تناقش المحاضرة تفاصيل حركة اليماني وأهميتها كإحدى رايات الهدى الممهدة لظهور الإمام المهدي عليه السلام. توضح المحاضرة أن مرحلة القيام الحالية تشهد تمهيداً من خلال حركات المقاومة المختلفة في المنطقة كإيران ولبنان والعراق واليمن. كما يتم استعراض آراء بعض العلماء وتصحيح المفاهيم المرتبطة بتسليم الرايات للرتب العليا وصولاً إلى التسليم لصاحب الأمر. وتؤكد المحاضرة على أهمية النية الخالصة والتجرد عن الأهواء الشخصية في نصرة هذه الرايات.
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. اليوم محاضرتنا هي أقرب للحوار من المحاضرة وستكون يعني ذات أهمية بما أني من قبل ما تدخلت بموضوع العلامات الكبرى وموضوع الظهور واليماني أسهبت إلى قليل يعني لأنه لأن هذه مواضيع حساسة وفيها كثير من الأمور الشائكة التي ما كانت تُفهم في بداية الطرح المهدوي. يعني نحن من ٢٠١١ إلى اليوم الحمد لله كثير من العلماء اليوم يتكلمون عن الإمام المهدي تصنيفاته تركيبات
الأصحاب الموجودين اليماني السفياني علامات الظهور الكبرى لأن هذا هو هذا هو الشيء الذي يريده الناس اليوم بما أننا إن شاء الله نكون على أبواب الظهور المبارك. حسب ما حدد العلماء مواضيع الظهور الكبرى وفي الفترات الماضية كنت أشدد أكثر على موضوع تربية الذات أننا نحن لابد أن نربي ذاتنا نستفيد من كل التجارب أخطاؤها نصلحها لأن كلنا مخطئون. يعني كل كل ما مرقنا فيه هي مراحل، المرحلة الأولى هي تصفية العالم كليتهم، المرحلة الثانية وكشفهم
المرحلة الثانية هي تصفية المسلمين وكشفهم. المرحلة الثالثة هي تصفية الشيعة وكشفهم. المرحلة الرابعة هي غربلة الشيعة الذين وصلوا لهذه المراحل الأخيرة وهي كانت من المراحل الأخيرة قبل الانكشاف العام. قلت لكم بداية هذه السنة تكون أنه بعد الصيحة ٢٠٢٣ التي هي يعني صيحة صيحة للعلماء. صرنا سنة من ٢٠٢٣ لليلة القدر السنة الماضية لليلة القدر هذه صرنا سنة كاملة. لقينا قديش صار في نوعية علماء مهمين جداً. على الساحة الإسلامية الشيعية تصفوا العلماء غير الجيدين.
شفنا شفنا كيف في منهم انفضخوا في منهم صاروا صاروا يطلعون ويفضحون أنفسهم في منهم تغيروا. في بعض المراجع شفتو كيف صاروا يتحدثون عن موضوع التشيع والتسنن والأمور كلياتها يعني كل الأمور الرمادية راحت اليوم نحن نقف أمام شمس مشرقة يعني كل شيء اليوم أمامنا بين. ما عاد في شيء مخفي. لأن الذي مخفي كان بالفلسفة وبالدين بين الذي كان يريد الإمام المهدي فعلاً بين أو يريد نفسه من الإمام المهدي فعلاً بين يعني كل كل شيء تحدثت عنه بال٢٠٢٣
لل٢٠٢٤ كانت سنة صعبة جداً. بالاختبارات العميقة جداً ممزوجة بكثير من الشبهات. وكانت النجاة من هذه الفتن أنه فعلاً يكون الواحد متوجهاً إلى الله عز وجل ويريد الله عز وجل ويريد رضاه. ما يريد أن يدخل نفسه ولا يعيش الدور ولا هالأمور كلياتها لكي يقدر ينجو من هذه الفتن التي كانت من ٢٠٢٣ إلى ال٢٠٢٤ نحن الآن عم نعيش هذه التي مضت ليالي القدر سنبلش الآن من أول وجديد بهذه السنوات الثلاثة إن شاء الله. يعني حسب الذي نحن عم نتحدث عنه
نحن عم نتحدث عن مراحل قبل الظهور الكبرى يعني مع هذا الموضوع ليس توقيتاً عم نتحدث من نواحي بنائية تراكمية ممكن تكون خطأ ممكن تكون صح. نحن يعني ليس بالتحديداً قلت ثلاثة بس ليس بالتحديد أن نكون ثلاثة عم نتحدث بالعموم. لأن نكتب الوقت من ما عم نوقت، نحن عم نقول أن هذه هي من خلال التركيبات التي نحن نقدر نعملها من مواضيع السياسة ومن مواضيع البناء المادي والبناء الديني وهالأمور كلياتها. طيب. هذا النقاش اليوم حنتناقشه مع بعض وأقرب قلت لكم النقاش منه أن يكون موضوع محاضرة.
موضوع لسبب مهم جداً. بالفترة الماضية تحدثت عن موضوع من الناحية المعنوية نزلت بوست ورجعت وعلى الصفحة الشخصية شلته وخليته على الصفحة العامة ولكنه أثار بعض الحساسية خصوصاً من أمهات بعض الشهداء. أريد بهذا البوست أن نعمل مع بعض العلماء ونركب هذه التركيبة التي نحن نتحدث فيها عن الموضوع السياسي العام خصوصاً لحركة اليماني. لأنه ما قلت لكم من قبل ما تحدثنا هذه الأمور وهذه مقصودة. وأردت اليوم التحدث عن هذه الحركة فقط بمقاربة من طرحها
يعني الطرح الذي موجود اليوم شو عم يطرحوا بالضبط شو عم بيقولوا بالضبط لحتى بس بس لحتى نقاربها فقط لا أريد الدخول فيها ولا التعمق تعمق الموضوع أكثر تعمق فيه يعني فبالبوست كتبنا بموضوع الظهور والإمام كثير منهم نظروا وتكلموا وقليل منهم عملوا وتألموا. كثير ناس على اليوم نفتح الفيسبوك نلاقي كل الناس عم تتحدث عن المالك المهدي سلام الله عليهم نلاقي يريد الظهور يريد بس ولكن لما لما ننبش لماذا هذا الحديث نلاقي أن هو يريد الظهور لمسألته الشخصية فقط يعني
الألم الشخصي الذي هو عايش فيه الحرب التي هو عايش فيها العدد الذي يريده هذه أشياء هي شخصية له لا تشمل معظم المسلمين. فكثير ناس نظروا نظروا وتكلموا بموضوع الإمام المهدي وقليل منهم عملوا وتألموا صوب هذا الظهور يعني بهذه الغربلة التي صارت، العمل الحقيقي الذي فيه إفناء النفس الذي فيه قربة الله تعالى. والعمل هنا ليس فقط سعي نحو الجنة كما حصل ويحصل مع خيرة شبابنا الذين يرتقون شهداء. كانت هذه كانت هذه العبارة غير مفهومة بالنسبة لأمهات الشهداء لأنه
لأوهام مستفزة لأن طموحهم هنا في الوصول الأنوي إلى الجنة والقرب فقط. مع أن هذا هذا العمل الذي قاموا به هو عمل عظيم جداً. ولكن يوجد من كثير من الوصايا التي نسمعها نحن من الشهداء الذين ارتفعوا في لبنان والعراق، نلاقي كلاتهن يريدون القرب من أهل البيت يريدون القرب من الله عز وجل، يريدون الارتباط بالجنة يريدون الفوز العظيم وهالأمور كلياتها. وهذه في منهم كثيرون يعتبرون أن هذا الموضوع لله عز وجل. بس ولكن نحن نريد الآن نتحدث لأن هون هون هذه التي تميز حركة اليماني على الحركات الأخرى.
وأصوف أرتبط الذي كتبته الآن مع أن هذا الشيء عظيم جداً أن هؤلاء الشهداء وتربيتهم الأخلاقية والدينية على كبرها وعظمتها وأشياء العظيمة والمرتفعة جداً فيها أنه يوجد في في داخلهم وصول أنوي إلى الجنة والقرب فقط. يعني لا يعني أنا موجود هون لحتى استشهد لحتى أروح على الجنة مع أهل البيت لكي أكون مع الإمام المهدي وهكذا. ليس هناك ما ليس هناك. موضوع النظرة الثاقبة لكبرى العقيدة في بعض القادة الذين كانوا موجودين تحت، تحدث عن هذه النظرة الثاقبة
المربوطة بدولة الإمام المهدي سلام الله عليه. وهذا شيء رائع جداً. والشيء الذي ضمن انتصار الحركات الموجودة اليوم بين لبنان وسوريا والعراق واليمن، لكنه يوجد شيء يميزه عن حركة اليماني. لأنه بما أنها إحدى العلامات وإحدى الرايات رفعت، بينما العمل وقت الظهور هو بناء الذات والمجتمع ونظرة للخلق كاملاً كعيال لله عز وجل وفرض الرضا الإلهي على الناس قبل الرحيل. هنا يسير ترتيب موضوعي؛ مثلاً حركة المقاومة الموجودة اليوم في لبنان، كيف أول شيء بلشت انبثاقها من الثورة الإسلامية، كيف كانت تريد حكومة إسلامية في لبنان، بعدين لأنه صار في موضوع فتن خارجية أرادت التدخل في أنه ضلت دائماً موجودة هذه الفتن حساسية ضد الشيعة، بعدين تنازل الدور المقاوم عن هذا الموضوع صار موضوعها فقط لمقاومة الاحتلال الصهيوني. نحن عم نتحدث عن هذه التركيبات والتراكمات.
يعني عم نتحدث من الناحية السياسية. هنا لما نزل هذا، نزلت درجة إقامة حكومة إسلامية عشان الوضع الموجود في لبنان، هنا نحن بلشنا نربي جيلاً أيديولوجياً مختلفاً، لي هو الذي يقول إن هذا الجيل الأيديولوجي يريد مثلاً الشهادة للشهادة. هنا بلش يختلف الموضوع الأيديولوجي شوي، مع أنهم معهم حق مثل ما عم أقول لكم. يعني ما فينا نجي ننظر نحن كجيل أتى بعد الجيل الأول الذي تعب وأفنى كل حياته وقدم كل أعضاء عائلته،
وكل شيء عظيم عملوه، نجي نقعد ننظر عليهم؛ لأنه نحن يجب أن نعيش الألم الذي عاشوه، لازم نعيش، لأنه نحن نحمل هذا الألم، بس بإختلاف طفيف، نحن لازم نحمله، تهيئة أنفسنا لمرحلة اليماني؛ لأنه إحدى الرايات. طبعاً رجعت كملت آخر شيء موضوع الرضا هو موضوع معيار كم تلغي نفسك مقابل الانصهار في الذات الرضويّة. هلاً موضوع الذات الرضويّة هو موضوع عميق جداً لن أدخل به اليوم، بس أنا أريد الدخول أكثر بموضوعي.
هذا الموضوع اليماني وارتباطه بموضوع المقاومة وهالأمور كلياتها واختلافها، وحتى كيف للأسف بعض العلماء المهمين يعني اليوم الموجودين على الساحة الإسلامية كيف هنّ في مواضيع سياسية أخطأوا بها، يعني كيف أخطأوا التصويب بالمباشرة عليه، لأنه شملوا اللي عم يصير اليوم في العالم العربي مع المقاومات الموجودة فيها حركة اليماني، وقاموا بتبييس بعض الروايات.
هلا بشوفوا من أي ناحية، يعني جمّدوها لحتى ما يقدر الإنسان يكون مع أي حركة مقاومة بس إلا مع الإمام المهدي سلام الله عليه وقت أظهره وهذا خطأ. أريد منكم معليش يعني ولا مرة إلا نادر إنه جيب محاضرة شيخ، بس أنا أحترم جداً هذا الشيخ، مناظر رائع جداً، ما في عليه ولا غبار، بس هذا الكلام الذي قاله عن موضوع اليماني
بالحقيقة كان شوية مستفز بالنسبة إلي لحتى أنا أقدم هذه المحاضرة وأجمع عناصرها كلياتها وأتمنى منه إنه توصل كويس معه. بالرغم يعني من ببساطة معلوماتها، بس يوجد تصويب سياسي مهم جداً في هذه الحركة، حركة اليماني مع ارتباطها بكل الحركات الموجودة في الشرق الأوسط ولماذا هي راية هدى؟ خلينا نشوف شو سماحة الشيخ علي سليمان شو قال بالتحديد علي سلمان، وبعدين بنشوف بالتحديد شو النتيجة من ورائه.
كأني بقوم افترض أنا عرفت إنه هذا يماني -يعني لو اليماني الحقيقي مو مزيف طلع- أو الخراساني الحقيقي هل يجب علي المبادرة لنصرته والخول معه في هذه الحروب؟ طبعاً موجود في بعض الروايات: «فإذا خرج اليماني فانهض إليه فإن رايته راية هدى». افترض أنا عرفت هذا يماني حقيقي ورايته راية هدى فعلاً، هل يجب علي نصرته؟ أم لا؟ يجب هذا الشيء اليماني الحقيقي؟ نقول له: لا، لا يجب.
ليش لا يجب؟ ما هو دليلنا؟ كلام الإمام عليه السلام. شوف الرواية عن الإمام الباقر عليه السلام قال: «كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق يطلبون الحق فلا يعطونه». الإمام أعادها ثلاث مرات، فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم فيعطون ما سألوه فلا يقبلونه، ما يقبلونه، حتى يقوموا -يعني ثورة- ولا يدفعونها إلا لصاحبكم. منو صاحبكم؟ الإمام، صاحب العصر والزمان.
شو رايكم بهذه الرايات؟ رايات حق أو ضلال؟ رايات حق. شوف الإمام بعدها ماذا يطلب. قتلاهم شهداء. الإمام يشهد أن قتلاهم شهداء، لكن شوف التتمة: أما إني لو أدركت ذلك لابقيته نفسي لصاحب الأمر. مع أنها راية حق، ومع أن الراية تدفع لصاحب العصر، ومع أن قتلاهم شهداء، إلا أن الإمام يقول: الأفضل إبقاء النفس لمن؟ لصاحب العصر والزمان. زين، هنا تسألني: كيف نجمع بين هذه الرواية وبين رواية اليماني
التي تقول: «فإذا خرج اليماني فانهض إليه فإن رايته راية هدى»؟ كيف نجمع بين الأمرين؟ نقول بدليل هذه الرواية، طبعاً في الأصول يناقشون صيغة الأمر تدل على الوجوب أو لا، يقولون إن الأمر يدل على مطلق الطلب. أما دلالته على الوجوب أو على الاستحباب، فهذا بماذا؟ بالقرائن. إذاً نجمع بين الروايتين، رواية الإمام الباقر عليه السلام تنص على أن الإبقاء أفضل، فتحمل رواية اليماني على الجواز.
لأنه عندنا روايات أخرى تمنع القيام مع أي راية: «كل راية ترفع قبل قيام القائم فهي راية ضلال وصاحبها طاغوت». يقول لك هذه الرواية هي في مقام الإباحة بعد الحظر، تبيح شيئاً بعد الحظر، يعني القيام محظور إلى أن تظهر هذه الرايات، راية السفياني وراية اليماني عندهم القيام جائز يصبح لكن ليس واجباً، الأفضل ما هو؟ الإبقاء بصاحب العصر والزمان. فإذا كانت نصرة هؤلاء ليست واجباً، كيف بالذي يدعي أنها عقيدة؟ يجي يقول لك: ترى الخراساني عقيدة واليماني عقيدة ويجب الاعتقاد! مو صحيح، وين الدليل؟
نحن نعتقد فقط باثني عشر إماماً، أولهم أمير المؤمنين علي وآخرههم مهدي آل محمد، اللهم صل على محمد وآل محمد. إذاً سمعنا للشيخ محمد سلمان -عفواً أنا قلت علي، الشيخ محمد سلمان- بس بهذه التركيبة التي أنا أتفهم ليش شو قالها بهذا التحديد في ذلك الوقت، عشان وجود مدعين مثل أمثال اللي موجود في العراق وقال إنه هو مهدي غير مهدي مختلف، والأمور التي هو طرحها من قبل، تتفهم ليش قالها بهذه الطريقة، بس هذه الطريقة التي هو ربط فيها هذه الروايات هي طريقة متناقضة، فيها تناقض، وهلا
حآن الوقت أن نفصل ما بين الحركات الموجودة المقاومة الموجودة، حركة الخراساني الذي هو إيران، والرواية التي ذكرت بالتحديد أنه الواحد يفضل أنه يبقى لا يسلم نفسه لهذه الراية إلا وصولاً للإمام المهدي؛ لأنه هلا بنشوف ليش بالتحديد. هل هي راية ضلال؟ راية غير ضلال؟ هالامور كلياتها بتمنى منكم أنتوا تسمعوا جداً، هذا جيد جداً هذا الموضوع قبل ما تفكروا أمور إن شاء الله لكي أوضحها؛ لأن الطريقة التي تحدث فيها سماحة الشيخ
طريقة إذا كانت فعلاً الناس طبقتها اليوم لا يوجد ولا أي حركة مقاومة، هذه الساحة سوف تخلوا تماماً، هذا الموضوع الذي يقومون به من ناحية التمهيد سينتهي، ولم تقصد الروايات الذي وصل إليه سماحة الشيخ، خلينا نشوف الروايات التي تحدث عنها والتي جمعها كلياتها لكي نقدر ننفككها، يعني لازم نقوم على موضوع التفكيك ونربطهم مع بعضهم كلياتها لكي نوصل لحقيقة حركة اليماني وليست هي أهدى الرايات. بالنسبة لموضوعي، أول رواية أنه: «كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت يعبد من دون الله عز وجل».
يوجد شيء ما بين قيام القائم، نحن بزمان، ليش من حوالي ثلاث سنوات إلى اليوم عم شدد على موضوع القيامات وعم شدد على موضوع الظهور؟ ليه؟ من أجل هذه الروايات، يعني هنالك استراتيجية معينة يجب على الإنسان أو المحاضر الذي يفهم حقيقة المعنى الباطني للروايات أن يفهم: ما معنى قيام القائم وما معنى ظهور القائم؟ قيام القائم يعني بدء التحضير لموضوع الظهور، يعني حقبة زمنية، يوجد عنا نحن لما الإمام المهدي سلام الله عليه أول شيء عنده الغيبة الصغرى بعدين الغيبة الكبرى، بعد منا في مرحلة قيام، هاي مرحلة القيام هي التحضير:
تحضير الأصحاب، تحضير اليماني، تحضير الأشخاص الموجودين وحركات المقاومة الموجودة حالياً، هذا الغليظ الذي عم يصير هلق في العالم العربي والإسلامي هذا يسموه قيام القائم؛ لأنه كلياته قائم على موضوع الإمام المهدي سلام الله عليه، يعني لما يجيء هؤلاء الإخوة الموجودين بيقولوا يا صاحب الزمان وبيعملوا عملية مثلاً، الإخوة الموجودين في إيران، الموجودين في العراق، الموجودين في اليمن، يعني هذول كلياتهم من موضوع قيام القائم.
نحن لازم نفهم هذا الموضوع جيداً: قيام القائم بعدين موضوع الظهور مباشرة، يعني نحن هلق في عصر القيام. عشان هيك دائماً عم بحذر، عم بقول لكم: أول ما قلت المحاضرة هناك ثلاث سنوات، هذه تقريبية، هذه مش أنا مش عم بأعطي ثلاث سنوات، يعني بكره بيجيني واحد بيجمع لي 365 ضرب 3 وبيقول لي ليش بعد ما صارت؟ لا، موضوعي هذه السنوات مشمولة بأشياء تكثيفها، تكثيف الظروف الموجودة فيها أو تفريقها. مؤلف الموضوع مسبقاً مقالاً بقول يوم الظهور،
هو مش يوم واحد هو التسلسل. تسلسل أحداث بوقت القيام لوقت الظهور. نحن لازم نفهم هذه المواضيع وأيها الإخوة والأخوات هذه من أسرار موضوع الظهور لازم نفهمها نحن ونعلمها للناس الذين حولنا. نحن اليوم في وقت قيام القائم. نحن هلا هذه الإرهاصات وهذه الأحداث التي تصير التي عم تصير هلا هي قيام القائم. ظهور القائم هو اليوم التالي بعد هذا، مش يوم واحد 24 ساعة بما معناته، وبعدين عندما يصير في اكتمال، اكتمال هذه الأشياء يعني بتعبير أهل البيت فينا نقول ثلاث أيام، بتعبير نحن فينا نقول ثلاث سنوات،
لكي تقدر تكتمل كل هذه الأشياء مع بعضها البعض؛ لأننا ننتظر اليوم تبلور الحرب الموجودة في غزة، آثارها إرهاصاتها، كل شيء موجود حواليها شو بده يصير بعد منها، هذه كلياتها تحتاج إلى وقت لكي نوصل لتكامل حقيقي في موضوع ظهور الإمام المهدي سلام الله عليه، لذلك نقول: «كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت»، لا. الموجود في لبنان ليس طاغوت، الموجود في إيران ليس طاغوت، فنحن ليش؟ لأنه في مرحلة قيام القائم. إذن هذه الرواية لا تطبق على زماننا اليوم، تطبق على زمان قبل 1970.
تصوروا مرحلة قيام القائم بلشت من موضوع قدوم السيد الخميني إلى إيران، بلشت في ذلك اليوم. تصوروا للأي درجة قداش أخذت، بس ولكن في السنوات الأخيرة بلش الموضوع يتسارع بسرعة شديدة جداً. لازم نفهم نحن هذه الأشياء بطريقة مهمة جداً، طيب. بالنسبة للرواية الثانية، لأنه هذه رواية مهمة، بتطلب خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة، في شهر واحد، في يوم واحد. سمعتوها كثير هذه الرواية من علماء كثير، حان اليوم أن ندخل في معناها المعنوي والحقيقي، مش مجرد إنه ناقل ويلا نمشي لا.
بقول لك في شهر واحد في يوم واحد، شو هو اليوم الواحد اللي عم نتحدث عنه الشهر الواحد؟ هو هذا يوم الظهور، يوم الشو هو؟ يوم اللي هو قبل الظهور هو يوم القيام. يعني وقت قيام القائم. اليماني والسفياني والخراساني بكونوا موجودين في يوم القيام. شوفوا مثلاً، لأنه مثلاً الخراساني عنده راية، رايته يعني شو يعني راية، يعني هو مؤسس لشيء، فهمتوا علي كيف؟ اليماني اللي انتو اللي ناس كثير بيقعوا ظلّوا تقول إنه هو شخص حييجي من ولا مكان وبعدين بيظهر وبيبلش لا، هو مؤسس لراية.
وهذه الراية إلها شيء يرتبط بأهل البيت سلام الله عليهم بالمباشرة وبالقوة. في محاضرات سابقة كان الموضوع هو موضوع تحدثت عن موضوع اليمانية أنه ليش أهدى الرايات أنه مع موضوع اليمن في اليمن، كان هذا الموضوع تمويه. أيها الإخوة والأخوات، تمويه عن شخصيته، لأنه مهم جداً يتموه هذا الموضوع، وليس أنا الذي أعمل هذا الموضوع، أهل البيت سلام الله عليهم في الروايات يقومون بالتمويه للحماية، حماية تلك الشخصيات. نفس الشيء عن موضوع الـ 313 لما بتشوفوا مثلاً، بتروحوا بتذكروا بتشوفوا أسمائهم مثلاً موجودة في الروايات، ما بيكتبوا أسمائهم موجودة في الروايات.
شوفوا أسمائهم انتو، فيكون تشوفوا وتجيبوا أسمائهم مذكورين عن الإمام الأئمة سلام الله عليهم، بتلاقوا أسمائهم مموهة مش أسماء حقيقية. ليش؟ لأنه يريدون حمايتهم. فنحن نتكيف مع هذا الموضوع ولازم نحن نموه على هؤلاء الأشخاص لحمايتهم. نحن مأمورون بذلك بطريقة غير مباشرة عن طريق الروايات. لذلك الإمام، عفواً، لذلك اليماني يجب أن يموّه عن شخصيته. بس ولكن من أحد الأمور المهمة جداً في تلك الشخصية أنه لازم يكون مولوداً في اليمن. لازم ننتبه لهذه النقطة أيها الإخوة والأخوات.
عشان هيك سمي اليماني. أكيد اليماني من اليمن. بس ولكن يجب أن يكون مولوداً في تلك المنطقة. وهذه من حكمة الله عز وجل لحمايته. لكي يعطي هذه الصبغة الحقيقية لتلك الروايات. لازم ننتبه من هذا الموضوع، هل هو موجود في داخل الحركة الفويسية من قبل؟ أنا قلت لكم ممكن يكون موجود من قبل، بس هذا تمويه أيها الإخوة والأخوات، انتبهوا لهذه الأشياء. يجب أن يكون هو اثنا عشرياً، ويجب أن يكون مؤسساً لراية. تأسيس الراية هذه هنا سوف أتركها، لن أقول لكم شو هي الراية تبدأ.
بس ولكن هو لما يخرج اليماني، مش مجرد إن ناس حتنصدم وراح تشوف من هو، لا بيكون معروف من هو اليماني، فهمتوا عليّ كيف؟ لازم أن ننتبه لهذه الأمور، أفضل المحاضرات لأنه ما بدي أكرر المعلومات هي ذاتها، إذا في محاضرة مهمة للسيد بهاء الموسوي عن موضوع اليماني، تحدث عنه في محاولة تشخيصه. في بيقول إنه ٩٠% من المحاضرة التي قدمها عن اليماني هل هو يماني أو عراقي؟ هي المحاضرة اسمها هيك، هذه مهمة جداً أن تسمعوها. ٩٠% من محاولة تشخيصه لموضوع اليماني صحيحة جداً في هذه المحاضرة، أنصحكم بالاستماع إليها.
أنا عم أتحدث اليوم مش كمحاضر، عم أتحدث معكم قلت لكم كحوار بيننا وبينكم في هذه المسألة. فبنكمل: «وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني»، طب ليش هي أهدى الرايات؟ لأنه هي راية هدى، لأنه يدعو إلى صاحبكم، طيب شو يعني؟ يعني حركته من أول بداية حركته وصولاً للي هو بده يوصل له، حسب الرواية ما نقول، أنه دائماً يدعو إلى صاحبكم. صاحبكم مين يعني؟ الإمام المهدي سلام الله عليه، يعني كيف؟ يعني ليش؟ ليش بالتحديد؟ خلينا نقارنهم مع بعضهم.
بالنسبة لنظام الخراساني، الخراساني هلا بنشوف نحن تحت، بنشوف تحت الرواية هي اللي بتعطي المعنى اللي حاككم عن هولا. الخراساني هو شخص يدعو إلى قيام الإمام المهدي سلام الله عليه، يدعو أثناء القيام المهدي ويمهد جواته للحرس الموجودين جوا، الجنود، السلاح كلياته للإمام المهدي سلام الله عليه، بس ولكنه يمشي ويطلب حقاً. شوف هون، شوف الرواية اللي تحت منها، شوفوا النقطة، شوفوا الغيبة للنعماني هذه الرواية بالأخر صورة: «وكأنني بقوم قد خرجوا بالمشرق يطلبون الحق».
هون المشكلة اللي وقعوا فيها كثير علماء، إنه شو يعني يطلبون الحق؟ يعني يطلبون حق أهل البيت، لا مش قصده يطلبون حق أهل البيت، يطلبون الحق يعني بكون عندهم برنامج نووي يريدون استعماله للأغراض مثلاً سلمية حسب ما بيقولوا، فهذا حق من حقوقهم. «يطلبون الحق فلا يعطونه»، شوفوا الحصار الموجود عليهم، شوفوا كذا الأمور الموجودة عليه، لأن هذا حق من حقوقه، بس ما قال حق أهل البيت، لأنه هن يطلبون حق لهم هن فلا يعطون، «ثم يطلبون فلا يعطونهم، ضرأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم، فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه، حتى يقوموا».
شفتوا عن موضوع القيام، هلا صرنا ولا يدفعونها إلا إلى صاحبكم، ليش؟ إلى صاحبكم، لأنه هون يسلمون إلى اليماني، لأنه صار بصير مأمور. هي هو الفرق تمييز اليماني الحقيقي عن كل الذين يدعون اليمانية اليوم، أنه معظم الذين يهاجمون المراجع الموجودين اليوم، من الحركات التي ادعت اليمانية وغيرها من الحركات الإسلامية، معظمهم اليوم هاجموا المراجع، معظمهم اليوم هاجموا علماء الدين، معظمهم اليوم يريدون الفتنة، معظمهم اليوم يريدون قطع المرجعية كاملاً، بينما اليماني لما يجيء بيكون في اتفاق بينه وبين المراجع بأمر الإمام المهدي، والمراجع هن حيشفوا هذا الأمر من الإمام المهدي مباشرة، عشان هيك سوف يولونه هذه الولاية.
يعني الخراساني بيسلم لليماني من هذا الباب، لأنه بيكون مرجع، الخراساني هو مرجع يأتمر بأمر الإمام المهدي سلام الله عليه، مثلاً الموجود في العراق مرجع يأتمر بأمر الإمام المهدي سلام الله عليه، لذلك لما يأتي اليماني بيكون عنده الدليل أنه هو اليماني، وهذا الدليل شيء آخر, مش حنقدر نتطرق له اليوم، ولا حنقدر نتطرق له بالمستقبل إلا لحتى يصير الوقت المناسب. فالأشياء التي سوف يأتي بها اليماني هن بيشوفوها بأمر الإمام المهدي سلام الله عليه ويسلمونه هذه القدرات.
هون بيعنيتها «ولا يدفعونها إلا إلى صاحبكم». مين صاحبكم؟ هل صاحبكم المهدي؟ هل صاحبكم هو اليماني؟ هون اللي احنا بنوصل له. بعدين بيقول: «قتلاهم شهداء». أنا عم بعلق هون على موضوعي، الشيخ شو قال؟ «قتلاهم شهداء، أما إني لو أدركت ذلك لأبقيت نفسي لصاحب هذا الأمر»، شو يعني؟ هون صاحب هذا الأمر. ويشتمل على كل أمر القيام، ويشتمل على كل أمر الظهور. يعني أبقى نفسه، الإمام سلام الله عليه، بينصح الناس اللي موجودين في دولنا، في العراق وإيران، أنه عفواً في العراق ولبنان والدول العربية، أنه قتالنا هون مع هذه الفئة، هن قتلهم شهداء، اللي عم يقاتلوا هن على الحق، هن هن كل شيء يقومون به إلى الإمام المهدي، بس ولكن يوجد عنوان قبل الإمام المهدي
هو دولتهم، الدولة، الرسالة التي يريدونها. مثلاً، لو هن مثلاً ماشيين 100% على موضوع قيام الإمام المهدي سلام الله عليه، كأن صاروا مثل اليماني، بس اليماني الفرق الوحيد بينه أنه هو لا يدعو إلى دولته. يعني مش عم يعمل هو حركة لحتى يطلع على دولته، ليعمل دولة اللي هو بده إياها. لازم نفهم هذا الموضوع يا إخوة ويا أخوات. يعني هو ما بيطلع بقول أنا اليماني كذا وكذا، اسمي كذا وكذا، بيعمل موقع لاله، بيعمل عملة لاله، لا. هو كل حياته لله عز وجل، وكل الذي يقوم به لله عز وجل، وكل الذي سوف يقوم به لله عز وجل، من دون أي مشاكل ما بينه وما بين العلماء.
هذه مهم جداً أيها الإخوة لازم نعرفها، ليش؟ لأنه يوجد هون توحيد هذه الصفوف لما يجي سلام الله عليه عبر كل هذه التاريخ 1400 سنة بيشكلوا هذه دور المرجعية وقوتها وقدرتها، وشفناها نحن في العراق، كيف عملت لما طلع داعش وقوتها، بعدين بيجوا ناس صار لهم 15 سنة بيكدحوا، يريدون يدخلوا الشبهات فيها، قول لكم شوفوا كيف حرامية وسراقين شوفوا شو عم يعملوا. لحتى الناس تتفكك عن هيدي هذا النظام، قلت لكم كل من يحاربه بهذه الطريق فهو في عداد جيش السفياني.
شوفوا الآية قديش، حتى لو طلع بالليل وبالنهار قال لكم بايعوها الزهرائيون، أيها الكذا، أيها الكذا، هذا من دعاة الدولة السفيانية، مهما دعى حب فاطمة الزهراء، ومهما دعى حب الإمام المهدي سلام الله عليه. إذا مش مصدقيني، شوفوا الروايات الدقيقة بهذا الموضوع. كيف وقت ظهور ما بيصير في مشكلة بينه وبين المراجع لليماني، لأنه المرجعية هي اللي بتسلم هذه القوة، يعني الخراساني لأنه هو مرجع بيسلم هذه القوة، كيف لكان واحد بضل يوقف يحارب المراجع والخرساني هو اللي بده يقوم ويعطي مفاتيح القوة لليماني.
هذه افهموها إياي، كيف بتصير معه؟ طيب هذه مهم جداً يا إخوة والأخوات أن نفهمها. عيدوها كذا مرة لاتفهموها، شوفوا كم. «قتلهم شهداء»، أي أنه لو أدركت ذلك لأبقيت نفسي لصاحبهم، ليش؟ لأنه اليماني مختلف عن موضوع الخراساني. الخراساني يقوم لدولته أول شيء، بعد منها بمعيار صاحب العصر والزمان، لحتّى يوصل للمعيار الأخير، لأنه يقود دولة. أما اليماني لا يقود دولة، اليماني كل ما يفعله أنه يقوم بالتحضير لموضوع صاحب العصر والزمان، وهو هذه النقطة يجب، شوفوا، شوفوا، شوفوا شو بيقول، نرجع منقول للكرت الثاني، إذا خرج اليماني فنهض إليه، فإذا رأيته فإن رايته راية هدى.
شوفوا قديش روايته راية هدى. لا يحل لمسلم أن يلوي عليه فمن فعل ذلك فهو من أهل النار، طيب اسألوا سؤال. هون هذه للشيخ، لسماحة الشيخ، هون كيف بيقول لك هون، «فاخرج إلى إذا خرج يماني فنهض إليه، فرايته راية هدى» ليه؟ لأنه لا يدعو لنفسه، عم بيحوم عم بيمهد لصاحب العصر والزمان، وحركة اليماني مهمة جداً ومطلوبة جداً لقيام الإمام المهدي سلام الله عليه، لأنه آخر مراحل القيام لوقت ظهور الإمام المهدي في الكعبة المشرفة، يعني هو من الممهدين.
هذا إذا ما في يماني في الحركة، شو مين بده يغطي هذه الساحة بداية؟ يعني هنالك تناقض باللي طرحه الشيخ، انه لا لازم ينترك على الآخر ما استلزم الإنسان يعمل أي شيء، بس لازم ينتظر الإمام المهدي، هذا غير صحيح. الشيء الوحيد الفاصل ما بين هذه الأمور هو النية. أنا مثلاً موجود في لبنان، أقاتل هذا العدو، لو كانت نيتي فقط بصفي نيتي كلياتها فقط لموضوع الإمام المهدي سلام الله عليه، يختلف الموضوع نهائياً. أنا لو كنت مع دولة الخرساني مثلاً وأنا أقاتل في دولة الخرساني فقط الإمام المهدي سلام الله عليه، اختلف الموضوع نهائياً، ولكن يوجد مزج ما بين الحالة اللي يعيشها أهله بلبنان والعراق وإيران مع الحالة التي يسلكها اليماني، ليه؟
لأنه هو موجود فقط لله عز وجل، لا يوجد أي شأن شخصي له، لا يوجد أي أثر له، لا يوجد أي اسم له. ليه؟ لأنه يعيش حياته لله عز وجل، ولا يريد أي شيء، كدولة هو كل ما يطمح له وما يريده هو ظهور الإمام المهدي سلام الله عليه، لذلك فإن رايته راية هدى، ولا يحل لمسلم أن يلوي عليه. فمن صنع ذلك فهو من أهل النار لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم، فبنلاقي آخر شيء هذه المرحلة التي يكملها اليماني هو المرحلة التي تحرم فيها بيع السلاح على الناس وعلى كل مسلم، وإذا دعا، طيب هون هون المهم نحن لازم نفهم كيف بده يدعي؟ كيف بدها الناس تلبي؟ بتلبيها الناس لأنه قال المرجعيات الموجودة في إيران وفي العراق يسلمون له بعد رؤيتهم صاحب العصر والزمان مع اليماني اثنيناتهم بيشوفوا بيسلموا بما يمتلكون من دليل وبيخرجوا اثنيناتهم بيولوا اليوم نحن هلا الولاية اللي نحن موجودين فيها على المسلمين يعني الواجب اللي هن بيقدروا يطلعوا يقولوا مثلاً يوجد واجب الجهاد المقدس، بيقولوا بيعلنوا واجب الجهاد المقدس، وبيضعوا أنفسهم تحت أمر اليماني، هون اليماني بهذه النقطة حسب ما صنفها
السيد بهاء الموسوي، وبتمنى منكم تسمعوا هذه المحاضرة أنه هون بيترك موضوع الفتوى الشرعية التشريعيات يعني مثل الصيام، الصلاة، الزكاة للمراجع لعلماء الدين وهو يتفرغ بموضوعي، أنا عم بزيد عم بضيفها الآن لموضوع على ما قدمه بيضيفوا الفتوى الجهاد المقدس، وساعتها يوضع كل قوة الخرساني تحت أمرته، ليه؟ لأنه هو الذي سوف يقود هذه الجيوش لضرب السفياني وسوف يقود هذه الجيوش للالتحاق بالإمام المهدي سلام الله عليه وقت الخروج. بتمنى منكم أنكم تفهموها جيداً وبرجع بشدد وبكرر أنه كلما نحى اليماني وهو يحارب المرجعيات حسب الروايات المباركة وحسب التسلسل في الروايات اللي قلتلكن هلا فهو كذاب أشر، وهذه نبهت عليها لفترة طويلة من الزمن لأنه قلتلكم مرحلة ال كانت المرحلة الأولى هي مرحلة القيام بعدنا بنحضرها ونحن إن شاء الله بنكون
في آخر مراحل القيام اليوم قبل مرحلة الظهور الأكبر، إذا في عندكم أي سؤال أنا موجود، إذا حدا عنده أي سؤال أنا موجود الخضر هو فيك تقول أنه هو ذراع الإمام المهدي سلام الله عليه وأكيد الخضر هو اللي أسس اليماني وأسس لأصحاب الإمام المهدي سلام الله عليه، الخضر هو اللي أسس اليماني دقيقة يعني، دور الخضر عليه السلام في أكيد في كثير دور هائل جداً وكبير جداً، نحن شفنا دور صغير مع النبي موسى عليه السلام وأبهرنا كل هذه السنوات، كيف لكن الأشياء التي يقوم بها اليوم في موضوع القيام والظهور.
أكيد النية الخالصة للإمام المهدي هي المعيار الرئيسي أكيد، لأنه اليوم مثلاً نرى كثيراً من الشهداء طلعوا مثلاً على العظماء الشهداء، أنا عم بقول لكم اللي هن إن شاء الله في الجنة، ولكن عندما يتحدثون مثلاً بيظلوا يتحدثون في صيغة العشق مع أهل البيت سلام الله عليهم من دون مثلاً أنا بالنسبة لي إذا بدي أدعي أدعي الله عز وجل قبل ما استشهد أنه يصير كذا وكذا فيهم أنه يكون له دور معين بموضوع الإمام المهدي سلام الله عليه. إنشاء كيف نتعرف عليه؟ نتعرف عليه من خلال المراجع، لما يأتي بالمعجزات، مش المعجزات، الدلالات اليماني لما يأتي بالدلالة سوف يذهب إلى المراجع، سوف يذهب إلى الخراساني ويذهب إلى المرجعية الموجودة في العراق، ومع الأدلة اللي موجودة معه لأنه فيه أدلة أدلة مهمة جداً هي من مواريث الأنبياء.
بس ليرجيها عليهم وبعدين هن بيكونوا شايفين شيء المراجع ساعتها بيسلموا هذه القوة والمخرات. من المقصود بالعراق؟ يوجد كثير من الأشخاص يدعون المهدوية ويدعون اليمانية، موجودين بالعراق واليمن وهلا طلع طلع وحدة موجودة بالجزائر تدعي أنها اليماني. في بعض الأسئلة ما بقدر أجوب عنها.
صحابي مصر هو شخص تحدث عنه في السابق أنه يمهد لموضوع منبري مصر وسوف يكون ظهوره مع ظهور اليماني يعني قبل منه بشوي بنفس المستوى، بيكونوا اتنيناتهم مع بعض وبيعطوا بعضهم هذا الزخم السياسي لأنه بنشوف اليوم إفلاس حركة السيسي ودولته في مصر صرنا على الأواخر يعني. والفلوس اللي عم يعطوه اياها هلا المال هو فقط لـ فقط لما يحصل اليوم في فلسطين المحتلة لحتى ما يصير في ثورة داخلية لأنه بلشت تقلب الرأي العام عليه.
أكيد هم سيدنا في لبنان من المؤسسين أكيد هل قلت لكم عنه بس ولكن لما اختلفت النية شوي بموضوع وهن مضطرين لهذا الموضوع انغرقوا في غياهب السياسة شوي، هون هي للأسف هون بلش الموضوع يتحول إلى راية هدى ولكنها ليست أهدى الرايات. لأنه بتشوفوا في الحركة الموجودة بلبنان أو بالعراق يوجد في العراق أشخاص يستفيدون لمصالحهم الشخصية. بالنسبة لحركة اليماني هو ما عنده دولة، ما بدو دولة، ما بدو
ما بدو يعمل ما بدو يعمل شي خاص له هو ما عنده اسم معين كل اللي هو واللي معه خصوصاً الجنود من طالقان اللي بيجوا هذول قلوبهم كزبر الحديد الله عز وجل رباهم الإمام المهدي والخضر سلام الله عليه ربوهم الآن هم موجودون في طالقان هم بإيران يعني في هؤلاء اللي يكونوا هم جنوده لليماني. جيش أنصار الله الخراساني سيكون لوحده، أم سيكون مع جيش اليماني الموعود؟ كلا. جيش اليماني الموعود يبدأ من العراق.
حركة المسيح في العالم هل هي في دور ظهور السيد المسيح أم لا؟ بالتأكيد قلت لكم من قبل إن حركة السيد المسيح مهمة جداً، خصوصاً في موضوع يأجوج ومأجوج. لما يدخلون على بحيرة طبرية يحتاج الموضوع إلى معجزة لقتل هؤلاء، لقتل هذه المخلوقات. وثاني شيء لإبراز إبراز حقيقة المسيحية، ولتفريغ دور الفاتيكان وإنه كيف طوروا الدين. ستجدون ناساً كثيرين مسيحيين يقومون بحرب السيد المسيح، وآخر شيء سوف يتم التسليم له. وهو سوف يملأ؛ لأنه سيكون معاون الإمام المهدي (عجل الله فرجه) في ملء الأرض قسطاً وعدلاً،
كما ملئت ظلماً وجوراً. انتبهوا، ملء القسط والعدل ليس معناه أنهم سيصبحون كلهم مسلمين، لا، سوف يبقى أعداء له، وسوف يبقى ناس يعملون ضده، وتتابع انتشار العدل في العالم كله حتى يدخل الناس شيئاً فشيئاً في موضوع الإسلام. نعم، اليماني سوف يكون قائداً؛ أول شيء يبدأ بالعراق، بعدين خراسان تسلم له، ولكن هنا تصبح هنا الناس تعرف حقيقة اليماني، فتسلم له؛ لأنه عندما يأتي مرجعان كبيران
مهمان جداً على مستوى عالمي من السياسة، عندما يكون نظام مثلاً إيران مصمماً على أن الخراساني يسلم للإمام المهدي، ففي دستور موجود، هذا هذا الموضوع أنه على شخصيات كبيرة جداً، مثلاً إذا كان السيد الخامنئي مثلاً، إذا كان هو الخراساني، السيد الخامنئي يسلم لهذه القيادة الكبرى، لأنه هو يعني موضوع كبير وهائل جداً جداً. نعم، بالنسبة لموضوع اليمن لاحقاً يصير هذا الشيء. هذه المخلوقات، من غير بشر؟ لا، كلها بشر
وعائشون معنا. عن مخلوقات أقصد عن عن الذين يأجوج ومأجوج، نعم هم مخلوقات من غير البشر نعم، تحدثت عنه في محاضرتين، وكيف وصفهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، هم مخلوقات لها ديانات كبيرة، تنام على أذُن وتتغطى بالأخرى؛ لأنه هم موجودون في بُعد آخر غير بُعدنا، سدّها سدّها ذو القرنين. المسيح الدجال، لا، لا توجد علاقة ما بين البقرة الحمراء والمسيح الدجال. التقرب إلى الإمام بالنورانية تحدثت عنه في محاضرة سابقة موجودة على الإنترنت.
على كل حال، إن شاء الله إذا في أي محاضرة ثانية، قصدي إذا عندكم أسئلة ثانية إن شاء الله، إذا تطرحونها لاحقاً نعملها أسئلة وأجوبة. بسم الله الرحمن الرحيم، «إذا جاء نصر الله والفتح * ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً * فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تصحيح بعض المفاهيم بين راية اليماني والامام المهدي .لماذا راية اليماني راية حق .محاضرة من تقديم العبد محمد موسى