تتناول المحاضرة سيرة الإمام الحسن العسكري عليه السلام، الكوكب الحادي عشر في سماء الإمامة، وظروف حياته الشاقة وما عاناه من سجن ومطاردة من قبل الخلفاء العباسيين. كما تعرض تفاصيل ولادة الإمام المهدي المنتظر عليه السلام وما رافقها من أحداث ومعجزات وقصص تاريخية. وتختتم المحاضرة بالحديث عن وفاته، ووصاياه لشيعته بالتقوى والورع، والدعوة إلى ترك التعصب الأعمى والتمسك بكتاب الله والأخلاق الإسلامية.
صلوا على محمد وآل محمد، أهلاً وسهلاً. مولانا، يسعدني وبكل سرور أن نقدم إلى حضراتكم، حضرات الأخوات، إن شاء الله الدكتورة الحاج مبرة، إن شاء الله، إن شاء الله إلا حياكم الله، صلوا على محمد وآل محمد. اللهم صل على محمد وآل محمد. نحن الآن في ذكرى الرحمة المهداة في إمامنا وشفيعنا، لست
سامعة، الكوكب الحادي عشر في سماء الولاية والإمام، الإمام الحسن العسكري سلام الله عليه. لم يتحدث التاريخ أبداً عن أي دعوة كانت فيه لاقت ما لاقت دعوة التشيع من المطاردة، من القهر، من الظلم، كل أنواع الظلم ارتكبوها في دعوة
التشيع، رغم أن ألوان العذاب كله شافوه، إلا أن هذه الدعوة قفزت فوق الأحداث وانتشرت بفضل الله سبحانه وتعالى، وبفضل الإمام الباقر والإمام الصادق؛ لأن في وقتهم كانت الأحداث السياسية بعيدة عن الدين والكلام هذا. فكان الملوك أو الرؤساء -لا أريد أن أقول الخلفاء؛ لأنهم لا يستحقون هذه الكلمة- لهين بأنفسهم؛ هذا يُقتل، ويُضع الثاني بدله، ويجيء الثاني، فكانوا لاهين بأنفسهم، فتركوا الساحه فاضية وخالية للإمام الصادق
والإمام الباقر، فانتشر مذهب التشيع انتشاراً كبيراً وأصبح بالملايين. الإمام الباقر والصادق عليهما السلام كانا عامليْن مثل الجامعة، جامعة خرجت آلاف العلماء، وهؤلاء آلاف العلماء انتشروا في البلاد، يعني انتشر التشيع في إيران، في الكوفة، في بغداد، في الحجاز، في اليمن، في مصر، انتشر التشيع بطريقة كبيرة جداً بفضل الله وبفضل الإمام الباقر والصادق في تسجيل... المهم أن تظل الأسرة الحاكمة تضغط على الأئمة،
تضغط عليهم كثيراً وتشَدّد عليهم؛ لأننا نعلم جميعاً الإمام الكاظم عليه السلام، الإمام موسى الكاظم عليه السلام قد أُعذب في السجون عشرين سنة وهو مُكتَّف وموضوع من سجن إلى سجن، كل الأئمة كل الأئمة ما خلصوا من عذابهم من العباسيين ومن الأمويين، فضل التشيع ماشياً رغم أنف الجميع، لغاية ما وصل الموقف للإمام الحسن العسكري الامام الهادي أبوه علي الهادي عليه السلام والإمام الحسن العسكري كانوا يسمونهما أولاد الرضا، برضو كانا من سجن إلى سجن، من سجن
إلى سجن، لغاية ما وصل الأمر إلى أن لا يقدر الإمام أن يرى أتباعه ولا شيعته، لا يقدر. كان الأول الإمام الصادق والإمام الباقر يقدران أن يروه ويدخلوا عليه ويكلموه، وتلاقي في الكتب: قال الباقر عليه السلام، وقال الصادق عليه السلام، فلما يأتي وقت الإمام علي الهادي والإمام الحسن العسكري، تجد الكتب تكتب كتب الإمام كتب الإمام؛ لأن الإمام كان يبعث إجاباته وأشياءه بالرسائل، كان عنده واحد اسمه سعيد العمري، عثمان بن سعيد العمري، كان هو يشتغل
بالسمن، بيبيع سمن. فكان يخفي الخمس ويخفي الرسائل في جرار السمن من تحت ويوصلها للإمام، كان اسمه السمّان؛ لأنه كان بيبيع سمن، فكان كل شيء بالتقية، وكل شيء بالخِفة، وكل شيء بالعافية لكي يوصلوا للإمام، ويمكن ربنا سبحانه وتعالى جعل وقت الإمام الهادي أبعدوا عن الساحه لكي يهيئوا الشيعة أنفسهم لعملية غياب الإمام المهدي سلام الله عليه المهم ان ال ال الامام الحسن العسكري المهم أن الإمام الحسن العسكري سلام الله عليه، الذي هو موضوع حديثنا
اليوم، تولى الحكم بعد وفاة أبيه، كان عمره اثنين وعشرين سنة، اثنين وعشرين سنة، ليس الحكم، أسفة، تولى الإمامة، تولى الإمامة وكان عمره اثنين وعشرين سنة، من أول ما دخل في الإمامة، من أول ما أبوه مات ومسكوا، المعتز، عاصر ثلاثة من خلفاء العباسيين: المعتز والمهتدي، والمعتز، والمهتدي، والمتوكل، المتوكل والمهتدي. المعتز أول ما مسك قعد في الرئاسة، والحسن العسكري حطوه في السجن، حطوه في السجن،
فراح ندى الحاجب بتاعه المعتز وقال له: اسمع، تأخذ حسن العسكري سراً في الليل سراً وتذبحه بره، دريوا العالم من الكلام هذا، واحد بيحكي للثاني، دريوا العالم، قامت ضجة في العالم فبعثوا للإمام الحسن العسكري: نحن خائفون عليك وسيفعلون بك كذا وكذا. قال لهم: اهدؤوا، لا تخافوا، ثلاثة أيام وسيكون ميتاً. وبالفعل، بعد ثلاثة أيام قُتل المعتز. ظل الإمام بعد ما قُتل المعتز، طلعوه من السجن، رجعوا تاني حطوا مكانه، أول عمل عمله دخله تاني على السجن، عذاب، كان
عذاب، حياتهم كلها عذاب يا حرام، فدخلوه تاني على السجن، قعد في السجن برضو يعاني الأمرين. وقتيه كان في وزير اسمه وقتها كان فيه وزير اسمه خاقان، ابنه اسمه أحمد بن خاقان، أحمد ابن خاقان يحكي لنا الحكاية دي بيقول: أول ما دخل الإمام على السجن أبويّ ودخل معه اثنين، بعث معه اثنين من الحراس يحاولوا يوضعوه في السجن الشديد وغِلاظ، وكانوا يحاولون عليه اللي حصل ان بعد مده طلعوا الثنين دول من اتقى الناس ومن اهد الناس فجم الذي حصل أن بعد مدة طلعوا الاثنين
هؤلاء من أتقى الناس ومن أهدى الناس، فجاءوا وسألوني: إيه اللي حصل؟ قالوا لهم: تقدرون أنتم أن تعيشوا مع واحد طول النهار صائم وطول الليل قائم ويقرا القرآن؟ وصدقوني، واحد بيقول لهم، واحد بيقول لهم: صدقوني بس نطلع في عينيه، جسمنا كله يرجف من الخوف، قد ما كان له هيبة وكان له نظرة في عينيه ترعب اللي قدامه، مش نظرةِيةُّ حقدٍ ونظرةٍ أسوأ، إنما نظرة من كثرة الهيبةُّ تليّ التي كانت عليه، فكان علمهم دينهم وعلمهم. كيف يهدون وعلمهم كيف يتكلمون صح ويتصرفون؟
صح، طلعوهم أتقياء بدل ما طلعوا مجرمين. المهم، ظلوا من سجن لسجن. من سجن لنقلوا آخر واحد، آخر واحد قعد الذي هو المهتدي، المعتمد أول ما دخل في الحكم، في الحكم ناداه، قال له: "تعال، أنت لك دعوة مستجابة؛ لأنك أنت من سلالة الرسول عليه الصلاة والسلام، ادعي وارفع يديك بالدعاء وادع لي أن أنا أستمر في حكم عشرين سنة". فرفع يديه الإمام ودعا له، بالفعل قعد في حكمه عشرين سنة، بعد ما أخذ الدعوة منه رجعه على السجن ثاني. المهم، بعثوا جابوه على سامراء، سامراء
المدينة بتعرفها، احنا كلنا دلوقتي هي مركز للسنة هناك ولغاية الآن مركز للسنة هناك. حطه هناك جنبه عشان خاطر يبقى تحت عينيه، تحت عينيه يشوفه ويشوفوا هيتصرف إزاي ويشوفوا هيعمل إيه. طلعه من السجن، لما طلعه من السجن وراح على البيت، صاروا كل شوية يهاجموا، يبعت الحرس يهاجموا بيته. يهاجموا بيته ليه؟ لأنهم كان عندهم فكرة أن أن الإمام أن الإمام الحسن العسكري هيجي من صلبه آخر الأئمة، وآخر إمام ده هو اللي هيقوض عروشهم كلهم، فكانوا يستنوا بالدقيقة
وباللحظة يشوفوا أي واحدة حامل في بيته؛ عشان ياخدوها يحطوها في السجن ويذبحوا البيبي لما ينزل. فكانوا كل شوية الجيش يهاجمه، الحرس يهاجمه، يهاجموا البيت، يدوروا إذا فيه نساء حوامل في البيت ما يلقوش. احنا عارفين قصة اللي أنا قلتها قبل كده مرتين ثلاثة، يمكن قصة زواجه من الإمام الحسن العسكري هو أن بنت بنت ليشوع قيصر روما شافت في المنام أنها قاعدة في قاعة، دخل عليها اثنين، واحد راجل عليه هيبة كبيرة قوي وجميل جداً، ومعاه امرأة برض
عليها هيبة قوية جداً. فقعدوا، وبعدين لقت المسيح عليه السلام وأمه العذراء كمان دخلوا وقعدوا، وبعدين قام الراجل ده اللي بتحكي عنه، بتقول عرف نفسه وقال: "أنا محمد رسول الله". وسلم على محمد وآل محمد، وقام سلم على عيسى عليه السلام، وخطب منه البنت دي. جت الزهراء قعدت عليها السلام قعدت جنبيها وبشرتها صورتها وقالت لها: "ده هيكون زوجك، ده هيحصل في فيك إيه؛ أن أبوك هيدخل في حرب ضد العرب وينهزم، ادخلي انزلي في الجيش اللي هينزل؛ لأن هياخدوك سبية، هيودوك
على العراق، لما يودوك على العراق هياخدك واحد من النخاسين اسمه كذا، بتقفي أنت هتكوني رقم أربعة في اللي واقفين، ما تردي أي حد ياخدك لغاية ما يجيجي ورقة مني أو من الإمام، الورقة هيكون مكتوب فيها أشياء هتعرفيها أنت". فقالت لها: "طيب". قامت البنت من النوم مسطولة، تلف في البيت ومش عارفة تعمل إيه، إيه المنام ده اللي شفته؟ إيه المنام اللي أنا شفته؟ حست بإحساس أن المنام اللي شافته ده حقيقي، مش
سامعة اهو، حست أن حست أن كده سامعة كويس، حست أن المنام اللي شافته ده حقيقي. فمرت الأيام وأبوها دخل في الحرب، كان أبوها بيحبها كتير ومعلمها كل اللغات تقريبا، فقالت له، طلبت منه أنها تدخل في الحرب، طبعا الاب قال لها: "لا، ولا" وحيلت عليه بكل الطرق، وقالت له: "بس أداوي الجرحى، أنزل معاهم". المهم صممت ونزلت؛ لأنها عايزة تحقق المنام اللي شافته. لما نزلت حصل اللي قالت لها عليه بالضبط؛ اخدوها من ضمن السبايا، وقفوها على جسر في بغداد، الإمام الهادي
قاعد بينادي الحاجب بتاعه اسمه بشر، بيقول له: "يا بشر، تعال، بتروح على جسر بغداد بتلاقي واحد من النخاسين اسمه كذا، عنده سبايا من النساء، بتعد واحد، اثنين، ثلاثة، أربعة، الرابعة بتسلمها المكتوب ده، وبتاخد المبلغ من المال ده، بتسلمه للرجل اللي حابب". فمشي الكلام وراح واداها الورقة. لاحظ أن البنت لما أخذت الورقة منه بصت عليها وقرتها، بوستها وحطتها على قلبها وصارت فرحانة كتير، قالت: "بروح معاها". راحت معاه. احنا قاعدين دلوقتي بقى ننقل من بغداد،
نروح على المكان على على مكان سامراء، الإمام الهادي والإمام العسكري موجودين. الإمام الهادي بينادي على أخته حكيمة، بيقول لها: "يا حكيمة، وصلوا". فقامت حكيمة تطلع، لما لقيتهم جايين في الطريق فكرتها أنها جارية من الجوارب يعني جاية عندهم في البيت. فبنت البنت فكرت لا مش حكيمة، البنت فكرت أنها مودينها سبية، هتكون يعني خادمة أو جارية. فلما دخلت مفزوعة يعني، وشافت الصورة اللي ورتها لها الزهراء في المنام شافته قدامها، وأهم المهم أخدتها
السيدة حكيمة، علمتها الإسلام وفهمتها الصلاة، فهمتها الصيام، فهمتها كل حاجة، وطبعا دخلت تحممت وخلصت وأشهرت إسلامها، وبعدين عقد عليها الإمام الهادي، عليها وعلى الإمام العسكري. المهم أنها فهمتها حكيمة عليها السلام أنها أنها هتكون هتحمل في أشرف إنسان في العالم بعد رسول الله، في يعني عارفة إزاي فرحت وعرفت أن المنام اللي شافته ده منام حقيقي. المهم بتعدي الأيام، وقلت لك كل شوية بيكبس على البيت الحرس بتاعه ويجلسوا على البيت عشان يشوفوا مين الحامل، مش لاقيين.
يوم من الأيام يتصل الإمام حسن العسكري بعمته، بيقول لها: "عمتي، النهارده نص شعبان، وأنا عارف أنك بتصومي في نص شعبان فتعالي افطري عندي اليوم". قالت له: "في حاجة يا ابني أم؟" قال لها: "إيه، مرتي هتلد اليوم". قالت له: "مرتك مين؟" قال لها: "مرتي نرجس". قالت له: "بس هي مش حامل". قال لها: "لا عمتي، حامل، بس ربنا سبحانه وتعالى أخفى حملها كما أخفى حمل أم موسى". فالمهم أن قعدت بتقول أفطرت وصليت المغرب والعشاء، وبعدين قمت نومت شوية، لما
جيت صلاة الليل قمت أصلي صلاة الليل، هي قاعدة بتصلي صلاة الليل بتقول: "قريت سورة يس وصليت صلاة الليل وخلصت، طلعت على نابس وهي نايمة نايمة بالفراش وبهدوء، فقالت: "مش معقول تولد دلوقتي" بعقلها تحكي. تقول: مش شكلها واحدة بها تولد، سمعت صوت الإمام من الغرفة يقول: عمتي عمتي يا قرب الفجر، لا تخافي، قرب الفجر، استني شوية. تقول: أنا قاعدة أستنى، لاحظت أن قامت نرجس مفزوعة، فقالت لها: اسم الله عليكي، مالك؟ قالت له: عمتي، يمكن بولد. المهم، تقول: بس
بدأت عملية الولادة الحقيقية لها، أخذتها غفوة لنرجس، وأتتها غفوة لحكيمة، تقول: ما فتحتيش عينيّ غير لقيت طفل ملفوف بملاءة نور، ساجد على الأرض، ورافع صبعه للسماء، ومكتوب على كتفه: «جاء الحق وذهب الباطل»، اللهم صل على محمد وآل محمد. تقول: حملته، وهي بتحمله وبتسمي، سمعت صوت الإمام الهادي... الإمام الحسن العسكري، الحسن العسكري بيقول لها: عمتي، أعطيني الطفل. فحملته للطفل، فحمله،
وأذن في أذنه اليمنى، وأقام في أذنه الشمال. أنتم عارفين الأذان ده ليه؟ الأذان والإقامة ليه؟ الأذان بيعطيك علامة على معرفة الله، العلم معرفة الله، الإقامة بتعطيك علامة على العمل، يعني ربنا عايز يبتدي حياة الإنسان بالعلم والعمل، تعلمي أن الله هو وحده لا شريك له، الأذان بعدين، تعلمي أن العمل لازم يكون مع العلم، اللي هي: قد قامت الصلاة، قد قامت عمل، قد قامت الصلاة. فالإنسان أول ما يفتتح حياته بالععلم وبالعمل، عشان كده الأذان والإقامة. المهم مسكوا الإمام، سلام
الله عليه، وحمله، وأذن في أذنه، وبعدين حط لسانه في فمه. البيت، بعد كده قال له: انطق يا بني، فبتقول: أنا فوجئت أن طفل لسه مولود بيقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله، وأشهد أن علياً ولي الله، وأشهد أن... عدد الأئمة، الأئمة، الأئمة لغايه ما وصل لأبو سلك. بعدين قال لها: عمتي، اطلعي عليه، إن بعد أسبوع بس هتسشوفيه، فبتقول: سلمت عليه ببوسة، وحطيته، وديته لأبوه وروحت. بتقول: اشتقت له، جت بعد أسبوع عشان تشوفه، لقيته برضه طفل في
السرير قاعد بيلعب، فحمّله أبوه وعمل نفس الحكاية، قال له: انطق يا بني. حمّله هكذا، قال له: انطق يا بني، فنطق وسلم، وقال التشهد، وبعدين لما جه على اسمه، بعد ما حكى عن أبوه، لما جه عند اسمه قال: «بسم الله الرحمن الرحيم * ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين». اللي حصل بعد كده بقى إيه؟ أن الإمام، سلام الله عليه، عايز يبلغ الشيعة بتاعته، الإمام الحسن عايز يبلغ شيعته أن وصل المولود اللي الكل بيستناه، فقال لها:
يا عمتي، أنا لو متت أو حصل فيّ حاجة أو قتلت، بتتبلغي شيعتي كلهم. وصار يعطي للجماعة اللي بياخدوا الخمس أو بَدَوا الخمس، يعطيهم، صار يعق عن ابنه في كل الأماكن: قولوا لشيعتنا، وخبرونا، ونوّهم بميلاد الإمام.
الإمام، سلام الله عليه، الإمام الحسن كان عنده، زي بقية الأئمة، قدرة أنه يقدر يقرأ أفكار اللي قدامه، كل الأئمة عندنا في الحكاية دي، والإمام المهدي ورسول الله والكل. فبيقول لك من ضمن معجزاته، ومن ضمن الأشياء اللي كانت تلفت النظر فيه، أنه كان لما يدخل عليه واحد، من قبل ما يتكلم، يقرأه ويقول له اللي بباله إيه! حتى إن واحد باسمه أحمد ابن إبراهيم بيقول: أنا دخلت على الإمام، لقيته قاعد لابس جلابية بيضاء نعمة، حرير، مش يعني ناعمة طرية وحلوة ومترتبة، فأنا اطلعت
فيه كده، قلت: أنتم في عقله بيحكي، في عقله بيقول: بتوصلنا أن احنا نكون متواضعين، ونلبس الخشن، ونلبس... وانتم لابسين الحاجات الناعمة دي! فطلع فيه الإمام وشمر عن كمّه، قال: لقيت لابس تحتيها عباية خشنة جداً جداً. قال له: هذه الناعمة وهذه الكم، لأن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبدي، يعني زي يبان قدام العالم مرتب، بس لله ولنفسه بيلبس الخشن تحت الناعم اللي هو لابسه. المهم، كان يقدر يقرأ أفكار اللي قدامه، حتى إن واحد بيقول لك: كنت مسافر
معه في الطريق وأنا قاعد بقول، بدي أقول للامام، بدي أقول للإمام أن أنا في ضيقة مالية مستحي أقول له إيه! فقال: طلق في الإمام، ولف راسه وقال له: يا أحمد اصبر إن الله يحب الصابرين. وبعدين بيقول: نزل خط على الأرض بعصاية كده، قال له: خذ واكتب. فقال: اطلعت لقيت أسوارة ذهب، قال له: خدها واكتب، ما تقولش لحد. فأخذها الراجل وقال: إيه الأسورة دي؟ بقدر أسدد بيها ديوني؟ طب ما أنا بدي أشتري كسوة لأولادي في الشتاء، وبدي أشتري حاجات، الله مش هتکفي! في
عقله. فنزل كمان مرة خط له خط، قال له: خدها واكتب. بيقول: والله لما رحت بعتهم نفس المقدار اللي كنت حاطه في دماغي، لقيته قدامي بنفس السعر. فبيقول إن كانت له معجزات كبيرة قوي للإمام الحسن العسكري. المهم، أن نجي نشوف وفاته. هو كان قبل ما نقول لك على وفاته، كان بيتكلم وبيقول إيه؟ بيقول: إن لنا من شيعتنا جماعة... هو كان بيدي أفكاره أو بيدي إجاباته للعالم، أنا
هديكي بس إجابة واحدة أعلّمها لك، إجابة واحدة من إجاباته، إجاباته كتير قوي، في اللي كانت بتتكتب، هجيب لك واحدة بس، اللي هي: واحد سأل وقال له: شو معناه الآية دي، اللي هي بتقول
إيه؟ اللي هي بتقول إيه: «وما يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون»؟ قالوا له يا مولانا: إيش معناه الآية دي؟ فقال لهم، قال لهم: أول حاجة بده يشرح كلمة الأمي. الأميون، إيه هم معنى كلمة أمي؟ الأمي اللي هو بينزل من بطن أمه وأبوه ما بيعرفش يقرا، أي طفل بينزل من بطن أمه ما يعرفش يقرا يكتب، لو قعد في حياته ما يعرفش يقرا ويكتب، يسموه أمي، يعني كما نزل من بطن أمه. في مقولة تانية أو شرح تاني بيقول لك: الأمي اللي هو نسبة إلى أم القرى، لما
يقولوا عن رسول الله عليه الصلاة والسلام: أمي، نسبة إلى أنه من أم القرى، شايفه؟ مش نسبة لأنه أمي، لا، رسول الله كان عنده علم مكنون وما يكون إلى يوم القيامة، علمه ربه، فرسول الله كان عنده العلم الكامل، إنما كلمة لما يقول لك أمِّيّ، معناه أن الناس نسبوه إلى أم القرى إلى مكة، المهم. أخذ يقب شرح لهم الآية فبيقول: الأم معناه كذا. أما الكتاب، لا يعلمون الكتاب، الكتاب كتابه من التوراة، يقصد الآية دي كان تقصد اليهود فاليهود ما كانوا يعرفون في كتابهم
الأميون بتوع اليهود ما يعرفون في كتابهم إلا الأحبار التي تقولها لهم، فكان يسأل الحبر، يقول له معناه ده كذا، يقول له اعمل كذا، نعمل كذا، اعمل كذا، قول لي الكلام فلان نعمل نتصرف فيه إزاي، اعمل كذا، نروح المكان الفلاني اعمل كذا، فكانوا على هوى ما يقولون لهم الأحبار تتصرفوا، وما يعلمون الكتاب إلا أماني، وإن هم إلا يظنون. يظنون إيه؟ كان يقصد بها يظنون إيه؟ قال: يظنون؛ لأن كان اليهود غيروا أوصاف رسول الله (صلى الله عليه وآله
وسلم) في الكتاب. قالوا إن أوصافه كانت بالضبط بالضبط زي ما هي موجودة في التوراة، أوصافه بالضبط حتى إن عبد الله بن سلام بعد ما أشهر إسلامه قال له: والله يا رسول الله، إن أوصافك موجودة في كتابنا أكثر من الرجل ما يعرف ابنه إزاي، أوصافه بالدقة موجودة، فكانوا يغيروها. فهنا كانوا يعملوا إيه؟ يقولوا إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان طويلاً عريضاً قوي وبطنه كبيرة وشعره أشقر، واختلاف كامل عن وصف الرسول وأنه سيظهر عندكم بعد خمس مئة
سنة، كتبوا الكلام ده وقالوا: ده الكلام المضبط بتاع التوراة. طبعا ده مش كلام التوراة، فـ«وإن هم إلا يظنون». «إلا أماني» أماني يعني كان «إلا يظنون» يعني هم ظنوا أن دول سيطروا عليهم بالطريقة دي، وبالفعل كانوا يحاولون يكذبون عليهم عشان خاطر تفضل السلطة في إيديهم وتفضل الأمور كلها ماسكة فيهم. المهم أننا طبعا عارفين أوصاف الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) أن أوصافه كانت في منتهى الجمال، لا هو بالطويل ولا هو بالقصير ولا هو، ما كانش ناصح، كان بطنه
أخمص البطن، وكان كتافه عريضة، وكان شديد الجمال، شعر أسود وعيون سوداء وبشرة بيضاء مشربة بحمرة، كان شديد الجمال، فكانوا كل أوصافه مقلوبة عندهم. فجيء بواحد من اللي قاعدين بيقول له: مولانا، طيب أنت بتقول إن ربنا يذم أنهم تتابعوا الأحبار وكانوا يسألونه وكانوا أميين، طب ما عندنا في العالم بتاعنا المسلمين جماعة أميين وبيسالوا الشيوخ وبيمشوا وراء الشيوخ؟ قال: هم متفقين في حاجة ومختلفين في حاجة، متفقين أن ممكن الواحد يسأل العلماء؛ دول
بيسالوا علمائهم ودول بيسالوا علمائهم، إنما الاختلاف فين؟ أن هم اليهود عارفين أن علمائهم بياكلوا الحرام وبيشتغلوا بالربا وبيغيروا في الأحكام. ونحن نتذكر أن لما مرة قصة من القصص أن جاء واحد من أعيان القوم عندهم ارتكبت جريمة الزنا، فراحوا عايزين، مش عايزين عندهم في التوراة أنها ترجم، فجاؤوا على الرسول عايزين يغيروا الحكم، فلما سالوه وقال لهم الرسول (عليه الصلاة والسلام) -طبعا الرسول قيل نزل عليه كتاب، أنا قبل كده قلت لك إن الكتاب الكبير
الذي هو موجود فيه التوراة والإنجيل والقرآن، الكتاب نزل على الرسول كامل، ولذلك أعطى لموسى وعيسى (عليهم السلام) من الكتاب، إنما الكتاب الكامل للرسول (عليه الصلاة والسلام)- فالكتاب كان الرسول كان عارف التوراة، عارف الإنجيل وعارف القرآن؛ بحيث أن عندنا نحن في سورة البقرة: «آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله». يعني يجي واحد يسأل يقول لك: أنت من المؤمنين اللي ربنا بيصدم؟ تقول له: أه، كيف أنت من
المؤمنين أنت بتؤمن بكتبه؟ يقول لك: أه بؤمن. قريتها؟ لا. كيف بتؤمن بحاجة ما قرأتها؟ يبقى هنا المعنى يختلف، يبقى ما قصدناش نحن، يبقى بيقصد حد تاني، مين هم؟ بيقصد هم أئمة أهل البيت الذين آمنوا بالله وملائكته وكتبه ورسله؛ لأن كل الأئمة عندهم علم بكتاب الله التوراة والإنجيل والقرآن. ونحن نتذكر كلام الإمام علي (سلام الله عليه) لما قال لك: إن لو طويت لي الوسادة لأفيت أهل التوراة بتوراتهم، وأهل الإنجيل بإنجيلهم، والقرآن بقرآني؛ لأن كان
عنده علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة. ولذلك قبل ما ندخل في الموضوع وننشط فيه نجد أن الإمام (سلام الله عليه) الحسن العسكري كان بيقول إيه: الناس الخطيرين جداً على شيعتي هم اللي بياخدوا أحاديثنا، بياخدوا أحاديثنا وبيكملوا عليها وبيحطوا عليها من عندهم وبيقولوا: هذه أحاديث الإمام الصادق والإمام الباقر. ونحن كلنا عارفين الكلام ده ينطبق على مين؟ ينطبق على أبو حنيفة الذي معظم العالم دلوقتي ماشي وراء أبو حنيفة، شو عم عمل؟
كاتب وقال فيه: لولا السنتان لهلك النعمان، اتعلم سنتين على علم الإمام الصادق (سلام الله عليه). بعد ما اتعلم على علم الإمام طلع من عنده يزود على أحاديث الإمام ويحط أحاديث من عنده ويحط تنسيقات من عنده ويعمل، ويخلي ويعمل ليه مذهب، ودلوقتي معظم الدول العربية ماشية وراء مذهبه، سابوا الأستاذ ومشوا وراء التلميذ، وعشان كده دي لفتة نظر للجماعة اللي بيشوفوا واللي بيسمعوا الكلام ده: يا جماعة سيبكم من التعصب الأعمى، سيبكم من التشدد، وأن يقف الشيوخ بتاعة السنة يقفوا
في التلفزيون ويقفوا في المحطات الفضائية ويقفوا يدعوا، يبعت لهم السرطان والأمراض! يا عمي قبل ما تدعي أدرس الموضوع، سيبك من التشنج الأعمى، سيبك من التعصب الذي أنت فيه، شوف كتاب الله لا السني فهمه ولا الشيعي فهمه، امسك كتاب الله تتلاقى الكتاب مضبوط. هأقول لك على حاجة تانية على السريع قبل ما نخلص من وضوعنا: عندكم يا أهل السنة في كتابكم، في كتبكم، موضوع يوم الغدير أكثر ما موجود عند أهل الشيعة، يوم غدير موجود بالتفصيل في كتبكم،
مخبينه ليه؟ ساكتين عليه ليه؟ سيبك من السنة والشيعة أمسكوا يوم الغدير واعرفوا ربنا ماذا يريد منكم يوم الغدير، ربنا سبحانه وتعالى طلب نزل جبرائيل وهم راجعين من الحج وقال له: «يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته». جبرائيل عليه السلام كلمه بطريقة شديدة وكان يتعود عليه الود والحب من جبرائيل، وقف الرسول لاختيارها وقال لهم: ابنوا لي حطواي منبر، أريد منبرًا أقف عليه. فجابوا له الغطا بتاع الجمال وبتاع الحصان
حطوه فوق بعض ووقف عليه الرسول عليه الصلاة والسلام، لما وقف عليه قال لهم: أتشهدون أني رسول الله؟ يقولون له: طبعا، أتشهد أني أولى بكل مؤمن؟ طبعا، عمل خطبة طويلة وبعدين في الآخر أتشهد أني أولى بكل مؤمن ومؤمنة؟ قالوا له: طبعا، فمسك إيد الإامام علي وطلعه لفوق وقال: من كنت مولاه فهذا علي مولاه. يعني ده كان باقرار وبإشاعة حوالي ثمانين ألف من المسلمين، وكلهم من اللي حضروا يوم السقيفة كانوا كلهم وقفوا يسلموا على الإمام علي ويقولوا له مبروك. ومع ذلك خلفوا كلام
الله وخلفوا كلام رسول الله ومشوا باتجاه تاني، يا جماعة بقول لكم افتحوا كتبكم وشوفوا الموضوع، شوفوا إذا كان ربنا نزله نزل الأمر ده من السماء ولا أنتم اللي بتتقولوا شورى، إنه شورى، إنه شورى اللي أنتم بتتكلموا فيه! فشغلة إيه يعني معناه أن أبو بكر أضبط من الرسول؟ لأن أبو بكر حط عين واحد، وعمر أضبط من الرسول؟ لأن عمر حط ستة وقال لهم اختروا منهم واحد، ورسول الله يسيبها كده! يسيب أكبر رسالة في خاتمة الرسالات في العالم يسيبها يقول لهم أنتم
حرين واعملوا شورى! كلام فارغ، أوحوا وافهموا وشوفوا دينكم، إنك هتقابل ربك لوحدك وهتنزل في أمرك لوحدك. أنا بتكلم الكلام ده مش عايزة أتخل في الموضوع أكثر. المهم أن الإمام الحسن العسكري عليه السلام يقول: أخذوا أحاديثنا وغيروا فيها وبدلوها، وبعض ضعفاء الشيعة يصدقون وهم بيكونوا أشد عليهم من جيش يزيد في كربلاء. فهنا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بيقول -قبل ما نقول لك على الرسول- الإمام له وصايا قبل ما يموت بيقول إيه: أوصيكم شيعتي -خدي بالك اسمعي الوصية دي
لأن دي لنا في أوصيكم- بتقوى الله بتقوى الله والورع في دينكم وصدق الحديث، الكذب لا! لما سألوه للرسول عليه الصلاة والسلام: أيزني المسلم يا رسول الله؟ قال: نعم. أيسرق؟ قال: نعم. أيقتل؟ قال: نعم. أيكذب؟ قال: لا. لأن الكذب تكون دي ملكة جوة النفس تكون فساد، فالمؤمن ما يكذبش، المسلم ما يكذبش. خدي بالك، أنا بقول مؤمن وبقول مسلم، المسلم والمؤمن لا يكذب. فهنا صدق الحديث وأداء الأمانة إلى من ائتمنه، وطول السجود وحسن الجوار. حسن الجوار دي
مهمة كمان لحياتنا العادية دلوقتي اللي إحنا فيها، بيقول: جاء بهذا جدي، صلوا في عشائركم وأحضروا جنائزكم، وأدوا للناس أمانتهم، إذا فعلتم ذلك قالوا عنكم شيعة، وإذا قالوا عنكم شيعة سررت أنا وأباؤكم. يعني الشيعي لازم يكون منظر ومظهر يدل على أنه مضبوط منتسب لأهل بيت رسول الله عليه الصلاة والسلام. نجي دلوقتي ندخل في وفاة الإمام الحسن العسكري سلام الله عليه، هو أن طبعا زي ما بيقول الإمام الصادق: ما منا إلا مقتول أو مسموم؛ فمافيش
ولا واحد فيهم إلا ما يصيبه السيف يا إما السم. المهم حطوا له السم في الأكل، قعد ثماني أيام بيتعذب من الألم، لما قرب أنه ينتهي طبعا المعتمد خاف، خاف من الناس اللي موجودين هناك، فبعت على طول عشرة من الحرس قالوا له: اقف على البيت عنده، وبعت أربع خمس أطباء روحوا شوفوه، روحوا شوفوه بس كان إيه سبق السيف العذل، دخل السم جوة جسمه اشتغل بالسم جسمه خلاص انتهى الموضوع مات. لما مات الإمام ضجت سامراء ضجة كلها، بيقول لك
المحلات أقفلت والناس خرجت كلها في الشوارع والناس كلها تبكي كأن زي كأنه يوم القيامة عنده، فالناس كلها ضجت وهو عامل إيه بقى؟ المعتمد بعت ابنه وقال له: روح كفنه وغسله. طبعا هو لا كفن ولا غسل، كفن وغسل الإمام المهدي عليه السلام بس طبعا هم بيعملوها وبعدين بيبان كأنه ما عملش شي، فراح هم غسلوه وكفنوه وقال القرشيين العباسيين اللي موجودين كلهم: اتفرجوا إمامكم اهو مات، لا حد ذبح أنف لا حد قتله ولا حد ككل، مات مِيتة ربنا طبعا، كذابين! المهم
أن قال لابنه، قال له: يلا حضر الجنازة وادفنه جنب أبوه. المهم حضرت الجنازة، واقف جعفر وهو أخوه للإمام الحسن العسكري، سموه جعفر الكذاب، كان واقف ياخد العزا من الناس، الناس تقول له: البقية بحياتك، عظم الله لك الأجر، ومبروك انك توليت بدل اخ ف اه فالناس قعدت تهر يعني تعزيه وتق فأه فالناس قعدت تهزر يعني تعزية وتقول: مبروك ومبروك. والجنازة قامت والتابوت محطوط، وبعدين قالوا: يلا هنصلي عليه عشان
يدفن. وقف جعفر في المقدمة عشان يقيم الصلاة لسه بيبتدي يحكي لقى طفل عمره حوالي ست سنين طلع وجا شده من عبايته من ورا، قال له: عمي أنا اللي أصلّي على أبوي. اتنحى من كتر الفجعة والذهول ولا كلمة رجع لورا، أتقدم الإمام سلام الله ابوه فم زي صلاه الميت وبلحظه اختفى وراح أبوه، صلى صلاة الميت وبيلحظة اختفى وراح في السرداب. اندفن الإمام الحسن العسكري مع أبوه. بنقول بقى كلمة أخيرة للجماعة اللي بيسمعوني واللي هيشوفوني على اليوتيوب، كلمة
أخيرة يا جماعة أنا دايمًا بحكي في كلامي ودايما بقول: انتبهوا على نفسكم، ما تتشنجوا وما تتعصبوا؛ لأن التعصب وحش والتعصب جهل، المفروض أن إحنا كلنا نعرف إحنا هنقابل ربنا إزاي وهنقابله بأي طريقة، مش مجرد أنك تسمع شيخك قال كذا وشيخك قال كذا. أنا قلت لهم: أنا ما كملت لكيش على فكرة الحديثّ،إنه كذا، الحديثّ بتاع اليهود لما قال له، اتلخبطت في الكلام. وتخلّلتُ في موضوع ثانٍ لما قال له ما نحن عندنا العميان بتوعنا يسألون الشيوخ ما
الفرق بينا وبينهم قال هؤلاءك يتبعون علمائهم وعارفين أنهم فسقة فلذلك إذا اتبعت عالماً فاسقاً يبقى يبقى يبقى دينك خربان إنما نحن العوام عندنا يتبعون علمائهم وعلمائهم يكونون متقين وبارين وعارفين كتاب الله وماشيين بما يرضي الله ولأنهم مسموح لهم أنهم يتبعون أئمتهم ويتبعون علمائهم إنما هؤلاء يكونون لا لكي نعرف بس الفرق بين هنا وبين هنا الآن الكلام الأخير الذي أنا سأقوله في الموضوع هذا هو أني أوجه كلاماً للناس الذين سيرون بكرة
على اليوتيوب الكلام الخاص بي أقول لهم آخر آية كلنا نحن مسلمون سنة وشيعة مسلمون إنما آخر آية أقولها لكم بسم الله الرحمن الرحيم «ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون» نقف إلى هنا هكذا اليوم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صل على محمد وآل
محمد