تناولت المحاضرة تفسير كلمة الرحمن وتقسيمها إلى مقاطع مرتبطة بالسور القرآنية المبدأة بالحروف المقطعة مثل الر وحم ونون. كما تحدثت عن الكتاب المكنون عند الله وما تضمنه من كتب سماوية أُعطيت للأنبياء وخصوصيتها لأهل البيت. وعرضت المحاضرة عشر خصال في الدنيا وعشر في الآخرة لمن يحب أهل البيت، مبينةً أهمية الاستغفار والعمل الصالح والزهد في الدنيا. واختتمت ببيان فضل طلب العلم وعلاقته بعقل المؤمن ودوره في العبادة.
«بسم الله الرحمن الرحيم» اليوم سنبتدئ في مقدمات البرنامج الخاص بنا، وهي سورة الرحمن. انظري، أسماء الله الحسنى فيها صفات وفيها أفعال وفيها أسماء. أما الصفات فيمكن للبشر أن يتصفوا بها؛ فمثلاً تقولين إن واحداً اسمه رؤوف، وهذه من صفات الله، وواحد اسمه سلام، وهكذا الحاجات التي يتسمى بها البشر. أما كلمة الرحمن فهي خاصة بالله تعالى فقط. ولذلك، كلمة الرحمن مهمة جداً عندنا في ديننا؛ لأنك لو فصرتِها تجدين أن كلمة الرحمن مقسّمة إلى ثلاثة مقاطع: «لر»، وبعدين «حم»، وبعدين «ني».
الأسماء أو السور المبدوءة بـ «الر»؛ عندك مثلاً سورة يونس -وهي موجودة أمامك على الشاشة-: «الر تلك آيات الكتاب الحكيم». عندك سورة يوسف: «الر تلك آيات الكتاب المبين». سورة الحجر: «الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين». عندك سورة هود: «الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير». عندك سورة إراهيم: «الر أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد». هذه خمس سور مبدوءة بـ «الر»، وهي المقطع الأول في كلمة الرحمن.
تعالوا لنرَ «حم»، وهي الجزء الثاني من اسم الرحمن. عندك سبع سور ابتدأت بـ «حم»؛ سورة غافر: «حم تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم». سورة الجاثية: «حم تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم». سورة الأحقاف: «حم تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم». سورة فصلت: «حم تنزيل من الرحمن الرحيم». سورة الشورى: «حم عسق». سورة الزخرف: «حم والكتاب المبين». سورة الدخان: «حم والكتاب المبين»، يعني انظري إلى أهمية كلمة الرحمن. بقي عندنا حرف النون، وهو مقدمة سورة القلم: «نون والقلم وما يسطرون».
نلاحظ هنا أن «الر» لم تُعتبَرْ آية؛ لأن هذه مقدمة، أي بداية آية: «الر تلك آيات الكتاب الحكيم». وخدي بالك، عندنا في اللغة العربية فرق بين «تلك» أو «ذلك» وبين «هذه»، لماذا؟ لأن «تلك» تشير إلى شيء بعيد، «تلك هناك» فاهمة؟ أما عندما يكون أمامك شيء، فهذا «هذا»، وكذلك «ذلك الكتاب»، «ذلك» يعني شيء بعيد، ولذلك هو يقصد هنا الكتاب، الكتاب الذي تكلمنا عنه قبل قليل، والذي سنأتيك به الآن في سورة القلم، وهو كتاب مكنون عند ربنا سبحانه وتعالى، كتبه ووضع فيه ما كان وما يكون إلى نهاية الخلق.
وهذا الكتاب موجود في التوراة، أو موجود في صحف إبراهيم، وصحف نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليهم أجمعين. «اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد». قلنا إننا تكلمنا عن الكتاب من قبل، وقلنا إن ربنا سبحانه وتعالى أعطى لموسى الكتاب، وهو في القرآن بلفظ «آتاني الكتاب» أو «آتاه الكتاب»، «وآتينا موسى الكتاب»، آتاه يعني أعطاه الكتاب، وقال له: اقرأ ما فيه، اقرأ الكتاب واستخرج منه التوراة وأعطها لقومك. وعندما قال عيسى: «آتاني الكتاب» -لست أدري إن كنت تعرفينها- «آتاني الكتاب وجعلني نبياً وجعلني صالحاً»، أعطى لعيسى الكتاب، وقال له: اقرأ الكتاب وخذ الإنجيل وأعطه لقومك.
أما محمد صلى الله عليه واله وسلم، فأعطاه الكتاب كله، وقال له: اقرأه كله بما فيه التوراة والإنجيل والقرآن، وأعطِ القرآن لقومك؛ لأن هذا هو الكتاب القرآن الخاتم. ولذلك تجدين أنني قلتها من قبل وسأعيدها أيضاً، في نهاية سورة البقرة يقال لك: «آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون». لا تظني أن «المؤمنون» هم نحن، لا، نحن مؤمنون نعم، ولكن الذي يقصده الله بالمؤمنون هنا هم أهل البيت: «كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله»، هم آمنوا بكتبي؛ لأنني لو جئت سألتك أنتِ وأنتِ تقولين عن نفسك إنك مؤمنة، هل تؤمنين بكتب ربنا كلها؟ ستقولين لي: نعم.
طيب، هل تعرفين التوراة؟ لا. هل تعرفين الإنجيل؟ لا. إذن كيف تؤمنين بكتاب لم تريه ولم تقرئيه؟ هذا لا يصح. ولذلك، الذي رأى الكتاب وقرأ كتاب التوراة، والذي قرأ الإنجيل، والذي قرأ القرآن، هم أهل البيت. ولهذا يذكرنا هذا الكلام بكلام أمير المؤمنين عندما قال: «لو طويت لي الوسادة لفتيت أهل التوراة بتوراتهم، وأهل الإنجيل بأنجيلهم، وأهل القرآن بقرآنهم»؛ لأن أهل البيت تعلّموا قراءة الكتاب كاملاً من التوراة إلى الإنجيل إلى القرآن، فهم أولئك المؤمنون الذين يقصدهم الله في سورة البقرة.
فهنا «الر» تقول: «تلك آيات الكتاب»، أي «تلك» إشارة إلى الكتاب البعيد. بينما «حم» يعتبرها ربنا في السور السبع هذه آية: «حم». و«حم» هنا تقول: «تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم». هناك فرق بين «تلك آيات الكتاب» و«تنزيل الكتاب»، فافهمي كيف. تعالوا لنرَ «نون»؛ الإمام الكاظم سلام الله عليه سئلوه وقالوا له: ما معنى قول الله تعالى: «نون والقلم وما يسطرون»؟ فقال: «نون» اسم الرسول صلى الله عليه واله وسلم، و«القلم» هو أمير المؤمنين سلام الله عليه.
وماذا قال الإمام الصادق هنا؟ لنرَ ماذا يقول. يقول إنه سُئل عن «النون والقلم»، فقال: «إن الله تعالى خلق القلم من شجرة اسمها الخلد». وخلق في الجنه نهراً، فقال له: كن مداداً، فجمد النهر وصار مداداً. وبعدين هنا قال للقلم: اكتب. قال: يا رب، ماذا أكتب؟ قال: اكتب ما كان وما يكون إلى يوم القيامة، فكتب القلم. كتب في ورق أشد بياضاً من الفضة، فكتب كل ما كان وما يكون إلى يوم القيامة. وبعدين طويت الأوراق ووُضعت في ركن العرش. هنا يقول: وختم الله على فم القلم فلم يكتب بعد ذلك أبداً إلى يوم القيامة.
الذي كُتِب هذا كله هو هذا الكتاب. اللي هو كتاب مكنون عند ربنا سبحانه وتعالى كتبه حط فيه ما كان وما يكون الى نهايه الخلق والكتاب ده موجود في التوراه او موجود في صحف ابراهيم وصحف نوح وابراهيم و موسى وعيسى ومحمد صلى الله عليهم اجمعين اللهم صل وسلم على محمد وال محمد قلنا ان قبل كده اتكلمنا عن الكتاب وقلنا ان ربنا سبحانه وتعالى انزل اعطى لموسى الكتاب وهو في القران بلغه اتاني الكتاب او اتاه الكتاب واتينا موسى الكتاب
اتاه يعني اعطاه الكتاب قال له اقرا اللي فيه اقرا الكتاب وطلع منه التوراه واعطيها لقومك لما عيسى قال اتاني الكتاب مش عارفاها عيسى اتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني من الصالحين اعطى لعيسى الكتاب وقال له اقرا الكتاب وخد الانجيل واعطيه لقومك انما لمحمد صلى الله عليه واله وسلم اعطاه الكتاب كله قال له اقراوا كله بما فيه التوراه والانجيل والقران واعطي القران لقومك لان ده الكتاب القران الخاتم ولذلك تجدي ان انا قلتها قبل كده وبرض
هعيدها تاني ان في نهايه في سوره البقره بيقول لك امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون اوعي تفكري المؤمنون ان هم احنا لا احنا مؤمنين اه بس هو اللي ربنا قاصد فيها المؤمنون فيها دي هم اهل البيت كل امن بالله وملائكتي وكتبه ورسله هم امنوا بكتبي لان لو جيت سالتك انا انت بتقولي عن حالك مؤمنه هل انت بتامني بالكتب بتاعه ربنا كلها هتقولي لي اه طب عارفه التوراه لا عارفه الانجيل لا امال كيف بتامني بكتاب لا شفتيه ولا قريتيه ما بينفع فلذلك
اللي شاف الكتاب واللي قرا الكتاب التوراه واللي قرا الانجيل واللي قرا القران هم اهل البيت وعشان كده يذكرنا الكلام ده بكلام امير المؤمنين لما قال لو ا طويت لي الوساده لافتلت لافتيت اهل التوراه بتوراتهم واهل الانجيل بانجيلهم واهل القران بقرانهم لانه اتعلموا اهل البيت اتعلموا قراءه الكتاب كامل من التوراه للانجيل للقران فهم دول المؤمنون اللي ربنا بيصدهم في سوره البقره فهنا ا للام را بتقول تلك ايات الكتاب يعني تلك اشاره للكتاب البعيد
بينما حم بيعتبرها ربنا في الصور السبعه دي ايه ح ميم ايه وح ميم هنا بتقول تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم في فرق بين تلك ايات الكتاب وتنزيل الكتاب فاهم ازاي تيجي نشوف نون الامام الكاظم سلام الله عليه سالوه وقالوا له ايه معنى قول الله تعالى نون والقلم وما يصدرون فقال نون اسم الرسول صلى الله عليه واله وسلم والقلم هو امير المؤمنين سلام الله عليه وقال لهم ايه الامام الصادق بقى هنا
نشوف شو بيقول بيقول ان سئل عن النون والقلم فقال ان الله تعالى خلق القلم من شجره اسمها الخلد وخلق وفي نهر في الجنه قال له كن مدادا فجمد النهر وصار مداد وبعدين هنا قال للقلم اكتب قال يا رب ماذا اكتب قال اكتب ما كان وما يكون الى يوم القيامه فكتب القلم ا كتب في ورق اشد بياض من الفضه فكتب كل ما كان وما يكون الى يوم القيامه وبعدين طويت الاوراق وحطت في ركن العرش
فهنا بيقول وختم الله على فم القلم فلم يكتب بعد ذلك ابدا الى يوم القيامه اللي اتكتب ده كله هو ده الكتاب المجنون الذي كنت أحدثك عنه الآن الذي كتب هذا الكتاب المجنون، هنا الإمام الصادق يكلم الناس الذين يقول لهم الكلام هذا، يقول لهم: لستم عرباً، قالوا له، قال لهم: أنتم لا تقولون لبعضكم، واحد يقول له: والله انسخ لي هذا الكلام من الكتاب الفلاني، قالوا له: نعم، قال: فكذلك قول الله تعالى: «إنا كنا نستنسخ ما كنتم عملون»، لما ربنا يقول في آية في القرآن:
«إنا كنا نستنسخ»، لا، ملائكة على كتافك نستنسخ ما كنتم تعملون، يعني ينسخونه، الذي أنت تفعلينه منسوخ، طيب، ندخل في موضوع آخر الآن، خلصنا موضوع كلمة الرحمن، إن شاء الله تكونوا فهمتموها، ندخل في موضوع آخر، الذي يقوله الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول في حب أهل بيتي عشرون خصلة؛ عشر في الدنيا وعشر في الآخرة، تعالوا نشوف العشر التي في الدنيا تقول ماذا وشوفيها، طبقيها هكذا وأنا أحكي، طبقيها على نفسك، على ناس تعرفينهم، شوفي مضبوطون هؤلاء يحبون أهل
البيت أم لا؟ يقول لك: أول شيء الحرص على العمل الصالح، يعني تقولي لهم مثلاً في صيام اليوم أو في صدقة اليوم أو في كذا، أي شيء يكون فيه عمل صالح، تلاقيهم حريصين على أن يقوموا به، الحرص على العمل الصالح، ثاني شيء الورع في الدين، فلا يكذب ولا يشهد زوراً، نحن قبل ذلك قلنا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كان قاعداً مع بعض أصحابه فسألوه: أيزني المسلم يا رسول الله؟ قال: نعم، أقتل؟ قال: نعم، أيسرق؟ قال: نعم، أيكذب؟ قال: لا، خذي بالك، المسلم الحقيقي لا يكذب
لأن الكذب من علامات النفاق، ونفاق لا ينفع، قلت لك من قبل علامات المنافق: إذا حدث كذب، تجيء واحدة تقول لي: أنا أكذب كذبة بيضاء، ما فيش، لا بيضاء ولا حمراء ولا خضراء، الكذب كذب، إنما فيك أن تتصرفي في موقف يكون فيه ضرر عليك، تتصرفين بطريقة لبقة، إنما لا تكذبي، لأن قلت لك الذي يكذب يخرج من فمه رائحة قذرة جداً، منتنة جداً تنفر الملائكة الذين على جنبك، أنت لا تعرفينها أو ما أحد يشمها، بس الملائكة تحسها، لأن الكذب يحدث تغييراً في طاقتك من جوه، لأن عقلك
يبقى اشتغل بشيء وأنت نفسيتك بشيء، فالكذب يعمل تغيرات في جسمك وأنت تكذبين، فالمؤمن لا يكذب، ولا يشهد زوراً، شهادة الزور هذه قاتلة، توديك في داهية، يعني مثلاً تقولي: آه والله لأقفن معها حتى لو كان أقرب المقرّبين إليك لأمك، أبوك، ابنك، بنتك، ما تشهدي شهادة زور لأن ربنا شايفك، أوك تفكري أنت تفعلين عملاً وربنا ليس مطلعاً عليك فيه، عندك شهود على كتفيك وعندك شهود يسجلون لك، وعندك نظر الله تعالى لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، فأنت لو
شهدت على إنسان شهادة زور ستوقعك في قاع جهنم، النشاط إلى قيام الليل بفرح وسرور، قيام الليل تكلمت عنه يمكن سنتين وأنا أحكي عن قيام الليل ويمكن في ناس بدأوا يصلون صلاة الليل والحمد لله مشوا في صلاة الليل، صلاة الليل كثيرة الأهمية، كشيرة مهمة، لأن كل الأعمال التي ربنا أمرنا بها وضع لنا في القرآن ثوابها، ثواب الصلاة ماذا؟ ثواب الزكاة ماذا؟ ثواب الصوم ماذا؟ ثواب... ثواب إلا صلاة الليل: «فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين»، لأن هذه أول شيء الإنسان
ينام يكون تعباناً طوال النهار، إنما تشدين نفسك شداً، فاهمة كيف أن صلاة الليل أنها يعني قوية على الإنسان أن تشدي نفسك وتقومي من أجل أن تقومي تصلي وتتوجهي إلى الله، الإنسان المعتاد على صلاة الليل يلاقيها أن هذه فرصة حلوة أن يلا قومي لكي تتكلمي مع ربك، ستتكلمين مع عزيز، ستتكلمين مع رب رحيم لك وتحكي له كل ما تريدينه، لا تقدرين أن تحكي لمن كان في حياتك كل ما جواتك، الذي جواتك يبقى فيه كل إنسان له سر، إنسان له حياة خاصة جواه، ما أحد مطلع عليها أبداً، الوحيد الذي
تقدرين أن تحكي معه بحياتك الخاصة بالذي جواتك وتشتكي له وتكلمه هو ربنا، لأن هو ربنا لا هيفضحك ولا هيستغيبك ولا هينشر عرضك مثلما قلتيها لوحدة صاحبتك أو حد من قرايبك أبداً، بالعكس هو من صفاته أنه يستر، ولذلك نحن عارفون أن في الحديث القدسي أن الحديث القدسي الذي هو كلام لله تعالى بس ليس بلغة القرآن إنما بلغة ثانية، الحديث القدسي يقول لك إن ربنا سبحانه وتعالى المؤمن إذا أذنب فالملائكة تقول: يا رب، عبدك أذنب، فيقول: استروا عليه، فالملائكة
تغطيه، كمان مرة أذنب: يا رب، عبدك أذنب، يقول: استروا عليه، تغطيه الملائكة، ثالث مرة عبدك أذنب، تنحوا عنه، فوالله لأفضحنه لو كان في ليلة ظلمة (ظلمة) يعني في ليلة ظلمة وفي مكان ظلمة وما أحد شايفه فأفضحه في وسط بيته، لأنه ما راعى أن ربنا شايفه وستر عليه، ولذلك اوعي تفكري إنسان يكون سارقاً أو عمل أي ذنب واتفضح من مرة واحدة، أبداً ستور ربنا ثلاث مرات، اعلمي أن السارق هذا سرق من قبل مرتين، والغلطان هذا الذي اتفضح اتفضح، عمل من قبل مرتين، الثالثة الله
يفتحه فيها، فانتبهي، إذا غلطت غلطة وربنا ستر عليك لا تروحي تقولي عملت، لأن ساعات في ناس يبقون في منتهى الحماقة، يرتكبون أمراً ولا تكون تكون أمراً كثيراً صعبة، وربنا ستر عليهم وعدت، يفضحون أنفسهم هم بهذه الحماقة، إذا ربنا ستر عليك اسكتي، بعدين الرغبة في العبادة، عندهم رغبة في العبادة بغض الدنيا، يعني لا تبقي فرحانة أوي أوي أوي أنك جايبة وعندك أموال وتشترين وتعملين وتجيبي وتخلي وعايشة طائرة، لا، الدنيا هذه قلابة وستأتيك وقت
ستنزلك لتحت، انتبهي، الدنيا تغرك وتغر صاحبها عندما تجره، وبعدين تضربه، السخاء في قلب كل مؤمن سخاء، تعرفين البخل من صفات الكفار البخيل. كافر لأن نور الولاية في قلبك يخليك تطلعي. المال وتعطيها بقلب طيب وبرضا، هذا. نور الولاية يخلق رقة في القلب ورقة في. المشاعر وتحسي بالإنسان المحتاج على فكرة. كمان ليس المفروض أنه عندما تيجي تتصدقي على. أحد، ليس المفروض أن أحد يقول لك اتصدقي.
المؤمن الكيس هو الذي يعرف أن الذي قدامه. محتاج من غير ما هو يطلب منه، هذه أبلغ. معاني العطاء أنك لا تستني أحداً يطلب، مجرد. إحساسك أن الذي قدامك هذا محتاج أعطه. أ... التوبة قبل الموت. معظم شيعة أهل البيت تجديهم قبل الموت. يتوبون، هو يوصل بهم لدرجة أنهم يحسون أنهم. مرضى على عتبة الموت على كذا يفضلون طوال. الوقت يطلبون من ربنا الاستغفار.
والتوبة، اليأس مما في أيدي الناس، عارفة. اليأس مما في أيدي الناس يعني عدم الحقد. وعدم الحسد. يعني عندما ترين واحدة عندها، لا تقولي ماذا. يا ليتني أنا واشمعنى هي عندها وأنا لا. عندي واشمعنى هي تجلب وأنا لا أجلب و. والكلام الذي نعرفه هذا، نور الولاية. في قلبك لا يخليك تقولي هذا الكلام، الله. يعطيها حتى أنا ألاحظها فيكن مثلاً تقولين. ماذا، الله يزيدها، الله يعطيها، يعني عارفة. كيف بود بحب لأن الحسد سيء، الحسود لا. يسود، الحسود عبارة عن ماذا؟ تطلع من عينيك.
أشعة مثل التيزر، يعني تطلع من نفسيتك. التي هي فيها، هذا الكلام الحسد تطلع أشعة. مثل الليزر تقع على الشيء الذي أنت. تحسدينه، لذلك تقولين فلانة أتت عندي إلى. البيت، بس دخلت عندي إلى البيت انقلبت. تجدينها نحن في كلامنا العادي هكذا، هذا. يكون ماذا؟ نوع من الحسد، والحسد مثل الأشعة. بالضبط، ولذلك يقال لك الحسد يدخل الجمل. القدر. يموته، الحفظ لأوامر الله ونهيه، هذا حلال وهذا. حرام، هذا لا تفعليه وهذا. تفعلينه، الزهد في الدنيا، شو بدني الدنيا.
وما فيها، والذي يريد يعيشها والذي والذي. والذي والذي، الزهد في. الدنيا، أما في الآخرة، أنا قلت لكم عشر. علامات التي هي في الدنيا، أما في. الآخرة لا تفتح صحائف أعماله، طبعا واحد. جاي متبع هذه النصائح كلها، وقيام يصلي. الليل ويعطي ويتصدق ويصلي إلى آخره، لا. تفتح صحائف أعماله. ولا يحاسب على ذنوب، الإمام الصادق يقول. له ماذا؟ يقول لكم ماذا؟ أنا لست خائفاً عليكم. في يوم القيامة، أنا خائف عليكم في عالم. البرزخ، عالم البرزخ يصفّيكم من الذنوب.
التي أنتم عاملونها لكي تقفوا في موقف. القيامة برأس مرفوعة وتاتي تلتقطكم الزهراء. سلام الله عليها وتدخلكم معها إلى الجنة. فأعمالك على فكرة يجب أيضاً أنت تحرصي في. هذا الموقف على الاستغفار، ولذلك الإمام علي. سلام الله عليه يقول لك أنا أستعجب من. الناس الذين ينامون وهم معهم المحاية وما. لا يستعملونها، قالوا له ما هي المحاية؟ قال. الاستغفار، ألم تسمعوا قول الله تعالى: «وما كان الله يعذبهم وأنت فيهم» لو الرسول صلى. الله عليه وآله وسلم «وما كان الله معذبهم
وهم يستغفرون» الذي يستغفر لا يتعذب. والاستغفار بالليل يمحو لك سيئات النهار. قلت على فلانة كذا، شتمت فلانة في كذا. تلوت على فلانة كذا، غمست على فلانة. نحن نعرف هذه الأشياء تحدث في في. أيامنا العادية، يعني مجرد أن ممكن تطلعي. في واحدة واحدة كلام خطأ تغمزيها عليها أو. فاهمة ازاي تعملي أي حركة، كل هذا يُمحى. بالاستغفار، الاستغفار بعد صلاة. العشاء. طيب، لا ينصب له الميزان بل تُمحى ذنوبه. ببركة أهل البيت، تكتب له براءة من النار.
يعني تخيل هذا كله في موقف واحد، يعطى. كتابه. بيمينه، يبيض وجهه وعارفة متى يبيض وجهه؟ نحن نعرف أن الإنسان عندما يحتضر. تكون له علامات، هذه العلامات يراها. الناس الذين عندهم فراسة في في عيونهم أو. فراسة في شخصيتهم، يقول لك علامات المؤمن. إذا كان مؤمناً وفي رحمة ربنا يبيض وجهه. وتتفتح. منخاره، تتفتح منخاره وتنزلق دمعة من عينه. الشمال، أي علامة رأيتها اعرف أنه في رحمة. الله، فابيضت. تبييض الوجه في في لحظات الاحتضار تعرف.
أن هذه من علامات. الرضا تشمله الرحمة. الإلهية، يوضع على رأسه تاج من تيجان الجنة. طبعاً ليس أي واحد سيضعون له تاجاً، هذا على حسب. أعماله تقييم أعماله، يلبس حلة من حلل. الجنة، وأهم شيء بقى هذه يتشفع لمائة واحد. من. أهله، ويوجب عليهم النار إلا إذا كان من. النواصب. إذا كان من النواصب لا. يقبل، يدخل الجنة بغير. حساب، طيب، نيجى نشوف هنا، نعم النواصب الذين. هم يكرهون أهل البيت يا هيام.
آه، هنا في كلام عن الرسول صلى الله عليه. وآله وسلم يقول: الطاعة بعد الطاعة دليل على قبول الطاعة، هذه ليست مكتوبة قدامنا. الطاعة بعد الطاعة يعني عملت طاعات. وأعقبتها بطاعات دليل على قبول الطاعات. المعصية بعد الطاعة، خذ بالك، بعد ما الإنسان. كان مطيعاً ويصلي ويعمل وعصى، المعصية بعد. الطاعة دليل على عدم قبول الطاعة، عندما. لا يقبل منك الطاعة الأولانية يدخلك في. المعصية، المعصية بعد المعصية دليل على غضب. الله، الطاعة بعد المعصية دليل على غفران.
المعصية، يعني واحد عصى وشعر بغلطته. وتاب، فالطاعة بعد المعصية دليل على. غفران. المعصية، وعنه صلى الله عليه وآله وسلم. يقول، خذ بالك من هذه الكلمة مهمة قوي: من. لم يصبر على ذل التعلم ساعة بقي في ذل في. ذل الجهل أبداً، يعني لو قعدت ساعة واحدة. تتعلمين فيها وصبرت على قعدة الساعة هذه، يرفعك من باب الجهل لأنك لو لم تقعد وتتعلم ستفضل طول عمرك جاهلاً، هذا كلام الرسول عليه الصلاة والسلام انتبه: "من لم يصبر على ذل التعلم ساعة بقي في ذل الجهل
أبداً"، وبعدين طالب العلم لا يموت أبداً إلا أن يتمتع جده بقدر جده، يعني ماذا؟ يعني أن طالب العلم على قدر ما يجتهد ويروح ويمشي ويجيء ويحضر نفسه ويضبط أموراً لكي يتعلم، أبداً قبل أن يموت لابد أن يأخذ نتيجة علمه هذا، تتمتع به، ربنا يمتعك بعلمك بأن يعطيك تفتحاً في عقلك ويجعلك تقعدين أمام الناس تحكين وتعرفين تتكلمين وتعرفين تجيبين، يعطيك متعة أنك تعلمت أمراً وأعطيته، مر رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسلم بجماعة كانوا قاعدين متجمعين حول
واحد قال: ما شأن من هذا؟ فقالوا له: مجنون، فنظر فيه هكذا قال: لا هو ليس بمجنون، إنما هو مصاب، المجنون من آثر الدنيا على الآخرة، سيد الأعمال في الدارين روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "سيد الأعمال في الدارين العقل، ولكل شيء دعامة"، ودعامة الدعامة يعني تثبيت، ودعامة المؤمن عقله، فبقدر عقلك تكون عبادتك، بالفعل على قدر عقلك تعبدين ربنا، نقف إلى هنا لكي نكمل في حلقة ثانية إن شاء الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.