تتناول المحاضرة الحديث عن ولاية أهل البيت وابتداء خلق نور النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ومنه اشتقاق الأنوار، مع بيان عرض ولاية محمد وآل محمد على جميع الأنبياء منذ الأزل. كما تعرضت المحاضرة لقصة نبي الله يونس عليه السلام وكيفية نجاحه واختباره في بطن الحوت ببركة الإقرار بالولاية. وتطرقت في نهايتها إلى ذكر فضل وأهمية يوم التاسع من شهر ربيع الأول ومناسباته عند أهل البيت.
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم هنبتدي النهارده درسنا ان شاء الله هنتكلم هيكون كلام عن الامام علي علي هو علي انما قبل ما ندخل في موضوعنا الرئيسي هنتكلم عن الفقرات اللي احنا متعودين نقولها المتنوعات يعني اول فقره بتقول ان الرسول صلى الله عليه واله وسلم قال ما كان الله يطعمنا النار والبركه في البارد ده معناته ان طريقه اكلك في في الطعام ما يكونش سخن كتير كتير كثير لان نار بتاكلي نار فاذا كان كده كمان اللي
انا اقصد فيه اكثر ان طريقه النفخ في الاكل ممنوع النفخ في الاكل من الناحيه طبيه ممنوع من ناحيه شرعيه ممنوع ليه لان من الناحيه الطبيه لو قلتها لك ان ان الانسان بيتنفس الاكسجين و بيطلع ثاني اكسيد الكربون ثاني اكسيد الكربون غاز سام ثاني اكسيد الكربون غاز سام للغاز السام لما ينزل في الاكل بيسم فلذلك نفخ في الاكل غلط زائد ان في مقوله ثانيه بتقول ما بعرفش اذا كانت صح ولا غلط ان في بعض بكتيريا بتكون في نفس الانسان البكتيريا دي بتكون قاعده في حلق وبتنزل
مظبوط في معدته بس بتنزل بكميات عاديه انما لما تنزل في اكل سخن وطالع منه البخار فبتكون الاكل كله بكتيريا بتنزل في معدتك وتنهش في جدار المعده دي مقوله ثانيه ح حاجه تانيه كمان بيقوللك ان الانسان لما يشرب علمنا الرسول صلى الله عليه واله وسلم طريقه شرب طريقه شرب الماء ان يشرب على لاث جرعات لان جسم الانسان اول حاجه لما تكوني عتشانه قوي تشربش الميه مره واحده لانه بيعمله صدمه انما بتشربي اول جرعه بته الجسم لانه يطلع يعني يستعد الشربه
الثانيه والشربه الاله طبعا لها تفسيرات علميه تانيه مش هدخل فيها ا ندخل في موضوعنا النهارده الرئيسي اللي هي اللي اول ايه فيه اللي هتشوفيها دلوقتي على الشاشه قدامك اللي هي الايه رقم 81 من سوره ال عمران الايه دي بتقول ايه واذ اخذ الله ميثاق النبيين لما اتيتكم من كتاب وحكمه هي دي الايه بتدل على ايه بتدل على قل ان ان ربنا سبحانه وتعالى احنا عارفين قبل كده قلناها مرارا وتكرارا ان ربنا سبحانه وتعالى اول ما خلق خلق نور محمد صلى الله عليه واله وسلم صل
وسلم وبارك على محمد وال محمد اول ما خلق خلق نور محمد صلى الله عليه واله وسلم ومن نور محمد اشتق بقيه الانوار احنا عارفين ان الانوار خمسه اللي هم اصحاب الكساء وان الانوار الخمسه دول اربعه منهم نزلوا في صلب ادم ودخلوا في صلب بادم وضل نور واحد يدور حوالين العرش طبعا كل المواضيع دي انتم عارفينها سمعناها سمعتوها مني قبل كده الاربعه دول اللي نزلوا في صلب ادم اللي هو محمد صلى الله عليه واله وسلم وعلي والحسن والحسين النور الخامس اللي ضل
يدور حوالين العرش هو نور الزهراء سلام الله عليها نور الزهراء لانها ما دخلتش في اصلاب حدا نور الزهراء ضلت تدور حوالين العرش الى يوم الاسراء والمعراج في يوم المعراج لما عرج رسول لله صلى الله عليه واله وسلم الى السماء فوق وكان جبرائيل معاه فجبريل قال له يا رسول الله هوريك الجنان اللي موجوده في السماء كلها فلف بيه بكل الجنان وفرج عليها المهم لقى تفاحه كبيره ريحتها كتير كتير حلوه فما قال له ايه دي يا جبريل قال له ما بعرف ولا حد بيعرف ربنا خلقها من زمان
ومحطوطه ما نقدرش نعرف ايه ايه التفاحه دي لا ايه شويه ولقى ملك من الملائكه جاي مد ل التفاح للرسول قال له هذ هذه هديه الله اليك يا رسول الله فاخذها يعني انت تخيلي حالك انت لما يجيكي هديه من ربنا تعملي ايه اخدها زي ما احنا نعرف اخدها وبسها وحطها على صدره كده وضمها فقام قال له جبرائيل كلها قال له اكل هديه ربي قال له كلها ففتحها طلع منها نور شديد لما طلع من التفاحه النور شديد قال له ايه ده يا جبرائيل قال له هذه نور المنصوره هذه نور
فاطمه ابنتك ما كانش لسه لا متجوز ما كانش لسه مخلف ولاد ولا حاجه فهم قال له ابنتي قال له ايوه اسمها المنصوره في السماء المهم لما اخدها ونزلت في صلبه يبقى اول صلب دخلت فيه الزهراء هو صلب رسول الله لما دخلت في صلبه ونام مع خديجه فحبلت خديجه بالزهراء سلام الله عليها الاربعه الثانيين اللي دخلوا في صلب ادم ظلهم يتقلبوا في الاصلاب والارحام مطهره وتقلبك في الساجدين دي ايه في القران وتقلبك في الساجدين كان يتقلب في الساجدين يعني كل سلاله الرسول من اول ادم
الى ما وصل رسول الله كلهم من الموحدين ما كانش ما دخلش في اصلاب ا مشركه ابدا عشان كده السجود لادم و ادم هنرجع نعيده تاني برض ان شاء الله السنادي عشان كده كان عمليه السجود لادم لان في صلب ادم رسول الله وعلي والحسن والحسين هنا نيجي نشوف ان نيجي نشوف هنا ان الايه دي بتقول ايه دي بتثبت لك الايه دي ان ربنا سبحانه وتعالى من اول خلق الانسان من اول الخلق لاخر الخلق وهو كل
نبي يبعث تعرض عليه ولايه محمد وال محمد اللهم صل وسلم على محمد وال محمد تعرض عليه الولايه ان اخذها بعث كنبي وان لم ان رفضها ما ينزلش كنبي احنا عارفين كمان ان الانبياء بترسل انبياء النبي من اول ولادته نبي انتبهي للحته دي كويس قوي النبي من اول ما بيبعث بيكون من او هو طفل انت شايفه عيسى في المهد ها وشايفه ان دعوه ابراهيم لما قال اعطيني اولاد من الصالحين قال له ان ان انا هوهبلك فلان
وفلان وفلان نبيا ومن الصالحين اسحاق ويعقوب نبي كلهم من اول ولادتهم النبي من اول ولادته نبي لان في العالم فوق في عالم الذّرّ ربنا يعرض عليه ولاية محمد وأهل بيت محمد، فإذا قبلها، صلّ وسلم على محمد وآل محمد، إذا قبل الولاية بعث كنبي. هنا الفرق بين نبي ورسول؛ خذي بالك النبي يبعث من ولادته نبي، لما يوصل 40 سنة يبعث بالرسالة. فلما يجي واحد يقول لك إن الرسول كان أميّاً وكانش بيعرف لا دين ولا ديانة ولا كان توحيد ولا كان ولا كان، غلط
الكلام ده غلط، الرسول من ميلاده وهو نبي، لأن هو أول خلق الله، أول ما خلق ربنا سبحانه وتعالى خلق محمد من نوره، فلذلك الرسول موجود من أول الخلق لآخر الخلق. فهنا الآية دي بتثبت لك إن ربنا يعرض ولاية محمد وآل محمد على كل الأنبياء. اسمعي الآية معايا تاني: بسم الله الرحمن الرحيم «وإذ أخذ الله ميثاق النبيين» ميثاق يعني إيه عهد ووعد، «ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة» لو أنا عايزة أديكم كتاب وحكمة يعني تكونوا أنبيایء، «ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم» طب يا
رب إحنا نقدر نقول له محمد لما جاء عليه الصلاة والسلام كيف جاء لموسى؟ كيف جاء لعيسى؟ كيف جاء لإبراهيم؟ ما كانش معاهم، مضبوط؟ إنما لا، ده قبل ما يبعثوا كان ربنا يعرض عليهم ولاية محمد وال محمد. انتبهي معايا، قبل بعثتهم، قبل نزولهم على الأرض، كان ربنا يبعث لهم الإقرار بولاية محمد وآل محمد: «لما آتيتكم من رسول مصدق لما معكم» لأن معاهم إيه؟ التوحيد، والرسول جاء بإيه؟ بدين التوحيد، «مصدق لما معكم لتؤمنن به» شوف الشرط: لو جبت لكم ل
عشان أطلعك نبي، تؤمن بمحمد اللي هيجي بيصدق لما معك؟ «لتؤمنن به ولتنصرنه» طب يا رب، هم الأنبياء والمرسلين نصروه لرسول الله؟ لا، إمتى ينصروه؟ في الرجعة. إمتى ينصروه؟ في الرجعة، اللي هو الرجعة إمتى؟ يوم الدين، يوم الإمام سلام الله عليه. مش فاهمة عليك؟ تبشير، بشّر، يعني قال: أقررتم ووفّقتم وأخذتم على ذلك
إصري، عهدي؟ قالوا: أقررنا. قال: فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين. سامعة الآية؟ هقرأها لك كمان مرة وافهميها: «وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أقررتم وأخذتم على ذلك إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا على ذلك وأنا معكم من الشاهدين». هنا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بيقول لأبي سعيد الخدري؛ قال أبو سعيد الخدري بيقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:
«يا علي، يا علي، ما بعث الله نبياً إلا وقد دعاه إلى ولايتك طائعاً أو كارهاً، فإن قبلها كتبت له النبوة، وإن رفضها خلاص» بيقول: ما تكمّلت النبوة، هو الرسول اللي بيقول: ما تكمّلت النبوة لنبي حتى عرضت عليه ولايتي وولاية أهل بيتي، ومثّلوا له، لأن مثلاً يجي لإبراهيم يقول له: ولاية محمد وال محمد، بيقول له: مين محمد وآل محمد؟ فبيُد إيهم مثال، صور له هذا محمد وآل محمد، فإن قبلها
خلاص، إن ما قبلها هو حظ، فأقرّ بطاعتهم وولايتهم. ولاية آل محمد هي ولاية الله، والكفر بمحمد وآل محمد هو كفر بالله. إحنا عارفين إن إحنا بنقول لك الإيمان هو الإيمان بالله، إنما ربنا حب إن يدي الأشياء بأسبابها، ولذلك يقول لك إيه؟ أنت تؤمن به، مش ممكن تكون مؤمن إلا إذا آمنت بمحمد وآل محمد، «فإن الدين عند الإسلام ومن يبتغي غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه». طيب، السبب الرئيسي للإيمان هو التسليم بمحمد وآل محمد. إحنا في كمان آية هنا
بتقول إيه؟ «يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم...» هي تقرا، إحنا بنقرأها: مسلمون، إنما الإمام الكاظم علمنا كيف نقراها؛ الإمام الكاظم سلام الله عليه بيقول لك إيه؟ كيف يقول الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا؟ يناديكم بالأيمان ويقول لكم: يا أيها الذين آمنوا، وبعدين يقول لكم: ما تموتوش إلا وأنتم مسلمون؟ والإيمان أرقى مرتبة من الإسلام، فكيف تيجي «يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم
مسلم»؟ طب يا رب، ما هم مؤمنون دول بمرتبة أعلى من الإسلام! هي تقرأ: «ولا تموتن إلا وأنتم اعلى من الاسلام هي تقرا ولا تموتن الا مسلمون لمحمد وآل محمد، اللهم صل وسلم على مسلمون لمحمد وال محمد اللهم صل وسلم على محمد. عرفت كيف نقراها؟ ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون. اليوم هندخل في قصة جديدة للنبي يونس بتبيّن لنا كيف قيمة الإمام علي سلام الله عليه. إحنا عارفين إن في مقولة موجودة في كل كتب الشيعة وكل كتب أهل البيت بتقول إن علي سلام الله عليه يقول: بعثت مع
جميع الأنبياء في الخفاء، وبعثت مع رسول جميع الانبياء في الخفاء وبعثت مع رسول العلاني، اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد. يونس بن متى في سورة في القرآن، سورة يونس، وكلنا سامعين في سورة يونس والدعاء اليونسي. يونس بن متى بيقول إيه؟ كان في القرية الخاصة به ويدعوهم إلى دين الله ويدعوهم إلى عبادة الله. اللي حصل إن ما آمنش ليونس غير اثنين بس: واحد عالم على علم وحلم وكان يرعى غنم، وواحد عابد
زاهد كان يحتطب، ما عندوش علم إنما كان يعبد ربنا زي ما يونس بيقول له، يعني واحد على علم كبير قوي وعلى حلم كبير قوي انتبهي معايا في الكلام وكان يرعى الغنم، والثاني كان عابد زاهد في الدنيا إنما كان يحتطب وياكل من أكل اللي بيبيعوه. يونس دعاهم دعاهم دعاهم دعاهم، ما حدّش رد عليه غير الاتنين دول، إنما كنبي كان عنده من علم الله أن قومه سيأتي عليهم وقت ويؤمنون كلهم، لكنه استعجل ما لم يصبر عليهم، زهق، تعب،
ضجر، فاستشار العالم واستشار العابد، قال لهم: قولوا لي ماذا أعمل؟ العابد -وهو الذي يحتطب الخشب ويبيعه- قال له: ادعُ عليهم، والعابد قال له: لا، لم يردّ على العالم، تَبِعَ العابد فدعا عليهم، فجاءه النداء القدسي من السماء، قال له: لِمَ يا يونس؟ لِمَ عملت ذلك؟ إن فيهم الحامل، وفيهم الطفل، وفيهم الشيخ، وفيهم المرأة، وفيهم الضعيف، وفيهم المريض، لِمَ دعوت عليهم وأنا أحب أن أرأف بهم؟ على العموم، إذا أنت دعوت عليهم فسأُجيز دعوتك،
إنما بشرط، سأُجل ليوم الأربعاء من شهر شوال، من آخر شوال، وسأنزل عليهم العذاب على هواء ما أرى هذا النداء القدسي. جاء جبرائيل عليه السلام قال له: اتبع العالم كما قال لك، لكن كانت كلمة
شديد الغضب، فخرج وهو ذهب وهو مغاضب، طلع طفشاً من القرية ومتضايقاً من أهلها ومتضايقاً ممن علَّم عدم ردّهم عليه، فوصل إلى البحر، وجد سفينة تهب للإقلاع، شاور لهم أنْ يمكن أن أركب معكم؟ قالوا له: اركب، فركب في السفينة. وهو في السفينة قام -طبعاً، كل هذه الأشياء بتخطيط إلهي، إياكِ أن تفكري في الدنيا شيئاً اسمه صدفة، لا شيء في الدنيا اسمه صدفة خالص، كل شيء مخطَّط ومُرتَّب بترتيب إلهي- وهو في السفينة هبَّ البحر هياجاً شديداً قوياً،
فرّان السفينة قال: أنا واحد منكم لازم ينزل في الماء، قالوا له: وكيف؟ كيف ترمي واحداً منا؟ قال: نعمل قرعة، عملوا أول قرعة طلعت على يونس، عملوا ثاني مرة قرعة طلعت على يونس، عملوا ثالث مرة قرعة طلعت على يونس، فقالوا: ارموه في الماء. وهنا ربنا سبحانه وتعالى أمر الحوت -طبعاً الحوت جند من جنود الله- قال له: التقمه ولكن إياك أن تكسر عظماً من عظامه، يعني كله بسهولة، ابلعه بسهولة، وخلْه جوه بطنك، فكان واقفاً الحوت منتظراً أول
ما يرموه في الماء لقفه، نزل في بطن الحوت. لكن نزل في بطن الحوت عرف أنه ارتكب خطأً مع الله تعالى، ارتكب غلطاً، لأنه طلع أول شيء، طلع
العذاب الشديد، وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما عُذِّب النبي مثل عذابي»، ما عُذِّب النبي قبلي أبداً زيه، تحمَّل كثيراً كثيراً كثيراً، شوفي أنت وأنت قاعدة تصلي على رسول الله؛ لأن رسول الله هو الذي وصلك الآن أن تقدري تدخلي الجنة عن طريقه، لو لم يكن في رسول الله لما كنا عرفنا من هو ربنا، وماذا حصل قبل ذلك، وماذا سيحصل بعد ذلك، وما المفروض أن نعمله، وكيف نرضي ربنا، وكيف نتصل به، وكيف ندعوه، وكيف نقدم له ما هو يريد، لما كنا نعرف هذا الكلام، تحمَّل كل
هذا ليصلك أنت وأنت وأنت والجميع إلى رحمة ربنا، فيستحق منا الصلاة كلما ذُكِر اسمه، اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد. قلنا إن ربنا سبحانه وتعالى أجَّل دعوة يونس ليوم الأربعاء من شهر شوال. طلع يونس، وراحوا أهل القرية التمّوا على العالم وقالوا له: سيدنا ومولانا، نعمل ماذا الآن؟ نحن في حيرة، النبي بتاعنا راح ونحن لست ندرين كيف نتصرف، ونعرف أنه دعا علينا، فقال لهم: اسمعوا، تخرجون كلكم
على الجبل، تجعلون الأطفال تحت في بطن الجبل جنب الوادي، تحطون الأطفال مرضى والشيوخ وهذه الأشياء التعبانين تحت، وتخرجون كلكم على الجبل، تفضلون تذوقون، تهلكون أنفسكم في الدعاء، تستغفرون، وتتوبون، وتدعون وتتوسلون إلى الله تعالى إلى أن تغيب الشمس، إياكم أن تملُّوا من الدعاء. فنفذوا ما قال لهم عليه، لما نفذوا كلامه صعدوا على الجبل وصاروا يبكون ويتوسلون، ويتوبون ويستغفرون، إلى أن ربنا سبحانه وتعالى بعث لهم الرحمة، قال له:
يا إسرافيل، اصرف عنهم العذاب، فجاء إسرافيل فتح أجنحته ولمَّ العذاب وحوله إلى جبل من جبال الموصل، تحول الجبل حديداً إلى يوم القيامة، انظري شدة العذاب كانت آتية كَمْ أو كيف! لما دفع العذاب إلى الجبل العذاب تحول إلى حديد. الجبل هنا يقول لك: إن راح العذاب من عليهم، نزلوا على بطن الجبل، أخذوا أولادهم ورجعوا على بيتهم وعرفوا أن ربنا رحمهم وشملهم برحمته. من هو هذا
العالم؟ نقول لك بعض الأحاديث التي تبين لك مَنْ هو العالم هذا، بيقول لك ماذا؟ يقول الإمام الصادق سلام الله عليه: إن الأئمة من آل محمد هم العلماء، وشيعتهم هم المتعلمون، وباقي الناس غثاء. يقول الإمام الباقر: الناس على ثلاثة أصناف: عالم، متعلم، غثاء. فالعالم الذي كان موجوداً مع يونس هو أمير المؤمنين سلام الله عليه، اللهم صل وسلم، يقول أمير المؤمنين سلام الله عليه:
سلام عليك يا أبا تراب، يقول: أنا والله، ويقسم: أنا والله كنت مع جعلت النار برداً وسلاماً على إبرهيم بإذن الله، وأنا والله أنقذت نوحاً من الغرق بإذن الله، وأنا والله علَّمت موسى التوراة بإذن الله، وأنا أنطقت عيسى في المهد بإذن الله، وأنا أنجيت يوسف من الجُبِّ بإذن الله، وسخَّرت لسليمان الريح بإذن الله، ما قلت لك: أمير المؤمنين قد وجدتُ مع الأنبياء في الخفاء، ومع رسول الله في العالم، لقد كنتُ مع هؤلاء جميعاً.
طيب، نجي نشوف هنا كيف بقى كلمة يونس، الدعاء اليونسي، لما يونس نزل في بطن الحوت، بقى نرجع ليونس قليلاً، نضع النور عليه هكذا الفلاش عليه، يونس ماذا عمل لما نزل في بطن الحوت؟ سجد نبي وعارف أنه طلع غضب ربنا عليه، وعارف أن الحوت التقمه، هذا جند من جنود الله، فسجد في بطن الحوت، سجد في بطن الحوت وهو يقول: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين». شوفي هلَّل التهليل الذي هو: لا إله لا إله. الا انت سبحانك سبح اني كنت من الظالمين
استغفر وتاب فده الذكر اليونسي هنا ربنا سبحانه وتعالى رد عليه ايه فنجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين كل مؤمن يكون في الموقف اللي كان فيه يونس او في موقف من الغم ربنا بينجي لو ذكر الذكر اليونسي الذكر اليونسي على فكره بكره هنعمل لك موضوع عن الاذكار ونديك الذكر اليونسي يق يقرا بطريقه معينه بعدد معين عشان يدي النتيجه بتاعته ا الحوت اخد يونس ولف بيه السبع بحار الكره الارضيه يعني كلها لف بيه لف ب كل البحار يقال في بعض الكتب ان
ا يونس هو في بطن الحوت سمع اصوات ف تتعجب ايه ايه الصوت ده ايه الصوت اللي انا سامعه ده لما وقف بيه الحوت في منطقه معينه سمع صوت ف جال له جبرائيل عليه السلام وقال له هذا صوت قابيل لا هذا صوت بتاع موسى قارون امم انت عارفين قارون اللي حصل فيه ايه انه لما مسك المفاتيح اللي كانت تنوق بالعصبه اقول الرجال يقدروش يحملوا مفاتيح
الكنوز بتاعته وقف قدام الناس بافتخار وبعجز وكانت الناس تقعد تقول ايه يا ريت لنا زي قارون ماله الغنى والمال والكلام ده كله وقال ايه ما قالش الحمد لله قال اوتيته على علم يعني ده بشطارتي زي ما احنا بنعمل كده انا لولا ان انا عملت كذا ما كانش حصل كذا انا لولا ان انا رحت وانا لولا ان انا جيت وانا لولا رحت للدكتور ما كانش ابني طابه مسكت ابني ما كانش دسيته العربيه كل ده غلط لان ده شرك بالله شرك ده اسمه الشرك الخفي فقارن اشرك بالله في
الحته دي فخسف بيه ربنا بهيه وبداره بالكنوز بتاعته على الارض فضل في باطن الارض فلما سمع حركه الحوت وسمع الاشياء دي وسال مين ده فلما قالوا له يونس سالوا سالوا ليونس شو صار فييه اتقابل مع يونس هو عن طريق الوحي وساله شو صار في في هارون وشو شو صار في اخوه وشو صار في كذا وفي كذا وكذا صار يبكي فلما بكي واتاسف عليهم ربنا رفع عنه العذاب لا لا قارون لانه كان فيه رحمه اني وا عايزه اقول لك دلوقتي اللي صار في يونس يونس دلوقتي لما قعد في بطن الحوت
قعد بعض الكتب بتقول 40 سنه بعض الكتب بتقول 40 يوم وهو الحوت يلف بيه في البحار السبعه وهو ساجد يكرر لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين فهنا ربنا نجاه قال ل اطلع على البحر على البر واقذف طبعا لما قذفوا قذفوا بطريقه لينه عشان ما يكسرو كمان رماه على الشط فلما رماه على الشط طلع ضعيف ضعيف ضعيف لان ماعرفش هو قعد قد ايه يعني تخيلي واحد قاعد في ظلمات ثلاثه ظلمه البحر ظلمه بطن الحوت ظلمه الليل اللي اندف اللي انحدف فيه في البحر فالدنيا قدامه ظلام ماعرفش
الوقت لابس قد ايه في بطن الحوت ماعرفش لان واحد قاعد في المنطقه دي في سجن زي ده ما يعرفش قد ايه قاعد فترمى على البحر فلما رماه على البحر طلع ضعيف ضعيف فربنا طلع عليه شجره من يقطين تظلله علشان الشمس ما تحرقش لغايه ما فاق وقام المهم لما قام ربنا رجعه تاني لقومه ولشعبه وللناس اللي بتحبه هناك فرجع قوم يونس هم الوحيدين اللي رجعوا تاني وترفع عنهم العذاب لما خلفوا النبي بتاعهم خدي بالك ان انما بقيه الشعوب اللي خلفت نبيها نزل عليها العذاب
وحرقها فدي قصه سيدنا يوسف عليه يونس عليه السلام بيسال واحد اسمه ابو حمزه السمالي اللي هو تابع دعاء دعاء ابو حمزه السمالي بيسال الامام زين العابدين بيقول له ايه بيقول له يا ابن بنت رسول الله مظبوط يونس بن مته قرش بولايه امير المؤمنين عشان كده التقمه الحوت فم قال له نعم هو مش ما اقر هو انه تلكا في قبول الولايه لما قال له اقبل من العالم تلكا في قبول الولايه وقبل من العابد فهنا نزل عليه
العذاء قال له ولايتنا هي المحج فمن اقر بها سلم ونجى ومن استكبر ابى وهلك من الموارد المتعلقه اللي هي الايات المتعلقه بسوره يونس اسمعي معايا كده عندك ايه بتقول لك ايه تشوفيها على الشاشه دلوقتي فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت اذ نادى وهو مكظوم مكظوم يعني ايه المجذوم اللي هو شديد الغيظ في فرق ب واحد متغاظ يقوم يفرج عن نفسه ويحكي ويسب ويتنرفز وواحد يكتم غيزه ده اسمه مكظوم مش
مكتوم مكظوم اذ نادى وهو مجزوم لولا ان تداركه نعمه من ربه لنبذ بالعراء وهو مزموم ايه هي النعمه اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي من شرف الولايه ان ربنا سبحانه وتعالى نسبها له نعمتي فهنا لولا ان تداركه نعمه ربه لان هو لما سجد وعرف انه غضب ربنا قال له يا رب امنت بولايه امير المؤمنين فهنا نفضوا الحوط للشط شوفي ايه تانيه بتقول لك ايه بتقول لك واما بنعمه ربك فحدث نعمه ربك فحدث يعني
ايه يعني انت طول ما انت قاعده مع ناس ما بيعرفوش عن النعمه اتكلمي معاهم عن نعمه ربنا اللي هي الولايه الاقرار بالولايه ايه ثانيه بتقول لك وما انت بن لما اتهموه بالجنون لما اتهموا رسول الله بالجنون فربنا رد عليهم وقال لهم وما انت بنعمه ربك بمجنون لانه قال لهم عن الولايه في يوم الغذر قالوا له انت مجنون كيف بتعين ابن عمك فقاله وما انت بنعمه ربك بمجنون نعمه ربك هنا ايه الولايه هنا في سوره الصفات هنا بيقولك واحد قاعد في الجنه كان
عنده واحد من النواصب يحاول انه يغيره عقله يحاول انه يغيره عن الاقرار بالولايه فهنا بيقول فاطلع «فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ» فقالت: الله لقد كدت لترضيني، لولا نعمة ربي لكنت من المحضرين. لولا أني آمنت بولاية أمير المؤمنين لكنت أنا معك اليوم في جهنم. نعم، عمي في سورة الصافات، ليست في أي سورة أخرى أنت قلتِ في الجنة، هو قاعد في الجنة يطلع على أهل النار، فلقى صاحبه الذي كان يحكي معه في قلب النار، «فَرَآهُ» فاطلع «فَرَآهُ فِي سَوَاءِ
الْجَحِيمِ» في وسط النار، قال: «تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ» قسم: لقد كدت لترديني، هتوديني في داهية، لولا لولا «وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ» لكنت معك. يعني هنا أيضاً ربنا سبحانه وتعالى، نحن قلت لك إن الإقرار، كل الأنبياء أقرت بولاية محمد وآل محمد حتى من
أول، من ضمن الآيات التي جاءت في بعض الأنبياء بالإقرار بولاية محمد، وهي اسمعي الآية هذه: «كَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ» من تأويل الأحاديث، لمن؟ ليوسف. تأويل الأحاديث يعني تفسير الأحلام: «كَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ» النعمة هي الإقرار له بالولاية، «وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ» يعني
كلهم أقروا بالولاية «يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ يَا يوسف» مثل ما أتمها على أبويك من قبل، أبويك أقرا بالولاية: إبراهيم وإسحاق ويعقوب. طيب، إذا كانت نعمة الولاية هي التي خلصت يونس من بطن الحوت، هنا لنا الحق أن نحن نقول: علي هو علي؛ فمن هو علي يا ترى؟ علي هو الذي قال الله تعالى فيه: «وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً
رَحِيماً» أنتِ تعرفين هذه الآية تقصدين بها ماذا؟ نحن نجدها في كتب التفاسير، في معظم كتب التفاسير، سنة وشيعة: جاؤوك يعني كان الخطاب لرسول الله، إنما أنتِ لو تمعنتِ في الآية كويس قوي: «وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ» كان سياق الكلام يقول ماذا؟ لأن جاؤوك الكاف كاف المخاطبة، كان سياق الآية لازم يقول له ماذا؟ استغفرت لهم: جاؤوك فاستغفرت لهم، أليس كذلك؟ «وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ
جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ» جاؤوك أنت، فاستغفروا الله، واستغفرت لهم، إنما هو لم يقل هكذا: «جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ» كأن الرسول موجود في مكان ثاني، كأنه يحكي مع واحد، وفي واحد ثاني موجود، وهو الرسول. «جَاءُوكَ» الخطاب له: «فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ» يبقى هنا الخطاب لمن؟ للإمام علي سلام الله عليه: «فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً
رَحِيماً» هنا في آية ثانية تقول: «وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ» قبل ذلك شرحناها السنة الماضية «وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ...» وقرآناً فرقناه لتقراه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا، هنا بصي «وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ» برضه هذه الآية تفسر على القرآن؟ لا، ما تتفسر على القرآن «وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ»
أنزلناه في منزلة كبيرة، حطيناه في منزلة عظيمة، «وَبِالْحَقِّ نَزَلَ» «إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ» فبالحق نزل، ونزل معنا في المنزلة العالية دي،
يبقى قرآناً نزلناه وقرآناً فرقناه ما ينفعش. إذاً، في نوعين من القرآن: في قرآن ناطق نزله ربنا في منزلة عالية بالحق، وفي قرآن مقروء، ولذلك جاء بعده «فرقناه» يعني وزعناه «لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ» إنما لما جاء للرسول قال له: «وَمَا أَنْتَ إِلَّا مُبَشِّرٌ وَنَذِيرٌ» «وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَنَذِيراً» خدي بالك، يبقى أقولها لك كمان مرة: «وَبِالْحَقِّ» أنزلناه، من أنزلناه؟ ربنا سبحانه وتعالى
أمر بأنزال علي في المنزلة العالية هذه. «وَبِالْحَقِّ نَزَلَ» وبأمر الله نزل في المرتبة هذه، «وَمَا أَرْسَلْنَاكَ» أما أنت يا محمد «وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَنَذِيراً» يبقى مهمة الرسول عليه الصلاة والسلام التبشير والإنذار، ومهمته ومهمة الإمام علي وأولاده الهدى، «إِنَّمَا أَنْتَ» «وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ» ألم يقل لك كذلك؟ «وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ» كل قوم لهم إمام يهديهم، إنما أنت عليك البشارة والنذارة والإنذار، «وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ» وزعناه، نزلناه بـ
23 سنة، «لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ» شوي شوي، كل آية وكل كذا آية بموقعها، بمناسبتها، بطريقتها «وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً». طيب، الآن أنا أعطيتك صورة واضحة عن أو يمكن صورة مبسطة قوي عن الإمام علي وفضائله على كل الأنبياء ووجوده من أول الخلق إلى آخر الخلق. أنا كنت أريد أن أدخل في موضوع جديد، الذي هو موضوع نظام المجموعات، الذي يبين لك في القرآن: ما هي المجموعات التي تحكي في القرآن؟ عندما نجي نحي في القرآن
بتحكي في القران لما نيجي نحكي في القران عندما نتطلع على القرآن تجدين وأنت تقرئين في القرآن كأن ناساً يتكلمون، قبل أن تقرئي هذه الحكاية سأعطيك فكرة عن موضوع أو خطاب قاله الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لأمته، صلِ وسلم على محمد عليه واله وسلم لامته صل وسلم على محمد محمد، يقول: «كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ» لما قرات هذه الآية قام الإمام الصادق قال ماذا؟ كيف تكونون خير أمة وأنتم قتلتم الحسين قتلتم أولاد الحسين وسبئيتم نساء الحسين؟
وقتلتم اولاد الحسين وسبيت نساء الحسين أمة؟ كيف ستكونون خير أمة وأنتم عملتم هذه العاملة؟ هذا ما عمله أحد قبلكم أبداً، العامله دي ده ما حدش عملها قبلكم ابدا أمة؟ «كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ» اللهم صل وسلم على «كُنْتُمْ خَيْرَ أئمة أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ» إنما اقرئيها مثل ما هي تقرأ لأن نحن لن ندخل الآن في تفسيرات القرآن، لما حكاها الإمام الصادق هذا الكلام، قام لما لما حكاها الامام الصادق الكلام ده ام له، قال له: يا رسول الله، نحن قال له: يا، يا
له قال له يا رسول الله احنا قال له يا يا «رسول يا ابن بنت رسول الله» نقرؤها هكذا. قال: «اقرؤوها، لكن اقرؤوها كما هي في كتاب علي: «كنتم خير أئمة أخرجت للناس»».
فهنا يقول جابر بن عبد الله الأنصاري، من هو جابر؟ صاحب حديث الكساء؛ يقول جابر بن عبد الله الأنصاري قال لرسول الله، كان قاعداً مع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم على محمد والح...) طيب، أنا اليوم سأقرأ لك بس حديث الرسول وأتركه لك الأسبوع القادم لكي نكمله بالتفصيل ونتوسع؛ يقول الرسول: بس افهميها معي الآن مؤقتاً للأسبوع القادم: أول ما خلق
الله نوري، ابتدعه من نوره، واشتق من جلال عظمته، فأقبل يطوف بالقدرة حتى وصل إلى جلال العظمة في ثمانين ألف سنة، ثم سجد لله تعظيماً، ثم فتق منه نور علي، فكان نوري محيطاً بالعظمة، ونور علي محيطاً بالقدرة، ثم خلق العرش واللوح والشمس وضوء النهار وضوء الليل ونور الأبصار والعقل والمعرفة وأبصاراً بآداب وأسماعهم وقلوبهم من نوري، ونوري مشتق من نور الله. نقف إلى هنا اليوم، بس أنا قبل أن أقف سنختم موضوعنا
هذا الآن، بس قبل أن نخلصه أريد أن أقول لك على شيء مهم قوي؛ شيء وصلني اليوم الصباح، حديث للشيخ المجلسي في بحار الأنوار ينبهر ويقول إن إن يوم تسعة صفر، يوم ثمانية صفر، ربيع الأول، يوم ثمانية ربيع الأول الذي نحن فيه الآن، يوم الأربعاء القادم أعيد إيه؟ نحن في شهر الأول الآن، تسعة الشهر فيه عندنا عيد؛ عيد من أشد ومن أعظم أعياد
الشيعة، سأقول لك هذا العيد هو ماذا؟ افهمي معي الموجود في الورقة لكي تعرفي هذا العيد يتكلم عن ماذا؟ من أهم أعياد الشيعة هو عيد بداية الإام المهدي، متى تولى الولاية من أبيه؟ اللهم صل وسلم على محمد. سأقرأ لك الورقة، يقول ماذا؟ عن الشيخ الفاضل علي بن مظاهر الواسطي، عن محمد، عن... عن... عن... عن... تنازعنا في أمر ابن الخطاب فاشتبه علينا أمره، فقصدنا جميعاً أحمد بن إسحاق القمي الذي هو صاحب ماذا؟ مفاتيح الجنان، مفاتيح الجنان
القمي آه، صاحب الإمام العسكري بمدينة قم؛ قرعنا عليه الباب، فخرجت إلينا من دابه عراقية فسألناها عنه، فقالت: هو مشغول بعياله، فإنه يوم عيد. فقلنا: سبحان الله! الأعياد عند الشيعة أربعة: الأضحى والفطر، ويوم الغدير، ويوم الجمعة. قالت: فإن أحمد يروي عن سيده أبي الحسن علي بن محمد العسكري أن هذا اليوم يوم عيد، وهو أفضل الأعياد عند أهل البيت وعند مواليهم -اللي هو نحن قلنا- فاستأذنتها فدخلت عليه وأخبرته بمكاننا، فخرج إلينا وهو
مؤتزر له محتضن لكساء (يعني لسه طالع من الحمام بس لابس روب الحمام) عليه، يمسح وجهه. فأنكرنا عليه ذلك؛ قلنا: كيف الإمام يطلع لنا هكذا طالع من الحمام لابس الروب بتاع الحمام؟ فقال: لا عليكما، ما تحطوا في دباغ -يعني- فإني كنت اغتسلت للعيد. قلنا: أي عيد؟ أو هذا يوم عيد؟ وكان ذلك اليوم التاسع من شهر ربيع الأول. قال: نعم. ثم أدخلنا داره وأجلسنا على سرير له وقال: إني قصدت مولانا أبا الحسن العسكري مع جماعة من إخوتي بسر من رأى، كما قصدتموني -زي ما
جيتم عندي- فاستأذنا من ثياب جديدة، وكان بين يديه مجمرة -يعني بتاعة بخور- يحرق فيها بخور، وهو يحرق العود بنفسه يبخر. قلنا: بأبينا أنت وأمهاتنا يا ابن رسول الله، هل تجدد لأهل البيت فرح؟ فقال: إي والله! أعظم حرمة عند أهل البيت من هذا اليوم؛ حدثني ابن أبي حنيفة بن اليمان دخل في مثل هذا -يعني في ناس كثير دخلوا وشافوا الكلام ده- قال: رايت رسول الله صلى
الله عليه وآله يبتسم؛ رأيت سيدي أمير المؤمنين مع ولديه الحسن والحسين عليهم السلام ياكلون مع رسول الله صلى الله عليه وآله، ورسول الله صلى الله عليه وآله يبتسم في وجوههم ويقول لولديه الحسن والحسين عليهما السلام: كلا هنيئاً مريئاً ببركة هذا اليوم الذي يقبض الله فيه عدوه وعدو جدك، ويستجيب فيه دعاء أمكما فاطمة كلكل؛ فإنه اليوم الذي يقبل الله تعالى لأعمال شيعتك ومحبيك؛ كلا، فإنه اليوم الذي يصدق فيه قول الله تعالى: «فتلك بيوتهم خاوية بما
ظلموا»؛ كلا، فإنه اليوم الذي تكثر فيه شوكة مبغض جدك؛ كلا، فإنه اليوم الذي يفقد فيه فرعون أهل بيتي وظالم وغاصب حقهم؛ كلا، فإنه اليوم الذي يعمد الله فيه إلى ما عملوا من عمل فيجعله هباء منثوراً. قال حذيفه: فقلت يا رسول الله، أو في أمتك وأصحابك من ينتهك هذه الحرمة؟ فقال صلى الله عليه وآله: يا حذيفة، جبت من جماعة -يعني من المنافقين- يتراقص عليهم، ويستعمل في أمته الرياء، ويدعوهم إلى نفسه، ويحمل على عاتقه
الدرة -الدرة اللي كان بيضرب فيها- درة الخزي، ويصد عن سبيل الله، ويحرف كتابه، ويغير سنتي، ويشتمل على إرث ولدي، وينصب نفسه علماً، ويتطاول على من بعدي، ويستحل أموال الله من غير حلها، وينفق في غير طاعته، ويكذب أخي ووزيري، وينحي ابنتي عن حقها، فتدعو الله عليه ويستجيب دعائها في مثل هذا اليوم. يعني أريد أن... أنا لن أقدر أن أكمل لك لأن الوقت الخاص بنا انتهى، بس أريد أن أفهمك أن اليوم الخاص بتنصيب الإمام الحجة سلام الله عليه، تحمل الولاية من وراء أبيه،
هو يوم وفاه هذاك يوم وفاة الثاني، اللي هو عدو آل محمد، اللي هو منع أمير المؤمنين حقه في الولاية، اللي هو عمر بن الخطاب. نقف إلى هنا ونكمل في الأسبوع. القادم إن شاء الله عن موضوع نظام المجموعات والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.