تتناول المحاضرة منزلة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته والأئمة الأطهار باعتبارهم وسائط الفيض الإلهي وأبواب الهداية. وتؤكد على أهمية معرفة إمام الزمان والالتزام بالعهد والميثاق الذي أُخذ في واقعة الغدير. كما توضح الفرق بين الإسلام والإيمان وتفسير آيات القرآن الكريم وفق مدرسة أهل البيت عليهم السلام.
بسم الله الرحمن الرحيم، سنتكلم اليوم في موضوع جديد إن شاء الله يعجبكم. ربنا سبحانه وتعالى أبى الله إلا أن يجري الأشياء كلها بأسباب، كل سبب له شرح، وكل شرح له علم، وكل علم له باب ناطق عرفه من عرفه وأنكره من أنكره، وهو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. رسول الله هو عنده كل العلم، كل العلم عنده في مدينته، إذن هو مدينة العلم كلها، هو أول خلق الله، ولذلك رسول الله وأهل
بيته هم أساس وسائط الفيض الإلهي، يعني أول صادر من الله سبحانه وتعالى من فوق في القوس النزولي هو محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولذلك كل شيء ينزل من فوق بواسطة محمد عليه السلام، وكل شيء يصعد من تحت بواسطة محمد، وكل الكون كله مخلوق من محمد صلى الله عليه وآله وسلم، من نور محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ولذلك ولا ممكن يقدر أي أحد أن يتصل بالله بدون واسطة محمد. ناس تقعد تقول لي لا هو قال «ونحن أقرب إليه من حبل الوريد»، وناس تقول لي لا قال
«ادعوني أستجب لكم»، يا جماعة هو قال لكم الكلام ده بس قال لكم بشروطها، والآن سأفهمها لك، إزاي كل شيء نازل من فوق بواسطته، وكل شيء طالع من تحت بواسطته؟ ربنا سبحانه وتعالى لما خلق محمد صلى الله عليه وآله وسلم عمله اللي هو خليفة الله في الأرض، يعني أداله الوكالة الكاملة للكون كله بأمره وتحت إشرافه، إنما وكالة كاملة، ولذلك قال لك أن طالما هو عليه وكالة للأرض هو رب الأرض، لما يجي يتكلم عن رب الأرض هو رب، هو محمد صلى الله عليه وسلم بأامر الله، إنما هناك
كل إمام له رب الأرض، اللي كان موجود في عصره، يعني كل إمام بعصره، الإمام حجة ربنا، خلق الأئمة علماً وحجة على العالم، قال لك إن كل إمام في عصره حجة عليك، وكل إمام في عصره حجة عليك، والآن في عصرنا الإمام الحجة، اللي هو سلام الله عليه، هو المهدي عليه السلام، وعشان كده لما يجي يقول لك إن إيه طيب هو خلقنا ليه؟ نزلنا من عوالم لعوالم لعوالم إلى عالم الأرض، عالم الأرض هو اللي فيه عالم التكليف، العوالم دي كلها ما فيهاش تكليف، عالم الأرض هو عالم التكليف،
ولذلك حط لك حاجات تعملها عشان خاطر توصل بعد كده من عالم الأرض للعوالم التانية ناجح، إنما العوالم، الحاجات اللي حطها لك في العالم بتاع الأرض دي عايز يوصلك لإيه؟ النهاية إيه؟ «وأن إلى ربك المنتهى»، «وأن إلى ربك المنتهى» هنا ربك يقصد مين؟ هنا كان الخطاب بيخاطب الإنسان، «وأن إلى ربك» أيها الإنسان «إلى ربك المنتهى» إلى محمد المنتهى، إلى محمد على هواء أعمالك وأفعالك وتصرفاتك. محمد هو عليه السلام هو اللي يقدر ينقلك
كبيرة بحيث تكون أنت في مقعد صدق عند مليك مقتدر، يبقى «وأن إلى ربك المنتهى» إلى ربك الذي هو محمد. محمد هو اللي ينقلك بأعمالك إلى الله في مقعد صدق عند مليك مقتدر. طيب يجي يقول له: طب يا رب أنت بتقول «وابتغوا إليه الوسيلة» وسيلتنا إزاي؟ دلوقتي أنا عايزة أدعيلك أقول إيه؟ قال: ادعوني بأسمائي الحسنى، أنا لي الأسماء الحسنى فادعوني بها، وبعدين يجي الإمام الصادق يقول لك: نحن أسماء الله الحسنى، فإذا أسماء الله الحسنى ادعوا بها بس إيه؟ اختار الاسم اللي يوافق مشكلتك،
يعني أنت بتدعي بالمرض بتقول: يا شافي يا معافي، دول من أسماء الله الحسنى ودول أسماء أهل البيت، فادع الله بأسماء الله الحسنى. يجي هنا يقول لك الإمام الصادق عليه السلام يقول لك إيه: إن الله تعالى نصب الإمام علماً لخلقه وجعله حجة على أهل عالمي، وبعدين يقول لك إيه: ألبسه تاج الوقار وغشاه بنور الجبار. أنت لما أقول لك الكلمتين دول، ألبسه تاج الوقار وغشاه بنور الجبار، أتذكر معي الحادثة التي حصلت لما كان عبد الملك
بن مروان قاعد في الكعبة ومش قادر يوصل للحجر الأسود، ولما دخل زين العابدين عليه السلام شوف بقى «ألبسه تاج الوقار وغشاه بنور الجبار»، بس دخل زين العابدين في الكعبة اتفرجوا الناس صمتوا وسابوا له المكان فاضي، مشي بهدوء دخل للحجر الأسود باسه وصلى وعمل ورجع تاني، ده التاج الذي ربنا لبسه للأئمة، النور بتاع ربنا الذي لبسه لهم، دول عليهم وقار ونور إلهي، عشان كده بيقول لك كل إمام في عصره هو حجة عليك، «ومن مات ولم يعرف إمام زمانه مات
ميتة جاهلية». الإمام كان عندك وفي زمانك أنت تجاهلته، أنت تجاهلته، اوكي، لكن أنت هتاخد نصيبك هناك، التجاهل بتاعك في عالم البرزخ «قال رب لما لما حشرتني أعمى وقد كنت بصيراً؟ قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتَها وكذلك اليوم تُنسى»، آياتنا اللي هي أهل البيت جات لك وكانت في عصرك وفي وقتك، نسيتها وتجاهلتها، يلا دورك دلوقتي احنا كمان ننساك في عالم البرزخ، طيب، ولذلك ربنا بيقول لك إيه: «رحمتي سبقت غضبي»، و«رحمتي وسعت كل شيء». إذا أنت سمعتني
دلوقتي وانا بتكلم وباقول لك إن الإمام في كل عصره مسؤول عنك وأنت هتكون حجة، هيكون حجة عليك قدام الله، تقوم تقول إيه؟ طيب خليني أنا، أنا دلوقتي حسيت إن أنا غلطت وبدي أدخل لله وبدي أعمل، فربنا هنا يقول لك إيه؟ أوعى تنكر وأوعى تفكر إن أنا أرفضك، أبداً أنا ما أرفضكش، ولذلك أنا حطيت مقدمة كتابي: بسم الله الرحمن الرحيم، رحمن ورحيم للعاصي عشان ما يخافش مني إنه يدخل. ادخل، ادخل وتقدم، فتحت لك أربع أبواب وأديتهم لك في القرآن، والأبواب الأربعة دي قلتها لك في القرآن،
اسمع معي: «وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى»، أربع أبواب مفتوحة. يقول علي عليه السلام: يعني الحسرة الشديدة هتكون على اللي استخدم الثلاثة وترك الرابع، إزاي؟ دلوقتي أنت سمعت وفهمت إن لازم يكون لك إمام وتتبع الإمام. أتريد أن تتوب؟ فهنا ربنا يقول لك: «إني لغفار». غفار معناته الشديد الغفران، غافر يعني. بيغفر، إنما غفار يعني أغفر لك كل شيء، غفر. لمن تاب، عارف إنه على غلط، وتراجع في نفسه.
وتاب وقال: يا رب أنا غلطت وبدي أدخل عندك. تاب. وآمن، يعني هو التائب آمن، بس آمن يعني مشي. في الإيمان صح، ومشي في تعليم الله صح، وعمل. صالحاً، تمام، تمام؛ توبة وعمل صالح وإيمان. وعمل صالح، إنما قال لك: الرابع ما تنسهوش. ثم اهتدى، اهتدى لأيه؟ لأوامر أنا اللي أنا. نزلتها لك في القرآن. القرآن دي يا جماعة. عبارة عن رسالة من السماء للأرض، رسالة. تقرأها وتتخذ اللي فيها وتفهمه وتعمله. إذا أنت رميت الرسالة دي وما عملتهاش، ورجعت.
على اللي أنت عامله في الحياة العادية. اللي أنت تعودت عليها، ضاعت عليك، راحت عليك. وقتها الندم مش. هينفعك. المهم، قال لك إيه؟ قال لك إن لو أنت دخلت في الثلاث أبواب. هتبقى مسلم، إنما بالرابع، بالباب الرابع. هتبقى مؤمن. هيقولوا: الله، هو في فرق بين. مسلم ومؤمن؟ طبعاً في فرق. أنت اسمعها من. نفسك لما تدخل في الصلاة في الجامع في يوم. الجمعة، بتلاقي الإمام بتاع الصلاة بيقول لك. إيه؟ بيرفع إيديه بالقنوت: اللهم اغفر. للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات.
الأحياء منهم والأموات. مش كده بيقول؟ أوكي. طيب ليه؟ إيه يا مولانا؟ أنت فصلت بين المسلمين والمؤمنين، إيه. الفرق؟ قال لك: لا، ملاك المسلم هو. الشهادتان، الصلاة، الصوم، الحج، الزكاة، عصمة. دمك، وعصمة مالك، وعصمة عرضك، ودخلت في دين. الله. إنما المؤمن. غير، ليس كل مسلم مؤمن، إنما كل مؤمن مسلم. المؤمن بقى مرحلة أرقى، قالت الأعراب آمنا. قل لم تؤمنوا وقفت. ولكن قولوا أسلمنا، دخلتم في الإسلام، إنما. الإيمان إيه؟ الإيمان هي ما وقر في القلب.
ونطق به اللسان. يعني إذا دخلت في الإيمان. قلبك نفسه بيحب الموضوع ده، بيتعلق بيه. وبيبقى كل حياته حوالين الموضوع ده، اللي. هو. الولاية، الولاية دي فهمها لك ربنا سبحانه. وتعالى حطها لك في القرآن وقالها لك في. سورة محمد، في أول سورة محمد قال إيه؟ والذين. آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على. محمد وهو الحق من ربهم. شوف معنى الكلام. واضح قد إيه؟ الذين آمنوا، أوكي، أنا مؤمن. مؤمن بالله، مؤمن بمحمد رسول الله، وبدين. الله، وبالإسلام. الذين آمنوا وعملوا.
الصالحات، تمام. في إيمان تاني، وآمنوا بما. نزل على محمد. شوف لما ربنا يقول لك: وهو. الحق من ربهم، يبقى إيه هو اللي نزل على. محمد؟ خلينا نشوف إيه هو اللي نزل على محمد. خذ بالك. هنا في حكاية الغدير، في يوم. الغدير، هنا ربنا سبحانه وتعالى خاطب رسوله. عن طريق جبرائيل، وقال له إيه؟ «يا أيها. النبي بلغ ما أنزل. إليك». إنما القرآن لما يجي يحكي عن القرآن. يقول إيه؟ نزل القرآن. فهنا في فرق بين أنزل. ونزل؛ نزل يعني في مراحل، إنما أنزل مرة.
واحدة. ولذلك كانت القضية مرة واحدة: «بلغ ما. أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت. رسالته». إيه هو كان العهد؟ العهد اللي ربنا. كان عايزه تاخده على كل المسلمين عشان. يدخلوا في الإيمان. ولذلك أنت لاحظ في. القرآن، ربنا لما يحب ينزل قوانين بيخاطب. الذين آمنوا، ما بيخاطبش الذين أسلموا. ده. ينبهك لنقطة مهمة قوي في حياتك أنت عليها. لأن أنت لو أردت أن تكون من الذين آمنوا مع. الله في كل مطلوبات الله وفي كل أوامر. الله، ادخل مع الذين آمنوا، وما تضلك واقف.
على الباب مع الذين أسلموا. ذلك ما خاطبهم. في القرآن: أيها الناس، أيها الإنسان، أيها. الذين آمنوا. سابك أنت تختار، تختار هنا. مرحلة الاختيار. يقول لك: المؤمن مسير ولا. مخير؟ هنا مرحلة الاختيار بتاعتك، تختار. بأنك تكون مسلم أو تكون مؤمن. طيب. هنا مرحلة العهد. أول حاجة قبل ما ندخل في. العهد، عايزة أقول لك حاجة: ممكن يجي واحد. يطلع لي من القرآن آيات ويقول لي: طيب ما. أهو في مؤمنين وشايفين في سوريا بيعملوا. إيه؟ عاملين فيهم إيه؟ وفي اليمن عاملين.
فيهم إيه؟ وفي العراق عاملين فيهم إيه؟ ربنا. بيقول لك في القرآن إيه؟ «ولا تهنوا ولا. تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين». الله، يعني إذا مشيت على الإيمان صح، صح؟ إذا كنت ماشي على الإيمان صح، يبقى «ولا تهنوا. ولا تحزنوا» أبداً، لأن ربنا واقف معاك. إيه. تاني؟ «ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين. سبيلاً» أبداً، ما يخلي كافر يتسلط على مؤمن. إذا كان مؤمن حق. حاجة تانية: «وما كان الله. ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه» (يعني أنتم.
ناقصين دلوقتي، إيمانكم مش كامل، مش ممكن. يخلى المؤمنين إيمانهم مش كامل ويسبهم. ويتركهم)، أبداً، أداهم تعليمات واداهم أوامر. طيب يا رب، عرفني بقى إيه هو المؤمن الصح. عشان نقدر نقول: أنا منهم ولا مش منهم يا. ترى أنا زيهم ولا مش زيهم؟ تعال نشوف هو. قال لك إيه؟ قال لك: «التائبون. العابدون. الحامدون، السائحون، الراكعون، الساجدون. الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر. والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين». تعال. نشوف التائبون؛ يعني تائب عن الغلط، يعني.
عملت غلط، أنا عارف إن أنا عملت غلط، إنما. هتوب منه، مش هعمله تاني. ما هو أصل إنك. تقول أتوب وترجع، هذه مش توبة. التوبة هو. أن تلغيه بالمرة في حياتك، ما ترجع لهوش. عارف إن أنت عملت ده وغلطت فيه، ما أرجع. لهوش تاني عشان أكون عند ربنا مسجل من. التائبين. العابدون؛ عبادة حق. الحامدون دي. كلنا بنقولها: أخبارك إيه يا فلان؟ الحمد. لله. عملت إيه؟ الحمد لله. خفيت من المرض؟ الحمد لله. معاك فلوس؟ الحمد لله. دي كلنا. ماشيين عليها صح الحمد لله. الحامدون.
السائحون اللي هم بيصوم في كل الاما يعني مش بس شهر رمضان نوافل نوافل نوافل نوافل في صيام كفاره الخطا صيام كفاره الحلفان صيام فدول السائحون اللي هو السائحون هنا الصائمون الراكعون الساجدون الامرون بالمعروف والناهون عن المنكر ودي الحته دي مهمه قوي لان ربنا قال لنا في القران كنتم خير امه اخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر خد بالك من كنتم في الماضي يعني دلوقتي انتم مش خير امه ابدا ابدا ليه لان في وقت
رسول الله كنتم خير امه اخرجت للناس بعد كده بعد رسول الله لا لان مش ممكن تكون انتوا خير امه وعملتوا كده في محمد واهل بيت محمد مش ممكن مين اللي منع الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ال عمر عمر بن الخطاب منع التداول الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وقال ما حدش يقدر ينهي او يلغي شغله الا بامري انا فموضوع الامر بالمعروف ده اتلغى ودلوقتي الناس والحمد لله مالهاش دعوه باي حاجه الانا ماليه ماشيه في العالم كلها تشوف واحد يرتكب غلط واحد
ماشي مش مظبوط ما تحاولش تنصحه رغم ان اللي بيمر بالمعروف وبينه عن المنكر هو ده من اللي ربنا بيحبهم صح لان دول ماشيين على دين الله صح يشوف واحده بتعمل غلط ينهيها يساعدها يكلمها يقول لها ده اللي بتعمليه غلط يشوف واحد بيعمل نفس الحكايه دول الناس دول خاصه طيب الحافظون لحدود الله اعرف ان ربنا اداك في حياتك حد لكل تصرفاتك من اول ما تقوم من النوم لغايه ما تنام بالليل كل تصرفاتك دي محطوطه في حدود ما تتعدا حدودك وتتخطى حدودك تقول اصل انا
اصل انا قصدت اعمل اصل انا عامل اعرف ربنا حط لك الحد ما تتعداه مش ح دي سايبها لك انت تفكر فيها وتفهمها براحتك حدود الله انت بتعرفها طيب ما هو العهد دلوقتي قلنا ان الباب الرابع اللي هو الدخول في الولايه الولايه دي يا جماعه عهد من الله للانسان عهد لنا احنا ازاي ن قلنا عليها عهد اسمعها معايا من القران لما جه قال لابراهيم ايه قال له اني جاعلك للناس امامه ابراهيم من فرحته قوي قوي لانه كان
نبي وكان رسول وكان خليل انما في المرحله الرابعه رقاه خالص خالص بعد الخل قال له اني جاعلك للناس امام من شده فرحته قاله من ذريتي ولادي كمان لانه كان واخد فكره من نوح نوح ما دعاش لاولاده فا اولاده راحوا فقال اولادي من ذريتي قالوا لا ينال عهدي الظالمين خد بالك كلمه عهدي الولايه عهد من الله ولذلك العهد ده هل انت هتسال عنه هل انت ماشي متبعه طيب شوف هنا بيقوللك ايه الحقيقه ربنا عارف اللي احنا فيه وعارف اللي هيحصل ليوم القيامه ولذلك ما فرطنا في الكتابي
من شيء قال لك ايه معنى كلمه العهد هو وعد انك هتنفذه اخدت عهد مع واحد هتنفذه يقوللك ايه يا ايها الذين امنوا اوفوا اوفو العهد ان العهد كان مسؤولا العهد اللي انت دخلت فيه معايا كان هسالك عنه لان انت دخلت على اساس انك تكون مؤمن هسالك عنه مش امنت بالولايه وامنت باهل بيت رسول الله دخلت في عهد معي يا بتلتزم فيه يا اما بتكون بره وبعدين قال لك ومن اوفى بما عاهد عليه الله فسوف يؤتيه اجرا عظيما اكتر من كده
جمال اذا وفيت بالعهد اللي معايا ودخلت في الولايه صح واتبعت اهل البيت صح ومشيت على تعليمي صح واهل البيت علموك الكلام ومشيت على تعليمهم صح اذا لك اجر عظيم عندي ده كفايه قال لك ايه في سوره محمد قال لك كفر عنهم سيئاتهم واصلح بالهم اللي دخلوا امنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتي ولا ذنب بيكون عليك اذا دخلت في الولايه بعد ما توبت وبعد ما عملت عمل صالح وبعد ما امنت ذنوبك كلها مكفره كفر عنهم سيئاتهم واصلح بالهم هنا يقول لك
ايه للاسف الشديد ربنا عارف اللي جاي فقال لك وما وجدنا لاكثرهم من عهد الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه دخلوا في العهد كانوا واقفين في قصه الغدير وسلموا عليه وقالوا له بخن بخن يا ابن ابي طالب وسلموا عليه وبعدين انقضوا العهد الذين ينقدون عهد الله من بعد ميثاق دول نصيبهم ايه ايه ثانيه او كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم ده عتاب من الله لنا كلنا وكان عهد الله مسؤولا وبعدين قال لك لا ينال عهد الظالمين ظلمت مش ممكن تكون
في العهد بتاعي حطيت نفسك امام بدل رسول الله وانت ظالم انت نقضت عهدك مع الله ازاي عند عندك الجراء انك تقعد على كرسي رسول الله وتقول انك انت مثله او انت خلفته وانت لا تملك العلم ولا تملك العهد ونقدت عهدك مع الله ونقدت عهدك مع رسول الله ازاي الجراءه دي يجي يقول لك من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وبدلوا تبديلا دي كانت تنطبق في في البدايه اول على امير المؤمنين وعلى
ا حمزه بعد ما امير المؤمنين قتل اصبحت تنطبق على الحسن عليه السلام بعد ما قتل ابوه قضى نحبه ومنهم من ينتظر مات الحسن جه الحسين واحد واحد واحد لغايه الان دلوقتي ما المنتظر مين هو سلام الله عليه هو الامام المهدي طيب انا الحقيقه توقعت في كتاب اسمه اقبال الاعمال للسيد ابن طاووس كاتب موضوع يحكي لك فيه خطبه الغدير اللي قالها رسول الله بالظبط دي ما حدش ما سمعهاش قبل كده احنا فقلت هجيب لكم فقرات منها بس بسيطة خطبة طويلة بس أقرأها معكم.
الآن واسمعوا كيف رسول الله تكلم معهم. يا جماعة نحن دائماً نشوف على المنابر. ومع الشيوخ ومع دول يقول لك إيه رفع علي. قال من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم. والي من والاه وعادي من عاداه لما دي الخطبة. كانت بطريقة تانية خالص اسمعها مع أول آية. قال إيه معشر الناس تدبروا القرآن. وافهموا آياته ومحكمه ولا تتبعوا متشابهه. فالله تعالى يقول: «وما يعلم تأويله إلا. الله والراسخون في. العلم» فوالله شوف الرسول لما يحلف بقى. فوالله لا يعلم تفسيره بعدي إلا.
هذا. إلا إلا إلا الذي أنا آخذ بيده ورافعه. ورافع معي ومعلمك أن من كنت مولاه فهو. مولاه وهو علي اللهم والي من والاه وعادي. من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله إنما. أكمل الله لكم دينكم بولايته وإمامته ده. كلام رسول الله أنا صراط الله المستقيم. الذي أمركم أن تسلكوه. إلي أني قد بينت لكم. وفهمت لا تسلكوا إلي ثم علي من بعدي ثم. ولدي من صلب ولدي من صلب الحسن والحسين ثم.
أئمة يهدون بالحق إني قد بينت لكم وفهمت. وهذا علي يفهمهم بعدي شوفوا الخطبة كانت. إزاي وهم واقفين وسامعين وهذا علي يفهمكم. بعدي ألا واني عند انقطاع خطبتي أدعوكم. إلى مصافحتي على بيعته والإقرار له ق إني. بايعت الله وعلي بايع لي.
وأنا آخذكم بالبيعة له عن. الله شايف الكلام فمن نكس فإنما ينكس على. نفسه إلى أن يقول طبعا الخطبة طويلة إلى. أن يقول معشر الناس أنتم أكثر من أن. تصافحوني بكف واحدة وقد أمرني الله أن آخذ. من ألسنتكم الإقرار لما عاقدتم لعلي ومن. جاء بعده من الأئمة من ولدي فليبلغ الحاضر. الغائب فقولوا سامعين طائعين راضين لما. بلغت عن ربك نبايعك على ذلك نبايعك على. ذلك. قلوبنا شايفين الديالوج كان كيف في وقت.
الغدير تبايع على ذلك قلوبنا وألسنتنا. وأيدينا بقول لهم قولوا. كده على ذلك نحيا ونموت ونبعث لا نغير ولا. نبدل ولا نشكك ولا نرتاب. أعطينا بذلك الله وإياك وعلي والحسن. والحسين كل عهد وما وثقت به قلوبنا. وألسنتنا شوف يعلمهم كيف يقولوا وكيف. يدخلوا في العهد مع الله كيف يقروا بالعهد. بطريقة الكلام ده كله يعني مش بس كلمتين. عهد. وميثاق وتوثيق وقدام ربنا ونعهدك.
بقلوبنا وبالسنتنا وبكل حاجة عهد قوي جداً. جداً حوالي 180 ألف كانوا واقفين وقلت لكم. قبل كده إن إزاي صوت رسول وصل للـ 180,000. اللي كانوا واقفين معاه اختار ربنا سبحانه. وتعالى قطعة من أرضه اللي هي قطعة الغدير. كان عندها خاصية في التراب اللي في الأرض. نقل الصوت ولذلك لف وخلاه ياما يوصل. للغدير قال له هنا وقف هنا لأن الأرض دي. فيها خاصية نقل الصوت فكان رسول الله يحكي. وصوته يرن للجميع كلهم. سامعين طيب. لذلك يقول لك إيه إذا علي رسول الله أقر.
في خطبة الغدير أن لا يفهم تأويل القرآن. إلا. علي نسال سؤال هل الجماعة اللي فسروا. القرآن وقاموا بكتب التفاسير دي كلها. أخذوا عن علي ولا أخذوا عن نفسهم عندنا. علماء كبار فسروا في القرآن عندك في عند. السنة وعندك عند الشيعة عندك عند الشيعة. مثلاً الطباطبائي وعندك البرهان. وعندك حاجات كتير وفي السنة نفس الشيء. القرطبي والشيخ الشعراوي وإلى آخره دول. هل دول أخذوا عن علي زي ما أخذ رسول الله. وصاهم الله العليم إنما أصدق واحد كتب.
القرآن عن علي هو. القمي لأن القمي لما حط كتابه قال إيه. عاهدت الله وعهدت نفسي ألا أذكر تفسير. تأويل أي آية إلا إذا كان قالها. علي طب تعالى هات ناخد بقى بعض النماذج من. كتاب القمي ونشوف علي قال.
إيه تعالى. نشوف يجي يقول لك في الآية بتاعت «واشرقت. الأرض بنور. ربها» علي عليه السلام هنا فسرها عن رسول. الله عن أهل البيت كلهم أن رب الأرض هو. إمام الأرض لأن بعض الناس لما جينا نحكي. قدامهم الكلام ده قال هذا كفر هذا بتحط. ربنا وبتحط بتعمله هذا يا عم تفسير اللي. وصانا رسول الله أن احنا ناخد منه أ من. كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا. يشرك بعبادة ربه أحداً يعني يجي واحد يقول. لي إزاي بقى الكلام ده يعني أنت بتقول لك.
لا تشرك بعبادة ربه أحداً من هو ربه أيوه. شوف الحته دي مهمة قوي قوي أفهما معي. بأسلوب هادي دلوقتي رب الأرض مين قلنا. رسول الله بعد بعد الله سبحانه وتعالى. خالق الأرض رسول الله رسول الله عندنا. أئمة في الأرض في العصور بتاعتهم كل إمام. رب الأرض في عصره فإن أشرقت الأرض بنور رب. هنا يقول لك إن من كان يرجو لقاء. ربه الله مش لقاء الله بقى لقاء رب لأنك. وإن إلى ربك المنتهى من كان يرجو لقاء ربي. عشان تقابل. مع خليفة الله على الأرض رسول الله أ.
فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربي. لأن ربي يعبد ربي هو يعبد الله ولا أنا. أنا ما أشرك في عبادة ربي اللي هو يعبد. الله أحد لأن هو يعبد الله وأنا بعبد. الله إنما أنا أعبد الله عن طريقه مش عن. طريقي أنا دي مهمة جداً أعبد الله عن طريق. وصي الله في الأرض ولذلك هو ربنا قال لك. إيه: «يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله. وابتغوا إليه الوسيلة» ابتغوا إليه الوسيلة. هو ربنا أمرك بكده تقوم أنت تيجي تقول لي. أنا بأمر ربنا ما فيش فرق بيني وبينه.
مستحيل مستحيل. فهنا رب هو رب الأرض يعبد الله وأنا أعبد. الله عن طريق رب الأرض أن هو وسيلتي إلى. الله، ولذلك يقول لك: إذا رفعت يديك بالدعاء بدون أن تذكر محمداً الذي سيُوصل لك الدعاء، لا يرتفع دعاء، كلمة الصلاة على محمد وآل محمد فيها طاقة كبيرة كبيرة توصلك وترفع، ترفع دعاءك لفوق، إذا لم تذكرها فدعاؤك واقف لا يصل، ولذلك: «ابتغوا إليه الوسيلة». وسيلتنا إلى الله محمد وآل بيت محمد، هم هذا القوس الصعودي والقوس النزولي، كل شيء
ينزل من فوق عن طريق محمد، كل شيء يرفع، «وإليه يصعد العمل الصالح»، كل شيء يطلع عن طريق محمد وأهل بيت محمد. يأتي عندنا، أنا آخر شيء سأقوله الآن، وهو أنه لو أُعطيك مثالاً بسيطاً، وهو من الزيارة الجامعة، يقول لك ماذا في الزيارة الجامعة؟ الزيارة الجامعة الإامم الهادي الذي علمها لنا، كلنا نعرف هكذا: «رضكم خلفاء»، هذا يتكلم عن الأئمة وعن ربنا سبحانه وتعالى: «رضكم خلفاء في أرضه، وحجج على بريته، وأنصار لدينه» و «وميراث النبوة عندكم، وحفظة لسري، وخزنة
لعلمي»، إلى أن يقول: «وميراث النبوة عندكم، وإياب الخلق إليكم، وحسابهم عليكم». انتبه، «وإياب الخلق إليكم»، وأن: «إلى ربك المنتهى». «وإياب الخلق إليكم، وحسابهم عليكم»، لأن بعض إخواننا أهل السنة يقفون يقولون إن الإنسان سيقف بين يدي الله، وربنا سيجيبه على جنب هكذا ويقول له: يا عبدي، أنت عملت كذا وكذا وكذا وكذا وأنا غفرتها لك، لن يهينها أمام الناس، ليس هناك حوار بين الله وبين عبده أبداً، الذي سيحاسبنا هم أهل البيت؛ لأن «إياب الخلق إليكم، وحسابهم عليكم،
وفصل الخطاب عندكم، وآيات الله لديكم». أنتم الباب المبتلى به الناس، مبتلى به الناس، يعني ماذا؟ هناك ناس تؤمن وتدخل عن طريقكم، وناس تكفر وتقول: لا، ليس هناك هذا، ابتلاء، اختبار؛ «من أتاكم نجا، ومن لم يأتكم هلك»، إلى أن يقول: «ومن اتبعكم فالجنة مأواه، ومن خالفكم فالنار مثواه، ومن جحدكم كافر، ومن حاربكم مشرك، ومن رد عليكم في أسفل درك من الجحيم». نقف لغاية هنا اليوم، وإن شاء الله يكون الموضوع أعجبكم، ونقابلكم في حلقة ثانية إن شاء الله، والسلام عليكم
ورحمة الله.