تناولت المحاضرة بيان المقام الحقيقي لرسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته وفقاً لروايات أهل البيت، منتقدةً بعض الروايات التاريخية المذكورة في كتب السنة، وموضحةً قصة نزول الوحي وبداية الرسالة وسورة العلق. كما تخلل المجلس تفسير لبعض الآيات الكريمة، وبيان لفضل سورة العلق، بالإضافة إلى أحكام سجود التلاوة والشكر والسهو.
بسم الله الرحمن الرحيم. اليوم سأقدم لكم محاضرةً تسوى كل محاضراتي في أحد عشر عاماً، محاضرة مهمةٌ جدا جداً، وأريد منكم أمام الله وأمام رسول الله أن تأخذوها وتبعثوها لكل من تعرفونه، وتعلّموا أولادكم عليها، محاضرة كثيرة المهمة في قيمة رسول الله، في معرفة المعرفة الحقيقية لرسول الله. أول شيء سأقوله لكم هي أنني جئت بها من سورة العلق، ولكن سأقول لكم ابدأ بفائدة السورة، وبعدين ندخل في الكلام، فوائدها عن الرسول
صلى الله عليه وآله، يقول: «من قرأها كان كمن قرأ الجزء المفصل»، عارفين يعني إيه الجزء المفصل؟ يعني يبتدي من سورة محمد لآخر القرآن. هذا اسمه جزء المفصل، من قرأها كأنه قرأ جزء المفصل. ولکن، وكمان شهر سيفه في سبيل الله، وإذا كان في البحر، رجع بسلام، وإذا قرأت على باب مخزن عوفي من الآفات. طيب. سأبتدي لكم بآية: «يا أيها الناس»، ليس «يا أيها المؤمنون»، «يا
أيها الناس جميعاً»، «يا أيها الناس قد جاءتكم موحِظة من ربكم موعظة»، «وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة»، موعظة وشفاء وهدى ورحمة «قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا». قالوا له: يعني إيه فضل الله ورحمته؟ قال لهم: فضل الله رسول الله، ورحمته علي. نبتدي بقى ندخل في كلامنا الحقيقي، حاولت أن أنا أدور في كتب الشيعة وكتب السنة،
صدمت صدمة كبيرة بعمري، أبحث عن طريقة استلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم البلاغ، بنشر الدعوة، شفت بلاوي زرقاء. السنية كاتبين، طبعا اللي كتبوه السنية كان بناءً على قول عائشة الذي حطته في صحيح مسلم والبخاري لأسف. قالت إيه؟ قالت إن رسول الله كان متعوداً يطلع على غار حراء كل سنة، كل سنة في شهر رمضان، يقعد يتعبد، يتعبد في إيه إذا كان ما يعرفش الله؟ بعدين شوف القصة كيف!
في يوم من الأيام سمع صوت بيقول له يا محمد، ففزع واتخض، وطلع على باب الغار يبص، لقى كل السماء فيها شكل ملاك واحد، فزع كثير كثير، وقف متبنّك كذا، ولقى الملاك يصغر بيصغر بيصغر بيصغر لما جاء لعنده، وقف على باب المغارة وقال الملاك: تقدّم عليه، كيف بتوع الأمن الدولة وبتوع المخابرات؟ جاء لفّ يده على رقبته وقال له: اقرأ. قال له: أنا ما بعرفش اقرأ، ما أنا بقارئ. كمان مرة غطّه وقال له: اقرأ اقرأ، قال له: ما
أنا بقارئ. غطّه وقال له: اقرأ، قال له: ماذا أقرأ؟ قال له: «اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي». قال النبي تقبّله ده، على رسولك تقبّله تقبّله، وبعدين من كتر الخوف نزل يجري من الغار ووقع في الأرض وأغمي عليه، هذا كلام عائشة، وقع في الأرض وأغمي عليه، فهجوم الناس حملوه ووصلوه على بيت خديجة، وقالوا لها: خدي جوزك يا مجنون، مسّ الجن في عقله. فحطته وقعدت تطبطب عليه وتملّس على راسه وتدفيه وما أعرفش إيه، وقالت له: قوم يا حبيبي أنت أبدا ما تكون كذا، أنت
بتُقري الضيف، وبتسعف اليتيم وأنت وأنت -يعني خديجة بتفهم أكثر ما يفهم رسول الله تعالى- ما تزعلش يا حبيب قلبي، هاخدك على ورقة بن نوفل لابن عمتي أو ابن عمي يقول لك إيه اللي حصل معاك؟ ورقة بن نوفل المسيحي، هيفهم رسول الله هو مين؟ وبعدين قعد مدة طويلة الرسول يقول: طب أنا بروح على الغار وما جانيش ما جانيش ما جانيش، يقول لي: عايز إيه يا ربي يا رب؟ يمكن كان ربنا عايزني، وبعدين بطل عليّ، فقال عائشة بتقول: فطلع على الجبل عشان يرمي نفسه ينتحر الرسول،
فبتقول: جبريل صده ونزله، رجع كمان مرة بطلع على الجبل بده ينتحر، جبريل صده ونزله. يا نهار أسود، يا نهار أسود على الرسول، اللي يكون عبارة عن راعي غنم فقير جاهل، الرسول اللي يكون عبارة عن إنسان لا يعرف يقرا ولا يكتب، وربنا قال له في القرآن: يعلمهم الكتابة والحكمة، نسيوا الكلام ده، نسيوه؟ بعدين، بتقول إن رسول الله -طبعا معظم صحيح مسلم والبخاري- مكتوب فيه الحياة الجنسية بتاعة عائشة ورسول الله، مالك ومال رسول الله في الحياة
دي؟ قال: أنا وإياه كنا بنتغطى بالحاف واحد، أنا وإياه كنا بنتحمم في مكان واحد، أنا وإياه، وأنا وإياه، وأنا وإياه، وهو كان ساعات بيورّ على نسوانه الثلاث عشرة بدون قصد، رسول الله، رسول الله، وتقولي عنه الكلام ده؟ وبعدين إيه؟ أجبرت الدولة الأموية كل المدارس أنها تعلم أطفالها الكلام ده، علمونا، وإحنا علمنا ولادنا، وكلام فارغ بكلام فارغ. فين أنتم يا معممين؟ فين أنتم يا بتوع الدكاترة اللي في الأزهر؟ أين أنتم من رسول الله؟ أين أنت يا دكتور فلان ودكتور
فلان ودكتور علان؟ أين أنت من رسولك؟ هل تقبل على رسولك هذا؟ هل تقبله على رسولك؟ هل تقبل على رسولك أنه يطلع وينتحر؟ هل تقبل على رسولك أنه يترمى على الأرض ويقولون عنه غشيان، ويقولون عنه أصيب في عقله؟ هل تقبل الكلام ده على رسول الله ساكتين في كل كتبكم؟ وأنتم يا كتب الشيعة في كل كتبكم يقول لك: بس هذا الكلام غير موثق وهذا الكلام يعني فيه أخطاء، طب إذا فيه أخطاء بتولوه ليه؟ بتعلمنا إيه؟ ضيعتم آباءنا وضيعتم أولادنا وضيعتم أمماً كثيرة على الكلام
المغلوط، ولا في حد فيكم متعلم عنده مخ، عنده عقل، يقدر يفسر ويبص ويشوف؟ معقولة رسول الله يكون كذا؟ معقولة أنا أمشي ولا الرسول عبارة عن راعي غنم فقير جاهل لا يعرف يقرا ولا يكتب ولا يفهم حاجة؟ أُفٍّ لكم، حقّاً أُفٍّ لكم وعلى شهاداتكم! وعلى جامعتكم، وعلى أزهاركم، وعلى علمائكم! كلكم! كلكم ما فيكم واحد قدر نصف رسول الله، ما في واحد! عرف قيمة رسول الله! أنا سأحكي لكم، مقام رسول الله عند أهل البيت:
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أول ما خلق الله خلق نور محمد، ومن نور محمد خلق نور علي، ومن نور محمد وعلي خلق الحسن والحسين وفاطمة الزهراء، ظلّوا آلاف السنين حوالين العرش يسبّحون ويهلّلون ويكبّرون. بعدين أراد الله أن يخلق الملائكة، فخلق من نور محمد الملائكة؛ يعني جبرائيل الذي غطّى مثل التابعين للمخابرات خُلِق من نوره، فخلق من نور محمد الملائكة، وخرجت الملائكة لا تعرف شيئاً، علموهم الخمسة أصحاب الكساء هؤلاء. علموهم أسمائهم، وعلموهم كيف يعبدون الله،
وكيف يهلّلون، وكيف يسبّحون. وبعدين أراد الله أن يخلق الخلق كله من السماوات والأرض والمجرات وكل شيء، كل شيء خُلِق من نور محمد. خُلِق كل الخلق من نور محمد، أفهوتم؟ وبعدين قال له: يا محمد، من نورك سآخذ مئةً وأربعةً وعشرين ألف نبي، مئةً وأربعةً وعشرين ألفاً آخذهم من نور محمد، أنزلهم على الأرض، قال: الأرض سأضع فيها أحقاباً وأحقاباً وأحقاباً. أول شيء الإنسان الأول ما كان يعرف شيئاً، علّمه الزراعة، وعلّمه الصيد، وما أعطى أي
أفعل ولا تفعل، ولا أي أي شيء. بعدين مضت هذه الحقبة مع آدم الخاص بهم، جاءت حقبة ثانية وثالثة، ألف مرة ألف مرة، لما استوت العقول ونضجت العقول وفهموا الشريعة، لما جاءت شريعة موسى، قال ماذا الآن؟ أنا كنت أنزل لكم صحف إبراهيم وصحف نوح وصحف، الآن أنا أنزل شريعة كاملة لكي أنتم تمشون عليها. هذه الشريعة سيمسكها النبي من الأنبياء المسلمين، اسمه موسى؛ ولذلك موسى عليه السلام نزل بشريعة خاصة لبني إسرائيل.
هذه الشريعة أول ما نزل فيها كان مكتوباً على الألواح: اللهم صل على محمد وآل محمد. ولذلك ربنا سبحانه وتعالى خصّهم بالعلم بالصلاة على محمد وآل محمد وفائدتها، وأعطاهم الطريقة التي يصلّون بها لكي يتعفّوا من بلاوي فرعون. بلاوي فرعون ومع ذلك ما همّهم ولا ردّوا على موسى، ولا التفتوا إليه. حاول موسى يكلمهم ويفهمهم، الحلقة التي فاتت بيّنت لكم المصائب التي رآها موسى من ورائهم، حاول وحاول وحاول وحاول، ما من فائدة!
فربنا سبحانه وتعالى أنزل لهم عيسى، عيسى قال لهم: اسمعوا يا جماعة، أنا جئت بشيئين، جئت بتصحيح التوراة، وبشارة بالنبي من بعدي اسمه أحمد، هذه وظيفتي: اثنتان، تصحيح التوراة وبشارة بنبي من بعده اسمه أحمد. جاء يصحّح لهم التوراة، ما قبلوا، ما قبلوا، وحاولوا أن يقتلوه كذا مرة، وحاولوا أن يتعدّوا عليه كذا مرة، فلذلك ربنا رفعه فوق، قال لهم: أنتم ابقوا بلا نبي، بلا رسول، ابقوا ستمائة سنة قاعدين بلا فصل مع علماء، طبعاً الأرض لا تُترك بدون ولي.
فترَكَهم ستمائة سنة، إلى أن آن الأوان، قال له: والآن يا محمد، سأنزل آخر رسائل السماء إلى الأرض، وتتحملها أنت، أنت وعلي، أنت في الأول وعلي في الثاني. لكن كيف أنزلك؟ سأخلق علقة، والعلقة سأقسمها نصفين، نصف في ظهر عبد الله، ونصف في ظهر أبي طالب، لكي أنت وهو الاثنان تنزلان إلى الأرض في صورة بشر، تنزلان في صورة بشرية لكن محتواكم نور. فنزل رسول الله وهو يعلم أنه نبي، ويعلم
أنه رسول، ويعلم علم الله اللدنّي كاملاً، وعلمه لعلي علم الله اللدنّي كاملاً؛ فكان على علم كامل وعلي على علم كامل، لكن نزلوا إلى الأرض في صورة بشر لكي يبدؤوا بحمل الرسالة الأخيرة، رسالة السماء إلى الأرض للعالم. لكن قال له ماذا يا محمد؟ تنزل إلى الأرض أربعين سنة لا تظهر أمام العالم أنك تستطيع القراءة والكتابة، كان يعرف يتكلم ويكتب اثنتين وسبعين لغة، فقال له: أمام العالم لا تتمكن
من القراءة ولا الكتابة بأي صورة، حتى لما ينزل الأمر لك بتبليغ الرسالة لا يقولون إنه كان يقرأ أو أخذها من كتب. فضل رسول الله حافظاً على الموضوع، وظلّ عائشاً معهم أربعين سنة لا يقرأ ولا يكتب، لكن كنت تقرأ من كتاب ولا تخطّه بيمينك؛ لأن هذا كان أمراً من الله، إياك. كيف بدأت؟ أول شيء، آه، لما رسول الله كان فوق قبل أن ينزل إلى الأرض، ربنا أمر أحد الملائكة، قال له: أذّن، فأذّن بالأذان وقالوا: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول
الله، وأن علياً ولي الله. وبعدين قال له: يا محمد، قُم فاغتسل في صاد، نهر اسمه صاد، فاغتسل رسول الله في صاد، وقال له: صلِّ، علّمه الصلاة، وقال: اقرأ في الأولى بالفاتحة، واقرأ بـ«قل هو الله أحد»، واقرأ في الثانية الفاتحة، واقرأ بسورة القدر. فعلّمه الصلاة، ولذلك لما نزل رسول الله كان يصلّي في الخفاء هو وعلي وخديجة فقط، كانوا يرونه يذهب إلى الكعبة، يطوف حول الكعبة، يطوف، وبعدين يقف يصلي. كان يغيظهم كثيراً بحكاية الصلاة هذه، يغيظهم يميتهم غيظاً،
فقالوا ماذا؟ لن نخليه يصلي، هذا البيت بيتنا نحن، ولن نخليه يقف فيه يصلي. فكانوا يتركونه وهو يصلي فيرمون عليه وسخ بطن الشاة المذبوح، ويرمون عليه الزبالة. وكانت تأتي يا حرام فاطمة وهي صغيرة، عمرها عشرة، أو اثنا عشر عاماً، تشيل عن أبيها الوسخ وتطبطب عليه، وتمسحه، وتأخذه إلى البيت، كانوا يتعاملون معه بهذه الطريقة، فلذلك أول سورة نزلت على رسول الله هي الفاتحة، «قل هو الله أحد»، والفاتحة، والقدر، لكن كان في غار حراء، صحيح؟ وكان يصعد يتعبد، وكان
علي يجلس معه، وكان جبرائيل يجلس معه. ويتسامر معه ويجلب له أخبار السماء؛ فإلى أن أمر ربنا سبحانه وتعالى ونزل الأمر إبلاغ الرسالة، فنزل جبرائيل وقال يا محمد، العلي الأعلى يقرئك السلام ويقول لك: بشارة بالإذن بجهر الدعوة. والآن اقرأ هذه! قال له: ما هذه؟ قال له: اقرأ هذه السورة «اقرأ باسم ربك الذي خلق». الإمام الباقر الذي يفسرها ليس أنا، الإمام الباقر يقول ماذا: «اقرأ باسم ربك الذي خلق» أي خلق نور الخلق كله من نورك يا محمد.
«اقرأ باسم ربك الذي خلق الإنسان من علق» أي العلق الذي قسمه الله تعالى بينك وبين علي في صلب عبد الله أو في صلب أبي طالب. «اقرأ وربك الأكرم»، في كريم وفي أكرم، الأكرم خاص بمحمد وعلي، لماذا؟ لأن علمهم العلم اللدني، إنما الكريم لباقي البشر؛ لأنه علمهم بالقلم، يعني إذا أردت أن تتعلم فأمسك القلم، وتعرف أ ب ت وتعلم الكتابة والقراءة. إنما محمد وعلي عندهما العلم اللدني من
الأكرم العالي هو الذي أعطاهما إياه، فأكرم «اقرأ وربك الأكرم» الذي علمك العلم اللدني أنت وعلي. «علم الإنسان ما لم يعلم»، العلم سيجيء شيئاً فشيئاً للبشر عن طريق القرآن، عن طريقك يا محمد. فالقرآن يحوي جميع الأخبار السابقة والحاضرة والمستقبلية «ما فرطنا في الكتاب من شيء»، يعني يقول لك لو تشاجرت مع واحد صاحبك دور في القرآن ستجد الحل، «ما فرطنا في الكتاب من شيء»، ولذلك الكتاب
هذا بضخامته، بعظمته، بقوته يحمله من؟ يحمل النور الأول الذي خلق من نور الله، يحمل رسول الله المعصوم، ليس رسول الله الذي موجود في صحيح مسلم والبخاري، ليس رسول الله الذي صعد إلى الجبل ينتحر، ليس رسول الله الذي بهدلوه في صحيح مسلم، لذلك عندما عملوا فيلم الرسول أخذوه من صحيح مسلم والبخاري. وأنتم كلكم ماشيون وتدافعون: أم المؤمنين، أم المؤمنين، أم المؤمنين! يا رجل اذهب وخِب، أنتِ تبع أم المؤمنين ماذا؟ أنتِ هل تعرفين أن واحدة أرسلت لي تقول لي: عيب عليك أن تتكلمي
عن أم المؤمنين التي أثبت الله من فوق سبع سماوات طهارتها؟ ويا بنتي، أم المؤمنين هي صاحبة الإفك التي افترت على ماريا القبطية، هي التي وسوست لرسول الله وقالت له: هذا ليس ابنك، هذا ابن جريج الذي يعمل عندها، ولما عملوا القاعدة كلها مع أبيها ومع صاحبه وأثبتوا أن جريجاً مَجْبوب، مجبوب يعني ليس لديه عضو ذكري، هي التي افترت، وبعدين عندما مات رسول الله وماتت ماريا وأبوها تولى الحكم، اخترعت قصة هذه؛ إن هي المظلومة وهي التي كانت
قاعدة تبحث عن العقد، وهي التي جاء فوجدها قاعدة لوحدها فأخذها على الجمل ومشَى بها، وإن هي صاحبة الموضوع، وإن رسول الله تأسف كثيراً وجاء يستسمحها وتقول له: لا أقبل منك، أنا ربنا الذي أظهر براءتي! كل هذا تمثيل في تمثيل، يعني بنفسي هكذا تكتب في صحيح مسلم إخراج يعني بنفسي كده تكتب في صحيح مسلم إخراج يأتي ربنا هنا ينقلك نقلة ثانية: «كلا إن
الإنسان ليطغى أن رآه استغنى» كلا يعني ماذا؟ يعني ربنا بخلقه يعرف خلقه، العالم كلهم فقط يتغنون ويصبح معك مال تصبح من غير ما تحس طاغياً، إما تبخل بالمال ولا تخرجه، وإما
تتكبر على العالم وتتعنطز عليهم وترى نفسك شيئاً كبيراً وهم تحته أوطى، يَطغى يعني في كل تصرفاته في بيته، في أولاده، في عمله، وفي كل شيء يجعل نفسه أن هو العظيم الكبير، أن هو الذي الأرض تهتز من تحته، يعني أنا لكون معي مال يجب أن العالم تحترمني. نحن ماشيون في العالم هذا في الوقت هذا، نحن نرفع الذي معه مال حتى لو كان مجرماً، ونحقر الفقير حتى لو كان عالماً، هذا العالم الخاص بنا المخربط الآن للأسف. «كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى»، لما
يرى نفسه مستغنياً، كل شيء عنده متوفر، كل شيء متوفر، ليس ناقصه شيء، يقول لك يوم قيامة ماذا وماذا؟ وأنت الثاني، أئمة ماذا وماذا التي أنتم تهجسون تقولون فيها؟ الحياة ماشية عادية ورسول الله هو الذي معنا ولا يوجد يوم قيامة ولا توجد أئمة ولا يوجد ولا يوجد. «أن رآه استغنى» «إن إلى ربك الرجعى»، يعني يا ليت تفهم يا من تفهم هذا الكلام، يا ليت تفهم يا من ربنا أغناك أنك سترجع إلى الله وسترجع بكفن ليس فيه جيوب، وسترجع كما أنزلتك من بطن أمك
عرياناً، ستصله عرياناً ويسألك أنت نازل من بطن أمك بريئاً ونظيفاً ليس عليك شيء، إنما ستخرج إليه محملاً بذنوب ومحملاً بخطايا ومحمل ومحمل ومحمل، طيب لماذا؟ طيب لماذا لا تنتبه؟ هو يعطيك هذا الكلام لكي يعايرك به؟ لا، يعطيك هذا الكلام لكي تنتبه وتفوق لنفسك قبل أن يأتي ملك الموت يقول لك: تفضل اخرج أمامي. أعطني فقط دقيقة ولا لحظة، ولا لحظة! فلذلك هو ينبهك، ينبهك، ينبهك لأنه رحيم، رحيم بك. ولما يعطيك سور القرآن ويقول لك: إذا قرأت هذه السورة تدخل الجنة،
وإذا قرأت هذه السورة تدخل الجنة مثل ما أنا أبعث لكم في فضائل القرآن، السور هذه كان واحداً يرشيك في الامتحان، فقط اكتب هذا السؤال كذا تنجح، اعمل هذا السؤال بهذه الطريقة تنجح. هو يقول لك: اقرأ السورة هذه أدخلك الجنة، داوم على هذه السورة أدخلك الجنة. وأنتم لاهون، لاهون ليس لديكم وقت، أصل والله الشغل عندي طول النهار وليس عندي وقت يا دوبك يا دوبك أرجع تعبان وليس عندي قدرة، يا دوبك أرى أولادي وأكلمهم وأنام، يا دوبك أخرج من
العمل وليس عندي قدرة لا أعرف ماذا، ودوب كل هذا ستتركه في الدنيا وتخرج، كل ده هتسيبه في الدنيا وتطلع، ستخرج تقول ماذا: يا ليتني فعلت! يا ليتني قدمت! لو يوماً لو يوماً في الأسبوع، لو يومين في الأسبوع فقط لله! سبعة أيام اجعلهم لا ست أيام اجعلهم لي ويوماً لله، لا يوجد! اليوم الذي تكون إجازة فيه تأخذ أولادك تفسحهم. اللي تكون إجازة فيه بتاخد ولادك تفسحهم. وتفسحهم بماذا؟ بكلام فارغ، بكلام فارغ وموجع. قلب ودوشة وترجعهم إلى البيت مرة أخرى مهلكيهم؟
أنت مهلك أكثر منهم يا عمي، اجعل لك يوماً. ولربك يوم، اجعل لك لربك يوماً في الأسواق. بلا يوم، اجعله يا سيدي ساعتين، ساعتين بعد أن ينام الجميع، واقعد أنت وربك في الليل. صعبة؟ لا والله ليست صعبة. «أرأيت الذي ينهى عبداً إذا صلى» هؤلاء ماذا كانوا يفعلون؟ يمنعون أي شخص يقف في باب الكعبة يصلي، وخصوصاً رسول الله وعلياً وخديجة. وكانوا يلقون عليهم الأوساخ. أعني لو كانوا يعلمون جيداً حقاً أن لو «أرأيت إن كان على الهدى» يعني انظر لو كان
الإنسان مهتدياً من عند الله ويفهم في قيمة ويفهم في كلام الله «أرأيت إن كان على الهدى» كان يا سلام، كان ساعدك في الصلاة، فرش أمامك، وقف أمامك، وكان.. وكان لماذا الهدى؟ هذه حاجة هدية من عند ربنا، الهدى ليس كل شخص يحصل عليه، الهدى هذا من عند الله. «وإنّي لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى» اهتدى لأجل ماذا؟ للهدى، الهدى الذي هو ماذا؟ ولاية علي، «أرأيت إن كان على الهدى» يعني على الولاية، «أو أمر بالتقوى»
يعني يجعلك مع ربنا لا تترك أهلك ولا تترك ولا تصنع ولا تدع، وينصحك ينصحك ينصحك. «أرأيت إن كذب وتولى» «ألم يعلم بأن الله يرى» كذب وتولى مثل أناس كثيرين الآن يقولون لي ماذا؟ أقول لهم يا جماعة استمعوا إلى المحاضرات التي نعملها أنا ومحمد. ليس عندنا وقت، والله ليس عندنا وقت، يعني المحاضرة الأخيرة التي عملتها هذه ويا دوبك يا دوبك جاءت جابت حاجات بسيطة، ليس عندهم وقت، الأصل أن الكهرباء كانت مقطوعة، الأصل أن الأولاد كانوا لا أعرف ماذا، الأصل واصل وفصل، أنا ما لي؟
قال: «هل بلّغت؟» الله مشهد، إنما عليك أنت أن تعطي، وعليكم أنتم همّ أن تأخذوا الـ.. الـ.. الاستقبال أقوى من العطاء. أنا أعطي وأسكت وأقفل، إنما أنت عليك أن تستقبل الكلام الذي أقوله؛ لأن الكلام هذا كلام البيت، ليس كلامي ولا أنا جلبته من دماغي، هذا كلام أهل البيت الذي قلت لكم تفسير السورة هذه عن طريق الإمام الباقر عليه السلام.
«كلا لئن لم ينته لنسفعاً بالناصية» يعني ماذا نسفعاً بالناصية؟ في مؤتمر حصل في القاهرة أخيراً، قام دكتور من كندا هذا وقال لهم: يا جماعة منذ خمسين سنة أنا والعلماء معي نحاول أن نفهم ماذا تعني الناصية؟ شرحنا جسم الإنسان قطعة قطعة قطعة حتى وصلنا إلى هذه المنطقة، وجدنا أشياء مهولة، وجدنا أن هذه المنطقة التي هي ناصية الرأس هي هذه المسؤولة عن الكذب، ومسؤولة عن الخطأ، ومسؤولة عن اتخاذ القرارات، ومسؤولة عن العمل بصواب أو خطأ، مسؤولة عن كل شيء في
حياتك هي هذه، يعني أنت عندما تأخذ قراراً من هنا، وأنت عندما تعطي قراراً من هنا، ولما تكذب من هنا، ولما تصدق من هنا، ولذلك في الشكرات، موضوع الشكرات، سندخل في الشكرات معليش الآن هذه الشكرة لونها بنفسجي، وقالوا لك هذه الشكرة خصوصاً للعلماء والفقهاء والـ.. والدارسين؛ لأن هذه فيها علم، فيها علم هذه الشكرة، ولذلك هذه تغذيتها بالعسل. إنما يقول لك إن هنا الناصية هذه هي مسؤولة عن جسمك كله، ولذلك لو أمسكت إنسان وقصفت منه هذه القطعة لا يستطيع أن يأخذ قراراً حتى يمشي
أو يقعد أبداً. ولذلك قرارات الإنسان كلها موجودة في مقدمة رأسه، ولجل هذا عندما قال لك: اسجد، ها؟ فأنت تنزل أعلى منطقة في جسمك تواضعاً لله تعالى إلى الأرض، فهذا أعظم سجود يكون لله، ولذلك أقرب ما يكون العبد لربه وهو ساجد، يقول لك: أنت محتاج معونة؟ اسجد وابكِ وتكلم مع الله، تكلم مع الله فالله يسمعك، وأنت ساجد ولا يرد لك أبداً دعاء، تقول: أنا
صنعت ولم يجبني، لا، هو ليس لم يجبك، هو أن كلامك لا يتوافق مع الزمن الذي أنت فيه، ادخره لك لزمن آخر أو اسـ.. ادخره لك لفوق، فلذلك عندما تصعد أنت لفوق ستقول: يا! يا ليته لم يستجب لي على ولا شيء وأعطاني كل الحاجات الحلوة هذه، فلذلك اسجد واقترب. هنا يقول لك ماذا؟ «كلا لئن لم.. لئن لم ينته لنسفعاً بالناصية ناصية كاذبة خاطئة فليدع ناديه سندع الزبانية» فليدع ناديه يعني ماذا؟ جاء أبو جهل مع الـ..
مع الثانية هذا أبو خالد مع الوليد بن المغيرة، وقال له: اسمع الآن أبو طالب مات الذي كان يحميه مات، نتجمع عليه إذن كلنا ونجعله وهو في السجود ونمسك الحجر هكذا الكبير ونضربه على رأسه ونخلص؟ قال له: ماشي. اجتمعوا كلهم وقت الوقت الذي يصلي فيه رسول الله، فجاؤوا في وقت رسول الله وهو ساجد، اتقدم أبو جهل وحامل الصخرة في يده، فطلع فيه هكذا وجد نفسه الصخرة تجمدت ويداه شتلتا ورجلاه ليستا قادرتين على الحركة، وبعدين وجد ثوراً آتياً من
بعيد ضخماً يهجم عليه، فمسخره بعيد وطلع يجري. فقالوا له ماذا؟ لم تفعل شيئاً! قام الثاني وقال له: هات.. هات الصخرة، أنا سأذهب آخذ الصخرة، وذهب.. ذهب فوجد نفس المنظر. فهم كيف؟ «فليدع ناديه سندع الزبانية» ربنا قد دعا الزبانية، زبانية النار، قال لهم: تولَّوْا عليهم فقولوا بهذه الطريقة، «كلا لا تطعه واسجد واقترب» لا ترد على أحد، اسجد واقترب، إذن عرفت أن أول سورة نزلت على رسول الله هي ماذا؟ الفاتحة، و«قل هو الله أحد» والفاتحة، و«إن أنزلناه» السورة هذه نزلت لكي
تبين للعالم أن القراءة مهمة جداً في حياتك، وأن ربنا طالب منك أن تقرأ وتتعلم بالقلم، لا تقعد جاهلاً، ها؟ وبعدين هنا عندما قال له: «اقرأ باسم ربك» قال: بسم الله الرحمن الرحيم، ولذلك نحن مطلوب منا كلمة بسم الله الرحمن الرحيم تكون في كل حياتنا، في كل تصرفاتنا؛ قايمين قاعدين نايمين تتحرك تشرب تأكل بسم الله الرحمن الرحيم، هذا.. ربنا.. ربنا طالبه منا في بسم الله الرحمن الرحيم، وفي القراءة بالذات عندما تجيء تقرأ. تقول: «بسم الله الرحمن الرحيم»، أعوذ بالله
من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، وتدخل في القراءة. بعدين ربنا طالب منا أن نحن نتفكر في خلق السماوات والأرض. قال لك: أنا خلقتك نزلتك على أرض مكتملة، مكتملة من جميع الأشياء، المياه موجودة والأكل موجود والأرض ممهدة والبيوت موجودة، وكل حاجة الفرش موجود، كل حاجة موجودة قدامك كاملة ها؛ فلذلك أنا أريد منك أن تبص على خلقي لكي تعرفني أكثر، تتعرف علي. كيف تتعرف علي؟ عن طريق خلقي، يعني لما أجي أقول لك مثلاً إن عدد البشر أو عدد الناس في الكرة الأرضية
6 مليار، عدد الملائكة ملايين الملايين، عدد الملائكة زائد عدد الناس مع بعض، عدد سكان البحر أكثر سكان البحر عددهم أكثر، ياه البحر يسكن فيه خلق من خلق الله، وجميع مخلوقات الله جوه الموجودين في البحر دول خلق من خلق الله، وناس موجودين خلق موجودين يعيشون تحت في البحر؛ ولذلك أنت لما تجي تبص في البحر تستعجب، تجد حاجات يعني مذهلة، يعني يجي يقول لك عالم من علماء البحر يقول لك: إن الحوت
يرضع ابنه، يعني الأنثى ترضع ابنها ثلاث مرات في اليوم، كل مرة 300 كيلو حليب، 300 كيلو حليب ترضعه رضاعة. تستعجب! مخك يستوعب الكلام ده؟ ده خلق من خلق الله! يقول لك: ربنا خالق في قاع البحر سمك على رأسه حط له نور، يمشي ويستدل بالطريق بالنور اللي عليه، ولما يحس بهجوم يطفي النور، ما حدش يقدر عليه. يقول لك: بص على الفرخة، الفرخة طير من ضمن الطيور، إنما منعها من الطيران ليه؟ عشان ما تبطش إلا في بيتك ها،
تمشي في أرضك وتأكل من أرضك وتبيض عندك، إنما لو كانت بتطير كان حطت البيض في مكان تاني؛ ولذلك الفرخة ممنوع تطير، خلق من خلق الله جميل، خلق من خلق رائع. بص على الجمل! كيف يأكل؟ يحط في جزء في معدته، ولما يقعد بالراحة كده يطلع حتة حتة يمضغها ويرجعها تاني. حاجات كثيرة في خلق الله تفكر فيها وتمعن فيها توصل لجمال خلق الله وعظمة خلق الله. دلوقتي أنا هاقول لكم بقى على حاجة بالنسبة لـ صلاة،
يعني أول حاجة سور العزائم أربعة، عارفهم؟ سور العزائم أربعة: السجدة، فصلت، النجم، العلق. طيب إزاي بقى أنت سمعت سورة العلق دلوقتي: «فلا تطعهم واسجد واقترب»؟ عليك سجدة، هتسجدها إزاي؟ سألوني كتير عن سجدة التلاوة، سجدة التلاوة تعملها إزاي؟ أول حاجة بعد ما تخلص الصلاة وتسلم، تسجد وتقول قربة إلى الله تعالى ثلاث مرات: «سبحان ربي الأعلى وبحمده». بس سجدتين:
سبحان ربي الأعلى وبحمده، سبحان ربي الأعلى وبحمده. هذا سجود التلاوة، لا بيحتاج فيها لا وبضوء ولا اتجاه القبلة، يعني وأنت في سيارة مثلاً مولع الراديو وسمعت سجدة التلاوة، فيك تعمل هيك: «سبحان ربي الأعلى وبحمده، سبحان الله، سبحان الله، سبحان الله، سبحان ربي الأعلى وبحمده، سبحان الله، سبحان الله، سبحان الله» ثلاث مرات، سجدت سجدة تامة. طيب سجدة الشكر كيفيتها إزاي؟ في ناس بتعملها مختلف، في ناس بتحط بتقول: شكرا، شكرا لما يتقطع النفس، وفي ناس بتقولها
بطريقة تانية؛ اللي هي تضع تضع تضع جبينك وتقول: الشكر لله ثلاث مرات، تضع خدك اليمين وتقول: سبحان الله ثلاث مرات، تحط خدك الشمال وتقول: استغفر الله ثلاث مرات. أنا بعملها إزاي؟ بحط راسي على التربة وبقول: الحمد، الحمد والشكر لله،
بتهرب مني، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي. بتقولها بأي طريقة خلاص. مبطلات السجود، في حاجات بتبطل سجودك وأنت مش عارفها، يعني يقول لك: وأنت بتصلي ما تنطقش قبل ما جبينك يلمس التربة، يعني تقول مثلاً إيه: سبحان ربي العظيم وبحمده،
سبحان الله، سبحان الله، سبحان الله؟ لا، ده سبحان ربي الأعلى وبحمده! لا، أول تحط راسك على التربة تقول: سبحان ربي الأعلى وبحمده، سبحان الله، سبحان الله، سبحان الله. ما تحط راسك، ما تتكلمش قبل وصول راسك إلى التربة. وبعدين لازم بعد أول سجدة تقعد مرتاح في، في ناس بيبقوا واقفين بيعملوا ببعبع هيك، ما ينفعش، تبطل صلاتك هذه، لازم توطي: سبحان ربي العظيم وبحمده، سبحان الله، سبحان الله، سبحان الله، الله أكبر وأنت واقف وبعدين سبحان ربي الأعلى وبحمده وأنت راسك على
التربة، بعدين الجلوس الصحيح بعد السجدة؛ تضع جميع المساجد على الأرض ثم تأتي بالذكر، يعني لازم إيديك ورجليك وركبك وجبينك يكونوا موجودين صح وبعدين تتكلم. طيب سجدة الشكر عرفناها، سجود التلاوة عرفناها، سور العزائم، طيب كيفية سجود السهو؟ كتير فينا دي، إزاي نسجد للسهو؟ تسجد للسهو إزاي؟ أنا سهيت في الصلاة، كمل، كمل وبعد ما تخلص بتقفل الصلاة خالص خالص، بعدين بتقول سجدتين بعد الانتهاء من
الصلاة والتسليم، تقول: بسم الله وإلى الله، والصلاة على محمد وآل محمد، وتقوم تقعد: بسم الله وإلى الله، بسم الله وإلى الله والصلاة على محمد، وتقوم تقعد سجدت خلاص. لسه كده ماشي حلو، طيب أوكي، بنقف لغايت كده اليوم، بنشوفكم في حلقة تانية إن شاء الله، وأرجوكم أرجوكم أرجوكم بلغوا عن رسول الله قيمته أرجوكم، اشطبوا اللي مكتوب في صحيح مسلم والبخاري، اشطبوا اللي آباءنا علموه وأباؤنا تعلموه، قولوا لهم: لا، لا، رسول الله نور من نور
الله، رسول الله نزل وهو عارف إنه نبي. ورسول الله صلى الله عليه وآله. كما قلت لكم نقف اليوم إلى هنا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.