تتناول المحاضرة مفهوم الغيب والقدر وصلتهما بالعلوم الفيزيائية والقرآن الكريم، مع تسليط الضوء على حقيقة ليلة ارتباطها بالأبعاد المادية والروحية. كما تناقض المحاضرة بين الفهم السطحي والفهم العميق القائم على الإشراق القلبي والنوراني لأهل البيت والسيدة الزهراء عليها السلام. وتختتم ببيان معنى الأيام الكونية وتفسير آية كل يوم هو في شأن بما يتناسب مع عظمة الخالق ونورانية الرسول.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين. موضوع محاضرتنا اليوم يتناول موضوعاً مهماً جداً في حياتنا، وهو القدر والغيب. طبعاً في نحن مثل ما نعرف أن كثيراً من العلماء تحدثوا عن هذا الموضوع وتناولوه بمختلف الجوانب. لكن إن شاء الله هذا الجانب سيكون جديداً قليلاً، أعني إذا لم يكن كثيراً جديداً فسيكون جديداً بأفكار جديدة لكي نطلع نحن على موضوع الغيب: ما هو الغيب بالتحديد؟ موضوع القدر، موضوع القدر الذي يأتي كليلة، ليلة القدر يعني في الشهر، في شهر رمضان وبعض المعلومات الأخرى على حسب التكوينات يعني إن شاء الله نحن عم نتحدث فيها والأبعاد.
فبالنسبة لموضوع ليلة القدر بنلاقي أن العلماء بيقولوا إنه دائماً عادة بتكون الليلة موجودة ثلاث ليال بشهر رمضان. ليلة 18، ليلة 21، وليلة 23، عذراً ليلة 19، ليلة 21، وليلة 23. ولكن بالحقيقة تكامل ليلة القدر بالحقيقة الإنسانية، يعني بالحقيقة المادية هي شيء مختلف نهائياً. أهل البيت دائماً ما أعطونا المعلومات التي تحاكي العلم الذي كان موجوداً في تلك الفترة، تحاكي الناس الموجودين في تلك الفترة. ونحن لأننا انحرمنا منهم من 1400 سنة إلى الآن تخلف كثيراً هذا العلم، يعني تخلف، ولكن الحمد لله لا يزال إنه لولا وجود الفتح، يعني وجود نظرة الإمام، الإمام المهدي سلام الله عليه إلينا.
بنلاقي أن نحن بالنسبة للعلم بنكون تخلفنا كثيراً، ولكن يجب النطق بالحقائق، أيها الأحبة، ليلة القدر هي ليست فقط ثلاث ليال.
خلينا نحن نبلش بالمواضيع لحتى نشوف صورها، الظلال تبعتها، الظل تبعها، الانتقال ما بين علم وعلم، الانتقال ما بين علم وعلم لحتى نوصل آخر شيء لعلم الآجال اللي هو ليلة القدر؛ مثلاً إذا نحن أخذنا القرآن الكريم، نظرنا إلى القرآن الكريم ككلام الله المعجز، يعني الكلام الكبير المعجز الذي يحمل كثيراً من العلوم. قلنا مثلاً بالبداية يعني خلينا نمشي مثل ما بنقول بالبيسك، العلم البيسك، العلم الأساسي. بنقول مثلاً سورة القدر بنلاقيها تتألف من 30 كلمة.
«إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر» وصولاً للآخر، إذا عدّيت الكلمات الموجودة فيها بنلاقي فيها 30 كلمة. إذا عدّينا الأحرف الموجودة فيها بنلاقي فيها 114 حرفاً. كأن هي ليلة القدر بحد ذاتها تتحدث عن القرآن كله. ونحن إذا قلنا يعني 30 جزءاً من القرآن الكريم، يعني كل حرف من هذه الأحرف فيها جزء، وكل، عذراً، كل كلمة من هالكلمات فيها جزء، لأن 30 كلمة نحن قلنا، وكل حرف من هذه الأحرف فيها سورة. لا زال فيها نقص. وكيف عرفنا هذا النقص؟
من خلال سوابق الفاتحة للتي لتكون. وعندي محاضرة أيها الأحبة أرجوكم أن تذهبوا إلى سوابق الفاتحة بالنسبة للناس اللي أول مرة بيسمعوا شو معناه سوابق الفاتحة. يوجد سبعة حروف من اللغة العربية غير موجودة بسورة الفاتحة. وهذا له تأثير كبير، يعني في ناس دائماً للأسف تستهزئ بهذا النوع من العلوم وتقول إنه شو دخل الفيزياء والكيمياء مع الحروف مع الآيات القرآنية، مع المسميات اللي بتحدثها، شو دخل هذه كلياتها ببعضها؟ يعني هم مفكرين إن الله عز وجل خلق الكون، الكون كلياته من دون قوانين لأن الله قادر على هذا الشيء بعدين موتونا كلياتها ورحنا على الجنة والنار، لا.
الموضوع مش بهالبساطة أبداً، الموضوع جداً عميق والموضوع بيشمل حتى الحروف، حتى الذرات، حتى جوانب الحياتية الكثيرة. طيب، إذا نحن قلنا بالقرآن الكريم الذي هو يشمل الحياة الناقصة، حياتنا ناقصة لا زالت فيها سبعة حروف. والقرآن الكريم هو كامل بالنسبة للناحية المادية، ولكن لا يشمل الكون، لا يشمل الكون؛ الآن يوجد في الأكوان أشياء مخفية عنا، فالله عز وجل كذلك أخفى هذا الشيء في القرآن الكريم. لأن هذا الشيء مش مطلوب منا، مش موجود فيه بتكليفنا الشرعي.
هذا الشيء مش موجود بتكليفنا الشرعي. فبنلاقي إنه سبحان الله بنلاقي الأمور كيف تتكون؟ تتكون من البعد المادي. البعد المادي الذي لا زال مظلوماً لحد الآن، يعني كيف؟ بنلاقي إنه مثلاً عالم الدنيا، سأشرح البعد المادي، بنلاقي مثلاً عالم الدنيا. عالم الدنيا هلق يتألف من ذرات، الذرات اللي هي موجودة فيه، ويتألف من طاقة، ويتألف من هالاشياء كلياتها اللي نحن موجودين فيها. طيب، عندما نموت بنروح على عالم البرزخ، هل تفنى المادة؟ يعني حتى العلماء صاروا يتناقشوا يقولون هنالك جسد وهذا الجسد هو هولامي وهيولي حسب اللي بدك إياه تسميه، وبعد منه وهذا موجود بالمادة، المادة الفيزيائيون قالوا:
لمادة المادة، يعني المادة المعاكسة، يعني هلق عملوا لها اسم بالعربي، اسمه بالإنجليزي الانتيمير. المهم، فهذه كلياتها لا زالت في المادة، يعني بعدها ما زالت في المادة، فبعد موتنا لا زال عالم البرزخ موجوداً في المادة. لا زال هنالك يوم تبدل الأرض غير الأرض، موجودة بعدها بالمادة. لا زال إنه كل الأشياء الموجودة مثلاً في سورة الزلزلة كاليوم القيامة والأيام كلياتها، لا زال كمان موجودة بالمادة، والدليل إذا الشمس كوررت وإذا النجوم انكدرت، يعني لا زال في المادة هي شيء فاعل في الوجود.
فأصل المادة الأساسي من هون ليوم القيامة من أول ما خلقنا الله عز وجل ليوم القيامة هنالك مادة موحدة كلياتها مع بعضها البعض؛ نعم، نحن نفهم أنه في ذرة، أصغر شيء لمادتنا هون على الأرض هي أصغر شيء، ولكن تحت الذرة يوجد طاقات، وتحت الطاقات يوجد أضواء. نحن لما نوصل للأضواء نحن نصل إلى مرحلة، مرحلة ما بعد الروح، مرحلة، يعني ما قبل، يعني قبل قبل خلق الروح بقليل، يعني آخر العلم نقدر نصل لهون الموجود بعالم الدنيا. ولكن هل يوجد ما بعدها، قبل منه؟ أي نعم يوجد، لأن، يعني، يعني بدي إذا فصلت هذا الموضوع يمكن هلق أنا عم ضيع المشاهد شوي، خليني أفصله لحتى يفهموا أكثر.
مثلاً هنالك ذرة تحت منها في الكوارتز، تحت الكوارتز في طاقات، قلنا نحن من قبل إنه يوجد ثماني طاقات أب آند داون بيسموها صعود ونزول، فتحت هذه إذا نحن درسناها يوجد في داخلها يسمى طاقات هي مصنوعة من، من شيء معنوي، يعني مصنوعة من أمر، من أمر وجودي، هذا الأمر الوجودي له ألوان، ملون بداخل الكوارتز يعني له ألوان. هلق بيقولوا: كيف أتت هذه الألوان؟ من خلال، من خلال اهتزازات، كيف أتت الاهتزازات؟ من خلال أمر وجودي، يعني عم، نحن عم نبرم حول هذا الموضوع.
هذا الأمر الوجودي لا زال تحت الروح، هذا كلياته لا زال تحت الروح، هل نستطيع أن نخرج هذا الموضوع؟ نعم، نستطيع أن نخرجه، للخروج لفوق منه، لنوصل للروح. ليه؟ لأن كلياته موجود، رجعنا لسورة شو؟ لسورة القدر، «إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر تنزل الملائكة والروح»، شفتوا يعني لا زالت من ضمن اختصاصات عالم القدر، من ضمن اختصاصات سورة القدر. هذه الاختصاصات المادية الموجودة بال، الموجودة بالعلوم التي هي موجودة بالقرآن، التي موجودة بسورة الفاتحة، ولكنها لا زالت ناقصة، والله عز وجل قصداً نقص هذه السبعة حروف من سورة الفاتحة لحتى يقول لنا أن هنالك لا زال علماً أنت ستتعلمه للإنسان المخول في عالم البرزخ.
هذا تتعلمه يمكن ما بعد يوم القيامة. لأن ما بين عالم البرزخ على المراجعة، ويوم القيامة هنالك أشياء مفصلة وكثيرة وكبيرة جداً. طيب. ما هي بالتحديد؟ خلونا، خلونا نحن طرحنا موضوع العلم الأساسي. طيب، خلونا، خلونا نعكس هذا العلم على سورة القدر لحتى نحن نفهمها، شو معناتها بالتحديد؟ معناتها بالتحديد أن سورة القدر هي سورة تختص بليلة، وهذه الليلة هي ليلة واحدة معممة على كل الأيام، هي ليلة واحدة على كل الأيام. بس قبل ما نعممها على كل الأيام، هي ليلة واحدة معممة على خمسة أيام قبل.
شوفوا، بتتذكروا قلت لكم بمحاضرة قبل: الله عز وجل خلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بعدين خلق باطنه علي، بعدين صاروا قديش؟ صاروا الله محمد علي. مضبوط؟ بس نحن ضلينا محمد وعلي، يعني رقم اثنين، سميناها الدواليتي، هو الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها محمد وعلي. بعد منا والله عز وجل خلق منها أهل الكساء خمسة. بعد منا الخمسة خلق منهم أهل البيت كلياتهم، صاروا تسعة، أهل البيت تسعة يعني مع الحسن والحسين، لأنهم من أهل الكساء والإمام علي.
إيه فبتصيروا تسعة أهل البيت من ولد الحسين عليه السلام الموجودين تحت. يعني الإمام المهدي هو رقم تسعة. فبالرياضيات، بالرياضيات أي شخص يتعامل مع رقم فوق تسعة هو غير عالم، يعني العلم الحقيقي هو موجود ما بين الواحد والرقم تسعة. العلم الحقيقي، إذا نحن أخذنا الرقم صفر، بنروح على عالم آخر، على بعد آخر. بس نحن الذي يهمنا من واحد للصفر، كيف ينعكس هذا على ليلة القدر بنفس الطريقة؟ الله عز وجل بليلة القدر يتحدث عن محمد وعلي، بعد منها يتحدث عن، عن ليلة اللي هي ليلة في، في لها ثلاثة وأخفت اثنين منها.
كيف هي؟ مثلاً «إنا أنزلناه في ليلة»، ذكر ليلتي موجودة ليلة القدر، «وما أدراك ما ليلة القدر»، ليل، عذراً ليلة، ليلة القدر خير من ألف شهر، صاروا ثلاثة. «تنزل الملائكة والروح فيها». رجعت للييلة القدر، بس هي، هي فيها شو؟ هي الرابعة. وسبحان الله كأنها مؤنثة. يعني كأنها، كأنها في، مش في مؤنثة، فيها فطور، عذراً هي فيها فطور، فاطرة يعني، كأنها فيها فطور. مش فطور أكل، يعني فطور خلق. «تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر»، هي المؤنثة هون هي الخامسة.
فرجعنا نحن لوين نحن؟ على أهل الكساء، ثلاثة ظاهرين واثنين مخفيين. طيب، نحن أهل البيت بالأمور العادية في شهر رمضان أظهروا لنا ثلاث ليالي. قالوا لنا مثلاً بالروايات 19، 21، 23. طبعاً في روايات بتقول إنه هي كمان 27. في روايات هي بتقول إنه هي 27، بس هذه روايات ضعيفة. نحن مشكلتنا بالتعامل مع روايات أهل البيت مشكلة كبيرة، ليه؟ لأن مثلاً عندما يأتي أحد إلى عند الإمام بيقول له مثلاً: أمتى هي ليلة القدر؟ فبيقول له الليالي الموجودة بهذا الشهر، شهر رمضان الموجود وبوقت الإمام، الإمام يعني بووقته.
يعني ونحن بناخذها ومنعممها على كل، على كل عمرنا. مثلاً في بعض، بعض الأشياء قالها أهل البيت هي تخص فقط الشخص الذي قالوه له، ما فينا عمموها قانوناً عاماً للجميع. في أشياء قالوها للجميع، ما فينا خصصوها لأشياء مختلفة، طبعاً الفقهاء إذا أنتوا رحتوا لعندهم بيتحدثوا لكم عن الأشياء، يعني بيتحدثوا لكم عما عمموا وما خصصوا. ولكن اللي درسوا الروايات فوتوهم ببعض، فوتوا الناس كلياتها ببعض. يعني ما جزئوها، ما قالوا هذه بأي قول لازم تكون، بأي وقت لازم يكون، لأي شخص لازم تطبق.
هي، هي هو الأساس، طيب بالعودة إلى، إلى ليلة القدر، بنلاقي هنالك ثلاث أيام ظاهرية بسورة القدر واثنين مخفيين. لماذا أخفاهم الله عز وجل؟ لأنه يريد أن يقول هنالك شيئين كمان يرتبطوا بليلة القدر، ما هو؟ ولادة الإمام علي ترتبط بليلة القدر، يعني ليلة ولادة الإمام علي هي من ليالي القدر. يعني أعمال، أعمالك بالإمام علي يعطي تقريبا خمس أعمالك بلييلة القدر، ما تفكر أنت ليلة القدر الأخيرة إذا رحت أحييتها بالجامع مش الحال. يعني مفكروا أنه خلص مش الحال والسنة صارت حلوة، لا.
هنالك خمسة أخماس، خمسة أخماس. الخمس الأول في مولد الإمام علي، والخمس الثاني في مولد الإمام المهدي هي نصف شعبان، والخمس هو بـ 18، عذراً 19، وفي خمس بـ 21، وفي أهم خمس بيكون موجود بـ 23 أو بـ 27. لأنها كمان مخفية ما بين هذين اليومين، هم دائماً في خمسة أيام ما بين الحقيقة وما بين غير الحقيقة، لأن الله عز وجل سبحان الله يقدر هذه الأشياء بحكمته، نحن ما بنفهم التقديرات الكاملة. فبيلاقي إنه علم الغيب سبحان الله يفوت بهذه الأيام كلياتها.
طيب، إذا نحن عممنا أكثر، يعني نحن قلنا هو خمسة أيام هن أعمال، إذا نحن بدنا نعمل ليلة القدر، إذا عممنا أكثر من ناحية الفيزياء الكمية. الفيزياء الكمي والغيب، شوف سبحانه كيف كيف يفوت الموضوع للعلم لحتى يشمل كل العلوم، لأن موضوع الغيب الله عز وجل إذا أراد أن يقدر شيئاً فهذا الشيء يريد أن يكون تقديره على المادة كمان، على المادة الأساسية التي تتوحد منها كل المادة، طيب. المادة الأرضية التي نحن نتوحد فيها هي الذرة، قلت لكم هلق، المادة التي تتمدد، تتوحد فيها الروح هي شيء آخر، مش حنتحدث عنه، من أحلى ما نحن نفرع المواضيع تتوحد تحت شيء آخر.
الله عز وجل لما أن ينزل، ينزل القدر، بيقول مثلاً يوم الإثنين الجاي الله عز وجل قدر لي كذا، يوم الثلاثاء الجاي مقدر لي كذا، الأربعاء مقدر، الخميس مقدر، يعني مقدر لسنة، للسنة الجاية، مقدرة كلياتها تقديرات، طيب، هذا القدر إذا الله عز وجل أنزله في يوم، في وقت، في مكان، يعني هذا الوقت والمكان واليوم مخلوق، مخلوق قبل ما يكون موجود. مفهوم هذه النقطة ولا لا؟ مفهوم النقطة؟ طيب، يعني هذا، هذه النقطة لازم تنفهم مضبوط، يعني مثلاً إذا الله عز وجل قال في تقديره أنه مثلاً جمعة الجاية محمد مثلاً سوف كذا يتعرض لكذا، هذا التقدير إذا نزل في صحيفة الأعمال أو في صحيفة الغيب الجاية، يعني هو مخلوق، يعني لا نستطيع أن نقول هو موجود في المستقبل.
هو مخلوق كامل متكامل مع بعضه البعض، فيكون ليلة القدر بالنسبة للعلماء وبالنسبة لل، يعني اللي عندهم هذه الروحانية العالية، عملهم عمل واحد. لييلة القدر هي واحدة كلياتها، ليلة القدر هي واحدة، إذا، إذا نزلت هذه الليلة، إذا، إذا نزلت الأعمال في ليلة القدر للسنة كلها تكون السنة كلها كلياتها مرتبطة بهذه الليلة. يعني أنتم اعكسوا، بس اعكسوا بس المسألة العلمية، المسألة العلمية تقول: أريد أن أنزل إليك أعمال لكل هذه السنة حتى يكون الغيب ليلتك، فأنا أقول: إذا أنا كنت على المستوى الروحي العام، كل أعمال هذه السنة سوف تكون موجودة وهي مقدمة إلى الأساس الأول اللي هو ليلة القدر، فبتكون كل أيام السنة ليلة القدر؛ في ناس بيقولوا له، مثلاً بيقولوا، ناس بيقولوا طيب، يعني إذا نحن أحياناً هذه الليلة بتروح منا أحياء هذه الليلة، لا هي كلياتها مرتبطة بعضها البعض.
ما في، ما في هنالك ضحك على الله عز وجل، يعني نحن مهما كنا أذكياء وبنقول مثلاً معليش هلق ليلة شهر رمضان للأسف هذا اللي عم يحصل حتى عند الشيعة كمان، للأسف أنه الآن عندنا نحن الروايات بيقولوا الحمد لله أهل البيت سهلوا علينا موضوع العبادة، فنحن بنقول أنه هذه ثلاث أيام بنمشيهم، حتى آخر أول يومين صاروا مش مهمين كتير، آخر ليلة بنروح فيها على الجامع، بتلاقي ما شاء الله الجوامع كلياتها ملانة، ليلة الـ 24 ما عاد في حدا، الفضي، الجامع فضي، كل يوم بيفضى بيفضى بيوصل آخر شهر رمضان ما عاد في حدا موجود.
بالحقيقة لا، بالحقيقة يجب أن ننظر، لننظر إلى الموضوع بعيني ما يريد الله عز وجل أن ننظر إليه. كيف ينظر إليه؟ ينظر إليه أن الموضوع هو موضوع متكامل مترابط مع بعضه البعض، والدليل على ذلك مثلاً من دعاء، دعاء كميل: «واجعل حالي في خدمتك سرمدًا». يعني شو الحال طولك في خدمة الله عز وجل، أعمالي كلها، كل الأعمال بتكون مع بعدها مع بعدها تقدم لله عز وجل، ينتقل الإنسان من حالة العبادة إلى حالة العمل، ويكون حالة العبادة وحمل حالة العمل لله، ينتقل الإنسان من حالة العمل إلى حالة الراحة، وتكون الراحة لله، ينتقل من حالة الراحة إلى حالة المتعة، خلينا نقول مثلاً واحد متزوج، وتكون ساعة المتعة هذه في عين الله، في إذن الله، في حماية الله، يعني كلياته بيكون الموضوع لله عز وجل، ويكون هذه هي معناتها تكامل ليلة القدر، التي شوفوا أهميتها آخر شيء، ومن أدرك حقيقة ليلة القدر فقد أدرك السيدة الزهراء.
أنا اختصرت علوم كثير يعني هلق إذا فتت فيها العلوم الكثيرة المادة والمادة ما بدي إنه يوجع راس الأحبة بهذا الموضوع هلق بيقولوا إنه الموضوع بيصير صعب، لا، بس للأسف العلماء لما يطلعوا على المنبر ببلشوا بهذه المصطلحات بأولها لحتى يبنوا البناء الفلسفي، يعني من أدرك ليلة القدر فقد أدرك الزهراء، طب هل أنت أدركت الزهراء؟ طب ما أنت قلت أنت قلت القول هلق، هل أدركتها إذا قلت القول؟ لا، لم يدركها ليه؟ لأنه بعد ما عرفش ما هي ليلة القدر، يعني قولك بهذا الحديث لا يعطيك، لا يعطيك إذن، إذن بأنك تعرف ما هي من هي الزهراء، ما بيعطيك إذن وأنت بتعرف مين هي الزهراء بالتحديد.
فهذا الشيء ما بيكون عم يعطيك صلاحية لحتى تتحدث عن الزهراء، ما عم يعطيك صلاحية لحتى تتحدث عن ليلة القدر. ليلة القدر هي من علم النقطة، والعلم الذي يضعه العلماء حوله الذي كفره الجاهلون. يكسره الجاهل المكشف، فتكون الحياة كلياتها التي أنت موجود فيها مولوداً من رحم الزهراء، مولوداً من رحم الزهراء، فأنت موجود في الحياة التي هي ماذا؟ التي هي لشرف الزهراء سلام الله عليها، يعني حياتك أيامها كلياتها 365 يوماً، شرفها شرف الزهراء سلام الله عليها،
فكيف يعصى الله فيها؟ فأنت إذا أدركت أدركت ليلة القدر، هنا معناه أدركت ليلة القدر، يعني ماذا؟ يعني أتى هذا الإشراق على قلبك. حتى حتى المشكلة أيضاً خليني أقولها وأكون صريحاً مع الأحبة. لازم يكون الواحد صريحاً ويفهم الموضوع، ما بدي أقعد أطلع أقعد أمدح فيكم وأنتم تمدحون في، ما بدي هذا الموضوع يصير، بدي يصير الموضوع بالحق بالحقائق. مثلاً الله عز وجل أعطاني مرة تجربة لكي أخوضها، وهذه التجربة كانت جميلة لكي نتعلم من التجارب.
في مسجد من المساجد عنده فيديو فيديو قديم، عنده فيديوهات كثير قديمة، يعني قديمة كثير. عنده تقريباً حوالي الألف فيديو، ألف مع بعض. فكتب مارب بالمجلس، قلت لهم في مجال أساعدكم نحول الفيديو ننزل لكم إياه على اليوتيوب، هيك بهذه الطريقة بتصير كل المحاضرات القديمة يستفيد منها الناس، قالوا يعني شغلة الحمد لله أحلى ما تضل الفيديو على الرف. المهم العبرة بالموضوع أنه أخذت الفيديو صرت أحطهم. لما صرت أحط الفيديو مثلاً من 1970 رأيت ناس موجودين بالصلوات،
بصلاة الجمعة مثلاً كان يصلوا بسنة 1970 ويحطوا الفيديو على على الشيخ وعلى الناس، بتلاقيهم موجودين أمام الشيخ قاعدين. ما شاء الله من 1970 للـ 2019 لا زال بعض هؤلاء الناس موجودين، في منهم ماتوا، في منهم تغيروا، بس في بعض الوجوه لا زالت موجودة، يعني حافظوا كل هذه الفترة بوجودهم على الصلاة. طيب إذا تذهب الآن تحكي معهم، هم لا يعرفون أنه الإمام المهدي هم مفكرين الإمام المهدي هو ابن النبي محمد مباشرة، هو ابنه بالمباشر، يعني واحد صار له من 1970 بيسمع محاضرات للـ 2019،
ما بيعرف أساسات الدين، الأساس الحقيقي لدين. طيب أنت ساعتها بتستغرب. كل هذه السنوات اللي هن سجلوا فيها الفيديو وبتشوف وجوههم وجوههم بالمحاضرات، شو كانوا عم قاعدين عم يعملوا بالمحاضرات بالتحديد؟ شو كانوا عم يفكروا أنه قاعدين، يعني أنت قاعد 40 سنة بالمسجد عم تسمع محاضرات، و40 سنة عم يتحدثوا مع كثير من العلماء راحت، وكثير من العلماء اجت وكثير، يعني حتى في محاضرة للشيخ المهاجر هو كان عمره 30 سنة يمكن، هو كان صغيراً وكان عنده حماس لأهل البيت،
والحمد لله لا زال موجوداً، بس نحن عم نتحدث أنه كثير من العلماء اجوا من الشرق وتحدثوا بقوة وتحدثوا بمنطق وتحدثوا بكذا. طيب 40 سنة وأنت أساسات الدين الأساسية ما بتفهمها. لوين أنا أرمز بهذا الموضوع؟ أرمز قلنا نحن لكي نتعلم هذا الموضوع، أنه أوقات حتى لو كان الإمام المهدي قاعد حد منك، والإمام المهدي عم بيعلمك، هذا الشيء مش دليل على أنه أنت حتفهم ماذا أخذت ماذا تأخذ منه. يعني الإشراق هذا يأتي إليك لأن لصدقك. يعني مثلاً أنت ممكن تسمع مني هذه المحاضرة وتقول ما شاء الله محاضرة حلوة،
محاضرة ما دخلهاش، في ناس بيقولوا مثلاً محاضرة ما هذا التحشيش الذي تقوم به مثلاً، أو يتحدث عن أشياء مختلفة، بس ولكن أنت بآخر النهار، ما ما هو الإشراق الذي حصل لك من خلال هذه الكلمات؟ هل فعلاً فهمت معنى الزهراء؟ هل فعلاً تفكرت به؟ هل فعلاً فهمته؟ تقربت إليه لاهل البيت؟ هل هو إيه كان كان غير ممتع لك لكي تسمعه، هل هو ثقيل عليك؟ هل أنت دعيت الله عز وجل أنه تسمعه مرة واثنين وثلاثة، ويعطيك القوة لكي تفهمه؟ هون يحصل الإشراق لك،
هون يبدأ تجلي سيدة الزهراء في قلبك، هون يبدأ تجلي الإمام المهدي في قلبك. مثلاً أنا من أشد الناس المعارضين لصور أهل البيت، أشد الناس المعارضين لتصويرهم ليه؟ لأنه أهل البيت يريدون معرفتهم بالنورانية. طيب كمان بتلاقي ما شاء الله، بتلاقي في ناس الآن علماء بتطلع تتحدث أريدكم أن تعرفوا الإمام علي بالنورانية، طيب تخيل إن شاء الله تفضل، قلنا من هو الإمام علي بالنورانية؟ بقول لك أنا ذو القرنين الصحف الأولى، أنا خضر الأول، أنا كذا كذا بيطلع يقيلون الـ المقالة أمير المؤمنين عن نفسي وبدون ما يشرح بدون ما يفهم من هو ذو القرنين الصحف الأولى،
من هو إيه شو اسمه؟ من هو كذا؟ طيب فهمتم بالنورانية شو؟ لا ما فهمناش، لأن أنت تحدثت اشيائية خلاص. طيب شو وين المشكلة؟ المشكلة أن هذا العلم هو يتم تقديمه بطريقتين، الطريقة الأولى عن عن شخص يتعلم كل العلوم، لأن أنت كيف تريد أن تحيط علماً بالإمام علي وأنت أكثر شيء قاريء هو كتاب المنطق لابن سينا، مثلاً كيف كيف، كيف تستطيع أن أن أن تقدر تعرف المعنى هذه العلوم إذا أنت بس أكثر شيء واصل بهذه لهذا لهذه الكتب. طيب والمنطق الثاني هو الإشراق القلبي.
الإشراق القلبي شو يعني؟ يعني الذين يجلسون معك أو الذين يستمعون إليك عندهم دعاء حقيقي بأنه الذي يقدم المحاضرة والذي تستطرق منه عندهم دعاء قلبي وحقيقي إنه يكون الموضوع هو عم يعني المحاضرة عم يفهم شو عم يقدم والمتلقي يفهم كذلك. وهنا يكتمل العلم، هنا يصير في إشراق إشراق زهراء زهراعي للقلب، إشراق علوي، إشراق مثلاً محمدي، إشراق حسني، إشراق حسيني كلياته، لأن كل وحدة من هالأشياء هي من الإشراقات الكبرى التي دائماً يجب أن أن نتعود عليها ونحبها ونلتمس وندخل فيها.
طيب. هذا بموضوع ليلة القدر بمواضيع اللي نحنا إلنا لازم نفصلها. طيب هون لازم نقف كمان على ناحية كمان لأنه مرتبط بموضوع النورانية. مرتبط بموضوع السيدة الزهراء مرتبط بموضوع ليلة القدر. الذي هو شو؟ معرفة أهل البيت بالنورانية. أيها الأحبة، لكي نحن نعرف معرفة أهل أهل البيت بالنورانية، لازم نبلش من أماكن محددة. ما ما تفوتوا قلت لكم بالتصورات. تصوير يعني ما تهتموا كثير مثلاً الإمام علي وقتها شو كان لون عيونه أو مثلاً هو شديد الجمال والوسامة بيشبه النبي يوسف ويوسف بيشبهوا، كل هالمواضيع هي مواضيع ثانوية.
أهم موضوع أها يعني يعني مواضيع ثانوية أمام الموضوع التكوين النوراني، شو هو بالتحديد التكوين النوراني؟ لأن نحن عندما نرتبط بالتكوين النوراني مثلاً لأهل البيت سلام الله عليهم، بيصير نحن عندنا ارتباط من نوع آخر، بيصير عندنا فهم وإشراقات من نوع آخر. طيب، كيف نبدأ بهذا الموضوع؟ نبدا به بالتفكر. بالتفكر مثلاً ليلة القدر، هل هي ليلة خلينا نقول من الناحية المادية بالتفسير الأول؟ مش عم بتحدث معكم عن تفسير الروحاني الأخير، التفسير الأول.
نحن مثلاً بيوم ليلة بيوم ليلة القدر لكي تجي الليلة بالليل، بتلاقي بتلاقي الناس مش ملتفته إلى الصبح، إلى الصباح له. ليه؟ ليست ملتفتة إليه، لأن هنالك شيئاً مرتبطاً فقط بالليل برؤوسنا. بس نحن خلينا نرتبط بالمعنى النوراني لليلة القدر؛ كيف تأتي على الأرض؟ إذا نحن مثلناها بالمعنى الأول؛ لأن هي ليلة القدر هي شيء خارجي، شيء خارجي وشيء داخلي. شيء داخلي بالنسبة للروحاني هي طول السنة موجودة ليلة القدر فيك، والشيء الخارجي المادي هي كم ساعة نحن نقول؟
كم ساعة هي ليلة القدر تمر على الأرض؟ شوفوا، عندما تدخل ليلة القدر، لا تدخل مثلاً بمنطقة أمريكا، بعدين توقف على البحر، بعدين تجي الليل، بعدين تروح على لبنان والعراق، لا، مش بهذه المنطقة. هي تدخل على الأرض عامة، تدخل على الأرض، يعني تدخل من شروق إلى غروب، وتدخل بالمنطقة الثانية من شروق إلى غروب، وتدخل بالمنطقة الثالثة من شروق إلى غروب. يعني بالنهاية دخولها وخروجها هو يأخذ منها 36 ساعة تقريباً. دخول وخروج هذه البركة يأخذ 36 ساعة.
يعني أي شخص دعا بليلة القدر بهذه الـ36 ساعة، هو لا زال عمله متكاملاً. لا زال عمله متكاملاً. يعني نحن ماذا نقول؟ نقول إذا دخلت بالتاسعة عشرة وخلصت بثلاث وعشرين، تظل هي متكاملة مع بعضها البعض؛ هي قطعة واحدة تمر على الأرض. هي تعامل معاملة القطعة الواحدة، وتأتي لترجع روحانيتها الحقيقية بالليل الذي هو 27؛ تأتي روحانيتها لهذه الليلة في الليل الذي هو 27، فيمكن أن تكون الروحانية التي لها هي ليلة القدر الكبرى أو يمكن ترجع للثلاث وعشرين.
أعرف أنا دخلت بموضوع صعب الآن، لأن هنالك موضوعاً نسبياً. هذا الموضوع موضوع نسبي. أيها الأحبة، عندما نتعامل، عندما نتعامل، أي شخص يدرس قليلاً موضوع فيزياء الكم، يصير يفهم الأشكال التي أقولها، لأنها تتعامل مع منطق اللاوقت. هي تتعامل مع منطق اللاوقت. كيف يعني منطق اللاوقت؟ يعني أنا عندما شرحت لكم قلت لكم إن ليلة القدر هي تصنف أعمال السنة كلياتها، يعني كل السنة موجودة. بالنسبة لله عز وجل لا يوجد وقت. هي مصنفة لها، ممكن الله عز وجل إذا أراد أن يبدل شيئاً، هل يبدله من ليلة القدر ولا يبدله في تلك اللحظة؟
هنا نتسائل بهذا السؤال. هذا السؤال لكي يجيب عن الكلام الذي حكيته من خمس دقائق، لأنه كلام نسبي. نحن نتعامل الآن بالنسبي، مثلاً الله عز وجل قدر لي مثلاً أن أموت بعد شهر، فأنا قبل أن أطلع عملت صدقة، حطيت صدقة. هل الله عز وجل قدر لي بليلة القدر أنه يكون في صدقة وبعدين ثاني نهار يكون في أعمال، ولا ما كان في أعمال بعدين نزلت هذه الأعمال في ذلك اليوم؟ نحن نتساءل عن هذا الموضوع. كيف هنا؟ كيف هذا؟ لا، سنوصل لجواب. الجواب هو نسبية النسبية، ما هي النسبيّة؟
هي روحانية ليلة القدر الموجودة في ليلة 27. هي روحانية ليلة القدر الموجودة في ليلة 27 التي تشمل كل أيام السنة. يعني كل أيام السنة مشمولة بليلة القدر، كل أيام السنة أعمالها أعمال ليلة القدر. هي قليلاً صعبة، هي قليلاً صعبة أن تُفهم، بس ولكن إذا أخذنا الموضوع بطريقة نسبية توصل إلينا الفكرة، توصل، بس لازم شوي شوي نحن نأخذها ونتشربها ونسأل الله عز وجل التيسير بأنه يصير في انفتاح، فيصير في شرح قلبي لها. أنتم تفكروا بهذه المسألة، فكروا فيها وتفكروا بها.
أنا مثلاً الله عز وجل قدر لي أنه يكون عندي، قلت لكم بعد مثلاً بعد شهر موت. بس ولكن بنفس اليوم قمت عملت صدقة، الله عز وجل يقول: «الصدقة تدفع ميتة السوء» مثلاً، «أو الصدقة تطيل العمر». في ذلك اليوم دفعت صدقة، هذه الصدقة غيرت القدر، كيف يتغير القدر؟ هل يرجع الله عز وجل إلى ليلة القدر التي هي انقطعت من يعني مضى وقتها، ولا هل يكون الموضوع موضوعاً نسبياً لا يعلمه إلا الله عز وجل لأنه مرتبط بالغيب، فينزل على صحيفة أعمالي أيام أخرى
وأقدار أخرى وإلى ما هنالك، لأن هذا الموضوع يدخل في النسبية. وهو دليلي على كل الذي قلته من قبل. فبهذه الأشياء يا أحبة يجب أن نلتفت إليها، يجب أن فعلاً نتعلم من هي السيدة الزهراء؛ السيدة الزهراء هي عمل دائم كل يوم. كل يوم يجب أن نتواصل مع السيدة الزهراء المادية يعني الجسدية، بس ولكن هي بالحقيقة هي أم الكون من الناحية الأخرى، فيجب أن نتواصل نحن معهم بالطرق الأخرى التي إن شاء الله يكون فيها ارتباط قوي مع ليلة القدر ومع أعمال
أعمال شهر رمضان المبارك ومع كل هذه الأعمال الأخرى إن شاء الله. في عم بيقول هون، قال الله تعالى: «كل يوم هو في شأن»، نعم هذا موضوع مختلف يعني. الله هو لا يتحدث، الله لا يتحدث عن نفسه وفي شأن، لأن إذا تحدث الله عن نفسه أن هو لأن أردت أنه لأن هذه الآية عدة أشخاص قالوها قدامي وحبيت أنا أصلحها بس ما كان عندي فرصة. الله عز وجل لا يتحدث عن نفسه. عندما قال الله: «كل يوم هو في شأن» هو يتحدث عن هو؛ قلت لكم من قبل هو النور لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وليس الله.
الله ليس في شأن، إذا كان في شأن يعني محدود، حتى لو تغير الشأن كل يوم، وإذا وضعنا الله عز وجل تحت اليوم يعني الله خاضع لقانون اليوم. إذا قلنا «كل يوم هو في شأن» يعني الله عز وجل ينتظر صباحاً ومساءً لكي يغير شأنه ثاني نهار، فيكون هو محدوداً في الوقت، والله عز وجل غير محدود في الوقت، فيكون الذي هو محدود في وقت هو كلمة هو التي تعني نورانية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التي هي خلافة الله في الكون أو في الأكوان كلياتها، يجب أن نفهم هذا الموضوع.
ويوم ومعنى كل يوم في شأن لا يتحدث عن يوم الاثنين والثلاثاء والأربعاء، لا، يتحدث عن الأيام الكونية. اليوم مثلاً يوم البرزخ، يوم الروح، بعد منا يوم الدنيا، بعد منا يوم القيامة، بعد منا يوم الرجعة الذي هو ماذا؟ يتحدث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وشأن رسول الله فيه؟ ماذا يعني؟ يعني شأنه في الدنيا هكذا، الله عز وجل بعثه بهذه الطريقة، شأنه في عالم البرزخ أن يحمله ثمانية، شأنه في يوم القيامة أن يكون شأناً عالياً؛ هذا هو الشأن، ليس معناه أنه كل يوم يغيّر رأيه، كل يوم
كل يوم يوصل لمكان آخر، وهذا أيضاً مرتبط في عالم الغيب، وشكراً أن الأخ تحدث عن هذه الآية. إن شاء الله إذا عندكم أي أسئلة، أي ملاحظات ترسلوها لكي نكمل هذا الموضوع، وإن شاء الله تفاض العلوم بالأيام القريبة عن موضوع ذو القرنين ونكمل موضوع ذو القرنين وارتباطه بالإمام علي سلام الله عليه. بسم الله الرحمن الرحيم: «والعصر، إن الإنسان لفي خسر، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تفسير سورة القدر بكشف أسرارها الكمومية . من أي المواد يتكون عالم ما بعد الموت ، جسم سورة القدر . أين هي ليلة القدر . كيف يتغير القدر .محاضرة من تقديم العبد محمد موسى