تناقش المحاضرة أسباب انهيار العملات الوطنية المرتبط بغياب العملات الصعبة والمضاربات والفساد المالي. يستعرض المحاضر تطور النظام المالي تاريخياً من الذهب إلى الورق المالي ثم البطاقات البنكية والديجيتال. يقترح المحاضر حلاً جريئاً يتمثل في إنشاء نظام مالي إلكتروني مستقل يعتمد على وحدات رقمية منفصلة عن سياسات الدول الفاسدة ودون ربا. يوضح طريقة عمل هذا النظام وتداوله بين التجار والمستهلكين لحماية المدخرات والخروج من الأزمات الاقتصادية.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين. أدخل في موضوع المحاضرة الثانية التي قلت لكم عنها. المحاضرة الثانية، أيها الإخوة والأخوات، هي النظام المالي الذي يجب أن نقوم به منفصلاً عن نظام الدولة القائم. طبعاً، هذا الموضوع لا يتخيله كثير من الأشخاص، ولكن أيها الإخوة والأخوات، خليني أقول لكم اليوم الأسباب والمسببات المادية لهذا الانهيار. بكل بساطة، هذا الانهيار اليوم لأنه يرتبط بالعملات الأجنبية، يرتبط بالمضاربات، يرتبط بالربا والفوائد، يرتبط بموضوع التخزين وموضوع الدول وموضوع استعمال العملات الصعبة وشرائها من الخارج والداخل والأمور كلياتها.
طبعاً، النظام المالي، شوفوا أيها الإخوة والأخوات، شكله الغرب. الآن خلينا نكون واقعيين، يجب أن كان الغرب يجب الإنسان بالعموم أن تطلع من موضوع السك الذهبي إلى موضوع الورقة المالية. أنا ما اليوم سنتحدث علماً، ما سنتحدث ملوخية وكوارع وهالأمور، خلينا نتحدث علماً. خلينا اليوم نتحدث علماً لنفهم ليش البشرية وصلت إلى موضوع استعمال الورقة، وبعدين استعمال الكروت البنكية. مع كثرة، كلما كثر العالم، الذهب قليل، ما بيقدر يكفي، يعني مثلاً، طباعة الصكوك الذهبية بتعطيها لكل واحد ما بيقدر يكفي أنه يمشي الواحد فيه.
فمن وقت الألف وتسعمائة تقريباً أو قبل قبل منها، صاروا الناس شو يعملوا؟ مثلاً في ورقة بيقول لك أنت بدك مني مئة ليرة ذهبية. بكتب عليها الشخص هذا يريد مني مئة ليرة ذهبية وكذا وهذا الموقع وهنا كذا، طيب. وين بجيب المئة ليرة ذهبية؟ من الشخص مني أنا. طيب بلشوا يشتغلوا فيها عدة سنوات هذه الشغلة. طيب، أنا أعطيت هذه المئة ورقة ذهبية لواحد، واحد إجى لحتى يلاقيني، أنا ما لقيته لأني مش موجود، متت. طيب، من يعترف بهذه الورقة؟ أنه بدي منه مئة ليرة ذهبية، ما في حدا بيعترف فيها.
ليش ليش ما عطوهم أصل المئة ليرة ذهبية؟ لأن حملهم صعب. ما في واحد يمشي مثلاً بده يشتري محل بده مئتي ألف ليرة ذهبية، شو بده يحطهم ويمشي فيهم؟ يعني نحن لو كنا الآن عم نستعمل بعدنا الذهب، هودي الناس بضلوا يحكوا بالمؤامرة، طيب كيف كنتم تحملوا الذهب معكم؟ هل يوجد ذهب يكفي سبعة مليار مليار نسمة يقدروا يحملوها بالجياب تاعوتهم يمشوا فيها؟ ما بيقدروا يمشوا فيها. فتطور مع تطور البشري صار بحاجة إلى هذه الأوراق. طيب، مع الوقت قالوا طيب، ليش نحن بنعمل هذا الشخص بس بيعطي المال؟
بنعمل مركز بنسميه بنك وهذا البنك هو المسؤول عن هذه الأموال، وهذا البنك تسيطر عليه الدولة القائمة. هكذا صاروا، بلش بيت سنتل ألف وتسعمائة إنشاء نظام علمي، هذا النظام شو بيقول لك؟ أنه نحن حنطبع ورقة، هي الورقة قيمتها مثلاً ثلاث ليرات ذهب، أربع ليرات ذهب، خمس ليرات ذهب، اللي بدكم إياه. بعدين بيصيروا ناس يعطوها لبعض، بس بده هذا يجي الليرات، بيرجع للبنك بحطها وبياخذ الليرات الذهب، لأنه هذا نظام معترف به في كل أرجاء الدولة.
هون بلش يطور الموضوع المالي، الورقي المالي، بلش الأمور تتطور لحتى صار الموضوع موضوعاً عالمياً. يعني شو؟ يعني مثلاً من نواحي بنلاقي بالموضوع العالمي بهذه المنطقة صار في الليرة، مثلاً بهذه المنطقة صار في دينار، بهذه المنطقة صار في دولار، بهذه المنطقة صار في فرانك، بهذه المنطقة كذا وكذا. صار يتطور الموضوع المالي لحتى وصلوا آخر شيء أنه لقوا ناس عم يزوروا، عفواً، عم يزوروا هالأوراق، يعني ليه؟ وهذا الموضوع بيأثر على الاقتصاد، ليه؟
لأن هذا الشخص كل ما يقوم به أنه يقطع ورقة بتحمله بتساوي مثلاً ليرة ذهب الذي هي موجود، المفروض تكون موجودة عند البنك، وعم ياخدوها وعم يستعملوها وهي غير صحيحة، غير مضبوطة. فهذا يؤدي إلى انهيار الدولة الموجود فيها. يعني هذا الموضوع يؤدي إلى انهيار الدولة الشخص الموجود فيه. طيب شو شو شو كيف تطور الموضوع؟ تطور أنه قالوا لازم نحن نعمل ورقة لا يمكن تزويرها أو صعبة كثير تتزور، وهون بلشت تتطور المواضيع أكثر وأكثر، لوصلوا إلى موضوع العملة، عملات التحويلات البنكية، العمولات هالأمور كلياتها.
أنا ما بدي أفوت يوجع لكم راسكم بهذه الأمور وصولاً إلى تقريباً سنة الألفين. طيب، سنة الألفين بلش عندنا موضوع الإنترنت. صار عندنا موضوع الإنترنت أنه أنا في هنالك متجر إلكتروني أريد شراء منه، طيب أريد شراء منه بعض الحاجات، طيب كيف أدفع له؟ هل أقوم بأنه أبعت له ظرف في مال، وبعدين هم بيبعتوا له الأغراض، طيب كيف بدهم يعرفوا أن أنا بدي اشتري هذه الأغراض وكيف؟ فصار هنالك ولد بلش يولد بهذا الموضوع سؤال أسئلة بسنة ألف وتسعمائة وخمس وثمانين تسعين لأنه بلش الإنترنت والكمبيوتر وهالأمور.
طيب قالوا لك ما هو المال أو على ورق؟ هو المال على ورق، ومطبوع، وممكن إنه نحنا نأخذه من مطرح لمطرح، ونوصله من مطرح لمطرح. كيف في هذه اللحظات التي نحن موجودين فيها، إنه يقدر هذا الشخص على الإنترنت يقدر يشتري مال؟ قالوا لك، ما نحن المال بنسميه مال ديجيتال، اللي هو شو موجود على الكروت البنكية. يعني أنت مباشرة بتدفع وأنت فيك مباشرة تسحب، ليه؟ لأن الأمور تطورت كثيراً في العلم الذي نحن موجودين عليه. طبعاً هذا شمل كل الآن البنوك، وكل الأنظمة الموجودة فيها مالها وما عليها.
صار هون صارت العملات تطلع وتنزيل، ليه؟ لأنه حسب الدولة متغطيها بقيمة العمل الموجود فيه. يعني العمل الموجود في كل دولة بغطي قيمة العملة التي هي موجودة فيها. لحتى وصلنا الآن أنه مش بس مجرد هذا يغطيها، لا. شو سبب الانهيارات التي عم بتصير؟ سببها عدم وجود عملة صعبة. ليش عدم وجود عملة صعبة؟ لأن العملة الصعبة التي هي الأوروبية أو الأمريكية تقوم بسحب عملاتها كلياتها، ليه لحتى تنشف هذا الموضوع، لأنه لا يمكن الشراء في عملاتها، لأن عملاتها ضعيفة ما فيها مقابل، فبصير في أدي فيها الانهيار السريع.
فهذا هو موضوع الانهيارات التي عم بتصير الآن. أساسها عدم وجود عملة صعبة مقابلة لحتى العملة هذه تقدر تقوم في شراؤها، بالإضافة إلى فساد أصحاب الدولة كلياتها ونخورها، نخور من العظم، يعني السرطان الحقيقي بالفساد عم يطلع من العظم وهذا الشيء لا يمكن إصلاحه. بنوصل لنتيجة، طيب ما هو شو شو اللي عم بصير فينا؟ الآن عم بصير فينا انهيارات حقيقية كبيرة. ليه؟ لأنه ما في أفق لهذا الموضوع الانهيار، يعني مثلاً، في لبنان كان موضوع مثلاً كل تقريباً ألف وخمسمائة ليرة هذا عم نحكي ضلوا الموضوع أربعين سنة، أو ثلاثين سنة، كل ألف وخمسمائة ليرة بيساوي دولار واحد.
وصولاً تقريباً من سنتين بلش ينهار الموضوع، بلش شو؟ كل مع أنه ما في حاجة للانهيار، ما في حاجة للانهيار، الاقتصاد بعده هو ذاته ما تغير، بس ولكن شو صار؟ صار ما في مقابله عملات صعبة، فصار ينهار الليرة أمام الدولار، انهارت صارت سبعة آلاف، عشرة آلاف، خمسة عشر ألفاً، عشرين ألفاً، ثلاثين ألفاً، أربعين ألفاً، خمسين ألفاً تصوروا يعني شوف كم بالمئة انتقل الموضوع وصولاً خمسة وخمسين ألفاً، ستين ألفاً، صرنا الآن خمسة وستين ألفاً. طيب ما هو أفق هذا الموضوع؟
لا يوجد لديه أفق. ليش لا يوجد لديه أفق؟ لأن الموضوع ما عم ينحل. ما في حلول. شو هو كيف بينحل الموضوع؟ بينحل بتغيير هذه الطبقة الفاسدة التي هي عم تأثر على الموضوع، لأنهم هن يقومون بالمضاربة في سوق العملات. طيب، هون نحن نقف أمام معضلة، وهذه المعضلة معضلة حقيقية يا إخوة والأخوات، معضلة حقيقية، طيب شو شو هو الأفق؟ ما في أفق. شو هو الحل؟ ما في حل، إلا أن ننتظر فرج الله عز وجل، لا. بالدراسة الحقيقية لكل شيء اليوم يحصل، في يوجد حل، وحل عالمي أيها الإخوة والأخوات.
شو هو الحل العالمي؟ وهلا بعطيكم الأمثلة وبطيكم ليش بتنجح. الحل العالمي هو إنشاء نظام مالي إلكتروني منفصل عن نظام الدولة القائم، بغض النظر عن شو هي. كيف يعني؟ يعني في لبنان، في العراق، في كذا، ننشئ نظام يسمى نظام الوحدات. يعني مثلاً الوحدة تساوي دولار. وبكون هذا منفصل عن الدولة، منفصل عن الأنظمة السياسية. هذا النظام لا يقوم بالربا، ما في عنده ربا، لا يقوم بالتسليف، ما بيسلف لحتى يقدر لحتى يغرق الناس ويغرق لاحقاً لحتى يصير في في لحتى يصير في شو اسمه؟
يغطي حاجات كل بلد. بمعنى أنه طلبات هذا البلد مليار وحدة يقوم بإنشاء مليار وحدة. طيب، الآن بتقلي يعني كلياته هذا الموضوع وهمي؟ لا، مش وهمي أبداً، لأنك ليش؟ الآن خليني أقول بلد على الآن ببسطكم الموضوع لحتى ينفهم أكثر، مثلاً على الصعيد لبنان مين بيعترف بالوحدات؟ بيعترف بالوحدات أصحاب ال أصحاب المحلات التجارية. بقول لك مثلاً نحن موجودين اليوم في محلات تجارية. نحن موجودين اليوم في محلات تجارية، أعتذر قليلاً، وهذه المحلات التجارية مثلاً يوجد أعتذر قليلاً يا إخوة والأخوات.
يوجد اليوم نحن في محلات تجارية. يوجد مثلاً هذا المحل لديه بضاعة، بيقول لك أنا سوف أتعاون معكم بموضوع الوحدات، يعني شو؟ يقدم سلعه بمقابل هذه الوحدات، هلا أول ما تبلش الوحدات يجب أن يكون هنالك شيء موازي لها، مقابل لها لحتى يساويها لحتى يمشي معها ويتمشى معها. كيف يعني؟ يعني مثلاً أنا بدي أقول إن هذه الوحدة تساوي دولار واحد فقط. بنمشي بهذه الطريق، وحدة تساوي دولار واحد فقط. لاحقاً يمكن الاستغناء عن هذا الموضوع لحتى يتحول المستهلك إلى واثق بهذه الوحدات.
يعني مثلاً الآن أنا كمحل موجود في في لبنان. بقول له أنت عندك عمال، بيقول له للعمال أيها الإخوة والأخوات موجودين معي، أنا أنتوا بتشتغلوا معي الشهر كلياته، حاعطيكم خمسمائة وحدة. هذه الوحدات في البنك المخصص للوحدات أنا باعطيكم كرت وهذا الكرت عليه خمسمائة وحدة وهذه الوحدات تساوي دولار. طبعاً في البداية سوف يحصل خوف، أكيد بده ياخدوا هذه الوحدات وياخدوها على البنك بيصرفوها بيطلع لهم فلوس. بلاوا الموضوع حقيقي وجدي، يعني مش موضوع لعب.
وممكن لاحقاً الناس يشتروا هذه الوحدات بالدولار، نفس الشيء. يعني مثلاً أنا معي ألف دولار بحط ألف دولار بطلع منهم ألف وحدة على البطاقة الموجودة عندي، وبصير أصرفها بكل المحلات التي تصرف الوحدات، بصير في هنالك يسموه سيركولاشن. بصير في نظام دائري. شو النظام الدائري؟ يعني هنالك ناس عم تشتغل بالدولار مقابل شغلها عم تعمل هذا المال هذا المال الوحدات، والوحدات عم يحولوهم لعملة عمولات، العمولات الخارجية، يعني هنالك صار في شو؟ صار في هنالك سيركولاشن كاملة.
هذه لأنه قائمة من بنك واحد لا يوجد فيها فساد، لا يوجد فيها وأكيده لازم يكون لها أنظمة صارمة داخلية، لازم يكون فيها شفافية عالية وأمور صريحة يعني وخبراء يحافظون على هذا الموضوع، بيقدروا يحافظوا على هذا النظام المالي الحقيقي. وبيقدروا يعملوا مصرياتهم من خلال صرف العملات، كيف يعني؟ إذا واحد بده يصرف العملة تبعولته وياخد وحدة بيشتريها بخمسة وتسعين سنت، الخمسة سنت هو بيعملها البنك، وبس ليبيعها نفس الشيء يصرفها البنك، ساعتها البنك يستطيع من خلال هذا الموضوع إنه يقدر يغطي الأموال من من أعطاه وعدم أعطاه ويستطيع يتحكم بالناس التي هي عم تسحب بسرعة أو الناس التي ما عم تسحب بسرعة، حماية له وحماية لكل الناس التي عم تستعمل وحدات.
طبعاً هو نظام معقد شوي، يجب كل شخص يكون عنده تطبيق موجود فيه يستطيع الدفع من خلاله. هذا النظام المالي ما بيكون له أوراق مطبوعة، هذا النظام المالي بيكون موثوقاً في مقابله عمل الأشخاص، يعني أنت تعبت شهر كامل حتى وصلت للـ 500 وحدة، يعني يوجد لديك مقابل له، وليس مجرد أنه واحد قاعد على الكمبيوتر وعم يطلع الوحدات، لا. هذا الشخص لأنه بين الشعب نفسه، هذا الشعب نفسه بيعطوا هذه المصداقية فيما بينهم، ولا يتأثرون بموضوع الزيادة ولا النقصان حتى هو يستقل لنفسه، يعني بتصير الوحدة بتساوي مثلاً 100 وحدة تساوي سعر الصرف، هلا بموضوع سعر الصرف العالمي، بيصير يستند موضوع الوحدات مع الوقت على موضوع العملات، العملات كاملة وليس على موضوع عملة واحدة.
بهذا الطريق بيأسس لخروج من مأزق حقيقي يعاني منه اليوم العرب خصوصاً وفنزويلا وكثير من دول العالم. الأخ عم يسأل هل حكام الدول طرداً أكيد ما حيُرضوا لأنهم ما حيستفيدوا من هذا الموضوع، بس ولكن يجب أن يكون حاله مثل حال البيتكوين. لما البيتكوين أول ما أسسوها كل النظم العالمية رفضتها وزادت رفضها وتحاسب عليها وكذا، بس ولكن النظام نجح ليه؟ لأن المتعاملين فيما بينهم كلياتهم أسسوا لنظام بيقدروا كلياتهم يتحكموا بأموالهم ويضعوها فيه.
نحن ليش ما بنقدر نعمل نظام هو مستقل مثل نظام البيتكوين، بس ولكن هذا النظام يعتمد على مصداقيته بين الناس، والناس كلياتها بس لتصير تستعمله بتشوف إنه أنا بس لجيب مثلاً 50,000 ليرة وأحولها لدولار واحد، مهما طلع الدولار أو نزل الدولار لا زال يحافظ على قيمته. ساعتها كل الناس سوف تتجه له. كل الناس بتقدر تشتريه عن طريق الإنترنت، ليه؟ لأنه سوف يكون هو كلياته ديجيتال 100%. هو بنك 100%، بيقدر يحول مباشرة الأموال للدولار أو بأي صيغة عالمية موجودة حالياً،
ولاحقاً يحقق استقلاله بعد نجاحه. إذا وصل لمرحلة النجاح وبيقدر يصير موضوعه كباقي العملات العالمية، وبيقدر الناس كلياتهم يحولوا لهذا النظام الوحدات، لأنه نظام هو النظام الوحيد في العالم الآمن. ليه؟ لأنه يحافظ على نفسه بنفسه. وشو اللي مقابل هذا النظام؟ مقابله تعب الناس، استعمال الناس له، ما بيعطي الوحدات بزيادة مفرطة، بيعطيها على حسب احتياج كل دولة، أول ما تفوت دولة مثلاً كل دولة بتفوت لها دولة مليار وحدة، يجب أن يغطوا هذا الموضوع بالدولار، لأن الناس حتشتريدهم بالدولار، فبيأخذهم البنك وبيصير يعطيهم للناس اللي بتحول لليرة،
فيتحول إلى نظام كامل شامل، لا يستطيع أي أحد أن يتحكم به، ولا يقوم بإفلاسه، ولا يقوم بذل الشعوب به ولا أي شيء، لأنه بس ليكو عنا نحن فوق اثنين ثلاثة مليون شخص يقومون باستعمال هذا النظام، كل العالم خصوصاً الأمازون والإيباي وكل الأماكن اللي ممكن تُشترى المتاجر فيها، سوف يقومون بأنه يصيروا يستعملوها، لأنه بيضطروا إنه كيف بده يفوتوا على دولة وهم ما عندهم هذا النظام؟ لأنه مجرد ما الشخص يشتري من هذه الدولة، مثلاً يشتري من الأمازون بـ 100 وحدة،
بيقدر الأمازون يأخذ مباشرة مقابلهم دولار. وهذا الموضوع يتحقق مباشرة وعالمياً، بس ولكن يحتاج إلى تكاتف قوي وشديد ومصداقية، وأنا بهذا الموضوع وبهذا الصدد، أي رجال أعمال قادرين على إنشاء مثل هذا المشروع والإيمان به، أنا مستعد إنه نعمل على هذا الموضوع، لأنه أرى فيه خروجاً حقيقياً ومشرفاً لعالمنا من خلال تفادي نظام الانهيار المالي القادم، لأنه في انهيارات عظيمة جداً في العالم العربي، وهذا الموضوع فيه أمل كبير جداً، لأنه هو المخرج الوحيد لفهم النظام العالمي المالي.
هذا النظام فعلاً مثير جداً، لأن أنا عم بتحدث عنكم له، يحتاجون إلى نفهم العالم كثير عنه، نحتاج إلى ثقة العالم كلياته حتى يقدر يمشي، نحتاج إلى بناء أشياء شفافة لهم، ونحتاج لدراسة وين بده يكون وكيف بده يكون موجود، وكيف بده يتعامل به وهالأمور كلياتها حتى يقدر ينجح، ونحن نتخطى كل ما يوجد اليوم في عالمنا من مصاعب، من مصاعب ونتفاداها، وبنقَدَر نوصل فيهم مع العالم كلياتها إلى بر الأمان. هذا الموضوع الثاني. أخ يسأل، يا رب نجد من ينفذه يا أخ عبد الغني، تعلمت أنه من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لما أتى وقال: إنه نريد بناء جامع،
ما قال لهم إنه يا إخوة ابنوا جامع وانطروا، لا، بلش يشتغل معهم، يجيب لبن وطوب ويحطهم فوق بعضهم، ويتكاتفوا، عشان هيك أنا قلت: أي إخوة موجودين في عالمنا العربي والإسلامي لديهم إمكانية مالية، لأنه الموضوع يحتاج أول شيء إلى مال، لديه إمكانية مالية لإنشائه، ممكن نعمل دراسة كثير كبيرة على هذا الموضوع وننشئه ونعمل دعاية عليه وهالأمور كلياتها ويبلش فعلياً، وعندي أمل فعلاً بهذا الموضوع. طيب، ننتقل إلى موضوع ثالث وأخير. بسم الله الرحمن الرحيم: «والعصر * إن الإنسان لفي خسر * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر».
دراسة جديدة للخروج من موضوع الانهيارات التي تطال العملات في الأوطان المستضعفة. تقديم العبد محمد موسى