يوضح المحاضر وجود روايات في كتب الصحاح والمسانيد كالبخاري ومسلم والترمذي يرى أنها تخالف العقل وصحيح الدين أو تسيء للأنبياء والصحابة. ينتقد المحاضر بعض الأحكام الفقهية والممارسات والتشريعات الموروثة داعياً إلى عرض النصوص على القرآن الكريم. كما يتناول مكانة الإمام علي بن أبي طالب ويفند بعض الروايات التاريخية المنسوبة إليه وللصحابة.
بسم الله الرحمن الرحيم، الجماعة الذين يرفضون الكلام ويرفضون أن يسمعوا، ويضلون على طول يهاجمون ويشتمون ويفعلون، هؤلاء أنا سأوضح لكم الأمور الآن. سأوضح لك دينك، أنت الذي ماشي عليه، كيف أنت ماشي عليه وهو خطأ؟ وسأجلب لك كل الأخطاء من كتبكم، من صحيح مسلم والبخاري، الذي يقولون إنه أصح كتاب بعد كتاب الله، ومن مسند أحمد، ومن الترمذي، من كل كتب العلماء الذين يتبعون أهل السنة، سأجلب الكلام من كتبهم هم؛ أعلمت كيف؟ يعني الآن أنا جعلت
الحق معك لا معي، لكي أريك أن الحق الذي أنت ماشي عليه ليس حقاً بل خطأ. لنبدأ ونقول: ما هو أول شيء؟ في كتاب البخاري في باب حادثة الخميس، هذه كلنا كلنا نعرفها، وكل فرق المسلمين يعرفون الذي أنا أحكي عنه، ما هو؟ هو وقت احتضار الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، هو في آخر أنفاسه قال لهم: «اعطوني دواة وقلمًا أكتب لكم ما إن كتبته لن تضلوا بعده أبداً»، فالبخاري يكتب ماذا؟ إن عمر قال: «إن الرجل غلبه الوجع»، وفي كتب
ثانية يقول إنها: «إنه يهجر»، يهجر يعني فقد عقله. إنما البخاري عملها بطريقة لطيفة، يعني أن الرجل غلبه الوجع، وحسبنا كتاب الله. أكان هو يقدر يفسر كتاب الله من غير أهل البيت؟ من غير الكتاب الناطق؟ مع الأسف، طالع ابن عباس تنازع في الغرفة عنده، وشتد النزاع والهرج والمرج، فقال لهم: «قوموا عني، لا أريد أحداً في الغرفة عندي، لا أريد أحداً منكم، لا ينبغي لأحد أن يتنازع في غرفة رسول الله»، فقاموا وانفضوا من هناك. طلع ابن عباس يقول: «الرزية كل الرزية في
هذا اليوم»، أنهم منعوا الكتابة التي كان يريد أن يقولها الرسول. هذا كلنا نعرف الحديث. ماذا يقول في كتاب البخاري في باب تضييع الصلاة؟ كل الكلام الذي أقوله لك سجّل الكتاب وسجّل الرقم وسجّل كل شيء لكي تعرف أني لا أفتري عليك، أنا قصدي أن أفتح عينيك وأبين لك فوق فوق وانتبه، قبل أن يأخذك الوقت وتأخذك الأيام وأنت على الخطأ. في كتاب البخاري في باب تضييع الصلاة ماذا يقول؟ «سمعت الزهري يقول: دخلت على أنس بن مالك فوجدته يبكي»، فقال له: «ما يبكيك يا أنس؟»
اسمع، ماذا قال؟ «لا أعرف شيئاً مما كان على عهد النبي إلا هذه الصلاة، وقد ضيعوها». طب كيف ضيعوها إذن؟ معناه يصلون غير طريقة رسول الله. وفي الباب نفسه أيضاً يقول لك ماذا؟ عمران بن حصين يقول لك: «كنت ماشيًا مع، رايحًا مع أمير المؤمنين إلى البصرة»، وهناك أمر أمير المؤمنين بالصلاة، فصلينا، وبعدما خلصت الصلاة مسكت يده وقلت: «هذا الرجل ذكرني بصلاة رسول الله»، يعني معناه بعدما مات رسول الله صلاته تغيرت، ما كانت صحيحة إلا عند علي: «هذا الرجل ذكرنا
بصلاة رسول الله انا بديك اشارات مش بديك تفصيليات أنا أعطيك إشارات، لا أعطيك تفصيليات؛ التفصيليات عليك أنت أن تبحث عنها، إنما أنا أعطيك إشارات، وهي موجودة في صحيح مسلم وصحيح البخاري. وأتصصور كل جماعتنا السنة هؤلاء كلهم يكون عندهم صحيح البخاري في البيت موجود، أكيد. موجود أيضاً في صحيح البخاري قصة عن أبي هريرة، طبعاً ثلاثة أرباع الأحاديث بتاعتئنا أخذوها من أبي هريرة ومن عائشة. أبو هريرة يقول ماذا؟ «كنت قاعداً مع رسول الله في يوم فقال
لي ماذا؟ قال له: بينما أنا قائم»، يعني كأنه رأى في المنام أنه في العالم الآخر أو في يوم القيامة، يقول: «شفت نفسي وأنا قاعد، وبعدين أصحابي كلهم التموا حواليي، فجاء رجل واقف بيني وبينهم وقال لهم: امشوا قدامي»، فالرسول قال له: «على فين؟»، قال: «ألا تعرف ماذا فعلوا بعدك؟ ارتدوا على أدبارهم القهقرى، ما فلت منهم إلا كهمَل النعَم»، همَل النعَم، أتعرفون ماذا يعني؟ يعني عندما يكون واحد عنده قطيع كبير من الغنم فتشرد واحدة أو تشرد الثانية، همَل النعَم هذا يسمونه همَل
النعَم، هم الذين شردوا وفرقوا القطيع. أما تشويههم لرسول الله فحدث ولا حرج، اسمع: في صحيح مسند الترمذي في المجلد الثالث واله وسلم ه بيقول صلى الله عليه وسلم في ماذا؟ «خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)»، هو يقول: «صلى الله عليه وسلم، في بعض غزواتي»، لما انتهت الغزوة وتكللت بالنجاح، جاءت فتاة سوداء وقالت له: «يا نبي الله، إني نذرت نذراً إذا أنت نجحت في الغزوة هذه أن أضرب بالدف
وأغني»، فصمت الرسول قليلاً هكذا وقال لها: «إذا نذرتِ فاعملي»، فمسكت الدف وقعدت تضرب على الدّف وتغني، وتضرب على... والرسول قاعد، خد بالك، تضرب على الدف وتغني وتضرب على الدف وتغني، دخل أبو بكر فكملت الرقص والغناء، دخل علي فكملت الرقص والغناء، دخل عثمان فكملت الرقص والغناء، دخل عمر فوضعت الدف وحطته تحتها وقعدت عليه، فقال الرسول ماذا؟ قال له: «إني لأنظر إلى شياطين الجن والإنس يخافون منك يا عمر»، يعني اسم الله عليه هكذا، ليسوا خائفين من رسول الله،
خائفون من عمر! انظر كيف يريدون أن يبينوا أن رسول الله كان على خطأ، وأن الرسالة كان يجب أن تكون لعمر! انظر كيف يطلعون عمر على أكتاف رسول الله! هل تقبل أنت رسولك ونبيك الذي هو نور الله في الأرض، خليفة الله في الأرض، الذي هو أول خلق الله وحبيب الله الذي رفع اسمه جنب اسم الله والذي هو يعني أفضل خلق الله على الأرض، أتصرح لهم أن يقولوا إنه قاعد يتفرج على الرقاصة وهي تطبل وتغني وخافت من عمر ما خافت من رسول الله؟ وهل رسول الله يسمح
بالغناء في مجلسه؟ أتسمح أنت بالكلام هذا لرسولك؟ أتقبلها؟ أهو هذا الذي حصل! أهو هذا الذي موجود عندك في المجلد الثالث، لا تنسَ، الترمذي، على فكرة، الحديث هذا يكتبه تحته. حديث صحيح، أتعرفون ما معنى حديث صحيح؟ يعني مسموح لأي أحد أن ينقله في كتابه؛ لأن هذا خلاص تأكد من صحته، تأكدوا من صحته، أن الرسول كان قاعداً في المجلس هذا وهي ترقص وتغني. عظمة! انظر بقى في كتاب الترمذي وفي كتاب فتح الباري في صحيح البخاري وفي مسند أحمد، عن عائشة، ماذا تقول عائشة؟ تقول: كان رسول
الله جالساً معي، كنا قاعدين مع بعض، سمعنا ضجةً بره، فلما سمعنا ضجة بره، قام يبص لقى واحدةً حبشيةً ترقص وحواليها صبيان يسقفون لها، قال لها: تعالي تعالي يا عائشة اتفرجي، تعالي! قال: جيت ووقفت أتفرج معه على الذي يحصل، حطيت رأسي على كتفه وركنت رأسي على رأسه عشان أتفرج، فقال لها خلاص، تقول له لا لا يا عمي خلاص بدي أمشئ، لا لسه، وبتقولي كنت أدلل، أقول له لسه عشان أبين أشوف إن أنا محبتي في قلبه قديش، فهم واقفين بيتفرجوا، طلع عمر في الشارع الذي هم
فيه، فتفرقوا الصبيان وهربوا والبنت هربت. يعني شوف الوقاحة لفين؟ شوف الوقاحة لفين؟ فهنا الرسول يقول له إيه؟ إن الشيطان يخاف منك يا عمر يا سلام! تأكد من كلامي هذا عندي في صحيح مسلم وصحيح الترمذي، تأكد، تأكد وشوف الأفلام التي عملوها هناك جاية منين؟ أنتم احتجتم على الأفلام بتاعة التي شوهوا فيها رسول الله، احتجوا على الكتب دي، أحرقوا المكاتب المكاتب التي فيها الكتب دي، مش تحتجوا على الأفلام! أفلام دي جابينها من نفس الكتب بتاعتكم دي التي أنتم قاعدين بس تسقفون
وتهللون وتقولون إن نحن... الشي... الشيعة إن هم كفار وأن هم... طيب شوف يا عمي كتبك وشوف المذهب الذي أنت ماشي عليه مبينك إزاي. طيب، يقول لك حديث تاني في صحيح مسلم، الحديث 4950، في ناس اتهموا مارية القبطية في ولدها إبراهيم، أنا مش عايزه أقول مين الناس دول عشان عندكم حساسية جديدة كتير، وبتصير الحساسية تحكك في جسمك لما أجيب أسماء من الذي أنتم بتعشقوه وبتسجدون لها، فـ ناس احتجوا وقالوا إن ابن مارية القبطية
بيشبه فلان الفلاني، فقال رسول الله لما سمع الكلام هذا، قال له: يا علي، روح اضرب عنقه، فمشي علي وراح عنده لقاه يغسل في ركيا، ركيا يعني بئر، فمد إيده وقال له: اطلع، بدي إياك، فالراجل مسك إيد علي وطلع من المية، لما طلع من المية علي اكتشف أنه مجبوب، مجبوب يعني ما لوش عضو ذكري، فتركه وراح. الحديث هذا تقدر أنت تتحمله؟ هل رسول الله الذي «أرسلناك رحمةً للعلالمين» هل من رحمته أن يأمر بقتل راجل بقطع رقبته من غير ما يتأكد، لمجرد واحدة
كلمته وقالت له إن ابنك بيشبه فلان؟ هل رسول الله بالغباء هذا؟ استغفر الله العظيم يا رب! هل رسول الله أقل قيمةً من داوود لما تسرع في الحكم وجاله الملكان ونزلوا وتصوروا المحراب «وظن داوود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعاً وأناب»؟ يعني داوود جت له الفطنة أنه يفهم أن هذا اختبار، يقوم يخر على الأرض راكعاً ويستغفر ربنا، ورسول الله الذي هو خير الخلق أجمعين وسيد الأنبياء كلهم ما يجيلوش الفكرة هذه ياخذ كلام امرأة عشان يضرب عنق
رجل؟ هل هل رسول الله رحمة للعالمين ولا عشماوي ولا علي عشماوي معاه؟ يا علي اضرب عنقه، يروح ياخذ يضرب عنقه؟ كلام غلط في غلط في غلط وافتراءات على رسول الله هيتعاقب عليها، والناس الذين ساكتين على الكلام هذا هيتعاقبوا كمان، يا إما تحتج، يا إما تنفض القرف الذي أنت ماشي وراه بغباء وبعمه. طيب، يجيئوا هنا يشرحوا بقى الحكاية دي، يقولون إيه؟ أظن كان رسول الله شاكك أنه منافق، فعشان كده قال عليه ضرب عنقه، من إمتى رسول الله بيضرب عنق المنافقين؟ افتح
سورة براءة وشوف كل سورة براءة كيف ربنا فتح... فضح المنافقين فيها، وشوف سورة في القرآن عندك سورة المنافقون، يعني رسول الله لو كان يضرب عنق المنافقون كان ثلاث أرباع أهل المدينة انضرب عنقهم، إنما ما كانش يتدخل فيهم، يسيبهم على اختياراتهم، هم حرين، بس شوف الافتراءات على رسول الله إزاي! بيقول قول إيه؟ حديث تاني على فكرة، أنا مش هجيب لكم كل الأحاديث، أنا هجيب لكم بس مقتطفات، وأنت عليك تبحث عن الباقي، بس أنا عايزة أصحصح دماغك وأفتح قلبك وأوريك أنت
ماشي إزاي. في صحيح البخاري، حديث 4853: النعمان بن جندم جى للرسول صلى الله عليه وآله، طبعا والي مني، بيقول له إيه: إيه رأيك أجوزك أجمل امرأة في العالم؟ قال له: هاتها، فلما دخل عليها قال لها: أهبي لي نفسك، شوف الطريقة التي ردت عليه، قالت له إيه؟ قالت له: وههل تهب الملكة نفسها للسوقة؟ عارف يعني إيه سوقة؟ يعني واحد صايع، واحد بتاع شوارع، قالت له: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟ فرفع إيده علشان إيه؟ قال يهدي
نفسيتها كده، فقالت له: أعوذ بالله منك، قال لها: استعذت بمعاذ، فبعد عنها، فرجع بعد بعد كده الراجل الذي جابها له، قال له أنت... قال لها: أنت عارفة بتتكلمي مع مين؟ هذا رسول الله، فلما قال لها هذا رسول الله، قال إيه في الكتاب بقى؟ قدم رسول الله، حط إيده عليها وقربها عليه عشان يبوسها، وبعدين كاتبين فقرة بيقول لك إيه: كان رسول الله إذا اختلى بالنساء يقبل، يعني لما يقعد مع نساء يبوسهم، هذا رسول الله؟ هذا رسول الله الذي هو قدوة
لنا؟ هذا رسول الله الذي هو خير خلق الله؟ هذا رسول الله الذي هو خليفة الله نور الله في الأرض؟ شوف الذين افتروا على رسولك عاملين فيه إيه يا جماعة؟ فوقوا، فوقوا وافهموا أنتم ماشيين إزاي، شوفوا رسولكم بيتعمل فيه إيه وأنتم ساكتين؟ بتدافعوا عن إيه؟ بتدافعوا لما أجي أحكي لكم عن فلان ولا علان، بتدافعوا عنه ليه؟ طيب شوفوا هم عملوا فيه إيه أول، وبعدين قولوا كلمة الحق. في شرح تاني في كتاب تاني بيقول لك إن عائشة وحفصة أمروا عليها وقالوا لها
لما يجي يقرب عليك يقول أعوذ بالله منك. لأن هو عنده خصلة لما يجي يقرب على واحدة، تقول له أعوذ بالله منك يقوم يبيّسها ويعبصها. هم كانوا قاصدين إيه لأن عارفين رسول الله، لما تقول له أعوذ بالله لا استعذ بمعاذ. ويبعد فكانوا عايزين عاملين فيها مقلب ده، الكلام ده في كتبهم مش افتراء مني طيب. رسول الله عارف إن هو هيغيّره، سنته هيغيّره في سنته كان عارف إن رجل راح يغيّر سنته وكان إنه معاوية بس قبل ما نقول لك الحكاية دي راح أقول لك على حديث
تاني كاتبينه بيقول لك إيه إن قال رسول الله صلى الله عليه وآله منّي أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها وصلّوا صلاتنا واستقبلوا قبلتنا، وذبحوا ذبيحتنا فقد حُرّمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله. شغل الموضوع ده في دماغك الحديث ده شغله في دماغك وشوف حديث تاني برضو بيشبه أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويؤمنوا بي ومما جئت به فإنهم لو
فعلوا ذلك وعصموا، فعُصمت إلا بحقها وحسابهم على الله. طيب الكلام ده اللي هي ماشية عليه داعش، أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله هل ده كلام رسول الله هل ده كلام القرآن اعرضوا حديثهم على القرآن فإذا وافق كتاب الله فهو صح وإذا خالف كتاب الله فاضربوا به عرض الحائط عملوا إيه بقى طب تعال أقول لك بقى كتاب الله بيقول لك إيه في بسم الله الرحمن الرحيم «ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعاً أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين».
ربنا بيقول له أنت تقدر تكرههم عشان يكونوا مؤمنين لا يجي في آية تانية يقول لك «لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغيّ» ما تكرهش حد لا أكرهه في الدين شوف الغي ما تكرهش حد لا اكرهه في الدين شوف التعارض إنما أنت مذكور لست عليهم بمسيطر. ده كلام ربنا وده اللي فوق كلامهم تمشي ورا مين مين اللي صح كلام ربنا ولا كلامهم. طيب تعال نشوف الحاجات اللي غيروها في دين محمد صلى الله عليه وآله وسلم يا جماعة والله غيروا حاجات كتير كتير كتير حتى
بقول لك لما كان بيبكي وقول كل شيء وقت رسول الله انتهى حتى الصلاة ضيعوها أنتم عارفين قبل كده وتكلمت عليها، صلاة التراويح ما فيش في ديننا حاجة اسمها صلاة التراويح وقلت لكم القصة كاملة في محاضرات قبل كده قلت لكم إن كان عمر بن الخطاب نازل مع ابن عباس بالليل وداخل على المسجد فبعد صلاة العشاء كل واحد قاعد في قرنة بيحاول يصلي صلاة الليل فقال طالما نجمعهم تحت قيادة واحد يصلي بهم ويروحوا ويامور يرتاحوا قال آه فكرة إيه رأيك يا
ابن عباس ما ردش عليه ابن عباس قال له ده تغيير في كلام رسول الله قال له لا إنها بدعة ولكنها بدعة حسنة وأمرت بالحكاية دي ومشيت صلاة التراويح لغاية الأيام لغاية رمضان اللي فات شهر رمضان اللي فات كانوا بيصلوا صلاة التراويح يا جماعة والله صلاة التراويح دي التراويح يا جماعه والله صلاه التراويح دي عمر هي صلاة التراويح دي قيام الليل اللي المفروض نصليها طول السنة أنتم أخذتموها في شهر رمضان وبس وعملتوا صلاة التراويح حطيتوا لها اسم
تنزلوا تصلوا صلاة التراويح وبعد ما يخلص شهر رمضان لا في الله ولا في رسول ولا في شهر رمضان لا في الله ولا في رسول ولا في صلاة. طيب التكبيرات على الجنازة علمهم رسول الله أن التكبيرات على الجنازة تكون خمس تكبيرات قالوا لا الروافض بتعمل خمس تكبيرات احنا نعملها أربعة ده تغيير في سنة رسول الله لا حتى لو احنا ما نصلي خمس تكبيرات على الجنازة قال لهم في الحج حاجة اسمها متعة الحج تطوف وتخلص وتعتمر وترجع تقلع وتعيش أيامك اللي باقية بهدوء تنزل تصلي
في الجامع لغاية ما يجي قبل موقف عرفة وترجع تحرم كمان مرة لا لغاها عمر يا عمر ده كلام الله ده كتاب الله لا أنا شايف إن ده المضبوط شوف بقى حط رأيه جنب رأي كتاب الله متعة النساء أتكلمت عنها الحلقة اللي فاتت تقدروا ترجعوا لها إلغاء ارتفاع القبر علو القبر عن الأرض قال لك رسول الله صلى الله عليه وآله إن القبر لابد أن يرتفع أربع أصابع عن الأرض قال لك لا الروافض بتعمل كده يبقى احنا نلغيها الروافض إيه ده كلام رسول الله
سيبك من السنة وسيبك من الشيعة رسول الله يقول إن القبر يرتفع أربع أصابع يقول لك لا طالما الروافض بتعملها ما لناش دعوة بيها مش هنعملها ولو كانت سنة رسول بيه مش هنعملها ولو كانت سنه رسول طيب رسول الله بلاش رسول الله الله في طيب رسول الله بلاش رسول الله الله في قال لك «إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين» غسلين ومسحين يعني أربع حاجات عملوها إيه تستنشق وتتمضمض وتمسح قفاك وما أعرفش إيه وترفع رجلك على
الحوض وتغسل رجلك بالحوض وإيه ده ده سنة رسول الله إطلاقاً وققبل كده تكلمت عليها عن علي رضي الله عنه قال لك تكفيك كف على إيدك ده وكف على إيدك ده وتمسح بتليلة إيديك رأسك ورجليك شوفوا التغيير كيف صار. لسة في صلاتكم بتكتف أيديكم تبعاً لعمر رسول الله منع التكتيف في الصلاة وقال الصلاة تكون إيديك جنبك مش على صدرك كده لسة كلهم لغاية الآن لا بيسمعوا ولا بيفهموا ولا بيحاولوا يتاكدوا لأن الإنسان ربنا أعطانا عقل العقل ده مش
حط بطيخة في راسك العقل ده عشان تفكر فيه وتمشي فيه صح عشان تعرف تفرق بين الصح والغلط ده ماشي صح ده ماشي غلط ده بيني. والغلط ده ماشي صح ده ماشي غلط ده بيديني حاجات غلط وده بيديني حاجات صح بيني وبينكم كتاب الله نبص على كتاب الله بيقول لنا ايه صح يبقى صح انت قد ما تقول قول بقى كتاب الله قدامي بيتكلم صح ه الوضوء غلط واذا كان الوضوء غلط يتبعه الصلاه خطا واذا كانت الصلاه خطا راحت عليك كل حاجه انا بحاول افوقك قبل ما يروح عليكم
كل العمر الوضوء لازم يكون زي ما قال الله والصلاه تكون زيما قال رسول الله عن الله يا جماعه انتبهوا انتبهوا انتبهوا انا مش ضدكم انا بحاول افيكم لان في ناس سعدوني ان انا افوق في سبحان الله ربنا لما يفتح صدر انسان ل شغله بيفتحها بس انت شغل عقلك يعني خدها بالهداوه كده شغل عقلك وافهم وشوف اللي انا بقولوا صح ولا غلط وامشي بعد كده اما كافرا واما شكورا طيب قلنا طريقه الوقوف في الصلاه لازم تكون ايديك نازله ما فيش تكتيف
طيب غيروا في الصيام وقت السفر وقت السفر المفروض ان ربنا اداك هديه تخيل انت واحد يديك هديه ترفضها تبقى ايه اداك هديه قال لك يا حبيبي لو انت مضطر قوي قوي قوي انك تسافر في شهر رمضان انا بديك هديه رخصه افطر انما ارجعهم تاني عندك ايام في السنه بتيجي النهار هلقد زي دلوقتي النهار هلقد قصير صوم فيها الايام اللي راحت عليك مش اشكال انما ما تخفش كلام ربنا وتقول لا انا بركب في طياره وقاعد مرتاح والمسافه كلها ساعه زمان و بعرفش ايه زي ما بيقولوا
دلوقتي لقش افطر الله دي هديه وماحدش يقدر يرفض هديه الله واللي بيرفض هديه الله بينزل عليه غضب الله جماعه فوقه طيب الافطار في شهر رمضان الافطار في شهر رمضان قال لك في سوره البقره واتم الصيام الى الليل لا احنا من تمه لغايه الشفق الاحمر ما يروح السما بتبقى لسه فضي واحنا خلصنا الفطار وشربنا الشاي مش كده طب كلام الله راح فين واتموا الصيام الى الليل قال لك ولتكملوا
العده عده الشهور كام يعني 30 يوم ي تحججوا لي بالقمر اتولد بالقمر اتولد القمر اتعمل طب ما عندكم اجهزه دلوقتي كل العلم اللي عندكم ده علم الله في الارض استخدموا العلم مش تقولوا لي الرؤيه والعينين بعرفش ايه ودلوقتي من غير نظارات بشوفوا كمان لا عندك اجهزه بتاعه ربنا وعلم الله في الارض استخدمه وربنا لما يقوللك في القران واتم ولتكملوا العده لازم العده تكمل لازم تكون 30 يوم يا جماعه ما بيردوش بيمشوا ورا فلان وعلان انت حرين عندك في الحج فييه قصر الصلاه ولما
تولى علي عليه السلام الخلافه وراح في وقت الحج رفضوا انهم يقصروا الصلاه ورا قالوا له عايزين نرجع للي علمنا عمر وعثمان تخيل الكفر اللي فين الطلاق في س في كتاب الله طلقتين وبينهم وقت ثلاث شهور انا اتكلمت عنها في سوره الطلاق اول طلقه بيدي فطر ثلاث شهور اذا مش عايز وهي مش عايزه بياخدوا الطلقه الثانيه وبعدين كل واحد بينفل عمر قال لا
لاقيك ضيع الوقت ده قول لها ثلاث مرات وانت واقف وخلاص من غير شهود من غير حضور اي حدا من غير اكتشاف انها على يعني في الموعد بتاعها ولا لا تغيير في تغيير في تغيير في سنه رسول الله في كل حاجه قالها رسول الله اتغيرت هذه الاصابع الامويه اللي لعبت في دين الله وفي سنه رسول
الله اما عدائهم الشديد لعلي فحدث ولا حرج للاسف الشديد علي هو نفس رسول الله نفسه عارف يعني ايه نفسه يعني لما اي حاجه كانت تنزل من السماء يتلقاها رسول الله ويبلغها لعلي
نفسه في مسند احمد صفحه 13 وفي صحيح البخاري وفي صحيح مسلم وفي النيس بوري بيقول ايه سمعت ابو سعيد الخدري يقول كنا جلوسا جلوسا ننتظر رسول الله يعني قاعدين بنستناه لما يطلع فلما طلع علينا من احد بيوته بيوت ازواجه حتى كاتبنا في احد بيوت ازواجه مشينا وراه فتقطع نعله فوقف فجا عليه تناول النعل واخدها على جنب وقف رسول الله يتحدث معانا عبال ما علي يخلص خياطه النعل او خصف فقعد
بيتحدث معاهم بيقول لهم ايه ا ان منكم من يقاتل على تاويل القران كما قتلت على تنزيله فكلهم قالوا يا رب نكون انا يا رب اكون انا يا رب اكون انا مين فينا اللي هيقل على تاويل القران ابو بكر قال له انا قاله لا عمر قال له انا قال له لا طبعا ما جابوش سيره عثمان هنا قالوا له مين مين مين قال لهم خاصف النعل كان علي قاعد بعيد شويه فراح واحد يجري قاله ايه ابشرك ابشرك الرسول قال عنك ايه قالله عارف عارف ليه لان كل حاجه كانت توصل لرسول الله كان يبلغها
لعلي يعني كلهم اجمعوا ان اللي هيقل على التاويل هو علي ولذلك في وقفه الغدير طلب منهم عهد قدام ربنا عهدونجد ده لكل الاجيال اللي جايه ماحدش يتناول كتاب الله بتفسير كتاب الله الا علي وابناء علي تعهد وي نعاهدك مشيوا شوف كم واحد مفسر القران دلوقتي من السنه ومن الشيعه هل تركوا تفسير القران لعلي ولاولاد علي او للائمه اللي جم بعد علي قليل قليل قليل يتعدوا على
الصوابع طيب في كتاب منهاج السنه في نقد كلام الشيعه القدريه في المجلد التامن انتبه ابن تيميه بقى ابن تيميه وما ادراك ما ابن تيميه شو بيقول بيقول ان عليا قبل بلوغه كان يعبد الأصنام تخيل الوقاحة إلى أين؟ علي قبل بلوغه كان يعبد، هو في طفل يعبد؟ بص الغباء! كان يعبد الأصنام ليه؟ لأنه كان بحكم الكافر؛ لأن أبوه وأمه كانا كافرين رغم أنه كان كل العائلة موحدين على دين إبراهيم
وساجد. وبعدين نحن عارفين أن أول من أشهر إسلامه مع رسول الله هو علي. فلما قالوا له لا يا شيخ، أول واحد أشهر إسلامه هو علي قال لهم إيه: إسلام الصغير مشكوك فيه هو الصغير بيشهر بيدخل في الدين؟ ده غير تحت البلوغ، يعني إسلامه مشكوك فيه. وبعدين قعد يقول لهم إيه: قبل أن يبعث الله محمدا، طبعا صلى الله عليه وآله، لم يكن أحد مؤمنا في قريش أبدا، كلهم كانوا يعبدون الأصنام، لا رجل ولا صبي. يقصد به إيه؟ لا رجل ولا صبي
يعني الجماعة الثلاثة الذين أنتم تعينهم دول كلهم كانوا يعبدون الأصنام وكذلك الصبي الذي أنتم بتقولوا عليه -طبعا هو ما سماش بس رجع قال لك إيه- ولا امرأة ولا الثلاثة اللي في دماغكم -حسن ما تكونوا فاهمين غلط- ولا الثلاثة ولا علي، كلهم كانوا يعبدون
الأصنام. وإذا قيل عن الرجال أنهم كانوا يعبدون الأصنام، فالصبي إذن كذلك يعبدون الأصنام. بص شدة الحقد بقى! وكذلك علي كان يعبد الأصنام. عادها كمان مرة وكمان: وكذلك علي كان يعبد الأصنام. نسي، نسي، نسي، نسي كلام رسول الله. وبعدين يرجع يقول لهم إيه: أنتم مش فاهمين، مش قارين القرآن؟ مش شايفين القرآن ربنا بيقول لك إيه: «إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا». وأنتم شايفين كل الناس بتحب الصحابة وكل الناس تبغض عليه، تبغض غض عليه، بيحبوهاش، ما حدش بيحب
عليه أبدا، كلهم كانوا يكرهونه، رغم أن الرسول وقف بيناتهم وقال لهم إيه: يا علي، من أحبك فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله، ومن أبغضك فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغض الله. أكثر من حاجة تحط صوابع في عينيهم أبدا، وبرضه خلفوا كلام الله وخلفوا كلام رسول الله. وأنت ما سمعتش في سورة يونس لما قالوا له: «ائت بقران غير هذا أو بدله»؟ أو بدله لمين؟ للقرآن الناطق لعلي عشان نؤمن بك، يا إما تغير القرآن يا إما تغير علي. قال لهم: أنا ما يكونش بخاطري
أنا أقدر أغير وأشيل وأحط؟ ده كلام، دي أوامر من قبل الله تعالى. أكبر افتراب بقى حطوه على علي، قصة ألفوها كذب في كذب في كذب، وانتشرت بين كتبهم بطريقة غريبة؛ ليه؟ لأنه كتبوا فيها حديث صحيح، القصة كتير كتير مقرفة ومخجلة أن يقولوها عن علي وعن رسول الله. اسمع معي في كتاب صحيح مسلم ومنهاج السنة صفحة 665 يقول فيه: لم يعرف عن النبي صلى الله عليه وآله
وسلم أبدا أنه عتب على عثمان أبدا، إنما كان كل عتابه على علي، على علي، على علي، على علي. وحجة الشاهد لكم بالقصة دي أن مرة جت فاطمة زعلانة وقالت له: يا أبتي، الناس كلها بتقول إن أنت ما بتدافعش عني. قال لها في إيه؟ قالت له: ازاي أنت تقبل أن علي يروح يتجوز بنت أبي جهل وأنت ساكت ما بتعملش حاجة؟ فهنا راح الرسول انتفض وزعل وغضب وراح طلع على المنبر يحكي ويقول لهم إيه؟ قال لهم إيه: إن بني
المغيرة استأذنوني أن يزوجوا ابنتهم من علي بن أبي طالب، وإني لا آذن، لا آذن، لا آذن بهذا الأمر، إلا أن يريد أبي طالب، علي بن أبي طالب عايزها؟ يطلق بنتي فاطمة. تخيل المسخرة إلى فين؟ ويجوز ابنتهم؟ فاطمة بضعة مني، يريبني ما يريبها ويغضبني من يغضبها. يعني تخيل رسول الله هو الذي أطانا التشريعات في القرآن، مش عايز يشرع على بنته؟ شوف قد ايه عايزين يظلموا رسول الله ويظلموا عليا. الحادثة دي اطلاقا ما حصلتش، اطلاقا ما حصلتش؛ لأن فاطمة خلقت
لعلي وعلي خلق لفاطمة، فاطمة خلقت حوراء إنسية؛ لأن الحوراء الإنسية هي الوحيدة التي تقدر أنها تحمل الأهل، أهل البيت كلهم يطلعوا من ناسل لها ويطلعوا من ناسل علي. معصومان اثنان، معصومان اثنان، أنوار إلهية عشان ينزلوا الأنوار دي في الأرض، فمش ممكن كان علي يعمل كده، ولا ممكن فاطمة تقول كده، ولا ممكن رسول الله يقول كده، بس دي افتراءات، أنا اديتك الرقم واديتك الصفحة واديتك الكتاب عشان ما تحتاجش. طيب، في شرح قصة النووي كان بيحكي بيقول إيه؟
يحكي على فكرة حاجات معاوية بتشي الشعر لدرجة أنهم عشان يغطوا على وسخته كانوا يحاولوا أنهم يدوا له ألقاب: خال المؤمنين وكاتب الوحي وما أعرفش إيه، كل ده كان حاجات هجص في هجص عشان يغطوا على زبالته بتاعته. علي كان يتاجر بالربا! وقصص موجودة في الكتب كلها، وفي صحيح مسلم وفي صحيح البخاري وفي مسند أحمد أن علي كان عنده كيس ما أعرفش اللي هو كان من إيه وراح يبيعه بأكثر من ثمنه فوقف عليه أبو ذر الغفاري وقال له: لا، ما كانش رسول الله بيعمل كده. قال له: والله إني مستحسن
الكلام، خلاص يعني حل عني، أنا مستحسن الكلام ده. فبيقول لك إن بعد كده أبو ذر ماشى وكان متضايق كتير منه فواحد اسمه عبادة بن الصامت كان ماشي بالشام فلقى بيقول لك إيه: قافلة قطرية، قطرية يعني إيه؟ يعني الجمال مربوطة ورا بعض زي الترين زي القطر ماشيين جمال ورا بعض ورا بعض ورا بعض ورا بعض وحاملين إيه يعني زي ما تقول إيه حاجات فخار كده فوقف للقائد بيقول له: إيه ده؟ قال له: دي قوافل لأحد
من المسؤولين ولم يقل في الأول الكتاب ما يقل اسمه، بل في آخر الكتاب نسي وذكر اسمه. قال له فيها ماذا؟ زيت. قال له: لا اسكت، فيها خمر. قال له: كل هؤلاء ماشيين فيهم خمر؟ قال له: نعم. قال له: رايحين لمن؟ قال له: نعم. قال له: بيتاجر فيها؟ قال له: نعم. فمسك عباد بن الصامت عصاً وصار يضرب الفخار واحدة وراء الثانية وواحدة وراء الثانية لما كسرهم كلهم على الأرض، وصلت القافلة لمعاوية كاتبين في الكتاب اسمه، فلم يقدر أن يحكي لانه لو حكى سأفضح، ولو جابه حكم عليه سأفضح
أكثر، فبعث لمن؟ لأبي هريرة. قال له: ماذا؟ قال له: تكلم معه، فإنه يفسد علينا أسواقنا. فذهب إليه أبو هريرة وقال له: يا أخي، لماذا عملت هكذا؟ ما تسيبه في حاله، أنت مالك وماله؟ قال له: أليس رسول الله أخذ علينا عهداً أن نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر، بايعنا رسول الله على السمع والطاعة أم لا؟ قال له: نعم. قال له: فإذاً أين المعروف وأين النهي عن المنكر؟ أين هو؟ فسكت أبو هريرة ولم يعرف أن يعمل شيئاً. أيضاً حاجة ثانية عملها مصيبة ثانية
عملها معاوية في دين الإسلام، وهو أنه استلحق زياداً.
ففي الآخر خالص شفق عليه معاوية وسماه باسم أبوه يعني فضح أبوه كمان، سماه باسم سماه زياد بن أبي سفيان، فالناس قالت له ماذا؟ هو أنت بتغير؟ يقول لهم: لا أنا هكذا أريد، يعني هكذا أريد ويكفي إلى غاية هنا. اليوم أشاهدكم في موضوع ثاني إن شاء الله، وإن شاء الله أكون قدرت أن أأتي لكم بفقرات من الموضوع لكي فقط تفتحوا قلوبكم وتفتحوا عينيكم وتشغلوا مخكم في الذي أنتم ماشيين وراه، بس هل بلغت اللهم فاشهد، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.