تناولت المحاضرة تفسير قصة ذي القرنين الواردة في سورة الكهف برؤية علمية معاصرة مستندة إلى النصوص القرآنية وأحاديث أهل البيت. أوضحت المحاضرة أن رحلات ذي القرنين كانت فضائية شملت كوكبي الزهرة وعطارد والوصول إلى منطقة يأجوج ومأجوج بين السدين. كما شرحت الكيفية العلمية لبناء السد باستخدام الحديد والنحاس لتوليد مجال مغناطيسي يمنع هجمات يأجوج ومأجوج، وبينت دلالة تسمية ذي القرنين والدروس المستفادة من قصته كرمز لفتنة السلطة والحكم.
بسم الله الرحمن الرحيم، سنكمل اليوم موضوعنا عن سورة الكهف والأبعاد الثلاثية التي فيها، وندخل في سورة في القصة الخاصة بذي القرنين. القصة انطوت أيضاً على ثلاث رحلات ابتدأت جميعها بالعبارة الغريبة: «فاتبع سبباً». والآن سنشرح ما معنى «اتبع سبباً»، إنما ناخذ قبل أن نتكلم رأي أمير المؤمنين (عليه السلام) عن قصة ذي القرنين، فقد قال لنا فيها شيئاً جديداً يقول فيه: «ثم مشى ذو القرنين على الظلمة ثمانية أيام وثماني ليالٍ من أيام الأرض
طبعاً وأصحابه ينظرون إليه حتى انتهى إلى الجبل المحيط بالارض كلها وهو الجبل الأعظم، وإذا بملك من الملائكة قابض على الجبل وهو يسبح، فخرّ ذو القرنين ساجداً فلما رفع رأسه قال له الملك: كيف قويت يا ابن آدم على أن تبلغ هذا الموضع ولم يبلغه أحد قبلك؟ قال ذو القرنين: قوّاني عليه الذي قواك على قبض هذا الجبل وهو محيط بالأرض كلها. قال الملك: صدقت، لولا هذا الجبل لانكفأت الأرض كلها، وليس
على الأرض جبل أعظم منه، وهو أول جبل أسسه الله تعالى، رأسه ملصق بالسماء الدنيا وأَسفله بالأرض السابعة السفلى وهو محيط بالارض كلها كالحلقة، وليس على وجه الأرض مدينة إلا ولها عرق إلى هذا الجبل، فإذا أراد الله أن يزلزل مدينة أوحى إليَّ فحركت العرق الذي يليها فزلزلت». هذا كلام أمير المؤمنين (عليه
السلام). هذا الحديث يتضمن جملة من الحقائق العلمية، الحقائق هذه التي نحن لازم نفهمها فهماً معاصراً، والفهم هذا لا يمكن أن يوصلنا إلا عند دراسة القصة من النص القرآني نفسه. لنشوف كيف، أولاً نبتدئ النص القرآني يقول: «إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سبباً * فاتبع سبباً». انتبهي على كلمة «سبب» حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوماً قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسناً. طيب، نشوف هنا ربنا سبحانه وتعالى -
الكلام هذا في سورة الكهف الآيات 84-86 - نرى ربنا سبحانه وتعالى هنا ماذا قال؟ أعطاه من كل شيء سبباً، فليكن السفر في الفضاء من جملة ما أعطاه الله. كمان نشوف لفظ «السبب» هنا في القرآن كيف يُستعمل؛ لفظ «سبب» مقصود للدلالة على السفر يستعمل لفظ سبب مقصود للدلاله على السفر لأنه إذا استُعمل في القرآن، ربنا سبحانه وتعالى استخدم «السبب» في القرآن سبع مرات: ثلاثة منها في القصة الخاصة بذي القرنين، والأربعة الباقية سنقولها لك الآن. الآية
الأولى تقول: «أما كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والاخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ» دي في سورة الحج آية 15. الآية يغيظ دي في سوره الحج ايه 15 الايه «وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحاً حتى أبلغ الاسباب * أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى». خدي بالك برضوا الأسباب هنا بتخص السماء. نمرة 3: «أم لهم ملك السماوات والارض وما بينهما فليرتقوا في الأسباب» في سورة ص. مورد واحد بس هنا اللي ربنا سبحانه
وتعالى أراد به إثبات عجز الإنسان عن إدراك سفره أو سعة الفضاء والكون، وهي الآية التي تقول في سورة البقرة آية 166 تقول: «تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا»، تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب. الكلام هذا سيكون متى؟ في المستقبل لما يطلع الإمام المهدي (عجل الله فرجه) ويكون الإنسان المؤمن قادراً على أنه يذهب إلى الفضاء، وهم - هم ما يقدرون يطلعون يذهب الى الفضاء هم هم ما يقدروش يطلعوا
الفضاء - حاولوا الهرب إلى الفضاء، وهذا حدث يمكن يتمكن الإنسان، هو قال لنا إن بعد ما يتمكن الإنسان من غزو الفضاء، إذاً كلمة «آتيناه من كل شيء سبباً» يقول أمير المؤمنين: «أعطاه علماً وقدرة وآلة يقول امير المؤمنين اعطاه علم وقدره واله مراده». طيب، نشوف الرحلة بدأت بثلاث مراحل؛ برضوا الأبعاد الثلاثة هي في السورة. الرحلة الأولى كانت لكوكب الزهرة، كوكب الزهرة يدور من الشرق إلى الغرب، مش زي الأرض من الغرب للشرق، بتدور هي من الشرق للغرب. بيقولوا إن كوكب
الزهرة بيجي عليه يوم في السنة بيكون في خط مع الأرض متوازي مع الأرض، وهو بعلمه ذو القرنين انتهز الفرصة هذه وأخذ اليوم هذا عشان ينطلق من الأرض إلى كوكب الزهرة عشان يطلع بسرعة بانطلاقة سريعة من هنا لهناك. بيقول لك إيه: «حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوماً». معنى تغرب أي أنها تغيب عن الرؤية. عين حمئة يعني ايه؟ حمئة اللي هي مرتبطة بالحمأ المسنون بتاع الأرض. وقلنا إن الحمأ المسنون اللي هو مسنون حمأ،
يعني تراب، إنما تراب في سنة أو في قانون، قانون مسنون، يعني مسنون للترقي، يعني في منهاج للترقي في التراب هذا بحيث إن الإنسان لما ربنا يخلقه من تراب يخلقه من تراب في حمأ مسنون، مسنون يعني منه وفيه يعمل منهاجاً للترقي في رقي الإنسان. أعطى تعليمه إلى سكان الكوكب هذا، وبدأت الرحلة الثانية. هو قال له - قال له خلاص يعني ادخل وشوف - لقاهُم كلهم موجودين في حالة معينة، فأعطى التعليم الذي ربنا وصاه عليه وانطلق إلى كوكب تاني. الرحلة
وصاه عليه وانطلق الى كوكباني الرحله لعطارد، بيقول هنا في القرآن: «حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها ستراً». يعني إيه؟ يعني قال إن هؤلاء القوم في طور بدائي جداً ما توصلوش بعد لمرحلة بناء المساكن أو خياطة الثياب زي إنسان الكهوف الأولانية اللي احنا بنشوفهم كنا على الأرض. عشان كده هم ما عمل لهمش حاجة، خرج من الكوكب هذا لكوكب ثاني. من النص القراني نكتشف إنه قعد في الظلام حتى مطلع الشمس وبذلك يكون الطلوع
الظلام حتى مطلع الشمس وبذلك يكون الطلوع على نفس الكوكب الأيام الخاصة بالزهرة وعطارد تختلف عن أيام الأرض في العدد والآن سنقول لك كم تبلغ إذ يؤكد الحديث الذي يذكر سيرته في ظلام دامس على أن أرضه مختلفة عن أرضنا وكانوا يسمونها في وادي اسمه وادي الزبرجد حيث ترابها من زبرجد ولؤلؤ أو شبيه باللؤلؤ لندخل الآن على الرحلة الثالثة وهي الرحلة الثالثة هذه التي يهمنا أن نتكلم عنها، الرحلة الثالثة تقول ماذا؟ هذه التي تؤكد لك عندما تسمعيها أن الرحلة كانت
فضائية «حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا» خرجا يعني أجرة أعطوه إيجاراً أو مالاً «قال ما مكني فيه ربي خیر فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم خير فاعني بقوه اجعل بينكم وبينهم هنا المفسرون يقولون هنا المفسرين بيقولوا القرنين يقولون إن وضع الردم، كلمة ردم هذه غير صحيحة فيما يفسرون به ما عمله
ذو القرنين، لأننا نعرف أن الردم غير السد وغير الردم؛ الردم عبارة عن حفرة وتنزِل فيها شيئاً، أما السد فتبنيه إلى فوق، إذن السد إلى فوق والردم إلى تحته، هو قال: «أعينوني أجعل بینکم وبينهم سدا»، سنشوف ماذا عمل إذن تعال لنرى أولاً الرسول صلى الله عليه وآله كيف وصف ذو القر... وصف يأجوج ومأجوج؟ قال إن كلام الرسول يؤكد أن هؤلاء الناس جايين من كوكب آخر ليس كوكب الأرض، لأن ليس في الأرض مخلوقات تشبههم بالأوصاف التي وصفها فيهم رسول الله صلى الله عليه وآله قال: آذانهم طويلة جداً بحيث
يفترشون إحداهما ويغطون أنفسهم بالأخرى، ينام على أذن ويتغطى بأذن ثانية أذن تكون في الصيف يقدر ينام عليها تكون باردة، وأذن تكون في الشتاء دافئة، نصوص الملاحم إذن تؤكد أنهم قوم في الفضاء وسيهاجمون الأرض عند ظهور المهدي (عجل الله فرجه) ونزول المسيح عليه السلام، يشربون ماء بحيرة طبرية عن آخره وقد أكد ذلك النص القرآني الذي يقول «حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون * واقترب الوعد الحق فاذا هي
شاخصة أبصار الذين كفروا يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين»، هذه سورة الأنبياء الآية 96 إلى الآية 97، طيب هنا يقول لك الإمام علي سلام الله عليه: كل البشر ولد الانبياء ايه 96 لايه 97 طيب هنا بيقول لك ومأجوج، تعال لنرى إذن ما الذي فعله ذو القرنين؟ الردم الذي جعله ذو القرنين لم يكن شيئاً عادياً، هذه قضية علمية مهمة ولابد أن ندرسها ونفهمها، افترضنا أن القوم كائنات لها علاقة بالمغناطيسية، حركتهم هي حركة انسلال
سريعة تتوقف عند وجود حقل مغناطيسي شديد العطاء، يعني كان الكوكب الخاص بهم الذي كانوا يعيشون فيه الناس هناك كله مغناطيسية، بينما عندهم في القطب فوق نقطة ضعيفة، ولهذا كان ينْسلّون ويدخلون منها يأجوج في نقطه ضعيفه عشان كده كانوا بينسل هذه المنطقة، نقطة الضعف هنا إذن لنرى ماذا
سيفعل، الذي عمله ذو القرنين هو توصيل ما بين هذه النقطة عن طريق مغناطيس، مغناطيس صناعي كبير الحجم وضعه في المكان ذاك بحيث تم به إغلاق منطقة الضعف في القطب، وبهذا منعهم من الدخول، أما لنرى الطريقة التي اغلاق منطقه الضعف في القطب وعشان كده كيف؟ هذا الكلام في الجو فوق وليس على أرض الكوكب نفسه وعبر عنه القرآن بالتي هي «بين السدين»، نرجع لحديث الإمام علي سلام الله عليه بالنسبة للجبل المحيط بالارض لكي نفسر لك العلاقة المغناطيسية كيف، أول
شيء: لا يوجد جبل مرئي يحيط بالأرض، نحن نفسر لك العلاقه المغناطيسيه ازاي اول لا بالأجهزة الحديثة ولا صور الكرة الأرضية، لا نرى جبلاً يحيط بالأرض مثل الحلقة إلا إذا كان المقصود جبلاً مغناطيسياً الجبال المغناطيسية شاهقة، خطوط محدبة كالجبال تكون مدورة حول الأرض كلها تبتدئ من القطب الشمالي فوق إلى القطب الجنوبي تحت بصورة محدبة لكن وما اسم هذه الجبال في القرآن؟ هي نفس كلمة الجبال، لماذا سماها جبلاً؟ نحن نجد في القرآن استعمل كلمتين وهما
الجبال والرواسي، ننتبه جيداً للفرق بين هاتين وهاتين، يعني يمكن أكثر من 10 فروق هامة بين الجبال وبين الرواسي، سنقول لك الفرق ما هو إذن: الجبال بين الجبال وبين الرواسي هنقول لك الفرق أما الرواسي فلأن ربنا يقول لك في سورة الغاشية «وإلى الجبال كيف نصبت»، نصبت يعني وُضِعت على الأرض، بينما الرواسي من القاء، إلقاء، اسمعي هكذا في سورة النمل: «والقى في الأرض رواسي أن تميد بكم»، إذن الجبال منصوبة وموضوعة، بينما الرواسي منصوبة من فوق نازلة
النصب للجبال لأنها مادة من صخور، أما الإلقاء فيكون للرواسي لأنها القوة المغناطيسية عندما تكون الرواسي هي المرتبطة بحركة الأرض، فهذا معناه أن الحياة بكل ما فيها من فعاليات مرتبطة بالرواسي وليس بالجبال، مثل الماء والأنهار والحركة والليل والنهار والنبات وكل هذا مرتبط بالقوة المغناطيسية التي على الأرض، وهي الرواسي التي تجعل الأرض راسخة مع جبالها، لأن القرآن يقول لك: «والجبال أرساها»، أيضاً ربنا وصف الرواسي بالشموخ قال لك: رواسي شامخات لأنها من فوق لتحت، بينما
وُصِفت الجبال بتعدد الألوان، وهذا طبعا فرق واضح بين التمييز بين النوعين، بين الجبال وصفت الجبال بتعدد الالوان ده طبعا فرق الرواسي، طيب، لماذا سمى الإمام علي عليه السلام المغناطيسية بالجبل المحيط بالأرض؟ الرواس طيب لماذا سم سمى الامام علي عليه السلام المغناطيسيه بالجبل المحيط بالارض هو لما شاف قال: له ملك ما ماسك الجبل الذي يحيط بالأرض؟ أنا ممكن أقول لك إن الرواسي ممكن نسميها جبالاً، لأنها مقبولة أصلاً مقبولة مع الأرض يعني لما
ربنا خلق الأرض خلق الرواسي معها لكي لا تتحرك، لا تميد بهم، بينما العكس لا يصح، لأن الجبال لا تفعل فعل الإرساء، يعني ليس نقول الجبال هي التي تثبت، لا الرواسي هي التي تثبت الأرض، نحن نبص كمان على كلام القرآن يقول لك: «وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب»، هي بتلف مع الأرض، إنما الرواسي التي هي المغناطيسية هي التي ماسكة الأرض لكي لا تتحرك شمالاً ويميناً، ليس تتحرك يعني تقع شمالاً يميناً، يبقى حديث الإمام عليه السلام ينطوي
على وصف علمي دقيق للقوة المغناطيسية لما قال: يحيط بالأرض كلها، لأن خطوط المغناطيس تغلف الأرض كلها بالفعل، وقوله: كالحلقة، واضح لأنها عبارة عن حلقات، أما قوله: أعلاه في السماء الدنيا، أي يرتفع بصفة آلاف من الأميال، طبعاً القوة المغناطيسية ليست لازقة بالأرض، إنما عامدة مساحة بين القطب فوق والقطب تحت، مساحة لأن قلت لك الخطوط محدبة، وقوله: أسفله في الأرض السابعة السفلى، مطابق لأحدث المعلومات، لأن خطوط المغناطيس تدخل باطن الأرض، التي سميناها بالقلب
المغناطيسي للارض، وأما الإمام لما قال: أول جبل أسسه والله، لأن القوة المغناطيسية نشأت مع نشوء الأرض أو هي سابقة على نشوء أي تضاريس، أما ارتباطه بالزلازل فهذه قضية معلومة في مراكز البحث العلمي، طيب كمان نقطة مهمة قوي ونقطة حساسة كثيراً لابد أن نفهمها عن عمل ذي القرنين. ذو القرنين قال ماذا؟ انتبهي معي: «آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله ناراً قال آتوني أفرغ عليه قطراً»، هنا زبر الحديد لماذا جاب الحديد
مقطعاً؟ لأن الحديد عندما يتقطع تدخل فيه كمية أكسجين أكثر، يبقى جاب ذو القرنين عمل مسحوقاً من الحديد وحرقه، وبعدما حرقه صب عليه قطع النحاس، لما انحرق الحديد وخلص حط النحاس عليه، جعل إحراق النحاس يتم بعد عمل مسحوق من الحديد وحرقه وبعد ما حرقه صب عليه قطع النحاس لما انحرق الحديد وخلص يبقى طلب أن الحديد يكون مقطعاً لكي يدخل فيه أكسجين، وبعدما يتم إحراق الحديد يحط عليه النحاس، لكي النحاس يلف على الحديد لكي يعمل القوة المغناطيسية هذه،
هذه أيضاً طريقة علمية حديثة يستعملونها في الموتورات الخاصة بالسيارات وإلى آخره، لأن الحرارة الباقية من إحراق الحديد تكفي لكي يدخل تحرق النحاس، أما شوفي بقى الحتة المهمة قوي، هو قال ماذا؟ «انفخوا»، تريد تيار هواء، لأن الحديد لان يدخل تحرق النحاس اما شوفي بقى الحته لا يتم بدونه إنتاج أكسيد، الأكاسيد كلها تتكون من الأكسجين عندما يدخل مع الحديد والنحاس، إنما يظهر الحديد فوق ذلك، قال: «انفخوا» لكي يدخل فيه أكسجين، يدخل على
الحديد والنحاس، يقوم بعمل القوة المغناطيسية فيها، إذاً عملية التقطيع كانت هامة جداً لكي يوصل الهواء إلى أكبر قدر من الجزئيات، نجي نشوف هنا بقى ما سبب تسميته بذي القرنين؟ أجاب الإمام الباقر عليه السلام: إنه دخل النور والظلمة في رحلة استغرقت ثلاثة أيام، وهي تحتاج إلى أشهر وسنين، قلت لك كان ينطلق بسرعة رهيبة جداً، وهي دخول النور والظلمة واضح جداً في الدلالة على امتلاك تحتاج الى اشهر وسنين قلتلك كان بينطلب ب الفائقة، لأن النور والظلام لا ينشآن في وقت
واحد ونحن في منطقة واحدة، لابد أن يكون الانطلاق من مكان لمكان بأسرع سرعة، أما الذي يمتلك السرعة الفائقة فيمكنه الخروج من أحدهما والدخول في الآخر، قلت لك قبل كذلك أن يوم واحد في السنة يجي كوكب الزهرة موازياً لكوكب الأرض، هو استغل النقطة هذه ودخل من هنا لهناك بسرعة فائقة، الرسول صلى الله عليه وآله قال: سمي بذلك لأنه طاف شرقها وغربها، وطبعاً هو ما يقصد الأرض، يقصد الشمس، معلوم بذلك أن شرق الشمس لا الأرض، لأن النص القراني يحدد
مطلع الشمس ومغرب الشمس كنقاط رئيسية دالة بيقصد الارض يقصد الشمس معلوم بذلك ان شرق الشمس لا الارض لان النص القراني يحدد في بعض الكتب يذكرون أن النبي إبراهيم عليه السلام التقى بذي القرنين فسأله إبراهيم، شوفي خدي بالك من طريقة السؤال والكلام، قال له: بما قطعت الدهر؟ ما قال له: الأرض، قال له: بما قطعت الدهر؟ هنا يقصد الدهر الزمن، هذا سؤال واضح جداً في الدلالة على قطع الزمن للمسافة، الدهر في اللغة يساوي تقريباً ثمانين سنة، وهو الذي ذكرناه قبل كده حقب، الحقب
للمسافه الضهر في اللغه يساوي تقريبا 80 سنة والدهر هنا بلغتهم ثمانون سنة، يقطع ما يحتاج إلى الدهور خلال يحتاج الى الضهور خلال لكي تعرفي أن السرعة التي كان يستخدمها ذو القرنين كانت سرعة رهيبة، كانت سرعة فائقة، أمر مهم جداً، لأن الوصول إلى منطقة منيرة من أخرى مظلمة أو العكس، خصوصاً في الفضاء فوق، يحتاج إلى سرعة أكبر من الدوران المحوري للأرض والبالغ بحدود 1800 كم في الساعة، كما يحتاج إلى هذه سرعة للإفلات من
الجاذبية، طيب، في المأثور الإسلامي أن معظم الأحاديث وردت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي بشأن ذي القرنين، سبب ذلك هو اهتمام أمير المؤمنين بهذه الشخصية، لأن بصي بقى في ختام حديثه يقول إيه: وفيكم مثله، أي يقصد نفسه، ولعل التشابه بينهما من جهات كثيرة، وهي كل منهما له قوة جسدية متميزة، شجاعة فائقة، علم واضح بالأشياء، كل منهما عاب الدنيا وسما عليها يبقى نيجي نشوف بقى في سوره
يبقى نجي نشوف بقى في سورة الكهف أربع قصص مختلفة، لكن كلها متفقة على فتنه القصه الاولى اللي هي قصه صاحب فتنة، القصة الأولى وهي قصة صاحبتنتين، قلت لك هذه مثال ليس قصة، إنما ترمز إلى فتنة المال، القصة الثانية قصة أهل الكهف ترمز إلى فتنة الدين، الثالثة قصة موسى والخضر ترمز إلى فتنة العلم، الرابعة ذو القرنين ترمز إلى فتنة السلطة والحكم. نقف لغاية هنا ونراكم في حديث ثانٍ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اول رائد فضاء ، اعجاز رب العالمين ،أسرار ذو القرنين ،أمير المؤمنين ،سنة ،شيعة ،عالم سبيط النيلي ،حاجة ميرفت عمد