تتناول المحاضرة موضوع حرب الإسناد في سورة الإسراء وعلاقتها بجهاد الشيعة في محور المقاومة والدفاع عن المقدسات. وتناقش دور السيدة الزهراء عليها السلام وثورتها وبيتها الذي أسست فيه النهضة والقيام تمهيداً لظهور الإمام المهدي عليه السلام. كما تؤكد على أهمية بناء النفس عبر حلقات الذكر والمجالس الجماعية للمؤمنين لمواجهة التحديات والحروب النفسية والإدراكية.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلّى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين. إن شاء الله موضوع محاضرتنا اليوم يتكون من موضوعين. الموضوع الأول هو: هل حرب الإسناد موجودة في القرآن الكريم؟ والجزء الآخر الذي سنعرج عليه بإذن الله تعالى هو موضوع بيت الأحزان للسيدة الزهراء سلام الله عليها، ماذا فعلت بالتحديد في ذلك البيت؟ كيف غاب عنا كل ما قدمته، كل ما كتبته، كل شيء وصولاً إلى هذه اللحظة، وماذا فعلاً هي تريد منا من خلال كل ذلك.
بالنسبة للموضوع الأول، هو موضوع مهم جداً، لأننا لا زلنا نعيش تبعات الحرب من ثلاث سنوات إلى اليوم. لا شك أننا في خضم، يعني نحن في صلب موضوع القيام، قيام الإمام المهدي سلام الله عليه. هو موضوع يعني نحن كنا نتحدث دائماً عن مواضيع الظهور، اليوم نحن نتحدث عن مواضيع القيام. وهذا الشيء نحن يعني على الأبواب يعني هي هذه السنتين الفاصلتين يعني على الأبواب. نحن بهذا التأكيد الأكيد نرجو أن نعود إلى الموضوع الأساسي، لا نوقت بس لا أقول إنه سنتين جزماً أنه يخرج الإمام لا، هو موضوع نحن نتحدث عن القيام.
لأنه في كل هذه الامتحانات الموجودة أمامنا اليوم هو نحن نعيش الغربال الأخير، كما تحدث أهل البيت سلام الله عليهم. في الفترات السابقة، يعني من عام ألفين واثني عشر إلى اليوم، قسمت الأمور إلى عدة مراحل. المرحلة الأولى هي التعلّم عن الإمام المهدي سلام الله عليه، الانتقال السريع من سنة ألفين واثني عشر إلى سنة ألفين واثنين وعشرين، التعلّم عن الإمام المهدي. قيام الكثير من الإخوة بموضوع قاموا بموضوع وقتها.. أتذكرون «سلام يا مهدي»؟
هو نشيد عالمي كل وقتها كل الشيعة والمحبين قاموا بإنشاد «سلام يا مهدي»، وكانت هذه كأنها بيعة مباشرة للإمام المهدي سلام الله عليه بموضوع بيعته للقيام. لأننا، إذا نحن عدنا للموضوع الأساسي موضوع البيت سلام الله عليه، لازم نتساءل: لمَ الإمام المهدي سلام الله عليه الله عز وجل أخفاه؟ لأنه أعطانا أحد عشر فرصة مع كل إمام للقيام بدولة الحق، دولة العدل. ولكن كان الناس في ذلك الوقت يخذلونه، كانوا لا يوفون بالوعود التي يعطونها.
فالله عز وجل بعد أحد عشر فرصة من عهد الإمام علي سلام الله عليه إلى الإمام الحسن العسكري، بالنهاية وصل الإمام المهدي سلام الله عليه وقال: لا، هنا الموضوع سوف يختلف. يعني نحن هنا، الله عز وجل أدخل الإمام المهدي سلام الله عليه بعالم الغيب والشهادة، ونحن علينا اليوم كمؤمنين أن نعيد الإمام المهدي سلام الله عليه من عالم الغيب والشهادة عبر الأعمال التي نقوم بها، عبر العلوم التي نوزعها، عبر كثير من الأشياء المهمة جداً التي هي
نحن لازم نوصل لها على أعلى مستوى. طيب. من أحد الإخوة بعتوا لي من قبل أو لا، ذكرتها لكي أقولها لأنها مهمة جداً من خلال الإمام علي سلام الله عليه قال: «عندما يبلغ بسم الله الرحمن الرحيم يوماً تمامه فهذا خروج الإمام، ويوم تبلغ نقطة الباء دورتها عندما يبلغ بسم الله الرحمن الرحيم يوماً تمامه فهذا خروج الإمام ويوم تبلغ نقطة الباء دورتها أرجع أقول: ويسبق المهدي ظهور النجم ذي الذنب بالعجيب، ليس ما ترونه نجم ثلثي العقد الواحد ولا نجم تراب ثلثي القرن ولا نجم قل قرن، إنما النجم ذو القرون.
ليس ما ترونه نجم ثلثي العقد الواحد ولا نجم تراب ثلثي القرن ولا نجد ولا نجم قل قرن إنما النجم ذو القرون. على كل حال، هذه الرواية كلياتها كاملة عن الإمام علي سلام الله عليه، ولكن المهم بهذه الرواية هو الأول. عندما يبلغ بسم الله الرحمن الرحيم يوماً تمامه، معناه أن علم «بسم الله الرحمن الرحيم» ينشر، وهذا تمامه ينتقل عبر الناس عبر أثير هذه الأرض من الناحية الكمومية هذه التي تحدثنا عنها معناتها أنه علم بسم الله الرحمن الرحيم ينشر هذا تمامه ينتقل عبر الناس عبر أثير هذه الأرض من الناحية الكمومية هذه اللي تحدثنا عنها
قلنا وقتها إنه وقتها تفسير «بسم الله الرحمن الرحيم»، بعد منها تفسير سورة الفاتحة، بعد منها تفسير سورة التوحيد، هذه كلياتها من مبلغات «بسم الله الرحمن الرحيم»، وهذه بلشت تبلغ الآن حالياً تماماً. كثير من الناس اليوم تنتشر هذه العلوم بيناتهم. بعد منها نرجع يتحدث الإمام سلام الله عليه: وتبلغ نقطة الباء دورتها. هذه الدورة بلشت أيها الإخوة والأخوات مع أول علوم الباء وحقيقة النقطة في عام ألفين وستة عشر. هذه الدورة بلشت ايها الاخوة والاخوات مع أول علوم الباء وحقيقة النقطة بال2004 بال2016.
بعد منها مباشرة انتقلت إلى موضوع النقط وتفسير النقطة، بعد منها مباشرة إلى حقيقة الإمام علي، الإمام علي هو ذو قرنين الصحف الأولى التي هي الباء. يعني هذه كلها علوم متراكمة والآن بلشت تبلغ دورتها وهي ثلاثة وأربعة عشر من مئة. هذه الدورة بلشت تقترب، وقتها إذا تتذكرون في عام ألفين وخمسة عشر يمكن أو ألفين وأربعة عشر قلت لكم نحن صممنا ثلاثة واثني عشر من مئة. وهو ثلاثة واثني عشر من مئة هو دورة الخضر عليه السلام، وهذه الدورة تقريباً لا زالت حتى اليوم مستمرة.
وسوف تستمر تقريباً دولة الخضر إلى عام ألفين وتسعة وعشرين أو ألفين وثمانية وعشرين لكي يكتمل أصحاب الإمام المهدي سلام الله عليه، لأنه كل واحد منهم يأخذ دوره الذي الله عز وجل كتبه له أو ما يستحقه من خلال الامتحانات التي يمرق فيها. أيها الإخوة، هذه معلومات سرية جداً، مهمة جداً للأخوة لكي يفهموها، أرجو منكم أن تفهموها. أي سؤال بهذه المعلومات بالتحديد التي ذكرتها ممكن تسألوني فيها. متمم العنوان، يعني متمم أنه حسب رواية الإمام علي سلام الله عليه متممات «بسم الله الرحمن الرحيم»، متممات النقطة هي موجودة في هذا العلم الذي ينشر.
وهذا العلم الذي ينشر هو من حجة الله عز وجل علينا جميعاً، مني ولجميع الناس كلياتها. هذه حجة الله عز وجل علينا بمتممات النقطة والدورة التي صرنا فيها من عام ألفين وأربعة عشر التي تساوي هذه الدورة ثلاثة واثني عشر من مئة وهو الباي الموجود في الرياضيات هو قلب النقطة يساوي ثلاثة وأربعة عشر من مئة. يعني نحن ببعد ثلاثة، عفواً صفر فاصلة اثنين عن متمم الباي، عن متمم الدورة الكاملة للنقطة. والآن نحن صرنا فيها، يعني نحن دخلنا فيها وبقوة.
على كل حال، هذه كلياتها أشياء رياضية، بس المهم أن تفهموا أننا صرنا بنهاية تمام هذه النقطة التي يتحدث عنها الإمام علي سلام الله عليه. بنكمل، وهذه من العلوم المهمة والشريفة جداً في متممات الظهور. طيب، بموضوع والذي هو نحن الآن نعيشه في لبنان، كثير من الناس يتحدثون دائماً عن حرب الإسناد بلبنان، بالعراق، بإيران، تشكيكاتها، نتائجها، كل شيء توصلت إليه اليوم، كل هذه الدماء الزكية التي ارتفعت إلى الله عز وجل، كل هذه البيوت، هذه الممتلكات، هذه الأمور الكونية التي عم تصير في كل كوننا نحن الآن، هذه من متممات هذا الابتلاء.
طيب بموضوع واللي هو نحن هلا نعيشه في لبنان كثير ناس يتحدثون دائما عن حرب الإسناد بلبنان، بالعراق، بإيران تشكيكاتها، نتائجها، كل شيء توصل لها اليوم، كل هذه الدماء الزكية اللي هي ارتفعت إلى الله عز وجل، كل هذه البيوت، هذه الممتلكات، هذه الأمور الكونية اللي عم تصير في كل في كل كوننا نحن هلا هذه من متممات هذه هذه الابتلاء. سابقاً تحدثت عن مواضيع الثورات العالمية. أرجو منكم أن تلتفتوا لهذه النقطة جيداً. ما أطول فيها، بس التفتوا أرجوكم أن تلتفتوا لها وتنتبهوا لها وتتفقهوا فيها.
إذا جاء محتل واحتل الأرض وقام الناس الموجودون فيها بالدفاع عنها، هؤلاء دافعوا عن الأرض وأخرجوا المحتل. هذا يعتبر من الناس الذين يرتفعون شهداء، والناس الذين ينتصرون هم من الذين انتصروا، يعني إما النصر وإما الشهادة، يعني نحن بدنا نقول إنه هنا هذه لكل الناس الله عز وجل جعلها سنة إلهية في الأرض. عندما نأتي نحن اليوم إلى ما حصل في غزة، اليوم في ناس قاموا بثورة، هذه الثورة عملوها بهذه الطريقة. التي لا أريد أن أرددها لأنه في عندنا حظر قوي جداً على كل الكلمات التي نقولها على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي.
لكن أتمنى منكم أن تفهموا ما وراء السطور بطريقة بسيطة. لكن أتمنى منكم أنتم تفهموا ما وراء السطور يعني بطريقة بسيطة. بعد منها كل العالم تركهم، كل العالم خذلهم. طيب، الواقع في لبنان، شوفوا هنا الواقع في لبنان، أريد أن أقدم على هذا الموضوع آية من الآيات القرآنية أيها الإخوة والأخوات من القرآن الكريم، سوف يظهر حق الشيعة، سوف يظهر قول الله عز وجل أن هؤلاء عباد، أنا ذكرتها سابقاً بس اليوم أذكرها بطريقة قاطعة. طيب الواقع في لبنان شوفوا هون الواقع في لبنان أريد أن أقدم على هذا الموضوع آية من آيات قرآنية إيها الإخوة والأخوات من القرآن الكريم، سوف يظهر حق الشيعة، سوف يظهر قول الله عز وجل أن هؤلاء عباد أنا ذكرتها سابقا بس اليوم أذكرها بطريقة قاطعة.
اللي اللي هن موجودين في قلب غزة في من نفس عوائلهم أخواتهم اخواتهم بالضفة الغربية هن مش يعني ليسوا تحت الاحتلال، نعم تحت الاحتلال محمود عباس، وهم اليوم يقومون به نفس الشيء في لبنان، محمود عباس الذي هني اليوم يقومون به نفس الشيء في لبنان، منفصلون، موجودون بطريقة منفصلة، شبه مستقلين، فينا نقول هكذا. هؤلاء الناس الذين هم نصف جلدتهم من عيالهم، من يعني كل عائلة مقسومة، من من عيالهم، من يعني كل عائلة مقسومة، الضفة خذلت غزة.
في ذلك الوقت، خذلتهم. ليش؟ لأن الله عز وجل أراد أن يقول لنا شيئاً ليش؟ لأن الله عز وجل أراد أن يقول لنا شيء هل نرجع نعود لعنوان هل الله عز وجل ذكر حرب الإسناد في سورة الإسراء؟ هل نرجع نعود لعنوان هل الله عز وجل ذكر حلب الإسناد في سورة الإسراء؟ نعم، هلا بشو فرجيكم كيف. في لبنان، هل كان العدو الإسرائيلي لللبنانيين محتلاً.. الصهاينة محتلين للبنانيين محتل الصهاينه محتل كان لا، بس فقط في عدة مناطق صغيرة كثيراً. يعني كان في تحرير كامل،
كانت الحدود مفصولة، لم يكن هناك أي مشكلة. لو اللبنانيين تركوا هذا الموضوع ما كان عليهم لو اللبنانيين تركوا هذا الموضوع ما كان عليهم من أي ناحية عتب. ولكنهم قاموا بحرب إسناد. هنا ماذا؟ ارتقينا من موضوع دفاع، ارتقينا ارتقينا من موضوع مقاومة إلى شيء آخر الله عز وجل يذكره في القرآن الكريم. فلنفتح سورة الإسراء. لماذا؟ لأن هذا الشيء الوحيد عند الشيعة حصل. هل حصل من المصريين؟ لا، هل حصل من الخليجيين كلهم؟ لا، هل حصل من أي دولة في العالم كلها؟ لا.
فقط حصل من هؤلاء الشيعة الموجودين بين لبنان، الموجودين بين اليمن، المرتبطين بالإمام علي سلام الله عليه، الموجودين في العراق والموجودين في إيران. بطريقة هم بطريقة غير مباشرة. حسناً، فلنفتح سورة الإسراء ونؤكد على هذه النقطة، لأنه يوجد أشخاص يرسلون لي ويقولون لي أعطونا دليلاً على أن الشيعة هم على حق، وأعطيهم هذه الآية فيسكتون ويهربون، ولا يجيبون علينا نهائياً. تقول: «بسم الله الرحمن الرحيم سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى».
هنا الله عز وجل يتحدث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من إسراء من مسجد حرام إلى مسجد أقصى. لماذا؟ لأن هذين المسجدين هما رازحتان، رازحتان تحت الاحتلال. بنائهما لا زال محتلاً. الله عز وجل يعلن في القرآن الكريم منذ بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بعد استشهاد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ليس في أوضح من هذه الآية أكثر من هكذا، على أن المسجدين الله عز وجل وحدهما بمكان واحد. لماذا؟ لأنه إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله،
هذه الآية باركنا حول من؟ المسجد الأقصى، أم المسجد الحرام، أم باركنا حول الذي أسرى بعبده، الذي أسرى الله بعبده يعني عبده حوله، حول هنا، ما هو؟ الحول هي الأيام، وليس الحول يعني حوله، ليس في أحوال بل في حول في هذا لفظ زماني وليس لفظ مكاني. ليس فقط لفظ مكاني ولكنه لفظ زماني، الأحوال يعني ماذا؟ السنوات. لماذا؟ لأن الاثنين رازحان تحت الاحتلال. وهذه الآية لها أبعاد علمية، يعني مثلاً إذا الواحد في المستقبل أراد أن يخترع جهازاً ينقل من مكان إلى مكان يجب أن يكون ليلاً،
لأن هناك مواد في النهار لا يستطيع هذه المواد تأثر على موضوع موضوع الانتقال. هذه في المستقبل، هذه من علوم الظاهرة إن شاء الله تعالى مع الإمام المهدي سلام الله عليه. فيها أبعاد علمية، فيها أبعاد روحانية، ولكن أبعادها الموجودة الآن في هذا الزمن، هو هذا المسجد الحرام والمسجد الأقصى الذي باركنا حوله. الأحوال هذه لنراه من آياتنا، هذه الآيات التي نحن نعيشها الآن إنه هو السميع البصير. هنا يتحدث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، سمع السمع يرتبط مباشرة بمن؟
يرتبط السمع يا أيها الإخوة والأخوات، أي آية تذكر فيها مثلاً على الإنسان، سميع بصير، يرد السمع أول شيء يكون يرتبط برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأنه أتى بالرسالة والبصير، وهنا تأتي ترتبط بالإمام علي سلام الله عليه لأنه تبصر موضوع الولاية واتباعهم. وهو هنا الله عز وجل لن يرى آياته إلا هؤلاء الناس. هو السميع البصير، هذه تنتمي إلى السمع والبصر. يرجع يتحدث الله عز وجل هنا «وآتينا موسى الكتاب». هنا الله عز وجل يتحدث من فوق أو يتحدث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،
بعدين يحب أن يعمل واو عطف «وآتينا موسى الكتاب». تسأل الإنسان لماذا ورد موسى مباشرة بعد هنا لماذا؟ لأننا نتحدث عن خطين، نتحدث عن قلنا من قبل موسى هو عنصر من عناصر المادة الموجودة داخلنا التي هي موجودة في السلسلة في سلسلة الظهر في الأعصاب كلياتها. عندما يتحدث عن موسى بهذا المقام نتحدث عن خط يرتبط بكثير من الأعصاب الموجودة في الأرض، نتحدث عن أعصاب الأرض هنا. يعني الله عز وجل خلق لنا كثيراً من العلوم في آية واحدة. معليش أيها الإخوة والأخوات، اصبروا علي فقط لكي نفهم هذه الآية بطريقة مختلفة عما فهمناها سابقاً.
بعد منا «هذا الكتاب جعلناه هدى لبني إسرائيل». بنو إسرائيل الذين هم هؤلاء بنو الذين جاءوا من إبراهيم عليه السلام. هم هنا نحن عندنا إسماعيل وعندنا يعقوب وجاؤوا من إبراهيم عليه السلام. فبنو إسرائيل «وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلوّن علواً كبيراً». الله عز وجل هنا يقول لهم إنكم ستعلون علواً كبيراً، هذا القضاء الذي قضاه الله عز وجل لبني إسرائيل لأنه يعرفون، هم يعرفون هذا الشيء، يعرفون أنهم دائماً مفسدون في الأرض، ولكن العلو صار بالتحديد مرتين.
الآن المرة الأولى اختلف فيه كثيراً علماء. بالنسبة لي يوجد تفسير، ولكن لا أريد أن أقوله الآن، يعني لأنه لا أريد أن أدخل من منحى تفسير هذه الآية وأخرج عن الموضوع الأساسي في العنوان لأنه يصير في مكان آخر ونصير نتحدث بموضوع آخر. بل نتحدث عن موضوع ثاني، انظروا، «فإذا جاء» «فإذا جاء وعد أوليهما بعثنا عليكم عباداً لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولاً». الله عز وجل هنا يقول لهم إن أول علو تعليتم فيه، الله عز وجل أرسل عليهم عباداً لنا، عباد لمن هنا؟
لنا، لا تعادل الله عز وجل فقط لأنها هي من المجموعات الفاعلة في القرآن الكريم، مثل ما تعلمنا أن الله عز وجل لا يتحدث بالجمع عن نفسه. للأسف الناس افتكروا هذه من موضوع التفخيم، الله عز وجل يتحدث عن مجموعات في القرآن الكريم. مثل مثلاً الله عز وجل يميت، في مجموعات هي التي تميت، يعني من الله عز وجل كلفها في ذلك، مثلاً مجموعات تحيي، مجموعات تنزل المطر، مجموعات تنفذ الأقدار، هذه ما بين الملائكة والناس والأشخاص النورانيين.
هذه كلياتها الله عز وجل جعلها بالترتيبات الروحية. نحن يجب أن نفهم هذه الترتيبات الروحية. فلما يقول «عباداً لنا» هنا يعني يرتبطون بمحمد وآل محمد. هؤلاء عباد يعني ماذا؟ يعني أخذوا العبودية هم لمحمد. في ناس يقولون لي هذا لا يجوز. قال الإمام علي سلام الله عليه: ما أنا إلا عبد من عبيد محمد. هذا الشيء مجزوم به، وقد قدمت له سابقاً كثيراً من الأدلة. فلما يقول «عباداً لنا»، يعني هم ينتمون إلى خط أهل البيت سلام الله عليهم. يعني لا يمكن أن يكون واحد مثل نبوخذ نصر أو واحد مثل خلينا نقول إسكندر المقدوني مثلاً، أو واحد من الكفار أو واحد من الفرس الذين يعبدون النار في ذلك الوقت، أنهم هم الذين دخلوا، لا، لابد أن يكونوا عباداً بمعرفتهم لمحمد وآل محمد، وممكن أن يكونوا هم من أنفسهم.
يعني العباد أول صنف ممكن أن يكونوا هم من بني إسرائيل، هم الذين قاتلوا بني إسرائيل الثانيين وهم الذين انتصروا عليهم. ليس بالضرورة أن يكون هذا الشيء خارجاً عنهم، هم من داخلهم، لأنهم كانوا يعرفون محمد وآل محمد، والدليل على ذلك نجمة داوود الموجودة عندهم التي فيها ستة أضلع، يعني نتحدث نحن عن حديث الكساء. هذه هي حقيقة حديث الكساء، حسناً. «عباداً لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولاً». حسناً، مرتين «ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيراً».
يعني عادت كلياتها من أول وجديد. بعدها الله عز وجل «إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة» هونا بعدين «ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة». عندما نتحدث أول أول مرتين الله عز وجل رجع هنا يتحدث عن مرة ثانية سوف يكون فيها دخول، فيها قتال عباداً لنا أولي بأس شديد، وبعد منها فيها دخول إلى المسجد، هذه ممتدة. إذا ترون كل واحد يقول لي ستخلص الحرب الموجودة الآن. أيها الإخوة والأخوات، هذه الحرب مستمرة.
قلت لكم كذا مرة بطئوا وتمشي. الله عز وجل أنطق السيد الله يرحمه، لما قال إن هذه الحرب سوف تتخذ أوجه، كثيراً من الأوجه. الله عز وجل، وربما تأخذ سنوات، ستأخذ سنوات، ستأخذ أوجه. هذه الأوجه التي تحدث عنها، هذه الأوجه التي فيها سكون من مكان آخر، فيها خذلان في مكان آخر، فيها استمرار في مكان آخر. لا تخافوا أيها الإخوة والأخوات، هذا كلياته تحت عين الله، تحت تقدير الله. الشيء المهم في هذه الحرب كلياتها هو نحن.
كيف نحن نقدر أن نستمر بها؟ كيف نحن نقدر أن نتعامل معها ونتعاطى فيها؟ لأنه اليوم تشكيلات الشيء الممهد للسفياني، قلت لكم أي تنظيم عالمي، أي شيء سابقاً مثلاً الدجال يتكون، لأنه الدجال موجود بقوة في بلادنا، يجي شخص لاحقاً بعد ما يتبلور الدجال مع كل الناس، يجي شخص يمثل هذا النظام. نظام رأس المال الذي يتحكم بالسياسة، تمثل وتبرور الموجود رئيس الولايات المتحدة الأمريكية اليوم. الدولة السفيانية تمشي حسب القرآن الكريم بين منحيين.
نحن عم نتحدث هون، من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى. هذا نظام نظام لاحقاً يتبلور في شخص، هذا النظام يتبلور في شخص، يجي شخص وبياخذ هذا النظام. يعني كل شيء موجود، يعني مثلاً في عالم شيعي قال إنه السفياني هو نتنياهو. في عالم شيعة لا، اللي موجود تحت منه، لأنه شوفوا عم يدخلوا ويخرجوا وجاب روايات. نحن مثلاً هلا هذا الموجود الجولاني مثلاً بده يدخل على لبنان، بدعم وعياذ من، يعني هو في دور من أدوار السفياني يقوم به.
إذاً أيها الإخوة والأخوات بنشوف إنه هذه الأعمال كلياتها تتبلور بشخص واحد قادم، كلياتها مقدمات لشخص واحد. مثلاً نظام اليماني في روايات ذكرت مثلاً، وكثير من العلماء للأسف اشتبكوا واشتبهوا بها وقلت وخبرتها سابقاً وإلقاء للحجة التي أقيمها على الناس. يعني مثلاً في رواية بالموضوع بهذا الموضوع قال، في رواية إحدى الروايات قالت إنه وفائق فائق عينه في صنعاء. وقتها دغري قلت تحققت اليوم تحققت اليوم رواية فائق عينه في صنعاء شو؟
لما أجت الباخرة الكبيرة اللي هي من الأسطول الأمريكي حاصرة اليمن، قاموا مباشرة بالضرب عليه وأصابوها وهربت. شو معناتها؟ في هذه في هذا المعنى شو معناتها بالتحديد؟ الباخرة الكبيرة شكلها شكل العين. ففائق عينه في صنعاء، فهن فكروا إنه هو هذا اليماني اللي هو قادم في آخر الزمان، وهو هذا الشيء خطأ. عشان هيك صار في شبهة، هل اليماني هو يمني أو يأتي من اليمن؟ فهمت علي كيف؟ الروايات قاطعة أنه هو مولود في اليمن. بس ولكن هل هو يمني يعني موجود هلا من الزيدية ولا هل هو من اليمن الإلهي أو من يمن الخضر عليه السلام أو من يمن الإمام المهدي سلام الله عليه؟
أكيد من اليمن الثاني تحدثنا عنه، وليس من هو موجود بيكون في صنعاء لاشتباه الروايات اللي هي نحن نتحدث عنها، والتي أخبر بها العلماء. شفتوا كيف الروايات تفسر على تفسر على بهذه الطريقة. لما قال فائق عيني هن نسبوها للليماني الأخير، وهذا لا هذا لليماني الموجود في اليمن اللي هو الحوثي. شوفوا كيف تفسرت هذه الرواية، وليس اليماني اللي هو موجود والذي يخرج لطلب الإمام المهدي سلام الله عليه واللي بيكون بقوة والذي يحمل راية الهدى.
هي لازم لازم نحن ننتبه لها أيها الإخوة والأخوات لتلك لها. هذه هذه الروايات هذه هذا شيء وهذا شيء آخر، لذلك قطعاً اليماني اللي موجود ليس من الحوثيين. كان في عندهم فرصة في محاضرة من هم اليمنيين؟ قلتها من تقريباً ست سنوات تقريباً وقلت وقتها تحدثت عن التسلسل الحوثي ولماذا قد قتل حسين الحوثي وبعد منها كيف صار والفرصة اللي اجت لهم بس ولكن النزعة القومية ضربت وعزلوا من هذا الشيء. لذلك إنه يستمروا في خط الدفاع القومي ولكن ليس خط الدفاع المهدوي القيومي.
هذا أيها الإخوة والأخوات، هذا الذي أشدد عليه دائماً موضوع اختلاف القيومية هو موضوع اختلاف القومية. لذلك إذا نحن رجعنا لسورة الإسراء الله عز وجل يقول في القرآن الكريم: «الذين هم لم يكونوا في حالة اعتداء عليهم». نفذ هذا الأمر. الله عز وجل بعثهم عباداً لنا العبودية هنّ تعود لمحمد وآل محمد. ولبأس شديد جاحوا خلال الديار وكان وعداً مفعولاً. ليش؟ ما صار في هون من من الأخوة بلبنان؟ أنه كمل الموضوع لحتى يدخلوا ويتبروا تدبيراً.
ليش؟ هنون يجب أن نقف أيها الأخوة والأخوات بيننا وبين أنفسنا بكل أمانة. موضوع النفاق، موضوع الصلح، يعني مثلاً كثير ركزنا على هذا الموضوع. قلت، قلت بشيء قاطع سابقاً قلت أنه لو المقاومة في لبنان طلعت قالت أنا مقاومة قومية وطنية لا يعنيني الموضوع الديني، هن بس يخلوا كل شيء قاطعاً دغري بيخلص الحرب وهن بينتصرون. قطعاً، ليه؟ لأن هي فقط قومية وليست دينية، لا ترتبط بأهل البيت سلام الله عليهم، إذا هن أعلنوا هذا الموضوع. ولكن ارتباط الناس بقولهم وفعلهم بأهل البيت سلام الله عليهم، بزيارتهم للإمام الحسين سلام الله عليه، بـدائماً بيقولوا نحن كذا في في جنوب لبنان.
نحن مع أهل البيت، نحن مع الإمام المهدي سلام الله عليه، قال التنظيم اللي لازم يكون في داخل صفوفهم، هو تنظيم مبني مؤسس من من دواخلهم، يعني من جواتهم، من جوه لبرا، مش من برا لجوة. الناس الأوائل اللي هم أسسوا هذا الشيء كانوا على هذا المستوى. اليوم لا، مش على هذا المستوى، في كثر فتن في بيوتهم، في كثر فتن مع نسائهم، في كثر فتن، أيها الإخوة والأخوات بعوائلهم، في كثر فتن بالمواضيع المالية، يعني مثلاً هن مستعدين للتضحية بأنفسهم، بس ولكن هو أحد منهم بس لتصح له فرصة أنه يسرق بيسرق.
نحن نتحدث بكل أمانة بالموضوع العلمي، للأسف عم ناخد نحن الشغلات العلمية، بس عم نبعد عن موضوع الثقافة. ما في عندنا ثقافة، في عندنا علم، يعني في ناس كثير عم بيصيروا دكاترة ومهندسين وما شاء الله عم يعمروا، عم يوصلوا للعالمية، عم بيصيروا رؤساء دول، بس ولكن مواضيع الثقافة معدومة. شو؟ لأننا دائماً ندور حول نفس النقطة. شو هي النقطة؟ أنه هي مثلاً بموضوع إيه إيه فقط الإمام الحسين، شو عمل بالتحديد؟ بس ولكن أهدافها، شو عمل بالتحديد؟
الانبساطات الإدراكية للي عملها الإمام الحسين تحديداً ما في. فدائماً بدور، دائماً مثلاً تربط الموضوع مباشرة، شيعة يعني متعة. تذكروا من زمان شيعة يعني شو؟ بيجي بيقولوا لكم أنه هن هؤلاء روافض. قلت لكم أيها الإخوة والأخوات، حتى لو ورد هذا النوافض من أحد الأئمة سلام الله عليهم عن موضوع الروافض هو كان لمواساتنا في ذلك الوقت في زمانه. لأنه كانوا أهل الجماعة بيقولوا لنا نحن روافض، فهو لمواساتنا نحن قال لنا أنتم الروافض. بس بس ولكن نحن في زمن هذا الموضوع يجب أن يخرج منا، نحن لسنا روافض.
بالمعنى السياسي، نحن لسنا روافض بالمعنى الديني. نحن أساس الإسلام، نحن منهج الإسلام، نحن أصالة الإسلام. لأنه وين وجدت حقيقة الإسلام موجود فينا، موجود عندنا. ليه؟ لأننا قمنا في هذه جبهة الإسناد، حيث لم يقم أي مسلم من كل الطوائف حول العالم بهذا الموضوع، لكن نحن قمنا به. وقمنا به ليس فقط مع أهل الجماعة، قمنا به مع الناس الموجودين بفنزويلا، الذين يتبعون الدين المسيحي، بالبوسنة والهرسك، قمنا به بأولى الدول كثيرة كانت شو مستضعفة.
نحن لم نأخذ أي شيء إلا سوى الاستضعاف. هذه حقيقة وأصالة الإسلام نفسه. لازم نعتز بهذا الموضوع، وليس من المفروض أن نحن إيه شيء صغير معزول عن العالم، لا حقيقتاً. يعني نحن نتحدث لما نتحدث يعني لما ييجوا الأخوة من أهل الجماعة بيقولوا لي أنتم مشركين؟ لا بقول لهم أنتم المشركون. لا، لأنه أنتم إذا مفكرين نحن توصلنا لا، أنتم عدم وجود أهل البيت عندكم هو يؤدي إلى الإشراك، وبفرجيكم بالتحديد وين؟ يعني أنت عندما تتحدث مع الله عز وجل من دون حاجب هذا شرك.
الله عز وجل علمنا بكل شيء حتى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، إذا أراد أن ينزل عليه القرآن بينزل عن طريق جبريل عليه السلام. في حاجب دائماً بينزل مع أن رسول الله أعظم من جبريل وأعظم من كل المخلوقات. الله عز وجل دائماً يعلمنا هذا الموضوع. طيب، بنكمل بهذا الفكرة. إن شاء الله بتكون وصلت بموضوع سورة الإسراء. الله عز وجل يشهد لأننا نحن عباداً له عن طريق محمد وآل محمد. هذه العبودية، أيها الأخوة والأخوات، ما بيقدر يوصل لها أي حدا إلا إذا أتم مواضع الدين كلياتها.
يعني إذا اجى واحد سألني أنتوا كيف كذا، بقول له هذا الموضوع بهذه الطريقة. بيقول لي طيب الأخوة بغزة هن يقاومون؟ بقول له هن يقاومون شو؟ لأنهم لأن الاحتلال موجود عندهم. بس خلينا نقول الاحتلال مش موجود عندهم، هل هن سيقاومون؟ أو سيكونون مثل كل أهل الجماعة موجودين في اللي هن مليار و٧٠٠ مليون حول العالم؟ أو سيكونون مثل كل أهل الجماعة موجودين في اللي هن مليار و700 مليون حول العالم؟ إذا قال لي لا، هم ممكن يقاوموا، بقول لك طيب أخواتهم وأخواتهن، هن أخواتهم وأخواتهن موجودين في الضفة الغربية، ليش ما ساعدوهم؟
إذا قال لي لا، هم ممكن يقاوموا، بقول لك طيب اخواتهم وأخواتهن، هن أخواتهم وأخواتهن موجودين في الضفة الغربية، ليش ما ساعدوهم؟ الله عز وجل أبطهم في القرآن الكريم. الله عز وجل يسقط أي شخص لا يكون عباداً لنا. فالعبودية هون طلعت بالمن القرآن الكريم بسورة الإسراء وحققت شروطها، اللي هي شروطها إنه نحن لم نكن محتلين.
فالعبودية هون طلعت بال- ب- ب من القرآن الكريم بسورة الإسراء وحققت شروطها، اللي هي شروطها إنه نحن لم نكن محتلي. نحن قمنا بشيء يخص المسجد الأقصى بهذا الخط الموسوي اللي هو موجود من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، هذا كله خط موسوي. نحن قمنا بشيء يخص المسجد الأقصى بهذا الخط الموسوي اللي هو موجود من من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، هذا كله خط موسوي. نحن قمنا بهذا بهذا الشرط الثاني، والشرط الثالث لا زلنا مستمرين عليه رغم تدمير بيوتنا، وأنه كل العالم ضدنا، ليش؟
لأن الله عز وجل بهذه المرحلة مرحلة عم بيربينا هذه من رحمته علينا. في كثير ناس ما عم بيشوفوا هذه الرحمة لما يتسلط علينا اللي موجودين في لبنان. آمُون رئيس اللبناني شوفوا شكل آمون والثاني مأمون، مأمون بك العميد وكل هؤلاء اللي هن موجودين في السلطة حتى رئيس مجلس النواب اللي هو الشيعة لهلق.
يعني كل هذا الفريق اللي هو موجود الذي يتسلط علينا، ليش بالتحديد؟ ليه؟ لحتى نفيق نحن، مش بس نفيق، وهذه رحمة وحب من الله عز وجل لنا. الله عز وجل عم بيبلينا بالمال، عم بيبلينا بالبيوت، عم بيبلينا بالازواج، عم بيبلينا بنقص من الأنفس والثمرات. اجى موسم الزيتون، اجى موسم أي واحد منكم لا زال مستمر، بيقول نحن مع هذا الشيء اللي صار نحن نؤمن به، نحن مستمرون عليه هون جالوت. اجى موسم الزيتون، اجى موسم أي واحد منكم لا زال مستمر، بيقول نحن مع هذه هذا الشيء اللي صار نحن نؤمن به، نحن مستمرون عليه هون جالوت.
اليوم لا طاقة لنا بجالوت وجنوده. اليوم لا طاقة لنا بجالوت وجنوده. لما كان معهم داوود عليه السلام، لما وجدوا على النهر، كانوا قوم كثار، وكانوا عطشانين. وقفوا على النهر، قالوا له بس بدنا نشرب، قالوا له ما بتشرب، الله عز وجل أمركم بعدم الشرب.
شو لشراب؟ قالوا لا طاقة اليوم لنا بجالوت. هذا هو هذا هو حرفياً اللي عم بيصير بلبنان. هذا هو حرفياً بقي من كل هذا القوم ٣١٣ واحد. اليوم كثير ناس قالوا ليش اللي عم بيصير هيك؟ نحن ما بدنا هيك، نحن بدنا بيوتنا، نحن بدنا نرجع، بدنا نسوي. بنكمل بالموضوع الثاني أيها الإخوة، بنكمل بموضوع السيدة الزهراء سلام الله عليها. وهذا شيء منحى مهم جداً غفل عنه كثير من العلماء سابقاً. من بعد الخطبة الفدكية التي قالتها السيدة الزهراء سلام الله عليها الحمد لله بعض العلماء قاموا بتفسيرها.
هذه الخطبة بس ولكن المنحى الذي بعد منها الذي كتب كل تاريخ الأمة. لحتى لليوم أنه من بعد استشهاد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دخولهم على بيت الزهراء محاولتهم كسر ضلعها. استشهاد جنينها المحسن سلام الله عليه بعد منها مباشرة يطلع. بعد منها بيأخذوا الإمام علي سلام الله على المسجد حتى يقومون ببيعة. الأول والثاني بعد منها الأول يعني بعد منها بتجي السيدة الزهراء سلام الله عليها وتقوم بالدعاء، ترتفع أعمدة المسجد. هون بيخافوا هن وبيفلتوا الإمام علي سلام الله عليه.
بيرجع الإمام علي مع السيدة الزهراء وهي مكسورة. بيرجع الإمام علي مع السيدة الزهراء وهي مكسورة. ولكن بعد ذلك ماذا صار بالتحديد؟ ظل الإمام علي والسيدة الزهراء سلام الله عليهما يروجان من بيت لبيت. في مكة، أتصور أنه كان في مكة. عفواً، كانوا في المدينة يروجان من بيت لبيت. ويبالغان: ألم تقم أنتم بالبيعة لعلي بن أبي طالب؟ نعم. ولكن لمَ نكستم البيعة؟ نخاف، نحن خفنا. كان هناك جيش قوامة أربعة آلاف شخص موجود في المدينة، وكانت هناك أمور سياسية كثيرة
موجودة في المدينة. كانوا يذهبون إلى كل بيت ويدقون الباب، وتتحدث السيدة الزهراء معهم. انظروا هنا إلى المنحى الذي أخذته السيدة الزهراء بالأنوثة الكونية، كيف أن هذه الأنوثة الكونية التي هي موجودة فيها تدخلت بهذه القوة. هنا نحن نتحدث عن أنه بوجود إمام زماننا، الإمام علي سلام الله عليه، بكل ما كتبه الله عز وجل من سياسة له، وبكل تأسيس من التأسيس الذي باشره بانشغاله بجمع القرآن الكريم. فالسيدة الزهراء سلام الله عليها كانت لا تزال مستمرة في هذا العمل السياسي.
وتبلور هذا الموضوع يا أيها الإخوة والأخوات في أهمها وأكبرها وأضخمها التي نحن غفلنا عنها، وهو موضوع بيت الأحزان. إذا الآن تدورون وتجولون وتسألون العلماء: لماذا بالتحديد كان للسيدة الزهراء بيت أحزان؟ يقولون لك إنه هؤلاء الناس كانوا يأتون إلى بيتها. فإذا سمعوا عويل السيدة الزهراء كان يؤثر عليهم. فهي لكي لا تؤثر عليهم، أبعدها الإمام علي قليلاً صوب مقبرة البقيع. وهذا علمياً أيها الإخوة والأخوات لا يصح، لماذا؟ لأنه إذا كان أي شخص موجوداً الآن في غرفة
وقام بالصراخ الشديد، ألا يُسمع صوتُه للخارج؟ ففرق بين البكاء، كيف يكون البكاء دمعةً ودمعةً، وهو بكاء السيدة الزهراء، وبين أن الناس تنزعج من هذا البكاء. هذا الشيء أيها الإخوة والأخوات غير صحيح. السيدة الزهراء سلام الله عليها لما اتخذت بيت الأحزان الذي سموه بيت الأحزان، ولكن نحن يجب أن نسميه بيتاً آخر، سنسميه بيت انطلاق الثورة، سنسميه بيت النهضة الشيعية، يجب أن نسميه بيت التمهيد للإمام المهدي سلام الله عليه، بيت التمهيد.
هذه كلها بيوت يجب أن نسميها غير بيت الأحزان، بمعنى أن السيدة الزهراء كانت قاعدة فقط للبكاء. حقيقة، كانت السيدة الزهراء في ذلك الوقت تؤسس لشيء مهم جداً. كان جبريل عليه السلام يأتي ويتحدث معها، والإمام علي سلام الله عليه موجود معها، وكان يدون شيئاً اسمه، كتب لاحقاً اسمه، مصحف فاطمة. الذي كشفنا نحن من أسراره الكبرى هو هذا، أيها الإخوة والأخوات، كان يُعد من أعظم الأسرار، وهي أنه منذ ألف وأربعمائة سنة كان لدينا جهل شديد بها، وهو أن كل شيء موجود في مصحف فاطمة يخص كلمة الله.
قلت لكم إن كلمة الله، انظروا الأحرف الموجودة فيها، ارتباطاتها، مثلاً كلمة الله تستطيع أن تضع الواو فتصير اللهو، تشيل حرفاً في مكان آخر فتصير كلمة أخرى، فيها ما يميز بين الحق والباطل، وفيها كل الأشياء التي اقتادتها الأمة من بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. من هذه التأسيسات من هذه الكلمة يا أيها الإخوة والأخوات هي الأشياء التي قلت لكم كتبتها السيدة الزهراء سلام الله عليها، لماذا؟ لأنه هذه أخطر الأشياء التي نحن لم نفهمها وهي تكرر دائماً علينا.
وهو أنه لما نقول: هل الله عز وجل يغضب؟ كيف يغضب الله عز وجل؟ هل الله عز وجل يرضى؟ كيف يرضى الله عز وجل؟ يعني مثلاً، إذا كان هناك قوم هنا الله عز وجل راضٍ عنهم، وقوم آخرون الله عز وجل يغضب عليهم. ما هي آليات هذا الغضب؟ ما هي آليات هذا الرضا؟ إذا نحن شبهناها بأنفسنا. الله عز وجل جعل معيار غضبه انتبهوا أيها، انتبهوا، انتبهوا، سامعهم يصيرون بهذه النقطة. انتبهوا لها جيداً، الله عز وجل جعل غضبه معياراً من السيدة الزهراء سلام الله عليها.
الله عز وجل جعل رضاه من معيار فاطمة الزهراء سلام الله عليها. انتبهوا، الرضا الرضا الكوني والغضب الكوني الذي يرتبط بالله عز وجل موجود في السيدة الزهراء سلام الله عليها. لذلك أيها الإخوة والأخوات، لما نتحدث عن هذا الموضوع، فهو موضوع عظيم حتى نحن نفهمه، فلا تمر على هذه الفكرة بطريقة سهلة. تفكروا بها، رضاها من رضا الله، وسخطها من سخط الله، سخط الله من سخطها ورضا الله من رضاها. أيها الإخوة والأخوات، افهموا هذا الموضوع جيداً، انشروه للناس.
فاطمة الزهراء ليست بنت الرسول فقط، فاطمة الزهراء ليست زوجة الإمام علي سلام الله عليه فقط، فليست أم الحسن والحسين فقط، وليست هي التي تشهد على أمتي للأئمة الاثني عشر فقط، بل هي معيار غضب الله ومعيار رضا الله في الكون وفي الوجود. فإذا كان معيار الغضب ومعيار الرضا في الوجود، فكل شيء سوف ينزل في مصحف فاطمة هو مربوط بهذا الفكرة وهي نازلة من كلمة الله. ليس فقط الكلمة أن الله كحروف ترَكب على أشياء كثيرة، منها ما هو مضل ومنها ما هو
مرتبط بالله مباشرة بأمر الله عز وجل. طيب ماذا يعني أن تكون السيدة الزهراء موجودة في بيت يعني فينا نسميه بيت التمهيد، فينا نسميه بيت الثورة؟ ما بدنا نسميه بيت الأحزان، بدنا نسميه بيت التمهيد، بيت الثورة الذي يُعرف ببيت الأحزان. وكانت تجلس مع جبريل عليه السلام وتكتب. أيها الإخوة والأخوات، قلت لكم سابقاً منذ استشهاد السيد رحمات الله عليه، أسأل الله عز وجل أن يرجع يبعثهم مع عيسى المسيح، وهذا الشيء لا يزال موجوداً وليس حكايات خيالية، هذا الشيء موجود، عيسى المسيح يعيد الموتى.
ودوره لم ينته بعد، ولكن الله عز وجل أخذ منا ليحرمنا من شيء كان موجوداً لنا ونحن لم نغير. ولكن ثقةً بكم وثقةً بشبابنا القادمين الذين هم صغار، لأنني ألتقي دائماً بهم وأتحدث معكم، أنتم تريدون أن ترجعوا لنا إياه، أنتم تريدون أن ترجعوا هذا العز الموجود لنا نحن مع الإمام المهدي سلام الله عليه ومع عيسى المسيح. أنتم ونحن أكيد مع بعض، ولكن الفرق بيننا وبينكم، أنتم أيها الإخوة والأخوات الصغار بالعمر لا تزالون طيبين، طاهرين، لم تعصوا الله عز وجل كما عصيناه نحن للأسف.
نحن عصيناه حتى لو تبنا، ولكن هذه التربة إذا دخل فيها الماء، إذا دخل فيها شيء، يعني الإنسان نكش بهذه التربة، حتى لو رجع ردمها، ظل فيها ندبة موجودة فيها، ولكن الأرض الطيبة الطاهرة تكون طيبة وطاهرة دائماً، هي أول ما نحن نعول عليه دائماً. بالنسبة للسيدة الزهراء سلام الله عليها، هذا الذي كانت تحاول التعويل عليه، هذه النخب التي هي لاحقاً قادمة، كُتب في كل مئة عام، في كل مئة عام، هناك شخص عظيم سوف يأتي ويحمل هذا التشيع. يعني نحن من عهد الإمام، عهد
السيدة الزهراء إلى اليوم، إذا نحن قلنا ألف وأربعمائة سنة، كل مئة عام كان في عندنا شخص واحد غير أئمة أهل البيت (يعني بعدما انتهى الأئمة سلام الله عليهم، بدأ العد مباشرة، يعني عندنا ألف ومئتا سنة). كل مئة عام جاء بعد منها شخص هو الذي حمل التشيع في كل قرن. هذه شغلة أيها الإخوة والأخوات، إذا أنتم درستم التاريخ ترون أن التشيع كان على مفترق طرق، جاء شخص وضبط الموضوع، جاء شخص وضبط الموضوع. أو أن تشابكت. عظمت هذه، يعني مثلاً يأي شخص وينتزع منه أشخاص،
مثلما جاء السيد الخميني وأنتج السيد حسن والسيد علي والسادة الذين كانوا موجودين من نفس النهج، أنتج هذه، يعني كأنها ماذا؟ مثل كأنها قطاف عنب، يعني فيه وحدة كاملة هو الجسد، إذا أنتم رأيتم كرم العنب، جسد، وفيه الحبيبات الموجودة جوا. هذا هو الجسد الذي حمل كل هؤلاء الشخصيات من خلال الثورة التي قام بها والتي أفرزها، هذه هي التي نتحدث عنها، هذه الشخصيات المئوية، شخصيات المئة سنة، هذا هو الذي نتحدث عنه. أيها الإخوة والأخوات، إذا نحن فهمناها حقيقة،
هذه شخصيات المئة سنة، هذه من نتاج السيدة الزهراء سلام الله عليها، هذه التي أعطتنا إياها منذ ذلك الوقت، هذه التي كتبتها في بيتي، بيتي الثورة، بيت القيام. هنا التي كتبت السيدة الزهراء موضوع القيومية. ما هي القيومية؟ هي الأشياء القائمة في الدين. قبل أن يقوم الإمام المهدي، يجب أن نقوم في أنفسنا نحن. نحن دائماً نتحدث، أنا دائماً هذه السنوات، كنت من المخطئين في نفسي مع الذين حوله في بعض الأحيان. لماذا؟ لأنه لم يُفعل هذا الشيء كثيراً في أنفسنا بالرغم
من الحديث الكثير عنه. أننا مثلاً بموضوع معين، بموضوع بالمنزل، بالمشاكل العائلية التي تحدث، تجد في أشياء نفسية كثيرة تعيق تقدمنا نحو الله عز وجل. نحن دائماً الرجل دائماً يهرب من التفاصيل. وعند الله عز وجل التفاصيل مهمة. في في قيام أنفسنا الداخلية، نفسنا قيام أنفسنا الداخلية الموجودة داخلنا، التفاصيل مهمة، يجب أن نجلس للتفاصيل. نحن أتينا يا أيها الإخوة والأخوات من بيئة مثلاً إذا تحدث الواحد، بلاش تحدث مع نفسه، تحدث مع الذي حوله.
دائماً يقولون شوفوا الحكي، بلش الحكي. فعلاً إنه بس هذا الشيء مدمر داخلي، إنه أنت لما تقعد مع ناس من المؤمنين تحدث معهم، أنتم خليكم كل وقت عم تحكوا. لا، أوقات كثيرة يا أيها الإخوة والأخوات الحكي مهم. أوقات كثيرة مهم نحن نعمل حلقات، قلت لكم المرة الماضية، أي مؤمن أو مؤمنة خلال تعمل حلقات، كل واحد من الموثوقين يعني، من الممتحنين بين بعضكم البعض، احكوا مشاكلكم لبعضكم البعض، ليه؟ لأنه يتعرى الإنسان أمام هؤلاء الناس، لأنه الشيطان دائماً عم بيحاول يعزلنا عن بعضنا البعض.
يعني مثلاً أنا الشيطان بيقول لي طيب ليش بدك تقول هذه مشكلتك لعاد؟ خلاص خبيها. مشكلتك أنت طببيها، ما تحكيها قدام حدا. مبوط، مش بيقول لنا دائماً الشيطان هيك؟ بشوف مؤمن ما بتحكي، بتصير كل وقت تراقبه، بتصير تخاف منه، بس لا، الله عز وجل عم بيقول لنا هون احكوا مشاكلكم لبعضكم البعض، إذا أنتم كنتم مصيب بعدكم بعض، ليه؟ لأنه مهم جداً انه انت انه انه المؤمن يسمع شو عم تحكي انت لحتى يدي لك الحل. لانه الشيطان هون بحاول قد ما في يبعدك عن المؤمن.
لانه ممكن شخص ثاني يعطيك الحل. هذا الحل شو؟ بتكسر عزلتك عن نفسك، بتكسر عزلتك عن دينك. الشيطان دائماً بيشتغل أيها الإخوة والأخوات عن هذا الموضوع، على هذا الموضوع. من أخطر المشاكل نحن بنواجهها في حياتنا، مثلاً أنا عندي مشكلة معينة، هلا بقول بدي أحكيها لحدا، ما في أحكيها، ما بدي أحكيها، ليه؟ بدي بدي جرح حالي، بدي أقول هذه المشكلة، أنا مثلاً أحب بزنب معين، ليه بدي أقول هذا الذنب المعين لشخص معين، لأنه أنا مش عم بقدر عالج، فأنا بسكر الموضوع بيني وبين حالي، لا، في بعض الأحيان مهم تحكيه،
ليه؟ لأنه الشخص الثاني بيقول لك بكل بساطة إنه هي حل المشكلة هيك. فأنت بتطلع بتقول إي والله ليش أنا كنت معظّم هذا الموضوع؟ بهذه الطريقة أو هذا الحال. لأن دائماً الحال لما الشخص الغير مجرب بقلب بقلب البلاء ممكن يعطيك الحل بسهولة. بس ولكن الشخص الموجود بقلب البلاء هو واقع بهذا البلاء، فيه وسوسة شيطان، في ناس حواليه كتير ما عم بيقدر يوصل للحل الحقيقي. هذا هو اللي أيها الأخوة والأخوات لازم نتفكر فيه دقيقة. هذه الحلقات مهمة.
برجع بعيد، مهمة للإمام المهدي سلام الله عليه. أدعو كل مؤمن وكل مؤمنة عندك أولاد صغيرة، كبيرة، حسن واعيين، حسن مؤمنين، جمعهم كلهم وقعد معهم، كيلهم عنك، خليه يحكوا عنا. جمعوا أنفسكم أيها الإخوة والأخوات. الكفر شوفوا الكفر، شوفوا الطواغيت كلهم عم كلهم ضدنا. الكفر ألوان، الكفر ألوان، شوفوا الدول، كل وحدة عندها مصالح وكل وحدة عندها كذا، كل وحدة عندها قنواتها، شوفوا القنوات العبرية و بهديك المناطق، شوفوا القنوات الأميركية وال و و و و كلهم كل واحد منهم عم يعزف مع مع عصفه الخاص، بس ولكن كلهم يتوحدون عليك.
إذا أنت كنت لحالك أنت ما بتدر تجمع المؤمنين اللي حواليك، تجمعهم كلهم وتحدثوا بمشاكلكم الشخصية اليومية. هو اعملوا حلقات. أيوه الأخوة والأخوات ما أنا حكيت هذا الموضوع إلا لا جربته شخصياً مع مقربين ومع مؤمنين. هذا الموضوع يكسر يكسر كثير من الأشياء الغير جيدة. بيصير كل واحد بيعطي رأي، بيصير كل واحد لما يعطي رأي بيقول أنت ليش ما بتعمل هيك ليش ما بنعمل هيك، في حديث في معين كذا، فينا نسأل هذا الشخص بيرجع بجيب، بنوصل لهذا الشخص بنجيب الحديث بنحطه بالاجتماع.
هذا الشيء مهم، أيها الإخوة والأخوات هذا الشيء الذي أرادته السيدة الزهراء ببيت الثورة اللي عملته ببيت القيام اللي عملته، أنه قعدت برات بيتها، ها؟ مش بقلب بيتها من جوا، لا، قعدت برات بيتها جابت الحسن والحسين وعلي وجبريل عليه السلام. ومين قال لكم ما كانش في بعض المؤمنين كانوا يجوا يقعدوا بهذا المكان من سلمان المحمدي، لأبي ذر الغفاري، لا لا لا لا. ليش قعدتهم؟ لأنها تؤمن بموضوع الحلقات خارج المنزل. مش أنه قصدي أنه أنتم فيكم تقعدوا برات المنزل، أنه بيكم تقعدوا اعملوا، لا، تؤمن بهذا الموضوع أنه يكون عالمي لجميع المؤمنين ولا ينطلق القيام أيها الإخوة والأخوات إلا من هذه الحلقات.
لا ينطلق القيام إلا من هذه الحلقات. في في إخوة اليوم بتدخل على الإنترنت بتلاقيها أخت شلحه حجابها. أخت مثلاً بتبطل صلاة، طيب أنتم إذا كنتوا عاملين هذه الحلقات، حسيت أخت أنه هي في امتحان بلاء شديد أنه ما بتشلح حجابها، لو كان عندها بعض المؤمنات الموجودات حواليها، صارت تتحدث أنا عندي ضعف، يمكن اشلح حجابي، ساعدوني شو لازم أعمل؟ بيبلشوا يتحدثوا كلهم بيعطوها القوة والقدرة، بس ولكن أيها الإخوة والأخوات أنا رأبت الناس اللي بيشلحوا حجابهم بيعملوا عزلة بينعزلوا أول شيء لفترة طويلة وبعدين بيشلحوا حجابهم بعدين بيعملوا عزلة تانية.
ليه؟ لأنه الشيطان يريد أن يؤكد على هذا الموضوع. بيعزلهم أول شيء، بيخوفهم من الناس، بيخوفهم من المؤمنين، بيخليهم يقول أنت خلص شو بيأثر، أنت المهم أنت حالك، أنت راضي ربك كذا، بيصير يقنعك بالنفس، بيعزلك على العالم، فيمكنك أنت أنك تعمل الذنب. هذا أنا مثلاً أكون قاعد مع مجموعة من المؤمنين، أنا مثلاً خلينا نقول وقفت صلاة مجموعة من المؤمنين اجوا وقت الصلاة، قوموا قوموا، قوموا كلياتنا بنصلي جماعة كذا. بقول أنا مثلاً ما عم اصلي منيح، ليه؟ ليه يا محمد ما عم تصلي منيح؟ قوم معنا نصلي كلياتنا مع بعض.
فأنا بتوضأ وبصلي معهم، بيرجع الموضوع من أول وجديد بينكسر، هذه موضوع الجماعة اللي الله عز وجل أنزل فيها سورة، وسمها سورة الشورى. هذه مهمة أيها الإخوة والأخوات، السيدة الزهراء زرعت هذا الموضوع في بيت قيامها، في بيت القيام، ما عشان بدي أسمى بيت الأحزان ها؟ بس أنا حكرها كذا مرة لنفهم أنه هذا بيت الأحزان وليس بيت أحزان، هو بيت القيام، هو بيت المهدي، هو بيت الثورة اللي هي السيدة الزهراء سلام الله عليها تقوم. الذي التي تعمنا بالتحديد نحن إذا منوصل للإمام المهدي يجب أن نبدأ بموضوع الحلقات.
وأدعو الإخوة والأخوات هلا أنتم قاعدين، فكروا مع مين بتكون قاعدوا، اكتبوا الأسماء وبتصلوا فيهم الليلة، بكره، الاثنين الأحد هلا قاعدين مثلاً بيوت ما في مدارس، كتير منيح، الشباب اللي عم يسمعونا نفس الشيء جمعوا بعضكم، ايه عزوا بعضكم على حتى لو كيك صغيرة وبيبسي، مثلاً، قعدوا مع بعض وتحدثوا، افتحوا الموضوع، قولوا لهم باسم السيدة الزهراء نبدأ. السيدة الزهراء عندها بيت اسمه بيت القيام، لا يصح قيام الإمام المهدي إلا إذا نحن بلشنا نعمل هذه الحركات.
شو بعد شو هي هذه؟ هذا موضوع تجميع أنفسنا مع بعضنا البعض لحتى نتعرى ونتجلى مع بعضنا البعض بالموضوع المعنوي. يعني أي واحد عنده مشكلة يطرحها ونحن كلياتنا أمناء على هذا الشاي، لا نتحدث به، هذا الشيء بيقربنا على بعضنا البعض لأننا مؤمنون في سبيل الإمام المهدي سلام الله عليه. وهذا الشيء شو بيخلينا بيوفر لنا الله عز وجل بيصير يتحدث عن طريق أي شخص فينا، الروح يعني تتحدث لكل واحد منا يقيم هذه النفس لتهييئها لقيام الإمام المهدي سلام الله عليه، نسميه بيت القدر، نسميه بيت القدرة، نسميه بيت القيام اللي بدك إياه.
مهم نبعد عن موضوع فقط الأحزان. أكيده يجب أن ننتقل من هذا الموضوع لموضوع يعني الموضوع بس أنه حزن وبكاء، وليش لأن السيدة الزهراء بدها تعمل هيك، وليش مش عارف مين؟ ولانه هي عم تبكي وشو هالمآسات اللي نحن عايشين شي عم عايشين أنفسنا فيها وهذه الأمور طيب. السيدة الزهراء كمان موضوع عالي جداً، عالي جداً. كيف ما أنتوا فكرتوا في يا إخوة والأخوات، تلاقوا السيدة الزهراء بهذا التأسيس وصلت لنا لمكان آخر، يعني نحن لأسف بعدنا عن هذه المفاهيم.
السيدة الزهراء يا إخوة والأخوات غيرت مفهوم معنا المحراب. لاول مرة بيتغير مفهوم معنى المحراب غيرته عن كل الانبياء السابقين واللاحقين كمان من الاولياء كيف؟ كان سابقا انه المحراب انه يتخذ جزء من البيت للصلاة في صلاة بصلاة السيدة الزهراء اخرجت المحراب من هذه الغرفة المعتمة الى الخارج وقرانتها بالموضوع السياسي بالموضوع القيومية قرانتها امام الناس كلياتهم هيا قائدة الثورة مش موجودة ببيتها، مش موجودة بالمحراب عم بتصلي وعم تبكي فقط، كما كانت تعمل مريم عليها السلام.
مريم عليها السلام كان تقعد كانت تجي ها الفاكهة. السيدة الزهراء ما عادت بقلب هذا لتجيها فاكهة. السيدة الزهراء خرجت إلى الخارج، خرجت إلى خارج منزلها اخذت محرابها إلى الخارج، قعدت تحت الشجرة ونصبتها قائدة لهذه الحركة. الحركة هذه الثورية التي سوف تأتي بالامام المهدي سلام الله عليه. اذا بيسالني واحد شو هي هاي الحركة اللي انت عم تتحدث عنها؟ هي هلا حديثنا نحن بعد 1400 سنة عن تأسيسها للحركة اللي نحن موجودين فيها هلا. اللي نحن هذا الحديث اللي نحن موجودين فيه هلا.
حديثنا هلا انه انه جلوسنا مع بعضنا البعض كمؤمنين ان نتوصل مع بعضنا البعض، نجمع بعضنا البعض هي بلشت من هون. نقلت مفهوم المحراب انه يكون موجود فقط بالبيت للصلاة وكذا إلى الخارج. ه هون ايها الإخوة والأخوات هذا بشئ مهم يعني ما بعرف اذا في اقوله حاليا ولا لا. بس ولكن ان شاء الله اعمل له محاضرة أخرى ان شاء الله يعني تفكر بالموضوع أكثر بالتحديد لشو است- لشو أسست بموضوع المحراب. إن شاء الله أتحدث بوقت آخر، يعني اريد التفكر بالموضوع هل نحن مستعدون لذلك؟
ولا لا، بس ولكن من المهم من الامور المهمة الثانية اللي اللي عملتها انه شوفوا حاليا كل علماء مثلا نعوم تشوسكي، الفلاسفة، الكبار الكذا حاليا من من فترة عم بتتحدث عن موضوع الحرب الإدراكية، المخابرات كيف تستعملها عن كيف تتحدث عن موضوع تقطير الوعي كل الحروب النفسية التي نواجه تواجهها اليوم السيدة الزهراء سلام الله عليها أسست لمعرفتها في ذلك الزمان. بموضوع المحراب التي نقلته خارج المنزل. شو هو بالتحديد؟ وعملت الوعي العابر للزمن.
ولدت شيء الوعي العابر للزمن، ليه؟ لانه بوجودها في ذلك المكان أسست لرمز تاريخي دائم لا ينقطع أبداً. انه هي لا راحت على المسجد الحرام لحتى تعمل هذه هذه الثورة ولا راحت على الكعبة لحتى تعمل الثورة، راحت على مكان هن يعتبرونه الناس صحراء وأحيوه. قعدت بصحراء وأحييتها السيدة الزهراء سلام الله عليها. لذلك نحن ما في عندنا أي حجة نقول إنه نحن ما فينا نعمل هذا الشيء. فيك تطلع على على سطح بيتك وتعمل هذه الحلقة، فيك تنزل لتحت وتعمل هذه الحلقة، فيك تطلع على الشرفة وتعمل هذه الحلقة.
فيك تفتح الواتساب وتعمل جروب على الواتساب وكلكم تحدثوا مع بعض مع المؤمنين في هذه الحلقة. فهي شو هي عملت؟ عملت الوعي العابر للزمن. حاربت تقطير الوعي، حاربت الحروب الإدراكية اللي هي موجودة حالياً، حاربت الحروب النفسية. تصوروا انت موجود مع عِدَّة، واحد مؤمن موجود مثلاً بالسودان ويعاني بعدم الصلاة، وأنت موجود مثلاً فيك في هلا في كربلاء وتتحدث معه عن الصلاة. قد ايش هذا الموضوع يعيد الروحانية ومكان موجود؟ ليش؟ لأنه السيدة الزهراء مانقَّت مكان ديني، لا نقَّت صحراء.
أكثر مكان قاحل قالت لك أنا أحييه وأحوله لجنان عن طريق المؤمنين الذين سيجعله به. هلا خلصوا واحد ما عم بيحدث عن موضوع عادي هو موضوع فوق العادي. لانه اليوم المساحات السياسية والمساحات اليومية والبيوت مزدحمة جداً بحقائق بالبلغات الصفقات. بس المحراب اللي أسسته السيدة الزهراء هو محراب الحقيقة. هو لأنه مساحة مجردة، شو هو؟ هو إنتاج سؤال سرمدي لا يموت، هو وجود المحراب خارج المدينة جعل حقيقة مستمرة لا تتدفن تحت تراب السياسة، لأنه كل الموجودين في السياسة أرادوا دفن أهل البيت سلام الله عليهم.
لكن السيدة الزهراء سلام الله عليها نعم، تكلم عن طلب السيدة الزهراء في إخفاء قبرها، إن شاء الله هذه محاضرة ثانية. حسناً. السؤال الحقيقي بعد منا بموضوع محاكمة الزيف هو الصمت والدمعة. بهذا الموضوع هنا أعتذر عن بكاء ال بموضوع محاكمة الزيف هنا أصفي الصمت والدمعة. بمحراب الحقيقة تحول الدمع إلى أدوات تفكيك واستجواب، بعد منها تجريد الألم الشخصي وتحويله إلى قضية إنسانية. انظر كيف تحول الألم الشخصي هذا وتحول إلى قضية إنسانية.
تحولت هذا الموضوع من قضية من قضية ألم شخصي على عليها على هذا إلى ألم كامل لأن هي تمثل هذا الرحم الكوني، أيها الإخوة والأخوات. تأسست لماذا هذا المفهوم الذي يتمسخر لي بيستهزئون، فيه كثير ناس موجودين في الشرق الأوسط اليوم، مفهوم المقاومة بالاعتزال، يعني ماذا؟ المنهج المقاوم، الذي هو ماذا؟ الذين هم دائماً يقولون لنا نحن أنه محور الممانعة. هذا تأسس يا إخوة ويا أخوات من عند ال
من عند من ذلك الوقت بالمقاومة بالاعتزال، عزلة التأسيس لا لا الهروب، كانت عم تأسس لهذا الموضوع. رجعت عملت لنا مولد البوصلة للروح الروحانية أو الروحية للأجيال، وهذه البوصلة الروحانية إن شاء الله بإذن الله تعالى ادعوا لنا أنه يكون فيها إذن لنتحدث عنها إلى بالتحديد لمن لا زم نحن نأسس بموضوع المحراب؟ بالتحديد لأن هذا الموضوع يا إخوة ويا أخوات فيه أمور تتناول موضوع ال الجيوسياسية، تتناول كل هذه الأشياء وتأسيساتها
لموضوع السيدة الزهراء سلام الله عليها، لأن هذا الشيء فعلاً بحاول بحاول يقررنا من سطوة الأغلبية والواقع المزيف الذي نحن عايشين فيه حقيقة في هذا الزمن. أي سؤال تحبون تسألوني إياه عن ب- برجع بجيب وأجيب بموضوع طلب السيدة الزهراء إخفاء قبرها، طبعاً هذا بلورة الواقع السياسي في أن حجتها على كل الناس، لأن قادرين أهل الجماعة أنه يزوروا كل شيء في الآيات القرآنية في الحديث،
ولكن هذا الشيء الذي عملته أنه أنها هي ما تغضبان على الأول والثاني وغضبها من غضب الله عز وجل، هذا لا يستطيع أي أحد أنه لا يحرف ولا أي شيء لأنه أخفت قبرها ولم تجعل أي شق منهم أن له أن يتشرف بحملها أو يتشرف بزيارتها أو يبكي على قبرها وهذه الأمور. لمن يدرك حقيقة السيدة الزهراء قبرها موجود في كل مكان. إذاً نحن قلنا هي رحم الكون قبرها موجود عند كل شخص يُظلم، عند كل امرأة تُسبى، عند كل
آه عند كل حق يُسلب ها هي ها هو قبرها، ها هو وجودها. قبرها كقصرها كوجودها، هي هي إنسانة لم تموت يعني حقيقة. نحن لا نتحدث هلا مواضيع معنوية وثورية لا، حق عم نتحدث حقائق وجودية. أي سؤال تحبوا تسألوه إياه الإخوة والأخوات؟ على كل حال، إن شاء الله مش حاول أقطع هذه الفترة الجاية، حأعمل إن شاء الله عدة محاضرات ورا بعضها، خصوصاً بموضوع المحراب وكمان تفسير سورة الرحمن والمواضيع
السياسية القادمة، بسم الله الرحمن الرحيم، بعدين بالنسبة للأخت قالت: كيف نقف أمام حرب الناس للمصلحين؟ قبل قبل ما نفكر بالمواضيع الخارجية، دعوتي لإقامة الحلقات هي تثبيت لهذا الشيء، يعني يجب نحن بـ١٢ سنة دائماً كنت عم بتع بناء النفس، بناء النفس اليوم هو محصول فيه حصار من الشيطان بالأخطاءِ التي نقوم بها، بالأشياء التي نخبيها، لما نحن نعمل حلقات نقدر نفضح النفس أمام أنفس أخرى
ولنجليها أمام هذه الأخطاءِ التي بس لتتجلَّى ساعتها نحن بنقدر ننتوسع بهذه الدائرة. هي سورة قرآن لازم هالفترة نقراها، لازم نقرا سورة الدهر. دائماً بتذكرنا إنا نحن لم ننكث شيئاً. ونحن مانش لازم نزال على شيء ولازم نكمل الطريق بقوة و إيمان ثابت و برسيخ بعقيدة راسخة جداً. بالرغم من كل ما يفعلوه بنا وكل ما يقومونه بيقومون باتجاهنا من حروب نفسية إذا نحن فعلاً إنا إنا لله وإنا إليه راجعون، كل شيء يهون
امامنا، ومنضلنا على حقيقة إيماننا وحقيقة إظهاره، حقيقة العمل على موضوع الإمام المهدي سلام الله عليه. كتاب السيدة الزهراء موجود عند صاحب الأمر أكيد. وإن شاء الله هو يظهره لما بوقت وجوده. بس ولكن أول شيء بيظهر على بعض الناس المقربين من الإمام المهدي سلام الله عليه. هل يمكن تنشئ جروب بالتليجرام؟ الجروب موجود، أتمنى من الأخوة أنه يبعثوا له اللينك له، وإن شاء الله برجع بنشره هلا بعد المحاضرة.
الجروب موجود ويوجد عليه تقريباً 1200 عضو بهالتيليجرام. سمعت أن زيارة الأربعين تمثل الحج الأكبر. نحن يجب أن نفهم ما معنى الحج؟ الحج هو استجابة لنداء العدم التي قام بها في في علم علمنا نحن النبي إبراهيم عليه السلام في العالم الأول، رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. لذلك إذا نحن لبينا النداء الأكبر إلى الإمام الحسين سلام الله عليه بيكون حج أكيد. حتى في روايات بتقول أنه
انه الله عز وجل بيكتب 100000 حجة لزائر الإمام الحسين. بس هذا الشيء لا ينفي قيامنا بالحج إلى الكعبة، وأنه هي الاساس بهذا الموضوع. على كل حال، بسم الله الرحمن الرحيم، «إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هل حرب الاسناد مذكورة في القرأن (ماذا فعلت الزهراء )في بيت القيام (الأحزان ) .محاضرة من تقديم العبد محمد موسى