تناقش المحاضرة تفاسير سورة النصر وتؤكد أنها نزلت كبشارة وتطمين لقلب النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم قبل وفاته. كما تتطرق إلى آيات القرآن الكريم التي تشير إلى الظهور المستقبلي للإمام المهدي وعودة نبي الله عيسى عليه السلام ليؤم المهدي الصلاة. وتدعو المحاضرة إلى ضرورة فهم القرآن فهماً صحيحاً وتدبر معانيه وأهمية المحافظة على الصلاة وتربية الأبناء عليها.
بسم الله الرحمن الرحيم، اليوم سندخل في سورة جديدة كما وعدتكم كل مرة نعطي سورة ونعطي فوائد السورة؛ لأنني قلت قبل الآن إن القرآن الكريم عبارة عن صيدلية كبيرة فيها جميع أنواع الأدوية، وكل سورة فيها دواء لكل مرض. اليوم سندخل في سورة غريبة جداً، وسورة الحقيقة الحقيقة يعني لما فتحت على جوجل، كل علماء السنة وعلماء الشيعة نفس الشيء، فسروها بنفس الطريقة، وهي أبداً لا تتفسر هكذا بجد يعني كانت شيئاً غريباً وصادماً لي.
والآن سنرى السورة، يقول لك الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: «من قراها في فريضة نصره الله على جميع أعدائه»، هي سورة النصر. النصر الذي يقرؤها في فريضته أو في نافلته ينصره الله على جميع أعدائه، ويجيء يوم القيامة ومعه كتاب ينطق، قد أخرجه الله من جوف قدره، فيه أمان من حر جهنم، خذ بالك أمان من حر جهنم، وأمان من النار، وأمان من زفير جهنم؛ ثلاث أشياء: حر جهنم لأن النار غير والحر غير؛ حر النار هي السخونة الخاصة بها، أما أمان من الحر، وأمان
من نار، وأمان من زفير جهنم، فلا يمر على شيء يوم القيامة إلا بشره وأخبره بكل شيء خير حتى يدخل الجنة، ويفتح له في الدنيا من أسباب الخير ما لا يخطر على قلب ولا على باله. يعني انظر سورة ثلاث آيات وأقصر سورة بعد سورة الكوثر، إنما فائدتها كثيرة عظيمة وكثيرة كبيرة؛ لأن هذه يا جماعة الآن عندما تسمعون معي السورة ستشعرون أن هذه السورة مهمة جداً جداً جداً في قرآننا، ومع ذلك الكل مشى وراء بعضه نسخاً ولصقاً وننقله من بعض للأسف
للأسف للأسف. علماء الشيعة الذين فتحت عندهم لأرى آراءهم في السورة، نسخ ولصق من علماء السنة. هذه السورة هي سورة النصر. هذه السورة نزلت بعد سورة التوبه في المصحف العثماني الجديد وفي المصحف العثماني القديم وفي المصحف العثماني المطبوع في بيروت، كلهم كاتبون سورة مدنية نزلت بعد التوبة. تعالوا الآن اسمعوا شرحهم واضحكوا. سورة التوبة هي البيان
الختامي للدعوة الإسلامية؛ لما نزلت سورة التوبة وفضحتهم كلهم، وربنا تعمد تعمد أن تقرأ في الحج في مكة على ما أسمع في الحج الأكبر الذي كان فيه المشركون والمسلمون، فتعمد الله تعالى أن تقرأ نداء على جميع الواقفين لماذا؟ لأنه عارف أن بعد ذلك ستكوم المؤامرات على رسول الله وعلى دين رسول الله. لماذا؟ سورة التوبة فضحتهم ربنا فيها، وقال لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال له: أنت عملت ثلاثة وعشرين سنة يا محمد، تعبت وشقيت وعلمت
وعملت غزوات ودخلت في حروب وتعورت ونزل منك دم وزعلت وانقهرت ورحت وجيت وعملت ثلاثة وعشرين سنة من العمل المتواصل، لكي تجيء في النهاية تكتشف أن الذين حولك كانوا جماعة منافقين، جماعة ما قدروا عملك، جماعة كانوا يعملون مؤامرات من ورائك، جماعة كانوا ضد دعوتك بس مبينين لك الوجه الحسن. بدأت المؤامرات بنزول السورة هذه؛ لأن بعدما نزلت سورة التوبة واتفضحوا، الرسول زعل جداً جداً جداً، وأصابه غم وهم كبير، يعني
مبوط معه حق، واحد يشتغل ثلاثة وعشرين سنة ويتعب هذا التعب كله، ويجيء في الآخر خالص آخر خالص آخر أيامه يقول له: يا محمد معليش الذين حولك هؤلاء كانوا جماعة منافقين وعملوا مؤامرات عليك، وسيعملون مؤامرات عليك إلى آخره. فضحهم فضحهم. فلما بطبيعة الحال رسول الله من أحب خلق الله على قلب الله، من أحب خلق الله لله، فلما رآه هكذا حزيناً ومقهوراً ومهموماً، بعث له سورة تشرح قلبه، بعث له سورة تطمئنه تقول له: إياك أن تزعل يا حبيبي، إياك
أن تزعل؛ لأنني أعرف أنك تعبت كثيراً، ولكنني أوعدك أن دينك الذي تعبت فيه هذا سأنشره في كل الأرض، ودينك الذي تعبت فيه هذا الذي أنزلته عليك، هو الذي سيمشي على كل الناس. بعدين لما نزلت هذه السورة، أفجعت، اتفجعت قالوا: يا نهار، الآن سيبان تفضيل أهل البيت في هذه السورة! لا يا جماعة، اشتغلوا اعملوا أي شيء، خلصونا من هذه السورة! قعدوا شياطينهم الآن تعمل معهم يفكرون ماذا يفعلون؟ انظر الآن اختراعاتهم.
طيب، السورة تبدأ بأداة الشرط إذا؛ يعني أنت عندما تمسك ابنك وتقول له: إذا ذاكرت جيداً مثلاً سأدفع لك المبلغ الفلاني الذي طلبته، إذا أكلت أكلت سأصحبك إلى المكان الفلاني، وإذا وبها جواب؛ إذا شرطية تشترط إذا حصل يكون الجواب كذا. هنا قال له: «إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا»، الجواب ماذا؟ «فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا». هنا تبدأ بعلامة شرط بحرف أداة
شرط: إذا جاء نصر الله. ما جاءش، يا نصر الله ما جاء، هذا الكلام جاء بعد سورة التوبة، سورة التوبة كانت آخر السور، آخر السور نزلت سورة النصر، سورة النصر بعدها بثمانية عشر يوماً مات الرسول أو قتل الرسول. بسبب الذين يقولون لك آخر سور القرآن كانت السورة كذا، ولا سورة المائدة، ولا آية كذا؛ كله كلام فارغ، آخر سورة نزلت هي بشارة للنبي وتطمين قلب النبي وراحة النبي، التي هي بسورة النصر، بعدها بثمانية عشر يوماً مات. قالوا: ما هذه السورة؟ ستزعجنا، ستبيّن
للناس وستفضحنا، تبين للناس أن أهل البيت لسة موجودين ولسة سيجيئون، هم كانوا عارفين الذي سيحصل، بس قالوا لسة ستجيئون، يجب أن نخبي فضائلهم، يجب أن نخبي كل شيء ينسب لأهل البيت لكي نبين الأمور أن هذه كلها يعني لن تجيء. قالوا: ما الفتح الذي يقصد هنا هذا كان فتح مكة يا جماعة الناس السذج يصدقون أو يحاولون ليّ الكلام في دماغهم أو ما يحاولون فهمه ولغاية الآن افتح وأنا هكذا وأنت هكذا افتح على جوجل بعد ما تخلص المحاضرة وتفرّج على علماء الشيعة
كيف يحكون عن سورة النصر وافتح على علماء السنة كيف يحكون عن سورة النصر واحد كوبي وبيست واحد واحد يقول لك إيه سورة النصر هذه تقصد على يقصد بها فتح مكة قال له فتح مكة إيه هذا يقول لك إذا جاء لسه ما جاء لو كان جاء في فتح مكة كان قال لك إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً مثل ما قال لك في سورة الفتح حتى سورة الفتح التي هي نزلت في الحديبية لسه قبل فتح مكة قالوا هذه آه تقصد بها فتح مكة هي ما قصد بها فتح مكة هي قصد بها صلح الحديبية قالوا
برضو كل فتح في القرآن لصقوه في فتح مكة طيب فتح مكة إيه الذي حصل في مكة لما فتح مكة كان مبسوطاً لا كان منشرح قلبه لا لا قدامه جماعة منافقين قالوا في وجهه أشهد أن لا إله إلا الله وأنك محمد رسول الله فقال لهم اذهبوا فأنتم الطلقاء أطلقهم إنما ما كانش مبسوط مثل فتح خيبر أو فتح حصون اليهود لما كان مشروح صدره باللي عمله علي عليه السلام إنما فتح مكة ما كان له حاجة بالعكس كان المنافقون موجودين وقال لهم
اذهبوا فأنتم الطلقاء لما نزلت السورة هذه فهمها رسول الله عليه الصلاة والسلام قال له يا جبرائيل نعيت إلي نفسي قال له نعم نعم يا محمد والآخرة خير لك من وبالفعل مات بعد ثمانية عشر يوماً
أعظم بشارة للنبي كانت السورة هذه ريحت قلبه ريحت نفسيته مات مرتاحاً لأنه عارف أن تعبه التعب الذي تعب فيه هذا ينهض بأول أول نهضة الحسين عليه السلام ثاني نهضة المهدي عليه السلام أولادهم هم الذين سيرفعون دينه والمهدي عليه السلام آخر أحفاده هو الذي سيعمر الأرض كلها بدينه هم اجتهدوا أنه يحجّموا السورة هذه اجتهدوا أن يغيروا معالمها اجتهدوا أن يعملوها بس تعرف أنت أن ربنا سبحانه وتعالى لما يحب يبين أموره يوضعها في القرآن ما بيقدروا يلعبوا فيه ولذلك كل
تعاليم الله موجودة في القرآن ما فرطنا في الكتاب من شيء حط لهم عايزين تغيروا سورة النصر أحط لكم سورة ثانية وسورة ثالثة وسورة رابعة وسورة خامسة في القرآن وإذا شاطرين بقى اشتغلوا دلوقتي هاجي لك يقول لك موقف من المواقف دخل ابن عباس كانوا قاعدين عمر بن الخطاب كان قاعد مع زعماء قريش الكبار الشيوخ بتوعها فنادى لابن عباس ابن عباس كان ولد صغير كده بتاع ثمانية عشر تسعة عشر سنة قالوا له إيه ده احنا شيوخ قريش كبار جايب لنا ولد يقعد معنا فعمر بمكر قال لهم أنا هسأل
سؤال مين يقول لي ما معنى سورة النصر قام قالوا له فتح مكة ونعي النبي لنفسه قال له إيه رأيك يا ابن عباس ابن عباس ذكي قال له لا هو مش مثل ما بيقولوا هو نعي النبي لنفسه وبعدين الفتح ابن عباس طلع يقول إيه أنا عارف هو ناداني ليه أنا عارف هو جابني ليه عشان يسود وشوشهم يبين لهم أنهم فاهمين غلط لأن هو كان فاهم صح بس عايز يبين لهم أن أنتم حتى وأنت كبار ما
بتفهموش طيب ربنا سبحانه وتعالى قال لهم غيرتوا في سورة النصر عملتوها على مزاجكم أنها فتح مكة طيب اوكي هنزل لكم بقى هوريكم بقى أنا كيف اشتغلت في القرآن بتاعي افتح بقى على سورة السجدة وشوف ربنا قائل لهم إيه في سورة السجدة تكلمت المجموعة الفاعلة معاهم هي بتقول لهم إيه أن نسوق الماء إلى الأرض الجرز الجرز فنخرج به زرعاً تأكل منه أنعامهم وأنفسهم أفلا يبصرون وبعدين تكلم لهم على أن جاي فتح فقالوا له إيه متى هذا
الفتح متى هذا الفتح إن كنتم صادقين لو أنت صادق قول لنا الفتح ده إمتى قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون فأعرض عنهم وانتظر إنهم منتظرون يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون سيبك منهم بقى سيبك منهم خليهم يحكوا الذي هم عايزين منتظر هم منتظرون وأنت انتظر كمان الآية هذه أعجزتهم قالوا يا الله هنخلص من سورة النصر تطلع لنا في سورة السجدة يطلع لنا مش عارفين نعمل إيه قالوا لا يا جماعة تعالوا اجتمعوا بقى مع بعض وقالوا
لا لازم نعمل حاجة مش معقول الكلام هذا لازم نعمل حاجة ونخفي معالم أهل البيت في القرآن طيب نعمل إيه خلينا نقول السورة هذه كان يقصد متى ويقولون قل يوم الفتح ينفع الذين كفروا إيمانهم إنه يوم الفتح أها لازم نقول ده يوم القيامة منتهى الغباء والسذاجة فجال لهم الرد يوم القيامة إيه هو يوم القيامة في فتح الفتح هذا كلمة عسكرية كلمة عسكرية تنطبق على الدنيا وبعدين لا ينفع الذين كفروا إيمانهم هو في يوم القيامة واحد مات كافر يوم لما يطلع
في يوم القيامة يقول لا يا رب أنا مؤمن دلوقتي أو آمنت باللي كفرت به لا ينفع الذين كفروا إيمانهم لأنه قال فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ولا هم يستعتبون الذين ظلموا أنفسهم لا تنفعهم ولا هم يستعتبون قالوا لا يا حبيبي يوم القيامة لا فيها فتح ولا فيها انتظار ولا فيها نفع لإيمان ولا دخول في إيمان ولا شيء هذا ما ينفعش عليها ماينطبق عليها يوم القيامة وبعدين قال لك إيه السورة هذه بتتكلم عن المجموعة الفاعلة والمجموعة الفاعلة بتتكلم بتقول لهم لما يجي الفتح
الأرض هتتغير وهنسقي الأرض مية وهتطلع لكم زرع جميل وهتطلع لكم الأرض كلها خضار قالوا لهم أين هذا الكلام ومتى سيجيء إن كنتم صادقين صادقين قولوا لنا متى سيجيء هذا، فقال لهم: خذوا بالكم يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم، يعني فقط يجيء نصر الله، تقولون: آه آه آه صحيح، هؤلاء كانوا يحكون عليك، أنا آمنت الآن، لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم يستعتبون، هذا في يوم القيامة لا يوجد عتاب ويوم الفتح لا يوجد إيمان بعد كفر. طيب وبعدين هنا يقول لك
ماذا؟ «كلا إنهم منتظرون»، كلمة منتظرون هذه معناه يوجد أمل في الدنيا، يوجد إمهال، لسه أمامك الدنيا لسه طويلة ويوجد انتظار فيها، الاحتمال الثاني قالوا: بلاش يوم القيامة، تعالوا نشوف شيئاً آخر يا جماعة اشتغلوا معاً يا جماعة، نشوف نشوف شيئاً آخر ألحقونا قبل أن ننفع، قالوا: نفكر نقول ماذا؟ نقول فتح مكة برده ماذا؟ يعني نقول خلينا نقول فتح مكة، فتح مكة ماذا بس؟ فتح مكة لم يكن فيها لا انتصار ولا فيها انتظار ولا فيها شيء، كان عبارة عن جماعة طلقاء
وتركهم وتركهم مع من؟ قائد جيش الكفار عشرين سنة يحمل السيف في وجه رسول الله، يأتي مجرد أن يقول له: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، فعرف أن هذه شهادة زور فقال له: اذهبوا فانتم الطلقاء، يعني بالبلدي هكذا: حل عني اذهب، ليس خلاص أظهرت إسلامك، يقول لهم: من دخل بيت أبي سفيان فهو آمن، لكي يهبطوا ويسكتوا، لم ينفع يوم فتح مكة، نقول ماذا طيب؟ قالوا: تعالوا نفكر بفكرة ثانية، تعالوا نقول يوم بدر، يوم
بدر، طيب يا جماعة لو لو كان يوم بدر هذا صحيحاً كما أن البيضاوي من علماء السنة يحكي يقول: يوم بدر، طيب يوم بدر: «لا ينفع الذين كفروا إيمانهم»، يعني افرض واحد كافر رأى الملائكة نازلة وتحارب مع المسلمين ورأى المسلمين ناجحين وعمالين ينتصرون وينتصر وينتصر، لم يؤمن لماذا؟ لماذا لا ينفعه إيمانه؟ يقول: آه والله هؤلاء صح وأنا خطأ أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، لماذا لا ينفعه إيمان؟ «لا ينفع الذين كفروا إيمانهم».
لماذا هنا البيضاوي راجع يقول ماذا؟ هو يقصد الذي: «لا ينفع الذين كفروا إيمانهم» قتل بدر، قال له: هو المقتول يرجع يؤمن؟ سيقوم في يوم القيامة يقول: آمنت وبعدين يقول له: «أعرض عنهم» أعرض عن القتلى، كلام لا يدخل العقل، يضحكون على عقول الناس والناس السذج الذين يقرؤون القرآن يفكرون أنك عندما تقعد تحفظ القرآن تفكر أنك وضعت الدنيا كلها على راسك، يا عم القرآن يفهم، هو يريدك أن تقرأه وتفهمه رسالة تفهم وليست رسالة تحفظ عن غيب، يعني
يجلب لك ولداً عمره ثلاثة عشر سنة أو اثنا عشر سنة حافظ القرآن عن غيب ويصفقون له ويهللون له، حلو حافظ القرآن، حلو يحميك من أشياء كثيرة ويذهب بالك فيه والطاقة الخاصة بجسمك تخرج جميلة إلى آخره، إنما هو ربنا يريد أن تفهم أهم من أن تحفظ، افهم، لأنه لو فهمت ستحفظ، يعني لا عندما أجيء أقول لك ماذا؟ ما تمسكوني، ستقول لي: ماذا؟ هو لو فهمت الذي أنا أقوله لك ستفهمه ولن تمسكني، إنما ستقول: تقصد ماذا؟ هذه أنا لا أفهم شيئاً ولكن ليس حسك،
فلما يكون الشيء مفهوماً تقبل عليه بعقل وبقلب بفكر، إنما غير مفهوم لن تفهم، يبقى حفظاً مجرد لقلقة كلام. آه طيب، تعال نشوف بقى الآن ربنا سبحانه وتعالى لما لقاهم يغيرون في كل شيء في القرآن يخص الفتح ويخص الإمام المهدي، غيروا فيه حتى أقنعوا، رغم أن في صحيح البخاري وصحيح مسلم كاتبين أن الأئمة من بعدي اثنا عشر،
معظمهم من قريش، سموهم بأسباب غريبة وهم سموهم بأَسماء الأمويين والعباسيين الذين كانوا يعني من أقصى من أقصى من أقذر -بلاش من أقصى- من أقذر بني آدمين، الذي عملوه في دين الإسلام والذي عملوه في المسلمين، قال هم هؤلاء الخلفاء الذين ربنا -الذي الرسول ذكرهم، لأنهم أخفوا أخفوا حكاية من هم الاثنا عشر هؤلاء من هم؟ أخفوا، فهنا ربنا سبحانه وتعالى أظهر الظهور المستقبلي في صورة مثل ما قلت لك، عندك سور في القرآن تشرح لك الظهور وتقول لك: تعالوا بقى
اتشطروا وفوهوها، لما أنا أجيء أقول القرآن فيه تحريف فأقاموا الدنيا على رأسي، ما قعدوا أنت تقولين القرآن محرف وأنت تقولين القرآن؟ يا عمي أنا أقول لك القرآن الكلمات هي هي، السور هي هي، الآيات هي هي، إنما تفسير الآيات خطأ، تأويل الآيات خطأ، ولذلك لما قال له: يا علي أنا أقاتل على التنزيل وأنت تقاتل على التأويل، هذا الذي كان قصدي فيه وهذا الذي فهمته لكم عشرات المرات، تأويل القرآن خطأ، الحركات التي تأتي في فوق الحروف تعطي المعنى
المختلف، قلت لكم قبل كده آه شرح ذكرت لكم آية لما كان إبليس يتكلم مع الله سبحانه وتعالى ويقول له: «لأقعدن لهم صراطك المستقيم لأغوينهم أجمعين»، «لأقعدن لهم صراطك المستقيم» قال له ماذا؟ هذا صراط علي مستقيم، هذا صراط علي حوروها وكتبوها ماذا؟ هذا صراط علي مستقيم، والنبي هذا كلام ربنا يقول الصراط هذا علي؟ وبرضو تقرؤونها وتعدونها عادي، لا تحاولوا أن تبصوا في القرآن، الكلام هذا غير متناسق مع لغة الله، غير متناسق
مع الإعجاز في كلام الله، إنما لما تقول: «هذا صراط علي مستقيم»، «إن عبادي ليس لك عليهم سلطان»، بس، لأن صراط علي علي العباد عباد الله، وقبل كده شرحت لكم عباد الله لن أعيدها تاني، طيب ربنا ذكر الظهور. المستقبلي في ثلاثة مواقع في ثلاثة سور. اعتبر ربنا أن الظهور قضية حتمية وهتيجي 100% ولازم كلنا نؤمن بها ولازم كلنا نعترف به، شوف عندك في سورة الصف قال لك إيه: «يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم
والله متم نوره ولو كره الكافرون، هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون»، كلمة ليظهره على الدين كله تعني استمرارية الظهور في المستقبل، ليظهره يعني لسه ما ظهرش، إنما ليظهره في المستقبل، انتبه لمعنى الألفاظ، وأيضاً كلمة متم نوره، هيتم نوره، هو نوره تم؟ لسه ما تمش. إمتى بيتم النور؟ لما يطلع آخر خاتم رسل الله وهو يكمل الدين كله.
طيب جابها كمان في سورة الفتح، جابها في سورة الفتح. سورة الفتح دي آيات غريبة قوي، أو الآيات اللي موجودة في سورة الفتح جمع لك فيها الثلاث أديان، جمع فيها الثلاث أديان عشان يبين لك أن ربنا سبحانه وتعالى لما بينزل الأديان بينزلها بالتدريج على أساس يخلي العقول تستوعب تستوعب تستوعب لما يوصل للدين الخاتم، الدين الأولاني اللي هو صحف آدم وصحف إبراهيم وصحف نوح وصحف إبراهيم، لما جينا لنضج
نضج العقول شوية نزل توراه موسى، في توراه موسى اللي آمن بتوراة موسى كما أنزلت على موسى، صح؟ هم دول يا جماعة يعني دول على الجنة؟ الجماعة اللي آمنوا بعيسى آمنوا بإنجيل عيسى، صح؟ هم دول اتباع عيسى اللي هم على الجنة؟ الجماعة دول تطورت يعني الدين عندهم تطور، بعدين لما جه محمد صلى الله عليه وآله وسلم جمع الأديان كلها في دين واحد، فأصبح الدين الإسلامي هو الوعاء الكبيرة اللي حملت الثلاث أديان، فهنا اسمع ربنا سبحانه وتعالى هنا
يقول لك إيه: «محمد رسول الله»، وأول مرة يذكر محمد بالاسم بالشهادة الثانية بتاعتنا: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، «محمد رسول الله والذين معه»، الذين معه مش المنافقين، الذين معه اللي آمنوا به وآمنوا بما نزل عليه وهو الحق، آمنوا بالولاية. «محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم»، خد بالك يجمع بين الشدة والرحمة في اتباع محمد ودي حقيقة شوفها لغاية الآن، اللي بيتبع دين محمد واللي ماشي على دين محمد يجمع الاثنين:
الشدة على الكفار والرحمة على المؤمنين. «أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضوانا»، خد بالك الصلاة أهمية الصلاة في كل القرآن، أهم حاجة في الدنيا الصلاة يا جماعة، في شباب دلوقتي حوالينا وبنات حوالينا ورجال كبار ما بيصلوش، كأن الدنيا يقول لك: أنا مش فاضي، أصل باجي من الشغل متأخر وبيروح عليا صلاة كذا وصلاة كذا. يا جماعة، الصلاة دي سيب الدنيا كلها على جنب وانتفت لحياتك اللي جاية على جنب هتلاقي
نفسك ضاعت لأن عمود دينك انكسر يا جماعة، الصلاة مهمة جداً جداً جداً، وبعدين أنا بدي ألفي نظركم قبل ما أكمل في الكلام، أنت بتيجي بابنك ولا بنتك بتقول له صلي وبتترك؟ أنا شفتها كذا كذا مرة، مئات المرات، بيوقف الولد وخصوصاً اللي في أمريكا هنا، اللي تربوا هنا في أمريكا الدول العربية لسه أرحم، إنما اللي تربوا في أمريكا اللغات بتختلف، وبعدين بيصلي كلام ملخبط ملخبط ملخبط وبينقر زي نقر الدجاج وبقوم صليت! المفروض انك تاخد ابنك أو بنتك في
وقت صلاة الجمعة تعلمها لو مرة مرتين بس، تعلمهم الصلاة الحقيقية إزاي، لازم الهدوء، لازم الراحة، لازم لما يسجد يسجد بإخلاص وبوقت، مش ينقر راسه ويقوم، لما يرفع يرفع بوقت، لما كيف إمتى يقول التشهد إمتى يقعد في التشهد لازم تكون القعدة مستقيمة ومرتاحة، ما يبقاش قاعد على نص رجل عشان يوطي ويقوم يوطي ويقوم، يا جماعة والله والله بشوف حاجات عجب عجب وأنا بصلي صلاة الجمعة أولاد ما بيعرفوش يصلوا شباب ما بيعرفوش يصلوا والأهالي تايهة، اللي ملهي
بشغله واللي مالي ما بيعرفش بإيه وإلا بايه واللي بإيه، أنتم هتسألوا عن ولادكم، ما تفكرش إن ابنك صار 18 سنة ما خصني فيه! هتسأل ليه ما ربتوش صح؟ ليه ما ربيتوش على الصلاة صح؟ ليه ما وقفتش صليت قدامه؟ ليه ما علمتهوش إيه فايدة الصلاة؟ ليه إحنا بنصلي؟ ليه فهمت ابنك إحنا ليه بنصلي ولا ده أمر يجي من ربنا وإلا بيدخلك النار؟ كأن ربنا قاعد قدامه زي استغفر الله العظيم يعني يعني اللي قاعد يستناه بس عشان يسحبه على النار! ربنا رءوف ورحيم، بسم الله الرحمن الرحيم حط أول أول
كلمة في كتابه الرحمة، علموا أن الصلاة دي تقرب إلى الله، بترفع لله عشان لما تقع في أي موقف بتقول يا الله بيسمعك، علموا عن حاجات كتير عن الصلاة وإزاي تقعد وإزاي تشهد وليه إحنا بنتشهد وليه إحنا بنذكر محمد وآل محمد وليه وليه وليه؟ فهم زي ما قلت لك قبل كده، اللي يفهم يستوعب ويعمل، واللي ما بيفهمش تبقى حركات هبلة مالهاش أي معنى، انتبهوا على أولادكم، ده أنا بنفسي كان أمسك كل أم وكل أب أقول لولادك ابنك بيصلي غلط بنتك بتصلي غلط طيب محمد رسول الله والذين معه اشداء
طيب، «محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود» هم بيفتكروا هي البتاعة الزرقاء اللي بتطلع هنا؟ كمان في سيماء في الوجوه، نور، نور بيبقى في وش الإنسان اللي صح نور رحمه طاقه قويه حلوه مريحه بس تقعد صح، نور رحمة طاقة قوية حلوة مريحة، بس تقعد معاه بس تشوفه ترتاح نفسيتك ترتاح، «سيماهم التوراة لأن التوراة أهل التوراة كانوا ماديين فأراد أن يشبههم أن التقوى والإيمان
والناس الذين مشوا مع موسى حقاً مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره يعني طلع من جنب الزرع فرع فرعاً فاستغلظ فاستوى على سوقه الأديان استوت كلها يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيماً منهم من الذين اتبعوا موسى حقاً واتبعوا عيسى حقاً واتبعوا محمداً حقاً خذ بالك تسمعني أنت وأنت تابع محمد إنما لست متبعه حقاً لو لم تكن في
ولاية علي كم مرة حكيت عن الولاية وكم مرة أحكي عن الولاية ولسه أزهقك مني قد ما أحكي عن الولاية من خوفي عليكم والله من خوفي عليكم لأننا اقتربنا اقتربنا اقتربنا طيب سورة قلناها السورة الثانية التي تبين عن الظهور المستقبلي وهي سورة التوبة سورة التوبة يقول لك ماذا على فكرة سورة التوبة الآية رقم تسعة تقول نفس الكلام الذي في سورة الصف رقم تسعة تقول آية: «يريدون ليطفئوا نور الله
بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره» هناك قال لك: «والله متم نوره ولو كره الكافرون» وهنا ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون المعنى واحد يعني ماذا يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم يغيرون الكلام ويضعون كلاماً ثانياً لكي يخفوا النور الخاص بأهل البيت إنما نور الله لا يُطفأ لا بالكلام ولا بالأفواه ولا بالأعمال ولا بأي شيء يأبى الله إلا أن يتم نوره سيتم نوره ويأبى الله إلا أن يتم
نوره ولو كره الكافرون هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون هنا إذن هذه عملية نصرانية وفتح ثان وإظهار ثان للدين ويظهره على الدين كله ولو كره المشركون فاهم كيف يعني هذه عملية استقبال بجيش جاي جديد هنا انظر إلى كلمة ماذا كلمة يريدون ضعها في المضارع يعني استمرارية الإرادة الخاصة بهم إلى يوم القيامة يطفئون نور الله بأفواههم
لا لا لا لا لا يوجد شيء اسمه مهدي لا يوجد شيء اسمه يوم الخروج لا يوجد شيء اسمه الساعة لا يوجد شيء اسمه الإامم المهدي قل أين هو طب هل نحن استفدنا منه شيئاً طب نحن نعيش ها هنا في الدنيا لست أراه إذن وجوده كعدمه إذن إذن إذن الكلمات التي نسمعها هذه حولنا هي: «يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم» انتبه كل واحد يقول لك هذا الكلام فاعلم أنه من المجموعة هذه هنا كلمة بأفواههم أي بطلان أعمالهم لأن النار أو الضوء لا يمكن أن يطفأ بالأفواه إنما نور الله متمكن نور
الله يتم نوره ولو كرهوا طيب ولو كره المشركون انظري يا ابنتي ربنا يقولها لك أيضاً ولو كره المشركون يعني استمرارية كراهيتهم لكم خذ بالك هذا الكلام إلى يوم القيامة ماشي الإرادة الخاصة بهم مستمرة والكراهية الخاصة بهم مستمرة ولغاية الآن وغداً ستجد ناساً حواليك يقولون لك يا عم روح أنت الآخر إمام مهدي ماذا وما إلى ذلك وصاحب الزمان ماذا الذي تتحدثون عنه هذا خليه يطلع مثل ما يرسلون يقولون خليه يطلع من السرداب سرداب ماذا سرداب ماذا يا عم الذي كل شوية
ترسل لي وتقول لي خل إمامك يطلع من السرداب هي إهانة له يعني طب ما رسول الله كان في الغار نرجع نقول لك نبيك رسول الله كان في الغار نرجع نقول لك نبيك الغار طب ما إبراهيم كان في كهف في الجبل نقول لك إبراهيم صاحب الكهف طب ما يوسف كان واقعاً في البئر يوسف صاحب البئر يا عم ألا تفوقون وتفهمون أنفسكم كيف تحكون وكيف تفهمون أنفسكم تقعون خطأ بين أيدي بتقع غلط بين ايدين طيب هنا يقول لك ماذا: «ليظهره
على» أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ما هو دين الحق يعني بصراحة هكذا الدين الذي جاء به محمد صلى الله عليه وآله وسلم بكامله هو هذا دين الحق لم يتبع محمداً وما جاء به محمد صلى الله عليه وآله فليس على دين الحق تأتي تقول لي لا يؤمن بالولاية لا يؤمن بأهل البيت أهل البيت هؤلاء ناس مثلنا مثلهم ناس ليسوا معصومين الكلام الخرافة الخرافة الخاص بكم هذا ليس الكلام الخرافه الخرافه بتاعكم ده ده ليس الحق أنت لست على دين الحق دين الحق
هو من جاء بمحمد وآمن بمحمد وما نزل على محمد وهو الحق من ربنا طيب نأتي لنرى الآن آخر آية وهي: «ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً» كيف إذن تأتي هذه أنا قلت قبل ذلك إن الإمام المهدي عليه السلام سيخرج من مكة وسيخرج في يوم السبت العاشر من محرم عندما تُقتل النفس الزكية في الخامس والعشرين من ذي الحجة بعدها بأيام أو بعدها بأيام قليلة يخرج الإامم المهدي يخرج من
مكة وقلت قبل ذلك إن الناس أصحاب مكة عندما يعرفون أن الإمام ظهر الحرس التابعون للدولة والبوليس التابع للدولة والجيش التابع للدولة سيتجمعون لكي يقضوا عليه سيخرج الإمام المهدي بقدرة ربنا ويخرج إلى المدينة ولما يخرج إلى المدينة سيبعثون هم يستنجدون بالسفياني لأنه ليس لديهم جيش هم جيشهم من أيام معركة بدر ليس لديهم جيش اشتروا أسلحة ويشترون أشياء فقط فسيبعثون إلى السفياني السفياني سيكون في سوريا خرب الدنيا خرب الدنيا على رأسه سيبعثون
إلى السفياني السفياني سيأتي جرياً لكي للسفياني السفياني هيجي جري عشان الإمام سيصل لكي يصل إلى المدينة سيصل إلى الصحراء هنا يتحقق الوعد الصدق الذي ربنا الصحراء هنا يتحقق الوعد الصدق اللي ربنا وعد بمحمد، ومحمد أداة لأولاده الذي هو. الخسف بالبيداء. لما يوصل جيش السفياني على البيداء على. الصحراء، يصيح جبرائيل: يا أرض ابلعي ما. عليك! تنفتح الأرض، هو هذا الخسف الذي يقول. لك قبل الظهور: تنفتح الأرض تبلع كل معدات. الجيش، كل الدبابات والسيارات والمجنزرات.
والجيش كله كله كله بكل معداته يبتلع. بالأرض وتتقفل. وقلت لك: يضلون اثنين، قبل ذلك حكيت. هذا الموضوع. يضل اثنان، واحد يذهب للإمام وواحد يذهب. للسفياني، الذي يذهب للإمام يكون رأسه. مفلولاً للوراء، يرجعها له الإمام يبشره بأن الجيش. خسف، ويحرر مكة ويحرر المدينة ويحرر الحجاز. كلها وبعدين ينطلق إلى العراق فيحرر العراق. ويعمل. مركز السلطة الخاصة به في الكوفة ويبني.
مسجد الكوفة مرة أخرى، زي أن هيهد. الكعبة ويبنيها مرة أخرى زي ما بنيت. أول مرة وقت الرسول، كل هذا سيضبط وبعدين. سيتوجه إلى بيت. المقدس، لما يتوجه إلى بيت المقدس. هناك لكي يفتح بيت المقدس وستقوم حرب. كبيرة هناك سيشترك فيها، يبعثون أمريكا. والألمان وإنجلترا ولا أعرف، دول سيجلبون. كلهم جيوشهم هناك لكي يقدروا على جيش. الإمام، طبعاً مستحيل هذا جيش هذا جيش. إلهي، المهم يصلون إلى هناك يندحر الجيش. الأوروبي اندحاراً كبيراً قوي، يستولي على بيت.
المقدس ويبدأ يفتح الصلاة في بيت. المقدس، لما يصلي في وقت الفجر في بيت. المقدس، طبعاً الإمام عندما يخرج يا جماعة. سيكون صوت وصورة في الفضاء، لن تحتاج تفتح. التلفزيون تمسك الريموت، الصوت والكل سيرى. كل شيء سيكون أمام الناس عياناً، فلما. يبدأ يصلي صلاة الفجر الناس كلها ستشترى. أن نازلاً من السماء كوكبات من الملائكة. وفي الوسط. جهاز يحمل عيسى عليه السلام، ينزل عيسى. عليه السلام محفوظاً بالملائكة وينزل في بيت.
المقدس، الناس كلها عندما تراه هذا المنظر كل. المسيحية التي في العالم يهبّون واقفين. ويصرخون من الفرحة أن عيسى نزل، وبعدين. ستأتي المفاجأة: نزل عيسى في المسجد الذي. يصلي فيه الإمام المهدي، فالإمام المهدي. بمنتهى الأدب والاحترام يقول له: تقدم يا. نبي الله، فيقول له: أبداً إنما الصلاة جعلت. لكم، يتخلف عيسى وراء الإمام المهدي ويتقدم. الإمام المهدي ويؤم الصلاة، الناس كلها. ستقف تهب عيسى يصلي وراء الإمام، إذاً عيسى. ماشٍ على الدين الصحيح، فإذاً الدين الصحيح هو دين.
محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وستكون. النتيجة إذن أن عيسى سيكون وزير. الإمام المهدي إلى دول أوروبا وأمريكا. ودول هذه المناطق كلها، كلهم عندما يرون. عيسى يصلي وراء الإمام المهدي وعيسى دخل. في الإسلام وعيسى رجل مسلم، كلهم يدخلون في. دين الله أفواجاً في الوقت ذلك، فسبح بحمد. ربك واستغفره إنه كان تواباً.