تناولت المحاضرة مفهوم اليقين ومرتبه الثلاث علم اليقين وعين اليقين وحق اليقين مستشهداً بآيات من القرآن الكريم. وبين المحاضر أن اليقين هو أعلى مراتب الدين بعد الإسلام والإيمان والتقوى، ويتكون بالتوكل والتسليم والرضا والتفويض لله عز وجل. كما أوضح طرق بلوغ اليقين من خلال العبادة والتفكر والدعاء، مبيناً علامات صدقه كالاستقامة الدائمة وعدم الالتفات للدنيا.
بسم الله الرحمن الرحيم. اليوم سنبدأ موضوعنا؛ موضوعاً جديداً عن معنى اليقين. لما نجيء لنرى السورة التي تقول بسم الله الرحمن الرحيم: «ألهاكم التكاثر حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ. كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ. كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ. لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ». اليقين، يعني ماذا اليقين؟
يقابله الشك، يعني مثلاً كما تقولين لابنك أنا متأكدة مئة بالمئة أنك ستنجح. أو تقولين عندي يقين شديد أنك ستنجح، إذن اليقين هو شدة التأكد. فأنا الآن سأقول لك تأكد من ماذا؟ اليقين قصاده الشك. واليقين يعني وضوح الشيء وثباته. عندنا في القرآن ثلاث مراتب لليقين. قال لك علم يقين وحق يقين وعين يقين. علم اليقين الذي قال لك فيه «لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ». عندك حق اليقين، ثم «لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ» عين اليقين، ثم لتسألن يومئذ عن النعيم، وبعدين ماذا «إنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ» التي هي في سورة الواقعة.
يعني سأضرب لك مثالاً بسيطة، هذا يبسط لك الموضوع. واحد جاء قال لك وأنت ماشية في محل يبيع مثلاً ورداً. هذا علم يقين، علمت أن هناك محلاً. إنما وأنت ماشية بالسيارة قال لك هوذا المحل، إذن هذا عين يقين، رأيتيه. إنما لو أوقفت السيارة ونزلك ودخلك جوه المحل فهذا حق يقين. إذن علم وعين وتدخلين في الموضوع جوه فيصبح حق يقين. أترين كيف؟ بمراتب اليقين هذه. الإمام الباقر سلام الله عليه لما سألوه: ما معنى اليقين؟ فقال لهم ماذا؟ افهميها معي.
قال لهم إن الإسلام أعلى منه الإيمان، أعلى منه التقوى، أعلى منه اليقين. يعني آخر مرحلة. إسلام وبعدين إيمان وبعدين تقوى وبعدين يقين. قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا لأن الإسلام في الأول. بعد الإسلام يجعل الإيمان في القلب، بعد ما يدخل الإيمان في القلب تأتي مرحلة التقوى، بعد ما تأتي مرحلة التقوى وتكون شديدة جداً فتصل بي إلى اليقين. الذي هو ماذا؟ سأل أحدهم قالوا له: أي شيء اليقين؟ يعني ماذا اليقين؟ ما هو اليقين؟
فقال لهم التوكل على الله والتسليم لله والرضا بقضاء الله، والتفويض إلى الله؛ أربع حاجات. التوكل على الله والتسليم لله والرضا بقضاء الله وتفويض كل أمرك لله. تجدين في المقابل ناس عندهم بساطة في حياتهم، يعني مثلاً يكون عائشاً في غرفة وحصيرة وما أعرف ماذا، حاجة بسيطة بسيطة يقول لك الحمد لله أنا راض. يكون عنده مرض شديد جداً فيه أو في أولاده يقول لك أنا راض الحمد لله الذي جابه ربنا، هذا نوع من الرضا مستحب جداً في الإنسان. هذا الرضا يوصلك شيئاً فشيئاً إلى مرحلة اليقين.
يقول الصادق اليقين أول حاجة يجب أن يكون قلبك طاهراً ليس فيه لا شك ولا ارتياب ولا نجاسة ولا رجس ولا أي حاجة من وساوس إبليس. قالوا سألوا الإمام الصادق، قالوا له يقول الإمام الصادق قاعد في مجلسه يقول ليس شيء إلا وله حد. فسألوا واحداً قالوا له: ما هو حد التوكل؟ قال له اليقين. قال له: طب ما حد اليقين؟ قال له: ألا تخاف مع الله شيئاً. إذا كان عندك يقين بالله ويقين برحمة ربنا ويقين بحب الله ويقين بعمل ربنا وتنفيذه فلا تخاف مع الله شيئاً.
قال له: أأرأيت الذي يصلي وقلبه نور وله اتصال بالخالق سبحانه وتعالى ونفسه خالية من الرياء والتكبر والشك، هل تجيب هذا جنب واحد ثان واقف يصلي عامل حساب الناس لترى كيف يصلي؟ والناس لازم يعلي صوته لكي تعرف الناس إنه تقي وكلها رياء في رياء، هل ستجيب هذا مثل هذا؟ قال لا. هذا عنده يقين يصلي وهو عارف أن ربنا سامعه وشايفه. والثاني همّه الناس فقط. كانت أئمة الهدى عليهم السلام كلهم يحاولون في دعائهم أن يسألوا ربنا اليقين، وخصوصاً الإمام السجاد لأنه هو الذي علمنا كيفية الدعاء، وعلمنا كيف نتصل بالله وعلمنا كيف نتكلم مع ربنا.
فكان دائماً بعد صلاة المغرب يقعد ويسأل ربنا اليقين، يا رب أعطني اليقين، أعطني اليقين، أعطني اليقين. أمير المؤمنين سلام الله عليه يقول لك ماذا؟ «أيها الناس اسألوا الله اليقين، وارغبوا إليكم في العافية». يعني أحلى حاجة في الدنيا ربنا يديها لك العافية، الصحة الكويسة. وبعدين ضعي كل النعم بعدها، إنما أهم نعمة أن يكون عندك صحة كويسة. «اسألوا الله اليقين وارغبوا إليه في العافية». فإن أجل نعم؛ أحلى نعمة هي العافية. وخير ما دام في القلب اليقين، طالما قلبك فيه يقين بالله، فاعلم أن قلبك فيه خير.
تعالي لنرى الإنسان كيف يبلغ مرحلة اليقين، خليكي معي. يعني مثلاً اعتبري نفسك أنت طالعة في عمارة. أول طابق الإسلام. ثاني طابق الإيمان. ثالث طابق التقوى. رابع طابق اليقين، وصلتِ للسطح. لكي تقوفي في مرحلة اليقين عليك أعمال تعملينها أيضاً، التي هي أول حاجة؛ كل الأعمال هذه التي وأنت طالعة أعمال صالحة، أعمال صالحة توصلين بها، يعني ليس ممكناً أن يكون عندك إسلام وأنت قادرة ولا تعملين شيئاً أصلاً، أقول لك وصلتِ لمرحلة الإيمان، لا.
لا بد لكي تطلعي أن يكون عندك عمل صالح يطلعك للمرحلة الثانية، وتعملي أعمالاً صالحة تطلعك للتقوى، وتعملي أعمالاً صالحة تطلعك لليقين. أما أن تقعدي وتضعي يدك على رأسك وتسندي وجهك هكذا وتقولي أنا مسلمة عندي يقين، لا. لا بد لك من أعمال، ليس ضرورياً أعمالاً خارجية، بل تكون أعمالاً تخصك أنت. صلوات زيادة، صيام زيادة، أشياء زيادة تعملينها لكي توصلي وتتقي. فهنا هذه المراحل عندما توصلي إلى آخر مرحلة وهي مرحلة السطح فوق، عليك أن تقومي بعمل ماذا؟
الدعاء والتفكر والتعلم. وصلت أنا لمرحلة اليقين وصلت للسطح هاه، علي أنا أن أشتغل بالتفكر يقول لك تفكر ساعة خير من عبادة سنة. تفكرين تقولين كيف ربنا خلق كذا؟ كيف ربنا خلق كذا؟ كيف ربنا عمل وعمل وعمل؟ فهذا التفكر يغنيك عن عبادة سنة، طبعاً عبادة سنة يجب أن تكون مقبولة. إنما الإنسان الذي يفكر في خلقة ربنا وفي صانع الله كل حاجة يراها يقول «سبحان الله». يعني حتى لو رأيت الوردة هذه لو نظرت إليها ورأيت كيف ملتوية طرفها، ورأيت كيف معمولة بطريقة جميلة ولون جميل وريحة جميلة، لا بد أنك تقولي سبحان الله.
لو رأيت آدمياً شكله جميل جداً، قولي سبحان الله، لو رأيت ابنك يفعل حاجة حلوة قولي سبحان الله. لأن ربنا هو الذي خلقه وهو الذي أعطى كل شيء جمالاً، أعطى كل شيء نعماً. فهمتِ؟ فهذه المرحلة تجعلك في مرحلة تفكر، بعدين تعلم. ليس تقعدين وتقعدين وصلتِ لمرحلة اليقين بل عليك أن تتعلمي وتزيدي في العلم وتزيدي في العلم وتزيدي في العلم، لا توصلي لتكوني ثابتة. يعني الآن أنا طلعت على السطوح أريد أن أظل ثابتة، لكي أكون ثابتة يجب أن أتعلم، يجب أن أفكر، ويجب أن أحط في نفسي كل شغلة بالدعاء.
«إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين». هنا عبادتي أقصد بها الدعاء. الناس الذين لا يدعون يدخلون جهنم. لأن كان يقول لموسى عليه السلام يا موسى اطلب مني حتى ملح طعامك. ليس معناه أن تقعد وتكتف وتقول أعطني أكل يا رب، وأنزل لي مائدة يا رب، لا اسعى. إنما اجعل توكلك كله على الله، اطلع مثل الطير يروح جائعاً يرجع شبعان، هو الذي يرزقها. فهنا يقول لك إن الآن وصلنا لمرحلة السطح سطوح، وقعدنا نتعلم ونفكر وندعي. فكيف نتأكد إذن من صدق اليقين؟
علامة صدق اليقين كيف؟ يعطيك علامات. دوام الاستقامة على صراط الحق. يكون إنساناً مستقيماً، لا يمشي لا لشمال ولا يمين. ممشى في طريق اليقين وتوكل على الله وعرف الله، ومشى في أوامر الله، لا يحيد لا شمال ولا يمين، يظل ماشياً. بعدين قال «لا يتخذ وليجة من دون الله ورسوله». الوليجة التي هي ماذا؟ شلة أصحاب. يعني لا يكون مثلاً إنسان مؤمن قوي جداً وماشي في طريق الله وحابب أن يكون في قلبه يقين، وحابب أن يوصل لدرجة اليقين، فيقوم يتخذ صاحباً له ويعلمونه كيف يشرب، كيف يشم الماريجوانا أو يشرب الماريجوانا وكيف وكيف وكيف.
لا، قال لك اجعل أصحابك هم الله ورسوله، بس الناس أصحابك أصحابهم هم الذين يشجعونك على عبادة الله. وبعدين يقول لك أحسن إنسان تقعد معه هو الذي تراه يذكرك رؤيته بالله. فهنا يقول لك أيضاً لا تأتي لتلوم الناس على حاجة ربنا ما أعطاك إياها. يعني تقولين لها ماذا؟ لما أنت مثلاً جبت سيارة؟ لما أنا لم يعطني سيارة مثلك؟ طيب وأنا ما لي ومالي؟ أهناك ناس تقول هكذا أم لا؟ لما أنت عندك بيت يا أختي؟ ألا ترى أنك جالك بيت وأنا ما عنديش؟ لا ينصح أن تقولي هذا الكلام، هذا ينزلك من مرحلة لفوق لتحت.
لأن ربنا هو المعطي، وإذا الكريم إن الكريمة إذا وهبت لا تسألن عن السبب. ربنا عندما يعطي يعطي خصوصيات. ربنا سبحانه وتعالى جعل الروح والراحة في اليقين والرضا. الإنسان الذي عنده يقين ورضا مرتاح. مرتاح، أيما يأتي له من عند ربنا الحمد لله، أليس هذا قضاء الله؟ الحمد لله، الحمد لله، يرى ابنه يُدفن في التراب، ويقول لك هو ربنا الذي خلقه وهو ربنا الذي أخذه. يعني هو لم يأخذه مني بل أعطاني إياه هدية، ورجع أخذه هو مرة ثانية، وهو حر.
أعرفت كيف؟ يرى كان عندك خير وأخذه منك، لأن ممكن الخير هذا يكون سحبة، سحبة لك للشر، فيربنا يوقفه عنك، إذن عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم. يمكن ابنك لو كان عاش لكان عذبك وأخرجك من إيمانك، فربنا بلطفه سحبك ليكون في الجنة من غير ذنوب، أو بذنوب خفيفة. فلا تعرفين حكمة ربنا في الكون، نحن لا نقدر أن نصل إليها، يمكن نحن نستنتج أشياءً ولكن لا تقدري أن توصليها، لأن ربنا رحمن رحيم. ما في شيء يفعله إلا برحمة.
عقلنا لا يصل إلى هذه الرحمة. نحن نفكرها أنها عذاب، إنما ليس عذاباً، هذه رحمة من عند ربنا. لو نظرت إليها بالعيون الثانية ستجدها رحمة. والنبي صلى الله عليه وآله وسلم كان قاعداً، فناس جاؤوا يقولون له ماذا؟ إن أناساً من أصحاب عيسى كانوا يمشون على الماء يا رسول الله، أفتكري ماذا قال؟ قال له: لو ازداد يقين لمشى في الهواء. معناه أنه أراد أن يعطيك علامة أو إشارة إلى أن الإنسان الذي يقينه مطلق بالله تنقاد له كل المخلوقات. الذي عنده يقين شديد بالله وثقة بالله قوية جداً كل أشياء الوجود تبقى منقادة له.
يستطيع أن يتحكم في كل شيء، وهذه يمكن أن تستطيعي رؤيتها في الكتب لو قرأت كتباً عن العرفاء القدامى أو العرفاء الموجودين الآن وهم غير مرئيين لنا، تستطيعين معرفة كيف كانوا يتحكمون في الموجودات. عندهم حكاية طي الأرض؛ يقدر أن يصلي في الكعبة يوماً، ويصلي عند علي الرضا يوماً، ويصلي في النجف الأشرف يوماً، أقصد الصبح مثلاً هنا، والظهر هنا، لأنه يمتلك تلك المعلومات الخاصة بطي الأرض. لماذا؟ لأنه تحكم في الموجودات، لماذا تحكم في الموجودات أو كيف؟
لأنه كان عنده يقين مطلق بالله. يقين المؤمن بالغيب أشد من علم الكافر بالشهود. يعني الكافر أو الكفار يقول لك: لا، أنا أرى بعيني وأنا أصدق. المؤمن يقول له: لا، أنا أصدق بالغيب. «الم ذلِكَ الكِتابُ لا رَيْبَ فيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالغَيْبِ». إمامك الغائب هو من ضمن الغيب. أنت تؤمنين بالإمام المهدي عليه السلام بأنه موجود، وكأنك رأيته، نحاوره ونتوصل إليه ونتكلم معه وندعو له وإلى آخره، نصنع له طلبات ونرمي له ورقة في الماء ونفعل ونفعل، لأننا متأكدون ألف بالمئة، أكثر من ألف بالمئة، بأنه موجود، وأنه يشعر بنا ويشاهدنا ومعنا.
بينما يتعالى عليك واحد كافر يقول لك: لا، لم أبعيني فلم أصدقك. مضبوط، وناس كثيرون للأسف الشديد من المسلمين يقولونها. وأين هو؟ لماذا ليس تاركاً لنا؟ لماذا ليس معنا؟ لماذا لا نراه؟ ما هذا الذي تقولينه؟ وقائل. قالوا: «متى أهلك في أي واد سلك؟» أينه؟ أليس كذلك؟ هذا الإمام الباقر الذي تنبأ بأن أناساً سيكونون من شيعته يقولون: «متى أهلك في أي واد سلك؟» ولذلك الإمام علي سلام الله عليه، أمير المؤمنين وبالحق هو الأمير، يقول لك ماذا؟ من كثرة ما كان عنده اليقين قوياً: «لو كشف لي الغطاء ما ازددت يقیناً».
لأنني أعرف أن اليقين عندي قوي جداً بحيث إنه لو كشف لي الغطاء فيقيني هو يقيني بالله. ولذلك يقول لك إن بعض المؤمنين الذين عندهم يقين قوي ينظرون إلى الجنة وكأنهم قاعدون متنعمون فيها، يرونها ويرون ما فيها ويرون الموجودين فيها، ويرون النار ويرون الذين يعذبون فيها ويخافون منها. هؤلاء هم الذين عندهم يقين قوي جداً بالغيب. ولذلك الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «ألا إن الناس لم يعطوا في الدنيا شيئاً خيراً من اليقين والعافية، فاسألوا الله بهما».
قالوا له: من هم المؤمنون يا أمير المؤمنين؟ من هم المؤمنون؟ اسمعي ماذا قال. قال: «أما المؤمنون هم الذين خلعوا سرابيل الهوى، وقطعوا عنهم علائق الدنيا». لا أريد الدنيا، يعني مثلاً لا أريد أن ألبس ولا أريد أن أشتري ولا أريد أن أعمل، بالطبع هذا ليس معناه أن تعيشي بهيئة معفنة مقرفة، لا، تلبسين بهدوء وتلبسين ولكن ليس بتفاخر. يعني يجب أن ألبس الخمار بمبلغ مئة دولار أو مئتي دولار أو لا أعرف ماذا وألبس الحقيبة التي ثمنها ثمانمئة دولار أو ألف دولار، هذا كلام فارغ.
هذا كلام هؤلاء هم ناس أهل الدنيا. يعني مثلاً تأتي تقولين: أثاث جديد أريد أن أغييره، لقد مللت. هؤلاء أهل الدنيا، أما أهل الآخرة فمختلفون تماماً، تركوا سرابيل الهوى وعلائق الدنيا. حسناً، الآن ننتقل لننهي موضوع اليقين، وندخل في كلامكم نور الذي نجعله مقدمة لدرسنا. إذن نقف إلى هنا ونقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.