تتناول المحاضرة تتبع تسلسل أحداث اغتيال بعض القيادات كالسيد إبراهيم رئيسي والسيد حسن نصر الله وانعكاسات ذلك على الواقع السياسي والديني. ويشير المحاضر إلى أهمية الوعي الأمني والتنظيم الدقيق والاعتراف بالأخطاء السياسية لتجنب الخسائر الكبيرة. كما يستعرض بعض المفاهيم العرفانية والكموية المتعلقة بالتوحيد ونور النبي محمد والإمام علي عليهما السلام وعلاقتها بالتمهيد لظهور الإمام المهدي عليه السلام. وفي النهاية، يؤكد على ضرورة التحلي بالصبر والبصيرة والتمسك بالقيم الإلهية في مواجهة التحديات.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. إن شاء الله اليوم في محاضرة سوف أتحدث بها عن كيف تسلسل قتل ثلاثة ثلاثة من السادة في تغيير التاريخ. طبعاً العنوان يمكن صعب جداً أن تختاره لأنه هنالك الكثير من التفاعل الكيميائي السياسي لهذه المحاضرة. في كثير ناس يمكن اليوم ناطرين يوطوا اطلاع وأنهم عن الأحداث و معلومات موضوع الحروب وما هي وكيف هي. سو لكن حالياً كل شخص يتحدث
بهذا الموضوع بغير البعد السياسي هو منافق هو كاذب ليش؟ لأنه ما نشهده اليوم هو نتيجة هائلة من 2024 إلى اليوم الكثير من التراكمات التي حدثت عن واقعنا السياسي. وأعتقد اليوم بالرغم من كل المعاناة الموجودة في أهلنا اليوم خصوصاً في لبنان أنه نتحدث عن هذه المواضيع ابتدلوا ظنوا أنها ليست لها علاقة ولكن نحن في صلب هذه العلاقة. إن شاء الله ما تشهدونه اليوم بهذه المعركة هي معركة رد اعتبار وشرف وإن شاء الله
وحدها يكون فيه أمن وأمان كما وعدنا أهل البيت سلام الله عليهم في رواياتهم عن جبل عامل. بالنسبة وأكيد إن شاء الله الانتصار القادم إن شاء الله سو لكن اليوم نحتاج بعض الصبر والبصيرة لحتى نقطع نعدي هذه الأسئلة التي نمر بها وبنفس الوقت هذه الانتصار أريد أن أعود بكم أيها الإخوة والأخوات إلى ليش؟ لأنه في في المحاضرة السابقة تحدثت عن السيد علي وقدمت تحليلاً ماذا فعل وكيف قدم نفسه قرباناً لما يحصل اليوم لكل ما يحصل اليوم
من خلال التركيبة السياسية الموجودة فيه. طبعاً بعد ما قدمت المحاضرة بيومين كثير من الأخطاء بعتوا لي أنه هنالك عدة محللين غربيين قالوا نفس النتيجة يعني بطريقة سريعة جداً وفي كثير ناس قالوا إنه الحمد لله إنه على قليلي عم نقدم شيء من البصيرة في في هذا الاتجاه مع أنه لا نضع أبداً الغربيين أمامنا كمقياس إذا عم نقدم شيئاً فيه من البصيرة ولا لا. وما فعلا الاخوان شيء مؤهم بما أرسلوه لي من خلال التحليلات يعني
أنه أنه قلت في المحاضرة هنالك شيء إلهي كان يجب أن يحصل ولكنه لم يحصل لأنه كان هنالك خطأ. وأكملت المحاضرة معللة ما هو الخطأ بالتحديد بس هيك اليوم أشرح ما هو هذا الخطأ لأنه وعدتكم من وقت استشهاد السيد سلام الله عليه أنه نوقف نحن بموضوع المداهنة السياسية والدينية ونتقدم فعلاً في موضوع القيومية الدينية لحتى نفهم نحن وحتى تكون هذه الكلمات اليوم في صلبه النور الذي ينتشر إلى القادم إن شاء الله القادمين
في عصر الإمام المهدي سلام الله عليه. قد لا يفهم بعض كلمات من اللي عم بيقوله ولكن يؤخذ بحسن النية إن شاء الله. الأخوة الذين لا يفهمونه والأخوة الذين يفهمون بعض هذا الكلام أطلب منهم أنه يتبصروا فيه لأنه فيه مفاتيح إن شاء الله قادمة تكون فيها مفاتيح ظهور الإمام المهدي سلام الله عليه. نعم الموضوع بهذا الحجم بهذا الكبر بهذه الضخامة نعم وبهذه الخطورة بنفس الوقت. يعني الموضوع اليوم مش هو مجرد كلام سياسي
تكبيرات مثل ما بيطلعوا على الفضائيات ولهدري لأوقاتكم الثمينة يعني. طيب هذا بالتحديد في المحاضرة السابقة تحدثت عن السيد الخامنئي بس عم بذكر الإخوة اللي إذا في حال ما حضروها يعني اختصرها بدقائق معدودة أنه السيد الخامنئي رحمه الله عليه قام بتسيير نفسه كقربان نتيجة للتراكمات التي هي التفاعلات خلنا نقول الكيميائية السياسية الموجودة في إيران فكيف تغلب المصالح السياسية والقومية في بعض الأحيان على الصوت الديني
في إيران حتى على صوت المرشد نفسه وكيف في كل مرة يريد أن يقوم بها بشيء يغلب الواقع السياسي الإيراني لأنهم يتمايترزون بينهم السياسيين الموجودين هنيك، كيف يقدمون الحل الشعب بهدف المكاسب السياسية الدنيوية. وكان كيف كان المرشد حتى بالرغم من قوته (يعني هو كان سداً منيعاً في كثير من الأوقات) بس كان يتيح في بعض الأحيان هذه الأمور لأنه يجب أن يكون هنالك عملي عملية سياسية في البلد هذه العملية هي التي تقوده بس ولكن هو مرشد يعني من من ناحية التصويب
من ناحية التصويب الخط، يعني هل هو يبعد عن الهدف الأساسي من إنشاء الجمهورية الإسلامية ولا لا؟ وهذا شيء مهم جداً في دوره. طيب، اللي حصل أنه كل ما كان بدهم يعملوا بدهم يعملوا شيء كان في منهم يلقطون على خبرة، مثل ما قلت لكم مثلاً حرب 12 يوم، كانوا يريدون قصف بعض المواقع بعض السياسيين بلغوا الإدارة الأميركية إنه نحن عندنا صفقة عم فضدوها عم رح يضربوه. نفس الشيء الكيان كانوا يبلغوه قبل بوقت وبعدين بلشوا يضروا فيه. فكان هنالك عالم من عدم الانسجام السياسي وجو بالداخل مع الخط الأساسي لموضوع الثورة.
يعني مثل كأنه دائماً حدا خيفان جوا، وبنفس الوقت ما بده حدا يزعل منه حتى من الأعداء. فصل بنتيجة السيد علي إلى هذا الموضوع أنه جعل نفسه مثل قربان، أنا موجود بالشغل، ما عم ما عم بعمل شيء، عم بمستقبل الناس بمقر الرئاسة، وهن عم يعملوا المفاوضة. فهو أوسع الـ الـ الإدارة إدارة الثورة، يعني حدث الثورة، أنه أي شيء بيصير من ضرب، هذه هي المخطط، وبتمشوا فيه على الآخر. وبيخلق في عدم تدخل السياسي نهائياً بهذا الموضوع، يعني السياسيين اليوم غير قادرين على وقف ما يقوم به الحدث الثوري لأنه فيه توصية بذلك.
يعني فصل نهائياً عن الموضوع، حتى يأتي مرشد آخر، أو من بيرجع من أول وجديد بيقدر يقيم الفتوى أو لا. يعني لازم نحن نفهم هذه النقاط التي وضعت. هون قلت أنه كل الأئمة، قال اللهم صل على محمد، شيء عظيم جداً، وهو عظيم جداً، بس ولكن أيها الإخوة والأخوات، لأني قلت هذه الأشياء ومهّدت فيها بالمحاضرة الأولى، هي أهمية هذا الموضوع، ما أقوله اليوم، مهدت فيها المحاضرة، وقدّم فيه ما لم يقدمه أي أحد من المحللين، أو من الذين يتحدثون بالموضوع المهدوي، أو يتحدثون بالموضوع السياسي.
تركتها كحلقة عدة أيام، وأضيف عليها اليوم بالرغم من كل شيء، من رغم كل ما يحصل هلا، بالرغم من أنه هذا الشيء مهم جداً، فيما يحصل، بس ولكنه خطأ. السيد بهذا بهذا التقدير أخطأ. ليش أخطأ؟ لأنه كان يستطيع فعل ما يستطيعه من دون أن يضع نفسه في هذا الموضع. رحمة الله عليه، يعني بتمنى من الإخوة أن يصبروا، لحتى يفهموهم بالتحديد ليش وين الخطأ صار. وسوف أتحدث عن موضوع منحى إلهي مهم جداً، جداً، جداً، في موضوع التعامل الإلهي معنا نحن في موضوع الأطوار المهدوية.
وهذا يا إخوة ويا أخوات مما مما عشته كثيراً في يعني في في تقدير من المحاضرات من 14 سنة إلى اليوم، بالحالة الروحية، بالحالة المعنوية، بالحالة المادية، وكثير وكثير وكثير من التأديب، لأحدث عن تأديب روحي. ولا أستطيع الدخول في موضوع التأديب الروحي، بس ولكن سوف أتحدث اليوم وأكون معكم صادقاً، لحتى أنتوا تأخذوا هذه الخلاصة لأن خلاصهم هامة جداً في الموضوع المهدوي، وهي أقدمها أكيد لوجه صاحب الأمر لكم أنتم، لحتى تستفيدوا من هذه التجربة.
بسنت خلينا نروح على التفصيل العام، بعدين ندخل بتفصيل خاص لفهم هذه المسألة. بنروح على 19 أيار مايو للـ2024. حصل شيء مهم جداً يا إخوة ويا أخوات، وهو قتل لما قاموا بقتل الشيخ، عفواً، السيد إبراهيم رئيسي، رئيس إيران. وقت مثل ما بنرجع متذكر في طائرات، طائرة وحدة منهم للسيد مع الطاقم بتوعوله، وفي ظروف غامضة جداً، وقعت الطائرة له، واستشهد فيها ومع مع المفضل المرافق له، من وزير الخارجية وإلى وإلى آخره. وقتها مباشرة صاروا يسارعون، بلشت دغري الأخبار مباشرة بعد يوم، اهتمام الصحافة العالمية دائماً مع الإيرانيين بهذا الشكل، بيحاولوا إنه دائماً يكون في كثير من القنوات، وهذا الشيء خطأ جداً، أنه يكون في
كثير من القنوات. ودائماً يتنافسون على موضوع إصال الخبر للشعب، للناس، ليش؟ لتشكيل مكاسب معينة وهذا شيء جدا خطير عندهم هم. وأرجو معالجته إن شاء الله مع الوقت. إذا كان يصل صوتي إلى هناك يعني، بس على كل حال. ليس مهم هذا الموضوع. فـ فصاروا يحاولوا يبثوا تطمينات للشعب إنه ممكن يكون هو عايش أول شيء، وبعدين لما لقوه قال: ممكن يكون هذا ضباب، بعدين صاروا يعالجون. مع إنه هنالك ثلاث طائرات، اثنين من الطائرات ما شكوا من الضباب، يعني ما كان في ضباب
قوي جداً لهذه النقطة لحتى يوصل لها، طيب. من بعدها مباشرة بلشوا ناس غربيين يحللون بفرضيات إنه ممكن يكون إيه ممكن يكون يعني إيه شيء من البرامج اللي أُدخلت على قلب الطائرة تقدر توقف الحساسات الموجودة فيها، أو وهذا الشيء بيخليها أن الطائرة ما بتعرف تحديد الارتفاع فبتصير تنزل بسرعة وبتبلش... يعني الفرضيات اللي أقاموها، طيب. من هذه الفرضيات الثانية اللي أقاموها إنه موضوع تغيير الجي بي إس، وبلشوا يحكوا أنه بيقدر في طائرة مسيرة
تقدر تكون فوق الموكب وتغير الجي بي إس. بس ولكن لو الجي بي إس تغير كان أثر على الطائرات الأخرى، وهذا الشيء غير محتسب، طيب. هلق نحن بعد ما مرينا على ما حصل في لبنان من تفجير البيجر، ذكرنا نحن، استذكرنا مباشرة السيد رئيسي مباشرة ليه؟ لأنه هذا الشيء كان يكون أقرب ما يكون لما حصل معهم بموضوع تفجير البيجر، ليه؟ لأنه تبين لاحقاً انه هذه النوعية من البيجر ما كانت موجودة معه، حتى رغم من أن بعض الأشخاص نقوها وبعض الأشخاص أخذوها،
بس ولكن أحد الموجودين كانوا بالطائرة، كان هذا البيجر موجود معه، أو إذا مش موجود معه زرع في قلب الطائرة. لحتى بلش بس لما بلش زمر قام أخذو أحدهم، لما انفجر بقلب الطائرة أثر على كل الموجودين وحصل اللي حصل بطريقة سريعة جداً. طيب، ليش بالتحديد هون؟ شو صار بالتحديد لحتى ما قدروا يعرفوا؟ أو إذا ما قدروا يعرفوا بهذا الشيء، الموضوع هو أساسه التسرع. يعني أفسدوا الموضوع حتى بالرغم من أنه باردين جداً، بس ولكن الأشياء الذي دائماً ما يريدون تفكيرها هي ضغط نفسي، مثلاً حتى هذا الشيء صار مع السيد علي،
وقت السيد علي ظلوا الأعداء يقولون: نحن قمنا بقتله، قمنا بقتله، ظلوا يوم كامل يقولون: لا، هو موجود، وهو يقوم مع جدول الأعمال، هو وكذا وكذا، لحتى آخر شيء تبين أنه صحيح. نفس الشيء صار بلبنان مع السيد. فإذاً هنالك خلل كبير جداً في هذه المسألة. هي المسألة أنه نحن نأخذ وقتنا يوماً ويومين وثلاثة، حتى لو جلبنا الخبراء من خارج البلد، لننفهم بالتحديد شو صار. هل هو فقط موضوع ضباب؟ هل كان فعلاً في ضباب؟ هل يعني هنالك أشياء كثيرة حصلت بهذه النقطة،
هي سببت كل هذا الخلل بالمقابل، ليش؟ لأنه في ذلك الوقت لو كَمَشوا أنه هنالك البيجر هذا، أو حتى التليفون يمكن يكون موجود، مزروع في تليفون، تليفون شخص هو ذاته اللي بيزرع بقلب البيجر بيزرع بقلب التليفون، ممكن يكون مزروع بقلب جهاز لاسلكي، لأنه تبين لاحقاً أنه زرعوا في قلب اللاسلكي، في قلب كذا، في كثير من الأجهزة الإلكترونية وقنبلة للقادة اللي هم موجودين هم هناك، ضمن ما يعرفوا، ويمكن قاموا بتفجير. وهذا الشيء لو تبين لاحقاً، كان شو وفر علينا؟ وفر علينا اللي حصل لاحقاً في لبنان.
وتبين أن الكيان الصهيوني من عام ٢٠١٩ كان يقوم بإدخال هذه المواد، إدخال هذه الآلات إلى إيران، إلى لبنان، إلى إلى كل منظمات المقاومة لغرض اغتياله، بهذه الطريقة، طيب. هون شو حصل؟ هذا الخلل الكبير الذي هو بسببه نحن دائماً كنا نلوم فقط على المقاومة في لبنان إنه أنتم انحق عليكم باللي صار، وكان لازم فتحتم عيونكم أكثر. طيب، هذا الموضوع بلش بعام ٢٠٢٤. من المفترض إنه دائماً ما نحن دغري بنروح على موضوع إن نحن قدمناه قرباناً وقدمناه شهيداً،
ولا بد أن نحن دائماً ننطلق بسرعة. هنالك رئيس جاي؛ لأنه الأعداء دائماً ما بيطلعوا علينا ونحنا لازم نمشي بسرعة، ما لازم نطلع ورا، حتى لو كان هنالك شقوق دائماً احنا بنسكرها بس عشان نمشي. الموضوع هذا هون الخطأ الكبير، الذي هو دائماً ما نحن بنحاول نروح على هذه المواضيع، بس ولكن بيصير شيء آخر. تسلْسُل الموضوع لاحقاً بمحصلة بفلسطين. بعدين لما بلش الطوفان بعد منّا، لما دخل موضوع الإسناد، هون موضوع الإسناد قام السيد حسن بما لم يقُم به السيد علي بالنسبة لناحية لبنان.
وفي بعض الإخوة البارحة تضايقوا من هذا الكلام، إنه هو قام مباشرة بموضوع الإسناد، بس ولكن تأخر الإيرانيين بموضوع إسناد لبنان، أو إنه كان قادرين على الضغط على الرئيس السوري إنه يبلش مباشرة بسرعة، بس ولكنه دائماً هذه الحبال السياسية طويلة الأمد، هذه اللي أسست لكل هذه المواعيد السياسية التي قام بها هو، والتي أدت إلى استشهاد السيد في لبنان. طبعاً مع كثير من الأخطاء اللي صارت بلبنان، تحدث عنها في محاضرات، منها إنه في أحد القادة الميدانيين الأمنيين الكبار، عرف أنه في عام ٢٠١٢ أحد الأشخاص اللي هو كان إيه الأشياء اللي أُشيعت وتأكدت على الموضوع، أنه قدم خريطة كاملة بالأنفاق الموجودة في الضاحية لمراكز التهوئة وكذا وهرب إلى الخارج وأخذ الكثير من المال، بس ولكن لم يقُم هذا المسؤول الأمني الكبير لاحقاً أوعدنا، يعني نحن صرنا نقول له الشهيد الكبير العظيم، إنه ما عمل أي شيء في هذا الشيء، وافتكر إنه إذا ترك هذا الموضوع للزمن إنه الكمبيوتر سوف ينسى هذه المعلومة، لما تأتي الحرب.
يعني تصوروا لأي درجة، هذا هو الموضوع، تراكم الإهمال، لما الإنسان بيصير يتحول بهذا الخط اللي هو خطير جداً لازم نكون صاحيين كل الوقت، إلى شيء مرهق له هو، لأنه يتعب، أكيد الإنسان مع العمر، مع الكبر، مع الضغط يتعب، بيصير يتحول إيه شغله إلى عمل يومي روتين، فلما يتحول إلى عمل يومي روتين يتعب. وهون لازم دائماً بيتعلم الأشخاص إذا خفّ، ما قدر يعطي، لازم يعطي للي تحت منه، لازم يشوف من هو مؤهل لهذا الموضوع وياخذه. لانه شوفوا شو صار بهذا الشيء كله، يعني شخص واحد في لبنان كمان بسبب إهماله، نحن عملناه من كبار المسؤولين الأمنيين، اللي هو كان يعني في منحى آخر وفي، يعني ما بدي أقول إنه في كوكب آخر من الناحية الأمنية، إنه أنت مسؤول عن هذول كل الشباب اللي راحوا هلا، مسؤول عن سيد كبير جداً بحجم السيد حسن، مسؤول عن إنه إهمال هذا الإهمال اللي صار، كذلك الانعكاس الاجتماعي اللي هو صاير في لبنان، الانعكاس الاجتماعي اللي صاير في إيران، الانعكاس الاجتماعي اللي عم بيصير في مختلف البلدان العربية، بسبب آليات دينية.
يعني هي هذه سبب الآليات الدينية، طيب، هون خطورة الموضوع، شو هي الآليات الدينية؟ أيها الإخوة والأخوات، خلينا نرجع كمان قبل. وهذا الشيء من الأمور اللي نحن لازم نفهمها، من مؤسسة الثورة من عند السيد الخميني، قلت لكم قبل إنه إذا نظرنا بالواقع الإسلامي الشيعي دائماً بموضوع الثورات الكبرى التي أيّدها الله عز وجل في بداياتها، أنه بلشت مع أشخاص هنّ كانوا أقرب للعِرفان من الحوزة. ليش؟ لانه بالحوزة هنالك أشياء، هي تقدم أشياء مهمة في حياتنا، بس ولكن الإنسان الحوزوي هو بعيد جداً عن الديناميكية العصرية.
يعني كيف؟ يعني دائماً ما في عنده الديناميكية السياسية، ما في عنده الديناميكية العلمية. طبعاً في علماء مرقوا بحياتنا كانوا أبابرة جداً في المواضيع الفكرية، يعني مثلاً أقول لكم الصدر، كيف قدم الصدريين بالمطلق، كيف قدموا في محاربة الماركسية، في محاربة الشيوعية، الأمور الفلسفية الكبيرة اللي قدموها، اللي عاصروها، بس ولكن كحوزويين هم من هذا المنطلق، كان في ولا زالت الدروس الحوزوية اليوم تذهب أكثر ببعدها الفلسفي. يعني بتاخذ الطالب مثلاً عدة سنوات ببعدها الفلسفي، بالسُطوح، بدراسة السُطوح، بدراسة العقائد هلأمور، ودائماً بتدخل بكثير من الآراء، اللي هي أكيد مصدرها، بس ولكن هذه تفتقر إلى الديناميكية، نحن الديناميكية الموجودة في العصر اللي هو اليوم، في عصر الذكاء الاصطناعي، في العصور تكون بعيدة قليلاً عنها.
إنه لا، مهما حاول رجل الحوزة، ومع احترامي للجميع، واليوم نحن، الحمد لله، عندنا جيل جديد صاعد وقوي في هذا المنحى؛ لأنه يتعلم باختصاصين، الخارجية والداخلية. بس أتحدث عن القدماء. هذول أسسوا لحالة فكرية، بس ولكن المنحى السياسي كان مختلف قليلاً. بالنسبة للسيد الخميني كان الموضوع مختلف، ليه؟ لانه الحالة العرفانية، أيها الإخوة والأخوات، يعني ممكن أنتم إذا فهمتوها لهلا ولا اليوم، هي حالة علمية، أقرب إلى الحالة العلمية، كيف دمج العقيدة بالروحانية؟
الحالة الروحانية إذا دمجت بالعقيدة الخارجية، يعني عندك أنت شيء خارجي، عندك شيء داخلي، هذه حالة علمية علمية قصوى وكبرى. يعني السيد الخميني قدم حالة علمية، هذه الحالة العرفانية مثلاً تتحدث بها عن أسرار الصلاة، تحدث بها عن الرجعة، تتحدث بها عن ولاية الفقيه، يعني شوف نحن خرجنا من مواضيع أسرار الصلاة والعقائد للمواضيع الخارجية مثل ولاية الفقيه، مناقشة الأمور المعرفية كالفلسفة، العلوم البحتة، وكذلك الانتقال إلى الواقع السياسي، وبنفس الوقت تطبيقه في الواقع العملي اليومي.
يعني مثلاً هو السيد الخميني، شوف هذه الكلمة العظيمة جداً، إذا واحد فهمها وخصوصاً إذا كان يرتبط حقيقة بالإمام المهدي (سلام الله عليه)، قال: «بانه كيف أكون مثلاً أنا على رأس عملي، وممشغول جداً، لا أستطيع أن أُنظّم بيتي وزوجتي وأولادي بساعة مثلاً بالنهار، بيقدر ينظمهم، أو بيقدر ينظم اليوم بقلب اليوم بالرياضة أو القراءة، بالرغم من كل المشاغل، وأنه إذا ما عندي قدرة على تنظيم هذا الشيء الشخصي في عائلتي، كيف أستطيع تنظيم أمة؟».
وهذا الشيء، أيها الإخوة والأخوات، مهم جداً لكل الناس اللي دائماً بنقوله أننا ننظر اليوم إلى عالم العلماء، معليش بتشد شوي عن الموضوع الأساسي، بس ولكنه بصلب الموضوع، بصلب تكوين الشخصية المهدوية. كيف نحن بنقدر نكون مثلاً علماء وبنفس الوقت، مثلاً شفنا كثير من نحن من علماء، أولاد العلماء الموجودين حالياً معظمهم فاسدين، ليه؟ لانه أبوهم كان كل وقت في الخارج، كان كل وقت مع الناس، كل وقت بيعطي محاضرات، وأولادهم في البيت هو ما بيشوفهم، ما بيتقوا فيهم إلا بالمناسبات العامة.
هذا الشيء كمان للأسف أعطى انطباعاً أنه كل الوقت مجهوده للخارج ولا يوجد شيء للداخل. بس كمان الحمد لله في كثير من الناس العلماء انتبهوا لهذا الموضوع ويحاولون معالجته. طيب، شو الأسس اللي عم بتحدث عننا؟ ليش أنا تحدثت عننا؟ ليش دخلت بهذه الطريقة؟ طبعاً الحوزة مهمة جداً يا إخوة يا أخوات، مهمة جداً. بس ولكن يجب أن يدخل فيها الطابع، فيه الأشياء السياسية، تعليم السياسات. إذا ما بتكون تدخلوهم بسياسة الحالة، ادخلوهم بسياسات أهل البيت.
مثلاً علموه على الإمام الحسن أكثر، على الإمام الحسين، ليس فقط بموضوع أن نعمل نحن أصوات، نحن نعمل أصوات حلوة، وكل وقت يطلعوا يقرؤوا مجالس. يعني دائماً بتلاقي أنه بالحوزات بيعلموا أنه هنالك طريق، بيعلموا قتل مقتل الحسين، استشهاد الإمام الحسين للأبعاد الكذا، بس ولكن ما في دراسة الواقع السياسي في تلك الفترة. دراسة الواقع السياسي للإمام علي، الإمام الحسن، إذا ما بتبتدخوا بالواقع السياسي الموجودين فيه حالياً، هذا يؤثر على المجرى العام للأحداث.
لانه لوقت استشهاد السيد الخميني شفنا كثير من الأمور التي أمر بتطويرها والحمد لله جاب خير خليفة له، بس ولكن كان هنالك نقص بسيط جداً في هذا المجال انعكس ٤٠ سنة في إنتاج هذا النظام كلياته. مما أنتج هذا النظام هو الموجود هلا من الأشياء الفضائية، البيولوجية، الكيميائية، الإنتاجية، بكل المجالات. لانه صار في حصار واستفادوا من هذا الحصار كشعب عريق، وهو كافح الفساد مع الحكومات المتتالية الموجودة مع بعض. بس ولكن كان في إهمال قوي جداً في موضوع البرودة السياسية.
ليه؟ لانه دائماً ما كانوا يصفون أنه هم مثلاً يستطيعون النقاش، وهو سمح بهذا الموضوع واستمد بهذا الموضوع، ضلوا هذا الموضوع تقريبا ٣٠ سنة. نحن عم نتحدث ٣٠ سنة عن مفاوضات النووي، تقريباً، من بعد ما كشفوا منافقو خلق هذه المعلومات الداخلية، أول شيء لا يوجد حس أمني؟ هذا شيء موجود عند اللبنانيين، تحت، عند كثيرين منهم اليوم، شوف قديش حجم العملاء الموجودين، ليش؟ لانه بص بيزلوا بيقعدوا بالقهوة وبيصيروا يحكوا. يصيرون يتحدثون بكل شيء فيما بينهم.
إذا لم أحدّثه ويربِ لحيته، ويحمل له خاتماً، اسألهم بضعة أسئلة، ربما يصيرون يقولون له الأشياء، لأنه قد تكشفت كثير من الأمور. وفي الوقت نفسه هو موجود في إيران، أنت في إيران لست بحاجة إلى أن تكون جاسوساً، أنت فقط تركب سيارة أجرة، فقط تسمع السائق وهو يقول لك كل شيء من تلقاء نفسه. يقول لك كل شيء، يعني حتى القادة أين موجودون؟ هذا شيء معروف عندنا لأنه لا يوجد حس أمني نهائياً، ولا يوجد.. حسناً. نحن إذا أردنا أن نرجع إلى التاريخ،
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علّمنا شيئاً في هذا الموضوع، بالتأكيد تعلمنا شيئاً مهماً. ما هو هذا الحس الأمني؟ الذي هو موجود في انتقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من مكة إلى المدينة. كان هو قادراً على أن يخرج من مكة ولا يضع أحداً في مواجهة الخطر، فيضع عدة وسائد مثلاً توضع في سريره ويغطيها ويرحل. لكننا نتساءل، لماذا وضع الإمام علي؟ نحن دائماً نتفاخر بأن الإمام علي كان في فراش رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،
ولكن لماذا؟ لماذا؟ لأنه هنالك حس أمني. ممكن هذا الشيء يؤخرهم قليلاً، ممكن الإمام علي يقوم بمحاربتهم، ممكن أن يكون هنالك شيء من هذه الأشياء الأمنية التي كانت تمثل خطورة على حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. لكن لم يدّعِ أنه مثلاً، ممكناً إذا خرج سيستشهد لأن الشهادة مهمة والنصر في سبيل الله، لا، هنالك لابد أن يكون هناك حس أمني، نحن نتساءل دائماً في المقابل، حسناً، لماذا الكفار لم يستطع أحد اغتياله؟ لماذا؟ بينما المؤمنون دائماً يُغتالون،
دائماً، لأنه هنالك إذا التقطنا هذه النقطة، وهي نقطة نجد فيها إهمالاً شديداً في المستوى الأمني. نحن دائماً في هذا الموضوع نتخيل فقط، نترك الموضوع الأمني ماشياً ببركة دعاء الوالدين. بالنسبة للمؤمنين، لكن هؤلاء لا، ليسوا ماشيين وراء دعاء الوالدين، هنالك أطر أطر قوية وعالية جداً، حسناً، نرى نحن مثلاً السيد حسن في لبنان عندما قال لكل الناس الموجودين لا تستخدموا الهاتف، ظلوا يستخدمونه فلماذا؟ لأنه ليس هناك حس أمني، ليس هناك ارتباط حقيقي بالقائد عندما يطلب
وعندما يطلب من الذين يعملون تحته، وهذا صار بمثابة التكليف بأن يردوا عليه. لماذا؟ لأن كيف لواحد أن يترك هواتفه، وكل عمله موجود عليها، وكل علاقاته موجودة عليها، وهو هنا موجود في معركة، وهذه أي علاقة يقيمها في قلب المعركة سوف تؤدي إلى ما أدت إليه في لبنان. يعني في قادة كبار قُتلوا واستشهدوا، يعني في منهم بسبب العلاقات النسائية. يعني نحن اليوم معليش دعنا نخرج من إطار المداهنة مثلما قلت لك، وهذا ليس إنقاصاً في النهاية. كل هذا الشيء ضمن إطار الحلال.
ولكن أنت عندما تكون موجوداً في معركة، لا يمكنك أن تعزل نفسك عن الحياة الخارجية الحقيقية، بأنك ذاهب لترتاح قليلاً، فهذا الشيء وأنت مكشوف. فأنت مكشوف من الكاميرات، وأنت مكشوف من الهواتف، وليس مجرد أنت وحدك، بل ومن حولك أيضاً. فهو يصير شيئاً يُدعى النمط، يعني كيف الواحد يصير يقوم بالأمور اليومية، هم يقدرون أن يتتبعوا هذا الموضوع، وبسببه قُتل كثير من الأشخاص. فيخرج شخص مثلاً، يقول مثلاً لا تحملوا الهاتف، فيظلوا يحملونه و
يُقتلون وراء بعض خصوصاً القائد الأكبر. الشيء نفسه بالنسبة لمن هو موجود في المقبرة، حسناً، ما هي الطريقة التي حدثتكم عنها أول شيء؟ هذا الموضوع العام. حسناً، فما هو الموضوع الخاص الآن؟ موضوعنا الخاص هو أن الله عز وجل في طريقنا إليه، دائماً يعطينا الطريق الحقيقي المباشر، الذي يمكننا نحن أن نخرج فنقول كلمة حق مباشرة، تكون قاطعة كالسيف. إذا أنت مثلاً طلعت تقوم وأنا أريد أن أكون، يا رب اجعلني من أنصار الإمام المهدي، تأتيك إشارة،
مثلاً أنت قد تكون دخلت الامتحان الآن، فتأتيك إشارات وراء بعض وراء بعض وراء بعض وأنت ظللت، ظللت أنت غير متأكد، غير عارف، غير مسلّم. فهنا إذا لم تكن النية خالصة تسقط، ولكن تُعطى تجربة أخرى، ولكن هذه التجربة الأخرى سوف تدفع ثمنها غالياً جداً. بالوقت، بالمال، بالأنفس، ممكن يكون بأشياء كثيرة. وهذا ما يحصل اليوم في لبنان. هذه التجربة الثانية التي حاصلة الآن هي بسبب التجربة الأولى.
ولهذا السبب نرجع نعوضهم على بدء إذا نحن مثلاً نحن عند لما قاموا بقتل السيد إبراهيم رئيسي وقاموا بطلب هم قاموا بطلب مثلاً من الصين، من اليابان، من الهند أنه يجلبوا خبراء ليشوبوا هل بالمفهوم العسكري العام إذا صار في انفجار صغير في قلب كابينة يمكن أنك أنت تقدر تشوف بيكون في آثار
عليها، يعني بيكون في آثار لجسد موجود في تلك الطائرة. يعني مثلاً الآن في جريمة قتل عادية، مثلاً إذا واحد قام بمسدس وقام بقتل شخص ما، أول شيء تجي الشرطة بيجيبوا هذه المنظفة الديان، بيحطوها لدواء بيحطوها علىيدك بيعملوها بهذه الطريقة وبيشوفوا اللون. هل يوجد بارود ولا لا، أثر بارود ولا لا.
نفس الشيء في تلك الطائرة. في هنالك مواد ممكن تكشف إذا صار في انفجار داخلي ولا لا. لأنه لو هم قالوا أنه صار في انفجار داخلي في قلب الطائرة وهم تتبعوا مثلاً الهواتف الموجودة، تتبعوا الماكنات التي كانت موجودة جوا كان وهم أعلنوا موقف عازم مثلاً أذربيجان أنه تم استدراجهم
لهونيك، لو صرحوا بالموضوع أكثر كانوا أكثر صارمة ليس أنه طلعوا صاروا يطمئنون تطمينات ونحن بنحب العالم كلها ونحن بدنا نرجع ننتخب رئيس جديد، لا، كان هذا الموضوع الذي صار تسلسله من السيد إبراهيم رئيسي للسيد حسن للسيد علي كان كلياته كان مسار نهائياً، بس صار مع السيد إبراهيم رئيسي الله وكيل كانت من الأول اتخذت الإجراءات أنه قاموا بقتل رئيس دولتهم.
هم كانوا قادرين يعملوا كل اللي عملوه الآن، كل الذي عملوه الآن من دون ما يمروا بي سبع أكتوبر اللي هي من طوفان الأقصى، بدون ما يمروا بما يمر به لبنان، من دون ما يمروا بما يمر به السيد حسن، وكانوا وصلوا لنفس النتائج التي وصلوا إليها الآن الآن منذ 2024، بس ولكن هذا هذا النفس الذي دائماً نحن نطلقه،
هذه النفس الذي نحن نطلقه، دائماً بنقول طب ما هناك في خطورة كبيرة، بس ولكن برمت الأيام رجعت هي نفس الخطورة. ولو أذنا على بدء، إذا بنرجع نتذكر بالبحرين، بالبحرين أنت وقتها أنه لما نزلوا أنه عندك غالبية شعبية كبيرة موجودة في البحرين، بس ولكن آثر العلماء الموجودين هناك أنه يريد حقن الدماء،
مباشرة لما وقف كل شيء موجود في البلد، هذا المالك الذي عندهم صار يجيب باكستانيين، صار يجيب شبكات دعارة. اليوم شو صار بالبحرين؟ شبكات دعارة كبرى تقوم ببث بالتفكير؟ هذا هو الطريق الطويل. أنا في عندنا طريق قصير كان دغري يخلص كان غيرت أمور كثيرة في المنطقة والطريق الطويل كان حتروح عدة سنوات وترجع تيجي نفس النتيجة التي هي موجودة اليوم.
بدها ترجع تنعاد من أول وجديد، بس ولكن ليه؟ لأن نحنا لسنا مجهزين أنفسنا. ما في عندنا تجهيز داخلي. دائماً ما ندعو: اللهم عجل لوليك الفرج، بس ولكن لا نعي حقيقة ثقل هذا الدعاء. لا يحصل هذا الفرج فقط بدعاء أنه نحنا ندعي وخلص بنسلم الموضوع لأولياء الأمر، لا. وهذا كما قلت لكم من قبل الولاية تنتقل من مكان إلى مكان إلى مكان، صغير، كبير، وتنتقل وتنعكس به على أساس هذا الانعكاس بيرجع من أول وجديد، تنخلط الأوراق، ترجع تنزرع من أول وجديد في الساحة كلياتها.
وكنا من 2024 قادرين على اختصار كل شيء مر بينا إلى اليوم، بس ولكن لولا الرحمة الإلهية الموجودة في لبنان، قلت لكم وقتها أنه تحول البلاء من بلاء عام إلى بلاء خاص في بعد استشهاد السيد، هناك كان عنا وقت أنه نحنا بقدرة الله عز وجل نرجع نعيد إحيائه من أول وجديد. في عدة أشياء كان لازم نقوم بها، بس ولكن الموضوع تحول، أنا مش عم بعمل فيديو لحتى يدخل عليه 500 ألف أو 600 ألف، أو أعمل ضجة إعلامية مثلاً، أو أعمل مثلاً بروباجندا، لا أبداً أبداً.
عندي الذين يدخلون عندي 20 أو 30 شخص عادي الموضوع، ودخل في المحاضرة هذه ديك تقريباً مليون، عادي الموضوع، نفس الشيء، بس مهم النتيجة، بس هل هذا الشيء عمل نتيجة معينة؟ بعده ما عم بيعمل نتيجة، يا أيها الأخوة والأخوات. هذا ما أدعو إليه. اليوم النتيجة الحقيقية التي نرجو أن نصل إليها، وهنالك خطأ كبير قام به السيد، بالرغم من تقديم نفسه قربان، بالرغم من إنه هو في أعلى عليين الآن، بالرغم إنه قدم ما يمكن كل ما يمكن تقديمه،
بس من الناحية السياسية الحسنية، لأنه قلت لكم: «لو كان العقل رجلاً لكان الحسن عليه السلام، والعقل الكامل هو السياسة الكاملة». لو كان السيد الخميني موجود في هذا الموقع ما كان عمل هذا الشيء. أجمل ما في السيد الخميني أيها الإخوة والأخوات، لما طلع بالثورة، شوفوا التغيير الطفيف كيف كيف بيأثر على الواقع العام. مباشرة لما خلصت الحرب العراقية الإيرانية مباشرة، بعث بمندوب إلى إيران وتحدثنا عن هذا الموضوع، ويوجد هذا الموضوع على اليوتيوب، حققوا منه يعني.
بعث مندوب مباشرة على روسيا، وهذا المندوب قابل جورباتشوف وقال له برِسالة من السيد الخميني أنه يدعو روسيا إلى الإيمان بالله الواحد ونقد الماركسية ونقد اللينينية وهالأمور. وصدم الغرب كلياته، إنه واحد بعض طالع من حرب يحتاج إلى دعم، يحتاج إلى إصلاح، يفكروا إنه هو بعث وفد طويل عريض لحتى يأخذ يعني دعم من روسيا لحتى يقوم بإعمار إيران، لا، بعث له لحتى يدعوهم إلى الإسلام. نحنا لما بعد سنة مباشرة بعد منه السيد الخامنائي،
ضلوا طيلة الوقت يقولوا للعرب أيها الإخوة والأخوات: نحنا فقط نريد نصرة المستضعفين، المستضعفين، لا نريد نشر موضوع التشيع. وهذا وهذه نقطة خاطئة. أصلاً لا لا نريد إدخال موضوع التشيع بالقصة. مثلاً إذا نحنا قلنا: ما بدنا ندخل موضوع التشيع، نحنا بنقول منهجنا العلوي القائم على نصرة المظلوم ليس بالضرورة أن نوفي موضوع التشيع ونشر التشيع بالمطلق حتى لو كان هذا الموضوع خلف الأبواب يعني أنت قائم يعني أنت قائم على الموضوع الديني
ووصلوا لقناعة وقتها حتى في لبنان أنه نحن لا نريد إقامة موضوع حكومة دينية في لبنان لماذا؟ لأن الموضوع طائفي لماذا نحن وصلنا لنتيجة أنه نعم يمكن التعايش تحت مظلة دينية خصوصاً إذا كانت هذه المظلة الدينية تقوم بحماية الإنسان العادي في كل الكون في كل العالم إذا كان موجوداً فعن ماذا بالضبط يبحث؟ فلأن نستحي بهذا الموضوع فنقول مثلاً في لبنان المرأة المسلمة المحجبة تستحي من المسيحيين من المسيحي الذي دائماً يلبسون الصليب
يقومون بإظهار دينهم وما يستحيون فيه ولكن أثر علينا هذا الموضوع لأنه مثلاً عندما يحكي معك ويقول لك كيف حالك باللغة الأجنبية ونحن كشيعة كنا محرومين من العلم في ذلك الوقت، فكرنا أن هذا الموضوع هو ثقافة؛ لا بالعكس، أبداً ليس ثقافة اللغة نحن يجب أن نفهمها ونفهمها للجميع، شُرَع للتواصل وليست للمفاخرة يعني مثلاً إذا أردت أن أتكلم باللهجة اللبنانية الميعة قليلاً لكي أفرضه أنه أنا متحضر، لم تدخل المياحة في التحضر
الحيوانات لا يلبسون الثياب، وكلما شلف أكثر، كلما تحول الموضوع إلى الحيوانية والحيوانات في الغابات لا يلبسون الثياب فنحن يجب أن نفتخر بما نحن عليه يجب أن نفتخر بهذا الذي موجود فينا يجب أن نعمم الفكرة ونقتنع بها نحن أصلاً أنه ما نمتلكه يجب أن نعممه لأنه يحمل صلب العدالة يعني نحن إذا قمنا في التاريخ بحماية المسيحيين نحن الشيعة نحمي المسيحيين في الشرق الأوسط إذا رجعنا للتاريخ الحقيقي، الشيعة قاموا دائماً بحماية السنة في الأوقات التي كان السنة يحتاجون فيها إلى حماية
ويوجد شواهد كثيرة على هذا الموضوع وأكبر الشواهد الموجودة الآن هي نفسها أن الشيعة هم الوحيدون الذين كانوا يدافعون عن غزة نفس الشيء في وقت الفاطميين، نفس الشيء عبر التاريخ كلياته فنحن يجب بمفهومنا أن نكون واقعيين حقيقيين أنه بالمفاهيم العادية أن الله عز وجل أعطانا فرصة أن تكون أنت تتبوأ أكبر منصب في البلاد، أكبر منصب في البلاد ما معناه؟ يعني يجب أن تحدد سياسة سياسيين ليس ممكناً أن تقول نحن موجودون في الطبخ الكيميائية السياسية، لا
ليس ممكناً أن تقول الشعب يريد، لا نحن يجب أن نواجه الشعب بتفاصيل هذه التفاصيل لكي يفهم معاني الصراع الذي يعيشه وإلا يكون الخطاب في مكان والشعب في مكان آخر مثل ما هو موجود مثلاً في لبنان، الشعب في مكان والخطاب في مكان آخر كثير من الأوقات حتى بموضوع الأرجيلة أن هناك ناس لماذا لا تتحامل عليها؟ هم يكونون أمامه يشربون أرجيلة أنا لا أتحامل فقط على هذا الموقف، بل أتحامل على الفكرة أتحامل على شيء أنت ما يجعلك منضبطاً، يعني دائماً تبقى موجوداً في مكان فاشل يتخذ عنك صورة أنك محب لشهواتك، محب لبطنك
لماذا؟ لأنك أنت فقط تهتم بهذه الأمور، تهتم بموضوع مثلاً عندما نتحدث، أول ما نتحدث عن شيعة يعني متعة مباشرة، شيعة متعة، لماذا؟ لأنه ثبتها الغرب، ولكن نحن دائماً نبرهن أن هذا الموضوع خلينا نطلع منه، نتحدث بموضوع العدالة، بعدين نوصل، العدالة توصل لموضوع المتعة ليس العكس فيأيها الإخوة والأخوات لازم نفهم هذه المواضيع أنا قلت المحاضرة الأولى للسيد علي لكي أُفهمكم التركيبة الكيميائية الموجودة في إيران، في لغة أني أعطيته عُذراً، ولكن في قلب المحاضرة قلت عن موضوع التقديرات الإلهية، ما أكملت بالتحديد ما هي التقديرات الإلهية، والآن في هذه المحاضرة أقول لكم أنه من الخطأ البدء من وقت إبراهيم رئيسي عند السيد حسن، أُكمل وبشدة وموجود في لبنان
وإن شاء الله يكون في علاج لهذا الموضوع، ونفس الشيء موجود في إيران الموضوع الذي نحن نتحدث عنه يا أيها الإخوة والأخوات لماذا؟ لأننا نريد من خلال الحبل النوري الذي تحدثنا عنه أنه إذا كان في صدد أن يكون هناك قيامة حقيقية قبل القائم الذي عم نتحدث عنه الدين، القيومية التي نحن يجب أن نؤمن بها، لازم نعترف بالأخطاء ونصلحها لأننا لسنا في هذه الطريق الطويلة التي تحدثت عنها أن ستروح الدنيا وتسترجع للطريق الذي يريد الله عز وجل في الأرض
فإصلاحها يجب أن يكون من خلال الحس الأمني الذي نحن موجودون فيه، يجب أن نفكر بموضوع الأمن قليلاً، لازم نطور موضوع الانتصار على الشهادة دائماً ليس بالعكس، يجب أنك لا زلت تملك الأوراق أنت ما استنفدت أوراقك كلياتها لكي تصل للشهادة بعد بالعكس، يجب أن تستنفذ كل طاقة الوصول للشهادة ولكن الاستنفاز ليس بأن تطلع في وجه جبهة وتقول لهم اقتلوني هذا يصير خطراً، خطراً على النفس، يعني في كثير مثلاً في لبنان كانوا موجودين في بيوتهم أول بداية الحرب صفوهم مباشرة، هذا يعتبر من الناحية العرفانية إثماً
قد لا يحاسبه الله عز وجل عليه عند استشهاده، ولكن هذا إثم، لماذا؟ لأن هذا الخطأ في القرار الأمني هو الذي أوصلهم إلى هذه الدرجة الله عز وجل لا يريدك أن تكون هكذا مباشرة إذا صار شيء، بل يريد منك أن تتخذ الإجراءات المناسبة لحماية نفسك وعائلتك لأنك أنت ممكن أن ترجع مؤثراً في مكان ما في محاربة هذا الطاغوت ليس مجرد أنك أنت فقط، ولكن إذا وصلنا إلى محل خلص أنت استنفذت كل طاقتك، استنفذت كل الأشياء العقلية التي ممكن أن تعملها وهم لاحقون بك وهم وصلوا وراك وهم قتلوا إخوانك، ساعتها يكون أنت وصلت أو أفخم شيء ممكن أن تصل إليه هو الشهادة
أنا أتحدث بهذا المنطلق لإقامة هذا الفكر وهذا العقل لهذه الأطروحة هنا أجيب عن بعض الأسئلة إذا كان هناك أسئلة أنا أنظر إذا كان هناك بعد سؤال مهم يخص التوحيد، يمكن نطلع بقراءات للمحتوى، بس سمعت شي مو مشكلة، آه ما هو بالضبط أحمد الملكوتي؟ الله عز وجل لما خلق، في روايات عن أول ما خلق، يا جابر، نور نبيك إذا ممكن تبحث عن هذه الرواية عن جابر بن عبد الله الأنصاري، هذه أول ما خلق نور نبيك يا جابر، هذا هو أحمد الملكوتي الأساسي الأول
هذا هو المخلوق الذي خلق الله عز وجل بيده القدرة هل هو النبي نوح؟ هو صورة الله عز وجل، صورة بصورة مخلوق بيننا، المخلوق صار مخلوقاً بشرياً بصورة، ولكن يرتبط بهيكل قديم نحن الآن موجودون على الأرض كهياكل، نحن موجودون الآن على الأرض كهياكل، حقيقتنا موجودة في برنامج يسمى النفس هذه الأهمية لهذه النفس مرتبطة بموضوع الروح، الله عز وجل يبث لنا روحاً، لولا هذه الروح لرآك الله عز وجل أمواتاً
يعني ناس كثيرون اليوم في الأرض هم من الظالمين يعني من المفسدين، الله عز وجل ينظر إليهم كأموات أنهم هم ما ماتوا بعد، ولكن هم يعتبرون كبرامج ميتة ولكن المؤمن كلما يتقرب من الناحية الروحانية كلما تأخذ هويته علواً، يعني تأخذ الهوية لأنه ليس مبنياً على أساس هيكل نحن هياكل موجودة في الأرض، هذا الهيكل هو الجسم نفس الشيء محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) هو هيكله عن طريق بثه من أحمد الملكوتي، وهو نفسه هو ذاته ونفسه
ولكن لكي أنت تعرفه، نزل لك بجسم، بس الجسم الأساسي بعده موجود، النور الأساسي بعده موجود وهو برهنة الفيزياء الكمومية اليوم وجود شيء واحد في مكانين مختلفين واسمها نظرية الشق المزدوج إذا في حال كنت حابب تتعرف على هذه النظرية كيف لما خلقه الله عز وجل أعظم خلقيه هو المسؤول عنك، يعني السؤال: هل هو الرب؟ نعم الرب هو المسؤول، رب مثلاً، «وأشرقت الأرض بنور ربها» بسورة الزمر، نور ربها هو نور محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، وليس نور الله، لأن الله عز وجل ليس لديه نور
الله لما قال في القرآن «الله نور السماوات والأرض»، بمعناها الهادي، هو هادٍ، لأن النور يهدي إلى شيء ما فلما قال «الله نور السماوات والأرض»، هو قال الهادي هو محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، هادي ذلك النور هو محمد فلذلك الرب «وأشرقت الأرض بنور ربها» هو رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) هو أول خلق الله، نعم، هو أول خلق الله هو الذي نناجيه وندعوه في كثير من الأماكن، نعم، لأنه هو الذي يأخذ بهذا الدعاء ويوصله إلى الله عز وجل في كل شيء، يعني هو الحاجب، هو حاجب الله، يعني نحن مثلاً عندما ندعو الله عز وجل في كثير من الأحيان ندعوه بلسان ليس بطيب، ليس برطب
ولكن بقلب صادق، هذا الدعاء يصل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، يأخذه منك، يضبطه ويرتبه ويصعد به إلى الله عز وجل، مع علم الله عز وجل من البداية بهذا الدعاء نحن نتحدث أيها الإخوة والأخوات عن مواضيع كمومية ولكنه هو موجود، لأنه لا أحد يستطيع أن يفهم الحقيقة الإلهية الحقيقية، فرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والأحمد الملكوتي يفهم هذا الموضوع، ويعرف كيفية إيصاله إلى الله عز وجل مع علم الله عز وجل المطلق بالأول الذي هو موجود
ولكن نحن نتحدث هنا عن مواضيع نسبية، صعب الواحد يفهمها بطريقة عادية، ولكن إن شاء الله مع الوقت تصل هل هو العلي الأعلى الذي تكلم مع جبريل؟ العلي الأعلى الذي تكلم مع جبريل (عليه السلام) هو باطن محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) باطن محمد أنتج ثمانية أشياء مع بعض التي هي نفس محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، التي عرفناها لاحقاً هي علي ولما قال «العلي الأعلى» هنا هو نفس باطن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) هنا نحن يجب أن نقارنها بشيء نسبي
لما نقول «نفس الله هو محمد»، نفس محمد هو علي لا يكون علي، استغفر الله والعياذ بالله، علي هو الله، ولا يكون محمد هو الله، لا، الله عز وجل ليس لديه نفس، الله عز وجل ليس لديه ذات، لكن حتى يقرن بها، ولكنه لما يقال العلي الأعلى هي نفس محمد التي هي علي (عليه السلام)، عشان هيك سمي علي «ثم رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى» هذه موجودة في الإسراء والمعراج لما أسري برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وقف عند جبريل، قال له: «إذا تقدمت»، قال له جبريل: "يا محمد، إذا تقدمت تقدمت احترقت، وأنا إذا تقدمت احترقت"
هنا عن ماذا يتحدث؟ عن دخول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بنور لما دخل به هذا النور الموجود الكبير، أساس الخلق كلياته وباطنه علي فلما رجع نزل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من هذيك المنطقة، «ثم رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى» لما شاف علي، جسد علي (عليه السلام) اليوم موجود في الأرض لماذا يعني هذا الموضوع؟ تحتاج إلى فهم كمومي بسيط نسبي لكي نفهم أن نفس رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) هي العلي الأعلى أما الله عز وجل هو أجل وأعلى من العلي الأعلى
يجب أن نفهم هذا الموضوع، لأن العلي الأعلى هو مخلوق أنا ذكرت في كثير من الأماكن أن كل الأسماء الحسنى هي مخلوقات وفي بعض الإخوة استشكلوا علي بموضوع: هل بعض الأسماء هي عين الذات؟ عين الذات الإلهية إن شاء الله في محاضرة، إن شاء الله إذا وفقنا الله عز وجل لتقديمها، سوف أتحدث عن هذا الموضوع، بس سوف يكون حديثي في هذا الموضوع صعباً جداً لماذا؟ لأنه هنا نتحدث عن عين الذات الإلهية التي يريد العلماء العرفاء والكثيرون منهم إفهامنا إياها لأنهم ضاعوا في الموضوع الكَمومي
هم يرون حقيقة معينة يريدون أن يعطونا إياها، ولكن من دون استعمال الأدوات الفيزيائية الكمومية لا نستطيع أن نفهمها نحن لا نستطيع أن نصل إلى الخالق العظيم الذي لا يحده حد ولا يحده عدد المسافة بين الأرض والسماء هي خلجة قلب دعاء، بل نستطيع. بس ولكن هذا الإيصال ليس بموضوعي. ليس بموضوع الذي نح نحن نفهمه. بالطريقة التي نحن المادية نفهمها. الله عز وجل لأنه خارج عن المكان والزمان. إذا نحن فقط الآلة العزيزة فهمنا. بس البعد الرابع عن الثالث.
حقيقة البعد الرابع. أنه نحن نقدر أن نصل بأي مكان وزمان. ندخل فيه ونخرج إليه من دون أن نفتح أبواباً. حقيقة البعد الرابع. كيف عن خالق موجود خارج المكان والزمان؟ هو لا ينتظرنا. الوقت هو مخلوق. على أي أساس ينتظر؟ ما هذا هذا الشيء الصعب الإنسان. كلما تفكرت فيه. من أجل ذلك الله عز وجل قال: تفكروا بمخلوقاتي ولا تفكروا بي. لأن معظم محاضراتي مسلطة. على التفكير بمخلوقاته العظمى، أعظمها لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم. لأنه إذا نحن فهمنا محمداً صلى الله عليه وآله وسلم.
نفهم عظمة الخالق في الخلق. فهنا نحن نضع كل العلم. كل العلم من حدنا. نصير من كل الاتجاهات لكي نصل. إلى معرفة الخالق عز وجل. الله عز وجل لا ينتظرنا بمعنى الانتظار. الله عز وجل موجود هنا. موجود في عالمنا الأول، وموجود في عالمنا الآخر. الذي ينتظرنا هو أنفسنا. أنفسنا تنتظر أنفسنا. في في عالم البرزخ لكي ندخل إلى الجنة. لأنه في مكان ما سوف يقف الوقت. الله عز وجل. عن طريق الأنبياء قالوا إنه يوم القيامة الأخير. يؤتى بقرة. مثل العجل يعني نصفها أبيض ونصفها أسود وتذبح.
ساعتها يقف الوقت. بمعنى أنه ما عاد يصير في وقت. تصوروا أننا نحن في مكان ما. إن شاء الله إذا قدر لنا الدخول إلى الجنة الأخيرة بعد يوم القيامة الأخير. سوف لن سوف نعيش في لا وقت. فتصوروا أننا نستطيع أن نعيش في لا وقت. فكيف عن الله عز وجل؟ الله عز وجل أقرب إلينا. حبل الوريد. بس هذا الحبل العرش الموجود في الداخل كيف أنا نطفه ونكمل به الله ومن يحبه الله؟ حتى فعلاً يكون عرش الرحمن. سؤال هل كل شخص. أما. تيسر له عمل وتخصص يبقى عليه رغم مرارته بحرب على كل توجه في حياته للعمل.
إلا هذا تيسر له. هل له است. أنا أكيد التخصص بالمطلق، الله عز وجل دائماً. خلينا نخدم هذا المجال، الله عز وجل. يعني نحن. اللي بنحبه دائماً. لأنه الإنسان لما يقوم بعمل أن يتقنه. هذا هو موضوع التخصص. أنت تحب أن تكون مثلاً مدرس رياضيات، تحب أن تكون نمرس. يعني تحب أن تشتغل دكتور، تحب أن تشتغل تصلح دواليب. تحب أن تعمل طباخاً، تحب كلياته عند الله عز وجل واحد. وأهل البيت سلام الله عليهم عملوا أعمالاً أوقاتاً. في نقل الحجارة مثلاً، في عملوا نجارين.
عملوا دائماً أعمالاً قريبة جداً من مستوى الناس الموجودين في زمانهم. فالتخصص دائماً الله عز وجل يرضى. لا يرضى عن التخصص كتخصص، يرضى عن نتائج هذا التخصص ماذا يحصل بالتحديد؟ يعني شغفنا في القيام بهذا العمل. هو منظم لحياتنا، وإذا منظمت حياتنا الله عز وجل يرضى. بهذا التنظيم. يعني نحن ليس لازماً دائماً أن ننظر فقط شو هو هذا التخ- يعني مثلاً معظم النساء. دائماً يقولون أنا أحب أن أعمل نمرس لما يعمل إمام معارك الحروب، أنا أن أكون موجودة بالحروق.
هذا تفكير يعني من عام 1960 لما كانوا المسلسلات القديمة يعملون حروباً تأتي النساء وتطبخ، لا. نحن اليوم تطور هذا الموضوع كثيراً. فالإمام يحتاج في كل الاختصاصات، يعني ليس بس الاختصاص الحربي. فبعيد يحب التحديد الله عز وجل مثلاً الأخت تسأل إذا أنت أخت. طيب يحب الاختصاص الذي مثلاً، إذا أنت عم تخصص اللي هو ما في اختلاط كثير مثلاً، إذا كان في اختلاط يكون محدود جداً مثلاً. إنه أنه يكون في قائمة للحدود المعينة. في في في أنت اللي عم تقدميها تقدميه بشغف لكي توصل للناس إنه.
ما يدفعون يعني تعطيع حقوقهم، نفس الشيء بسد الأمور التي موجودة في البيت. فنرى نحن ما وراء على التخصص، وليس التخصص في حد ذاته. هل سيخرج من روسيا رايات في آخر الزمان لنصرة الإمام المهدي؟ المؤمنين هيجيوا من كل العالم. ليس بالضرورة أنه هن بروسيا في رايات، لا. من كل العالم سوف يأتين. نحن أنتم تحدثنا سابقاً عن الشخصيات الرئيسية. هذه الشخصيات الرئيسية تكون ماشية بمعية الإمام. فاللي كل شيء بيجي من من الخارج هن بيضبطوه بيسيطروا عليه وبيكون موجود في خدمة الإمام وقت الخروج.
هل تستعين أمريكا بكائنات من عالم موازي في الحرب الآن أو مستقبلاً على الإمام؟ لا. بس ولكن هي الآن لا تستعين، بس ولكن بالمستقبل بيصير في تحالف أكيد. وقت وقت الخروج الإمام فيه من 313 ممن يتعامل مع الجن، في منهم من يتعامل مع مخلوقات فضائية، في منهم من يتعامل مع مخلوقات موجودة في داخل باطن الأرض. وأكيد في بعد هذه المخلوقات لأنها تكن العداء للإسلام بالعموم فسحيصير في نوع من التعاون ما بين بعضها البعض، بس ولكن حالياً لا يوجد هذا التعاون لأن كل التكنولوجيا الموجودة اليوم لا تشير إلى هذا الشيء.
بالرغم من أنه ممكن تشوفوا أنتم تطور رهيب وكذا، لا لم لم تصل التكنولوجيا إلى حد نستطيع به تأكيد أنه في تعاون مع مخلوقات فضائية. يعني نحن اليوم وصلت الصين إلى إنتاج صواريخ أو إنتاج رادار عمومي. نحن لما نتحدث عن موضوع العمومي وإدخاله بالأمور العسكرية، نحن عم نحن سوف قريبا سوف يكون في اتصال مع عوالم أخرى لما نتحدث عن رادار عمومي. إذا طور الرادار العمومي أكثر، نعم سوف يكون فيه تواصل مع مخلوقات.
وهذا الرادار العمومي ببلش عمله تقريبا من 2022. يعني نحن ثابتين على هذه المرحلة قريباً. قلت ممهد هذه الحرب الظهور المحاضرة أنه بإذن الله عز وجل هذه الحرب من الممهدات القادمة لسفيان. الفرق بين أسماء الرسول قاصية وخاصة ياسين وطه ونون. رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما أن الأنبياء بينوا أبعاد النورانية، أبعاده الفكرية، أبعاده الروحية هذه الأسماء تبين أبعاد أخرى. مثلاً بياسين، مثلاً سر الوجود طه طه هو نظام صوتي يتلوه ص (يعني مثلاً طه لما يسكت بيطلع انفجار عظيم جداً بيطلع بهذه الطريقة وهنا يمثل لما دخول نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالماء طلع صوت عالي جداً بالطاع والهاء هي والمدى طه بالمطلق هو الرحم الذي حمل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الوجود، ويمثل بالمطلق السيدة الزهراء سلام الله عليها، وهذا من أسراره.
نون التي تحدثت عنه سابقاً النون الأولى والنون الآخره والواو اللي هي تمثل الماء نعم هو يمثل الإمام علي سلام الله عليه بالباء بالباطن ويمثل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالنون المعاكسه ليش؟ لأنه حقيقة النون هي كرة فيها ثقب من فوق وهذا في علم الرياضيات مهم جداً يعني إذا الواحد تقام بذا هذا مدلول على أنه النقطة الموجودة في اللغة التي نستعملها أساسها رياضي يعني الباي، الفاي الموجودة داخلها، الساين، الكوساين، كل شيء موجود في هذه الطابق هو القلب الكامل الإلهي.
تحدثت عنه هذا من محاضرات سابقة 2014-15-16. ما رأيك بالرويات التي تظهرنا من المشرق؟ في من ثلاث سنين أول ما بلشت الحرب الأوكرانية والروسية قدمت بهذه المحاضرة لأنه في ناس وعلماء طلعوا وقتها وتحدثوا عن إنه هذه النار طلعت ومن المشرق بعدين صاروا مدوا لها أربع سنين قلت وقتها أنه ما في هذه الحرب هي مش هي نار المشرق موجودة لا زالت نار المشرق والحرب العالمية اللي تحدث قالوا العلماء أنه نووي هيموتوا ناس ومش عارف شو هلا نفس الشيء عم يقولوا نار المشرق هي الصواريخ موضوع نار المشرق هو شيء مختلف نهائياً، مش النار اللي اللي نحن نرمز إليها.
إن شاء الله نتحدث بهذا الموضوع، إن شاء الله. لو سمحت إذا في عين. عين سين يعني. عين سين وكتب كتابتها الاخت نور. سين بيساوي لام صحيح. سين بيساوي لام اللي بيقسم علي عليه السلام. نحذف الواو وال. الواو والياء، ما بعرف من وين اجت الواو. خلينا نحذفها. نرجع نقرا مثلاً التوحيد بتصير تحكي عن. للسم للرسول، هذا صحيح أم لا؟ هل يحق لنا خوض بحث؟ وهو محرم. أه. يعني أرجو أن توضحي أكثر لأنه لما قلت بنحذف الواو والياء،
الواو أين موجودة؟ بكلمة لام. نفلوا كل ارتباطنا بأحمد الملكوتي ونفسه نحن. حقيقة هو كل الارتباط. لماذا لا تتختم؟ رأيتك بالمنام تهديني خاتم عقيق وفضة أحمر، بالحقيقة أنا أحمل دائما معي خواتم موجودين معي، أحملها دائما في في جيببي، يعني وأحيانا أتختم خصوصا لما أوقف بالصلاة أتختم. ولكن لما أقوم بتقديم محاضرة أو بالعمل، أزيل الخواتم وأخليها في جيبي. فالتختم مهم جدا. ولكن إدخال هنالك علم إدخال طاقات هذه الخواتم في الجسم،
وهو علم قائم بذاته، يعني إذا الإنسان قدر يفهمه قليلاً، بقدر يفهم لماذا عم يتختم بالتحديد. أنا شخص أسعى دائما للسبب، ولليس فقط لـ العمل كـ أنه كصورة بالتحديد، ولهذا السبب أحاول دائما أن أبعد عن أي شيء، فقط عن الساعات، خواتم، حتى مثلاً شيء يوضع مثلاً، لأنه دائماً لا أحب أن أضع نفسي في هذا الإطار. ممكن يكون بعض الأشخاص يسمونني مشاكس بهذا الشيء، بهذا الموضوع. في مشاكسة يعني. هل الزمن ينتهي؟ هل يصلح الإمام كل الأزمنة بمعنى الظلم؟
نعم. الأزمنة لا تنتهي أبدا، الزمن بالعكس هو ماشي حتى في عالم البرزخ هنالك زمن، حتى في عالم الرجعة هنالك زمن. هل يصلح الإمام كل الأزمنة؟ نعم، لما يكون يقام الحق يصلح الزمن. نحن قلنا في محاضرة أيضا قدمتها سابقاً، قلت إنه لماذا خلق الله عز وجل الرجوع إلى الوراء في علوم الرياضيات، يمكننا الرجوع إلى الوراء، يعني أثبت علماء رياضيات أنه ممكن الرجوع إلى الوراء. وقلت وقتها إنه صحيح الله عز وجل أذن بذلك فقط في شيء واحد،
الذي هو التوبة. لما أنت تتوب، الله عز وجل يصلح ذلك الزمن، يرجعك لذلك الزمن، فيتم إصلاحه لكي يرجع ينعمل انعكاس جديد بحياتك. فبمجرد ما ينتهي الظلم ويولَد العدل، نعم، العقاب يصلح الظالم الذي لم يتُب، والتوبة تصلح للشخص الذي تاب. هذا به هو إصلاح الظلم في كل الأزمنة، نعم. ولهذا السبب يحفر فيحفر جنب قبر رسول الله ويسحب جثتين ويحرقهما ويصفهما باليم. ولهذا السبب يقول يا لثارات الحسين، والذي يثور لثارات الحسين هو الإمام المهدي سلام الله عليه،
هو الذي ينتقم للذين قاموا بقتل السيدة الزهراء، ولهذا السبب سمي صاحب العصر. يعني كل الناس كل الأئمة سلام الله عليهم تركوا موضوع عصر السيدة الزهراء وراء الباب إلى الإمام المهدي سلام الله عليه. ولهذا السبب هو صاحب عصر السيدة الزهراء. هو صاحب الذي سوف ينتقم صوب لا أي درجة. حب الإمام المهدي سلام الله عليه للسيدة الزهراء لدرجة أنه أخذ هذا الثار له هو ووضعه في اسمه. وقلت لكم قبل إنه الأئمة الأنبياء سلام الله عليهم أخذوا هذا العلم من الإمام المهدي سلام الله عليه، ولهذا السبب وجدنا في التاريخ اسم عمران.
عمران في عمر الباب ونون حد منه. هذا الباء عمران لما عمل الباء على النون، التي نحن قلناها هو هو الدائرة التي فيها ثقب. هذه من الجملات المقدسة للأخوة والأخوات. فلما نحن نقول عن هذا الاسم يعني هو هم سموا أنفسهم بلعني الذي قام باغتيال السيدة الزهراء، اسم عمر. نفس الشيء الإمام المهدي سلام الله عليه لما نقول صاحب العصر والزمان، في كثير علماء بفكرون أن العصر والزمان هم شيء واحد، أن العصر أن العصر هذا لا، العصر
هو لما قاموا بعصر السيدة الزهراء وراء الباب، فسمي بصاحب العصر، هو الذي سوف ينتقم لذلك. فنحن في الجنة الأخيرة نحتاج للعلم، وعلم ما تحت السرة يعني نعم. بعد موتنا مباشرة نكمل العلم. الله عز وجل ما يفوتنا على الجنة الأخيرة إلا لنصل لموضوع العلم المطلق، بس أكيد بيكون له الثواب، يعني بيصير بيصير نحن بالنسبة لنا الوصول إلى الله عز وجل أهم بكثير من موضوع الثواب والعقاب. ولهذا السبب نحن إذا وصلنا في عالم الدنيا أنه نحن لا نهتم لموضوع
الثواب، في فيما يقربنا الله عز وجل، فقط حبنا إلى الله عز وجل، هذا الذي يعطينا هذه العلوم التي نحن نقدمها بالمطلق. هل حين يتدارك الإنسان تقصيره ويرتد إلى المقام الذي كان يسعى إليه أم يسقط؟ الله عز وجل يعطينا فرص، بس ولكن بين فرصة وفرصة هنالك الكثير من الخسائر. هذه تحدثت عنه بكل المحاضرة. بس ولكن بنشوف هل صبرنا على الخسائر أنه هو بده يكمل ولا لا، هيهو الموضوع. والمكان الكثير يذهب إليه فقط الكاروبيون، يعني هذا شأن إلهي.
الكاروبيون بالمطلق هن يد وقدرة المحمدية في الوجود. فإذا وصلوا لهذا الموضوع، إذا وصلوا لهذا الشيء فيؤذنون، وإذا وإذا لا يؤذنون بيكون هذا شيء إلهي ما عندي علم فيه صراحة. لأن كل شيء يدخل بموضوعي الافادة والاستفادة، لأن هل هي يعني الله عز وجل حتى ينظر هل هو مفيد لنا في بعض الأحيان أن نصل لتذاك المكان ولا لا. في إفادة واستفادة. هل يوجد لنا تكليف تجاه اليماني؟ لوفقك يجب ألا نحارب. اليماني سلام الله عليهم في رواياتهم قالوا
إنه يحرم بيع السلاح في وجوده. فتصوروا لهذه الدرجة، إذا يحرم بيع السلاح في وجوده، لما يعلن يعني ولما يكون في دليل عليه، أكيد بتجي أدلة قوية عليه. أية أية يجب نصرته، يجب أن يقوم بنصرته، لأنه هو يمثل هون مسلم بن عقيل الإمام المهدي سلام الله عليه. يمثل مثل مقام بي مسلم بن عقيل مع الإمام الحسين، هذا القصد يعني. كيف سنقنع سنقنع القيادة في لبنان باستلام زمام السلطة من أجل الحفاظ على قرار الأمن والسلم وعدم عدم هدر الإنجازات؟
السلطة في لبنان هي هو انعكاس أربعين سنة مما قلته اليوم. بموضوع المداهنة، أنه نحن لو سعينا في مكان آخر كان صار في انعكاس آخر. فكل شيء هلق موجود هو هذا النتاج، من هذا النتاج الذي هو انبرى بكل هذا الوقت، فمن الصعب جدا أصلا الوصول إليه، يعني صار من العبث أنه أنه حتى نعمل أي شيء حتى ما نصلا. شوفوا اليوم هذا التكالب الموجود على الشيعة شو أساسه. هل يمكن أن يكون يماني غير مولود في اليمني؟ لا، لازم يكون مولود في اليمن.
لو كان هو غير يمني. هل هو هذا الشهر الذي يظهر في السماء عمود النار يشبهه؟ ما لست متخصص بهذا الموضوع. عواميد، لأنه العواميد والأشخاص أقول لكم مثلاً إنه من قبل في أشخاص تمثلوا مثلاً، يعني مثلاً في أكثر الأشخاص الذين اتخذوا تحدثوا عن مواضيع ظهور الإمام سلام الله عليه هو الشيخ الكوراني رحمه الله عليه. ولكن إذا ترجعوا لـ يعني هكذا اليوم عم يرجعوا يبعثوا أفلامه أخذت بها من اثنتي عشرة سنة. عم يرجع يعيد الأمور بتسلسل روايات خاطئ، يعني نهائياً خاطئ، يعني هو تحدث أن دخول على فلسطين وخروج وشيء، كل شيء خاطئ.
في كثير مثلاً من في كثير شخصيات تم الإسقاط إسقاطها عليه. يعني مثلاً قلت موضوع الخراساني، قلت ممكن يكون الأب، ممكن يكون الابن الذي هو مستبصر، قلت هذه من حوالي ثمانية أشهر. وقلت نحن لازم نتهيأ وقتها إلى إذا في حال صار شيء على موضوع المرشد، أنا لست عم أتحدث غير، أنا عم أحلل سياسياً، قلت وقتها ممكن أخطئ وممكن أصيب. هو الدليل على عدد وزراء الإمام. أيها الإخوة والأخوات، لا تشغلوا حالكم بهذه الأسئلة، يعني أنا لما قلت أوقات يقول
إذا أنا قلت مثلاً عشرين أو قلت خمستين أو قلت مئة أو قلت وحدة أو قلت واحد أو لِمَ يشغل نفسنا بهذه الأسئلة، يعني يعني مثلاً نحن الإمام أين يريد أن يحكي؟ الإمام ماذا يريد أن يأكل؟ الإمام أين يريد؟ فلنترك، فلنترك نحن الآن أن نجيبه أول شيء. فلنسعى في في أننا أول شيء نحسن الأمور التي موجودة فينا بالتقوى والإيمان والورع والفهم لكي نجيبه، والآن بس ليجي الإمام مستعدون أن يكونوا كلهم نساء، طيب ما اسمه يجي معنا الحديث، ليسوا كلهم نساء.
عالم يكون في الآن ناس يعني يريدون أن يستهزئوا بهذا الموضوع. يوجد أشخاص سوريون في لبنان إخواتنا، كيف سنقراهم وهم تشربوا أخبار كاذبة من قبل المقاومة الإسلامية؟ في لبنان اليوم مسرورون بما يحصل للشيعة في الحرب. يعني سبحان الله أول ما الله عز وجل أنزل قابيل وهابيل يعني بعد آدم عليه السلام في الأرض قاموا بقتل بعضهم على الأرض في سوريا. والسفياني سوف يولد في سوريا، ومعاوية كان موجوداً في سوريا.
وكلهم يعرفون الحق، ولكن مهما يعني أنا متحدث عن التجربة بهذا الموضوع خصوصاً مع السوريين عبث وتولى. نحن نفرجيهم الأدلة وهم حرون يصدقون ولا لا. يعني نحن عائشون بنفس المرحلة، ما عم نتحدث عن قرون، نحن عم نتحدث عن سنوات، عن أشهر. يعني نحن مثلاً الآن طلع الرئيس الأميركي وقال إنه هو عين أحمد الشنب. هو الذي قبل فيه. طلع السفير الأميركي من حوالي سنتين موجود في بريطانيا وقال
نحن جبنا أحمد الشنب على بريطانيا قعدنا سنة ونصف علمناه كيف يصير رئيس الجمهورية وم. هو قالها والكل هن بعضهن ورا. أكثر من هيك أوضح من هيك شو يعني بعد. وهذا معتبرينه أمير المؤمنين. بالنسبة لنور سعادة إن شاء الله إذا أمكن التواصل لاحقاً لنتحدث بهذا الموضوع بطريقة أعلم إن شاء الله، لأنه عم في بعض الأسئلة عم حاول أفهمها وممكن يأخذ بعض الوقت الآن إذا أنا حاولت أقرأ أكثر السؤال، هياخذ وقت للإخوة للذين يسألون
بيطول المحاضرة. ما معنى الحمد في السجود في زيارة عاشوراء؟ اللهم لك الحمد حمد الشاكرين على مصابهم. الحمد لله على الحمد لله على عظيم رزيتي. الـ بالنسبة لموضوع الحمد اسم الحمد هو أصلاً بلش من مزج ألف تاء أحمد التي الأولى هو وضع اللام داخله، يعني مثلاً لما نحن عم نتحدث فوق الاخت في اسمها نور سألتني سؤال باسم عيسى هناك عين ألف مقصورة ياسمين بالوسط. الله عز وجل محل اللام حط ياسمين
لكي يسمى اسم عيسى، يعني مزج ما بين خلقت محمد وعلي. يعني ليش ولد عيسى عليه السلام بهذه الطريقة لكي نفهم كيف أتى علي من محمد صلى الله عليه وآله. هذه اللام هي موجودة بالحمد هي أحمد موجودة اللام حتى يقل لك إنه بين الألف والحميم دال في لام، هذه اللام التي هي وسط اسم علي. فأساسه إذا نحن فهمنا هذه هو إكسير مع معنى أن نحمد الله عز وجل، يعني مثلاً الآن أنا إذا دئماً قلت الحمد لله الحمد لله
رددته دائماً في ممكن الله عز وجل يقبلها على جهدي، أنه أنا هقوم بحمدي. يسأل الله عز وجل بقول «قليل من عبادي الشاكرين». بس الشكر هنا بفهم ارتباط محمد وعلي عليهم السلام بالموضوع الإلهي لأنه هم خلقهم كرمال نحن ليوسلنا لنفهم هو مفهوم الحمد بالعلم. فلما نقول «اللهم لك الحمد حمد الشاكرين» هنا كمان نفس الشيء نفس الشيء هندخل موضوع محمد وعلي عليهم السلام في الشكر الذي هو هو نتاج وجود الحسن والحسين عليهم السلام.
لأنه لولا تضحية الحسن والحسين ما كان فينا نحن نحمد، الذي هو نحن. محمد وعلي عليهم السلام بوسطولنا الله عز وجل تحت منا موضوع الشكر. إن شاء الله نكون فهمنا الموضوع، يعني أحس حالي بحتاج إلى محاضرة. حدا عم يسأل تتعلق بنساء الاعتداء من جيش السفياني. لا، إن شاء الله ما في اعتداء من جيش السفياني للنساء الشيعة، إن شاء الله محمين بإذن الله تعالى. وهذا الموضوع مؤكد، مؤكد جداً حتى الآن بما يقام به يقوم به حتى لو توغل الأعداء قليلاً وشافوا بعض النساء، إن شاء الله هم مطمئنون بإذن الله تعالى
بستر السيدة الزهراء سلام الله عليها. بالنسبة لموضوع الشيخ الكوراني مو كل شيء غلط، نعم، بس في أخطاء كبيرة لأنه اعتمد على موضوع الفهم الروائي من دون ربطه بموضوع فتح معين أو موضوع ربطه بالإمام المهدي مباشرة، فقط يعني كان موضوع روايات وإسقاطه على الواقع. وهذا خطأ كبير جداً في الموضوع المهداوي. حقيقة ظهور خمسة ألوان في الخلقة الأولى، هل الأنوثة سبب ظهورها؟ لا. حقيقةً ظهرت سبعة ألوان وليس خمسة ألوان.
كما نرى الضوء بيجي على بيسموها باللغة الإنجليزية البريزم، الزجاجة فنلاحظ عز وجل ذكر الزجاجة بتنشئ سبعة ألوان، وهو طيف الضوء. توحيد أحمد وعلي. هو موضوع ليس فقط توحيد، هو مثل الشكر لله عز وجل على هذا الـ الذي هو جعله الظاهر والباطن في النفس العاكسة للموضوع الرباني يعني. نجد الآيات «أقلهم شاكرين»، يعني مردد الشكر، الشكر هو بما قلتُ الآن بمفهومنا بارتباطنا بمحمد وعلي عليه السلام أكثر من موضوع فقط الحديث.
وهناك مكر إلهي في الأحداث بحيث ترك العظماء باب الأولى. الوضع في العراق غريب لم يُفتَ بالجهاد. نعم، أيها الإخوة، لأنه هذا سوف هذه النقطة لها انعكاس، وانعكاسها هو إطفاء الشخص الذي لم يُفتِ بهذا الموضوع. عشان هيك معظم الذين راحوا الآن هنَّ الله عز وجل يريد أن يستبدلهم يستبدلهم بشخصيات الخروج الظهور، يعني الخروج، خروج الإمام المهدي سلام الله عليه. شخصيات الإمام الظهور خروج هي يجب أن تكون شخصيات واضحة
فيها وضوح، يعني بمعنى كل المحاضر التي ذكرتها هي مبنية على موضوع الوضوح. وليس مبنية على موضوع موضوع إدارات بالحوزة التي تحدثت عنه. يعني تحدثت عنه كنظام، ولكن هو هو مهم. انتبهوا ما تفهمونا غلط. على كل حال، بسم الله الرحمن الرحيم، «إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً». السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إن شاء الله ما تخافوا، إن شاء الله النصر القادم بإذن الله.
كيف تسلسل قتل 3 سادة في تغيير التاريخ والحروب . ماهو القانونٌ الإلهي الذي يجب أن نتبعه . تقديم العبد محمد موسى