تتناول المحاضرة أبعاد الحرب القائمة في اليمن وخلفياتها السياسية والتاريخية والعقائدية، رابطةً إياها بعلامات ظهور الإمام المهدي وخروج اليماني. كما تسلط الضوء على دور الحركات الإسلامية كحركة الحوثيين في مواجهة النفوذ والمخططات الصهيونية والأمريكية في المنطقة. وتدعو المحاضرة إلى ضرورة كسر التعتيم الإعلامي عن مظلومية الشعب اليمني ونقل حقيقة ما يتعرض له للرأي العام الإسلامي والعالمي.
«بسم الله الرحمن الرحيم»، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله بيته الطيبين الطاهرين. إن شاء الله، موضوع محاضرة اليوم يختص بجانب ظهور الإمام الحسين في اليمن. ولكن قبل الدخول في مسألة الظهور، ظهور الإمام الحسين في اليمن، أريد اليوم أن نتحدث عن المعركة القائمة في اليمن، أسبابها، خلفياتها، ومظلومية أهلها. لأننا اليوم أمام مجزرة تحدث أمام أعيننا يومياً. ولا تقتصر هذه المجزرة على النواحي المادية فقط، يعني قتل الأطفال والنساء والرجال والعجزة وتدمير دولة بكاملها وتدمير ظاهري وباطني لدولة استمرت لآلاف السنين، التي تحدث عنها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بأنها مهد الحكمة.
اليوم سنتحدث عن موضوع عميق جداً. اليوم تمثل ساحتها ساحة كربلاء، بكل ما تحمل الكلمة من معنى. سنتحدث عن عمقها وعن تفاصيلها بإذن الله تعالى، ولكن هذه التفاصيل لن تجدوها في الكتب ولا في مواقع التواصل الاجتماعي ولا في مواقع الإنترنت، لأنها بكل بساطة تابعة كلياً لما يسمى بالدولة التي تسمى على اسم قبيلة، على اسم شخص. هذه الدولة المارقة الطاغوتية التي أوجدها البريطانيون عندنا في الشرق الأوسط هي التي ستأتي لاحقاً ببذورها.
يعني هذه بذور وبيوض الشياطين الموجودة في الشرق الأوسط عندما زرعتها الدولة البريطانية كما زرعت الدولة الأخرى المارقة الإرهابية، الدولة الصهيونية؛ هاتان الدولتان زرعتا في الشرق الأوسط لتدمير أولاً الدين الإسلامي بجعل الوهابية هي المسيطرة على كل الدين الإسلامي، وبمنح آخر لجعل اقتصاد الدولة الثانية مدعومًا بالاقتصاد ومدعومًا بالتكنولوجيا وهي التي تسيطر تكنولوجياً على الشرق الأوسط؛ يعني الدولة الأولى هي التي تسيطر بالدين، والدولة الأخرى هي التي تسيطر بالعلم وبالمال.
وفعلاً هذا هو الذي تحقق بعد مئة سنة منذ تأسيسهما، لأن تلك الدولة هي دولة بترول وهي الدولة التي تتابع الدولة الأخرى، يعني تسمى دولة، مضبوط؛ عندما تعرف القصة سنعرف ولن نقدر أن نتحدث بالموضوع من أول وجديد، لأن هذه القصة صارت معروفة بعدها كثيراً من الوقت، يعني الشخص الجاهل بهذا الموضوع إلى الآن يكون أعمى البصر والبصيرة، وفعلاً لا يكون مواكباً لما يحصل حقيقة في المواضيع السياسية والدينية. تأتي على الإنترنت تدور على موضوع تأسيس الحركة الحوثية.
تجد أنك لا تجد معلومات، وتجد كلها تعاريف، مثلاً أسست الحركة الحوثية لأنها أسست من قبل على أساس أنها الحركة المؤمنة، حركة الشباب المؤمن. وبعدين سميت بهذه الحركة سميت الحوثيين نسبة إلى بدر الدين الحوثي، وبعدين استلمها السيد حسين بدر الدين الحوثي، ومن بعدها موجود السيد عبد الملك الحوثي إلى الآن. معظم ما نسمع عنه وهذا الذي جعلني اليوم أقوم بهذه المحاضرة، لأن هذه المحاضرة تصب في موضوع ظهور الإمام المهدي (سلام الله عليه) في موضوع الحرب الموجودة من سنة 2012 إلى الآن على موضوع هل الإمام، هل اليماني موجود في اليمن ولا موجود في العراق؟
واستغرابي الشديد لهذه الإشاعة التي أقامها أحد الأشخاص الموجودين في العراق وبثها بطريقة قوية جداً، ولكنها مع الأيام ومع المحاربة الفكرية التي قام بها كثير من الإخوة وأقامت بها قناتنا، يعني كنت من -الحمد لله وشرفنا الله عز وجل بذلك- بمحاربة هذه الفكرة وبنسفها تماماً، يعني ليس فقط بنسفها، لأنها فكرة قائمة وطاغوتية نشرها أكيد الصهاينة لسبب ما. أكيد الآن نحن بعد مرور كل هذه السنوات فهمنا ما السبب، بس إن شاء الله سوف نتدرج بهذا التفصيل، وأتمنى يا إخوتي وأخواتي أن تكونوا اليوم صبورين معي، لأنه كل الذين يتحدثون عن علامات الظهور ولا يأتون إلى القضية اليمنية بعد كل هذه المظلومية، ومنذ بداية من سنة 2012 إلى اليوم، وحتى يعني لو كنا موجودين نحن في لو كنت موجوداً عمرياً في تلك الفترة من سنة التسعين أو قبل منها، أو من سنة تسعين لسنة ألفين، يمكن كان شرفنا الله عز وجل بذلك أيضاً، لأن هذا الشيء غير متبدل غير متبدل.
المهم، خلينا ندخل بصلب الموضوع. الموضوع الأساسي هو هذه الحركة. وكنت أستمع إلى أحد البرامج التي تأتي بإقبال شديد. واسْم هذا البرنامج (زي الكتاب ما بيقول)، ويقدمه شخص بطريقة جميلة، يعني يقدم معلومات يأتي بها من كتب ويقدمها على هذا الأساس. طيب، هو يأتي بمعظم الأشياء المهمة الآن التي تحصل ويقوم بإسنادها إلى الكتب. طيب. فعندما أتي بالكتب التي هو جلبها لكي يعرف الحركة الحوثية، يعرف ما يحصل مع اليوم في اليمن، يعرف كل هذه الأشياء التي تحصل، رأيته يأتي بالكتب التي تتكلم باسم الحكومة السعودية أو التي قامت الحكومة السعودية بنشرها.
ما هي؟ أنه هؤلاء الحوثيون اليوم ما يقومون به هو إحياء للإمبراطورية الماضية اليمنية التي ليس إمبراطورية، يعني دولة، المملكة التي كانت موجودة في السابق، ويريدونها ولا يريدون الجمهورية. يعني أخشى أن الموضوع وصل لمنحى سياسي، وكل شيء يحصل اليوم هو قائم على هذه الفكرة. طبعا أنت كمثقف وواعٍ تحاول أن تقول طيب أليس ممكناً أن تكون هناك كتب منافية لهذا الموضوع؟ ممكن هم أنفسهم حركة الشباب المؤمن المسلم، ممكن هم تكون عندهم كتب منافية لهذا الموضوع.
خليني أفتح الإنترنت وتدور. تفتح الإنترنت وتدور فلا تلاقي ولا كتاب، ولا تلاقي ولا مقال، ولا تلاقي ولا تعريف. فترى هنالك شيئاً غريبًا يحصل لك، هنالك شيء غريب يحصل في هذه المنطقة بالتحديد، منطقة التعريف الثقافي والتعريف من هم بالتحديد هؤلاء الناس؟ ولماذا هم فعلاً موجودون في هذه النقطة اليوم، في هذه الحرب؟ هل هم فعلاً ناس موجودون فقط من أجل ألا يرجعوا ليقيموا المملكة القديمة المملكة الزيدية؟ لأنهم كانوا موجودين فيها والذين كانوا يترأسونها عبر مئات السنين.
هل هذا الشيء أطماع في السلطة، أطماع في الوراثة، أطماع في كذا؟ يريدون السيطرة على اليمن من أول وجديد. تلاقي الموضوع هنا أنت جُوّاتك، أنا أتحدث كشخص غير منحاز، أتحدث كشخص يريد القراءة، يريد الثقافة، يريد معرفة الحقيقة. يختل الموضوع عندك، ولكنك دائماً تذهب على الطرف الآخر لأنه هو الذي يملك الإعلام وهو الذي يملك التطوير. طيب. فالمعلومات اليوم التي سأقولها لن أقولها (زي الكتاب ما بيقول) بتعريف الحلقة التي قام بها الأخ، سأقولها لكم (زي الدم ما بيقول)، (زي الحقيقة ما بتقول).
التي هي الآن موجودة، والذي يحاربون من أجلها منذ بداية 1995 ومنذ بداية استشهاد السيد بدر الدين الحوثي إلى اليوم. الدماء اليوم هي التي ستقول، الحقيقة اليوم هي التي سوف تقول، المظلومية هي التي قالت، من دون التعريفات ومن دون نشرها، هم لم ينشروها ولا عندهم إعلام ولا عندهم هذه الثقافة التي وصلت للثقافة التي تريد أن تصل إلينا لأنهم فعلاً محاصرون منذ بداية التسعينات. فعلاً فعلاً هنالك حرب قوية جداً عليهم منذ بداية التسعينات، ولا مرة سمعنا صراخهم، ولا مرة سمعنا أنهم يستنجدون بالعالم ويطلبون الأمم المتحدة ويطالبون بكذا وكذا.
بالعكس، كانوا يقدمون القرابين قرباناً تلو قربان، ولكن كلياتنا كنا مشغولين بقضايا موجودة عندنا بالوطن العربي، واليوم بعد ما هذه القضايا بردت، موضوع القضية الفلسطينية وموضوع العراق، الاحتلال العراقي وقضايا أخرى، نجد اليوم هذه القضية تقدم نفسها على أنها من أهم القضايا التي كان يجب أن نلتفت لها في السابق. وأتمنى أن تصبروا معي وتكملوا لأننا كلنا أجزاء من هذه الحرب أنا أحبها. كل الذين يقفون وينادون الإمام الحسين، اليوم الإمام الحسين ظهر في اليمن، أين لك؟
وأين بالتحديد ظهر؟ أتمنى أن تكمل معي لكي تعرف الحقيقة كاملة. بالنسبة نرجع إلى 1995 عند السيد حسين بدر الدين الحوثي، المؤسس الحقيقي لهذه الحركة. كان يرى من خلال الخلفيات الدينية الموجودة عنده أنه هنالك حركة صهيونية موجودة في اليمن، تتحرك في اليمن، وهذا تُرجم لاحقاً بأخذ آلاف اليهود اليمنيين الموجودين في اليمن ونقلهم إلى ما يُسمَّى بدولة الكيان الغاصب الموجودة بفلسطين المحتلة. قاموا بنقل كل هؤلاء اليهود من هذه المنطقة ووصلوهم لهناك، وبدأت هنالك أشكال تنتشر في ذلك الواقع، في ذلك المحيط في اليمن.
بدأ هنالك دعم للرئيس الراحل علي عبد الله صالح، كيف دعم، كيف تحول من رجل قومي إلى رجل وحد الشمال والجنوب وهذه الأمور. ولكنني أحاول الاختصار، أصل إلى الملخص، لأن ناساً كثيرين لا تهمهم هذه التفاصيل التي نتحدث عنها، ولكن يهمهم اليوم أين أصابع الصهيونية في كل هذا الموضوع؟ فنجد أنهم دخلوه بالموضوع. دخلوا بهذه المواضيع وحاولوا تغييرها وتبديلها. وجدنا أن الصهاينة بدأوا يتغلغلون في اليمن. من بداية التسعينات وطبعاً بموافقة علي عبد الله صالح.
لأن هذا الشخص كان بداهائه مثل معاوية. بقاؤه موجود ومرهون بكثير من التفاصيل الصغيرة التي لاحقاً اكتشفناها حين مقتله. حتى إن كثير من الصحفيين كانوا يقولون إن علي عبد الله صالح نفسه قال: من يرتهن للدولة السعودية سوف يفشل وسوف يقتل وسوف يهزم. وارتهنوا لهذه المصلحة بالاتفاق مع الصهاينة وفعلاً فشل وقتل ودمر بما آلت إليه الأمور من حوالي الأربع سنوات وكلنا نعرف هذه الأمور وهي ليست بعيدة عنا كلنا. فنجد أن هنالك حركة كانت موجودة داخلية انصهار بمعرفة التاريخ اليمني، والذي يقرأ تاريخ اليمن يجد أنه فسيفساء معقدة جداً من السياسة عمرها 4000 سنة كما عرفها الراحل محمد حسنين هيكل.
والدخول في هذه الفسيفساء يجب أن يكون الإنسان مطلعاً جداً بالمواضيع السياسية. وهذه الفسيفساء لا يستطيع تحليلها اليوم إلا شخص جاء من لبنان أو جاء حديثاً من العراق إذا فهم السياسة العراقية الحقيقية. لأنها قائمة على كثير من التفاصيل غير المحكية غير المكتوبة، هي قائمة على أشياء ليست مثل عندنا في الوطن العربي؛ يعني الآن يأتي واحد -خليني أعطيك مثلاً- على عهد الطاغية صدام حسين عراقي ويأتيني ناس عراقيين يقولون لي، يبعثون لي رسالة يقولون لي: أليس الإيرانيون على خطأ لأنهم يدعمون رئيس بشار الأسد
في طغيانه على سوريا ويقومون بقتل كذا وكذا، أليس ذلك؟ الشخص الذي يفكر والذي يسأل هذا السؤال هو شخص محدود. ليس فقط محدوداً على مستوى القراءة، بل هو محدود الوعي، محدود الثقافة وجهول. لا أريد أن أطيل في الموضوع أكثر من ذلك بهذا الموضوع لأنه شخص عايش بمواضع ومواقع لا تتمثل الآن، ليش؟ لأنه إذا أنت كنت موجوداً في صف، أنت كنت موجوداً في صف خلينا نقول في واحد يحمل مسدس ويقوم بقتله هو خلينا نقول هو موجود لحاله. خليني أقول شخص موجود لحاله معه مسدس جعل خمس أشخاص يقعدون أمامه على الأرض.
قام أول شخص هذا، وضع المسدس برأس أول واحد وقام بضرب المسدس بتقنصه بضربه بقتله. طيب لو الأربعة هؤلاء يعرفون أن الذي جاء نفس الشيء مثل الأول سوف يتحدون جميعاً على قتل ذلك الشخص. هذا ما قامت به إيران مع سوريا ولبنان، هذا ما قامت به في لبنان مع سوريا وإيران، كمان أقول لك أقولها لك بهذا، هذا ما قامت به سوريا مع إيران ولبنان. هذا ما قامت به روسيا مع سوريا ولبنان وإيران. شوفوا الآيات لماذا قامت به روسيا؟ هؤلاء الفطاحل الذين يحللون أنه هنالك، لا، سوريا روسيا تفهم أن الدور آتٍ لها لأنهم يريدون أن يفعلوا أفغانستان ثانية تحت منها.
يصير عندهم أفغانستان على شمالهم على يمينهم وأفغانستان في جنوب دولتهم التي سوف تتحول لاحقاً إلى دولة إسلامية داعش موجودة في سوريا والعراق سوف تتمدد لكل هذه الدول وسوف تدخل الصهيونية فيها وتأخذ هذه كلياتها على باب المستريح. هذا هو كان الهدف. فباستقرائهم، والرئيس الروسي قال: هذه حربنا لأن هذه جاءت لعنا؛ نفس الشيء في لبنان قال: هذه الحرب جاءت لعنا؛ إيران نفسها قالت: هذه حربنا لأنها جاءت لعنا. ما يقوم به هو هذا، فأي شخص عنده استقرار حتى لو سياسي بسيط يفهم هذا الموضوع، يفهم أن هذه الأمور سوف تؤول إليه.
فالشاهد بهذا الموضوع كله أنه يجب الإنسان أن يفهم أن هنالك أطرًا سوف تأتي إليه بالسياسة اليمنية، وبالتاريخ اليمني كان هذا الموضوع موجودًا بهذه الطريقة. لماذا؟ لأنه مجتمع قبلي، وهذا المجتمع القبلي قائم على محاكاة آلاف من الأشياء التي ورثوها عن أهلهم والمعاهدات التي ورثوها عن أهلهم المعاهدات الكلامية المعاهدات بالتزاوج يتزوجون بين بعضهم البعض، معاهدات موجودة بالتجارة بين بعضهم البعض داخل اليمن أتحدث عمرها 4000 سنة، يعني نتحدث نحن اليوم عن لبنان وسوريا والعراق عمرها هذه المعاهدات 20 سنة، شوفوا ماذا غيرت بالمنطقة.
نحن نتحدث إذا رحنا على اليمن كدولة واحدة فيها آلاف الدويلات الصغيرة التي هي ماذا؟ هي القبائل الموجودة فيها. هذه القبائل الموجودة فيها قائمة كلها عن طريق هذه المعاهدات اللفظية الصغيرة. لما جاء علي عبد الله صالح واستطاع أن يعمل ما عمله من خلال يعني دعا توحيد اليمن الشمالي مع الجنوب وهذه الأمور وحولها إلى اليمن السعيد الكبير، هنالك بلش يلفت نظر الخارج، بلش يلفت نظر الخارج الذي هو ماذا؟ الولايات المتحدة الأمريكية والدولة الصهيونية.
قالوا لك: نحن عندنا اليهود الموجودون في اليمن وسوف نأتي بهم إلى الدولة الصهيونية وسوف نحولهم إلى مواطنين. أكيد حولهم إلى مواطنين من الدرجة الثانية، لأنه معروف أنهم الذين أتوا من أوروبا وأمريكا مواطنون درجة أولى، والذين أتوا من اليمن ومن أفريقيا من اليهود هم مواطنون درجات ثانية. طيب جابوهم كلهم وأخذوهم، ولكن هنالك جذور لآلهم في اليمن، هؤلاء اليهود اليهود اليمنيين. هذه الجذور الموجودة في اليمنيين دخلت إليها الصهيونية. طبعاً في تلك الفترة بدر الدين الحوثي استطاع استشعار هذا الموضوع.
بدر الدين الحوثي استطاع استشعار هذا الموضوع بعدين ابنه أخذ هذا الموضوع عنه وحاول يفتح لأنه كانت موجودة وقتها الثورة الإسلامية في إيران، حاول يفتح قنوات اتصال مع إيران. قال لك: إننا في خطر استقراء حقيقي وحكيم. قال لك: إننا في خطر، نحن موجود اليوم عندنا صهاينة سيأتون لعندنا سيفتحون هذه الدولة وكان فيها دولة ممانعة. اليمن هي دولة ممانعة، ولكن هلا اليوم تريد الدولة الشيطانية الموجودة في الحجاز أن تخليها مع اليهود لأنه فعلاً هم يعملون لمصلحة اليهود باسم الإسلام الأعلى.
عندهم الكعبة وعندهم المدينة المنورة وكل شوي يعمرون لنا مباني جميلة حول الكعبة وكل شوي يعمرون لها بمكة المكرمة ويجيبون ناس ويذبحون خواريف على حساب الناس ويوزعونها بالصناديق، يوزعونها يبيعونها كمان لا يوزعونها، اكتشفنا لاحقاً وكلها تأخذ السعودية ما يسمى بالدولة السعودية، هذه البركة وهي أنها محافظة على الإسلام وعلمها علم لا إله إلا الله، وأوجُه، شوفوا أوجه التشابه ما بينها وبين داعش حتى إن فكرة انطلق منها وكلها باعتراف الزعماء السعوديين أنفسهم.
يعني الموضوع صار الآن ليس الموضوع أبيض وأسود، لا توجد منطقة رمادية بهذا الموضوع وهذا فسر اليوم بالعلاقة الموجودة مع الشخص الموجود في العراق اليوم، باع نفسه للأسف، هو شيعي باع نفسه لهذه السياسة لأنه عنده قصر نظر وسوف ينهار علي هذا الموضوع بإذنه تعالى قريباً على كل حال. فندخل بموضوع هذا الموضوع، فاستشعر السيد عبد الكريم الحوثي هذا الموضوع وأسس الشباب المؤمن، مؤسسة الشباب المؤمن لأنها تابعة بطريقة ما على الحركة التي حصلت بداية في لبنان مع السيد من؟
السيد موسى الصدر. فكان الموضوع شيئاً شبيهاً. كان الموضوع شيئاً شبيهاً. كان هنالك شيء ثقافي موجود في اليمن بحكم هؤلاء الناس الموجودين بدر الدين الحوثي بحكم الحكمة التي ورثها من أهله لأنه ناس ما عندهم كتب، ما عندهم مؤلفات بالمعنى الذي نحن نتحدث عنه، عنهم، ويمكن عندهم بس ما وصل لنا؛ لأنه هذه الداعي، أقول لكم: دولة مظلومة. أقدموا، تعلموا، هم من بعضهم البعض هذه الأشياء ورثوها من بعضهم البعض، علموها لبعضهم البعض، فهموا الواقع الحقيقي اليمني، هم لا يلعبون،
هم ناس لا يلعبون، ناس يرون الحقيقة، الوضع اليمني عن قرب، يرون أن هنالك توغل صهيوني في المنطقة، يرون أن هنالك شيئاً غير طبيعي يجري في اليمن، رأوا للمستقبل أن اليمن يحمل استراتيجية كبيرة. رأوا للمستقبل أن هنالك هؤلاء السعوديين قادمون على ماذا؟ على معاهدة صلح مع الدولة الصهيونية، لماذا؟ باستشعارها بعدم نصرة المقاومة اللبنانية، نصرتها فقط في العناوين العريضة، لكن بالباطن تجدهم كانوا يعملون ضد المصالح الإسلامية. هذه الأشياء كلياتها أشياء مهمة يا أحبة،
وهذه قائمة على الناس الذين عاشوا التجربة الموجودة في حرب ستة عشر يوماً في لبنان، حرب ثمانية أيام في عام ستة وتسعين عندما قام الملك وقتها، يعني نحن كان وقتها أنا صغيراً في العمر وطلع لئم المقاومة على المغامرات التي تقوم بها. منذ تلك الفترة -يعني أحدثك من خمسة وتسعين ستة وتسعين- وأنت كيف تلوم أنها هي تعمل مغامرات وهنالك احتلال موجود في بلدك؟ ففي تلك الفترة السيد حسين بدر الدين الحوثي -الذي قُتل لاحقاً والذي استشهد لاحقاً- كان يستقرئ هذا الموضوع،
فهمه مضبوطاً، عرف مهامه مضبوطاً، فتح قنوات اتصال مع الدول التي تسمى اليوم الدول الممانعة. فعلاً، ذهب لعندهم، وتحدثوا لهم في الموضوع وجلسوا مع بعض، وفهموا بالتحديد الموجودين في إيران أن هنالك توغلاً معيناً وهذا شيء خطير جداً. وفعلاً، نزل الحوثيون بـ شعاراتهم، تعرفون اللعن الذي هو موجود لليهود في قلب الشعار، لماذا جعلوه في تلك الفترة؟ لأنهم فهموا حقيقة ما يجري في الوطن العربي. وعندما أنزلوا هذا الموضوع، أنزلوه بشعارهم كحركة حوثية،
فتحت العيون كلياتها، لأن الموضوع انتقل من الصراع للباطن الشديد، صراع الحرب الباردة إلى العلن، ولكن هذا العلن أخذ سنوات حتى وصل إلى ما وصل إليه اليوم. فنرى هنالك كثيراً من الكتاب الذين سخرتهم ما تسمى بالدولة السعودية لكتابة أن هؤلاء الناس يريدون، عندهم أطماع معينة موجودة، يريدون استرجاع ماضيهم، يريدون استرجاع ماضيهم، يريدون الدخول في الدخول في السياسة من أول وجديد وكذا، وبدأت وقتها المساومات، بدأت بقى المساومات، ولكن قبل أن تبدأ المساومات عملوا حرباً،
جلبوا وسلطوا عليهم علي عبد الله صالح الذي كان بالنهاية ماذا؟ بالنهاية كان هو تابعاً للدولة السعودية. الاتفاقيات التي عملها مع بعض الأموال التي كانت تقضى عليه، وكان هو بمعرفته -علي عبد الله صالح- بالدولة السعودية وبمعرفته بالدولة الأمريكية وطريقة خياناتها، فهو كان شخصاً مراوغاً، كان شخصاً مراوغاً جداً، والذي يفهمه والذي يعرفه والذي يدرس حياته، كان يحاول دائماً الالتجاء إلى الإعلام، إلى الصحافة، كان يحاول بناء هذه المنظومة الجديدة فوق المنظومة التي كانت تحكم اليمن.
نجح لفترة معينة مع كثير من الأطراف؛ لأن الأطراف الأخرى رأت مصلحتها في ذلك، مثل ما قلنا، الموجودون في اليمن أيها الأحبة أشخاص، هم رؤساء القبائل، ليسوا مثل الموجودين مع احترامنا الشديد لكل الموجودين في العراق. القبائل العراقية نهائياً تختلف عن القبائل اليمنية، القبائل العراقية الذين يحكمونها اليوم يختلفون كثيراً بالفكر والمعنى والعمق والاستراتيجية والقراءة عن الموجودين من أصحاب القبائل اليمنية. يعني مثلاً أنت أقل شيء إذا مثلاً ذهبت إلى العراق تفعل شيئاً معيناً لقبيلة معينة لها مسمى -الإخوة العراقيون يعرفونها-
تجد أن هنالك أشياء سخيفة جداً وتقول: كيف هذا الشخص ممكن أن يكون رئيس قبيلة؟ أما الموجودون في القبائل اليمنية فهم يعلمون أولادهم العلم والحكمة و أكثر مما يركزون على موضوع الأكل، موضوع البيوت، موضوع أنه هو يجلس برأس الطاولة، هو والرجال الفحل، ونرى هذا في بعض العلماء للأسف الموجودين في العراق اليوم، الذين يحكمون الصوت الشيعي اليوم في العراق، للأسف ترونه هكذا جالساً مثل الفحل طوال الوقت، وهو ليس فهمان ما الموضوع. فالموضوع اليمني يختلف نهائياً.
حتى ترون أشكالهم، ترون مظاهرهم، ناس مثقفون، متعلمون، ناس يذوبون في أربعة آلاف سنة من الحضارة والعلم، ناس يفهمون ما يجري في وطنهم من دون أن تكون وسائل الإعلام موجودة. انظروا إلى هذا الموضوع يا أحبة، استقروه، يعني أنا أتحدث معكم ببعد تدقيق شديد، يعني في هذا الموضوع عبر سنوات طويلة. فعندما قرأت قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «الحكمة يمانية» فكل طلاب الحكمة يريدون البحث أين هي هذه الحكمة؟ أين هي موجودة؟ فوجرتها نهائياً بالشعب نفسه،
فوجرتها نهائياً بالتفصيلات الموجودة بالخليط الذي هو نفسه؛ لأنه فعلاً الإنسان إذا لم يكن متشعِباً بداخله وخارجه بالسياسة وملماً بها، وملماً بمَسألة المصالح، وإذا كانت هنالك مصالح دينية ومصالح شخصية، وملماً بمواضيع كثيرة جداً، لا يستطيع اجتياز هذه الأطر، لذلك كثيرون وقعوا في أن هؤلاء الناس فقط يريدون المعنى السياسي وليس المعنى العقائدي، وهنا غلطوا غلطة كبيرة وما فهموا بالتحديد الناس الموجودين من الخارج مثل أمريكا والدولة الصهيونية، هم فعلاً مع من يتقاتلون؟
طيب، عندما نكمل القصة، والتي هي قصة قلت لكم حقيقية وليست كما يقول الكتاب، بل ندخل أكثر نتغلغل في الألفين، بعد الألفين، سنة ألفين وواحد بلشت تجري الأمور، دخل الأمريكيون على العراق تحت كذب معين؛ لأنه في عندهم أطماع معينة، يريدون حصار إيران من هنا وحصار إيران من ورائها، والتي هي ماذا؟ من قدامها العراق، وراءها أفغانستان، بنفس الوقت تكون موجودة على الحدود السورية، وبعد منها على الحدود الروسية. يعني هذا الموقع الاستراتيجي بالنسبة لهم العراق بحجة أسلحة الدمار الشامل، فنرى تطورات سريعة في اليمن تجري، يريدون فصلها.
اليمن من أول وجديد بدأوا يزكون بأموال الخليج المعارك الداخلية اليمنية الموجودة، بس هذا كان كلياته على الأخبار الهامشية. لماذا؟ لأنهم لا يريدون، صائباً لا يريدون هذه الأمور أن تخرج؛ لأنه لا يريدون للعالم العربي أن يفكر. لماذا صار بالتحديد هكذا في اليمن؟ مع أن اليمن دولة مسالمة، اليمنيون مسالمون بالعموم. فلماذا؟ لأن هنالك شيئاً يجري، لخصه لاحقاً الملك، عفواً، نائب الملك بن سلمان. ولخصه دائماً، لخصه بمنطقة نيوم.
ولاحقاً شفنا كيف المصريين تنازلوا عن موضوع الجزر، كيف تنازلوا عنهن لمصلحة دولة، ما تسمى بالدولة السعودية، وكيف هذا يؤسس لاحقاً لإقامة تجارة مع الدولة الصهيونية، ويريدون فتح الطريق إلى البحر المتوسط عن طريق تلك الدولة. كلياته تصبح تراه أمامك، كلياته يصير يتلخص أمامك، بس إنه كانوا منتظرين، كلياتهم كانوا منتظرين هذا الموضوع. انظروا أيها الأحبة، انظروا التخطيط الصهيوني كيف يجري، ولكن عندنا شباب، مؤمن، مسلم، فهم هذه الأشياء كلياتها وهو يحارب من أجلها.
ما وقف وقال إننا نحارب من كذا وكذا، لا، كلياته كان يحارب بصمت كل هذا الوقت. طيب، كيف عرفنا الأصابع الصهيونية اليوم أين موجودة؟ انظروا لأقول لكم أيها الأحبة، دقة وتفاصيل ما يجري. الرئيس المصري اليوم يريد شيئاً معيناً، كان يريد المال من الخليج. طلبها عدة مرات، ما قبلوا إلا بالتنازل عن الجزيرتين اللتين هما صنافير وتيران. موجودتان حد اليمن. وهذا أيها الأحبة شيء مهم. يأتي يقول لك الرئيس المصري؛ لأنه هو لما يطلع يتحدث يقول: الله عز وجل أرسلنا المال، أنتم تسألوني عن المال جاء إزاي؟ الله بعثه، فهمتم كيف؟ الله بعث المال، كيف بعث المال؟ عن طريق بيع هاتين الجزيرتين سراً وضمناً.
أنت فجأة عندما يكون رئيسك ليس معه شيء، ليس معه مال، فجأة يصير معه مال ويعمر ويعمل ويساوي، من أين جاب المال؟ طب هو فتح صندوق (تحيا مصر)، نعم، وساهم فيه كثير من المصريين، نعم، بس كل الأموال التي جاءت في (تحيا مصر) وسعوا فيها القناة. من أين جاءت الأموال الباقية؟ يقول لك الله بعثها، ونعم بالله. بس لماذا انبعثت لما أنت بعت هاتين الجزيرتين؟ لماذا بعتهما؟ لماذا لم يُسأل من كل هذه المليارات من الدولارات التي جاءت؟ وبعد منها نجد أنه على هذا الطرف وعلى هذا الشيء، على هذا الذي يمشي، نجد أن الدولة الصهيونية اليوم تدعم إثيوبيا ببناء هذا الجسر القائم على تلك البحيرة لكي يمنعوا مياه النيل.
هي تريد قتل المصريين أيها الأحبة، تريد فرض أوراق ضغط قوية على مصر؛ لأن لها لاحقاً دوراً، واليوم نراه يتجلى أمام أعيننا أيها الأحبة. اليوم نراه يتجلى أمام أعيننا، نحن أمام دول شيطانية بكل ما للكلمة من معنى. الدولة الصهيونية هي دولة شيطانية تعتمد على تخطيط مكثف جداً وطويل الأمد. ماذا فعلوا؟ ذهبوا عند الإثيوبيين قالوا: ابنوا سداً وهذا السد مهم جداً لكم والمياه وبتقدروا تعملوا كهرباء والكهرباء بتقدروا تبيعوها. مع أنه اليوم بنفس الفترة التي هم عملوا فيها، أقام المصريون بتعليم الدول الحد منهم كيف يقومون بتوليد الكهرباء من دون الاستفادة من السد الإثيوبي للضغط عليه، يعني أمور ضغط.
ماذا فعلت الدولة الصهيونية؟ قالت: إذا أرادت أن تأتي الطائرات المصرية لتقصف هذا السد، نضع لكم قلاع داوود، الذي هو ما يسمى بالـ(أستري 100) أو الـ(إس 400) الروسي، يعني أي طائرة تأتي إلى المكان عندهم صواريخ تطلع وتضربها، وأي صاروخ يضرب يقدرون ينزلونه. تصوروا الصهاينة يقومون بحماية السد الإثيوبي وهم بنفس الوقت هم حلفاء مع المصريين، انظروا هذا التناقض، هنا انظروا هذه الدولة الشيطانية كيف تتصرف؟ ولا أحد قادر يحكي ولا أحد قادر يفعل شيئاً.
يعني في الإعلام المصري عندما يتحدثون عن ضرب السد لا أحد يتحدث إن الدولة الصهيونية تحمي هذا السد. لماذا؟ لأنه لا يريدون من التدخل أن يُوعى. لا، ليس لازماً أن يُوعى، فماذا يجب أن نعمل؟ يجب أن نعمل لهم مجموعة فنانين وفنانات، ونعمل لهم مواقع أخبار بالاتفاق أكيد مع ما يُسمى بالدولة السعودية. ما يُسمى بالدولة الصهيونية مع بعضهما، دعوا بعضهما مضبوط، استفادوا من الخبرات مضبوط، استفادوا من أهم اهتمامات الشعب العربي مضبوط التي هي كلياتها تصب في مصلحة الشهوة.
وقاموا بالتحكية، بدأوا يعرّون، بيجيبون لنا مسلسلات مكسيكية، وبيجيبون لنا مسلسلات تركية وبنت تخون زوجها مع خالها، وخالها يخونها مع بنت الجيران، وبنت الجيران تخون مع ابن كذا، ودخل الموضوع والفساد. تلانا كلياتها في العالم العربي، لا إسلام ولا ديانة. كلياته، كل الوقت. المرأة تخون زوجها. كل الوقت هذا هو الذي نحن موجودون اليوم فيه في العالم العربي، هذا هو أفق المرأة الموجودة في العالم العربي، أفق الرجل الموجود في العالم العربي حتى إنه يتعدى قدراتهم الجنسية.
هذا الوهم الذي يُزرع اليوم هو وهم السحرة. اليوم في العالم العربي يوجد سحر رهيب. هذا السحر أساسه الإعلام. سحر رهيب كبير جداً، اليوم أنت تعالَ نتحدث عن أنك أنت تريد أن تذهب إلى تركيا. في ناس كثيرون يذهبون إلى تركيا، يزرعون شعراً، وهلا نحن مع التقارب الثقافي والاجتماعي والإنساني. لكن أنت تعرف من هم الأتراك؟ أتعرف ماذا فعلوا فينا لمدة أربعمائة سنة؟ أتعرفون أساس الدولة الصهيونية هي الدولة التركية؟ أتعرفون الآن العلاقة بين الأتراك والصهاينة ما هي؟
أنتم لماذا هكذا تتصرفون بحياتكم؟ لماذا هكذا تتصرفون بحياتكم؟ مفكرون أن الموضوع سياحة؟ مفكرون هو الموضوع سياحة كي نذهب إلى تركيا؟ أنتم ما هو الأفق الذي أمامكم؟ لماذا أنتم فقط أولاد اللحظة التي أنتم مولودون فيها وعشتم فيها؟ أما صرخات أجدادكم ما وصلت لكم؟ طيب، صرخات الواقع الذي نحن نعيش فيه، ألا عم توصل لكم؟ أنا الآن عم بحاول أفهم، كل واحد يقول لي من لبنان أو من بنروح على تركيا بنعمل كذا وكذا. أنا من جواتي أتضايق، لستُ ضد الشعب التركي الحالي، بس كل شيء قائم على هذه الموازين أيها الأحبة.
كل شيء قائم على هذه الموازين. تضحيات أربعمائة سنة من شعوبنا، ومن ثقافتها وعلومها خصوصاً للشيعة. كيف أنتم تنسونها كلياتها عشان مسلسل تركي طلع فيه واحد حلو؟ كيف تنسونها؟ أنا هذا الذي ليس عم أستطيع استيعابه. كيف تنسون هذه الأشياء، وبعده هذا الشيء موجود ويتحقق أمامكم؟ بعد هذا الشيء موجود ويتحقق أمامكم؟ يطلع رئيسها الذي هو كان يريد أن يكون خليفة المسلمين، وأمام كل الناس كان يريد هذا الشيء، كان يريد جلب الخلافة من أول وجديد.
وقام بدعم داعش، وقام بتصفية كثير من السوريين، وقام بفتن موجودة في لبنان، ويقوم بفتن موجودة على الحدود العراقية. ويقوم بمناوشات مع الإيرانيين، ويقوم بحلف مع الدولة الصهيونية. ونحن بعدنا لهلأ نقول لا، ما بنوصل لموضوعنا، بعد بنروح على تركيا بنعمل سياحة وكذا وكذا، ونقوم بدعمهم بأموالنا. نفس الشيء سيحصل اليوم بعد المعاهدات الموجودة بين الكيان الصهيوني والدول العربية، سوف يذهبون إلى الكيان الصهيوني ويدعمونهم بأموالهم. لماذا؟ لأنها مركز من مراكز الدعارة، تركيا اليوم مركز من مراكز الدعارة، دبي وأبوظبي اليوم مركز من مراكز الدعارة العالمية السياحية.
كلياته هذا يحاورطون به المسلمون. لما يقول لك واحد هذه كلياتها أيها الأحبة تختص صراع اليمني، هذا الذي أقام عليه السيد حسين بدر الدين الحوثي، هذه هي الأسس التي فكر فيها، أول ما فكر استطاع استقراء المستقبل أيها الأحبة. من خلال قراءته ومعرفته الماضي، أربعة آلاف سنة موجودة في عقل هذا الشاب. وفي فكره وعقله وجهاده الذي عمله وقتل من أجله بالآخر شيء، وقتل صامتاً. كمان، وهذا أكثر شيء يقهرك، أن هؤلاء الناس صامتون.
يعملون ويجتهدون، يعرفون كل هذه المخططات، يحكون مع الدول، يتحدثون مع الدول التي يهمهم هذه الأمور كلياتها على المستوى الاستراتيجي، بس ولكنهم يعملون بصمت، يعملون بحكمة، يعملون بوعي. بالرغم من آلاف الخسائر الموجودة عندهم اليوم، لا زالوا يعملون ويعملون ويعملون. أُكمل الموضوع، ماذا يصير اليوم؟ يصير أن السعودية تريد مقابلة الرئيس المصري، بيقولوا له تعالى لعنا، بيقولوا له لا، ما فيش أجي لعندكم، يعني نحن خلص اتفقنا على صنافير وكذا، كمل مليار دولار ومشينا الحال.
تريد أن تأتي لعنا، بيقولوا له لا، ما بديش أجي لعندكم. لأنه يعرف الموضوع أكبر بكثير من اتخاذ قرار بهذا الحجم الذي الآن تعرفون ما هو. ماذا يصير؟ يصير يتحرك الإثيوبيون، يسكرون الماء أول مرة. ويصير في ضغط شديد على الرئيس المصري داخلياً، ويستطيع تحمل هذا الضغط. طبعاً في هنالك مراوغة كمان عنده للرئيس المصري، لا أنكر أنه فعلاً يعمل لمصلحة البلد. فعلاً يريد شيئاً مقابل شيء، بس المهم يمشي حال المصريين اليوم، أفضل من الرئيس السابق، بالحد الأدنى يعني.
فيأتون ليضغطوا عليه مرة ثانية، ويقوم بالتعبئة، وهو عم يحاول تحلية البحر وتحلية الكذا وإقامة المشاريع لكي يعيد الاستقرار الذي هو موجود اليوم في مصر. بالنسبة للذي هو موجود فيه لا ألومه. لأنه يحاول لعب أوراق موجودة منذ عشرات السنوات. هذه الأشياء كلياتها تريد أحداً يعني لازم يكون في حدا واعي لهذه الأمور، وهو فعلاً أثبت هذا الوعي، بس ولكن قديش هيثبت هذا الوعي للمستقبل؟ هذا متروك للمستقبل، خلينا نقول نشوف وين الأيادي الصهيونية بالموضوع.
بعدين يصير في ضغط أقوى على الاقتصاد المصري، تلاقي ظهور من أول وجديد جماعات إرهابية، هو قال لك أريد أن أخلص على جماعات الإبرام على سيناء وأشهم كلياته، الذي قتل من قتل وقام بتدميرها جميعها، لأنه قال لك إن هؤلاء إذا أخذتهم الآن سوف يكونون ورقة تضغط عليهم الصهيونية، لكي يصير في تفاوض على موضوع الجيش المصري. بعدين حددوهم بأنه سيوقفون الدعم المصري من سنتين، وأنا استغربت من هذا الموضوع، قلت لماذا في إيقاف لدعم الجيش المصري من قبل الحكومة الأمريكية التي هي كانت مندرجات اتفاقية كامب ديفيد، يعني مليار ونصف المليار دولار.
كل سنة الحكومة الأمريكية تبعث مليار ونصف المليار دولار أسلحة وعناد للجيش المصري. أكيدي أسلحة، مش أسلحة طيارات يعني شيء هيك فقط لقمع الشعب في الداخل. فبدأوا التهديد، لأنهم لا أعرف إذا وقفوهم ولا لا إلى الآن، بس أن هذا الكلام موجود في أروقة الكونغرس. على كل حال، بنكمل. بنلاقي أنه لاحقاً بلشت الأمور تتطور أكثر، صاروا يتحدثون اليوم أنه لما اجا بن سلمان يريد أن يعمل الحرب. لماذا يريد أن يعمل الحرب على اليمنيين؟ لأنه هنالك مارقون اسمهم الحوثيون، ويجب القضاء عليهم.
طيب، هنّ بأبسط الأشياء، أيها الأحبة، بأبسط الأشياء هنّ موجودون، هنّ الموجودون اليوم في العالم العربي. الذين هم موجودون اليوم في العالم العربي، ما فهموا لماذا يريد أن يعمل الحرب؟ طيب، الاستقراء الخارجي لها، الاستقراء الخارجي هي حرب عبثية. نعم، لما نحن نجي نتحدث مع ناس مثل الموجودين عندنا في العالم العربي، فهمت علي كيف؟ يجب أن أطلع على المنبر وأقول: «أوقفوا هذه الحرب العبثية». لماذا؟ لأنكم عرب وأخوة وكذا. أصلاً هذه الحرب ليست عبثية أبداً.
هذه الحرب ليست عبثية أبداً، بل بالعكس تصب في مسألة ظهور الإمام المهدي سلام الله عليه، هذه الحرب تصب في مسألة خوف الصهاينة من اليمن، لأن عندهم الروايات كيف يخرج اليماني. هلاً، ناس تقول أنتم الشيعة بالضحك، يظلكم طول الوقت عم تتحدثوا عن ظهوره، لا في إمام ولا في تأطير. وكل شيء حصل في سوريا، ولبنان، والعراق، وإيران، ها؟ كل الروايات ومئات الروايات التي كنا عم نتحدث فيها قبل ما تطلع الدولة الجمهورية الإسلامية في إيران، وقبل ما تطلع في العراق، وقبل ما تطلع في لبنان، وقبل ما يطلعوا في سوريا.
كلياتها وحتى هي موجودة عند الصهاينة أنفسهم، من خوفهم ورعبهم من الإمام المهدي سلام الله عليه ومن المسيح القادم بإذن الله عز وجل. فهنّ قائمون على هذه الحركة، عم بيفكروا بكل الدول الموجودة حولهم. شوفوا أنت بأفريقيا كلياتها كيف دخلت الصهيونية عليهم، شوفوا بالصومال كيف دخلوا عليهم، بإثيوبيا، بكل الدول هذه كيف تمددوا إليها، واليوم هم يتمددون في العالم العربي بحجة التطبيع، بإقامة العلاقات. عندما أتى بن سلمان قالوا له: «شوف، على المكشوف» يعني أجا بيّوا لهون، قالوا له: «قعد مع الأميركان، قالوا له: «شوف، كانتشار المذهب الوهابي في العالم العربي انتشار فاشل.
لماذا؟ لأنه هنالك قوم قتلوهم وقتلوهم الذين هم داعش، لأن نحن اللبنانيين والعراقيين الذين قاتلوا داعش فهزموهم، فلقوا أن هذا الموضوع ما جايب همه ولا نتيجة بعد صرف مئتي مليار دولار. تصوروا مئتي مليار دولار صرفوهم لنشر المذهب الوهابي عبر داعش، وهنّ فرجوا أنه شو السعودية بدها تحاربهم؟ أرسلوا طائرتين قال ضربوا كم موقع واجوا، مع أن كل التفجيرات الإرهابية وكل المخططات أتت من السعودية، ما يُسمى بالسعودية، لكي يقوموا بتفجير بغداد وتفجير كذا لكي يحصلوا على العاصمة، لماذا؟
لأنهم يريدون تفريغ العاصمة كلياتها من أهلها لكي تأتي إليها داعش. وفعلاً وقف السيد علي السيستاني بالموقف التاريخي لهذا لغيّر المسار الذي كان موجوداً في العراق، والحمد لله تغير الموضوع كلياته بمساعدة الإخوة في لبنان وسوريا وإيران، والحمد لله تم القضاء تقريباً على داعش، أكيدة بالحد الأدنى الذي هو موجود اليوم. طيب، هذه كلياتها لقيتها الحكومة الأمريكية إنه ليس لها أفق، ونحن عم نخسر وقت، يعني الصهيونية والأمريكيون ما في لها أفق، عم نخسر وقت.
ماذا يجب أن نعمل؟ قالوا له: «تعال للملك السعودي، قالوا له: «تعال، نحن نجيبك، أنت ملك على كل الأحوال، نحن نجيب ابنك ولي عهد بعد منك، وبنضمن لك إنه الموجودين كلهم بالسعودية يرضخوا لهذا الموضوع. لماذا؟ لأن هي كلياتها كانت القبائل الموجودة في السعودية قائمة على توازن، إنه يموت ملك ويجي ملك، قد ما في ينهب له ولأولاده وهو موجود بحياته، وبعدين تنقل الملك لحدا ثاني. كلهم متفقون على هذا الموضوع، كلهم عارفين هذه الخيرات، لماذا يريدون أن يطبعوا بموضوع الملك الكامل؟
وفعلاً هذا الذي حصل، اجا الملك على السعودية وبلش التغييرات، وطلع ابنه، ابنه الأحمق شاب ثلاثيني، أحمق، متهور. أنتم شوفوا كيف بيوقف يضحك على الكاميرا. شوفوا صورته وهو عم يضحك. واحد يضحك بهذه الطريقة. يعني أنا قلّدت بس لكي أوصل للناس الذين ليسوا فهمانين. واحد أحمق. لا يفهم أي شيء. بيجي بيكون يوم مع أمراء اليوم معهم وبصير بكره بحطهم وينقلب عليهم. بحجة كذا وبحجة أن هنالك نهب وبحجة كذا ومين قلب عليهم. ومباشرة يطلع يقول لك سوف نقوم بالثورة ضد الذين ينقلبون على الموجودين في اليمن.
لأنه ماذا؟ لأنه هؤلاء يقومون بضرب الاستقرار في اليمن. أنت متى يهمك الاستقرار في اليمن؟ أنت كشخص أحمق متى يهمك الاستقرار باليمن؟ أنت أقصى ما تطمح إليه النساء والجواري. الذي الآن عم يتحقق هذا الموضوع بلجنة الترفيه الموجودة. أنت يعني بالحد الأدنى من يصدق هذا الشخص؟ من يصدق هكذا شخص؟ بيجي مباشرة بالسنة الأولى ويطلع يترأس وزارة الدفاع والقوات المسلحة وهو مش عارف مين من مين وبلش يقول لك ماذا نريد إعادة الشرعية. تمّ مشاريع الرئيس الذي أنت عم تتحدث عنه ستخلص بعد كم شهر.
على أي أساس عم تقاتل هذا الموضوع؟ ما هو التهديد الذي يسببه الحوثيون لك؟ ما هو التهديد الذي يسببه الحوثيون لك إذا أنت طلعت ملك ولا ما بعرف؟ ما في أي تهديد، ولكن بإعاز واتفاق مع المؤسسات الصهيونية والمؤسسات الأمريكية. نتبادل الموضوع، بنخليك ملك وبتصيروا على راسنا من فوق، وبنعترف ببكرة، وبالذي ستعمله، بالانقلاب الذي ستعمله، بس ولكن شرطنا أن تعمل حرب على هؤلاء الناس وتقضي عليهم. لا نريدهم، ما بنمنيهم يكونوا موجودين، لأنه علي عبد الله صالح فشل في القضاء عليهم بعد قتله للسيد الحسين عبد بدر الدين الحوثي.
وفعلاً هذا الذي حصل، دخلنا بحرب. أي الأحبة وبرجع بعيد وأكرر. أنتم كناس وصلتم إلى هلا هاي المحاضرة، وهذا الوقت من المحاضرة، الحرب اليمنية ليست حرباً عبثية. الحرب اليمنية، رجعوا تذكروها، ليست حرباً عبثية. الحرب اليمنية هي حرب مصيرية للإمام المهدي سلام الله عليه لظهوره. الحرب اليمنية هي حرب مصيرية، لأنه اليمنيين واليماني سوف يكونوا في مقدمات تلك الجيوش مع الإمام المهدي سلام الله عليه. وثقوا ثقة تامة أنه اليمنيين سوف يكونون في مكة وقت ظهوري الإمام المهدي سلام الله عليه.
ثقوا ثقة تامة بهذا الموضوع. ثقوا ثقة تامة أن اليمنيين سوف يكونون في مكة وقت ظهور الإمام المهدي سلام الله عليه. وبتكمل الموضوع، بيعمل الحرب، ببلش الحرب. ويقال إنها ليش عبثية وإخواتكم بالعروبة وحتى هو الملك هو الملك مش فهمان ليش عم يعمل الحرب. كذا مرة نحن سبع سنوات. كذا مرة بيجوا بيقولوا له عن عن اليمن، بتطلع فيهم هيك، هو مش حارفان شو القصة. الملك ابنه عارفان، بس هو مش عارفان، ابنه ما بده يعني ابنه وصل لمرحلة شو بدي اعمل؟
يعني يعني ضربوا اليمن، قصفوه كلياتهم، روحوه كلياتهم، قتلوا الأولاد، كذا وعملوا وسووا وتحالف ومشي الحال. أول شيء قالوا بضعة أيام بضعة شهور. وصلنا لسبع سنوات، طيب ما الناس عم تستغرب، طب شو سر؟ شو سر هذه العداوة سبع سنوات؟ حرب سبع سنوات، حرب مكلفة جداً بالمليارات الدولارات وصلنا للمليارات، يعني مليار وصلنا، بليون دولار وصلنا تقريباً وأكثر. استنزفت كل هذه الموارد وكل هؤلاء الناس الموجودين، واستأجروا الجيوش وكذا وكذا وكذا.
شو بدنا نعمل؟ سبع سنوات، ما وصلوا نتيجة. طبعاً دب اليأس فيهم، صاروا لما لقوا ضعف الأمريكي من قبل الرئيس ترامب لأنه إنسان أحمق، لأنه إنسان أحمق ما قدروا يتحدثوا معه. ما قدروا يقولوا له يقولوا له شو شو بدنا نعمل بالتحديد، لأن هناك مؤسسات ظل تمشي في الولايات المتحدة الأمريكية هي اللي بتيسر هذه الأمور الخارجية. إجا الأحمق لعنده أعطاهم صفقة بقيمة 600 مليار دولار وما يزيد، يعني هو بهلول كان، هو بهلول. مع أنه بهلول كان من العلماء، بس أنه معنى الحديث ال ال المتعارف عليه في الثقافة اليوم.
وصار يتفاخر بهذا الموضوع ويهين الملك ويهين ابن الملك وكذا وكذا. بس ولكن كان عنده انضباط على موضوع الحرب أنه ما يتحدث فيها، خلص ما بيفتح ليش بس ما بيتحدث فيها. فكبكمل الموضوع بلاثوا صناع أفق ضيق. هنالك انتصار. اليوم حركة الشباب المسلم اللي هي ثمة بالحيون تتحرك تتقدم. شو سر هؤلاء الناس ما عم يفهموا؟ ليش؟ ليش هذه العقيدة؟ ليش هذه القوة؟ أنتم على ماذا تحاربون؟ في هنالك شيء في عند السيد عبد عبد الملك الحوثي اليوم هنالك شيء يقاتل عليه.
شيء ذو عقيدة قوية. حفاة حفاة اليوم بشوفهم عم يقاتلوا حفاة يقاتلون بسلاح خفيف. ويتقدمون وينتصرون على كل طائرات والصواريخ. وبعدين بتطوروا بدعم وبيصيروا يبعثوا مسيرات وكذا وكذا. لحتى وصل الموضوع للمسيرات الطويلة الأمد. هون الدولة الصهيونية قال وقفوا كل شيء. وقفوا وقفوا كل شيء. شو عم بيصير؟ يعني هي حطت مثل فيك تقول واحد شرير حط ايده على راسه قال له قال له لا لا شو عملنا نحن؟ يجب أن يدخل جيش جديد على المعادلة.
مين أمامك أنت من كل الخريطة اليوم الجيش مسلح قوي موجود؟ هو الجيش المصري. يريد أن يدخلونه على بالموضوع بالمعادلة. هون الخطورة أيها الأحبة. هون استقراء واستشراف للموقع للقادم. شو بالتحديد أجري من حوالي يومين؟ قالوا لك إنه ل- الإمارات ابعثوا وراء رئيس المصري. قالوا له تعلى شرفنا كذا حابين نتحدث مع بعض نشرب كباية قهوة ونتحدث مع بعض على كم موضوع. فعلاً ما ما ما. ما اختلف معه الموضوع ركب الطيارة ودغري راح على دبي طيب.
استقراء الموضوع أيها الأحبة إنه طلب مباشرة طلب مباشرة من رئيس المصري إنه يجي ليه؟ هنالك صفقة تقايض شو هي المقايضة؟ سد إثيوبيا. سوف يعطوه حل. بيعطوه بحيوا بيعملوا له حل له. بتمويل مين؟ بتمويل من ما يسمى بالمهلكة العربية السعودية. بنرجع بنروح على إثيوبيا بنقول له نحن بنعمل لك تنمية وبنعمل لك كذا بس ولكن السبب نزلوه شوي شوي بفضووه من أول وجديد أو ببددوا الوضع شوي. بس على شرط شو؟ على شرط أنه ياتي.
بالجيش المصري إلى المعادلة. هون الكارثة الكبرى اللي هي حتحصل في اليمن. إذا إذا بالحد الأدنى ما في جيش كامل ما في كذا بيبعث له ثلاث 4000 واحد بحطهم مع العمالقة اللي هم بعثوهم من الجنوب. أو من الشمال، أو الله بيعلم من وين. هن جابوهم وحطوهم مع مختلف جيوش الجنسيات بس ولكن يحتاجون إلى جيش ذو عقيدة قوية في القتال. لحتى يقدروا لحتا يقدروا يغيروا قواعد اللعبة اليوم موجودة في هذا. ليش؟ لانه ال- إذا إذا في حال حتى لو انسحبت وقفوا الحرب كلياتها.
إذا توقفت الحرب كلياتها اليوم نتحدث عن حركة تملك في تطويرها لتوصلته شيء. إذا بعثته من اليمن يستطيع الوصول إلى ما يسمى بالدولة الصهيونية. يعني شو؟ يعني أنت اليوم هنالك ذراع قوية جداً للدول المانعة. أي حرب اليوم بتصير ما بين سوريا والدولة الصهيونية لن تستطيع تجزئة اليمن منها أبداً. وهذا شيء خطير جداً، أنت تتعامل مع ناس عقائديين أقوياء جداً شرفاء لا يمكن شراؤهم. ناس ما بيحضروا مسلسلات مكسيكية، ناس نساؤهم لا زالت محجبة وشريفة وطاهرة، ناس الجوع ما بيأثر فيهم.
مش مثل نحن بدنا نحاول نأمن مستقبلنا وهالامور. ناس عاشوا كل هذه السنوات في الحروب من أجل عقيدة إسلامية حقيقية إثنا عشرية أيها الأحبة. لما راح لما راح السيد حسين بدر الدين الحوثي على إيران فهم الموضوع، فهم. موضوع هن لما كانوا زايدين ليش كانوا زايدين؟ للحفاظ على هذه على هذه البقعة بعيداً وبمنأى عن الأطماع العالمية. ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين. شفتوا حط الله عز وجل. بإذن منه، بإذن أمير المؤمنين سلام الله عليه، وأبي عبد الله الحسين،
وبإذن الحسن، وبإذن السيدة الزهراء سلام الله عليهم، عملوا مذهب اسمه المذهب الزيدي. ليش؟ ليه يخزنوا هؤلاء الشرفاء. بهذا بهذا المذهب ويحفظوهم في التاريخ، كما فعلوا مع الإخوة في لبنان. بلبنان أساس التشيع لي موجود اليوم، أساسه مين؟ أساسه أبو ذر الغفاري. قام بما يسمى الخليفة الثاني بنفيه من من. من دول الحجاز، قالوا لمعاوية خذوا دخيله كذا، وجع له رأسي، راح له هنيك وجع له رأسه لمعاوية. أم قام بنفيه في جبال لبنان، بنفيه في جبال لبنان.
وسبب التشيع اليوم في لبنان، وقوة التشيع اليوم في لبنان بسبب أبي ذر الغفاري. وإذا اللي بيعرف واللي ما بيعرف هذه المعلومة. جنوب لبنان والعملاء، عفواً، والعلماء العاملين. همش سبب تشيع إيران. شوفوا كيف حافظ أهل البيت سلام الله عليهم على هذا على علينا جميعاً. هذا المخزون اللي كان موجود في جنوب لبنان، البعيد عن كل هذه الحرب، اللي هو قريب من من كان من العثمانيين، كان محفوظ من الموجودين في فلسطين بعدما قايض الخليفة الثاني قتل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مقابل هذه البلد.
وتنصيبهم هو فتح بلاد بلاد ال فلسطين فتحها أمام. أمام الروم. شوفوا كيف كيف الدهاء والمكر الإلهي كيف كيف صار. فقاموا بحفظ هؤلاء الناس الطيبين الطاهرين تحت المذهب الزيدي، وقربوهم إلى المذهب السني. كل واحد بيطلع اليوم من الشيعة بيقول هؤلاء كذا وكذا، بقول له لو سمحت. لا أريد أن أكون وقحاً، لا أريد أن أكون كذا، أريد أن أختصر كلامي له، بس وليكون لو سمحت. هؤلاء شيعة أكثر منك. لأنهم هؤلاء كانوا بحفظ أهل البيت سلام الله عليهم طول هذه السنوات.
ورجعوا إلى أصلهم الحقيقي إثني عشرية. بعد ما فهموا الموضوع بالتحديد، بعد ما هن فهموا الموضوع بالتحديد، بعد ما هن رأوا هذا الشيء عن طريق حكمتهم وعن طريق استقرائهم للأمور. فاليوم يريدون إدخال المصريين في هذا المجال. وهذا الشيء متروك للمستقبل. وأكيد مهما صار عليكم، مهما صار عليكم يا أهل اليمن، أنتم المنتصرون بإذن الله تعالى. أنتم الذين تفتحون تفتحون مكة بإذن الله عز وجل، مع صاحب العصر والزمان حين الظهور بإذن الله تعالى. أنتم الشرفاء الطيبون، الطاهرون، الصابرون.
اليوم ما تكليفنا نحن؟ اليوم تكليفنا نحن يظهر بظهور لما قلت اسم المحاضرة الإمام الحسين في اليمن. اليوم اليمن، أيها الأحبة، لا يملك زينب. زينب سلام الله عليها ليست موجودة في اليمن اليوم. الأئمة سلام الله عليهم يريدونكم اليوم أن تكونوا زينب. يريدون لكم أن تنشروا الثقافة الكربلائية التي تحصل في اليمن. اليوم نريد مواقع، اليوم إذا كان هناك تعاون في لبنان، في العراق مع إخوة يمنيين موجودين في اليمن، نريد أخباراً من اليمن لكي نريد صور ما يحصل عليكم، ما أريد إياكم أن تتألموا وحدكم.
نريد نقل هذه المعاناة للأمة الإسلامية، لعلها تفيق قليلاً. نريد لكي يفيقوا قليلاً، نريد منكم أن تتحركوا معنا لكي يفيقوا قليلاً. اليوم منكم أن تكونوا زينب، أيها الأحبة، منكم أن تكونوا الأعلام. اليوم اليمن يفتقد لزينب، الإمام الحسين، كربلاء. الحقيقية اليوم في اليمن، أرجع أعيدها وأرجع أكررها وأرجع أقولها بحرقة وبحسرة، بل ولكن هذه الحرقة والحسرة أساسها القوة، أساسها المظلومية التي عاشوها. لا تقولوا الحرب على اليمن هي حرب عبثية،
الحرب على اليمن هي حرب صهيونية عليها. اليوم بانت الأمور الصهيونية، اليوم ذهب الصهاينة يستنجدون بالإخوان: دخيلكم أدخلونا معنا بالمعركة. وقاموا بقصف قبل الصهاينة في اليمن، يعرفون عندهم بنك معلومات وعملاء بالداخل، وقاموا بقصفهم وقتلهم وقتل الكثير منهم لكي يفصفوا هذه القضية قبل أن تتفاعل أكبر وأكبر، لأنه اليماني اليوم على وشك الظهور. اليماني اليوم موجود في اليمن، أيها الأحبة، يحرك هذه الأمور. كيف هي هذه الأمور؟ بإعهاز من صاحب العصر والزمان.
اليوم المعركة الحقيقية والبوصلة اليوم، اليوم بوصلة الحرب، اليوم لأنه الحمد لله في لبنان نصر، في سوريا نصر، في العراق نصر، في إيران نصر، البوصلة اليوم إلى صنعاء. أدعو كل الإخوة وكل الأحبة، كل واحد عنده أي شيء يمكن أن يقدمه، أن يعملوا شيئاً مع بعضنا كليتنا. بوجودي ولا غير بوجودي، إذا أنتم توثقون بي أو لا توثقون بي، بأي شخص ممكن أن يقدم أي شيء، حتى الإخوة في اليمن إذا تقردرون أن تجلبوا لنا أخباراً وترسلوها إلينا، نحن مستعدون أن نعمل مواقع
وأنت تتحدثون وتنقلون الصورة الحقيقية، لأنه اليوم معتم عليكم تعتيماً كاملباً، ولا كأنكم موجودون، ولا كأنكم تعانون، ولا كأنكم أي شيء. هذا بالحد الأدنى للحالة الإنسانية. ويجب توعية الإخوة والأخوات على الحالة العقائدية. أرجو منكم أن ترسلوا لكل الناس هذه المحاضرة التي تصل إليكم وتبعاتها. وتفهموها وتصبروا عليها، يمكن أنا لست محاضراً مميزاً يوصل الفكرة مضبوطاً. وعلي مئة ألف شبهة وشبهة. بل ولكن فهموها وفهموها للناس،
أنه اليوم ما يحصل في اليمن هو حرب أساسية لظهور اليماني وظهور الإمام المهدي سلام الله عليه. واليوم وبعد معرفتنا لكل هذه المعلومات، الحسين ظهر في اليمن أيها الأحبة، ويريدكم أن تتصرفوا كزينب سلام الله عليها. إن شاء الله للحديث بقية. بسم الله الرحمن الرحيم، للحديث بقية، والسلام عليك يا بقية الله. بسم الله الرحمن الرحيم، «والعصر إن الإنسان لفي خسر، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.