تتناول المحاضرة تفسير آيات سورة الرحمن المتعلقة بالحبوب كالقمح والشعير والأرز والعدس وفوائدها الصحية والروحية. كما تناقش خلقة الإنسان من صلصال من حماء مسنون وخلقة الجان من مارج من نار مع بيان الفرق بين الإنسان والبشر. وتتطرق المحاضرة إلى وصايا أهل البيت لدفع شر الشياطين وجلب الرزق من خلال الاستغفار والذكر وقراءة القرآن.
بسم الله الرحمن الرحيم، اليوم سنكمل سورة الرحمن. المرة السابقة وقفنا عند تكلمنا عن الفاكهة وتكلمنا عن الرمان وعلى العنب وعلى النخل وعلى الفاكهة التي مذكورة في القرآن. سنكمل اليوم: «والحب ذو العصف والريحان». آه نحن نعرف أن الحبوب تشمل على جميع أنواع الفيتامينات. جسم الإنسان كل مدة ومدة تتفسخ الخلايا وبتموت فعلكي ترجع الخلايا مرةً أخرى، ربنا حاطط لنا حاجات في الأرض؛ لأننا عارفين نحن
مخلوقون من تراب. ستة عشر عنصرًا في عناصر تراب الأرض هي التي موجودة ستة عشر عنصرًا في جسمك، فلأننا من التراب، وأكلنا من التراب، وحياتنا على التراب. يعني انظري أنت مثلاً، نحن الإنسان مخلوق من تراب، إنما أكلك أي فاكهة تأكلينها جاية منين؟ من الأرض، أي خضرة تأكلينها من الأرض، الحيوان الذي نحن نأكل اللحوم والطيور والحاجات هذه يتغذى على حاجات في الأرض. فمن التراب وإلى التراب فوضع لنا ربنا سبحانه وتعالى في التراب عناصر تجدد الخلايا في جسمك
من ضمن العناصر ومن ضمن الحاجات التي تجدد الخلايا في جسمك، وهي الحبوب والخضار والفواكه تكلمنا عن الفواكه، لكن نتكلم اليوم عن الحبوب. عليكم السلام الحبوب، ذكر لك فيها: «والحب ذو العصف والريحان». «الحب ذو العصف»، من الحبوب، حبوب كثيرة يؤكدون عليها الأئمة سلام الله عليهم مثلاً عندك الأرز، يقول لك الأرز هو الطعام الوحيد الذي ليس فيه أي ضرر، ليس فيه ضرر وكان الإمام الصادق يقول: إن أحلى هدية
كانت تقدم لنا من أهل العراق الأرز حتى سموه بالفارسي «برينج»، «برينج»، «بيرينج» بالي «بيرينج» يعني معاناته لا ضرر فيه، فبيسموا الأرز «برينج» من غير ياء «برينج». عندك خبز، عندك الشعير. الشعير هذا طعام الأنبياء، كل الأانبياء أكلوا خبز الشعير كلهم. اليوم يقول لك العلم الحديث إن الشعير يعمل شوية نفخة في البطن، بس النفخة هذه بتروح مع أكل التمر ورا الشعير ولذلك كان الأنبياء يأكلون التمر مع الشعير. ويقول لك الإمام علي الرضا: فضل
الشعير على القمح كفضلنا نحن على الناس. الشعير «ايت بارلي» لا، ليس القمح، الشعير غير والقمح غير الشعير «بارلي» كمان «بارلي» الشعير، أنا حسبت بس القمح العدس العدس يقول لك: إن يؤدي أكله إلى ترقيق القلب وإلى غزارة الدمعة. ولذلك نحن المرة السابقة تكلمنا عن يحيى بن زكريا عندما كان يحب كثيراً أكل العدس، فلما جاء يأكل العدس بالليل الشيطان أوحى له أن يضله، يأكل يأكل يأكل يعني
أغواه أن يأكل، نام عن صلاة الليل فحلف بعديها أن لا يأكل بالليل، إنما كان يحب العدس كثيراً؛ لأنه مشهور بغزارة الدمعة حتى من كثرة دموعه التي كان يبكي فيها اتحفرت خدوده من هنا، كانت أمه تعمل العجين وتلزق له عشان دراسته ما تبانش من كتر ما كان يبكي يبكي يبكي من خشية، يبكي يبكي ويدور في الجبال وهو يبكي يبكي يبكي حتى قال له أبوه: أنا طلبت من ربي أن يديني ولداً تقر عيني به وأفرح به، أنت جاي تنكد عليَّ من كثرة البكاء، من كتر خوف الله، بس كان نبي
نبياً ومعصوماً يعني عندما يقول لك: «سيداً وحصوراً» أي نبي يحيى وهو قلت لك قبل كده: التقارب بينه وبين الإمام الحسين عليهم السلام مع ذلك إن واجب علينا أن نحن نتقلل من طريقة الأكل، يعني انظري الوصفة التي يعطيها لك الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول لك إيه: «لا تجلس على طعام إلا وأنت تشتهي، ولا تقم إلا وأنت جائع، ولا تقم من الطعام إلا وأنت تشتهي»، يعني تقول لسه ما شبعتش بس قومي. وجود المضغ، يعني امضغ مليح، وبعدين اعرض نفسك على الخلاء بالليل. الخلاء يعني تروح
على الحمام بالليل لا تحتاج لدكتور، لا تحتاج لطبيب بعد كده هذه وصية الرسول لنا، يعني ما تقعديش تاكلي أكلاً تقولي مش عبالي أكل، مش نفسي أكل بس يلا ها يلا بعديها غلط، لن تستفيدي من الأكل، أو تأكلي وأنت شبعانة كرمال فلان وكرمال علان وكرمال بس ذوقي هي بس ذوقي أكلي بس تذوقي ما بعرفش إيه غلط، كلي وأنت جائعة قوية، يعني حتى الواحد وهو جائع قوي إيه ما تحطي قدامه بيأكله بالضبط إنما عندما تكوني شبعانة بتتأنفي على الأكل «أريد هذا ولا أريد هذا، أحب هذا ولا أحب هذا،
شيله من قدامي» إنما كلي وأنت جائعة خالص، ولما تقومي قومي وأنت لسه ما شبعتش. وتجويد المضغ هذا مهم جداً جداً في عملية الهضم، حتى من ناحية علمية فعملية الهضم تساعد كثيراً في طريقة المضغ، مضغ الطعام بتأنٍ، ويعني مدة طويلة. وحرام أنك تقولي «لا أحب هذا الأكل» أو «الأكل هذا يضرني عندما آكله». نعمة ربنا لا تضر، أنت التي تضرين نفسك، يعني إيه يعني تأكلي وأنت شبعانة أو تزودي في الأكل فهذا يضرك فما تقوليش على نعمة ربنا أن هذا يضر
يضرني أو أنا ما بحبهوش. اختاري كلامك وألفاظك بطريقة مهذبة مع الله. آه كمان كثرة النوم بسبب الإفراط في الأكل، تك الواحد في ناس بعد ما ياكلوا لازم يناموا. تاكدي ان الناس دي بتاكل كتير ولذلك عمليه الهضم بينزل الدم على المعده عشان يشتغل فراسه بتتقل بصير بده ينام طب معنى العصف بقى والحب اكلمنا عن الحب ذو العصف العصف اللي هو عندك القمح مثلا القمح حبوب القمح بتلاقي فيها قشره مظبوط بتاخدي السنبله بتطلعي القشره بتاعتها وتحطيها
الحبوب الاوراق دي كلها عصف يعني ايه اكل للحيوان بيخلوا يعني القمح بيخلوا القمح للخبز وبيخلوا القشره للحيوانات كمثل حبه انبتت سبع سنابل في كل سنبله 100 حبه حبه واحده حبه واحده بتطلع سبع سنابل وفي كل سنبله 100 حبه يعني 700 والله يضاعف لمن يشاء يضاعف بالبركه خدي بالك اللي بيزرع ويكون الارض يعني ناوي يبيع بغلهبيع بسعر مرتفع ويبخس الناس اشيائهم ربنا ما
بيباركوش في زرعه ابدا انما اللي بيكون مع الله بيكون ربنا بيبارك له في الزرع والله يضاعف يعني ال 700 دي تتضاعف لمن يشاء اا اذا كثرت المعاصي فسد الزرع وفسدت الطبيعه والطبيعه نفسها بيحصل لها اثر قهري يعني بمشاهده الانبياء وملاحظه الاوصياء الطبيعه نفسها بتحس ان ده النبي وده وصي فالناس لما تعصيهم وتخالفهم الطبيعه نفسها بتغضب عليهم ف الزراعه بتطلع وحشه يعني بتطلع يا ميته يا ضعيفه يا صفرا
يا مره يا يا واحنا بنعرف ان القريه اللي كانت كفرت بانعم ربها عمل فيها ايه بعت لها اكل الزراعه بتاعتها تطلع مره وتطلع حشنه وكلها شوك فاهم ازاي فك حصول الدين والايمان ومخافه الله بالبركه في الارض طلع الزراعه منيحه الرسول صلى الله عليه واله وسلم بيقول لك لو لم يعصى الله في ارضه لما بقيت شجره في الارض من غير ثمر ولا طلعت شجره ثمر مر ولا طلع فيها اشواك انما ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من
السماء والارض ولكن كذبوا فاخذناهم بما كانوا يكسبون كذبوا قال لهم طل خليكم هنا معنى الريحان والحب ذو العصف والريحان الريحان كل نبته فيها ريحه اشهر انواع الروايح من المزروعات الورد الاحمر الورد الاحمر ده من ورود الجنه ده عطر رسول الله دي ريحه رسول الله لما تمسكي ورده حمراء وتشميها تكون ورده مش زي دلوقتي الورد اللي بيطلع من غير ريحه ورده حمراء بريحه دي ريحه رسول الله تذكري حديث الكساء لما دخلوا اني اشم عندك رائحه جدي
ايه رائحه جده ورد احمر فالورده الحمراء دي بيقول لك الامام الصادق عليه السلام لو مسكت ورده حمراء ا طبيعيه بريحه جميله وحطيتها على عينك وقلت اللهم صل على محمد وال محمد وانت تحطها على عينيك وتصلي بتتغفر ذنوبك وبتاخد حسنات لغايه ما الورده تدبل او انت ترميها اللهم صل سلم على محمد وال محمد ا اللي بتعرف ورده بلدي حمرا ره لها ريحه كويسه تجيبها لي المره الجايه في بحار الانوار بيذكر في بحار الانوار قصه بيقول لك ان كان الامام سلام الله عليه قاعد
الامام علي دخل عليه واحد قال له من اي البلاد انت؟ قال له انا من الصين قال له اترق سمعكم اخبارنا قال له ايه يا امير المؤمنين انا من من اهل شيعتك قال له يعني اخبارنا وصلت لعندكم تمام قال له راح اقول لك كمان حاجه عندنا بتطلع عندنا شجره هناك في الصين بال بالصبح بتتكتب عليها بيد القدره لا اله الا الله محمد رسول الله بالليل بتتكتب عليها لا اله الا الله علي ولي الله واحنا عارفينها وكلنا شايفينها بيقول له كده الايه اللي بعديها فباي الاء ربكما تكذبان
كلمه الاء يعني نعم كلمه باي باي ده استفهام تقريري يعني ايه يعني مثلا انا اجي اقول لك ايه انا قعدتك في بيت وجبت لك سياره ودخلتك مدرسه وعملت وخليت فيكي بانه واحده من اللي عملتهم لك دول هتنكريها باي واحده هتنكريها فاهمه ازاي يعني استفهام انت بتقرري بتقولي مثلا كذا وكذا عشان كده ربنا بيقول فباي الاء ربكم الاء يعني نعم بانه نعمه من نعم ربنا انتم هت تنكروها هنا بيقول لك ا
النعم اللي ربنا ذكرها لنا كتير كتير ودي الصوره دي مركزه بنعم ربنا سبحانه وتعالى انما هنا ا الخطاب زي ما قلت لك قبل كده الخطاب في الخطاب في في السوره بيبين لك ان كانه بيحكي مع اثنين ربكما تكذبان لان لما يجي كتب التفاسير بتقول لك بيحكوا على الجن والانس الجن الجن والانس لما اتكلم معاهم في القران قال يا معشر الجن والانس ان استطعتم ما قالش ان استطعتما ان تنفذوا بواو الجماعه فانفذوا بواو الجماعه فهنا الخطاب بيكون بيختلف
مظبوط حل المؤمن عند تلاوه القران بيبقى ازاي يعني دلوقتي نشوف احنا احنا واحنا بنقرا القران عايز ربنا او عايز الامام يفهمك لما تمسكي كتاب الله وتقريه وتشوفي نعم ربنا فيه وتشوف وتشوفي كيف ربنا بيخاطبك بينبهك للحب وللخضره وللاكل وللنعم بتاعته تعملي ايه وانت بتقراري كتاب اول حاجه اللي بيقرا الكتاب القران اللي بيقرا القران ربنا بينزل في قلبه نور انت ما بتحسيش فيه انما الملايكه بتعرف وال وال الانبياء بتعرف ان النور يدخل قلبك على
طول بس تفتحي القران تبتدي تقري فيه بيقف لك الشيطان قدامك علشان كده بقول لك ايه لازم تسمي قبل ما تقرا القران بتسمي والتسميه اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم. لأن الله الذي يحدثك اليوم هو الله ولذلك، يا جماعة أنا أريد أن أنبّه أيضاً وأقول ماذا، تقعدون في المجالس سواء كان أي مجلس، حسيني، أي مجلس عاشوراء، أي مجلس يُقرأ فيه، القرآن تغروشونَ وتدخلون في الجامع والشيخ، يقرأ القرآن وتسلّمون على بعض: كيف حالك،
وشو شربك منين وأخبار إيه وعملت إيه، امبارح وشفتك في المول وعملت؟ هذا كله خطأ، لأن الكفار ماذا قالوا؟ قالوا: لا، تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه والغو يعني، غروشوا عليه، فأنتِ من غير ما تحسي تكونين، داخلة في مجال الكافرين. فلما لمجرد تسمعي الله يتكلم وتتكلمي أنتِ، تغروشين على ربك، انتبهي ونبّهي من معكِ. أي مكان تسمعي فيه قراءة قرآن تصمتي لأن، الذي يتكلم هو الله. فأنتِ لو وقفتي بين يدي ملك ولا بين يدي، وزير يعني ما يسوى شيئاً جنب ربنا،
تقفين ساكتة لما يكلمك وتقفين ساكتة وتخضعين، في الأرض فما بالك الله يتكلم؟ لما ربنا، يتكلم تفعلين ماذا؟ لازم تسكتي، ولذلك لازم، تنبهي من حولك وتنتبهي أنتِ أيضاً أن، عند قراءة القرآن سكوت. يقول لك إنه إذا وصلتِ لآية فيها: «يا أيها، الذين آمنوا»، تنتقلين تقولين ماذا؟ لبيك اللهم، وصلت لآية فيها، عذاب يا رب أبعد عنا العذاب، وصلت لآية فيها، رحمة يا رب أعطنا من رحمتك، ولما تجيئين على «فبأي آلاء ربكما تكذبان»، لازم نقول: ولا بشيء من نعمك ربي نكذب، لأن،
لما الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) كان، قاعداً يحكيها مع الجن لأن السورة هذه نزلت، للإنس وللجن، فلما كان يحكيها مع الجن كان، الجن على طول ترد، ترد وتقول كل ما يقول، «فبأي آلاء ربكما تكذبان» تقول: ولا بشيء من، نعمك ربي نكذب، فقال لهم: إخواننا الجن أحسن، منكم، هم كانوا يردون وأنتم ما بتردون، فتعلموا من وقتيها لما تقرأين هذه السورة، تقولي حتى لو في عقلك لو سمعتيها في أي، مكان: ولا بشيء من نعمك ربي نكذب. أسئل سؤال ولا،
لا تفضلي تفضلي. هلق مثل ما نحن عنا يعني شيء مغطي على، بصارنا من، مش بس علم الغيب، إلا في أشياء كثير ما، فينا نشوفها وهي حوالين، الجن كمان هيك، مغطى على بصره يعني أشياء كثير هن ما، الجن من عالم من من خلقة خفيفة، فاللي هو بيشوفه إزاي واللي ما بيشوفوش، إزاي بعرفهاش، إنما هو بيشوفك أنتِ ما، تقدرين تشوفيه لأن نحن أكثف منه، نحن، مادة وهو، من مارج من نار، دلوقتي أشرح لك مارج من، النار يعني إيه، فهو ما أعرف مقدرته في، الرؤية لغايه فين، إنما كان الجن عنده،
القدرة إنه يطلع للسماوات ويتسَمَّى على، الملائكة يشوف الملائكة ما بعرفش، يشوفهم أو يشوفهم بعرفش. هنا بيقول لك إن، الإمام الصادق بيعطيك وصايا، إيه وصاياك يا، مولانا؟ فيقول ثلاث وصايا لكم عشان خاطر، تحافظوا على النعمة التي ربنا يعطيها لكم، أول وصية: إذا أنعم الله عليك بشيء وأحببت، بقاءه، فاشكره لأن ربنا بيقول: «لئن شكرتم لأزيدنكم»، بالشكر تدوم النعم. أها ولا بالشكر تدوم النعم القرآن بيقول، لك: «ولئن شكرتم لأزيدنكم». نحن عندنا في دعاء أبي حمزة الثمالي،
شو بيقول إيه ربي، سيدي أنا الصغير الذي ربيته، والجائع الذي أطعمته والعطشان الذي رويته، يعني دائماً الواحد يحس قدام ربنا أن فضل، فضل ربنا عليه كبير كتير من صغره لكبره، الوصية الثانية: إذا استبطأت الرزق فأكثر، من الاستغفار لأن ربنا سبحانه وتعالى، بيقول: «فاستغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل، السماء عليكم مدراراً ويمددكم بأموال وبنين، ويجعل لكم أنهاراً»، «جنات ويجعل لكم أنهاراً» يعني الذي يريد رزق،
أولاد، يستغفر، الذي يريد رزق مال يستغفر، الذي، يريد رزق تجارة يستغفر، اسمعيها كده معايا، تاني، «استغفروا ربكم إنه كان غفاراً» كلمة غفار، يعني شديد الغفران، لسه ما قالش غافر أو، غفور، غفار يعني شديد الغفران «استغفروا، ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم، مدراراً» طبعا السماء لما تنزل المطر المطر، هطلع كل خير الأرض، فاهم إزاي؟ «ويمددكم، بأموال» عايز مال استغفر «ويمددكم بأموال، وبنين» عايز بنين استغفر، ده كلام ربنا، وكلام ربنا حق، يعني ده ما بيقولهمش بس كده،
مجرد كلام، إنما ده فعل، يعني اللي عايز، أطفال اللي عايز خلفة يستغفر يداوم على، الاستغفار، يعني لو داوم الإنسان على، الاستغفار بحماس وبقوة ربنا بيرزق له لأن، ده حق كلام ربنا، اللي عايز مال يداوم على، الاستغفار، «ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات»، تجارة ورزق واسع «ويجعل لكم أنهاراً»، والأنهار التي هي بتجيب إيه؟ المية وبتجيب، الخير لكل المزروعات ولكل الحيوانات، جه واحد للإمام موسى الكاظم (عليه، السلام) قال له: أنا بَعاني من الدَّين ومن،
كثرة الدَّين وبعاني من مخنوق مش لاقي، مش لاقي مصاري وعليّ ديون كتير مش عارف شو، أعمل، قال له: بين الطلوعين، طلوع الفجر وطلوع الشمس بتداوم على الاستغفار، الذي هقوله لك ده ١٠٠ مرة كل، يوم: سبحان الله العظيم وبحمده أستغفر الله، وأأسأله من فضله، نحن نعرف أن ربنا يعطي، ويعطي ودائماً ممدودة بالخير، إنما فضل، الله يُقسَم في الوقت ده، الفضل يُقسَم في هذا، الوقت بين الطلوعين، يعني يديك رزقك، يديك رزقك إنما لو عايز الفضل في الوقت ده بس،
الفضل بيت عايز تلحقه الحقه بين طلوع، الفجر لطلوع الشمس، ده فضل ربنا يُقسَم بين، العباد الذين طالبينه مش لكل العباد. من يطلب الفضل يطلبه في هذا الوقت. الثالث: إذا أحزنك أمر، واتهمت منه، أكثر من قول «لا حول ولا قوة إلا بالله»؛ لأنها كنز من كنوز الجنة ولأنها مفتاح الفرج. يعني إذا كنت متضايقة من أمر أو حزينة من أمر وليست قادرة على الوصول إلى شيء فيها، طوال ما أنت جالسة افعليها ورداً؛ افعليها طوال ما أنت جالسة «لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم»، فهذا
مفتاح الفرج، وهذه الكلمة أخذت من كنز من كنوز الجنة. صاحب تفسير البرهان، كتاب اسمه البرهان، وصاحب تفسير البرهان يقول، ويستشهد به كل الشيوخ تقريباً، يقول إن كلمة «فبأي آلاء ربكما تكذبان» يقصد بها هنا تعالى ربنا سبحانه وتعالى نعمتين من أفخم النعم ومن أغلى النعم على بني آدم وعلى الناس وعلى البشر، وهي نعمة النبوة والإمامة؛ محمد وعلي عليهم السلام. اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد. يعني كأن ربنا سبحانه وتعالى يريد أن يقول لك:
«فبأي آلاء ربكما تكذبان»؛ أبنعمة النبوة أم بنعمة الإمامة؟ هم بالفعل كذبوا بنعمة الإمام وأزاحوها من طريقهم وقعدوا هم مكانها؛ شالوا أمير المؤمنين ولغوا كلام الله ولغوا أوامر الله وقعدوا هم مكان أمير المؤمنين ثلاثين سنة. وبعد ما مات أمير المؤمنين وجاء ابنه ليقعد، también لغوا وصية رسول الله ولغوا وصية الله؛ لأن هذا رسول الله لا ينطق عن الهوى إنما هو وحي يوحى أوحاه الله له. شطبوا الوحي وشطبوا الوصية وشطبوا كل شيء لكي يقعدوا على الكراسي.
في معظم كتب التفاسير تقول لك الجن والإنس، مثلما قلت لك قبل ذلك، هي مجموعة معشر، يعني قبيلة قوافل كثير، يجب أن نتكلم عنهم بصيغة الجمع، لا نتكلم عليهم بصيغة المثنى. ولذلك المثنى تعطيك إشارة إلى أن هناك اثنين ربنا قَصدهما بالحكي. آه، كمان «سنفرغ لكم أيها الثقلان» يفسرونها في كتب التفاسير على أنها الجن والإنس. هذه لها تفسير ظاهر الجن والإنس، ولها تفسير باطن، الثقلان اللذان هما: «إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي أهل بيتي»، فهذان هما
الثقلان. إنما في كتب التفسير يقول لك الجن لها تفسير ظاهر وتفسير باطن. هذه الآية تكررت واحداً وثلاثين مرة في السورة: «فبأي آلاء ربكما تكذبان»؛ يعني كأن تقريعاً من الله سبحانه وتعالى: كل النعم التي أعطيتها لكم هذه تكذبونها كيف؟ وقلت لك هذا استفهام تقريري، يعني أنا أعطيتك وأعطيتك وأعطيتك، تكذبني كيف؟ فهذه تقريع من الله للناس الذين يقصدهم: بأي نعمة تكذب؟ واحداً وثلاثين مرة تكررت في السورة. ستجدين أن في هذه السورة تكلم عن آيات الآفاق، ثماني آيات الآفاق،
التي هي في السماء وفي الأفق وفي العوالم حوالينا. تكلم عليها في ثماني آيات، وفي كل آية يعقبها: «فبأي آلاء ربكما تكذبان»؛ يعني مثلاً: الشمس والقمر بحسبان، هذه آفاق، فاهمة كيف؟ «فبأي آلاء ربكم»، ثماني آيات تتكلم فيها عن الآفاق، وسبع آيات تتكلم فيها عن جهنم، وجهنم سبعة أبواب، وكان يعقبها في كل مرة: «فبأي آلاء ربكما تكذبان». ثماني آيات تكلم فيها عن الجنة وكان يعقبها: «فبأي آلاء ربكما تكذبان»؛ لأن الجنة ثمانية أبواب. آه،
«يا معشر الجن والإنس»، الآن سندخل في الجن والإنس. أول شيء: «خلق الإنسان من صلصال كالفخار». الآية التي وراها: «خلق الإنسان من صلصال كالفخار» لها تفسير جديد وتفسير يدخل العقل أكثر من أي تفسير ثاني، يقول لك أن يقول الإمام عليه سلام الله عليه: «لو عرف الناس كيف خلق آدم لما اختلفوا»، ولكن اختلفوا لأنهم لا يريدون أن يعرفوا، رافضون المعرفة؛ لأن خلقة آدم يكتبونها بطريقة ويفسرونها بطريقة، وهي في الحقيقة طريقة أخرى خالص.
يقول لك إن معنى كلمة الصلصال ما هو؟ نحن اعتدنا أن يعلمونا مشايخنا ويعلمونا في المدارس أن الصلصال هو عبارة عن عجينة وأن ربنا عملها وبعث جبرائيل؛ بعث جبرائيل ليأخذ من تراب الأرض، فأقسمت عليه الأرض بعزة الله ألا تأخذ مني، فرجع فرجع قال له: يا رب، أقسمت علي بك فما قدرت أن آخذ؛ فبعث عزرائيل، وعزرائيل طنشها وهي تحكي: تقسم علي ألا تأخذ مني، فلم يرد عليها، وأخذ من جميع تراب الأرض، ولذلك تجد من الأحمر والأصفر والأبيض والأسود؛ ولهذا السبب
الناس اختلفت وجوههم، هؤلاء من تراب الأرض. فأخذ كمية من تراب الأرض وطلعها عند ربنا سبحانه وتعالى؛ تمت عملية الخلق. لما تمت عملية الخلق فوق، طبعا في كتب التفاسير تقول لك ماذا؟ إن عمل فخارة وتركها أربعين يوماً، لا نفخت ولا نشفت، وبعدين لما عفنت، لما وضع فيها نفخ فيها من روحه؛ كل هذا الكلام لا يدخل الدماغ. إنما كلمة صلصال تعني ماذا؟ كلمة صلصال لو تبحثين عن أصلها ومفهومها، ستجدين أن الكلمه هذه كان أصلها عبارة عن تطلق على البقعة البيضاء في جسم في جسم
الثور الأسود، نقطة بيضاء في جسم أسود، فيقول لك صلصال؛ وأخذوها بعد ذلك على الماء عندما يكون في آخر الحوض تعمل تن تن في آخر المكان، صلصل صلصل. الصلصال هذه نقاط الماء في آخر الحوض، أخذوا هذا الاصطلاح بعد ذلك بطريقة ثانية. فإذاً الصلصال نقطة تركيز شغل في شيء، ألم أقل لك نقطة بيضاء وجسم ثور أسود، شغل تتركز في أي شغل كبيرة؟ فهنا يقول لك إن الصلصال هذا أخذه من الحمأ، الحمأ هو عبارة عن ماذا؟ كتلة من المادة، لم يأخذ التراب إنما
التراب هذا خاص؛ يعني لما أخذه ربنا وضع فيه منهاجاً، وضع فيه قانوناً، وهذا القانون عبارة عن ماذا؟ أن التراب هذا عنده قدرة ذاتية على التكاثر والانقسام والتوالد والتوالد، فماذا؟ هناك قانون يحميه وعنده قدرة فيه على حمايه نفسه فلذلك الحما ده المسنون كلمه مسنون يعني له سنه وشريعه مش مسنون يعني معفن لان مع كلمه مسنون من الناحيه الثانيه اللي هي المعفن ان هي انظر الى حمارك لم يتسنه يعني ما تعفنش تختلف كلمه سنه وتختلف كلمه مسنون مسنون
يعني فيه سنه في قانون فاهمه ا الاصطلاح اللغوي بيقول لك ان الصلصال هو خلاصه متركزه من كلمه حما ومحطوط فيها سنه ومنهاج من عند ربنا سبحانه وتعالى وعندها قدره ذاتيه على حمايه نفسها وعندها قدره ذاتيه على البقاء عن طريق الانقسام والتوال حلو بصي لنفسك وبصي لجسمك تجديها مظبوط مش جسمنا من تراب جسمك عنده قدره على التكاثر ولا لا الانسجه اللي بتروح بتلج بدلها وعنده قدره على حمايه نفسه ذاتيا عندك في جسمك لما ندخل بديش ادخل في المواضيع البيولوجيه والى خير انما عندك
قدره في جسمك لحمايه نفسك يعني صيدليه في جسم الانسان موجوده بتدي له الحاجات اللي ناقصه في جسمه بتعوضها له من غير هو ما يحس مظبوط يعني مثلا تقول لي انا رشحت ثلاث ايام بعد ثلاث ايام راح لوحده الرشح هو ما راحش لوحده هو جسمك عنده الصيدليه اللي جوه ظبطته فده الحما المسنون مسنون يعني في سنه في قانون يقره على حمايه نفسه وعنده قدره على التكاثر والتوالب اذا الحما المسنون هو الماده الاولى الاساسيه للحياه يعني مش اي تراب في الارض
يتاخد ويتقال عنه ان هو تراب عادي لا التراب ده شكله ربنا سبحانه وتعالى وحط في قوانين اا التراب ده لما اتحط فيه القانون واتحط فيه التشكيل واتعمل فيه الحاجات دي ا صار عنده نوع من الفخر ان هو يفتخر على باقي التراب الثاني هنانا بيقول لك من فخار بيدونا فكره ان الفخار عباره عن ايه طينه دخلت جوه الفرن وطلعت تقولي الطبق ده فخار الكوبايه دي فخار في فرق بين فخار وفخار فخار اللي هو الطين المحطوط في في الفرن
انما فخار من نوع من التفاخر ولقد خلق الانسان من صلصال كالفخار يعني نوع من التفاخر بيتفخر بيه على بقيه الطين اللي مثله اا يقول لك في سوره الحججر ايه اديكي فكره ان ربنا سبحانه وتعالى لما خلق لما خلق الخلق كلها حط قانون وقبل كده انا قلتها في في حلقات ثانيه حط قانون ان الانسان اول ما يتخلق كانسان وبعدين يتدرج شويه في المعرفه ويتدرج شويه في العلم وفي الرقي في الرقي في الرقي لما يطلع ويصير بشر لما يطلع ويصير بشر خلق من خلق البشر ده
بطريقه ثانيه اللي هي هقولها لك دلوقتي في سوره الحجر الانسان اول حاجه الدنيا كانت مليانه اول الخلق انسان انسان زي اللي بتشوفيه انت بتاع الكهوف هذا بس مجرد انه ياكل كل ويتكاثر ويتناسل لما وصل لمرحله من الرقي علي شويه ودي تلاحظيها في ذو القرنين ذو القرنين لما راح عند ناس لا يكادون يفقهون قولا لان كانوا في المرحله البدائيه الاولى من الخلق انما اترقوا شويه شويه لما وصلوا لمرحله البشر لما توصل لمرحله البشر هنا البشر ده الممدوح في القران وقلت لك
الانسان مذموم لان ما عندوش ترقي وما عندوش فهم وما عندوش ما زال الانسان لغايه الان عايش بناتنا ومازال البشر موجودين بناتنا لان تبصي انت بعد ما خلق الانسان في سوره الحجر بيقول لك ايه؟ ولقد خلقنا في الماضي ولقد خلقنا الانسان من صلصال من حما مسنون خلقنا ا بعديها على طول مباشره الايه اللي وراها واذ قال ربك للملائكه اني خالق لسه في الفيوتشر في الجاي اني خالق بشرا من صلصال من حماء مسنون فهمتي فاذا الخلق الاولاني غير والخلق اني غير خلق الانسان غير وخلق
البشر غير اا وهنا قال لهم ايه فاذا سويت ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين اذا الملائكه لم تسجد لانسان انما سجدت لبشر
تبصي تقولي ان تلاقي ان هنا في الماضي وهنا في في المستقبل هنا يقصد بها هو ربنا لما قال في اذا سويته ونفخت فيه الروح ربنا محتاج لوقت عشان يسويه لا انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون فاذا سويته ونفخت فيه من الروح سويته يعني ايه جعلت خلقته سويه ها خلقته وخلقه خلقته وخلقه سويه ونفخت فيهم روحي طبعا نفخه الروح دي ما تفكريش ان هي اللي احنا بنتحرك بيها احنا بنتحرك بنفخه اللي بيحركنا النفس انما الروح دي
نفخه الهيه من عند ربنا سبحانه وتعالى اعطاها لمخلوقات عشان تطلع في الرقي فهمتي اللي هي روح الايمان لان الانسان اتخلق الانسان الاول اتخلق وكان ا ياكل زي ما قلت لك ياكل ويتكاثر ويتناسل وبس ما كانش عنده رقي الرقي جاه من روح الايمان نفخ روح الايمان فيه فاصبح عنده رقي في حياته فهنا ا ربنا سبحانه وتعالى هنا لما خلق ده وده بين لك في القران والقران له اشارات وله علامات ولذلك الواحد لما بيغوص في القران ولما بيقرا القران بتفهم وتركز بتجدي ان
فيها اشارات كتيره يمكن تعدي عليك انما لو ركزتي فيها بتفهميها بتج بتجدي ان ربنا سبحانه وتعالى اداك فكره عن الانسان ان هي مش مش حلوه يعني ان الانسان مذموم في القران البشر ممدوح في القران ا دلوقتي حوالينا احنا ناس كتير عايشين بصفه الانسانيه بس انسان وناس ثانيين عايشين بصفه البشر تلاقي واحد تاخديهم في الارياف وتاخديهم في الحتت البعيده وفي العرب الساكنين في الحت البعيدة إنسان ما عنده أي نوع من الرقي. لا في التصرفات ولا في الحكي ولا في
الكلام ولا في المعيشة ولا في أي حاجة. فهمت كيف عندما تروحي أنت تعيشي معهم، تقولي كيف هؤلاء عايشون تقوليها أنت ببراءة وببساطة إنما هذا لماذا؟ لأن في فرقاً بين الرقي من هنا ومن هنا ولذلك، ربنا سبحانه وتعالى لما اختار «وقد اصطفينا آدم» اصطفينا يعني اخترنا، فنقاه من ضمن الناس الموجودين، الإنسان نقاه ونفخ فيه، عشان كده الرقي مع آدم مش معنى إن آدم لما نفخ فيه من روحه جاء كل الناس له بشر، لا جاء برضه منه إنسان وبرضه منه بشر، نشوف
لك بعض الآيات في القرآن التي تذم الإنسان والآيات التي تشكر في البشر. التي تذم الإنسان تقول إيه مثال يعني: «إنه ليؤوس كفور» يؤوس يعني دائماً يائس، ودائماً يكفر، «إن الإنسان لظلوم كفار»، «ويدعو الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولاً»، شوفي كل الصفات دي بقى، «وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً»، «قتل الإنسان ما أكفره»، ده كلام ربنا، «كمثل الشيطان إذ قال لإنسان اكفر». أما البشر فأطلق على الأنبياء وعلى الناس
وعلى الرسل وعلى الأوصياء، مثلاً لما دخل يوسف عليه السلام وحطت له زليخة، حطت لهم السكين والجريب فروت، جريب فروت لأنه حامض، حامض فلما عشان هي عارفة إنهم من حلاوته هيقطعوا أيديهم، فلما يقطعوا أيديهم تنزل عليهم الحموضة على الجرح هيحترقوا، هيفوقوا، فنقت لهم من الفاكهة كلها الجريب فروت اللي هو اللي زي الليمون هذا، فحطت لهم مع السكين فلما دخل عليهم من كتر بهرهم بجماله صار بدل ما يقطعوا الجريب فروت يقطعوا في صوابعهم، شفتوها كلكم في التمثيلية، فهنا لما قالوا إيه أول
ما شافوه قالوا، قالوا سبحان الله «قلنا حاش لله ما هذا بشراً» ده مش بشر ده، لسه أعلى من البشر فاهمة ازاي؟ ما قالوش إن الإنسان قالوا أعلى من البشر، «فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشراً سويا» لمين؟ لعيسى، لمريم، لجبرائيل تقصد جبرائيل هنا، «فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشراً سويا»، هي لما شافته شكل راجل فقالت له «إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقياً»، فقال لها «إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاماً زكياً» فهمتي؟ فلما هي ما قالتش، ما تصورتش
إنسان قالت له بشر، فهمت ازاي؟ «فتمثل لها بشراً سويا». هنا كمان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لما بيحكم معهم فقال لهم «سبحان ربي هل كنت إلا بشراً رسولاً»؟ ودي بقى ما قالش إنسان، «إنما أنا بشر يوحى إلي»، وقالوا له «ما أنت إلا بشر مثلنا»، «قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر»، طبعاً هي قالت ليه؟ ما قالتش ليه ولم يمسسني إنسان؟ لأنها أرقى من أن يمسها إنسان، هي هي مريم كانت في مرحلة يعني رقي عالي قوي
قوي قوي يعني توصل لمرحلة الأولياء، فهي مش معقول بالمرحلة العالية دي يمسها إنسان، فقالت: «ولم يمسسني بشر». الرسل كلهم كانوا في الخلقة خلقتهم عادية، يعني متشابهين، البشر والإنسان شبه بعض، زي بعض، الفرق في إيه؟ في الرقي الروحاني وفي الرقي العقلي، فهمت علي؟ طيب عرفنا دلوقتي باختصار شديد خلق الإنسان من صلصال كالفخار، ما تقدري ما تفهميها بعد كده الكلام الفارغ الذي بيقولوه إن فخارة واتنفخت ورفسها وجاء إبليس رفسها برجله وقال له أنت هتكون أحسن مني وهو نايم في
الأرض جثة ما أعرفش إيه، كل ده كلام فارغ معناه بيختلف خالص. هنا «وخلق الجان من مارج من نار»، ندخل بقاً في موضوع الجن. الجن هو اسم من كلمة جنن، جنن يعني اختفى تخبى يعني ستارة، الدائرة وراء حاجة، مخلوق مستور. الجن مخلوق مستور ولذلك الجن مخاطب زي ما الإنس مخاطب وله رسالة زي ما الإنس لها رسالة، والنبي والرسول صلى الله عليه وآله وسلم بعث إلى الجن والإنس للاثنين، ما كانش قبل كده رسل
ولا أنبياء تبعث للشكلين، إنما كان، كان الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي بعث للشكلين ولذلك كان يقعد معهم يرسم دائرة ويقعد فيها وما حدش يخطئ الدائرة ويدخل فيها، ولما كان يقعد في الدائرة يدعوهم إلى الإسلام، كانوا الجن اللي تشوفيها في سورة الجن: «وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدة»، لبدة كان وقفة الجن مش زي وقفة الإنسان، الإنسان بيقف عادي إنما الجن بترقب فوق كتاف بعضيها، تطلع زي لبدة الأسد، عارفة اللبادة بتاعة
الأسد؟ تطلع الجن فوق بعضيها يقفوا فوق بعض هيك، فكانوا حوالين الرسول يقفوا فوق بعض هيك، فكانوا فكادوا يكونون عليه لبدة زي لبد الأسد، فكانوا يقفوا يسمعوا القرآن. أنت لو تسمعيها في سورة الجن: «قالوا إنا سمعنا قرآناً عجباً يهدي إلى الرشد فآمنا به»، فاهم ازاي؟ هم يؤمنوا به، إنما كان فيهم ناس مؤمنين بعيسى وناس مؤمنين بموسى وناس كانوا كفار ما بيؤمنوش بأحد، وإن كان هم الجن من طبيعتهم أنهم يطلعوا إلى السماء، إلى السماء الرابعة يتصصطوا على الملائكة
ويجيبوا أخبار وينزلوها للناس التي تعامل الجن، في ناس بتعامل الجن وبتقدر تتعامل مع الجن وتتواصل معهم، إنما اللي بتواصل مع الجن واللي بيستخدم الجن يقول لك إيه: «وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برحال من الجن»، فزادوهم رهقاً، دائماً اللي بيستعمل الجن مرهق، لا عنده مال ولا حياته سعيدة كلها عترة. في عترته؛ لأنّه يستخدم شيئاً مكروهاً عندنا. مالك وماله أنت؟ هو في عالم وأنت في عالم. هو له عالمه وله عالمك، فلا تستخدموه ولا تجيئوا ناحيته خالص؛ هو إنّه يراكم هو
وقبيله من حيث لا ترونه. هو شايفكم بس أنتم مش شايفينهم؛ لأنّ احنا عندنا القدرة البصرية عند الإنسان ما تقدرش تشوف فوق.. يعني ألوان معينة؛ فوق البنفسجي وتحت الأحمر. هم فوق البنفسجي وتحت الأحمر موجودين؛ يعني الملائكة أجسام لطيفة زي ما محمد أديك المرة حكى عن الأبعاد؛ الأبعاد دي عندك الملائكة لها بعد والجن له بعد، والإنسان له رؤية محددة ما يقدرش يشوف الأبعاد دي، إنّما هم يقدروا يشوفونا، ولذلك ربنا في القرآن ينبهنا يقول: «إنّه يراكم هو وقبيله» مش هو
لوحده، هو وقبيله من حيث لا ترونه. وعشان كده هو ساكن معاك في البيت، أوصيك تفكري أن بيتك ما فيهوش جن؛ فيه جن ساكنين معاك في البيت، إنّما الجن يبعد عنك امتى؟ لما تسمّي، لما تذكري اسم الله. الجن إذا كان جن مسلماً ومؤمناً.. والجن المسلم المؤمن فيه شيعي وفيه سني، وفيه يهودي، وفي مسيحي، وفي درزي، وفي.. وفي كل الأنواع دي، كل زي أنواع بني آدمين موجودين في الجن؛ كل الأنواع دي موجودة هنا وهناك. فهنا الجن موجود معاك في البيت. لا لا، ما تسمعينه
في عندك عالم.. مصر هم مش داريين لحتى يتعاطوا مع الجن، بس لأنّه بيعرفوا وبيسمعوا عنه وبيعرفوه حق.. يعني موجود، بيتسربوا فيه، بيخافوا.. بيخافوا كثير. سو، يا هل ترى يصير يصيبهم فيه بيقربهم إليه ولا لا؟ لا، إلّا إذا كان شيطاناً؛ لأنّ الشيطان لما يحس أنّك خايفة منه يأذيك، إنّما طول ما أنت مستعينة بالله وبذكر الله يبعد عنك الجن الكافر. الجن المسلم ما يأذيكيش أبداً، بالعكس الجن المسلم يحضر معانا في مجالس تفسير القرآن، ويحضر معانا في المجالس
الحسينية. واحنا قاعدين دلوقتي معانا أرواح مؤمنين وأرواح جن، وجن موجودين معانا في القعدة. أوعي تفكري أن احنا قاعدين لحالنا، موجودين معنا وبيسمعونا، بيحضروا معنا وبيروحوا، ما يأذوكيش، إنّما اللي يأذي الجن الكافر. الجن الكافر حط لك ربنا سبحانه وتعالى حماية منه؛ أنّ ذكر الله على لسانك طول النهار ينفره من بيتك ويطلعه من بيتك. فتح القرآن في البيت ينفره من البيت، يقول لك: لما تدخل بيتك سلم على نفسك وسلم واذكر اسم الله ينفر الجن منك.
لما تجي تقلع هدومك.. قبل كده قلتها لك، تقلع هدومك في أي مكان سمّي، لما تعلّق مثلاً قميص نومك على العلاقة سمّي عشان ما يدخلش فيه. كل حاجة خليها بالتسمية، ولذلك ربنا في القرآن كمان قال له إيه: «شاركهم في الأولاد بالأموال والأولاد» «وأجلب عليهم بخيلك» «وبرجلك» يعني وبمزاميرك؛ مزامير الشيطان اللي هي إيه؟ موسيقى. الموسيقى والأغاني. الموسيقى والأغاني دي مزامير الشيطان، ولذلك أنت لما تقعدي في حفلة فيها أغاني ورقص ودبكة وما أعرفش إيه، ده كله مركز
للشياطين، فعشان كده المؤمن ما يقعدش في المراكز دي؛ «وأجلب عليهم بخيلك وبرجلك» «وشاركهم في الأموال» أموالك إذا ما كانتش مزكّاة ومسمّى عليها وغير مخلصة لله يشاركك الجن فيها، «وشاركهم في الأولاد» فقلت إن وقتي كمان المشاركة في الأولاد أن هي وقت الجماع؛ أن لو ما سمتش وذكرت الله يشاركك الشيطان في نسلك؛ لأنّه يجامع معاك، ولذلك هنا يقول لك إيه: لما تشوف واحد بذيء الكلام قليل الحياء بتقول إنّه ابن زنا أو شرك شيطان،
عفواً، ابن زنا أو شرك شيطان؛ لأنّ دول.. دول هم اللي بيكونوا.. ما عندهمش حياء، ما عندهمش خوف من الله، ما عندهمش قدرة على أنهم..
دلوقتي بيقول لك مثلاً عشان أثبت لك أن في أن الجن موجود بس ما نقدرش نشوفه؛ لو مسكت الريموت كنترول ووجهته ناحية التلفزيون وصورت بالكاميرا على اللي طالع من الريموت للتلفزيون بتجد لون أحمر. فاهمة؟ ده بتلقطه لك الكاميرا؛ لأنّ في أشياء ما تقدريش أنت تشوفيه، إنّما هي موجودة في حياتنا. فما ده يثبت لك أن في معنا كائنات ما نقدرش نشوفها.
للجن أقسام وأنواع؛ عندك الشياطين، ده النوع ما يطلعش منهم غير كل شر، أذى وشر يضايقك ويكعبلك ويوسوس لك؛ الوسواس الخناس، وعلى فكرة الوسواس الخناس من الجن والانس؛ لأنّ في عندك إنس أشد من الشيطان. يجي يقول لك إيه: شتمك وسكت له؟ أنت عبيط؟ كان رد عليه أو أمسك الكوباية بيها نكسره، موته، طخه طخه واطلع. آه، فهنا.. ده شياطين الإنس وشياطين الجن،
إنّما الجن المؤمن والمسالم ما يأذيكيش خالص، إنّما يحضر معانا المجالس وكده. النوع الثاني هم اللي من الجن اللي هم زينا بالضبط. الجن على فكرة أشكالهم مختلفة، مش كلهم شكل واحد؛ يعني ما تفكريش الجن.. يرسمك جن بصورة زي ما بتشوفيهم في التلفزيون طويل وعريض وما أعرفش إيه عنده مصباح علاء الدين؛ لا، الجن مختلف كثير، أشكالهم بتختلف؛ لأنّ زينا في ناس بتهتدي وناس ما تهتديش، وناس بتبقى سنة وناس بتبقى شيعة وناس بتبقى.. يعني مختلفين.
وسألوا قول للإمام الصادق: هل الجن يدخل الجنة؟ فقال لهم: آه، في وسط الجنة في مجال.. مجال خصوصي لمؤمني الجن ما يختلطوش مع الناس. لهم مكان خصوصي يقعدون فيه في الجنة. آه. يعطينا طريقة للحفظ من الجن الإمام الصادق. عليه السلام يقول لك ذكر الله على كل حال. في قول بسم الله في كل حركة إذا سميت الله. في كل حركة لا يؤذيك الجن أبداً. يعني ولما تجيء تولع نار يعني نحن نعرف. ساعات نحن نقعد هكذا نبسط في الصيف. ونولع شوية حطب برة ونقعد نعمل لمة وسهرة.
وهكذا يقول لك جذوة النار هذه لو رميتها. بعيد لازم تسمي لأن لو ضربت فيها واحداً من. الجن يؤذيك فلازم عند اشتعال النار تسمي. وعند إطفاء النار تسمي ولما تحذف جذوة. النار في أي مكان لازم تسمي. عند الدخول إلى الأسواق. لأن الأسواق مكان الشر البحت والنصب. الحلفان بغير الله وتجعلون رزقكم أنكم. تكذبون إلى آخره. الدخول للحمام لازم تسمي لازم تسمي. تلاوة آية الكرسي تلاوة آية الكرسي لها.
شأن عظيم جداً جداً في بعد الجن عنك ولا. يؤذيك ولا يقرب ناحيتك لأن آية الكرسي. تعمل حواليك سوراً من حديد سوراً غير. مرئي إنما تحميك من أذية الجن. آه يقول لك إن. العلامة المجلسي الذي هو عامل بحار الأنوار. يحكي له دعبل الخزاعي أتعرفون دعبل. أم. الذي قال الذي قال آيه. آه. أفاطمة. يا. لو خلت الحسين مجدداً قد كان عطشاناً آه. هو الشعر طبعا. دعبل الخزاعي يقول لك يحكي قصة يقول أنا. كنت رايح أزور الإمام الإمام الرضا عليه. السلام وأنا طالع من عنده كان الإمام.
الرضا في مدينة خراسان أنا طالع من عنده من. الإمام مررت على مدينة قم قلت لسه النهار. معايا طويل خليني أدخل في. أؤجر غرفة أقعد فيها وبعدين أُسافر ثاني يوم. فأجر غرفة وقعد فيها فقفل عليه باب الغرفة. تماماً تماماً وقال أريد أن أقعد أنا الآن. على الروقان أعمل قصيدة في مدح أهل البيت. هو قاعد يكتب في القصيدة لا قدامه واحد. لابس ملابس بيضاء واقف قدامه فزع منه جداً. كثير قال له مهداً مهداً مهداً أنا أخوك. هنا الجن أنا جن مسلم زيي زيك بس أنا عشان.
عرفت أنك أنت تحب أهل البيت جيت عشان. أشوفك وأزورك لما هدي دعبل وارتاح قعد. يتحدث معه قال له أنت حكايتك إيه؟ قال له. أنا حكايتي غريبة أنا كنت من النواصب الذي. من أول حاجة كنت من الخوارج خذي بالك بقى. الخوارج هم الذين كانوا ضد الإمام عليه. وكنت أكرة أهل البيت كراهية شديدة جداً يوم. من الأيام أنا وجماعة أصحابي من الجن. ماشيين لقينا وفداً رايحاً على كربلاء يزور. الحسين فقلنا تعالوا ناذيهم قالوا يلا جينا. هممنا بأذيتهم لقينا ملائكة السماء بحراب.
نازلة وملائكة الأرض حوطتهم بسرعة ففزعنا. يقول أنا فكرت بيني وبين نفسي قلت. أكيد الزيارة بتاعتهم دي لها أهمية كبيرة. عند الله راقبتهم لقيتهم رايحين عند. الحسين عليه السلام فلما حسيت بكده قلت. خليني أنزل معاهم وأزور فنزل عند الحسين. وزار وبكى وقال له سامحني سامحني أنا. غلطان أنا كنت بكرةكم إنما أنا دلوقتي. غلطان وحسيت أن ربنا بيحميكم من فوق ومن. تحت بيحمي زوارك. فبيقول اتبعتهم لقيتهم بعد ما خلصوا من. كربلاء نزلوا على مكة نزلت معاهم طافوا.
حوالين البيت طفت معاهم وصرت أبكي وأقول. لربنا ربنا سامحني أنا كنت غلطان ده الجن. سامحني أنا كنت غلطان فبعد كده أما أما. خلصوا الزيارة بتاعتهم ضلتني طول الوقت. وأنا أفكر وأندم على حالي أن أنا عملت. الحكاية دي فلقيتهم هم ماشيين. التموا حوالين واحد فوقفت أطلعت مين ده. لقيته الإمام الصادق فعلى طول قربت عليه. وقلت له سيدي يا ابن بنت رسول الله. أنا تائب قال له غفر الله لك ربنا سامحك. الإمام عرف أنه كان من النواصب وأنه. التزم وأنه حب الإمام الحسين وراح عند.
الإمام الحسين فقال له لقد غفر الله لك. فبيقول ارتحت وقتيها ومن يومها أنا أحب. أهل البيت وأتبع الناس الذين يتبعون أهل. البيت فقعد مع دعبل وكمل السهرة معه. يقول لك إن في طوائف من الجن لا تتزاوج. ولا تتناسل ولكن تبيض وتفرخ طوائف. تبيض وتفرخ. وبعدين الجن تتفاوت أعمارهم في جن. أعمارهم طويلة لأن مرة جن دخل على الرسول. صلى الله عليه وآله وسلم وقال له الرسول. سأله قال له قد إيه عمرك؟ قال له لما هابيل قتل هابيل كنت أنا.
شاباً يافعاً لسه طالعاً. وعَدَّ عليا نوح كنت معه في السفينة. ووصَلت لإبراهيم لما كان في النار وحكيت. معه. وآمنت بموسى ولحقت عيسى وأنا دلوقتي قاعد. معاك شوفي قد إيه عمره وفي نوع من الجن من. يوم ما يتولد لغاية يوم القيامة عايش. فالجن أعمارهم تتفاوت وتختلف عن شوفي. قديش فرق بينا وبينهم. هنا بيقول لك. فوائد الصيام. لدفع الشيطان يقول لك أن لو اقترب.
الشيطان من إنسان مؤمن صائم شايف الصائم. بيكون عنده نوع من الطاقة تبعد الشياطين. عنه وخصوصاً طاقة مع ذكر الله صائم مع ذكر. الله تبعد الشياطين عن بيلوذوا بالفرار. من أي واحد صائم يذكر الله أنت بتاخديها. عادي يعني عارفة ما بتحسيش ولا بتشوفي. إنما دي حقيقة بيقررها لك الأئمة الصائم. ذاكر الله تهرب منه الشياطين. لأنه بيشع منه نور نحن ما نشوفوش. الصائم الذاكر الله بيشع منه نور معين. النور ده يأثر على طاقة الشيطان فبيهرب. منه.
يقول لك نور الإيمان يغلب نور الجن يعني. ما إذن «مارج من نار»؟ مارج من كما نحن عارفين، الإنسان خلق من تراب، والتراب مختلف من العناصر، أيضاً عناصر الجن مارج من النار، الذي هو اللهب الأزرق مخلوط بالهواء، مجموع مع الهواء فيعمل مارج من النار. و
يقول لك إن في آخر سورة في القرآن التي هي آية؟ «قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس». الوسواس الخناس يأتي للإنسان الذي بعيد عن الدين، ما يأتي لواحد متدين أبداً، الذي بعيد عن الدين يركبه ويعيش في صدره، يعشش، أتعرفين ما معنى يعشش؟ يبقى في كل حياته يحكي معه، يحكي معه، يحكي معه، يحكي معه: سب واشتم والْعَن واكفر واعمل وخَلِّ، فيعش في صدره. فهنا يقول لك الذكر الله يبعد عنك الأشكال هذه من
الشياطين. نقف لغاية هنا اليوم ونكمل في حلقة ثانية إن شاء الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.