تناقش المحاضرة تفسير الآيتين 105 و106 من سورة الإسراء في بيان أدلة إمامة الإمام علي عليه السلام بوصفه قرين القرآن الكريم. يوضح المحاضر دلالات ألفاظ النزول والتنزيل في القرآن وكيف أنها تعني وضع الشيء في محله ورفع مكانته لا مجرد النزول الجغرافي. كما يتم استعراض الفرق بين مصطلحات القرآن، والكتاب، والذكر، والنور، والحكمة، والتأكيد على أهمية فهم معاني القرآن لا اكتفاء بحفظه.
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم النهارده هناخد نجم تاني من النجوم اللي احنا اتكلمنا عليها قبل كده اتكلمنا على بعض النجوم في سور القران والنجم هنا نقصد بيه هو الامام علي عليه السلام الايه بتكون تفسيرها الامام علي وقلنا الكلام ده كله من عالم سبيت النيلي الله يرحمه هو اللي وضحنا المواضيع دي نجم الاسراء نجم سوره الاسراء الايه هنا بتقول ايه هي الايه رقم 105 و 106 بتقول بسم الله الرحمن الرحيم وبالحق انزلناه وبالحق نزل وما ارسلناك الا مبشرا
ونذيرا وقرانا فرقناه لتقراه على الناس على مك ونزلناه تنزيلا لما نيجي نبص لصور للمفسرين في في سور القران كلهم قالوا ان وبالحق انزلناه وبالحق نزل هو القران انما لما تيجي نبص على الايه من سياقها نجد ان حرف الواو هنا وبالحق انزلناه وبالحق نزل وما ارسلناك الا مبشرا ونذيرا وقرانا فرقناه اذا الواو عطف بتعطف القران على اللي نزله قبل كده كان في اثنين نازلين حاجتين اذا القران واضح قدامنا
بالمعنى بالسوره فاذا الحاجه الثانيه اللي نزلت حاجه تانيه غير القران كون ايه غير القران هو قرين القران هو الامام المعصوم الامام المعصوم القرين القران ده من اول الرسول صلى الله عليه واله وسلم الى القائم الحجه عليه السلام كلهم دول حجج الله كلهم دول قرين القران فاذا نقراها كمان مره وبالحق انزلناه وبالحق نزل وما ارسلناك الا مبشرا ونذيرا وقرانا كان ده موضوع والواو عطفت الق قران على بالحق انزلناه وبحق نزل يعني في حاجه بالحق نزلت وفي حاجه تانيه اسمها قران
الاثنين معطفين على بعض فاذا القران لازم يكون له قرين اللي هو الامام هنا لما نيجي نبص للغه الخطاب في الايه نجد ان ربنا سبحانه وتعالى بيخاطب فيها رسول الله لان لغه الخطاب بالكاف يعني نسمع الايه انيه وبالحق انزلناه وبالحق نزل اتهيا معايا وانت بتسمع الايه كده ان الخطاب موجه بس الرسول وما ارسلناك كان في هنا خطاب او كلمه ناقصه وما ارسلناك يا محمد الا مبشرا ونذيرا وبعدين برض الخطاب لسه بيكمل وقرانا ان فرقناه لتقراه
انت على الناس على مكت ونزلناه تنزيلا دلوقتي هنشوف هنا بيقول ايه كلمه انزلناه هنا يقصد بها ايه وبالحق انزلناه وبالحق نزل احنا عارفين ان لما نيجي احنا عندنا مثلا شخصيه معجبين بها عايزين نحطها في مكان لائق في وظيفه لائقه بنقول ايه اختبرناه و يعني فهمنا عنه وحطيناه في مواقف لقيناه قدها فحطي هناها بعد كده في المنزله اللي يليق فيها فلذلك هنا بيقول وبالحق انزلناه وبالحق نزل لما قال بالحق انزلناه يعني كانه اختبر قبل
كده خبره وشافه فنزل في مرتبه عاليه انما نيجي نشوف كلمه وبالحق نزل نزل دي في الماضي يعني كان واحد بيساله كيف نزلته في المنزله دي من غير ما تختبره فكان جاء الجواب وبالحق نزل اختبرناه في الماضي وشفناه وعرفنا ان هو اهل لكل ثقه فحطه في المنزله العاليه اللي هو فيها ا هل يا رب يستحق المنزله دي قال وبالحق نزل نعم يستحقها ا هنا ا يجي واحد يسال طب ايه لازمه او ايه الضروره انك تكرر تاني وبالحق نزل لان نزل
دي في صيغه الماضي يعني برضو عايز يكرر ويقول لهم ان انا الشخص ده اللي انا نزلته بالحق وحطيته في المكانه العاليه اللي هو يكون قرين القران الشخص ده اختبرته قبل كده في الماضي في السابق احنا عارفين في مواضيع كثير لو دخلت فيها دلوقتي مش رح هتتفرج معانا انما الامام علي من اول الخلق وهو مع كل نبي يقول الامام علي سلام الله عليه نزلت مع كل الانبياء في الخفاء ونزلت مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في العلم فهو موجود من اول الخلق فنزل هو
قرين القران ا وقرانا انما وقع هنا بقى الواو بتاعه القران دي كان القران القران نفسه نزل بالحق ز ما الامام نزل بالحق اوعى تفكر ان نزل دي من مكان عالي لا
ان نيجي نشوف دلوقتي كلمه لفظ قران القران قبليها واو الواو حرف عطف خلت وقرانا منصوبه يعني كان كلمه قران معطوفه على بالحق انزلناه وبحق نزل لما ربنا حاول يتكلم عن القران وقرانا فرقناه ليه ليه فرقته بسرعه جاب الغايه على طول لتقراه على الناس تقرا على مين يا رب على الناس وبعدين قال له على مك يعني بالراحه شويه شوويه حبه حبه ما تقراش القران كله مره واحده القران عارفين احنا ان نزل في 23 سنه ونزل متفرق يعني عارفه
ان انزلناه في ليله مباركه اللي هي سوره الدخان ليله نزل فيها لسماء الاولى من السماء الاولى ضل ينزل مفرق لمده 23 سنه بكل موقف وبكل حاله تستدعي نزول ايه فيها او نزول سوره فيها فقران فرقناه لتقراه برده الخطاب هنا للرسول صلى الله عليه واله وسلم تقراه على الناس على مكس بالراحه بالهدوء ونزلناه تنزيلا برض نزل تنزيل تنزيل يعني ايه يعني مش مره واحده نزل تنزيل يعني شويه شويه طيب نيجي نشوف هنا ربنا تخدم في القران في سور القران حاجات كتير فيها
كلمه تنزيل مثلا هنديك امثله الماء وانزلنا من السماء ماء طهورا الماء نزل من فوق الذكر وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم خذ بالك هنا الذكر غير القران غير الكتاب ل انزلنا اليك الذكر ليه لتبين للناس يبين للناس ايه ما القران معه يبين، يبقى الذكر تبياناً للقرآن. آية ثانية تتحدث عن القرآن «ما أنزل» ما «أنزلنا عليك القرآن»، طبعاً طه «ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى»، بالنسبة للكتاب: «إن أنا أنزلنا
إليك»، «إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق»، برض الكتاب نزل من فوق، التوراة قال: «إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور»، النور: «فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا» الحكم: «وكذلك أنزلناه حكماً عربياً»، ليس كل شيء نزل يعني من مكان عالٍ لمكان واطٍ، لا، في شيء نزل كأنه قيمة، قيمة نزلها، يعني ضع الأمر هذا في المنزلة التي تستحقها. «فيها سورة أنزلناها وفرضناها»، «وقد أنزلنا آيات بينات»، مثلاً
الحديد: «وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد»، أنزلنا يعني وضعناه في مكان يكون فيه بأس شديد في قوة؛ «لباساً»، «يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباساً»، الأنعام: «وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج»، السكينة: «فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين»، الميزان: «وأنزلنا معهم الكتاب والميزان» الفرقان: «وأنزلنا الفرقان من قبل هدى للناس»، نزل من قبل هدى للناس، وأنزل الفرقان، فرقان يعني يفرق بين الحق والباطل، الحكمة: «وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة»، انظري الفرق بين
الكتاب والحكمة، الملائكة: «ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده»، الرجز: «فأنزلنا على الذين ظلموا رجزاً من السماء»، خذي بالك، الكلام هذا كله ليس كل شيء يكون نازلاً من فوق، المن والسلوى: «أنزلنا عليكم المن والسلوى»، يبقى معنى النزول والتنزيل وضع الشيء في محله، حتى لو كان نازلاً من فوق، نزول وتنزيل يعني وضع شيء في محله.
نأتي لنرى هنا في مثلاً عندك تغاير بين الألفاظ، نرى المفردات كلها مثلاً يقول لك: ما القرآن، الكتاب، النور، الذكر؟ كلها هذه مصطلحات تتداخل مع بعضها، لكن كل واحد له مكانة خاصة به؛ الذكر يختلف عن القرآن، القرآن يختلف عن الكتاب، وقلنا قبل ذلك الكتاب هو الكتاب الذي هو اللوح المحفوظ الكبير الذي هو الله وضع فيه كل المناهج الخاصة بالأنبياء والرسل، وضع صحف إبراهيم، ووضع توراة موسى، ووضع إنجيل عيسى، ووضع قرآن
محمد، والكتاب قبل ذلك حكيته في المحاضرة التي فاتت، كل واحد من الأنبياء يأخذ فيقرأ الكتاب ويفهمه، وبعدين يعطي الجزء الخاص به لشعبه، إنما رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسلم أعطاه الكتاب كاملًا وعلمه التوراة والإنجيل والقرآن، وأعطى القرآن للناس كافة. هنا يجيء واحد يسأل يقول: ما هي، طيب القرآن يشهد على وجود الحجة، والذي يشهد أيضاً في القرآن رسول الله، فالقرآن يشهد على رسول الله، ورسول
الله يشهد على الحجة؛ طيب، بعد ما يموت رسول الله، من سيشهد على الحجة؟ فقال لك: القرآن، الذي يقرأ القرآن ويفهمه يتأكد من وجود الحجة؛ إنما ممكن واحد يسأل يقول: طيب ما في ناس كثير حافظين القرآن عن ظهر قلب، إنما ما بيؤمنوا بالحجة ولا بيتبعوهم؟ دول بنقول لهم دول حفظينه على الفاضي؛ لأن ليس المهم أن تحفظه، المهم أن تفهم، ولذلك الإمام الصادق (سلام الله عليه) يقول لك: جلوسك عند عالم خير من قراءة القرآن ألف مرة؛ لأن العالم سيفهمك القرآن، إنما
أنت تقرأ ألف مرة مثل الببغاء لن تفهم منه خال فلذلك اقعد عند العالم يفهمك فلذلك اقعد عند العالم يفهمك القرآن مرةً، احسن من ختم القرآن ألف مرة. نقف لغاية اليوم، ونكمل حلقة ثانية إن شاء الله، والسلام عليكم ورحمة اللهو
من اعجاز القران الأعجاز اللغوي في القران نجم سورة الإسراء ،أدلة امامة علي من القرآن شيعة، سنة ،وهابية ،إسلام ،مسلمين ،قرآن ،دعاء