وتختتم بالتأكيد على أهمية التوسل الصادق به وقراءة الأدعية الخاصة للاستغاثة.
بسم الله الرحمن الرحيم. اليوم سنتكلم عن موضوع عن الإامام. المهدي المنتظر، بعث لي على اليوتيوب ناس. كثير يتمسخرون ويستهزئون بوجود الإمام. الذي نحن نحكي عنه، ولذلك اليوم. قلت سأعمل موضوعاً عن الإمام لأبيّن لهم أنَّ. أنتم مخطئون، وأنَّ الإمام هذا في دينكم قبل. ما يكون في مذهبكم، وقبل ما يكون في مذهبنا. الذين ينكرون فكرة المهدوية. المهدوية يفكرون أنَّ هذه عقيدة من عقائد. الشيعة، المهدوية عقيدة عامة؛ لأنَّ نحن. عندنا قضايا العقائد اثنتان: عقيدة عامة.
وعقيدة خاصة؛ العقيدة العامة التي هي فيها. أمر من الله ورسوله، مثل الصلاة والصوم. والحج وإلى آخره، هذه عقيدة عامة الكل يمشي. عليها، العقيدة الخاصة هو أن مذهب معين أو. أسلوب معين تأخذه فرقة معينة وتمشي عليه. وتقول: هذا النظام الخاص بي، فهذه عقيدة خاصة. هم يفكرون أنَّ المهدوية من عقائد الشيعة. المهدوية من العقائد العامة التي الكل. تحدث فيها؛ يعني مثلاً عندما نأتي لنعمل بحثاً. ونرى. أهل السنة تحدثوا عن الإمام المهدي كيف؟
سنرَ 600 حديث عندهم، وعندنا. 107 من الأحاديث موجودة عند. الفقهاء الأربعة: الشافعي والحنبلي والحنفي. وال. الحنفي والحنبلي والشافعي والتاني. اسمه ماذا؟ المهم، المذاهب الأربعة الخاصة بـ. السنة هذه موجودة 107 حديث عندهم، كلهم. كتبوا عن الإمام المهدي كليتهم؛ يعني مثلاً نعطيك أمثلة: الترمذي والبخاري وال. البخاري على فكرة ومسلم، البخاري كان يتجنب. أن يجلب أي حديث عن الشيعة، يتجنبها، ومع ذلك.
رغم أنفه. تحدث عن الإمام المهدي، الذين عندهم كتب. البخاري في البيت، افتح وصرَ الصفحة الجزء. الذي فيه تحدث فيه عن نزول عيسى عليه. السلام، في الجزء هذا يتحدث فيه عن الإمام. المهدي؛ يعني غصباً عنه تحدث عن الإمام. المهدي؛ لأنَّ هذه قضية عامة موجودة في ديننا. كلنا، عندنا أيضاً من ضمن. الفقهاء الخاصين بهم أو العلماء الخاصين بهم، وهو. الكندي الشافعي، تحدث عن في عنده كتاب. اسمه البيان في أخبار صاحب الزمان، بل سماه. صاحب الزمان، السيوطي عنده كتاب اسمه العرف.
الوردي في أخبار المهدي، عندك ابن حجر ابن. حجر أو ابن حجر، الذي هو عمل. الصواعق المحرقة، الصواعق المحرقة كان أشد. الناس عداوة لأهل البيت ولمذهب الشيعة. بالذات، ومع ذلك كتب كتاباً عن الإمام المهدي. وسماه المختصر في المختصر في علامات. المهدي المنتظر. يعني كتبكم هذه موجودة عندكم، لماذا. تتمسخرون وتقولون: أخرجوا إمامكم من. السراديب وخليه يقوم يرى العالم؟ الذي. كاتب لي الكلام هذا؛ يعني الكلام هذا موجود. عندكم في كتبكم. آه.
العامة. إخواننا السنة ينكرون الموضوع هذا لماذا؟ يعني مثلاً سأعطيك مثالاً: الشيخ الغزالي الذي. هو من علماء أهل السنة، تحدث وقال ماذا؟ قال إنَّ مثلاً موضوع القبور موجود، أنَّ الرسول. صلى الله عليه وآله وسلم، وموجود في ديننا. قال إنَّ القبر يرتفع عن الأرض بمقدار أربع. أصابع، قال: هذا كلام موثق وأكيد ونحن. عارفونه كلنا، إنما طالما الشيعة مسكته. رفضناه! انظر الجبروت إلى أين؛ مثلاً عندك أنَّ حج. التمتع هذا موجود في القرآن وموجود عند رسول.
الله عليه الصلاة والسلام وعمله وكل الذين. كانوا في عهد الرسول عملوه، إنما قالوا: طالما الشيعة مسكته رفضناه. قال التكبير على الجنازة؛ لأنَّ الشيعة تكبر. على الجنازة خمس تكبيرات، رفضوه. عندك الإمام. الفقيه الذي اسمه الزمخشري. هذا من علمائهم أيضاً، قال لك: إنَّ هناك آية في. القرآن تقول: «إنَّ الله وملائكته يصلون. عليكم»، فقال لك: إنَّ الصلاة هذه عامة الكل. إنما مذهب الإمامية وضع وضع لهم الأئمة، وضع. لهم مجموعة من الأئمة وصلّوا يصلّون عليهم،
فشيلناها نحن من الصلاة على محمد وآل. محمد، شالوها، ولذلك تجد السني مثلاً. يقول لك: اللهم صلِّ وسلم على محمد، ويسكت. شالوها لماذا؟ لأنَّ الإمامية أو الشيعة. استعملوها هم مع الأئمة الخاصين بهم. طريقة لبس العمامة، الرسول صلى الله. عليه وآله وسلم أمسك واحداً اسمه أبو عوف، لبسه العمامة بطريقة معينة، أخذتها الشيعة. وعملتها، غيروا العمامة الخاصة بهم؛ يعني بس. مجرد أنَّ الموضوع بس تحدي وموضوع أنَّ من. ضمن الكراهية صاروا يمشون، والآن الناس.
الذين موجودون الآن ليسوا عارفين الذي. قبلهم عملوا ماذا؟ فبيحذون حذوهم من غير. تفكير جماعة، فكروا. السجود على التربة، الرسول صلى الله عليه. وآله وسلم سجد على التراب، وكل الذين كانوا. معه في وقته وفي عصره في في التابعين. وتابعي التابعين سجدوا على التراب، إنما. عندما قالوا: مذهب أهل البيت يسجدون على. التراب، شالوه وصاروا يسجدون على السجادة. الكلام هذا على فكرة، الذي ينكر. المهدوية وينكر الإمام المهدي، هذه جرأة. على الله وعلى رسوله.
الإمام المهدي من أولياء الله تعالى. نحن نعرف أنَّ ربنا سبحانه وتعالى في. الكون وضع أولياء نوعين: نوع مشهور. يعني يشاهدونه ظاهر مشهور، ونوع ثانی مغيب. مستور، وعلشان خاطر يثبت لك الكلام هذا. الموجود في الكون، أعطاك مثالاً في سورة الكهف، في سورة الكهف جمع بين ال. الولي المشهور. الظاهر والولي المستور الغائب، جمعهم بين. الاثنين، جمع بين الخضر عليه السلام وبين. موسى عليه السلام، الاثنين كانا مصدر.
للخيرات والبركات في العالم، الاثنين؛ ولذلك. جمع لهم في نقطة وقال لموسى: اذهب. وتقابل مع الخضر في المكان الفلاني. ولما. الاثنين مشيا مع بعض، قلت لك: الاثنين مصدر. للخيرات والبركات لما مشيا مع بعضهما، واجبنا أن الإمام الولي المستور المغيب تصرف تصرفات كانت ما وصلتش للمشهور المشاهد، ألا وهو موسى، موسى نبي معصوم. أحسما يجي واحد يقول لي: طب كيف الأنبياء معصومون وما أعرفش موسى نبي؟ ومعصوم، مضبوط معصوم عن الخطأ، إنما العلم الذي كان عند الخضر علم لدني من عند الله
تعالى، فكان علمه أقوى من علم موسى بحيث إن هو كان يعرف الحاجات اللي جايّة في المستقبل أكثر من موسى؛ عشان كده ربنا أمر الولي المشهور إنه يروح عند الولي المستور ليتعلم منه، بس لأسف الشديد ما تحمّلش موسى الموقف، لأن إحنا شايفين القصة بت- عارفينها كلكم. بنقول لك إن الولي المستور، ألا وهو الخضر عليه السلام، إيه، خرج السفينة وخرقها، لأن اللي عندهم ملك غاصب بياخد كل سفينة بالعافية، فخرقها، قال لك: الملك مش هياخدها، فهم يصلحوها ويستفيدوا منها. قتل
الغلام، والناس دي على فكرة عملت ضجة على قتل الغلام، وقعدوا يتفلحصوا ويتكلموا كلام كثير بلا معنى وبلا طعم؛ لأن قتل الغلام قتله قبل البلوغ، ولما يقتله قبل البلوغ الولد مش مكلف ومش هيتعذب ومش هيحاسب، فعشان كده قتله رحمةً له وكرمال أمه، أمه وأبوه اللي كانوا مؤمنين. فلو كان الولد طلع بالفساد اللي هو فيه، كان هيضيع أمه وأبوه وهيعذبهم وهيرهقهم، وفي الوقت نفسه كان هيروح في النار، فلذلك كرمال أمه وأبوه المؤمنين، رحمةً فقتله على أساس إنه
يطلع من غير ذنوب، وفي الوقت نفسه عوضهم ربنا عنه بخلقة تانية. الجدار رفعه، ورفعه رغم أن كان أهل البلد لئام، وخد بالك أنت في القصة بيقول لك إن كان كانوا في المدينة ما كانوش في المنطقة اللي فيها الجدار الولدين، ولذلك أمر الخضر إنه يرفع الجدار حفظاً على الكنز اللي كان تحت الجدار. وده كرمال إيه؟ كان أبوهما صالحاً، بعض كتب التفاسير بتقول: كان جدهم السابع، المهم أن إذا حد من الجدود كان صالح، كرمال صلاح الجد أو الأب ربنا بيكرم الأولاد، فده
كان بركات الولي المستور المغيب، ألا وهو الخضر. يا ترى دور الإمام المهدي كمستور كمغيب دوره إيه؟ ناس بتقول: الإمام المهدي عايش في جزيرة خضراء. يا ترى هو في جزيرة خضراء؟ يا ترى هو عايش في جزيرة بعيدة عن العالم؟ يا ترى هو في كهف قاعد بيعبد ربنا بعيد عننا خالص؟ لا، الإجابة لا. الإمام المهدي معانا، بيقول لك الإمام علي سلام الله عليه: بيكون قاعد في أسواقكم، في جنائزكم، في حسينياتكم، في مناسباتكم، بيكون معاكم. ذلك أول ما يطلع كلنا هنقول: ياه، شفناه قبل كده
بس ما كناش نعرف أن هو الإمام المهدي. موجود معانا، ممكن يكون معاك في الطيارة، ممكن يكون معاك في القطار، ممكن يكون معاك في أي مكان بتعرفه وبتشوفه، وإنما ما تعرفش أن ده الإمام. لذلك هو سياحته بيشبه سياحة عيسى، موجود في الأرض كلها. الإمام المهدي سلام الله عليه عنده مقام كوني كامل. عارفين يعني إيه مقام كوني كامل؟ يعني يتحكم في الكون بأكمله. في مخلوقات لله لها مقام كوني، إنما جزئي؛ يعني مثلاً المياه اللي ربنا خلقها في الكون لها مقام كوني جزئي؛ لأن ما حدش يقدر
يستغنى عنها. الشمس لها مقام كوني جزئي، برده ما حدش يقدر يستغنى عن الشمس. الجبال، الجبال اللي هي تحفظ الأرض أنها يصير فيها زلزلة وأنها تتخض، برده لها مقام كوني جزئي. إنما المقام الكوني الكامل هو للإمام، الإمام المهدي سلام الله عليه، يعني ربنا سبحانه وتعالى لما بيقول إيه: «ورحمتي وسعت كل شيء»، يقول الإمام المهدي سلام الله عليه: أنا رحمة الله. رحمة الله هنا، في رحمة خاصة وفي رحمة عامة؛ رحمة عامة للجميع، يعني بيرحم المؤمن،
بيرحم الكافر، بيرحم الحيوان، بيرحم الحشرات، بيرحم النبات، بيرحم كل مخلوقات الله. كل مخلوقات الله مرحومة ببركة الإمام المهدي؛ يعني هنا بيقول لك: كل خير في الكون، خير، كل حركة، كل سكون، كل شيء موجود في الكون ببركة الإمام المهدي، ولولا وجود الإمام المهدي لساخت الأرض بأهلها. إنما في بيقول لك هنا: رحمة خاصة ورحمة عامة، رحمة الرحمة العامة عرفناها للجميع، إنما الرحمة الخاصة دي هي اللي ربنا ذكرها في القرآن، اللي بيقول لك: «فساكتبها للذين يتقون»،
يعني دي هتكون خصوصي للمتقين. والرحمة الخاصة التانية بتكون، بيقول لك إيه: «الذين آمنوا وزدناهم هدى»، دي برده تديك لفتة أن الإيمان بيزيد وبينقص، ولذلك «الذين آمنوا وزدناهم هدى»، أما يكون عندك إيمان ربنا بيزود لك الأمان. دي الرحمة الخاصة. الرحمة الخاصة لها روافد، لها روافد، روافد هم مسؤولون عنها. الروافد دي تتشكل في مين؟ في الجماعة المؤمنين، في العلماء، في الملائكة. يعني أنت ساعات ممكن تكون قاعد كده تبص تلاقي نفسك قمت توضيت وصليت
وقريت وعملت وتقول: أنا عندي روحانية عالية. لا، الملائكة هي اللي بتدفعك للعمل ده. الملائكة هي اللي دفعتك للعمل ده. هنا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يحكي ويقول: بكم فتح الله وبكم ختم الله وبكم ينزل الغيث وبكم يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه. رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان عنده كمان طلاقة كونية في الكون بحيث إن ربنا سبحانه وتعالى خطبه في القرآن: «وما كان الله يعذبهم وانت فيهم»، مش ممكن ينزل العذاب رسول الله، كرمان رسول الله في الأرض مش
ممكّن كان ينزل العذاب. بعد رسول الله لما مات بيجي وراه خلفاء رسول الله، فلذلك الرحمة موصولة، موصولة بالنجوم ورا من الخلفاء بتوعه، لم تخلو الأرض من حجة. يقول لك: النجوم أمان لأهل السماء، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض. طيب، لما نجي نسأل سؤال: يا ترى الإمام المهدي له مرجعية أو بيتدخل في الفقهاء أو يساعدهم، فنقول لك: أيوه طبعاً، ليس هناك واحد فقيه من الفقهاء الكبار الذين هم مسكوا وحفظوا مذهب أهل البيت إلا كان الإمام
المهدي في مساعدته. عندك الشيخ الحلي، الشيخ الحلي في ألف كتاب، يعني ألف كتاب؛ أنه رجل يقدر يتحمل ألف كتاب في العمر هذا، الشيخ المفيد، الشيخ المفيد كان يشاهد الإمام المهدي جهرةً وكان يبعث له رسائل، وكانت هناك قصة أظن كلنا عرفناها، وهي أنه كان مرةً شخص بعث للشيخ المفيد وقال له: امرأتي حامل وماتت في الشهر الأخير والبيبي حي في بطنها، ماذا أعمل؟ قال له: اشق جنبها من الجنب وطلع الولد، فبعد ما ذهب إلى بيته قعد وفكر هكذا، قال له: يا الله،
أنا قلت له من الجنب من اليمين، أما هو فلا بد من الشمال. أنا بعد ذلك سأعاهد نفسي، لن أفتي خلاص، لن أفتي، فبعد مدة قطع الفتوى برده بطل يعطي فتوى، فبعد مدة وجد الرجل ماشي ومعاه ولد لسه في أوله ماشي، مسك الولد وقال له: بوس يده، قال له: من هذا؟ قال له: هذا الذي أنت أعطيتني الفتوى لكي أطلعه من بطن امرأتي. فالشيخ المفيد نظر إليه هكذا وقال له: يعني؟ فرجع قال، بعث له الإمام رسالة وقال له: أفتِ يا مفيد، منك الفتوى ولنا التسديد.
كان الإمام هو الذي أوحى لهم أن يشقوا من الشمال لأن الفتوى كانت خطأ، فقال له: أفتِ، لا توقف الفتوى، أفتِ يا مفيد، منك الفتوى ومنه التسديد. يعني مثلاً في واحد اسمه أبو الحسن الكاتب سيحكي لك قصة عن الإمام المهدي كيف أنه يساعد اتباعه، يساعد الناس كلها، وهو فقط يساعد اتباعه أكثر، اسمه أبو الحسن أبو الحسن الكاتب، أبو الحسن الكاتب هذا كان السلطان الذي في وقته طلبه للقتل، وضع عليه قانوناً أنه يُقتل، هرب وقعد وحبس نفسه في مكانه، فاضطربت روحه وضاقت روحه من
الحبسة، يريد أن يطلع ولا يعرف ماذا يعمل، ففكر بالليل وقال: أنا سأخرج في نصف الليل وأذهب إلى مقام الإمام موسى الكاظم وأتوسل به. حاجب الإمام كان صاحبه كثير معه، فقال له: الله يخليك، أنا مطلوب للقتل، بس ادخل وأقفل بالأقفال الباب، لا تخلي أحداً يدخل، قال له: ولا يهمك. دخل قعد يصلي ويبكي ويتوسل بالإمام ويتوسل بالإمام ويتوسل بالإمام، فجأة وهو قاعد يصلي وجد واحداً واقفاً جوارها، الرجل الذي كان واقفاً جواره لم يعطه أي اهتمام، وجده واقفاً، دخل على المقام، سلم
على كل الأئمة من رسول الله لغاية الإمام الحسن العسكري، سلم عليهم واحدًا واحدًا، وبعدين قام وصلى ركعتين. فهو وجده يصلي، فكمل هو الأدعية وكمل التوسل بالإمام، بعد ما خلص الصلاة الذي كان واقفاً جوارها، طلع فيه وقال له: يا أبا الحسن، لماذا لا تتوجه بدعاء الفرج؟ فهو قال له: أنا لا أعرفه دعاء الفرج، قال له: الدعاء موجود علم إياه، قال: عرفه عليه. يقول: أنا لأول مرة في حياتي أسمع دعاءً وأحفظه عن ظهر قلب: «يا من أظهر
الجميل وستر القبيح»، الدعاء هذا سأكتبه لكم على فكرة على صفحتي في الفيسبوك، ستجدونه مكتوباً؛ لأن الدعاء هذا مع ركعتين صلاة توسل بالإمام يعني مئة بالمئة يضبط، فقال له: توسل بدعاء الفرج الذي هو أوله: «يا من أظهر الجميل وستر القبيح»، المهم أن الرجل بعد ما لقى ركن الدعاء قعد، بدأ دخل في الصلاة لكي يصلي الركعتين ويقول الدعاء، التفت فلم يجده. قال للحاجب قال له يا اخي انا مش قلت لك وقال للحاجب، قال له: يا أخي، ألم أقل لك لا تدخل أحداً؟ قال له: والله ما دخلت أحداً، كل
البلاد مقفولة، قال له: أمال من الذي كان واقفاً معي؟ قال له: هذا الإمام المهدي يمكن الذي جاء عندك، فالرجل كما تقول ذهل هكذا وقال: ياه، الإمام المهدي جاء عندي بيته بالليل كان راح على بيته فبتقول له لما طلع من المسجد راح على بيته، بالليل كان راح على بيته، فتقول له امرأته: إن ظهر قانون عام بالعفو عنك، السلطان أظهر قانون الصبح، كان طبعاً قالت له: السلطان أظهر قانوناً بالعفو عنك وأذاعوه. فتأكد الرجل من الكلام، فهو وصل لعند
السلطان وقال له: أنت أظهرت قانوناً بالعفو عني وأنا جئت لعيادة عندك؟ قال له: أيوه، أنا أظهرت بالعفو عنك، قال له: اقعد، فقعد، قال له: أشكاتني للإمام المهدي؟ قام الرجل، رجل سكت هكذا ووضع عينه في الأرض، قال له: كيف عرفت؟ قال له: جاءني في المنام وعاتبني بقسوة وقال لي: لابد أن أفرج عنك ولابد أن أعفو عنك، قال له: هو جاءك في المنام؟ هو جاءني في الحقيقة. فطبعاً أفرج عنه، عدت الموضوع. الذين يتشرفون بخدمة الإمام المهدي، الإمام المهدي عليه السلام يأتي في عالم الرؤيا
أو يسمعك صوت تحس كأن أحداً قال لك في أذنيك أن تعمل الشغلة الفلانية، بيكون هو عن طريق الإمام أو بالمكاشفة في الكتب. المرويات نرى أن الإمام المهدي ظهر كذا مرة لواحد ووقفه وكلمه وبعدين اختفى، ما رأوه، هو عنده قدرة على الاختفاء هذه ربنا الحسين ما تفكرش ان هو الامام لا ده واحد واحد اسمه علي بن الحسن، علي بن الحسين، لا تفكر أنه الإمام، لا، هذا واحد فقط كان اسمه مثل اسم الإمام علي بن الحسين، كان متزوجاً بنت عمه، الرجل هذا هو وبنت عمه
قعد مدة لا يخلف أولاداً، فيقولون: قال لك: ماذا أعمل؟ ماذا أعمل؟ واحد اقترح عليه، قال له: يا عم، توسل بالإمام المهدى، عندك حسين بن روح هذا من أبواب الإمام، ابعث له مكتوباً يوصله لك للإمام. فراح للحسين بن روح وقال له: الله يخليك، وصل لي هذا المكتوب للإمام أن ربنا يرزق، يدعي الإمام أن ربنا يرزقه بخلفة، فالإمام أخذ المكتوب ودعا له أن ربنا يرزقه بولدين يكونان من الفقهاء في خدمة أهل البيت. فالمهم أن جاء هذا الرجل ثلاثة صبيان، ثلاثة أولاد، سمى الأول محمداً والثاني
حسيناً والثالث حسناً، محمد وحسين كانا مناكاثنين من الفقهاء، صح، لما كبروا، بحيث إن محمدًا هذا كان بعمره عشرين سنة يقعد في قم والناس حوله. تسأله أسئلة ويعطي فتاوى وإلى آخره، تعرفون من محمد هذا؟ طلع هو الشيخ الصدوق ابن بابويه. الشيخ الصدوق هذا كان يبعث رسائل ويرى الإمام ويتكلم معه الإمام، حتى إنه يقال لك إن الشيخ الصدوق ذهب إلى مكة وهو يمسك الحجر الأسود يملس عليه فيقول أمانتي أديتها، حاطط يده على الحجر الأسود يقول يا رب أمانتي أديتها وميثاقي أوفيتُه، فلقي
واحداً واقفاً بجانبه شكله نوراني وعليه سيماء الصالحين وقال له: يا ابن بابويه لماذا لا تكتب عن الغيبة؟ فطلع هكذا وقد عرف أنه الإمام، قال له: سيدي ومولاي أنا كتبت كثيرآ عن الغيبة، قال له: غيبة الأنبياء، اكتب عن غيبة الأنبياء؛ فهو وضع في ذهنه وذهب على الفور بعد أن خلص الحج، فكتب كتاباً كبيراً اسمه «إكمال الدين وتمام النعمة»، كتب عن غيبة كل الأنبياء من أولهم لآخرهم. كل الأنبياء كان لهم غيبة، فكتب عن الموضوع هذا، الكتاب هذا موجود طبعاً، موجود لغاية
الآن تقدر تشوفه، إذاً الإمام المهدي موجود معنا ويرعانا وحولنا، أنت فقط تتوسل بالإمام المهدي، ولكن بقلب يكون صاحياً، لا تقل لك هو يقول لك مثلاً ادعُ للإمام، تقول يا إمام لا أعرف ماذا، لا؛ يجب أن يقول لك توسلك يكون مثل واحد غريق في الماء، كم يكون في الماء ليس أمامه غير أن يتوسل بقلب مخلص، تحدث بقلب مخلص مع الإمام المهدي، اقرأ دعاء الاستغاثة بالإمام مع ركعتي صلاة مع سورة الفتح وسورة النصر، يوصلك الرد من الإمام. نقف لغاية هنا اليوم ونراكم إن شاء
الله في حلقة ثانية، وإن شاء الله تكونوا أخذتم فكرة واضحة عن الإمام وأنه من الأمور المقررة في ديننا كلنا. السلام عليكم ورحمة الله.
وجود الامام المهدي ، بأي دليل . محاضرة من تقديم الحاجة الدكتورة ميرفت عمد