تناولت المحاضرة مفهوم تقويس المنطق وتطبيقه على بعض المسائل الرياضية والشبهات المنتشرة حول الأوبئة والأمراض. كما حذرت من مدعي المهدوية والمنادي الكاذب، مبينة أن الله يبتلي الناس لتمحيصهم وتكسير قلوبهم استعداداً لظهور الإمام المهدي. وأكد المحاضر أن الأقدار والبلاءات يمكن أن ترد وتتغير بالدعاء والاستغفار والتوجه الصادق إلى الله عز وجل.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. إن شاء الله سنتحدث اليوم في هذه المحاضرة عن موضوع تقويس المنطق، تقويس من القوس يعني، تقويس المنطق والمذنّب القادم والموت. وسأعرج فيها لعدة مواضيع، سأتحدث بها. أول شيء سأتحدث فيه عن المنطق، عن المنطق العام، عن المنطق العلمي. هناك أشياء كثيرة يجب التحدث بها في هذه الظروف. إن شاء الله أتمكن أن تكون هذه المحاضرة محضرة دائماً، يعني لا أريد أن أركز فيها فقط على الظروف القائمة،
بل الظروف الآتية؛ لأن في هذه السنوات هي، مثل ما قلت لكم، سنوات تكسير الفخار، اسمها سنوات تكسير الفخار. في رواية عن الإمام سلام الله عليه يقول لك إن الله عز وجل يمحص الناس بكثير من الأشياء، يمحصهم يعني يغربلهم، يضع لهم امتحانات. الأشياء الماضية كانت تمحيصاً بمعنى الزجاج، تمحيص الزجاج. يعني مثلاً نرى زجاجاً، يعني هذا الزجاج هو الشيء الذي يعبر من خلاله النور، يعني يتحدث هو عن المؤمنين. طبعاً بهذه الرواية هو كان يقصد نحن أن نفكر نتفكر بهذه الرواية، يعني لا هو لا يريد أنه مثل ما يقولون باللغة العربية العادية أن يبخع الناس، يقول لهم مثلاً أنتم
في ناس كثير سقطوا بهذا الامتحان، سقطوا ناس كثير بالامتحانات. ولكن الامتحانات القادمة هي امتحانات تكسير زجاج وبعد منها تكسير فخار. والرواية موجودة يعني إذا تدورون فيها عن الغربلة وهالأمور كلياتها. المهم على كل حال الزجاج، لماذا ذكر الزجاج؟ لأنه الزجاج يعود ويتصلح، يعني مثلاً إذا الآن جئت أنا بالزجاج كسرته، أقدر أخذ الزجاج أطحنه من أول وجديد، أطحنه كلياته، أحطه بقلب نار، أطلع عليه نار، أرجع أعمل عجينة الزجاج، يعني من أول وجديد، وأرجع أنزلها في القالب.
القالب يرجع يأخذ الزجاج نفس الشكل. يعني المؤمن عندما يتعلم من أخطائه، كأنه كسر زجاجاً؛ لأنه ماذا؟ لأن الزجاج يعكس نوراً، يأخذ النور ولا يعكسه، فهذا الزجاج دائماً يعبر عن المؤمنين، دائماً. ولكن حتى بهذه الغربلة كثير من المؤمنين سيسقطون؛ لأن هذه الغربلة غربلة الوصول إلى الإمام المهدي سلام الله عليه، الوصول إلى التشرف برؤيته، التشرف بخدمته، لأننا على مرمى حجر من هذا الموضوع. فالأخطاء التي سقطت من قبل كانت زجاجية، يعني مثلاً ممكن نغتفر أخطاء بعضنا البعض؛ لأنها نتعلم بها، نحن بأمورنا العادية نقدر نتعلم.
ولكن الأيام القادمة هي أيام الغربلة الفخارية. الفخار بعكس الزجاج، إذا كسر يمكن أن نرجع نطحنه من أول وجديد. ولكن الفخار يجب أن نرجع نضعه على تلك الآلة، نضع عليه الماء ونرجع نعمله من أول وجديد بأيدينا. فتجد من الصعب جداً الفخار الحقيقي أن ترجع تعمل فخاراً كما كان شكله في السابق. الزجاج يمكن عمله كما كان شكله في السابق، لأنه يلبس القوالب، بس الفخار لا يمكن عمله كما في السابق؛ لأنه يجب أن يكون عليه قالب، وبنفس الوقت لأنه
تحول الفخار أول شيء إلى تراب، «ليتني كنت تراباً»، وبعدين رجع صنعه من أول وجديد، صُنِع المؤمن بيديه. فهذه هي الأشياء التي يتحدث عنها الإمام، يعني الأشياء القادمة هي غربلة وتمحيص لكثير من الناس، ومثل ما عم نشوف كثيراً من الناس يسقطون أمامنا. في ناس الحمد لله عم ترجع على الدين من أول وجديد وكذا، ولكن قابليتها بالرجوع للدين هي لمصلحة شخصية وليس هي عم ترجع للدين لمصلحة شخصية، وليست لمصلحتها هي بالعلاقة مع الله أو بالعلاقة مع الإمام، يعني هي تريد العودة
إلى الله عز وجل لكي تتقي شر الأمراض التي جاءت وهالأمور كلياتها، ولكن رجوعها إلى الله لم يكن رجوعاً اختيارياً من القلب؛ لأن الله عز وجل يستحق منها العبادة، لأن الله عز وجل مثلاً شملنا كثيراً بنعمه في السابق، والآن نزل بلاء معين، في ناس كثير تلجأ إلى الله وهذا ليس خطأ، ليس خطأ أبداً، ولكن نحن نتحدث اليوم عن درجات، نحن لا نتحدث فقط عن رجوع عادي، يعني هذا هو الذي أريده، لا نتحدث عن رجوع عادي. فبعض المؤمنين إذا انكسرت قلوبهم بهذا القول، الأحبة، الحمد لله أنه هكذا نزلنا بأول الامتحان الفخاري.
حضّروا حالكم، حضّروا نفسيتكم، اتقوا الأخطاء، الأمراض القلبية هذه الأشياء كلياتها، وفعلاً ابنوا علاقة مع الله ليست قائمة على مصلحة، بل قائمة على قرب. هذا هو، يعني لا تتكسر قلوبكم بهذا الحكي، ولكن اليوم نحن بمرحلة الغربلة. الغربلة، الغربلة، الغربلة، ذكرها الإمام ثلاث مرات. فناس كثير ستسقط، علماء دين سيسقطون كثيراً أمامنا. كل واحد عم يبين على وجهه الحقيقي اليوم، اليوم ما في حجب، اليوم انكشفت كل الحجب، العلوم كلياتها أمامنا.
اليوم يقف العلم منافساً للدين في نظر بعض الأشخاص، مع أن الدين هو مكمل، مثل ما قلت لكم بالأول، وهو دستور العلاقة مع الله عز وجل الذي يعلمنا الشيء المعنوي. بعكس الذين حاربوني لمدة تسع سنوات، هم يقولون لي لا الدين هو أصل العلوم وكل شيء اشتق منها. اليوم نرى هذه النظرية الحمد لله المطروحة من تسع سنوات، كيف أنها تجاوبت مع متطلبات الطب الحديث وكل شيء، وكيف الطب يعود إلى الدين من أجل الدعاء ومن أجل المدد ومن أجل السند. فهذه كلياتها الحمد لله أن لها أسس عندنا بطريقنا في الذي عم نقدمه والحمد لله موجود اليوم.
طيب، أنا في تقويس المنطق اليوم، في تقويس المنطق هذا، حبيت أطرح مسألة رياضية لكي كلياتها نعرف أين مكامن الخطأ المنطقي. يعني مثلاً أنا جئت بشيء منطقي بالرياضيات هو يرسل اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي وأنا جيبته كما هو حتى تقدر تفهموه العالم، لا ألبسته لا فصحى ولا شيء، كما هو باللغة الموجودة لكي فرجيكم أيها الأحبة أين الخطأ الحقيقي الذي نقع به. خليني فرجيكم هذه الصورة؛ لأني اليوم أعطيكم أمثلة. هذه الصورة تقول: رحت أشتري سيارة بـ ٥٠٠٠، خلينا نقول ٥٠٠٠ ليرة، ٥٠٠٠ دولار، وهلم جرا.
أخذته من أبي ٢٥٠٠، أخذته من أمي ٢٥٠٠ دولار. ورحت اشتريت هذه السيارة وأخذتها بـ ٤٥٠٠، الحمد لله لهلق منطقية القصة، ضل معي ٥٠٠ دولار. أعطيت صاحبي منها ٣٠٠ ورجعت لأبي ١٠٠ ورجعت لأمي ١٠٠. هلق الشخص الذي كتبها هذه، شوفوا كيف كتبها لهذه المسألة الرياضية، وأنا أطلب منكم أيها الأحبة أنه الآن أنتم لما تسمعوها بعد ما تسمعوها، وقفوها شوي قبل ما أقول لكم الجواب؛ لأن فيها هذه أسس المنطق الحديث بهذه المسألة حتى لو كانت مسألة للتسلية، بس فيها أسس المنطق الحديث ماذا يقول لك.
هلق صرت مديون من أمي ٢٤٠٠ دولار ومن أبي ٢٤٠٠. فهو جمعهم ٢٤٠٠ + ٢٤٠٠ بيطلعوا ٤٨٠٠ وبقول لك وبدي من صاحبي ٣٠٠ دولار. فـ ٤٣٠٠ + ٤٨٠٠ + ٣٠٠ بيطلعوا ٥١٠٠. مع أن أول شيء أنا تدينت ٥٠٠٠. من وين أجت هذه المئة؟ شو هو هذا الحل؟ يعني إذا نحن تفكرنا بها نلاقي أنه هل هنالك فعلاً صعوبة؟ صعوبة أن طلعوا بهذه المسألة الرياضية صعبة جداً. تفكروا فيها، شوفوا يعني حولوها: رحت أشتري سيارة بـ ٥٠٠٠، أخذت من أبي ٢٥٠٠، أخذت من أمي ٢٥٠٠. واشتريت السيارة بـ ٤٥٠٠، منطقياً يبقى معي بإيدي ٥٠٠ دولار.
رحت أعطيت رفيقي دينت ٣٠٠ دولار، وبقي معي ٢٠٠. ١٠٠ أعطيتها لأبي و١٠٠ أعطيتها لأمي، طلع ما ظل معي شيء، مضبوط؟ السؤال الذي طرحه هذا الشخص يقول لك هلق أنا صرت مديون من أمي ٢٤٠٠، مضبوط، أنا مديون منها أنا رجعت لها ١٠٠، ومديون من أبي ٢٤٠٠ لأني رجعت له ١٠٠، مضبوط. ٢٤٠٠ + ٢٤٠٠ بيطلع ٤٨٠٠. مضبوط ٤٨٠٠، وبدي من صاحبي ٣٠٠ دولار. فـ ٤٨٠٠ + ٣٠٠ بيطلعوا ٥١٠٠. طيب من وين أجت المئة؟ هل صار في معجزة؟ هل هنا صار في تدخل كبير؟ هل الرياضيات اليوم تقف حائرة أمام هذه المسألة؟
ولا هنالك خدعة بهذا الشيء؟ منطقياً إذا رأينا هذه المسألة، هي تعد ناحية منطقية، فهنالك منطق، ولكن أين قوس المنطق بهذه المسألة؟ قوس المنطق بهذه المسألة، إذا نحن طلعنا فيها، أيها الأحبة، هذه صحيح أنه هي لعبة عم يبعثوها لبعض، ولكن فيها تقويس للمنطق، وسأقول هذا التقويس للمنطق بعد شوي للأمور الدينية والأمور العلمية. تقويس المنطق هنا أنه صحيح أنا مديون من أمي ٢٤٠٠، صحيح أنا مديون من أبي ٢٤٠٠، ولكن هذا هو المبلغ كلياته،
أنا أخذت المبلغ كلياته ٥٠٠٠. مضبوط؟ لما رددت المصاري لأهلي، لما رددت ١٠٠ و١٠٠، لا زال الدين الذي هو من أهلي أنا أعطيه لصاحبي؛ لأنه ليس موجوداً بإيدي. كيف يعني؟ يعني أنا معي ٥٠٠٠ فعلاً، ما في مئة زيادة. ما في مئة زيادة. السؤال الأخير هنا خطأ. يعني هل وبدي من صاحبه ٣٠٠؟ ٣٠٠ هذول مديونين، هذول معطيهم لصاحبي، أنا معطيهم لصاحبي، مضبوط؟ هؤلاء الدين من أهلي مش مني أنا. يعني الكمية النهائية للمال هي ٥٠٠٠، ما في ٥١٠٠.
لأن السؤال الأخير لما يقول وبدي من صاحبه ٣٠٠ مضبوط، دين صاحبه مين مني؟ دين صاحبه من مصريات أهلي اللي هن ٤٨٠٠. فهمتوا الموضوع ولا لا؟ يعني الموضوع كلياته هو غش بالسؤال. الموضوع كلياته غش بالمنطق. الموضوع كلياته هو تقويس للمنطق. فهمتوا كيف؟ يعني المصاري بعدهن هن ذاتهن. هن ٥٠٠٠ ما في زيادة مئة. حتى لو أنت جمعتهم ولكن جمعك الأخير ٤٨٠٠ + ٣٠٠ خطأ. يجب أن تجمع ٤٨٠٠ + ٢٠٠. لأن المئة الأخيرة هي مديونة لا زالت من الأهل، يعني كأن الأهل أعطوها مباشرة لصاحبك ما مرقت عن طريقك.
فهذا هو تقويس المنطق أيها الأحبة الذي نمر به. لأنك إذا فصلتها، جيب هذا المنطق، حطه على ورقة وقلم وفصلها. بس السؤال الأخير ٤٨٠٠ + ٣٠٠ بيطلع ٥١٠٠ خطأ. لأن هو لا زال في الدين وأهلك أنت بعد ما أخذوا المصاري كاملين؛ لأن أنت متدينهم من أهلك. وهو متدين من المصريات اللواتي أنت المفروض أن تردهن لأهلك، فبيطلع الحساب الأخير خمسة آلاف دولار ليس خمسة آلاف ومئة. فنحن اليوم أيها الأحبة أنتم جددوها كذا مرة هذي لكي تقدروا أن تفهموها.
ولكن المنطق هو تقويس لهذا المنطق. يعني اليوم يُقوَّس المنطق بهذه الطريقة. طيب. إلى ماذا أرمي؟ إذا ماذا عساي أن أبحث؟ أبحث هنا عن كيفية تقويس المنطق بالمرض الذي نحن موجودون فيه. كيف يُقوَّس المنطق بالمرض الذي نمر به؟ يُقوَّس المنطق بالمرض الذي نمر فيه بأنه أُرسلت كثير من الإشاعات، تُرسل كثير من الإشاعات وهذي الإشاعات تهز الإنسان من الداخل. أول شيء بأنه الكعبة أُقفلت، لأنه لا وجود لله، لا وجود للناصر اليوم، والعلم تفوق عليه.
مع أني عملت محاضرة في السابق عن هذا الموضوع قلت إنه لا يمكن أن أعالج مريضاً نفسياً عند طبيب قلب، فهمت كيف؟ يعني كل مختص بالعلم له اختصاصه. عنده مرض في القلب يذهب إلى مرض القلب. نفس الشيء لا يمكنك أن تذهب عند عالم دين بالعلم الديني وتعالج الفيروس. عالم الدين اختصاصه الدين، وعالم الطب اختصاصه الجسد والطب. فما فينا نحن نخالف المنطق مع أنه يجري تقويس اليوم للمنطق الديني والطب والعلمي مع أنهما يتكاملان مع بعضهما البعض. وقبل أُعطيت شرحاً أيضاً قلت إنه مثلاً إذا وضعنا آية قرآنية في البيت لكي نتبارك بها بوجودها في البيت،
لأننا نعرف أن الآيات القرآنية تحرسها الملائكة، فنحن نتبارك بهذه الملائكة الموجودة في البيت، ولكي نضع الآيات القرآنية الموجودة لذكر الله عز وجل، فما في إلا أنك أنه لكي أنا صرت أتبع طباً بل أشيل الآية القرآنية وأضع جدول الضرب مثلاً محلها، هل جدول الضرب مثلاً تباركه الملائكة مثلاً؟ أو أشياء طبية مثلاً، إذا وضعت صورة جسم الإنسان مع أشياء هل تباركني الملائكة إذا وضعته؟ هذا شيء وهذا شيء آخر، لذلك يجري الخلط. هذا من الناحية الأولى يعني أنا قدمت هذا الموضوع كمناعة لأشخاص يقعون بهذه الشبهات.
الشبهة الثانية التي نقع بها أيها الأحبة هي شبهة المرض، هل هو أصله بكتيريا أو أصله غاز؟ كثير أيضاً من الشائعات نزلت أنه هذا المرض أصله غاز، غاز سارين، ولأنه يعطي يعمل نفس المفعول. طيب بالمنطق العادي، بالمنطق العادي وأضعف الإيمان هو العلم يعني. طيب ما هو أصغر شيء بغاز السارين؟ هل يوجد لغاز السارين مثلاً خلايا؟ أم هو غاز؟ هل هو غاز يعني فيه ذرات تمشي بسرعة وبقوة؟ وبعدين إذا نُشِر الغاز هذا يتفرتق كلياً ويروح؟ ولا يضل يقعد من واحد إلى واحد؟
إذا نحن جلبنا الفيروس ووجدناه وضعناه تحت المجهر فنقلك الفيروس له شكل. الغاز ليس له شكل. فكيف واحد ينشُر إشاعة أنه يقول كل هذا بسبب غاز السارين وسيذهب لاحقاً هذا المرض، يقول لك إنه هذا بسببه الغاز والنشر والكذا والكذا. أيضاً وقعوا، أيضاً في امتحان عقلي، امتحان منطقي، ويجري فيه التقويس. لماذا أيها الأحبة أنا أتكلم عن هذا الموضوع؟ هذا الموضوع مهم للدين؟ نعم. هذه المواضيع مهمة للدين لأنها تأخذ انتباهنا مما يريده الله عز وجل بهذا البلاء
تأخذ انتباهنا مما يريده إلى مكان آخر. يعني الطاغوت اليوم ينشرون يساهمون بنشر هذه الشائعات، يخلون الناس أوليائهم الذين يؤلفونها والناس العاديين يمررونها لبعضهم البعض، يمكن هم عن جهل، يمكن هو عن سؤال، نحن يجب أن نأخذ الموضوع بطريقة فطرية، بطريقة طيبة. ولكن يجب أن نعي أنه اليوم الشيطان يأخذنا إلى مكان آخر. ما هو المكان الآخر؟ يريد أن ننسى أن هذا البلاء هو مكان لقرب الله عز وجل. ليست هذه فحسب، يريد أن ننسى لماذا نحن اليوم
أُغلقت كل مقاماتنا، أُغلق أُغلقت كل كل شيء أُغلق على الأرض، يعني مثلاً العاصمة الدينية التي هي الكعبة، شبه الجزيرة العربية، العاصمة المعنوية التي هي العراق، بالمقامات الموجودة فيها، عاصمة دينية للعلماء ما بين النجف وما بين قُم، اليوم تضرب، الجمهورية الإسلامية تضرب، العاصمة الدينية المسيحية التي هي بروما، التي هي بقلب إيطاليا، التي هي بقلب الفاتيكان، الذي يتبعها ملايين الناس، تضرب، ولا يمكن الصلاة بها، كل أماكن العبادة تسكر،
المساجد تسكر. لماذا؟ لأن الله عز وجل أرادنا بغض النظر عن علم الطاقة، أنا قلت لكم من قبل هنالك اليوم خطوط للطاقة من أول وجديد، كل بيوتنا مساجد، كل صلاتنا الله عز وجل يعيد تشكيلها من أول وجديد للأرض، نعم هذا من علم الطاقة، ولكن بالعلم المعنوي هنالك شيء أكبر وأكشفه اليوم لكم، هو يقول لنا إنه هنالك شخص أنتم ناسونه طوال الوقت. يجب أن تتوجهوا إليه. هذا الشخص يجب أن تتوجهوا إليه هو موجود معكم، وهو يحمل حلولكم، حلول البشرية كلياتها.
لماذا ليس الموضوع أنه نضع دعاء ونقعد نبكي فقط على هذا الدعاء، هو حالة التواصل الوجداني الدائم الذي هو مع صاحب الزمان. اليوم عُطّلت كل أحكام الصلاة، ولكن أحكام التواصل مع الإمام لا زالت موجودة. أنا لا أتحدث عن أن نساء تحلم بأنها شاهدت الإمام وقالت لها ماذا يجب أن تفعل. لا أتحدث عن هذا، أنا أتحدث عن ظهور الإمام سلام الله عليه. عن الطلب والإلحاح ومرحلة البلوغ للمجتمع مثل ما يقولون لكي نصل إلى أن نطلب من الله عز وجل أن يظهر الإمام لأنه هو الباب الوحيد المتبقي اليوم الذي لم يُقفل.
الله عز وجل في حكمته سكر كل دور العبادة الموجودة على الأرض، لأنه لو كُشِف الغطاء عنا يا أحبة، سوف نجد أهل البيت سلام الله عليهم الإمام علي، الإمام الحسن والحسين يقولون اذهبوا اذهبوا واطلبوا من إمام زمانكم. هم أكيد لا يردون سائلاً، ولكن أتحدث عن أهل المعنى، أهل المعنويات. اذهبوا واطلبوا من إمام زمانكم. أين إمام زمانكم منكم؟ هذا هو الذي يريده أهل البيت سلام الله عليهم اليوم، لو كُشِف الغطاء يا أحبة أرجع وأعيد هذه الكلمة
عن كثير من عيوننا عن كثير من الناس الموجودين بالقرب من الإمام الحسين، الموجودين بالقرب من الإمام علي يقول لك اذهب واطلب من إمام زمانك. أنت اليوم معني بهذا الطلب، أنت اليوم معني ليلًا، أنا عندما تطلب من إمام زمانك، إمام زمانك هو الذي الله عز وجل من أول وجديد يراجعه للظهور. يعني مثلاً نحن عندما نذهب إلى أهل البيت سلام الله عليهم، عندما نذهب إلى أي شخص من أهل البيت سلام الله عليهم الأحياء أحياء عند ربهم يرزقون، ندخل على مقاماتهم، عندما نطلب منهم
يذهب هذا الطلب أولاً إلى صاحب العصر والزمان. إذا يأذن صاحب العصر والزمان؛ لأنه صاحب العصر والزمان هو الإمام الفعلي لهذا الزمن. هو الإمام الفعلي لهذا الزمن، ثم يذهب مرة أخرى إلى الإمام الذي أنت طلبته، فيجيء الإمام الحسين يقول له -مثلاً الإمام الحسين بما معناه للإمام-: بما أنك أنت ذهبت عن جدي يا الإمام الحسين، سوف بإذن الله عز وجل آذن لك بهذا الموضوع بعد إذن الله عز وجل، فيذهب إلى الإمام الحسين مختوماً بمهر الإمام المهدي، فيأذن له الإمام الحسين بذلك.
هذا هو أدب أدبيات الأئمة سلام الله عليهم مع بعضهم البعض، هذه الأدبيات نحن نجهلها كثيراً. في ناس يستهزئون بهذه الأشياء يا أحبة. بس نحن اليوم جئنا لمكان يجب لهذا المكان أن نفهم كيف نمشي بهذه الأدبيات. في ناس كثير رحلوا عن بلدانهم وقعدوا جنب المقامات؛ مقام أهل البيت. في ناس كثير رحلوا وراحوا على الزيارات؛ زيارات بشبه الجزيرة العربية الكعبة والمدينة، وزيارات حول العالم؛ زيارات العتبات المقدسة كلياتها. بس ولكن لم يقوموا بإعمار العتبة القائمة لقائم أهل البيت في القلوب، ليه؟
لأنه هنالك تقويساً للمنطق عندهم. تقويس المنطق الديني. اليوم الله عز وجل يريد أن يفرض علينا هذا الشيء مهم جداً. اليوم الله عز وجل يريد أن يفرض علينا ناحية التوجه فيها إلى صاحب العصر والزمان. اليوم صلاتك لا تقبل إلا به؛ بصاحب العصر والزمان، صلاتك لا تقبل إلا به، عبادتك وكل شيء وصيامك لا يقبل إلا به. اليوم هو يختم لك كما كان في السابق، بس اليوم أنت يجب أن تتعلم هذا الموضوع، كل أعمالك تعرض عليه، يجب أن تفهم هذا الموضوع، هو موجود في السابق، ولكن الله اليوم عز وجل سكر كل شيء أمامك.
كل شيء أمامك وقال لك: هذا الباب الوحيد المفتوح، هذا الباب الوحيد الذي أنت يجب أن تتوجه إليه. فأنت عندما نشرب للأشياء التي تبعدنا عن هذا التفكر، دائماً تنشر الخوف في المجتمعات وتنشرح المعلومات المغلوطة، وتلاقي كل الناس عم تعد الأموات اللي عم بتصير حوالينا كأنه هو شو كأنه سكورة للفوتوبول. كأنه سكور للفوتوبول، اليوم 30 واحد، 20 واحد توفاهم الله. اليوم صار العدد 1400، نحن عم نحسب نقاط وعم نحسب كأننا عم نلعب فوتوبول. شو صار فينا؟
عم يتحول اتجاهنا إلى شيء آخر. نعم، هذه معلومات مهمة لكي نتوقع، نعم هي معلومات مهمة لكي نخلي أهلنا بأمان. بس ولكن ليست هي هذه المعلومات التي يجب أن تنتشر بين الناس، يجب أن ينتشر بين الناس أنه في باب الإمام المهدي المفتوح، يجب أن يكون في قلوبنا مقاماً له. اليوم لا يوجد هجرة إلى أي مكان. اليوم قلبك إن لم يكن مقاماً للإمام المهدي سلام الله عليه، فلا شأن للإمام المهدي معك. اليوم المقام يجب لازم نعمر المقامات الموجودة في قلوبنا، يجب أن نقوم بإعمار المقامات الموجودة للإمام المهدي سلام الله عليه.
اليوم كل الناس تتساوى مع بعضها البعض، اليوم أنا موجود في دولة غربية، أنت موجود قرب من الإمام علي سلام الله عليه، اليوم نتساوى مع بعضنا البعض، ليه؟ لأنه اليوم الأقربون شو؟ السابقون السابقون. السابقون إلى وين؟ هل سابقونا بالزمن؟ هل سابقونا إلى عهد رسول الله؟ لا، السابقون إلى أئمة زمانكم، السابقون إلى القرب مع إمام زمانكم الذين شو؟ الذين هم اليوم تحولوا كفخار. ليش تحولوا كفخار؟ لأنهم أول شيء صاروا زجاجاً ثم كسروا، ثم صاروا زجاجاً ثم كسروا؛ لأنهم سقطوا بالامتحانات، بس ولكن لا زالت قلوبهم تتجه لله، فالله عز وجل أعاد تشكيل قلوبهم، ولكن اليوم قلوب مزجت بالتراب.
مزجت بشو؟ «يا ليتني كنت تراباً» بحب أمير المؤمنين. إذا بتلاحظوا أنتم بالسنتين الأخيرتين، كم من الناس اليوم صارت تعلم علوم أمير المؤمنين الحقيقية؟ كم من الناس عم تتعلمها؟ كم من الناس تتوجه إليها بحقيقة؟ فتمزج قلوبهم بالتراب، فيمزج الزجاج اليوم بالتراب، فتتحول قلوبهم إلى فخار، بما معناه عم نتحدث نحن عن الحديث الأول الذي قاله الإمام سلام الله عليه. فإذا كسرت هلا، خلاص. إذا كسرت الآن، خلاص. يجب أن تعاد تشكيلها، بس ولكن هل يعاد تشكيلها كما
بنيت كما بنيت بمقام أمير بمقام صاحب العصر والزمان وإلا خلاص هلا يعاد تشكيلها بشيء آخر خلاص أنت تصفيت لا زلت من المؤمنين بس ولكنك كمصفى طلعت واصطفى الله عز وجل عباداً آخرين وعباداً آخرين وسوف يأتي البلاء بالناحية المادية وبنقص بالأنفس والثمرات وبشر الصابرين. ها أنا لا أقول هذا الموضوع لكي أنا لا أنا عم بعطي أمل، عم بعطي أمل أنه هنالك ظهور، إذا امرأة غير محجبة عم تسمعني اليوم الحجاب اليوم الله
في حجابك. يا أختي، إذا في شخص ما يصلي الله في صلاتك يا أخي ويا أختي، إذا كنت تقصر في صلاتك، إذا كنت تقصر في صومك، الله في صلاتك وصومك اليوم، الله في عبادتك اليوم أيها الأحبة، حيث تكون، حيث تكون المراتب العليا، يعني حتى بعد ظهور الإمام، بعد ظهور الإمام، هنالك رحمة، هنالك غفران لكثير من الناس، يعني التي أخطأت بحق نفسها، إلا الذين ظلموا الناس وقَتلوهم، مثل ما صار في العالم العربي والعالم الغربي، سوف الأعمال
التي سيقومون بها سوف تكون متدنية جداً ببركاتها بثوابها عن الأعمال التي سيقوم بها الناس الذين آمنوا برسول الله بالإمام المهدي سلام الله عليه. اليوم الإيمان بالإمام المهدي هو المركز الذي سوف تحصل عليه بعد الظهور، ما تظن هذا الموضوع سهلاً، سوف ستجد غداً في المستقبل بعد الظهور ناس يعبدون الله عز وجل في المسجد المسجد الصباح إلى الليل، سوف تراها زاهدة، سوف تراها تبكي خشوعاً من الحزن واللجوء إلى الله، ولكن الله عز وجل لن
يقربها كشخص آمن بالإمام المهدي قبل الظهور، كشخص غير حياته قبل الظهور، كامرأة تحجبت قبل الظهور، كإنسان كامرأة يصلي فتغير، كالذي رد الحقوق قبل الظهور. هذا مثل ما يقولون بالسوريين: شكل هذا كله شكل، وهذا بالسوريين آخر. يجب أن نفهم هذه المواضيع. اليوم، بتقويص المنطق، اليوم لا زال عندنا ناس موجودون يتكلمون في الغيب، وناس كثيرون يصدقونهم ويتبعونهم. انظر، يقول بالغيب هذا الشخص: قدر تصدقهم يعرف، قدر أن يعرف هذا الشخص أنه هنالك
مرض قادم، يعني يقرأ الغيب؟ أيها الأحبة، دعوني أقول لكم أمراً: أنا الاحبه مسيرة linesCount 120 status success timestamp تسع سنوات وعم اتحدث عن الناحية الشخصيه وبعتذر في ناس بالمحاضرات سابقه لما تحدثت عن الطريق فكروها انه مفاخره ليست مفاخره ايها الاحبه بالعكس ولكنه طلب من الله عز وجل بالحقيقه برؤيه الحقيقه واذا اخطانا بتقديم الحقيقه نعتذر ما معنا ما معنا ابدا تهاون بهذا الموضوع بتساع سنوات من ال2012 له الى الان واكثر و2011
لا ال2014 لم اتكلم بحياتي عن اي شخص يتحدث عن الغيب سوى عن شخص واحد موجود بلبنان هو عراقي وانتو كلكم تعرفوه يعني ما بدي اذكر اسمه لكنكم تعرفوه كلياته لان هو الشخص الوحيد المنفرد الذي يسمى بالمنادي هذا الشخص ايها الاحبه انا كنت بالقبل ما احكي عنه لانه بالنهايه هذه مصلحته ال بزنس تبعه هذا شغله انه يطلع ويقول يكون في جن وسحر وكذا وفي كثير من الناس في المواضيع بتتحدث ونحن كمحاضرين بنطلع بنحذر من كل هذه الناس. بس ولكن عندما تحول هذا الشخص من شخص يعمل بالسحر وشخص يعمل بالجن إلى شخص يأخذ المنحى الديني لأنه يكون صورة من صور الإمام المهدي سلام الله عليه بلشت بقناة عليون إنه أحاربه وأتحدث عليه وأقولكم هذا الشخص نصاب وكذاب.
هذا الشخص ليس منادي وبالمنطق قلت مرة إنه كيف يكون منادي وهو لا يعرف التكلم بالعربية؟ كيف يعني؟ كيف الواحد بيجيب لك بيقول لك ال بيجيب لك مثلاً مؤذن وبيطلع صوته غريب هو صوته ينفر الناس؟ كيف يكون منادي وهو لا يعرف الحديث بماذا ينادي؟ فبيجي بيجي ناس هؤلاء الذين يقوسون المنطق بيقول لك موسى عليه السلام كان يلدغ كان عنده في لسانه فأتي بهارون. ولكن الحقيقة. بنحذر من كل هذه الناس بس ولكن عندما تحول هذا الشخص من شخص يعمل بالسحر
وشخص يعمل بالجن الى شخص ياخذ المنحى الديني لانه يكون صورة من صور الامام المهدي سلام الله عليه بلشت بقناة عليون انه احاربه واتحدث عليه واقولكم هذا الشخص نصاب وكذاب هذا الشخص ليس منادي وبالمنطق قلت مرة انه كيف يكون منادي وهو لا يعرف التكلم بالعربية كيف يعني كيف الواحد بيجيب لك بيقول لك ال بيقول لك مثلا مؤذن وبيطلع صوته غريب هو صوته ينفر الناس كيف يكون منادي وهو لا يعرف الحديث بماذا ينادي فبيجي
بيجي ناس هؤلاء الذين يقوسون المنطق بيقول لك موسى عليه السلام كان يلدغ كان عنده في لسانه فاتي بهارون ولكن الحقيقه حقيقة. هي هذه حقيقة إسرائيلية من الإسرائيليات التي وضعوها في كتبنا، اللدغ هنا اللدغ ليس لدغ ليس لدغ الناحية اللسانية، لا، بل ولكن هنالك لدغ من الناحية المعنوية وأنا لا أقوس المنطق أيها الأحبة هنا بالنسبة للنبي موسى عليه السلام، من الناحية المعنوية لأنه يعرفه؛ يعني الواحد ربي بكنف شخص وزوجته ربت هذا الشخص موسى.
فهو من خوفه أحس أن هنالك ممكناً أن يكون لدغ بتوصيل المعنى الحقيقي للرسالة الإسلامية لفرعون، لأنه هو يعرف موسى من قبل. يعني مثلاً أنا الآن أخذها أنا على والدي، والدي الله يطول بأعمار أهلكم ويرحم المتوفين. إذا أردت الحديث معه بشخص، ما في أمهد له موضوع، مثلاً بروح لعنده وبقول له مثلاً يا والدي الله عز وجل خلق الكون والكذا والكذا والكذا، أُريد أن يكون عندي لدغ من الناحية المعنوية، لأنه هو يعرفني من قبل، أنت ألسنت أنت يا محمد كنت من قبل، ماذا ماذا صار لك؟
فأريد أن أستعين بشخص آخر لا يعرفه، لا يعرفه، لكي هذا الشخص الآخر يكون معي مقوماً لما أقدم الفكرة من أول وجديد، يقوّمني لكي أقدم الفكرة الصحيحة من أول وجديد. هكذا، وعشان هيك استعان بهارون. بس ولكن موسى هنا لا يلدغ، ليس معنا يلدغ بالحلف الرا طيب. إذا أنا ألدغ بالكلام، هل أستطيع لا زلت أستطيع أن أوصل العلم؟ أستطيع أن أوصل العلم. ما المشكلة إذا أنا تحدثت مع واحد يلدغ؟ هل أستطيع أن أفهمه أن الله واحد مثلاً؟ ما المشكلة بموضوع اللدغ اللساني؟ الله عز وجل في بالنسبة لموسى الذي هو ملك الماء المعنى الملك الماء الذي يفسر بأنه هو ماذا؟ بأنه هو المعنى المائي في الطبيعة.
الماء الطبيعي، الماء بالطبيعة له أشياء، والهواء له أشياء. الهواء هو أفضل الأشياء الناطقة، الهواء لأنه يمشي لنا الحنجرة. هو أهم الأشياء الناطقة، ولذلك سليمان عليه السلام الذي يمثل الهواء أرسل برسالة إلى بلقيس إلى ملكة سبأ، أرسل هذه الرسالة لها، مضبوط؟ لأنه ملك الهواء. بس ولكن موسى عليه السلام هو ملك الماء بالمعنى الطبيعي، بمعناه العناصر. هذه المحاضرة موجودة، العناصر الأربعة مع الأنبياء، أرجو منكم سماعها. فالماء هنا لأنه قريب من المحتوى الأساسي الأول لنا، لا يستطيع أن يصل مباشرة، لأنه مباشرة يا يغرق يا يرفع، الماء يغرق ويرفع.
فأتى بهارون، أتى بهارون. شوفوا لفظ هارون، شوفوا المخرج الهوائي هارون أتى به، لِمَ؟ لكي يوصل هذا المعنى إلى فرعون. هذه هي المعاني الجفرية بهذا العالم، ليس واحد يأتي إلي المعنى الجفري للوجود يجيب ورقة ويصير يقول مذنب سينزل وكواكب ستطلع، واحد بهز راسه، حدا منه ناس للأسف تصدق هذا الموضوع. لا، المعنى الجفري هو الوصول إلى المماهي، الوصول إلى المماهي وليس تقديم الأشياء بالأشياء التي عم بجيبوا لكم إياه ويزرعوا لكم راسكم كلياتها مش أشياء من غير مهمة.
فهذا الشخص نرجع له، هو الذي هو يلدغ، الذي هو لا يعرف أن يركب جملة على بعضها البعض. لما أخذ فكرة النداء للإمام المهدي سلام الله عليه: أين أنت والإمام المهدي سلام الله، أين أنت والإمام المهدي؟ أين أنت والإمام؟ فمن وقتها بلشوا كل شيء برجع بقوله بالمحاضرة مع أنه ولا مرة ذكرني حتى وتتشرف بهذا الموضوع أنه ولا مرة ذكرني، بس ولكن كل الأشياء التي كنت أطرحها كان يأتي إلي نقيضها يعني بيببعث لي واحد بيصير يحكيني بهالأشياء، بيقول لي كموسى كذا كذا. خيي، أنا ما عم بقول لك إن المنادي غير موجود، المنادي موجود، ولكنك لست أنت!
أنت لست المنادي. لكنك لست أنت! أي شخص أيها الأحبة يأخذ أي شيء تابع للإمام المهدي قبل ظهور اليماني فهو كذاب. فهو كذاب كذاب كذاب، مهما كان يكون. أنا قلتها بمحاضرة قديمة من ست سنوات سبع سنوات، قلت لكم حتى لو أنا طلعت الآن، قلت لكم أنا كذا وكذا وكذا، قبل ظهور اليماني أكون كذاباً بكل معنى، حتى أنا، حتى أنا لشخصياً، حتى أي شخص موجود من حوالي، حتى مهما كان موجود حد مني يتحدث بهذا الموضوع قبل ظهور اليماني فهو كذاب. التشخيص الحقيقي للنداء
يضعه صاحب العصر والزمان. كيف يضعه؟ يضعه في النورانية الموجودة في وجهه. يضعه في أشياء قريبة من الإمام، الأئمة سلام الله عليهم. إن كان يعني ما أود أن أعمد بهذه المواضيع الآن، إذا كلمة أعمد بهذه الأشياء أروح على منطقة أخرى، لا أُريدها الآن، لا أُريد طرحها الآن. بس ولكن عندما يتحدث حتى لو صدق في بعض الطروحات الغيبية قلت لكم من قبل الجن أيها الأحبة يعرف الغيب ولكن الغيب الجزئي وليس الغيب العام. الغيب الجزئي وليس الغيب العام، لأن الله عز وجل أوقات يبدله، وعشان هيك
إذا واحد كل يوم بيطلع على مدة سبع سنوات، كل يوم يتحدث بحلقة إلا ما يكون توقع من هذه التوقعات آخر شيء صادف، وعندما يصادف بيطبلوا لنا ديننا وعينينا أن هذا الشخص ما شاء الله مقرب من المعلم ومقرب من الإمام المهدي سلام الله عليه. وخليني أقول لكم بشرى يا أيها الأحبة، هؤلاء الناس هو وكل من ادعى القرب من الإمام المهدي سلام الله عليه بالسنتين القادمتين هايختلفوا من الساحة. هو وبعض الأشخاص وكل واحد قدم حاله كأنه يماني، وقدم حاله كأنه المهدي، هايختلفوا من الساعة، من الساحة.
لأن اليوم يظهر وجه الله عز وجل، يظهر وجه الله أمام كل المدعين. اليوم قبل الظهور بدقائق، دقائق التي هي من الناحية الدينية أكثر يعني ممكن تكون أيام، ممكن تكون شهور. هذه كل الناس الذين كذبت وكل الناس التي سرقت وكل الناس التي حكت باسم الإمام حتلاقوها مختفية. ما حتعرفوا أين، كما اختفى هذا الموجود بالعراق الذي ادعى أنه هو اليماني وابن اختفى. في مجال ليلي شخص أين موجود هو الآن؟ أيها الأحبة، كل شخص عبر الزمن وعبر التاريخ وكل مدعي المهدوية اختفوا.
روحوا شوفوا اعملوا بحث بيطلعوا أكثر من 34 شخصاً. كل الأشخاص التي تحدثت على أنها المهدي، تحدثت على أنها اختفت. بس ولكن الله عز وجل في منهم مدّد بأعمارهم بس ليوقع بعض الناس الضعفاء. فنحن بالسنتين القادمتين وهذا الشخص بالتحديد سوف يختفي. على كل حال، فبنرجع بنقول تقويض المنطق يجب بهذه اللحظات اتباع الطرق الإلهية المؤدية لله. شوفوا بالكوثر إنا أعطيناك بسم الله الرحمن الرحيم، إنا أعطيناك الكوثر، فصل لربك وانحر. الصلاة هنا ما هي الصلاة؟ صلاة للرب؟
معليش فصل لله، الصلاة للرب هي اللهم صل على محمد وآل محمد، اللهم صل على محمد وآل محمد، الصلاة للرب الرب يعني المسؤول عنك هو الصلاة على محمد وآل محمد. الربوبية بمعنى رب البيت، بمعنى رب الأسرة وبرجع بيقول لك شو؟ وانحر. نحن بنصدق بتتذكروا قلت لكم وانحر؟ ماذا يعني؟ اليوم تقدم عقولكم، اليوم تقدم الله عز وجل يراكم بتقواكم، بعقولكم، بسجودكم، بوجوده، بوجوهكم، بأنواركم الموجودة بوجوهكم. فانحر وانحر. ماذا؟ قدمنا العقل، قدمنا الرأس، رفعناه، رفعناه لله عز وجل وانحر.
هذا هو السر الحقيقي، إنا أعطيناك الكوثر، فصل لربك وانحر، إن شانئك هو الأبتر. على كل حال أنا كنت حابب أفوت بالمحاضرة بأشياء أيضاً على الموت والكتاب والرجعة، بس إن شاء الله بنعملها محاضرة مخصصة لأن ما أود أن أفوت المواضيع العلمية بمواضيع موجودة حالياً لكي لا تختلط مع بعضها البعض ويسيء فهم كل منها. إن شاء الله أيها الأحبة، في أخت عم تسأل كيف يستجاب الدعاء؟ الله عز وجل، وهذا موضوع كلاسيكي جداً يعني أنا بحترم الأخت، بس ولكنه موضوع كلاسيكي، يستجاب الدعاء يا أيها الأحبة شوفوا أنتم اقرأوا دعاء كميل أول شيء.
هنالك أشياء تحجب الدعاء نحن نقوم بها، تحجب الكلام مع الله عز وجل، تحجب أول شيء قبل أي دعاء استغفروا الله عز وجل، صلوا على محمد وآل محمد، وارجعوا اطلبوه من الله، بس ولكن أفضل ساعات طلب للدعاء الموضوع يحجب الدعاء جداً طويل تحدث عنه علماء في كتب كثيرة كبيرة. أنصح به يعني بكتب تحدث عنها تحدثوا عنها في السابق عن الذنوب. بس ولكن الآن وقت الحاضر الاستغفار، آخر ساعة من يوم الجمعة قبل الغروب دعاء السمات دعاء كميل المداومة عليها، المداومة على الاستغفار، الصلاة على محمد وآل محمد، كلياتها تفتح الدعاء
من أول وجديد. هذه مو عالم الجفر، هذه عميلة. طيب، بالنسبة للأخت التي عم تسأل عن، أنا ولا مرة ذكرت هذه الأخت بس بذكرها الآن. لأنه سؤال. بالنسبة للأخت جوع عياد أنا قلت لكم من قبل لا أذكر أي شخص لا أذكر أي شخص بأقول إنه أي شخص يقدم نفسه على أنه موجه للإمام المهدي، هذه المرأة لم تقدم نفسها وجه لأي شيء. هذه المرأة قدمت نفسها بنفسها على أنها عالمة. أنا أدحض أن أي شخص يعلم الجفر، أي شخص. وحتى شخصياً أنا ما بعرف الجفر، أنا قلت لكم من قبل أعطيتكم علم المماهي
المماهي يعني شو ممكن أعرف شوي بعلم الجفر، بس علم الجفر الحقيقي ما حدا بيعرف فيه، هنالك حسابات رقمية، هذه المرأة تعرف الحسابات الرقمية. بس ولكنها لم تقدم نفسها أنها ممثل للإمام. إذا قدمت نفسها للإمام فحذاري من لساني. حذاري من لساني عليها. بس هي مثل ما الآن هي تستفل. شغلها هكذا في ناس لحين استفلوا. أنا بنصح الناس أن تبتعد عن كل هؤلاء الناس. لو أراد الإنسان أن يفيد نفسه كان أفادت نفسها بالقبل قبل أي شيء هي قامت به بحياتها الشخصية.
هي طلعت وقالت أعطت أمثلة إنه أهل البيت تزوجوا أشخاص، ما تفكروني مش متابع كل المواضيع. هي طلعت طلعت وقالت إنه بموضوعها الشخصي، بس ولكن هي طلعت تحدثت عنه بزواجها، قالت إنه ولم توفق في زواجها، أسأل الله عز وجل أن يوفقها في زواج ثان، وإن شاء الله هي تعتمد الأمور المنطقية في الاختيار وليس الأمور، لأن بعض الناس يفوتون بحياتنا وبيصيروا يرفعونا يرفعونا يخشعونا على الأرض. هي التي وقعت فيه، هي لم هي لم تعرف قدرها. هي قالت إنه أنا عرفت قدري ومشيت فيه، لا، هي لم تعرف قدرها.
أهل البيت شيء وهي شيء آخر، أهل البيت أهل الإمام الحسن عندما تزوج بالمرأة التي قاتلت، هذا كان بلاء من الله عز وجل هن ماشوا إليه، كما مشى الإمام الحسين إلى كربلاء، بس هي لما كانت تزوجت، هي هي بالأول ما كانت تعرف هذا القضاء الذي كان مقدراً عليها، فالله عز وجل أراد أن يعلمها درساً، لِمَ؟ لأن الله عز وجل أراد أن يقربها إليه. انتبهوا، أنا إذا شخص عم بيعرفها يوصلها هذا عن لساني، أراد الله عز وجل أنه يقربك بهذه التجربة التي مشيت فيها، فلا تدعي المعرفة.
ما تدعي أنه أنت كنت تعرفي زوجك كان غير صالح ولا مش صالح من قبل، ما تدعي هذه المعرفة. وقفي أمام نفسك، وقفي أمام كذا، وبيرجع بعيد كما قلت لجميع الإخوة والأخوات أنه هنالك فرض، هنالك الحجاب، لا تقدمي نفسك على أنك متكلمة ومتحفظة باسم الدين وباسم أي شيء، إلا أن تقدمي فروض الحجاب أولاً. وبعتذر أن أنا عم بتحدث بهذه الطريقة يمكن يمكن تطلع طريقة ناشفة معاها، أو يمكن تطلع طريقة ناشفة مع بعض الإخوة والأخوات الموجودين عندي، بس أنا عم بقول لهم الآن قبل الظهور اعملوا أعمالكم المطلوبة منكم، لأنها سوف تكون تكون بمستوى أعلى وأقرب إلى الإمام المهدي، وليل الله عز وجل بالثواب والعقاب عن ما بعد الظهور.
وأنا أقولها من محبتي من كأخ، الأخت هذه أخت جوي لم تقدم نفسها بعد أنها هي شيء من أهل البيت سلام الله عليه، لذلك أنا أبعدت عنها، مش مسؤول. أنا قلت إنه استفلوا، هذا شغلها هي، الله عز وجل أعطاها موهبة معينة، هذه الموهبة ممكن تريح ناس، ممكن تريح ناس بهذه الموهبة، هي بينها وبين ضميرها. بس ولكن إذا بيوم من الأيام طلعت وقالت إنه مثل ما يقوم أبو علي الشيباني ادعى إنه المنادي ادعى إنه مقرب بالإمام مهدي، ساعتها أنا بدي أقوم. ساعتها بدي أتحدث بالمنبر هذا، لأنه لا زال يثبت كل يوم أكثر وأكثر وأكثر أنه هو ذلك الشخص الذي أنا مسؤول عنه أمام الله يوم القيامة أنه ليس المنادي،
وأنه أي شخص ادعى أي شيء قبل اليماني فهو كذاب. إيه، إذا في بعد؟ الأخت عم تقول نرجع للموضوع، هو موضوع تقويض المنطق كلياته هو نحن لا زلنا نتحدث عن الموضوع. في أسئلة أخرى هل فيروس روح على شهر نيسان؟ أنا لأحاب الفيروس هو بلاء من الله عز وجل البلاء الأساسي من الله عز وجل قلت لكم من قبل لرفع ناس ولا يحط ناس ويرفع ناس. المعنى الحقيقي لهذا البلاء هو تجديد الأرض من أول وجديد لقدوم العريسها لقدوم صاحبها. اليوم الله عز وجل سكر كل شيء المراقد، كل الأماكن الدينية,
فتح باباه. هم يقولون للناس إن هنالك شخصاً يدعى به فقط اليوم هو موجود على الأرض. وهو راح نحكم منها هذا المرض. لا يهمكم كثيراً من أين طلع المرض؟ لا يهمكم كثيراً ماذا سيحصل بالمستقبل؟ هذا المرض إلى زوال بإذن الله عز وجل. لنتحضر للأشياء التي هي جميلة. وجمالية هذه الأشياء بوعد الأنبياء، بقدوم وعد الأنبياء، بجمالية قدوم الإمام المهدي سلام الله عليه. أجمل شيء في هذا العصر هو عصر الظهور. إذا جاء مذنب أو لم يأت مذنب؟ إذا جاء مرض أو لم يأت مرض؟
إذا جاءت هزات أو لم تأت هزات؟ أجمل شيء في هذا العصر الذي يبقي البسمة على شفاهنا هو موعد الظهور. ركزوا على هذا الموضوع، ركزوا على أنفسكم، لا تنقلوا شائعات، لا تفوتوا كثيراً بالشائعات يا أهل الحب، لا تفوتوا كثيراً هذا غاز هذا ليس بغاز، ماذا تريدون بهذه الأشياء كلياتها؟ لن تستفيدوا منها. الأشياء الحقيقية أنه ليس هناك موت كثير كبير، في رحمة من الله عز وجل، في دعاء نقوم به اليوم لكي نتجتنب هذه الأشياء القادمة. أتتذكرون لما قلت لكم لماذا الأدعية، عفواً لماذا الروايات عن أهل البيت موجودة بحياتنا؟
يقول لك ليس هنالك هز يقال لك هنالك مذنب، لأنه نحن ممكن أن نغيرها، كما غير الله عز وجل موضوع السفياني. موضوع السفياني يقول لك إنه يأتي فيدخل لبنان ويقتل كثيراً من الناس، لا الله عز وجل غير القدر، لأنه في ناس قاموا ودعوا الله عز وجل وتوكلوا عليه وتسلحوا وقاتلوا لكي غيروا القدر. الله عز وجل يغير أقدارنا، نفس الشيء بموضوع المذنب إذا دعونا الله عز وجل، بدل ما يأتي شيء كثير كبير يأتي شيء صغير. أليس صحيحاً، ألم يطلعوا لكم في الثالث والعشرين من الشهر الماضي ومنهم المنادي وقال لكم في الثالث والعشرين هنالك مذنب ويمكن أن يأتي ويخبط ويضرب ويرقص ويمكن أن يكون نهاية العالم؟
لقد مر الثالث والعشرين، وصرنا اليوم بتاريخ آخر، ولم يحصل شيء. وهذا المذنب الصغير الذي مر قرب الأرض لم يفعل شيئاً. كل شيء يرد يا أحباب بالدعاء، كل شيء يرد بالدعاء. قلت لكم من قبل، ثقوا بالله عز وجل، ثقوا برحمة الله عز وجل، ثقوا بوجود الإمام المهدي على الأرض. الله عز وجل برحمته بوجود الإمام المهدي على الأرض لن يفعل بنا شيئاً، وكل هذه أشياء عابرة يا أحباب، كل هذه أشياء عابرة. شكراً شكراً لمتابعتكم، بسم الله الرحمن الرحيم: «والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.