تتناول المحاضرة خطورة ثورة الذكاء الاصطناعي وتقنيات تجميع المعلومات والبيانات الضخمة عبر الهواتف الذكية وأنظمة التشغيل العالمية. يوضح المحاضر كيف أصبحت هذه التقنيات أداة رئيسية في الحروب الحديثة وعمليات التتبع والتصفيات بدلاً من الحروب التقليدية. كما يشير إلى تأثير هذه التطورات على البنية التحتية مثل توقف المطارات العالمية بسبب تحديثات البرمجيات وتداخلها مع أنظمة الذكاء الاصطناعي. يؤكد المحاضر على ضرورة فهم هذه الأبعاد التقنية العميقة بعيداً عن التحليلات السطحية والإعلامية السائدة.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين. موضوعنا اليوم هو موضوع يتعلق بالحالة التي نحن نمر بها حالياً، ولكني لن أتحدث اليوم عن ما يتحدث به كثيرون من محللين: الحرب، وما الحرب سوف تحصل، وكيف ترد الأطراف الموجودة في الشرق الأوسط على الحروب. إنما الموضوع معليش اسمحوا لي أن أقول أيضاً أخطر بكثير من هذه الأشياء، فقط هو أخطر من الحرب التي إذا كانت بددت قوماً يعني. لأن الذي سوف أتحدث عنه أيها الإخوة والأخوات هو نتاج علمي، نتاج علمي يعني في تطور المعارك.
هذا الذي أحدثكم عنه هو الذي بنيت به الحروب السابقة، يعني لما أتحدث عن هل يوجد حرب بين الولايات المتحدة والصين؟ هل يوجد حرب بأوكرانيا وروسيا؟ هل يوجد حروب عالمية، حروب نووية؟ هذه الأمور كلياتها، طبعا الآن أنا أريد أن أتحدث لكم أيها الإخوة والأخوات بطريقة ارتجالية لكي نقدر أن نفهم وسوف أبتعد قدر الإمكان عن الكلمات التقنية، يعني لكي نستطيع أن نفهم ماذا بالتحديد يحدث حالياً خصوصاً بموضوع الاغتيالات بموضوع المطارات التي وقفت من حوالي الأسبوع نحن الآن سمعنا 3/8/2024.
لأن هذا التاريخ الآن أنا أقوله مهم، مهم لبناء أشياء جديدة عليه في الحروب القادمة. وهذه الحروب أيها الإخوة والأخوات تغيرت، يعني في السابق كانت سيوفاً وبعدها صارت رماحاً، وبعدها صارت منجنيقات، وبعدها صارت مدافع ومسدسات تطورت، وبعدها صار السلاح الموجود عليه وصولاً إلى القنابل النووية والأسلحة الحديثة التي نملكها. لكن أيها الإخوة والأخوات لم يحدث منذ تطوير القنبلة النووية إلى هذه السنوات العشر الأخيرة شيء سوف يغير مستقبل الحروب إلى الأبد إلا ما يحصل الآن.
وهذا للأسف لا يزال كثيراً مختفياً عن كثير من الناس، وإن شاء الله اليوم سوف أتحدث عنه وأتمنى أن تفهموه لكي تروا بالتحديد ماذا يحدث حولكم، يعني أنا أتحدث اليوم من المنطلقات التقنية. هذه المحاضرة يا إخوة والأخوات مثل ما قلت لكم أكثر أهمية من إذا أنا طلعت وقلت لكم إذا بدها تصير حرب ولا لا، هذه المحاضرة يا إخوة والأخوات يبنى عليها كثيراً لأنه اليوم تتبعت كثير وسائل الإعلام والمحللين معرفة الاغتيالات كيف عم بتصير بالتحديد، معرفة ماذا يحدث بالتحديد، ليش هاي الأمور صارت هلا؟
ماذا يحدث في إيران؟ لماذا صار في إيران هذا الموضوع الآن؟ ما هو بالتحديد الذي يستعمل؟ هل للأسف نحن مع إخوتنا في المذاهب الأخرى يذهبون إلى التكوين، تكوين الشيعة أنهم هم الذين يقومون بتصفيات لأنه الآن صار في صفقات وهذا الأمور. أنا أريدكم يا إخوة والأخوات أن تبتعدوا الآن قليلاً عن كل شيء أنتم سمعتوه خصوصاً من نشرات الأخبار ومن المحللين لأنه كل شيء قيل عن هذه السلسلة وعن الخيانات والاختراقات هذه غير صحيحة وغير موجودة. وإن شاء الله اليوم سوف أتعمق أكثر بالتحديد في ماذا أتحدث.
بدأت القصص يا إخوة والأخوات من سنة بعد سنة 2000، أنا استعرض تاريخياً فقط لكي أفرجيكم ماذا يحصل معنا. بعد سنة 2000 يا إخوة والأخوات بعد تطوير الهواتف وصلنا لمرحلة الهواتف التي كانت تستخدم بطريقة معينة. كانت بلشت الحكومات الكبيرة يعني الغربية تلاقي أنه بهذه الهواتف فيها صعوبة تجسس يعني مثلاً البطارية تفصل عنها مثلاً تنفصل البطارية عن الهاتف بيصير ما عاد قادرة تتجسس عليها ولا تقدر تعرف مكان الشخص. فبسنة 2000 بلشنا بـ 2005، 2006 دخلت شركة قبل شركة آبل التفاحة يعني دخلت شركة كان اسمها بلاك بيري.
هذه الشركة يا إخوة والأخوات أول ما طورت هواتف للعمل كانت تعمل بمبدأ مثل كمبيوتر. كان لها شاشة ومن تحت لها كيبورد وهذه الشاشة والكيبورد كان مثلاً بيقدر يدخل يحط الآلارم مثلاً شو اسمه صاحب الهاتف يستعملوه أكثر شي للبزنس صاروا بيقدروا يدخلوا على الإيميل من خلالها. وصناعاتها كيف تمت؟ تمت بأنه بلشوا يدمجوا البطارية بقلب الهاتف. تطوير البروسيسور الموجودة فيها المعالج تطوير يا إخوة والأخوات المعالج فيها بلش يطور لإمكانيات أكبر.
كانت من أكبر الصعوبات أنا أتحدث عن تكنولوجيا لكي أفرجيكم نحن وين وصلنا اليوم فيها وهذه الخطورة التي تشكلها اليوم في الحروب ككل يعني أنا أتحدث اليوم كأني قناة وثائقية بس أنتم لكي تفهموا بالتحديد ماذا يحصل وتشهدوا هذا الموضوع أكثر من قيام أي حرب. لأنه هذه إذا نحن ما فهمناها ما عرفنا نتعامل معها فيحصل كما يحصل اليوم بالتحديد. فلما شاف هذه التكنولوجيا ستيف جوبز الذي هو مؤسس شركة أبل، كان في وقتها كل شركات الكمبيوتر
كانت تحاول صناعة كمبيوتر يعني كانت تحاول صناعة مثل إيه كيف الآن تشوفون الآيباد ولكن مثل الكمبيوتر يعني مثلاً نحن الإنسان عانى من موضوع تصغير التكنولوجيا لكي نقدر نحملها بأيدينا مثل اللابتوب وهالأمور. جاء ستيف جوبز من مبدأ الكمبيوتر الذي عفواً من مبدأ الهاتف قال بنجيب الهاتف وبنكبه مثل مبدأ البلاك بيري هي اسمها شركة بلاك بيري. ولكن الآن بعد بلاك بيري انتهت ما عادت موجودة يعني كشركة. المهم من خلال هذه التكنولوجيا طور هذه شركة أبل لوصلت لطرح هاتف جديد
مع نظام تشغيلي كامل وبلشت الثورة التقنية. طيب هذه الثورة التقنية رافقتها ثورة مخفية وهي ثورة الذكاء الاصطناعي. ثورة الذكاء الاصطناعي أيها الإخوة والأخوات موجودة من سنة 1975. نحن نتحدث عن طريق قديم. ليش هذا الموضوع صار؟ بدأت هذه الثورة القديمة من أجل الثورة القديمة من أجل إرسال مركبات فضائية غير مأهولة إلى الفضاء ولاستكشاف الفضاء. وبلش الموضوع أول شيء بالغرابة بتعرفوا صاروا يجيبوا الشامبانزي ويحطوهم بقلب المحلات يعني بقلب الكبسولات وبعتوهم
ومن خلال ذلك بلشوا يطوروا دارات إلكترونية، وهذه الدارات الإلكترونية بلشت تحول شيئاً فشيئاً إلى كمبيوتر والكمبيوتر صاروا قادرين يعملوه برنامج والبرنامج صار لها لغة خاصة وصولاً إلى ما نحن عليه اليوم. هذه أيها الإخوة والأخوات هذا استعراض تاريخي مهم جداً لما سأقوله الآن بعد شوي. الآن نحن أمام ثلاث شركات، جوجل التي فتحت سنة 95 كانت وهي شركة أمريكية، نفس الشيء أبل شركة أمريكية وبنفس التزامن شركة أبل التي هي متخصصة بالكمبيوترات وشركات ويندوز التي متخصصة بالكمبيوترات.
أيها الإخوة والأخوات هذه الشركات الثلاث أو الأربع سيطروا على أنظمة التشغيل في العالم كلياتها يعني الآن كل الأنظمة التشغيلية موجودة عليها أندرويد التي هي تابعة لجوجل ومعظم وكمان القسم الآخر أبل التي هي أيضاً شركة أمريكية أيضاً نفس الشيء وأيضاً الويندوز تليفونات الويندوز ما نجحت ولكن نجح نظام التشغيل الذي لا يزال يسيطر اليوم على العالم كلياته. طيب التحديد عن شو عم بتحدث؟ يعني عن شو عم ندخل؟ عم ندخل على مكان أيها الإخوة والأخوات
يعني الأرضية التي سوف تقوم عليها التكنولوجيا كلياتها مبنية منه ومنك مبنية من هذا الموضوع. مبنية من هذه الأنظمة التي هي وضعت. طبعاً كان في تلك الفترة أنه كان موضوع الأبحاث يصرف عليها مليارات الدولارات. وهذه مليارات الدولارات ما كانت هي مسؤولة عنها الشركات العامة العفو الخاصة وكانت تأتي من الخارج. يعني مثلاً شركة هذه تمويل تمويل شركة بلاك بيري كان كيف انطلاقها وكذا والمشاريع التي دخلوا فيها والملايين التي مولت سريعاً كان هنالك في مخطط ما يدور لتأسيس هذه الأرضية. ليش هي الأرضية بالتحديد؟ لأنها سوف تكون شيئاً مهماً جداً للتحكم في الموضوع البشري الكامل لاحقاً. طيب
بس وصولاً لسنة بعد ما سيطر نظام ويندوز على العالم كلياته بسنة 2000 وتقريباً 14 يخرج أحد من الأساتذة الموجودين في الولايات المتحدة يقول نحن يعني عم نتحدث نحن عن كيفية أخذ المعلومات من كل العالم من كل العالم. شو قال بالتحديد؟ قال نحن لا نعاني نحن لا نعاني من وصول معلومات لعنا ما بنعاني فيها ولكن نعاني من كيفية معالجة هذه المعلومات. يعني هذه المعلومات تتطلب ملايين الأشخاص يقعدوا يعالجوها كل نهار ليشوافقوا الشيء المهم منها والشيء غير المهم فيها، يعني حتى نقف نحن بالتحديد هذه الأنظمة شو كانت عم تعمل.
معظم أيها الإخوة والأخوات الكمبيوترات التي فيها ويندوز والأندرويد والأبل كانت كلياتها تشتغل كأنها أجهزة تتبع لكل شخص موجود حول العالم. هذه نحن عم نتحدث على المستويات الكبيرة، طبعاً. الآن إذا جئنا نحن على المستويات الأصغر، يعني المستويات الكبيرة راح نتحدث عن مثلاً عن دور كبرى التي أسستها. يعني مثلاً مثل الولايات المتحدة أسست هذه المواضيع عندها هذه القدرة اليوم تدخل على أي حكومة بالعالم على ملفاتهم تدخل على أي شخص يستعمل الويندوز الذي أنا مثلاً موجود
استعمل نظام الويندوز كل كمبيوتر له مثل آي إم آي بيسموها أو آي إيم بالنسبة للتليفونات كل كمبيوتر يعني جبرت كل أصلاً شركات الكمبيوتر التي تصنع الآيسيات التي هي هي بتلاقوها مثل بنسميها نحن بلبنان أم 44 أنه يكون كل وحدة لها رقم خاص فيها ليش؟ لأنه عندما تشبك على شبكة الإنترنت مباشرة يعرف لمن هذا الرقم من أين أتى وكيف أتى وأين انباع وأي منطقة موجود فيها. ولاحقاً طور الموضوع بالنسبة للإنترنت عن طريق شو اسمه الآي بي أدرس الذي هو موجود الآن حالياً
ومهما الإنسان عمل الدي إن إس بقلب الكمبيوتر الذي الآن موجود على الأمن لا يزال الآي بي لا يزال الآي إم موجوداً في قلب الأجهزة يستطيعون تقريباً يعني يستطيعون التحري بالتحديد عن من أين أتت وكيف أتت هذه المعلومات يعني عن أي الأشخاص الذين يتتبعوننا. طبعاً الآن لا أريد استعراض الناحية التاريخية كلياتها لأنه هنالك كلام كثير يمكن أن يقال بهذه الحالة بس ولكن المعلومات المهمة أيها الإخوة والأخوات ما هي بالتحديد اليوم؟ الذي يحصل
نصل على الأوسط من سنة 2000 تقريباً 19 ألف الذكاء الاصطناعي دخل الذكاء الاصطناعي بقوة شركات كبيرة هنالك شركات ممولة من الحكومات مثلاً بلشوا بموضوع موضوع ليس جمع المعلومات تحليل المعلومات والبيانات. شو لقوا؟ لقوا بالتحديد أنه كل شخص كل النهار عنده هذا الهاتف الموجود بجانبه، هذا الهاتف الموجود بجانبه. يستطيع نقل معلومات. يعني يستطيعون أخذ معلومات منه وفتح الهاتف؛ لأنه لماذا؟ لأن معظم هواتفنا اليوم لا نستطيع أن نخرج البطارية منها.
البطارية دائماً موجودة حتى لو كانت هواتفنا مطفأة. تستطيع الحكومة الدخول. إلى الهاتف ويستطيعون التجسس. عن طريق الميكروفون الموجود فيها. وهذه هذه مسألة مهمة جداً. بالنسبة لهم؛ لأنهم لأنه. بيفكروا بعض الناس أنه بيطفوها بس ولكن لا حقيقة بعضهم بيشوفوا وين المحل انطفى آخر شيء وين و وهذه هذه الأشياء لا يستعملونها في حل الجرائم، يعني الجرائم. الموجودة مثلاً الآن اليوم لا يستعملونها، لماذا؟ لأن هذه تُعد من الأمور الخطيرة جداً؛ لأنها لا تُستعمل إلا بالطرق الكبرى، يعني بالطرق الكبرى كثيراً يستطيعون استعمالها.
طيب، الآن هذه بالنسبة للأنظمة الكبيرة. التي هي موّلت هذا الموضوع من البداية وفكرت فيه، طيب، جاءت الأنظمة الأصغر منها. خلينا نتحدث عن الدولة الصهيونية مثلاً. جاءت الدولة الصهيونية فكرت بالموضوع. وجدت أنه طيب، هنالك سيطرة هائلة في العالم من قبل هذه الأنظمة. نحن عم نتحدث عن الأرضيات. طيب، فرضاً نحن ماذا يجب أن نعمل لكي نأخذ من هذه الأنظمة معلومات؟ أيضاً نحن، بس هذه تفيدنا هذه المعلومات بطريقة أيضاً تساعدنا على ما نريده.
ماذا بالتحديد عملوا؟ صاروا يبحثون أولاً عن مثلاً الأنظمة الأولى مثل موضوع فيسبوك. فيسبوك، الآن كل شخص هو يضع اسمه، هو يضع رقم هاتفه، هو يضع أين هو ساكن بالتحديد، هو يضع أقاربه كلياتها وأين هم موجودون. وهو يوجد لديه الماسنجر معهم يتحدث معهم، وهم مفتوح كل شيء لهم. ولمن تابع هذا هذا هذا البرنامج؟ هذا البرنامج تابع لـ تابع لـ معروف من هو ومعروف ما دينه وانتماؤه. نفس الشيء، جاء هذا بعد مع الفترة، قالوا لك لا، قالوا لك في ناس كثيرون لا يستعملون هذا ما اسمه.
خلينا نعتمد على. على تركيبة الدول وتسلفها. لأن الطمع الموجود مثلاً خلينا نقول في الحكومة اللبنانية وزارة الاتصالات، ماذا عملوا مثلاً؟ الرسالة بلبنان بين شخص وشخص يدفعون عليها، كل واحد يدفع رسالة واحدة كان يدفع عليها دولار، تصوروا دولار! لكي تدفع لترسل رسالة لواحد أو ترسل، بعدين خلاص ما وصلت لـ 25 سنتاً. نحن عم نتحدث بمبلغ هائل، يعني مثلاً واحد يريد أن يرسل. يرسل بالسنة 100 رسالة مثلاً، 100 رسالة، ماذا يصير بالتحديد؟ بهذه المئة رسالة يدفع مثلاً ثمنها 50 دولاراً، يعني شيئاً كبيراً.
قالوا لك تعا نحن تعا نحن نعتمد على. على شيء أن هذا الفساد الموجود في الحكومات الشرق أوسطية نستثمره، ما معنى نستثمره؟ نستثمره بأنه نجعل كل الناس الفقراء والأغنياء يتبعون وسيلة اتصال ثانية، ما هي وسائل الاتصالات التي هي اليوم نستعملها كلياتها؟ التي هي واتساب أو تلغرام، وبالمناسبة تلغرام أنه قيل وقتها إنه هو روسي وهو لا، أيها الإخوة، تم شراؤه، واليوم تلغرام موجود المركز الرئيسي فيها في الإمارات المتحدة، تصوروا لأي درجة؟
موجود هذا وتم شراؤه وكل شيء يحصل اليوم على تلغرام موجود عندهم في في في الإمارات المتحدة، بينما تعرفون لمن تابع الإمارات المتحدة؟ لماذا؟ لأنه وضعوا هذه الدول العربية؛ لأنه في كثير اليوم ناس يحسبون أنهم يذهبون طلعوا على واتساب، ذهبوا على تلغرام، لماذا؟ لأنه هي على روسيا ومش عارف شو، لا، آخر شيء لا، تم شراؤها وهي موجودة اليوم في هذه الدولة، شوفوا شوفوا أهمية هذا موضوع الاتصالات. طيب، ماذا يؤمن مثلاً برنامج واتساب وفيسبوك على الهواتف الموجودة فينا؟
ماذا يؤمن بالتحديد؟ يؤمن التتبع، أنت بالتحديد تستطيع أن تعرف شخصاً أين موجود، بأي منطقة بالتحديد. يؤمن أنه أنت توصل المعلومات التي مثلاً أنا حاطط رقم تلفوني بين الفيسبوك والواتساب، يؤمن هذا الترابط، يقول هذا لهذا الشخص وهؤلاء الأشخاص أقارب مع بعضهم البعض. يؤمن لأنه الآن معظم البرامج مفتوحة على بعضها البعض، خلينا نوصل للنتيجة المهمة أيها الإخوة والأخوات، خلينا نفهمها بالتحديد، نحن ماذا عم نعطي معلومات؟ لأن هذا الشيء صار مثل ما بيقولوا شرّ لا بد منه، هذه هذه هذه هنا الخطورة صارت.
طيب، ماذا يؤمن بالتحديد؟ يؤمن المعلومات كل شخص مع كل مثلاً زوجته، ابنه، أولاده، ابن عمه، ابن خالته، موجود في هذا البلد، موجود في هذا البلد. طيب، أنا إذا عندي كل كمية هائلة من المعلومات، مش بس هيك، هذه هذه المعلومات حياتها ما حدا كان يقدر يوصل لها، ليه؟ لأنه مثلاً معظم الموجودين اليوم مثلاً نحن بلبنان 6 ملايين، بالعراق 40 مليون، بالدولة اللي لحد منا مثلاً تقريبا 90 مليون، بمصر مثلاً 140 مليون أو 120 أو 100 مليون عم يستعملوا الواتساب.
فنحن عندنا تقريبا مليار أو مليارين شخص كلياتهم هؤلاء هذا النظام اللي هو تابع للفيسبوك، نفس الشخص اللي دفع فيه تصوروا قديش أيها الإخوة والأخوات؟ دفع وقتها الأرقام المريبة، هذه الأرقام المريبة، دفع 20 مليار دولار لشراء الواتساب، بينما هم كانوا يستطيعون أنهم يعملوا ينشؤوا برنامج من أول وجديد، ولكن لا، قالوا لأنه هذا اطمأن له كثير من الناس وهو منتشر بالشرق الأوسط، دفعوا كرماله 20، شوفوا قديش أهمية المعلومات. لماذا؟ لأن هذه هذه الكمية الهائلة من المعلومات التي هم سيأخذونها من تقريبا مليارين شخص حول العالم.
يعني هم يعرفون كل شخص مع مين عم يحكي، يعرفون كل شخص ماذا عم يحكي، يعرفون أقارب الأشخاص مين هم بالتحديد، تحديد مواقعهم كلياتهم. طيب، كل هذه المعلومات صارت تجري عند هذا الذكاء الاصطناعي. هذا الذكاء الاصطناعي أيها الإخوة والأخوات بحاجة لدراسة. من سنة 2012 بمحاضرات كثيرة طلعت قلت هذه هذه ثورة الذكاء الاصطناعي التي نحن موجودين فيها اليوم، هذه ثورة سوف تأتي بأمور كثيرة وسوف تغير مفاهيم كثيرة. اليوم اليوم قدم الذكاء الاصطناعي تاعنا على شو؟
لكي عملنا مواضيع إنشائية، يعني مثلاً نحن بنروح على تشات جي بي تي، ندخل ندخل مثلاً معلومات، نحن عن شو بدنا نتحدث اليوم بالتحديد؟ بيقول لك كذا، نكتب مثلاً موضوع، نحن بنشوف بنبسط أنه نفرح يعني، بنقول الذكاء الاصطناعي عمل لي هذا هذا الموضوع، الذكاء الاصطناعي أعطونا الشيء الذي يلهينا بالذكاء الاصطناعي وأخذوا الشيء الذي يفيدهم، والذي شو؟ الذي يشكل خطورة هائلة على البشرية كلياتها. ما هو هذا الذي يشكل خطورة بشرية؟ ما هي طريقة ترابط هذه المعلومات كلياتها لبعض لمعرفة كل شخص؟
يعني اليوم لما مثلاً بلبنان أو بالعراق أو بأي دولة أنا أتحدث هنا عم بحكيكم وثائقياً يعني ما عم بتحدث يعني المفروض العالم المفروض تعرفه يعني. أنه ليس الهاتف الهاتف بحد ذاته الآن هو الخطر. لا، إنما كمية المعلومات التي هي جُمعت عندك من 2012 إلى اليوم. مع مين حكيت؟ وكيف حكيت؟ وأين أنت كنت موجود؟ وهؤلاء الأشخاص الذين حكيت معهم، مين هم بالتحديد؟ هل هم أقارب ولا مش أقارب؟ هل أتوا من دولة أجنبية ولا ما أتوش من دولة أجنبية؟ و و و و و و و و و كلياته هذا الذكاء الاصطناعي قادر على فلترته.
يعني مثلاً أنا الآن إذا كان عندي هذا الذكاء الاصطناعي مثلاً، بقدر أتخطى شخصية قريبة لشخصية أنا بدي إياها. هذه هذا الذكاء الاصطناعي بيقدر يفلت يفلت هؤلاء الأشخاص الذين حوله. مثلاً أنا بدي اعرف شخص معين، مين هو هذا الشخص؟ مثلاً شخص معين، بشوف مثلاً برجع لـ 12 سنة. بشوف مثلاً هذا وين بالتحديد أنا آخر معلومة عرفت وين منزله فيها؟ بقدر اعرف الجيران اللي حواليه، كل واحد عن استعمل شو بالتحديد استعمل؟ شو بالتحديد حكى عنه مثلاً؟
بقدر فلتر هذول كلياتها الأشخاص لأوصل للشخص الذي أريده. وهلا هذا الوصول للشخص الذي تريده هذا هلا قادر عليه. يعني مثلاً مثلاً بالحرب اليوم طلعوا، الواحد ما كان عنده هاتف، ها؟ طلعوا ما كانو ماشي في ما عنده هاتف وكذا، وبقدروا يقدروا يصيبوه بالتحديد بالمكان اللي هو موجود فيه. لماذا هم عم يصيبوه؟ لأن الأشخاص الموجودين حوله، مثلاً زوجته، أولاده، جيرانه الموجودين حواليه، كلياتها عم يتحدثوا عن هذا الموضوع، كلياتها موجودين حواليه، الكاميرات بيقدروا يفتحوها الهواتف، مش مجرد إنه الكاميرات عم تنفتح موجودة بالشوارع، لا.
الذكاء الاصطناعي اليوم الأخوة والأخوات عم يقدر يوصل لهذه لهذه لهؤلاء الناس كلياتها. مش موضوع مثل ما صار يطرح على على الانترنت انه عفوا محللين طلعوا، صاروا يتحدثوا، صاروا يعملوا انه هيدا افتراضاً، لا لا أبداً أيها الإخوة والأخوات، اليوم الموضوع أخطر بكثير من افتراضات. هيه شو بنقول لكم كمان معلومات أكثر، مثلاً بموضوع المطارات شو صار بالتحديد؟ مثلاً بالموضوع، لماذا هذا الشيء كلياته هذه التحديثات اليوم على كل هواتفنا صارت مثلاً؟
من حوالي من حوالي السنة لهلأ، أقل من سنة تحديثات أندرويد على هواتفنا صارت كثيرة. بتلاقوا كل شوي في تحديث، كل شوي في تحديث، على أبل صارت كثيرة، على ويندوز صارت كثيرة. آخر تحديث اللي هو وقف مطارات العالم، كان في فايل واحد بتقدروا أنتم تفوتوا عليه على جوجل وتكبسوا سبب توقف المطارات، بيقولوا لك إن كان في فايل، ويندوز عم يعمل أوبديت، يعني عم تعمل ترقية للبرنامج اللي عنده. هذه الترقية ترتبط بموضوع الأمني، هو السكيوريتي إنه إذا حدا بيقدر يخترق ويندوز تبعك.
وليش ليش حدا بده يخترق ويندوز تبعك أصلاً؟ أيها الإخوة والأخوات هون هون المحير، صح؟ إذا أنتم سألتم ليش بده يدخل؟ أصلاً يعني من يستعمل اليوم ويندوز؟ ما حدا يعني ما في يعني ما حدا من الناس العاديين، كلهم عم يستعملوا هواتف. هذه الطلقة للأخوة والأخوات وين انضربت أكثر شي؟ انضربت شركات الطيران، ليه؟ لأنهم يريدون دخول على الكمبيوترات هذه ومعرفة كل شيء يجري، الأسماء، مين هن الأشخاص اللي عم يطلعوا، عم ينزلوا بالطيارات. يعني هذه كلياتها تابعة للذكاء الاصطناعي، بالنسبة للمطارات، بالنسبة لل- لل- لل- بالنسبة لشركات الكهرباء، يعني كل واحد مرتبط رابط الجهاز تبعه بالويندوز مباشرة بيقدروا يعرفوا كل شيء موجود فيه.
كان بالاول يوجد مثلاً في سكيوريتي أب بيقدر موجود، بيقدروا يفوتوا عليه، بس اليوم هذا السكيوريتي يرتبط بالذكاء الاصطناعي، لحتى يققدر يتحدث معه، لحتى هو يققدر يحلل حاله، ويقدر يعطي المعلومات المنيحة. اللي يقدر يقدر المعلومات المنيحة للنهن للناس التي تريد هذه المعلومات. فعشان هيك توقفت المطارات، مش توقفت المطارات عشان في فايل واحد هو سبب هذه الأزمة، لا. الفايل سبب هذه الأزمة لأنه في بعض الكمبيوترات عم تعمل جهدي كبير لحتى تقدر تبعث هذه المعلومات اللي هن يريدونها.
فهو يا أيها الإخوة والأخوات الذي يحصل على الحرب اليوم، ليست حرب حروب اليوم أولى العالم، أيها الإخوة والأخوات مش حرب مثل ما نحن مفكرينها بس الأشياء التقليدية، لا. اليوم هي حرب عقول، حرب انتقلت لمكان آخر. فإذا نحن ما فهمنا طبيعة الحروب التي تحصل اليوم، أو التي سوف تحصل مثلاً مستقبلاً بين روسيا أو أو بين الدول الأخرى، هذه هذه هون الحروب الخطيرة جداً، لأنه شو؟ لأنه اليوم تستهدف العقول المهمة فقط. أما أما الثاني لا لا يستهدف، لأن كلياتهم ملتهين بمواضيع أخرى.
مثلاً أنا لو كنت عدو مثلاً، شو بعمل؟ عملت إنه بجيب مجموعة محللين، بحطهم بالتلفزيونات، بيقعدوا يتحدثوا عن أشياء، بيقولوا مثلاً يجب أن يطفئوا الهواتف، أو يجب ألا يطفئوا الهواتف، أو يجب مثلاً يجيبوا الهواتف القديمة. لا يا أيها الإخوة والأخوات، مش بالهواتف القديمة، ولا بإطفاء الهواتف، لا. الموضوع هو مجموعة نتورك. فأولاً كل شخص موجود، يعني أنت عم تتحدث عن مجموعة 12 سنة. معرفة كاملة بحياتك، مثلانا بسنة محاضرة 2016، في محاضرة اسمها هل نن نستطيع نعرف الغيب.
قلت إنه الذكاء الاصطناعي بالسنة 2016 قلت يستطيع إنه أنا بيعرف أنا بكرة أي ساعة إذا بدروح أشرب قهوة بيعرف أي ساعة بدي أشرب قهوة بالمكان الفلاني، ليش؟ لأنه يراقب حياتي، ليس أنا ماذا أعمل بالتحديد، يراقب يراقب حياتي كل يوم لمدة سنة وسنتين وثلاثة، فيعرف طريقة تصرفي القادمة ما هي بالتحديد، وممكن قد تصدمون كثيراً من أنه يقدر يعرف عن غد أنا في أي ساعة أستيقظ، وفي أي ساعة أريد الخروج من البيت، وفي أي ساعة أريد المشي من البيت، وإلى أين أذهب بالتحديد وأي طريق أريد أن أيسلكها.
لأنه هذه هنا هنا القصة كلياتها ليست القصة أنه أنا إذا كان معي هاتف أم لا، لا، هنا نحن لا نتعامل مع مع مع مع مع شيء لا لا يحتاج فقط هاتفاً أنك أنت تمسكه تمشي فيه لكي يلقطك أو لا يلقطك. حتى أنت لو كنت مخبأً بأي مكان، بأي مكان، المكان الوحيد الذي أنت لا يعرف الذكاء الاصطناعي أين أنت، إذا كان مكاناً جديداً. لم أحد فايت عليه من قبل، مثلاً، لم أحد عامل عامل حوله بناءً بناءً تراكمياً، تراكمياً عن طريق التاريخي يعني مثلاً من سنة ألفين واثني عشر إلى الآن، أن هذا المكان ممكن يكون مكاناً مهماً.
فهمتم كيف؟ مثلاً الأشخاص الموجودون حول هذا الشخص يجب أن ينقطع عنهم كلياً مثلاً، لكي يقدر يحمي نفسه ويحمي الناس الذين حوله، لأنه أقول لكم هذا البناء بناءً تراكمياً يعني حتى لو حتى لو هذا الشخص مثلاً لنقل متخفٍ وهو موجود في مكان ليس أحداً يعرفه كذا، ولكنه سوف يتواصل مع أحد من عائلته، سوف يقول له مثلاً متى هو آتٍ ومتى وراءه، مثلاً يريد أن يتصل بأمه أو متى تتصل بأخته، أخته تتصل مش عارف ماذا أخته وامرأته يبدآن يحكيان مع بعضهما، حتى لو هو انقطع عنه نهائياً، الاثنان يعلنان عن عن أشياء بقلب هذه المكالمات هذه كلياتها يتم التقاطها وتحليلها لكي يعرف مكان هذا الشخص، يعني الموضوع اليوم يا إخوة ويا أخوات لا يتطلب أنه أن يكون فيه فعلياً جواسيس على الأرض ويكون فيه جواسيس على الأرض نحن نؤمل هذا الشيء.
بس نحن اليوم نتحدث عن تكنولوجيا هائلة جداً، إذا نحن ما مشينا معها كل التقنيات القديمة التي موجودة اليوم في القادة الموجودين حول العالم كانوا كانوا يحافظون على حرب بهذا، بس الآن هذه السنة مع تطور هذه التطورات الهائلة لأحدثها الكمبيوتر الكمي يعني الكوانتم في كمبيوتر اسمه كوانتم كومبيوترز أيضاً تحدثت عنه في سنة ألفين واثني عشر ألفين وثلاثة عشر، قلت نحن للأسف الآن بدأ الكمبيوتر بالكمومي نحن عنا فرصة أننا نبدأ بالتكنولوجيا من أولها لأنه الآن غداً نصل إلى سنة ألفين وثلاثين خمسة وثلاثين فرضاً ويأتينا واحد يقول شوفوا الغرب كيف تطوروا، نحن الآن أبناء مئة ألف سنة ضوئية لكي نبدأ نبدأ ندخل في الكمبيوتر الكمومي، نبدأ نشهده في سنة ألفين واثني عشر ألفين وعشرة، ألفين وثمانية عم يتطور من هذه العشر سنوات تطور بطريقة رهيبة جداً، اليوم الكمبيوتر الكمومي يدخل وموضوع الذكاء الاصطناعي، يعني أنتم يعني الكمبيوتر الكمومي أيها الإخوة والأخوات فيكم تعتبروه عقلاً والذكاء الاصطناعي هو برنامج هذا العقل.
فأنتم اليوم ما عستم تحاربون مثلاً هؤلاء الناس الذين يحاربون الذكاء الاصطناعي ما عستم تحاربون واحداً يخطط بل تحاربون أنتم جهازاً عنده تراكم معلومات معلومات هائلة عنك، ماذا تحب، ماذا تغريه حتى لدرجة أنك يعني أعتذر عن هذا التوصيف، متى تفوت إلى الحمام متى تطلع منه لأنه بمجرد وجود الهاتف معك، أنت تعطيه كل الوقت المعلومات عبر السنوات كلياتها بأنظمة كلياتها مبنية من دولة واحدة. مجمعة معلومات عنك كل هذه الفترة، الطريقة الوحيدة للخروج من هذا الموضوع يا أيها الإخوة والأخوات هي ماذا؟ هي بناء تراكم جديد، انقطاع الاتصال تماماً عن كل الأشخاص حولك، كل الأشخاص حولك تماماً لا يتحدثون عنك نهائياً، على الأنظمة الآن وكل شيء كل الأنظمة الموجودة اليوم وكلياتها هي واحدة، فيك تقول مثل كأنه وحدة توجود تكنولوجيي، هذه التي يسمونها الها لها لغة إلا اسم باللغة الإنجليزية، التي هي أنا دائماً أستعملها السينغلاريتي، السينغلاريتي هي الشيء الأول الذي خلق منه كل شيء مثل الانفجار العظيم، بس ولكن السينغلاريتي العلمية هي دخول الآلة وتوحدها كلياً مع بعضها البعض لكي تصير كل شيء هذه الآلة هو الذكاء الصناعي هو تابع لها.
هنا أيها الإخوة والأخوات، يجب نحن أن نفهم هذه المواضيع ونشوفها وندرسها بالتحديد لأن هذه هي سوف تقرر بالنسبة للعالم كلياته الحروب القادمة كيف سوف تخاض والحروب القادمة كيف نحن يجب أن نفهمها وكيف نحن يجب أن نفهمها لكي نقدر نوصل لتحليل علمي صحيح وإلا غير هيك نحن نضلنا نفكر بمحلات غلط، نضلنا نحلل في محلات غلط، فيظل بعض الأعداء للإنسانية يسلطون علينا أناساً جاهلين يبثون الجهل لكي لكي لا تصل المعلومة الصحيحة. هذه أيها الإخوة والأخوات مهمة جداً همة أنا أقدمها، في كثير إخوة قالوا لي ليش ما بتعمل لنا محاضرة عن الحروب القادمة هذه المحاضرة أقصر وأهم بكثير من أي حرب قادمة لأنه يبنى عليها على الشيء المقتضى.
هذه هذا الذي يجب أن نفهمه، وإن شاء الله أيها الإخوة والأخوات قريباً إن شاء الله سأقدم محاضرات جديدة تنسو موضوع أهل البيت بس ولكن حبيت أقدم هذه المحاضرة اليوم بناءً على الذي صار الأسبوع الماضي لأنه اليوم يبتعد الإخوة كثيراً عن الحقيقة عم بيروحوا على تصورات غير صحيحة عم بيروحوا على على أشياء عم بتموه عم تموه لأعداء البشرية بالتحديد ماذا عم بيصير لكي يظلوا الواحد ورا واحد ورا واحد ليخلصون كليتهم. بسم الله الرحمن الرحيم «إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا» وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ
الذكاء الإصطناعي وتوقف المطارات والتصفيات والحرب .محاضرة من تقديم العبد محمد موسى