تتناول المحاضرة تنزيه الله عز وجل عن كل نقص وتأكيد أن النبي محمداً صلى الله عليه وآله وسلم عبد مخلوق لله. توضح المحاضرة أن أسماء الله الحسنى والصفات الواردة في الأدعية هي صفات نورانية خلقها الله لكي نعرفه بها. كما تشير إلى أن الله عز وجل مجرد عن هذه الأسماء وأن الرحمة الإلهية متمثلة برسول الله.
رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) هو نفس الله. نفس الله هنا مخلوقة، نعوذ بالله من ذلك. ولا نعوذ بالله من الكفر، ولا نعوذ بالله من الشرك. أيها الأحبة انتبهوا. محمد عبد لله عز وجل. محمد عبد مخلوق لله عز وجل، والنفس والذات مخلوقة لله عز وجل. نحن هنا نتحدث عن أرفع وأعلى وأنبل وأطهر مفهوم لله عز وجل. ننقي الله عز وجل من كل دنس ورجس نحن للأسف علماؤنا صبوه طوال هذه القرون لفهم الله عز وجل.
يعني مثلاً عندما نأتي للأسماء الحسنى، يقول لك في أسماء الذات في صفات في كذا ويحطونها وبيعملوها وبيساوها بيقول هذه منسوبة لله وهذه أيها الأحبة أقول لكم شيئاً، كل شيء وكل الصفات الموجودة بأسماء الله الحسنى المئة أسماء الله الحسنى الموجودة الألف في دعاء الجوشن الكبير وفي أدعية أيضاً موجودة ثلاثة آلاف ومَرَقَت عُنُقُ دعاء في من الكتب موجودة عشرة آلاف اسم في دعاء لله عز وجل هذه كلياتها صفات نورانية الله عز وجل خلقها ووضع بأسها ووضعها في أهل البيت (سلام الله عليهم).
الله عز وجل مجرد عن كل هذه الأسماء، بل ولكن وضعها لكي نحن نعرفه بها. لأن لما قال «بسم الله الرحمن الرحيم» وكتب على نفسه الرحمة، كتب على نفسه الرحمة لأن الرحمة مكتوبة على نفسه المتمثلة برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الممثلة بسورة الرحمن. سورة الرحمن تنتسب لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). «الرحمن علم القرآن»، من علم القرآن؟ قال «خلق الإنسان»، نعم، أليس الله أحسن الخالقين؟
يعني في خالق
ما معنى ذات الله ؟ اذا كان لله ذات او نفس الا تكون محدوده؟ الا يتناقض ذلك مع المفهوم الإسلامي؟ أين الحقيقة كشف سر الذات المخلوقه مقطع من محاضره للعبد محمد موسى