تتناول المحاضرة الحديث عن عالم الرجعة والإمام المهدي علامةً وقرب ظهوره، مشيرةً إلى علامات آخر الزمان وظهور بواطن الناس. وتناقش المحاضرة حقيقة ما أُثير حول شخصيات مثل مايا صبحي ويسري فودة وما يُسمى بالماسونية بوصفها إشاعات لتشتيت الانتباه. كما تختتم بالحديث عن أهمية الجهاد الذاتي والإخلاص لله تعالى بعيداً عن اتخاذ بطانة أو مصالح شخصية.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. إن شاء الله اليوم سنتحدث بمحاضرة قليلاً عن عالم الرجعة، وقليلاً عن الإمام المهدي سلام الله عليه، وقليلاً عن أسماء ظهرت حديثاً وهي كانت سابقاً حديث الناس، يعني موضوع اختفاء امرأة تدعى مايا صبحي ويسري فودة الذي كان يقدم حلقات على قناة الجزيرة. وإن شاء الله بعد المحاضرة سننتظر أو أثناء المحاضرة سننتظر أسئلتكم وأجوبتكم وأجوبة ما أنا إن شاء الله سأطرحه عليكم.
نبدأ بإذنه، بالنسبة لموضوع الذي الآن يجري لموضوع الرجعة في أحباء وأشخاص كثر بدأوا يطرحون موضوع رجعة الصحابة، صحابة الإمام علي سلام الله عليه، أهل الكهف 313 الذين كانوا موجودين مع الأنبياء وفي منهم كانوا موجودين مع الأولياء. وهذا الموضوع بدأ يسبب بعض اللغط ولأن سببه الأساسي هو عدم الفهم للأسف، عدم فهم الصورة الكونية التي زرعها الله عز وجل في هذا الكون عن طريق العلم، عن طريق أشياء كثيرة لموضوع ظهور الإمام المهدي، لأسباب ظهور الإمام المهدي، مسبباتها أمور كثيرة.
مثلاً من الأشياء التي دائماً الشيعة يسألون عنها والسؤال والجواب غلط. ما هو، ما هي الاستفادة من غيبة الإمام المهدي سلام الله عليه؟ دائماً نسأل هذا السؤال. فالإخوة يحتارون يقولون الاستفادة من الإمام المهدي كالإستفادة من الشمس من وراء الغيوم والأمور كلياتها. بس هذا السؤال والجواب يعبران عن عدم فهم حقيقي للاستفادة من سبب الإمام المهدي سلام الله عليه سبب اختفاء الإمام المهدي سلام الله عليه. معليش خليني أبدأ لكم من هذا التراكم حتى لو كان هنالك سنة وشيعة يحضرون هذا الموضوع بدنا نوصل على مايا صبحي ويسري فودة وهؤلاء الأشخاص بس مهم أيها الأحبة أنكم تسمعوا لهذه المحاضرة بس على الأقل هذا الجزء.
بالنسبة للتراكم الحقيقي الذي هو فهم مسألة الإمام المهدي سلام الله عليه عبر هذه السنوات كلياتها هو شيء مهم جداً أن الله عز وجل أخفى الإمام المهدي لكي لا يكون في استفادة. هلا في ناس تنصدم من هذا الموضوع، كيف يعني ما في استفادة؟ يعني من وقت استشهاد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لوقت وجود أهل البيت كلياتها قام الناس بقتلهم بتعذيب أهل البيت بحصارهم بنشوف كلياتهم استشهدوا وكلياتهم قتلوا بالسهم والى ما هنالك ولكنهم أعطوا ما يمكن إنقاذنا به إلى اليوم.
يعني كل الأشياء التي بعثوها أهل البيت والأسرار المخفية الكبرى بقلب الأدعية التي أسأل دائماً الإخوة أسألهم أن يقرؤوها وتمعنوا فيها لأنها فيها أس كل الأسرار المهمة لأهل البيت هلا على الأقل لحتى يوصلونا لبر الأمان. بنلاقي أنه سبب إخفاء الإمام المهدي لكي تشعر الناس حقيقة أن هذا الشخص مهم. بعكس السؤال، يعني ما هو سبب فائدة، ما هو فائدة اختفاء الإمام المهدي؟ الله عز وجل أخفاه لكي لا يكون في فائدة. لأنه من وقت اختفاء الإمام المهدي إلى اليوم، شوفوا العالم الإسلامي شو في؟
هلا الناس الذين يحبون أن يجمّلوا المواضيع أنه شوفوا الحالة السياسية التي كانت موجودة عبر الكذا عبر الكذا بتلاقي أن الدول الإسلامية والدول بالمطلق بالعموم كلياتها كانت في مقدمة مقدمات الظلم للناس مقدمات الظلم للناس. يعني نحن كل الذي عملناه أننا جبنا التاريخ لنا وجمّلناه، حطّينا له هيك مكياج وجمّلناه وحطّينا قدامنا وصرنا نقول أنه ليتنا نعود يوماً وكذا وكذا وكذا. بس بالحقيقة كل الإرهاصات التي صارت بذلك الزمن حتى اليوم هي كلها كلياتها بتشبه بعضها.
ومنذ بدايات هذه القناة منذ بدايات المحاضرات التي قلتها ودائماً بقولها وكثير ناس قاموا ضدي وقتها وكذا وبعد لا زال بعض الإخوة إلى اليوم يقومون ضدي بقول لهم أن الإرهاصات الحقيقية هي بوجود الأشخاص الذين فعلاً يكونون في خدمة القضية الإلهية وخدمة الإمام المهدي سلام الله عليه. لأننا كلياتنا اليوم في هذا العصر كلياتها نعيش حقائقنا. كلياتها حقائقنا الباطنية ظهرت ظاهرة أمامنا أمام عيوننا. يلا لكي نصلحها، يلا لكي نقول إننا لا، مش هيك كذا وكذا وبنمشي.
من حوالي السنة تقريباً قلت، بناءً على بناءً على التراكم الذي عم بيصير، يعني من ناحية العلوم، من ناحية الكذا، من ناحية الأشخاص، قلت إننا دخلنا بالمرحلة الأخيرة، مرحلة الإرهاصات الظهور الأخيرة. وبعدين بوشدد على هذا الموضوع أيها الأحبة، لازم نكون نحن قطعنا فكرة إنه هل سيظهر الإمام المهدي ولا لا؟ لازم تكون هذه الفكرة طلعت من راسنا كلياتها، لأنه ما نعايشه اليوم هو مرحلتي خروج الإمام المهدي سلام الله عليه بإذنه تعالى. يعني هلا ما عاد بدي أقول إنه كذبوا الوقات وهالأمور كلياتها،
لا، صرنا بهذه المرحلة، كيف عرفنا؟ من من ظهور بواطن الناس للعلن، كلياتها، يعني كل شي عم يظهر للعلن، ما عاد في شي مخفي. يعني التي بدها تتحجب عم تتحجب واللي بدها تشلح حجاب عم تشلح حجاب، واللي بده يكفر عم يكفر واللي بده يصاحب عم يصاحب واللي بده يعيش بالزنا بيعيش بالزنا وكذا وكذا وكذا، وكل شي وجد له مبرراته، وكل شي صار معروف حقائقه، كل شي انكشف. الأسود أسود والأبيض أبيض وكل كله فايد ببعضه. حتى المرأة اليوم تتجاهل وتتفاخر بموضوع عشيرتها وكذا وكذا.
يعني كل المقاييس اختلفَت التي تحدث عنها الإمام علي سلام الله عليه في وصف آخر الزمان، لأن هذا الوصف هو ما يطبق علينا حرفياً، كلياتها ما يطبق على رجالنا، وما يطبق للأسف على نسائنا اليوم. فقلت من فترة شهرين سقط تكليف الموضوع إننا لازم نكون مع الناس كل الوقت وكذا وكذا، لا، ننصح الناس بهذا التكليف، ننصح بأنه كذا بنقدم لهم الأدلة، بس هن أحرار هلا أن يصيروا يدخلوا بهذا الموضوع ولا لا، لأنه خلص هن داخلياً عارفين الذين يقومون به خطأ،
عارفين الأمراض النفسية، عارفين الأمراض الروحية ولكنهم يتظاهرون ويتفاخرون بها. ما عاد صار الموضوع هو إنه لا، إن صارت المرأة تخبي، إنه هنالك علاقة إذا كانت متزوجة، لا، صار الموضوع عادي. الرجل صار بيعرف الموضوع وعادي، الرجل صار بيخلي مرته تشتغل عادي، يعني بمعنى إنه إذا ما كان في حاجة فعلية عادي، بيخيلها تنكشف على الرجال عادي، بتف- يتفاخر بها حتى بيصير بيصير بيعطيها للرجال وبياخد زوجات آخر، كله عادي. هذا كان الشيء ممارس في السابق، ولكنه اليوم هو شيء عادي جداً،
والناس الذي تحاربه كمان عادي جداً. طيب، نصل لحديث بيقول لك إن المؤمن بآخر الزمان، الذي يمسك في دينه كأنه عم يمسك على جمر. أيها الإخوة والأخوات، أنتوا حسب ما بتقرأوا الحديث شو هو بالتحديد، الذين يمسكون على الجمر ليه؟ لا يمسكون على الجمر، لأن الجمرة حق، لأنه يحرقهم، بس ولكن إذا هن حق، لكنهم مؤمنون ظاهرياً مش باطنياً، لأنهم هن ينصهرون في الحق، الذي ينصهر في الحق يتحول نفسه إلى كتلة من تلك ال- من ذلك الجمر. يعني بيصير هو نفسه هذه الكتلة الحارقة.
الحارقة ليش حارقة؟ لأنها حارقة لأنها مرآة للناس لنفسه وللناس الموجودين حواليه. نعم يجب فصل المواضيع كلياتها عن بعضها البعض ومعالجتها معالجة دقيقة عن بعضها البعض حتى نرى أن الله عز وجل يصل في امتحاناته حتى في الحلال. يعني بيوصل بامتحاناته بالحلال، مثلاً مثلاً بدي أعطيكم مثلاً في شخص موجود في إحدى الدول، يقوم بتحويل بعض الأموال، هذا الشخص عنده مال بمكان آخر، كل الذي يعمله إنه يأخذ هذا المال وبيعطيهم مال من تحت، ويعرف أن هذا الشخص المحول أن هذا المال رايح على ناس فقراء،
بس ولكن على جميع الأحوال يقوم بأخذ أتعباه كما يقول، وبيعرف أن هذا رايح عند الفقراء وهذا الشخص آي- يتصدقون على ذلك الناس، وهذا الشخص الذي يقوم بتحويل هذه أساساً مش شغلته، بس ولكن المحول بيقول لك إنه أنا شو؟ إنه أنا أتمنى أن أكون من أنصار صاحب العصر والزمان. كيف بدي أكون هذا من أنصار صاحب العصر والزمان؟ ويقوم باستثمار الحلال، حلاله هو في مصلحته هو مش في مصلحة الفقراء أو في مصلحة المعطي. نحن اليوم أيها الأحبة، أيها الإخوة والأخوات، نعيش أدق الامتحانات، حتى الامتحانات بالحلال، يعني إذا كان في موجود بالحالة، حتى مثلاً
يقول الإنسان معليش رح هحفود بموضوع الرجعة وأهل البيت بس عم مهد لكم، للأخوة، السنة والشيعة وكل الإخوة الذين دخلوا هذه المحاضرة لحتى تفهموا بالتحديد ماذا يحصل اليوم قبل ما ندخل بموضوع عالم الرجعة. إنه نحن اليوم حتى بموضوع الزواج. حتى بموضوع المتعة، حتى بموضوع المِسيار، عم بصير في استهتار في المشاعر، في العقول، في في موضوع الجنسي، في الموضوع الجسدي. يتحول اليوم الإنسان فقط إلى برنامج شيطاني لتدمير، لتدمير. ماشي لكي يدمر.
نحن مميزون جداً في البدايات، يعني كيف؟ يعني بدايات علاقاتنا مع بعضنا البعض. بس ولكن عندما ندخل أكثر وأكثر في بواب في موضوع الشخصي وكذا، بنلاقي الموضوع يتراكم لا حتى يوصل لإنفجار. عشان هيك سوف نرى هلق في في هذه المرحلة كثير من الظواهر ليليلي بتطلع بواطن الناس الحقيقيين، المؤمنين أمام الناس كلياتها لحتى يشهدوهم على ذلك، بتطلع بواطن الناس الثانيين، لا قدام الناس كلياتها لحتى يشهد يشهدوا على ذلك، لأنه هون لما يظهر الإمام، بيقولوا له يا إمامنا نحن مننا إياك،
نحن كنا معك، نحن بنقول لهم انظروا إلى ما فعلتم. أنتم كذابين. لأنه كل الناس سوف تدعي لما يخرج الإمام، لكي تكون هذه البطانة من هذه البطانة التي هي حول كل شخص، لكي هي تفصله عن الواقع وعن الوجود وعن كل شيء. وأنا إن شاء الله إذا تذكرتم بآخر المحاضرة، سأخلی موضوع البطانة لآخر المحاضرة التي تخصني أنا، لكي أوجهها للإخوة والأحبة الذين هم موجودون معي في المجموعات والذين يقومون في خدمة الرسالات لوجه الله تعالى، إن شاء الله باختتام المحاضرة،
لكي نحن لا نشوش على الناس الذين حابين يدخلوا المحاضرة، ويروا الأسباب والمسببات بموضوع الخروج. الآن نأتي إلى موضوع ظهور الإمام سلام الله عليه. نعم. الروايات التي كل التي ذكرتها سابقاً، وقلت لكم وشددت عليها قلت إن هذه تحتاج إلى استقراء حقيقي بإذن من الإمام سلام الله عليه، بإذن الأئمة سلام الله عليهم. لا يمكنك وما فينا نأتي بظاهر الرواية ونقعد نفسرها. وعلى ماذا استندت بذلك؟ استندت على كل ما قدمته من تسع سنوات عشر سنوات،
وعلى ما حصل بعدها، إذا حصل ولا ما حصل. وأنا لا أقيم استقرائي للغيب والعياذ بالله، يعني لست أقدم استقراء للغيب. وحذرت وقلت عن موضوع اللواط، عن موضوع خلع الحجاب. كنت من الحمد لله من والله عز وجل شرفني بذلك أكيد. من الذين حذروا بأشياء كثيرة اليوم تحصل في العالم الإسلامي، اليوم الآن لكي فاقوا العلماء عندنا، لكي بعد ما فات المرض وبدأ ينتشر بقوة، وانتشر وهو يستفحل لكي فاقوا وبدأوا يقولون شوفوا ماذا يحدث فينا للأسف، هذا هو الواقع الديني الذي نحن نعيش فيه في أوطاننا.
بالنسبة لموضوع الإمام المهدي، سؤال: ما هي فائدة، ما هي فائدة إخفاء الإمام المهدي سلام الله عليه؟ لماذا الله عز وجل أخفاه؟ الله عز وجل أخفاه لكي لا يكون في فائدة، ولكي نصل إلى ما نصل إليه اليوم، لكي نقول يا الله، أين حجتك؟ أين خليفتك؟ انظر إلى بلدانك، انظر ماذا يحصل اليوم في شبه الجزيرة العربية. اليوم يحرموننا من الحج. انظروا، تصوروا إلى أي درجة وصلنا، اليوم نحرم من الحج. اليوم الحج إذا أراد أن يسافر الواحد من الولايات المتحدة الأمريكية يكلف 13,000$ أو 14,000$.
قاموا بتخفيض العدد الذي كان يذهب إليه سنوياً من ستة إلى 7 مليون شخص إلى مليون فقط، يعني مليون من الهجرة الداخلية داخل الحج، من مملكة الحجاز، ومن الخارج. تصوروا إلى أين وصلنا اليوم، يحرموننا اليوم من الحج. والحمد لله أن الله عز وجل فتح أمامنا الحج الحقيقي وهو حجنا إلى أهل البيت سلام الله عليهم، إلى أهل الله، وهم الإمام الحسين، الإمام علي والأئمة سلام الله عليهم، الموجودين في العراق وإيران. الحمد لله أن هذا الشيء مفتوح أمامنا ومغلق أمام كثير من المسلمين،
لأنه ماذا؟ لأنهم هم لأنهم عندهم العناد لكي لا يوصلوا إلى معرفة حقائق أهل البيت على الرغم من كل الآلاف وملايين الأدلة التي تقدم اليوم من كتبهم. يعني لم يعد صار الموضوع صعباً. اليوم السؤال الحقيقي إلى متى، يا رب يا الله، إلى متى يبقى هذا الموضوع، موضوع الإمام المهدي سلام الله عليه؟ لكل بموضوع الرجعة، طلعوا بعض الإخوة وبدأوا يبعثوا لي أسئلة وأنه هل هذا الشيء صحيح ولا لا، قاموا، في ناس قاموا قدموا محاضرات وكذا بموضوع مالك الأشتر،
موضوع أهل الكهف وهاتيك الأمور. قالوا إن الإمام المهدي سلام الله عليه فقط عندما يأتي يريد أن يخرج مالك الأشتر، ويريد أن يرجع يطلع وتلك الأمور كلياتها، دعوني أقول لكم أمراً، في عصرنا هذا، خذوها مني نصيحة، في عصرنا هذا في دنيتنا هذه، من يستحق أن يكون مع الإمام المهدي سلام الله عليه؟ مالك الأشتر وأهل الكهف وكل الناس الموجودين في السابق عملوا امتحاناتهم ونجحوا، نعم، سوف يكونون في دولة الإمام المهدي سلام الله عليه من خلال عالم الرجعة،
نعم، لكن بمقدمات الظهور أيها الأحبة، أيها الإخوة والأخوات، يوجد في عالمنا هذا رجال ونساء. وشيب يعني أحسن ما نقول وأطفال أن النفس الزكية تكون من عمر المراهقة. حسب ما ذكرت الروايات، ممكن أن يكون صحيحاً، ممكن أن يكون لا. أنه بعد نحن ما قدمنا تفسير عن تلك الشخصية العظيمة التي سوف تأتي لتحذير ملك الحجاز. أنه الإمام المهدي قادم وتلك الأمور كلياتها. فهؤلاء الناس قادرون بإذنه تعالى أن يكونوا مع الإمام المهدي وأن يحملوا مسؤوليات الظهور
ظهور هذا العصر لأنهم ماذا؟ لأنهم أولاد هذا العصر. مالك الأشتر سلام الله عليه كان ابن عصره مع الإمام علي سلام الله عليه حيث قاتل بالسيف. الآن الذي يريد أن يأتي إلى هنا الله يعني معقولة هؤلاء السبعة مليار لا يوجد بهم 313 واحداً لكي الإمام المهدي يجلبهم وبعدين يأتي بالأشخاص الآخرين من عالم الرجعة؟ يجيبهم وبعدين يأتي بالأشخاص الآخرين من عالم الرجعة؟ لا أريد أن أنحدر لأنه ليس فينا نحن بهذا الموضوع. لا أريد أن أنحضر لأنه ما في نحن بهذا الموضوع.
أنه مالك الأشتر سلام الله عليه سوف يأتي، سوف يكون مع الإمام المهدي لكن من منحنى آخر ومن بعد آخر أنه لا أنه مالك الأشتر سلام الله عليه سوف يأتي، سوف يكون مع الإمام المهدي بس ولكن من منحنى آخر من بعد آخر الذين يقاتلون عالم الجن. الذين ينصرون الإمام المهدي سلام الله عليهم مع الجن المسلم الذي كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهم إخواننا وقد عانوا الكثير وعانوا الويلات. الجن المسلمة يا أيها الأحبة الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
عانوا الكثير ونحن لا نعرف عن هذا الموضوع لأنه مخفي عن عيوننا، لكنهم عانوا في الجهاد لأن الجن والشياطين كانوا في تتبعهم دائماً في قتلهم، في اغتيالهم، فتلك الأمور كلها فبقيت منهم القلة. فإن شاء الله في عالم الرجعة الشهداء الموجودين الذين كانوا موجودين اليوم في العراق، في لبنان، في إيران، في المناطق كلياتها، في اليمن، في الشهداء اللي موجودين اللي هن كانوا الموجودين اليوم في العراق، في لبنان، في إيران، في المناطق كلياتها، في اليمن، في
ذلك البعد الآخر، لكن البعد الذي نحن موجودون فيه اليوم نعم سوف يكونون من أهل هذا الزمان بإذنه تعالى نعم سوف يكونون من أهل هذا الزمان باذنه تعالى جسماني حقيقي إلا بعد ظهور الإمام وانتشار دولته كاملة لكي تقدر الناس تتقبل هذا المفهوم. أفهمتم كيف؟ يعني من حوالي الست سنوات قلت دائماً انظروا إلى قبر مالك الأشتر في محاضرة، انظروا إلى قبر مالك الأشتر إذا رأيتموه تهددم وخرج أحد من داخله فيكون الإمام المهدي سلام الله عليه ارجعوا لكن ليس في هذا الوقت ارجعوا يكون بقلبي
بعد ظهور الإمام. لماذا موجود مالك الأشتر في تلك المنطقة؟ لأنه سيكون هناك منبر للإمام المهدي سلام الله عليه في مصر. ومصر هي ثقل فيها ثقل إقليمي وعالمي كبيران جداً وتحتاج إلى وجود الإمام المهدي سلام الله عليه لكي يقدر أن يوصل الرسالة ومصر هي ثقل فيها ثقل إقليمي وعالمي كبيرين جدا وتحتاج إلى وجود الإمام المهدي سلام الله عليه لحتا يقدر يوصل الرسالة وأكيد سيكون هناك منابر ثانية في دول ثانية لكن الله عز وجل شرف مصر بذلك. وأكيد حيكون في منابر تانية في في دول تانية بس ولكنها الله عز وجل شرفها شرف مصر بذلك.
وإن شاء الله الإخوة في مصر يستفيدون من ذلك أيضاً. وهكذا هذا التشيع الذي عم يصير وانتشاره في العالم هو الذي يدل على أحقية هذه الرسالة إن شاء الله وعلى صوابها وعلى وجودها في العالم، طيب. هذه من ناحية، ومن نواحي أخرى. يعني نحن قلنا هكذا إنه يوجد ثلاث مئة وثلاثة عشر من أبناء هذا العصر من أبناء هذا العصر الذين خاضوا الامتحانات بهذا العصر، الذين يفهمون هذا العصر لكي لكي يوصل مع الإمام المهدي بأحقيتهم بوجودهم معه لأنهم جاهدوا واجتهدوا
وقاتلوا وعملوا كل شيء ممكن الإنسان أن يقدر يعمله للوصول إلى إلى إلى خدمة ولا شرف خدمة الإمام المهدي سلام الله عليه. بموضوع الناس الآخرين الذين هكذا عم يرجعوا يظهروا بالنسبة لمايا صبحي ويسرفوا بالنسبة لمايا صبحي يا إخوة ويا أخوات بلشوا يرجعوا هكذا اليوتيوبرز أكثر شيء يسلطوا الضوء على هذه على هذه الإنسانة، هذه الإنسانة طلعت وصارت تتحدث عن الماسونية من زمان وصارت تتحدث عن وصارت تتحدث أن هنالك حكومة عالمية واحدة وعاملاً واحداً وهالأمور كلياتها، إيه ولحابة.
إذا هي الظاهرة ولا مخفية، إذا قتلت ولا لم تقبل، وإذا كل الأشياء التي تحدثت عنها غير موجودة، لا يوجد دولة وحدة. نشوف الدول اليوم تتصارع كلياتها ضد بعضها البعض، حتى إن الأمم الأوروبية يعني عم بيقولوا إنه مستقبلها حتتفكك، ترجع من أول وجديد، وحتدخل بصراع. خصوصاً موضوع صراع الغاز الموجود اليوم. التفتت العالمي في موضوع العملة، ما في عملة موحدة، لأن كل العملات عم تتصارع مع بعضها البعض اليوم. أنه هنالك في دولة تتحكم في كل شيء، هذا الشيء غير موجود على الحابة، ونحن نرى ظهور دول واختفاء دول وهالأمور كلياتها بتتعلق دائماً بموضوع بمواضيع الجيوسياسية.
فكل شيء وكل ما قالت عنه هي قالت وهي طلعت وهي قالت وهي عملته وصوته كلياته خطأ أصلاً والأيام برهنت هذا الموضوع، فأنتم ليش ترجعوا تراجعوا هذه الأمور؟ ليش تعايشوا الناس بس عشان الكليك؟ عشان الواحد يفوت وياخذ فلوس على باليوتيوب لحتى يفوت ناس كثير وحضور كثير، ينشر الإشاعات والكذب والاحتيال. ألم تسأموا بعد من هذا الموضوع؟ ليش ما عم تخلي الناس تركز على الحقيقة؟ يعني في كثير محاضرات حابب قدمها من النواحي العلمية القرآنية الكريمة ووجود أهل البيت فيه، بس ما عم بقدر أقدمها، بتعرفوا ليه؟
لكَمية وجود الإشاعات التي توصل بهذه العلوم للاستهزاء. يعني في في أشخاص من الطائفة الأخرى جايبين الحاجة مرفت عماد وجايبينها بقلب الفيديو، وهيقوموا بالاستهزاء علينا، بتعرفوا كيف؟ بيجيبوا الفيديو بيقصوا بيقطعوا بيقطعوه وبحطوه، بتعرفوا هذا الفيديو أنا شخصياً لما أحضر حالي بضحك على حالي، وبقول أنا شخصياً لو ما بعرف عن شو عم بتحدث بهذا الموضوع بقعد بضحك ليه؟ لأنهم يقومون بالتشويه. فهمتوا كيف؟ يقومون بالتشويه، يقومون إنه إنه الحمد لله لو أنا بعرف شو مقدم يقومون بتحريف الحقائق.
بيأخذوا كلمة كلمتين وبلزقوها على كلمتي كلمة كلمتين بيعملوا بيعملوا شيء عنا وبيقولوا شوفوا تحشيش الشيعة. يعني إن نحن لو ما كنا واثقين من هذا الخط، ما كنا كملنا فيه، ولا قدمنا ولا عملنا ولا سوينا، بالرغم من كل هذه الإهانة. بس ولكنه إذا كان لوجه الله وفي عين الله ما بتفرق المواضيع، أن ان إن كان المدح وإن كان الذم بالنهاية. بموضوع الأخ الآخر يسرفوا أنا ما حبيت أدخل بمقارنة ما بينهم وبين بعض لأنه هو فعلاً كان يقدم أشياء جميلة جداً، وتمنى إنه يكون موضوع هو عدم ظهوره، لأنه هنالك فعلاً في ناس كثير من السياسيين لا يريدون ظهور بعض الحقائق، خصوصاً الفضائح الجنسية وهالأمور كلياتها اللي صارت، حتى إنه في واحد من بيت إبستين في الولايات المتحدة تم إخفاؤه وقتله في السجن لا لأنه يمتلك أدلة كثيرة على تورط كثير من السياسيين الموجودين هون في الولايات المتحدة في المواضيع السياسية وهالأمور كلياتها، فأكيدة يقومون بقتل وتصفية كل الأشخاص اللي هن اللي هن يتحدثون بالحقيقة، وهذا الشيء قلت لكم سهل جداً على أي شخص يعني مثلاً إذا يمكن إسكات أي أي شخص في العالم.
يعني ببعثوا واحد نحن عنا في الولايات المتحدة ممكن قتل شخص بمئة دولار. يعني مش محتاج محتاج إلى إلى ماسونية، مثلاً تصوروا بمصر، إذا واحد مثل هذه هذه مثل هذه الأخت تحدثت عن الماسونية ممكن واحد يعطي شخص يمكن مئة دولار وبيبعثوا بيخطفوه وبيقتلوه، فهمت عليك كيف؟ بيكبروا المواضيع وبيعملوها انه هي شو ماسونية وهالأمور كلياتها، وهذا الشيء غير صحيح. يمكن تصفية اليوم أي شخص في مئة دولار ليه؟ لأن الناس تقوم بعبادة بعبادة المال. يعني مثلاً نحن هون في الولايات المتحدة، بعض الناس السنة الماضية قتلوا بعضهم البعض من أجل عشرين دولار، تصوروا لأي درجة.
ففا فالموضوع مش مثل ما أنتم مفكرين أنه يحتاج إلى هالأمور كلياتها، ولا ليه لأنه ناس تقوم فقط بتبهير المواضيع لنشر قنواتهم ونشر الإشاعات وإشغال الناس بأن هنالك حكومة واحدة، مع أنه نحن شايفين الانهيار العالمي شو عم يصير فيه. طبعا أنا سوف أنتظر بدءاً من الآن بأسئلتكم بالمحاضرة، وإذا بتحبوا تسألوا الأسئلة لحتى نكمل المحاضرة، ونمشى بـ ونمشى بالموضوع الأجوبة لحتى تكونوا صدمنا بنرجع نتحدث عن الإمام المهدي سلام الله عليه. التشرف برؤية الإمام المهدي.
اليوم نرى كثيراً من الإخوة كمان عم بيفتحوا قنوات وبيقولوا هكذا تتشرف برؤية الإمام وهكذا كذا وأشوا رؤية العلماء الصالحين سابقاً وهالأمور كلياتها. أيها الإخوة والأخوات بقول لكم بقول لكم إياها وعن نتيجة تراكم تجربة حقيقية يعني. الإمام المهدي سلام الله عليه يشرفنا برؤيته بوجوده حد منا لما نكون نحن في خدمة القضية الإلهية. ليس فقط في خدمة أهل القضية الإلهية، في خدمة القضية الإلهية الموجودة في أنفسنا. مثلاً إذا واحد عايش الجهاد الذاتي لنفسه.
مثلاً في بعض في بعض الروايات بيقول لك إنه في الإمام مهدي كان يشرف امرأة، ليه؟ لأنه هي الوحيدة التي حافظت على حجابها في ذلك الزمن. هي الوحيدة التي حافظت على عفافها في ذلك الزمن. نفس الشيء نحن موجودين اليوم هل نحافظ على حجابنا، هل نحافظ على عفافنا؟ نفس الشيء بالنسبة للرجال الذي أكثر شيء يمتحن به هو المال. هل يقوم بتزكية ذلك المال بإعطاء حقوق الشرعية؟ الله عز وجل لما يرزقه، نفس الشيء بموضوع ستره على غيرته على نسائه على أولاده، اللي هلا هي صارت مش موجودة.
هي أمور كثيرة، فكيف نقول إنه نحن نريد أن نتشرف بالإمام المهدي؟ وأعطينا طريقة لنشرف الإمام مهدي ونحن أصلاً مش ماشيين بالخط الإلهي. هل تعلمون إنه الإمام المهدي الممثل الإلهي على الأرض، يعني ما يحبه الله يحبه الإمام وما يكرهه الله يكرهه الإمام؟ هذه أبسط الأجزاء. أيها الأحبة، ما تعقدوا المواضيع، ما تعقدوها. المواضيع جداً جداً جداً جداً مثل ما بيقولوا سمبل. جدا جدا جدا بسيطة. وجدا جدا صعبة، لأنه ببساطتها في صعوبتها. نحن دائماً بنكبر الأمور وبنبهرها لحتى نعطي تشريع لنفسنا بالقيام بالذنب.
فهمت كيف؟ مثلاً ليش بتخون المرة زوجها؟ لأنه زوجها حامله أو ليش الزوج بيعمل؟ لأنه كذا وكذا، ليش بتعمل؟ لأنه كذا، هنالك دائماً تشريع، بس الحقيقة لا نحن قادرون من جواتنا أن ندرب أنفسنا على عدم وجود هذا هذا الشيطان اللي داخلنا اللي بيوسوس لنا دائماً واللي بيحاول يشرع لنا ما نقوم به من شر. بس أنت وين الامتحان الحقيقي بيصير؟ لما أنت تعرف هذا الشر ما بتدر ما بتغيره. ما بتغيره، لا بتكمل فيه. بالعكس، يتفاقم معك أكثر وأكثر لحتى توصل إلى الشيء الخطير جداً.
طيب بالنسبة لـ نعم، الاخت شمس بتقول أصحاب الكهف والرقيم ومالك الأشتر دورهم ما بعد الظهور وليس إكمال عدد، لا. نعم صحيح. دورهم بعد الظهور الإمام، وبعد ظهور دولتي. أصحاب الكهف والرقيم ظاهرياً معروفين منهم باطنياً أنهم أشخاص يتجددون مع كل زمن. من أحد الأطروحات الكبرى التي طرحت على قناة عليون ومهمة جداً بالموضوع القرآني أن القرآن يمشي مع الزمن. يعني بيمشي مع الزمن، ما بيوقف بزمن معين، كل زمن يتجدد مع ناسه وأهله. فأهل الكهف هلا موجودين، بس ولكن بطريقة أخرى رقيم موجودين، مش هن ذاتهم مش نفس الأرواح مش نفس اللي هن موجودين كانوا بتلك الأجسام، لا.
بس ولكن الله عز وجل امتحنهم في الظلم، شوفوا مثلاً أهل اليمن أليس ألا يشبهون مثلاً أهل الكهف والرقيم؟ لأنه كان في ظالم وهذا الظالم يريد كذا وكذا، شوفوا تشابه المواضيع مع بعضها البعض. فهمتوا كيف؟ فممكن نسميهم هؤلاء أهل الكهف، هؤلاء أهل الرقيم، هؤلاء كذا، هؤلاء كذا. في الحقيقة يوجد تشابه، ليه؟ لأنه الله عز وجل كل الذين ذكرهم في القرآن الكريم هن مقامات. ولكن ممكن أن يمروا، مش بالضرورة بنفس الامتحانات. يعني مثلاً قضية قضيتي الإمام المهدي سلام الله عليه لما قلنا هذه القضية المشهورة نقلها كثير من العلماء أنه قضية بائع الأقفال، بتعرفوا أنه بائع واحد ضل يعمل أوراد لحتى يشوف الإمام، فف- فعمل ورد لمدة واحد وأربعين يوم، فإجا هاتف بالمنام قال له اذهب إلى المكان الفلاني لتجد الإمام سلام الله عليه، فهو راح له هنيك الإمام وجده، قال له للهارب إنه هذا الشخص الذي قاعد حد حد حد الشخص الثاني بيكون الإمام سلام الله عليه فأراد الذهاب إليه فلم ي- لم يستطع.
فقال له فقط راقب يعني، هي عم بلك القصة. ف- فإجت امرأة بتعرفوا القصة هي إنه إجت امرأة وبدت بيع قفلها، قفلها بيساوي يمكن ثلاث دنانير بس ولكنه الشخص أراد مساعدتها فقال لها لا قفلك بيسوى ثماني دنانير، فهي رفضت الموضوع وهو أصر على هذا الشيء لحتى يساعدها من دون ما تحس هي. طبعا الناس كلياتها صارت تحلم أنه تفتح محل أقفال لحتى تأتي هالمرأة و للحقيقة لا، الحقيقة يوم نمت نحن نمتحن بالأشياء الضعيفة عندنا وليس بأشياء القوة. ليش الأشياء الضعيفة لحتى نتغير؟
نحن لما لما نولد عندنا عناصر قوة وعناصر ضعف، يجب العناصر القوة أن تغير عناصر الضعف لحتى نقدم أنفسنا للإمام المهدي بما يحبه. طيب، بالنسبة لـ الأخ سليمان يقول: لن ألن تجاوب على سؤال المحاضرة الماضية عن الخضر عليه السلام؟ لا. بعتذر أنه ما حجاوب لأنه لأنه ما حدا تقريبا جاوب صح بال- بالسؤال. السؤال كان ماذا رأى الخضر؟ ما ما ما هو انعكاس الخضر عندما تكون هو أمامه؟ معظم الأشخاص قاموا بتعريف هو. يعني كثير من ال- الأجوبة كانت أجب- أجوبة مبهرة جداً وجميلة جداً ورائعة جداً.
بس ولكن كل الأجوبة كانت عن تعريف هو، مش انعكاس الخضر على هو، أو انعكاس هو على الخضر عليه السلام. فكانت معظم الأجوبة مع اقترابها في بعض الأجوبة إلى الجواب الحقيقي بس ولكنه كان يا تلخيص للمحاضرات التي قدمتها من قبل، أو تفكير ذاتي، أو شيء آخر. بس بدي أقول لكم أيها الأحبة شيء مهم جداً، كل الناس والأخوة الذين شاركوا بهذه المسابقة، عن قصد، عن قصد المال ولا غير قصد المال. كانت إلكم هذه شيء مهم جداً في موضوع التوحيد. يعني هنالك عطايا روحية أعطيت لكل شخص قعد وصار يرسم أو يتفكر أو يحكي عن هذا الموضوع، من الخضر شخصياً، سلام الله عليه.
ما تفكروا أنه اللي صار هو هو خسارة لا أبداً. وبموضوع المال الألف دولار اللي تحدثت عنها، وصلت إلى العوائل المحتاجة بين لبنان والعراق. الحمد لله الله عز وجل من كمان أكثر من هذا المبلغ، وكل هيتكان كانت وصلت للأسر المحتاجة عنكم، وعن الناس الذين شاركوا، وعن الناس اللي فكروا، حتى الذين قرأوا ولا يريدون. وكانت هذه نية نيتي في هذا الموضوع بالأساس، وتحفظت لاحقاً أن نقول عن الجواب أو أعلن عن النتيجة لأنه ما ما حبيبت أبقى على أي شخص وقول انه هو محتفظ بالجواب أو هو ما بده يعطينا إياه، لا، ص- إن شاء الله سوف نصل إليه مع الوقت عن طريق طرح العلوم بإذن الله تعالى.
الأخت فاطمة عبد المجيد: من أي شيء خلق الشيطان؟ هل هو نور من نور محمد صلى الله عليه وآله وسلم؟ في محاضرة كيف خلقنا من العدم، شرحت هذا الموضوع بالتفصيل، كانت طابة نُورية، تسكرت هذه الطابة أو الكرة النورية، تسكرت بمكعب، هذا المكعب هم أهل الكساء سلام الله عليهم، كل واحد له جهة، والأطراف المشتركة خُلقت منهم أهل خُلق منهم الأئمة سلام الله عليهم. ولما وقف هذا النور الذي هو نور رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، تحول ذلك النور المذبذب المتذبذب من من الطاب النوريه إلى الظلمة إلى الفناء.
يعني هنالك وجود وهنالك فناء، الفناء اجى بعد الضوء. يعني كلاتنا ولدنا من نور رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بالبث بس لما تسكر البث كلاتنا تحولنا إلى الظلمة، ليه؟ لأنه انعكس الموضوع. فالظلمة رجعت أرادت أن ترجع مباشرة إلى النور لحتا تاخذ الحياة منها. فهذا العدم الذي تشكل كلياته ها هو الذي أولد الشيطان وأولادنا نحن وأمور كلياتها. نحن موجودين الشيطان موجود مثلنا نحن في عالم الدنيا. كان امتحانه السجود، السجود الحقيقي هو لمحمد وآل محمد.
آدم الحقيقي هو محمد. نحن موجودون في عالم الدنيا من أجل هذا الموضوع، للسجود لمحمد وآل محمد. فمن اقتنع بهم كأنه سجد لمحمد وآل محمد؛ لأن الله عز وجل قال لك: «السجود لا يكون إلا به». وأرجو أيتها الأخت العزيزة أن المحاضرة هي ساعتان مع معلومات كثيرة مهمة، أرجو منك سماعها. يعني الشيطان بالنهاية هو نفس مثلنا نحن. وعصى الله عز وجل، ونحن نعيش نفس الامتحان في عالم الدنيا. كيف نعلم عاقبة ميتنا؟ هل بر الوالدين؟ سلف ودين؟ ما ذنب والد جيد مع أولاده، وأولاده سيئون معه؟
عاقبة الميت تعرف من شكل الميت لما يموت، وطريقة موته. الرؤيا التي تأتي بعده. في هنالك أدعية موجودة في الصحف، يعني مثل صحيفة الجنان أو مفاتيح الجنان عفوًا، ممكن تدل على هذا الموضوع، ممكن تدور عليه وتلاقوه، بترون «اللهم أرني حال الميت كما هو». إذا حتى حطيته على جوجل، دعاء لرؤية حال الميت يمكن أنه يحدد بالموضوع. طيب، هل سيعودون شهداء مطار بغداد؟ قلت أنا: كل الشهداء الموجودين سوف يعودون ولكن بطريقة أخرى، نعم. طيب، كيف أعرف أن هذا الورد يناسبني أم لا؟
وهل هذه الأوراد تشمل حتى القرآن الكريم؟ كل ورد يهتف قلبك له، اعمله قربة إلى الله تعالى، ولا تقم به من أجل ما يقدمه ذلك الورد. يعني مثلاً بيقول لك: من قال ألف مرة كذا وكذا، الله عز وجل أعطاه كذا كذا. أنت إذا كنت محباً حقيقياً لله عز وجل، تقوم بهذا الورد وتهبه لصاحب العصر والزمان هدية منك له، ولا تطلب شيئاً سوى رضا الله عز وجل. بذلك تعرف أن هذا الموضوع يناسبك أم لا يناسبك. ما معنى كون القدر؟ في محاضرة تشرح ذلك الموضوع، أرجو منك أن توصلها؛ لأن كل حرف من الأحرف مربوط بنبي من الأنبياء.
أم علي حبيب، في كل مرة أقرأ سورة الكهف تسأل: لما لم يقم الكلب، ولماذا شمل الكلب مع أصحاب الكهف؟ في معنى باطني مهم أشار إليه أمير المؤمنين سلام الله عليه مرة. أكيد هلا إلها أكثر من تفسير. وكثير ناس قدموا تفاسير يعني. وناس قالوا إنه مش كلب، أسد؛ لأنه في رواية قال له النبي محمد لأحد الأصحاب إنه يقتلونه كلباً فقتلوه أسداً. وقالوا إنه كان أسد، وقال الأسد بيقعد على إيديها هالأمور، مع أنه الكلب في كل الصور في صور كثيرة نوعية كلاب تقعد على نفس الموضوع، يعني تقعد بين، يعني تحط رأسها ما بين الذراع، ما بين ما بين قدميها.
بس حقيقة الكلب إنه وافي، فيه وفاء. طبعاً أحد العرفاء لما طلع وقال: «اللهم اجعلني كلباً من كلاب آل محمد». بمعنى أن الإخلاص الموجود في الكلب، مهما إذا أجى صاحب الكلب وقتل الكلب، الكلب ما بيجع بيـرد ولا يحافظ على وفائه، يحافظ على إخلاصه، يدافع عن مظلومية معينة. قاموا ناس، يعني العرفاء ما قالوا هيك، أجوا ناس موجودين مثلاً في العراق ولبنان رفعوا يافطات وقالوا: نحن كلاب أهل البيت، صاروا يمشوا على الأرض، بلبس كلاب ويعوعوا، قالوا: نحن كلاب أهل البيت.
شوفوا هون بيصير التشويه. يعني أنا عم، عفواً، عم وسع الموضوع أكثر شوي؛ لأن في ناس حتفكر بهذه الطريقة، لا. معنى الكلب الحقيقي هو الإخلاص بعد الطمأنينة لهؤلاء الناس، لأهل البيت سلام الله عليهم. وجود الكلب مع أصحاب الكهف إنه نحن في عصرنا هذا بعض الناس بتشم بعض الصالحين. بتشمشموهن، يعني بيشموا بعض الصالحين، بيشوفوا إنه هذا الصالح ماشي في طريق أهل البيت سلام الله عليهم. فهن يتحولون إلى أشخاص مخلصين معهم للوصول
إلى أهل البيت سلام الله عليهم. نعم، هذا جائز جائز الدفاع عنهم، لهؤلاء الصالحين، جائز إنه ضلك معهم، جائز هالأمور كلياتها لانه هو كمان من أهل الكهف. يعني هون نحن نرى إنه الإخلاص، إخلاص هذا الحيوان وصله إنه يكون مع أهل الكهف هؤلاء، وأنه شو مش بس يكون معه، ولكن الله عز وجل كمان ذكره في القرآن الكريم. طيب، الأخ حسن عياد، أتمنى أن تجيب على سؤالي: ماهية الجهر والإخفات في الصلوات؟ أيها الأخ العزيز، موضوع التشريع العام موجود معروف، يعني هلا ممكن تسأل أي شيخ بيجاوبك أنه هنالك صلوات فيها جهر
وهنالك صلوات فيها إخفات، يعني مثلاً بتقول: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين. هذه الصلوات العادية. بس ولكن هنالك معنى باطني، يعني أنت لما بتجي لعند شخص باطني ما بتوقع منك أنك تنتظر مني جواباً ظاهرياً؛ لأن هذا موجود معروف عند العلماء وهو منتشر، يعني أي شخص بتسأله ممكن يجاوبك. الشيخ الموجود بالمسجد ممكن يجاوبك، بس الجهر والإخفات هون الصلوات على محمد وآل محمد بهذا الموضوع. صلوات على محمد وآل محمد
معناتها الولائية، الولاية. هون معناتها الجهر والإخفات على حسب بأي دولة أنت موجود، على معنى من معاني الولاية الحقيقية، يعني مثلاً أنا بكون موجود بين ناس مخالفين لأهل البيت ولكني أحاول الحفاظ على ديني، أخفي الصلاة على محمد وآل محمد، هذه معناتها إخفات الصلاة، أكيد لها معنى أعمق من هيك بعد، بس ولكن نحن غير مؤهلين أنه حالياً أن نلتفت إلى هذا الشيء. يعني هذا الموضوع يدل على أحقية التقية في بعض الأماكن. الإخفات في في لعن بعض الناس.
فهمت عليك، يعني إخفات في بعض الناس في المعنى العلني، بيطلعوا ناس على التلفزيون وببلشوا يلعنوا بالأسماء. فينا نقول: ولعنة الله على من ظلم أهل البيت. فهمتوا كيف؟ حتى مثلاً بزيارة عاشوراء: لا، اللهم العن الأول والثاني والثالث والرابع. هون معناتها كلياتها بمعنى الإخفات؛ لأن الإنسان الذي إذا طلع وحكى الأسماء مثل ما هي هو مغالٍ، بيقول لك هون أتغالي على الله، يعني أنت أقوى من الله لحتى تذكر أسماءهم، هو ما ذكر أسماءهم؟
أم مثلاً أدعية أهل البيت بيقول لك: اللهم العن الأول، العن الأول والثاني. في أدعية أهل البيت، اللهم العن مثلاً سموهم أسماء ثانية، فرعون وكذا، سموه يعني أهل البيت، هل أنت أقوى من أهل البيت؟ هل هن مش مع الحق لحتى ما يذكر أسماءهم؟ هل أنت لما تدعي أنك تنصر أهل البيت سلام الله عليهم لا تضعهم في موضع ضعف، أنت لما تلعن وتقول وكذا وكذا، نعم تضعهم في موضع ضعف لما أنت تطلع وتذكر أسماءهم وأهل البيت لم يذكروا أسماءهم في المباشر.
فهذا موضوع الإخفات والجهر في الصلوات. تعليقات تصلك متأخراً، نعم تصل متأخراً. هل الانعكاس هو على قدر سعة الخضر عليه السلام؟ من نور، من نور الإمام علي؟ نعم، كل مخلوق على قدر انعكاسه. بس الخضر نتذكر أنه شهر بملء الحياة. في القرآن تقول الآية عن موسى: أرني أنظر إليك. هنا طلب الرؤية والنظر لمن؟ من كان يريد أن يرى وإلى من يريد أن ينظر؟ نعم. أرني أنظر إليك، هذه يتحدث كان مع رب موسى. شوفوا بالإطار الروائي للآية، اقروا الآية: فتجلى ربه، ما قالش تجلى الله.
يعني هذا دليل أنه هو كان يتحدث إلى الرب، الرب هو المسؤول عنه، وكان يأتي بصوت أمير المؤمنين سلام الله عليه؛ لأنه قال: استمع إلى ما يوحى، إني أنا الله. أجى بهذا الموضوع، شوفوا يعني نحن شوفوا أهمية وخطورة هذه الآية، قلت كذا مرة ولا مرة بينت أهميتها بعد؛ لأنها آية خطيرة بعد في موضوع التوحيد. لما نحن نقرأ القرآن الكريم والقرآن الكريم هو نفسه بيقول لنا: استمع لما يوحى، إني أنا الله، شوفوا لما أنت قارئ بتقول: إني أنا الله.
شوف هذا الموضوع موضوع خطير، لا يفهمه إلا من ينصهر في موضوع التوحيد. فهمتوا كيف؟ فيدو: أرني أنظر إليك. يعني كان يتحدث إلى نور الإمام علي سلام الله عليه وإلى نور رسول الله محمد صلى الله، يعني الذي هو أحمد الملكوت. فكان الحديث من موسى إلى أحمد، يريد أن يرى حق نور محمد صلى الله عليه وآله وسلم الحقيقي. بس ولكن إذا نزل هذا النور يطفئ الكون كلياته، وليس الله أيها الأحبة انتبهوا، الله لا يتجلى، الله يعني مش موجود بمكان، لا يتجلى بمكان أو انتقل من مكان إلى مكان، هذا يصير فيه كفر.
يعني في مكان في مصر هذيك المرة على اليوتيوب عم بسمع في ناس من المسلمين والمسيحيين بيروحوا في سيناء، بيروحوا لهونيك قال لحتى يشوفوا وين مكان تجلي الله. وفي مسلمين ومشايخ بيوقفوا قال هنا تجلى الله على هذا الجبل. والعياذ بالله، كيف يتجلى الله وهو لا مكان يحده ولا عدد يعده؟ طيب. ممكن يكون مرض امتحان، نعم، ممكن يكون مرض امتحان ودرجة في نفس الوقت. هل يرجو تفسير الرؤيا بالأحلام؟ الرؤيا هي جزء من أجزاء النبوة.
ولكن نحن في حياتنا لأننا لا نفكر، اعتمدنا على الرؤيا، فالله عز وجل يعطينا هذا المدد لكي يصبرنا للدخول إلى الجنة، لأنه لو تصوروا أن الله يقطع الرؤيا، تسعون بالمئة من المسلمين يفقدون هذا الإيمان. تصوروا يعني. وكلما زاد إيمان الشخص كلما قلت رؤيته، انتبهوا أيها الأحبة. في ناس يقولون لي ما عم تجينا رؤيا ليه؟ لأن امتحانك هنا، امتحانك بالعقل. ها؟ كلما قلت الرؤيا، كلما زاد إيمان الشخص. ما سبب عدم تطابق تراتبية الكواكب مع تراتبية الأئمة الاثني عشر،
كأن يكون زحل وليس آخر الكواكب؟ وما سبب عدم تراتب الأيام مع مع أعداد أهل البيت؟ لأنه أيها الإخوة والأخوات هنالك ظاهر وهنالك باطن، لدينا نحن سبع كواكب، لدينا سبعة أيام. وفي كل يوم هنالك ظاهر وهنالك باطن. فهمتم كيف؟ الأرض لها ظاهر ولها باطن. زحل له ظاهر وله باطن. كل كوكب من الكواكب له ظاهر وله باطن وهذا دليل من دلائل الإمامة. بالعكس، ليس لزاماً أن يكونوا أربعة عشر كوكباً أو اثني عشر كوكباً لنقتنع نحن، لا أبداً. موضوع أيها الأحبة، الأخ عابد خصوصاً أنت، لأن ما شاء الله عنك،
وعلى فكرة جوابك مهم جداً في موضوع الخضر. يعني معليش تسامحوني أن أقول الأسماء، كان هناك ثلاثة أشخاص يعني هم أكثر ناس قربوا لـ لهذا الموضوع، في شخص تحدث عنها بطريقة الحكم، هذا الشخص موجود هنا في الولايات المتحدة. أوقات ألتقي فيه، فإن شاء الله بس أشوفه بدي أحكيه. والأخ عابد كمان من الأشخاص المميزين بهذا الموضوع، يعني قدم تفسير رائع جداً. في الاخت زهراء كمان قدمت تفسير رائع جداً، في أخت موجودة بسوريا كمان قدمت من أعمق التفسيرات الموجودة، وفي إخوة كمان
ما بدي يعني أنا ما كنت بدي أذكر الأسماء ولكن ما زال الأخ عابد موجوداً هنا، منسلم عليه ومنقول له هذا الموضوع. طيب هل خطأ أن نتمسك بشعور بداخلنا ولكن من خلال أشخاص نراهم بأرواحنا هم أهل الإيمان والنور للوصول إلى الله فيهم؟ لا، ليس خطأً، وهذا معنى كلب أهل الكهف. وأنا هنا ما عم بقول لأن الله عز وجل ذكر الكلب في مكانين، ذكره في الإخلاص، وذكر «أن تحمله عليه يلهث أو تتركه يلهث». هذا كلب الكفر وكلب الإيمان غير. ما عم بتحدث هنا عن الكلب بمعناه
بأنه نزل مقام الإنسان لهذا المعنى، لا، إخلاصه، تفانيه، حراسته، لأنه رأى الشيء الظاهري بهم، رأى الشيء الباطني، شم رائحتهم. الكلب يشم الرائحة، ولكن رائحتهم المعنوية. فهمتم كيف؟ فيجوز أن نتمسك بمشاعرنا الداخلية وأرواحنا لأهل الإيمان والنور للوصول إلى الله فيهم. طيب. الأخت زهراء، هل الواو المتكررة في اسم داوود عليه السلام لها علاقة بسؤالكم المطروح حول المِرآة التوحيدية لمولانا الخضر عليه السلام؟ نعم، كل شيء له علاقة.
في الآن كل شخص من الأشخاص، مثلاً داوود عليه السلام، داوود عليه السلام، اسمه الألف موجود المِرآة. هلا المِرآة لما هي الفاصلة، ليش ليش وجدت بعد منها اثنان واو ودال؟ هذا هذا الشيء المهم، وإذا وضعت المِرآة بين الواوين وين راحت الألف الموجودة أول شيء؟ فهمت علي كيف؟ فيا أيها الأحبة يعني عم تقربوا لأمور كثير مهمة، حتى مواضيع أسماء الأنبياء ممكن فصلها من كل حرف وحرف، وممكن وضع مِرآة فيها مِرآة توحيدية لأن كل حرف من هذه الحروف يدل على علم من علوم أهل البيت سلام الله عليهم.
الأخ رائد، لماذا دُفن الإمامين العسكريين في سامراء، والإمام الكاظم والجواد في بغداد؟ هذا سؤال حلو ومهم ولكني أجبت عليه كثيراً في الماضي. الأرض مثل جسد الإنسان.
وجود الإمام علي في العراق يدل على العقل، حتى كلمة عراق فيها كثير من مصطلحات العقل فيها. وجود رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة لأنه الفؤاد، فؤاد الأرض موجود هنالك. الكعبة هي قلب الأرض الذي دُحي من مكانه (يعني الله عز وجل لما دحا الأرض دحا من هذاك المكان، لذلك تسمى الكعبة قلب الأرض وهي نسبة ذهبية للأرض يعني ولدت الأرض من هنالك مع أن الأرض كروية). فهنالك نسبة ذهبية كذلك للكرة.
هذا شيء مهم جداً. فأي شيء قريب من الإمام علي سلام الله عليه يكون موجوداً في الجانب العقلي، أي شيء موجود قرب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكون موجوداً في الجانب القلبي العاطفي. ويمكن تطبيق ذلك لأهل البيت سلام الله عليهم موجوداتهم، شوفوا الرضا وين موجود، على الأرض على ذلك الجسد، شوفوا الأئمة سلام الله عليهم وين موجودين، شوفوا يمكن تطبيق ذلك على أهل البيت، فهي مراكز مهمة جداً في موضوع العقل الأئمة سلام الله عليهم اللي ذكرتهم.
هل بر الوالدين سلف ودين؟ لماذا بعض الأبناء يقدمون للأولاد والأولاد يعوقون؟ نعم يكون أوقات بعض الأوقات بر ودين وبتكون امتحان ويكون ترقي ويكون أي شيء. في بعض الأحيان يقدم الآباء لأولادهم بس الأولاد يعوقون، نعم. في بعض الأحيان بيكونوا الأولاد من أيها الإخوة والأخوات ينبت الخبيث من الطيب والطيبة من الخبيث. خلينا نرى رحمة الله عز وجل في كل شيء، ممكن يكون هؤلاء الأبناء عندهم بر عظيم جداً والله عز وجل يوم القيامة بخليهم يشفعوا لأولادهم بالرغم من أن أولادهم ليسوا منيح.
أو يمكن يكون بالعكس، أو يمكن يكون هنالك أشياء وكل شيء على كل حالة تطبق. فنحن يجب أن نرى هذه الحالة ونرى شو هي تراتبياتها لكي نشوف رحمة الله عز وجل فيها. لأن هذا هو أساس وجودنا في الحياة الدنيا. ما رأيك بمن يقول المطلق خلق؟ المطلق خلق والخالق، والخالق خلق الخالقين؟ غير صحيح. لأنه كيف الخالق يعني خلق الخالقين؟ غير صحيح أبداً. المطلق خلق الخالق، نعم صحيح المطلق الله عز وجل خلقه،
لأنه مثلاً أين يوجد المطلق؟ يوجد في في عدة علوم، منها مثلاً الرياضيات. لأنه نحن نعلم بس لما نقول إنفينيتي، ولكن ما زالت الإنفينيتي موجودة بين رقم ورقم. مثلاً العلماء اليوم يطرحون ما بين الصفر والواحد، كم من الأعداد يجب وضعها لكي تصل للواحد؟ بقول لك طيب 0.09990، عفواً 0.999. فبيجي عالم بقول لك طيب إمتى منوصل ليصير واحد؟ يعني 0.999 فيك تكتبها إلى ما لا نهاية لكي تصير واحد.
متى بالتحديد ينتقل من 0.9 لواحد؟ هنالك لا نهاية بالموضوع، يعني هنالك المطلق. فالمطلق مخلوق في كل شيء. إذا ما بعرف إذا هذا الموضوع ممكن نقدر نستوعبه عن علم الرياضيات لأنه هو علم متناول أمامنا، وهو موجود بموضوع الأعداد، موجود في العلوم، موجود في أشياء كثيرة، طيب. فهو خلق الخالق، نعم المطلق هو خلقه في كل شيء، والخالق خلق الخالق غير صحيح. غير صحيح أبداً. هل لكل شيء منطق أم يوجد استثناء؟
في يوجد منطق الاستثناء. الخضر وذو القرنين هما شخصية واحدة، والإمام علي سلام الله عليه هو باطن الخضر، هو الإمام المهدي سلام الله عليه. الأخت تسأل هل الخضر عليه السلام وذو القرنين هم شخصية؟ لا، هو ليس شخصية واحدة، كانوا من الناحية المادية العادية أولاد خالة أو أولاد عم. يعني هنالك قرابة ما بينهم ما بين بعضهم وبعض، وكان الخضر عليه السلام من 313 ذو القرنين. هل الإمام علي هو الخضر؟ هو الخضر الأكبر، نعم، لأنه هو العاكس التوحيدي الأعلى.
ولكن إن شاء الله في القريب العاجل سوف أقدم محاضرة في هذا الموضوع. يعني في ناس قالوا وقتها لما قدمت حتى قدمت من قبل أنه من كان مع موسى ليس الخضر، الخضر، كان علي عليه السلام. ما ما هي المشكلة أيها الأحبة أننا لا نربط القرآن الكريم ببعضه البعض. يعني مثلاً لما هو سأل الله، سأل ربه أن يتجلى للجبل بنوره الحقيقي؛ لأنه أراد -أرنِ أنظر- أرنِ الرؤيا العينية، والنظر الرؤيا القلبية.
أو فيكم تقولونها بالعكس. يعني مثل ما بدكم حسب ما أنتم بتشوفون تفسير الكلمات. الله عز وجل أعطاه ذلك لاحقاً. برؤيته للخضر رأى، ونظر إلى علي عليه السلام. يعني خليني أقول لكم شغلة، ممكن يكون الله الظاهر للخضر، الباطن علي حقيقةً؛ لأنه عندما الإنسان يتحول كاملاً لله عز وجل، يدخل به أهل البيت، فيصبح عينهم الرائية وأذنهم السامعة؛ حتى ما أشك أنا عم بأقولها، فهنالك حديث قدسي من الله عز وجل
بقوله: كن معي، بما معناه الحديث القدسي للعبد: كن معي فأكون عينك الناظرة وأذنك السامعة وكلامك الناطق الأمور؛ لأن الله عز وجل بسير ذكره وعلمه يتجلى به، يعني مين ذكره وعلمه؟ يعني علي ومحمد صلى الله عليه وآله وسلم. فالخضر كان هنالك، لما كان مع موسى عليه السلام، هنالك حالات كان فيها الخضر كإنسان، وهنالك حالات كان فيها علي. فموسى كان ما بين الخضر وعلي، بس هو بالمطلق
علي موجود فيه. فهو الخضر الأكبر، علي عليه السلام. ونفس الشيء، علي هو ذو القرنين الأعلى. وذو القرنين الصح في الأولى لي هي الباء، الباء يعني كل شيء مخلوق منها. الشرب من ماء الولاية يروى بكأس هنيئ، هنيئاً رياً روياً من يد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، نعم. هذه هي ماء الحياة الحقيقية، ماء الولاية. كلما بالدعاء بنوصل لهذه وشرب، ونشرب من يدك ماءً هنيئاً، يعني بتحس بهذا الموضوع،
بتحس به في -إن شاء الله يتحقق بإذن الله عز وجل- بتحس بأثره من ذلك المستقبل إلى الآن. بالرغم من عطشنا له، بس ولكن في عالم الدنيا لا زلنا نعطش، نعطش إلى ماء الولاية الحقيقية، عشان هيك منضلنا نشرب شوي كل شوي. الجنود الذين تحت الثلاثمائة والثلاثة عشر، كيف يتم معرفتهم بذلك؟ أنهم ضموا تلك الدائرة من خلال الخضر عليه السلام. كيف نربط دحو الأرض بأرض كربلاء؟ الـ مثل ما قلنا لكم، نحن الجسد، الجسد هو
جسدنا نحن اللي نحن موجودين عليه هو جسد مادي، يشبه أمنا الأرض مع اختلاف الأشكال. يعني شوفوا شكلنا نحن وشكل الأرض، بس ولكن نحن بنأخذ المواقع من بعضها البعض. أين توجد روحنا؟ وين روحنا نحن؟ وين توجد؟ مكانها وين؟ مكانها في أرض كربلاء؛ لأنها أرض الكرب والبلاء. هلا، لك هذه القطعة هي قطعة الجنة، قطعة من الجنة الله عز وجل أنزلها لكي تكون طب هذه الجنة اللي نحن موجودين فيها، ألم يصنعها أهل البيت اللي موجودين فيها؟
يعني هل الجنة مصنوعة من هي بذاتها جنة، ولا هي مصنوعة من شأن آخر لكي كانت جنة؟ نفس الشيء قلت لكم عنها اللي حكيتها من قبل: هل طينة محبي أهل البيت هي طينة مخلوقة من زمان والله عز وجل أنزلها بالطينة المادية؟ أو هي طينة اكتسبت مع حبنا لأهل البيت واختلاف تسبيح أجسادنا لهم؟ أجسادنا لهم ولله عز وجل؟ فنحن لما يختلف تسبيح أجسادنا الداخلية المرتبط بالولاية والماء الولائي، يتغير، بتصير من فضل طينتي أهل البيت.
لأن المادة اللي نحن عايشين فيها قابلة على التغير، على تغيير التسبيح الموجود فيها، وهذا معناه ماء الحياة الحقيقي. يعني نحن لما نشرب من ماء الحياة، في بعض الأحيان ليس بالضرورة أن نروح على مكان ماء الحياة ونشرب منه، تغيير التسبيح الموجود فيك هو يعطيك ماء الحياة. وأكيد بإذن الله عز وجل، هذه هي حقيقة ماء الحياة. نفس الشيء وجود أرض كربلاء، وجود الروح فيها، وجود القتال، شفتم لمواقف الإمام الحسين أمام كل الملكات النفسية الباطلة اللي هي تتمثل بيزيد والشمر، وقديش قالوا من العرفاء: نحن يمكن أن نكون حسيناً أو شمراً،
يمكن أن نكون يزيداً أو فرعوناً، ليه؟ لأنه ملكات النفس الموجودة فينا، فهذه هي قطعة من الجنة موجودة في دواخلنا كلياتنا، يجب أن نرى تأثير الإمام الحسين سلام الله عليه في محاربته للكفر في دواخلنا، وإلا شو بنستفيد من كل ما نقوم به؟ يعني مثلاً التشديد على زيارة الإمام الحسين شيء مهم جداً؛ لأنه نوع من إظهار البراءة من الكفار والولاية لهم. الإظهار العددي مهم من الناحية السياسية، بس ولكن
الطريقة التي نظهرها بهم، لماذا لا نشملها من الناحية المادية لما تدخل فينا؟ فهمتم كيف؟ يعني لو دخل فينا الإمام الحسين لما عبدنا أي شخص اليوم موجود على الأرض؛ يعني في ناس اليوم للأسف في الواقع السياسي، خصوصاً في لبنان والعراق، بنلاقي أنه في بعض الناس لما تلبس عمامة سوداء وتدعي ما تدعيه، تمشي وراها على العمياء وتقول: هذا الولي العارف، كيف ولي عارف وهو يهينه كل الوقت؟ كيف ولي عارف وهو لم يصرف عليك قرشاً في مجال ثقافتك وعلمك؟
كيف هو كذلك ولم يدفع قرشاً واحداً مع أنه يملك الكثير، مثلاً أنه يفتح صرحاً علمياً؛ لأنه يستفيدون من الجهل، يحقرون دائماً جمهورهم والناس عم تعبدهم أكثر وأكثر. أنا قلت هذا الموضوع؛ لأنه هو موضوع يشتمل على ظهور الإمام سلام الله عليه في تلك المنطقة في العراق. فليتنبه الإخوة هناك من هذه النقطة. لماذا لما وقعة من الوقائع ينشغل الإنسان بالعبادة فقط لفترة ويشعر بالخفة، وعندما يضع جسمه على الفراش عند النوم، يشعر أنه يرتفع للأعلى وجسده على الفراش، ويسمع أحاديث دينية وحلقات قرآنية ومنشدات ومناقشات، ويصحو وهو يتذكر ذلك وواعي تماماً وبعد فترة ينتهي كل شيء؟
نحن نمر دائماً في حياتنا العادية والعملية بأن الله عز وجل يعطينا في المعنى الروحي ومعنى الرقي الروحي. ليه؟ لأنه بس لما تنزل الروحانية تفتح أكثر علينا نحن لازم نستفيد منها، لما نستفيد منها الله بيفرجينا آثار ذلك. هذه الآثار ممكن تكون بحد ذاتها امتحان، يعني بيصير الإنسان بيقول: أنا اليوم طردت عن التخت، إذا كان رؤية ولا غير رؤية، حقيقة ولا غير حقيقة. بيصير الإنسان يعمل أعماله فقط لكي يصير هذا الموضوع، فالله عز وجل يرى الإنسان: هل حقيقة عبادته لله كانت ولا بس لكي يطير على التخت؟
يعني كل شيء نمر به حتى كان بالحلال سوف نمتحن به، انتبهوا أيها الأحبة. انتبهوا من هذه المواضيع، قلت لكم حتى لو كان بالحلال سوف نمتحن به. أهلاً بالإخوة، هلا طلع، كثرة المنامات، هل يعتبر زيادة في الوعي؟ هل ممكن يكون نتائج سلبية لكثرة المنام؟ نعم، قلت لكم. كثرة المنامات هو اعتمادنا، أوقات بيكون نحن معتمدين على شيء لكي نثبت عليه، الله عز وجل بيعطينا إياه لكي نثبت في فترة معينة عليه. يعني مثلاً أنا بكون ماشي بطريق ما بعرف الطريق صح، حق ولا باطل، بضلني أسال الله، الله ينزل لي منام، برجع بسأله وأكثر ينزل لي منام، منام لمنام لحد آخر شيء بالتهى فيهم.
معاش بصير بضل عن الطريق؛ لأنه نمتحن في هذا الطريق. قلت لكم كل ما يوعى الإنسان أكثر للطريق اللي هو ماشي فيه، كل ما تقل الأحلام الموجودة فيه، كل ما يسأل الله عز وجل أكثر عن الأدلة، كل ما يلتهى أكثر بالمنامات، وآخر شيء تتحول المنامات فقط لامتحانه، معاش بصير يلتفت للطريق الحقيقي. ماء الكوثر هل هو نفسه ماء الحياة؟ أعلى من ماء الحياة، ما الكوثر أعلى منه. هل نحن مخلوقون فقط من أجل دخول الجنة أو النار؟ أم هنالك سبب آخر؟ السبب، أيوه الأخ حامد،
سبب وجود محاضراتي، نقلة ما بين العلم وبالعلم الحقيقي للوصول إلى الله عز وجل والفطرة اللي بتقول لك واحد: أنا بصلي له لكي أصل إليه. أنت لما تسأل هذا السؤال، لما توصل لسؤال هذا السؤال، يجب عليك التعلم لكي توصل للسبب الحقيقي. بانصحك بالاستماع للمحاضرات، بانصحك للاستماع للمحاضرات العلمية الحقيقية اللي بتوصلك من الناحية الروحية إلى جواب هذا السؤال؛ لأن جوابه سوف يكون مهم جداً. إذا أصاب المرء مرض بالدم، كيف يعالج نفسه؟ طبعاً العلاج له أوجه، الله عز وجل أول شيء أمرنا بالعلاج المادي.
إذا توقف العلاج المادي، ساعتها ننتقل للعلاجات الأخرى. طيب، حاول أجاوب هذا السؤال الأخير بكون، لكي ما نكون تأخرنا عليكم. الأخ محمد، عندي سؤال ممكن تجاوبني عليه؟ هل أيام كان تطلع إعلانات وبرامج تواصل بفيديوهات الدكتورة مايا صبحي وتحكي عن موضوع المشروع الماسوني وكلها تحكي عليها، وين اختفت؟ والقاء مالتها على قناة النهار المصرية، وممكن تشوفها وتعطينا؟ لا أعرف أإن كانت الأخت قد سمعت المحاضرة من الأول أم لا، ولكن كانت محاضرتي عن هكذا.
محاضرتي أنه الماسونية وصلت من الضعف أن ترجع ترجح حالها إلى مركز القوة ومركز الفتنة وهذه الأمور كلها، فلا بد لها من شيء لكي تخلينا نرجع ناس تسلط عليها الضوء لأن الناس بالنهاية، أنه كيف منظمة الماسونية منظمة تتحكم بالعالم ومخيبة ومرعبة وهذه الأمور كلها وكل الناس تعرف بها. وهي منظمة سرية، هي أكثر شيء سري كل الناس تعرف به، هذا هو غير المنطقي بالموضوع، فهي تحتاج إلى تماثيل لكي ترجع تبلش من أول وجديد، لكي يتسلط الضوء عليها
وتلهي الناس عن الخبر. عن الخبر الحقيقي وهو خبر ظهور الإمام المهدي سلام الله عليه الذي أقول لكم إنه لابد أن تلتفتوا إليه أكثر من أي وقت مضى في هذه الأيام. مثل ما وعدت الإخوة الذين كانوا بيخدموا عندي، ليس عندي عفواً، الرسالة التي بيخدموا الله عز وجل، الرسالة التي أقدمها. حابب أسلط الضوء على شيئين أخي إن شاء الله باختصار ومنقطع الموضوع. من أحد الأشياء التي حافظت عليها خلال المسيرة من البدايات إلى اليوم أنه كل الإخوة والأحبة الذين يتبرعون بوقتهم لخدمة
الرسالة، هذه الرسالة نقدمها لوجه الله تعالى أنه أنا ما بحياتي ما دخلت بعملهم ولا تحدثت معهم ولا تواصلت بكثرة ولا أمرتهم بأمور كانوا ينشرون ما يحبون. كانوا يقومون ولا زالوا، كثير من الإخوة هم موجودون ويشهدون على ذلك يعني حتى أنهم كثراً منهم يقولون لي: «لماذا لا تتواصل معنا؟ لماذا لا تقول لنا ماذا نعمل؟» لماذا لا تقول لنا ما لا تعملوا هذا الموضوع وتنصحنا؟ لماذا لا تكون دائماً موجوداً بقربنا وحدنا؟ أقول لكم أيها الإخوة والأخوات:
القائد الحقيقي هو الشخص الذي يصنع من خلال ما يقدمه من قول وفعل يصنع ناساً هم قادرون على أن يكونوا بموازاة وبمحاذاة المواجهة الحقيقية. المواجهة الحقيقية يعني مثلاً، المواجهة الحقيقية للرؤية الخارجية يعني مثلاً جاءوا ناس لعندي في بعض الجروبات أخذوهم وهم لحالهم تراجعوا وجدوا أن أشياء تغيرت بالنسبة لهم. فكروني شيئاً وطلعت شيئاً آخر يعني فكروني أنه ممكن توصلوا من خلالي لكذا وكذا. يمكن أنا لو أول ما قدمت قدمت علم الجفر قالوا لك إن هذا بكره
بيصير يسألهم شو تواريخ ميلادهم وكذا وبيصير يقول لنا شو هو المستقبل، وأنا ما بعمل هذا الموضوع نهائياً لا لا لي ولا لغيري ولا لأي شخص. ويمكن الأشخاص المقربون حوالي يفهمون هذا الموضوع أنه أنا ما بعمل هذا الموضوع، لو عملته لكنت عملته لنفسي أجدر يعني الأقربون أولى بالمعروف. ولكن هذا نذر علي بكل شيء أقوم به وأقدمه لا أستفيد منه إلا بما يقربني إلى الله عز وجل، هذا من الناحية الأولى. الناحية الثانية: أنا لا أتواصل مع أي شخص لكي لا يكون عندي بطانة.
لماذا؟ لأنه ما أقدمه لا يحتاج إلى عزلة عن الناس. يعني أنا بعملي اليوم الذي أقوم به أنا ممكن أكون قاعداً على مكتب بالاختصاص الذي درسته بحياتي، ممكن أكون قاعداً بمكتب ومرتاح وعندي كمبيوتر وقاعد بتكييف مركزي في الصيف وتدفئة مركزية في الشتاء وما عندي وجعة الراس كلياتها ولابس أفضل الثياب وعندي أفضل المكاتب وأفضل الكاميرات، صدقوني أيها الإخوة والأخوات في قابلية لهذا الموضوع. ولكن لما أنا أستغني عن هذه الأشياء كلياتها، لست أقولها لكم الآن لكي لا قدر الله، بل لكي الإخوة
وأنتم تفهمون هذا الطريق أنه يترك هذا الموضوع كلياته لكي لكي يكون الواحد قريب من الناس أكثر لكي يعرق ويتعب ويوجه ظهره وتطلع، يعني ما بدي أنا ما بدي أدخل بمواضيع الآن بيصير فيها مدح للنفس أمام بعض الناس، لأنه في ناس، بعض حتى لو بالرغم من أي شيء عندها أمراض نفسية تقول: شوفوا بطريق يريدون يريدون حقاً ويضعون فيه باطلاً، بما معناه: حق يراد به باطل. يعني الشيطان موجود شغال 24 ساعة. المهم أنا عزلت نفسي عن أن أتحدث مع أي شخص أو أكون مقرباً من أي شخص يخدم هذه الرسالة
لأنه لا أريد أن يكون عندي بطانة أول شيء، هذه البطانة الداخلية، لأنه أول شيء يعزلنا عن الإامام هو موضوع البطانة. الناس الموجودون المحيطون به، لأنهم بيقولوا له أشياء بيصيروا يقولوا له أشياء وبيصيروا يستمعون لهم، بيصيروا، تعرفون أنتم، بيصير في حكي من هون ومن هون على كل طرف من الأطراف وكل واحد هو الحق والباطل، الأمور كلها، فعزلت نفسي عن هذا الموضوع. ثاني شيء، لا أقول ماذا يجب أن يعملوا، لأن كل الموجودين عندي
فأنتم كيف؟ فأنا بعزالي عنكم عزلت عنكم امتحاناً حقيقياً. بس بنفس الوقت وضعتكم بامتحان. كل الناس الذين يقومون بخدمتي هذه القضية وضعتهم بامتحان شديد كمان. لأنه أنتم كيف تقدرون تمشوا هذه الرسالة على حسب انعكاسكم، ليس على حسب انعكاسي. كيف فيكم تفهموا أن تكونوا تحملوا جروبات، تحملوا اسمي مثلاً، وأنتم تقدرون تمشوا هذا الموضوع من دون تدخل مباشر مني؟ إلا في حالات نادرة. إلا إذا استفتحها موضوع معين. فكل الإخوة إن شاء الله تكونوا فهمتم لماذا لا أتكلم، لماذا أنعزل كثيراً عنكم.
ليس تكبراً عليكم ولا أنني شايف حالي عليكم ولا أبدا بالعكس، بل إنني أقلكم. وهذا حقيقة أعيشها يعني، ليس أنني أقلكم، أحكي قدامكم وأحمل الآن الكاميرا وأسبح قدام الكاميرا وأستغفر الله، لا أبداً. أبداً، حتى الناس الذين اشتغلوا معي ويشتغلون معي الآن كثير منهم لا يعرفون أنني أعمل محاضرات أيها الأحبة. لا أدعي أن عندي يوتيوب وهذه الأمور كلها، ويمكن الناس المحيطون بيعرفوني واكتشفوا لاحقاً هذا الموضوع. لماذا؟ لأنه هذا امتحان إلهي.
في كل شيء، في أدق التفاصيل وأكثرها عمقاً. بس لماذا حبيت أكتشف اليوم لكم؟ لأنه بعد خيرة من القرآن الكريم وطولت بعد هذه الخيرة لكي أصل إلى هذه النقطة، يجب أن تكشف لأنه هذا كان امتحاناً لكم ولا زال. وسيكون وسأظل نفس الشيء وستظلون نفس الشيء. كل شيء قدمته لله وأنتم كل شيء قدموه لله، لا أنا أتدخل فيكم ولا أنتم تتدخلون فيه. إن شئتم أعطوا لله من دون، يعني في علماء كثر بعد. وإن لم تشاؤوا فأنتم أحرار يعني مثل ما بدكم والله يجازيكم خير الجزاء.
بسم الله الرحمن الرحيم «والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».