تناولت المحاضرة مفهومين رئيسيين هما ماهية العلم وتفسير الإعاقة من منظور فلسفي وكوني. أوضح المحاضر أن العلم الحقيقي مبني على قواعد راسخة ومرتبط بخلق الأنوار المحمدية وعالم الذر والملكوت. كما ناقش فلسفة وجود المعاقين والأهل الذين يرعونهم، مبيناً أن بعض الابتلاءات والإعاقات قد تكون اختياراً روحياً في عالم الذر لنيل مراتب عالية بالامتحان الإلهي. وأكد في النهاية أن هدفه هو تقريب مفاهيم الدين والعقيدة من خلال ربطها بالعلوم الكونية والقرآنية وليس إحداث بدع أو تشويه للدين.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين. إن شاء الله اليوم محاضرتنا تخص عنوانين رئيسيين، وهما من العناوين المهمة في فهم خلق الله عز وجل. العنوان الأول الذي إن شاء الله سأتحدث عنه هو: ما ذنب المعاق بالإعاقة؟ هل المعاق له ذنب معين؟ إذا ما كان له ذنب، فأين العدل الإلهي في ذلك؟ ما ذنب الأهل الذين استضافوا هذا المعاق؟ هل أنزله الله عز وجل هكذا مثلاً؟ لماذا خلق الله عز وجل الإعاقة؟
هل هي موجودة في الجسد؟ هل هي موجودة فعلاً في الجسد؟ يعني هل الله عز وجل يخلق شيئاً ناقصاً؟ بهذا المعنى؟ أو هنالك أشياء أكبر وأخطر بكثير من الأشياء التي نحاول فهمها أو نفهمها مع الوقت؟ ونجد فيها صعوبة شديدة لأننا تمسكنا كثيراً بالمادية. يعني عندما نتمسك بالمادية، لا يعود هناك انطلاق بالأشياء التي خلقها لنا الله عز وجل لكي نقدر أن نرى حقائقها. والموضوع الثاني لنتحدث عنه هو المفهوم الماهوي للعلم. يعني هل هنالك مفهوم ماهوي للعلم؟
ما هيّة العلم؟ على أي أساس أستند في تقديم العلم؟ في الفترة الماضية عندما طرحت هذا العلم، قطع كثير من الناس وكان هناك كثير من الصدمات. يعني ناس كثير انصدموا، هل هنالك فعلاً شيء ماهوي لهذا العلم؟ أليس العلم يجب أن يكون أولاً، أول شيء، وبعد منه تحته كل الأشياء؟ وفي البدايات كنت اصطدم بنوعية ناس كانت تقول إن الدين أول شيء وبعدين كل شيء يأتي بعده. مع الوقت اكتشفنا أن الدين هو جزء من العلم. والله عز وجل خلق كل شيء، صور من بعضه البعض.
على أي دليل أستند وعلى أي مبدأ أتكلم؟ ولماذا تحدثت عن الأنبياء بهذه الطريقة؟ ولماذا تحدثت عن الرسل بهذه الطريقة؟ لماذا تحدثت عن الأنوار وعن المواهب وهذه الأشياء كلياتها؟ إن شاء الله سوف أبدا بهذا الموضوع أولاً ثم أنتقل إلى موضوع الإعاقة، يعني المعاقين ولماذا هم معاقون. الموضوع سيكون الجزء الثاني؛ لأنه سوف أنفرد قليلاً عندما وضعت منشوراً معيناً منذ حوالي الأسبوع، وفي ناس كثير سألوني. فحاول أخذ وقت بالموضوع الثاني أكثر، لكن سأعالج الموضوع الأول بعد منها أنتقل إن شاء الله إلى الموضوع الثاني.
بهذا الموضوع، بموضوع الماهوية أو ماهوية العلم. أنا الآن صار عم بيطلعوا ناس وهم من المؤمنين. لاقوا شكاً في ذلك، وعم يحاولوا أن يقرؤوا ما أقدمه، ولكنهم عم ينصدموا مباشرة؛ لأن مثلاً إذا كان في شخص قدم حوالي ثلاثمائة محاضرة وبنى كل العلم على هذه المحاضرات، وفي ناس عنده متابعين. فجأة يأتي شخص من بره، حتى إذا كان من العلماء، ينصدم. ينصدم صدمة شديدة، لماذا؟ لأن كثرة الإشاعات الموجودة على الإنترنت؛ أنا قلت لكم من قبل يجب أن نُصفي الإشاعات.
الأمور العلمية لازم ناخذها علمياً مئة بالمئة؛ لأن هي أكيد بناء موضوع على قواعد. والأشياء التي هي عن تصور أشخاص كمان لازم ننهيها من الوجود. العلم أيها الأحبة الذي أقدمه هو علم مبني على قواعد. يعني أي شخص يحق له أن يسأل: من أين يأتي هذا العلم؟ من أين يأتي هذا العلم؟ وعلى أي أساس هو مبني؟ لماذا؟ لأن هنالك كثيراً من المحاضرات، هذا العلم هو مبني بناء، وليس بالطريقة -أعتذر أن أقول هذا الموضوع، لكن هذا الموضوع مستعمل حتى من الكُتاب العالمين-.
هو ليس استماراً للناس كما يقدمه كثير من المحاضرين خصوصاً على اليوتيوب وعلى الإنترنت، وليس استماراً. يعني خلينا نرجع لأصل العلم. نحن عندما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بحديثه لجابر: «أول ما خلق يا جابر خلق نور نبيك»، بما معناه. أول ما خلق، خلق الله عز وجل نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالقدرة. لم يخلقه بكن. يعني في كثير حتى من العرفاء هذا الموضوع اختلط عليهم. إذا خلقوا من كن، فالكلام أعلى من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فيجب أن يكون بنور القدرة، بنور قدرة الله عز وجل.
هذا مفهوم من العلوم نحن لا نستطيع الوصول إليه. أنا أحاول أن أشرح المفهوم الماهوي للعلم لكي الناس الذين يتهمونني بأنني خصوصاً يعني من المؤمنين أو من المشايخ الموجودين الآن في لبنان أو كذا أنه عم بيتهجموا إنه هنالك تحالف بيني وبين الشيطان لكي نضيع دين محمد صلى الله عليه وآله وسلم هو بالعكس، الذي أقدمه هو الذي سوف يطرح الدين هو يكمل المبادئ الأساسية، المبادئ الفلسفية والمبادئ العقائدية كلياتها بمبادئ علمية. هذا الذي أنا أطرحه لا يغير أي شيء.
بالعكس، هو يعمق الأشياء يعمق الفهم للوصول إلى الحقائق التي أرادها الله عز وجل. هذا هو الذي أنا، لا آتي بأي شيء جديد. ولكن نحن التباسنا بالمادية، التباسنا بالثقافة، الثقافة التي هي مبنية على فلسفة وعلى أشياء كثيرة هي التي تبعدنا عن هذا العلم الذي أقدمه. طيب، نرجع للموضوع الأساسي، الموضوع الأساسي أنه لما خلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، مثل ما قلنا من قبل، خلق باطن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي هو من؟ هو الإمام علي سلام الله عليه.
وهذا موجود وهذا متواتر، وهذا، ولما آخى رسول الله «أنفسنا وأنفسكم»، لما قال «أنفسنا» يعني ماذا؟ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي، وتكلم به وتكلم بهذه الآية كثير من العلماء. هذه الآية من السنة والشيعة وهنالك إذا نحن فتحنا الإنترنت خصوصاً بالعشر سنوات الأخيرة، يعني طوال الوقت الناس مشغولون بهذه الآية، لماذا؟ لكي يثبتوا أن الإمام علي هو من نفس رسول الله. لهون ما في شيء جديد. طيب. كيف وصلنا إلى معنى الأنبياء؟
قلنا بوقتها إنه في حديث من الإمام الباقر أو الصادق سلام الله عليهما، فيكم تدوروا على هذا الحديث: نظر الله عز وجل إلى نور رسول الله بنظرة الهيبة، فعرق ذلك النور فتشكل الماء. ليس الماء الموجود على الأرض، الماء الأول. ما هو الماء الأول؟ هو الذي ماذا؟ هو الذي الله عز وجل ذكره بالقرآن أنه «كان عرشه على الماء». ليس عرشه، الله عز وجل ليس لديه عرش بمعنى أنه ماذا؟ أنه محدود بعرش. إذا قلنا عرش الله فماذا يعني؟ يعني شيء يمثل الله عز وجل ولديه عرش.
من هو؟ هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ لأنه ممثل ممثل الله عز وجل، هو الخليفة الحقيقي، هو الخليفة الحقيقي. أما كل الناس الذين يقولون لك الإنسان هو الخليفة الحقيقي، أي إنسان هو خليفة حقيقي؟ هل أنت تتصور أنني أنا مثلاً ممكن أكون خليفة الله على الأرض، أو أنت، أو زوجتك، أو أولادك؟ ما نحن مجرمون، نحن كاذبون، نحن نصابون. كيف لكذاب ونصاب وسارق وكذا؟ هذه كل المصائب التي نعملها. كيف يكون هؤلاء خليفة الله على الأرض الذي يمثل الله عز وجل؟
الذي يمثل الله عز وجل يختاره الله عز وجل كما اختار آدم، كما اجتبى آدم من قوم، يعني إذا قال «اجتباه»، يعني في كثير من الناس حوله وهو اجتباه منهم، كما اجتباه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من كل الخلق؛ لأنهم خلقوا منه، هو أساس تلك النفس. هو أساس تلك النفس. وكثير قدمت أدلة من هذا الموضوع: «والذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً». هذه الآية لا تطبق أبداً على آدم؛ آدم هو لما فينا نقول خلقنا من نفسي آدم، خلقنا من جسد آدم، نحن لم نُخلق من نفسه.
أنت وأولادك لم يُخلَقوا من نفسك، خُلقوا من جسمك. الحالة البيولوجية، الحالة الموجودة، المني، يعني أعتذر الآن بالتصنيف البيولوجي، كثرة المني الموجود عندك هو الذي يدخل إلى البويضة ويسافر بطريق قناة فالوب ويوصل البويضة ويلقحها، بعدين تأتي حياة جديدة، الله عز وجل كما ذكرها مضغة ثم علقة ثم كذا، ثم يدخلها ماذا؟ توصل لخلق آخر. هذه كلياتها من الجسد وليست من النفس. فلما نقول «خلقكم من نفس واحدة» يعني ماذا؟ هنالك شيء آخر. ولما قال هذه الخلقة كانت بطريقة البث، يعني ماذا يقول علماً؟
لماذا؟ لأن الضوء يسافر عبر الفضاء وعن طريق البث. عن طرق البث أو عن طرق الترددات، الترددات الموجية، يعني الضوء له ماهيتان. إلى الآن العلماء عرفوا الماهيتين واعترفوا أن الضوء يأخذ هاتين الماهيتين، ولكنه بنفس الوقت لا يعرفون كيف يحصلون على كل ماهية؛ لأن كل وحدة منفردة بذاتها. لماذا؟ لأن الله عز وجل بخلقته للنور الموجود، نحن هو يقول: كيف خلقنا من نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فعالم المثال، لماذا سموه عالم المثال؟ أنا أقول لكم عادة: الملكوت والناسوت.
يأتي إليّ بعض الناس ويقولون لي: إن الملكوت والناسوت من الأدبيات المسيحية. أي يقولون إن المسيحيين يتحدثون عن ملكوت وناسوت، طب والمسيحيون أصلاً هل كانوا مسلمين؟ قبل أن يقولوا إنه ابن الله، هناك أشخاص مسيحيون، والله عز وجل ذكر الملكوت في القرآن الكريم. «سبحان من بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون». يعني كل شي من القرآن الكريم، كل لغتي وكل المعاني التي أقدمها هي معاني قرآنية. فلنذهب إلى ماهية العلم الأساسية، طيب أنا عندما قلت هنالك شيء.
شيء واحد، نحن دعنا نفهم التصورات الماهوية للأشياء. هذه أيها الأحبة مهمة جداً جداً جداً أن تفهموها. التصورات الماهوية للأشياء. على أي أساس هي مبنية؟ التصورات، طيب. الله عز وجل قال إنني أريد أن أقدر من علمي أن الأخلاق هي شيء مهم. أريد أن أقدر من علمي أن الإيثار هو شيء مهم. أريد أن أقدر بعلم الله عز وجل، هذه كلها تقديرات إلهية، وصل أن الأخلاق هي شيء عظيم، والله عز وجل جعل تمام الأخلاق، يعني جاء بمثل ما أقول، أخلاق عبئت مثلاً مثل سطل كبير ووضعها في محل، عبأها على الآخر، يعني ما عاد في أكثر من هكذا أخلاق.
ونحن شرحي لكم هو لكي نفهمها. نفهمها من الناحية المادية، لأن لها شرحاً آخر، ولكن دعنا نفهمها على مستوانا نحن. طيب، جاء بالإيثار فعبأه كلياته ووضعه في ذلك الشخص. جاء بالتضحية وعبأها ووضعها في ذلك الشخص. جاء بكل شيء قدره الله عز وجل أن يكون امتحانًا لكل الخلق. جن، إنس، ملائكة، كل شيء. الآن ربما يوجد امتحان للملائكة، لكن الامتحان صار من قبل وليس الآن. كيف صار ملاكاً؟ كيف صار إنساناً؟ كيف صار؟ هذه كلها موجودة بـ امتحان موجودة بـ
الناس أقاموا فيها من خلال اختبارات فيزيائية، لأنني قلت لكم إن الفيزياء هي صورة من صور علم الله عز وجل، الذي أرادنا، والذي أعطانا إياه لكي نكتشفه، لكي نصل إليه. لكي لا نتحدث بلغة العرفاء مثل الذوبان في الذات الإلهية والأشياء العميقة التي الناس حتى أنفسهم ليسوا فاهمينها. نحن نعرف الماهيات، طيب. فهذه كلياتها أوجدها أو جعلها في ذلك الشخص. فذلك الشخص، الذي هو نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، عندما حجب الله عز وجل نوره.
عندما حجب نوره، الله عز وجل حجب نوراً، عنا حجب، خلقت الحجب. خلقت الحجب، العلماء، أيها الأحبة. التفتوا الآن إلى هذا الموضوع، إنه مهم جداً. الفلاسفة من حوالي الألف، من حوالي الأربعة آلاف سنة. جلسوا مع بعضهم وأكثر شيء أثاروه، لكن كان في عندهم أنبياء. أثاروا موضوع الدائرة الموجود فيها مربع. أو المربع الذي يعني المكعب عفونا، الموجود فيه دائرة. هذه نحن الآن نرسمها فلا نفهم ما هو الموضوع، ولكن هذه الرسمة من أخطر الرسمات الموجودة في عالم الرياضيات، ويمكنكم أن تذهبوا عند أستاذ رياضيات يفهم، وليس أستاذ رياضيات أخذ الموضوع هكذا يعني إن هذا هو بالتحديد، لا، هذا أستاذ رياضيات يفهم.
الفلسفة كلها بنيت وراء هذه الرسمة. وخرج من هذه الرسمة خمس رسمات سميت بالبلاتونيك سوليدز. ماذا تعني؟ يعني أن أفلاطون رسم خمس رسمات والتي قال إن الوجود، ليس فقط الكون، بل الوجود تشكل من هذه الرسمات، يعني نحن نتحدث عن شيء عميق جداً. الله عز وجل جعل الكعبة مكعبة لأن وراء هذه الرسمة، وليس أن الله عز وجل خلقها هكذا عبثاً. الأرض هي كروية لأن هناك أيضاً كرة وعليها الكعبة. لماذا؟ لأنه يريد أن يقول لنا إن الأرض كروية وعليها مكعب، لماذا؟ لأنها تمثل الحجب الأولى التي وضعها الله عز وجل
على نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولذلك نحن نروح نحج. نذهب إلى الحج، نطوف حول الكعبة المكعبة وليست الكروية، لماذا؟ لأن هنالك هدفاً أساسياً منها. وهذا موجود بسر النبي إبراهيم عليه السلام، نداء النبي إبراهيم. فكان إبراهيم عليه السلام صورة من صور رسول الله لما نادانا من العدم. شرحت كيف خلقنا من العدم، أرجو أن تذهبوا لتسمعوا هذه المحاضرات، لا أريد أن أعيدها لئلا تمل الناس التي تسمع محاضراتي دائماً. فلنتحدث عن شيء جديد، الشيء الجديد ما هو؟ هو أن
أنه لما الله عز وجل أعطى أعطى السيدة الزهراء لأمير المؤمنين، قلت لكم إن السيدة الزهراء هي نتاج أعمال أمير المؤمنين، كما سوف تكون لنا نحن حوريات، كما سوف تكون حوراً للنساء في الجنة، هؤلاء كلهم من أعمالكم، يخلق الشخص من أعمالكم، أنت مثلاً الصلاة عندما يموت الواحد تتجسد، قراءتك للقرآن حسب الآيات التي كنت مداوماً عليها تتجسد، كل وحدة لها فضائل، كل وحدة لها أشياء تشفع لك، هذه كلياتها مذكورة وذكرها العلماء، أنا لم أجب شيئاً جديداً.
يعني انظر كل شيء يتمثل عند الله عز وجل. طيب يقول لي واحد كيف كيف؟ ماذا عمل أمير المؤمنين لكي يأخذ؟ ما هو بعده أول الخلق لكي يأخذ السيدة الزهراء، ما هي حوريته، كيف أخذها أول الخلق؟ إذا كان في شخص قاعد كاملاً يعني ما معنى هذا؟ يعني كل أعمال الخلق هو عاملها. يعني أن الله عز وجل خلقها منه، خلقها منه، يعني مثلاً إذا أنا الآن عملت شيئاً مثلاً جاءني واحد فقير أعطيته مالاً، أعطيته إياه بيده، يأخذ حسنات اللقاء الذي أنا عملته، رسول الله قبل أن أنا أخذ الحسنة، وإلا كيف يعرف بها؟
كيف يأخذها؟ لأنه هو أخذها للحسنة أصلاً، هو أخذ الكمال المطلق لأنها أتت منه، يعني أتت منه، مثلاً الخضر عندما قابل النبي موسى عليه السلام، الخضر يريد تعليم النبي موسى عليه السلام، فتمثل الروح الذي هو ماذا؟ هو هو هو شيء عظيم جداً، ولكن هو مرسل، هو رسول من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فنطق عن لسان الخضر عليه السلام، فكان أمير المؤمنين، لأن أمير المؤمنين كان طوال الوقت مع موسى، يعني كان يعلمه، فتمثل الخضر الحقيقي مع
مع أمير، ففي ناس عندهم استشكال بهذا الموضوع. يقولون طيب وأين الرواية؟ طيب الرواية موجودة في كثير من الخطب التي قالها أمير المؤمنين: أنا خضر الأول، أنا خضر موسى، أنا ذو القرنين، صاحب الصحف الأولى، أنا أنا يعني تحدث وقال أنا نوح، أنا كذا. طيب تحدث عن ماذا؟ ولماذا؟ لأن كل الأعمال التي يقوم بها الأنبياء هي صور من صورهم، من صور رسول الله الظاهر، ومن صور أمير المؤمنين الباطن. فأنا أي عمل أقوم به هو تابع للكمال الذي هم يصنعونه في،
ماذا يعني؟ يعني أي شخص، أي نبي، أي نور، أي شيء جيد أطرحه، أقوله، أنتم تقولونه، تطرحونه، تقومون به، يعود الفضل فيه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. لولا لما عرفنا الله، لما عرفنا تقديرات الله عز وجل فيه. فإذا خلق بهذا الكمال، تخلق حوريته مباشرة، الحور، وتخلق الروح من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأنه مثلما قلت لكم، من نور محمد صلى الله عليه وآله وسلم إلى نور علي، تقرأ روح، ومن نور علي إلى روح محمد تقرأ حور، تقرأ حور، هذه هي الأشياء المهمة
جدا التي ينطلق منها ماهية العلم، فكان العلم منهم. يعني ماذا؟ يعني إذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لأن الله عز وجل أعطى هذه الولاية، إذا رأى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم شيئاً وطلب من الله عز وجل تغييره يغيره، ولا يتغير هذا الموضوع فقط على المعيار الذي نحن موجودون فيه، لا، يتغير على المعيار الوجودي. يعني مثلاً قلت لكم من قبل، لو رسول الله اختار، خلينا نقول أربعة، أليس عندنا خمسة أهل الكساء؟ لو اختار ستة أو سبعة من أهل الكساء، لتغيرت القواعد الرياضية كلياتها،
وصارت القواعد الرياضية هي قواعد منطقية لنا. منطقية لنا، يعني ماذا؟ هي شيء وجودي. هم قرروا هذه الطريقة، فصارت قوانين طبيعية. الله عز وجل خلق بالعلم، الله عز وجل خلق بالقانون، الله عز وجل خلق بالتصوير. تجد الله عز وجل في كل العلوم، فهي صور مصورة، يعني ماذا؟ يعني إذا جاء شخص إلي وقال لي: أين الحجاب في العلم؟ إذا أنا لم أفرجك الحجاب أكون كاذباً. أين الصيام في العلم؟ إذا أنا لم أفرجك الصيام في العلم، أكون كاذباً. ليس الصيام يعني أقول لك إنك إذا صمت يصير فيك كذا، والخلايا عندك تصير قوية وبعدين الكبد.. لا، هذا تفريع، تفريع من علم وليس الماهية العلمية.
الماهية العلمية تقول لك الرياضيات تقول: الصيام هنا موجود. الرياضيات تقول: الحجاب موجود هنا. الرياض تقول: أهل الكساء موجودون هنا. بهذه الطريقة هي هي الماهية. فأنا لم آت بشيء جديد، أنا أستعمل فقط العلوم التي خلقها الله عز وجل كلياتها لكي أطرحها لكم. ولما أطرحها لكم أنتظر أن تقولوا لي دليلاً مناقضاً للدليل الذي أعطيه إليكم. وهو ليس شيئاً شخصياً، يعني ما في شيء شخصي. العلم أيها الأحبة، ما في مرة قعد مثلاً خلينا نقول ستيفن هاوكينغ وتحدث عن أينشتاين مثلاً.
كما يتحدث للأسف العلماء اليوم فيؤمون الناس فضائيات ويتحدث عنه أنه شوف كيف أهان الدين. ولا مرة شفت واحداً قال عن الثاني أهان العلم. طيب ليش هم بدهم يكونوا بهذه الأخلاقيات ونحن بهذه الأخلاقيات؟ هذا هو التصوير، التصويرات الماهوية ما بين كل الوجود وما بين نحن. فأدعو المشايخ الذين يقولون إنني أأساند الشيطان أو الشيطان يساندني ببعض الأمور. إذا عندك مشكلة معينة مع طرح معين احكي لي عنه، إذا أنا ما أعطيتك دليلاً تصويرياً، يعني شوف صوري من عدة علوم ساعتها انبذ هذا العلم.
لا تأخذه مني. كل العلم الذي أقدمه لك هو ماذا؟ هو علم يوصلك إلى رسول الله. ولا مرة جيت أنا قلت لك إن العلم الذي أقدمه لك هو ماذا؟ هو مني أنا. ولا مرة جيت قلت لك إذا أنت أخذت مني العلم يعني أنا من النواب للإمام المهدي مثلاً. ولا مرة جيت قلت لك إنني أستفيد من هذا الشيء، بالعكس هذا الشيء طرحه، يعني لما تكون أنت مع جيش لا ينتهي من الانحراف. يعني جيش لا ينتهي من الإشاعات، جيش لا ينتهي من الإهانات، جيش لا ينتهي من أشياء كثيرة، شو الله جابرني أن أتحدث؟
أنا ألا أستطيع أن أجيب ورقة وقلم وأقعد وأخليكم تتصلوا مثلاً تقولوا اتصلت به، أعطيني رقم اسمك ورقمك وأقول لك إذا فيك تتزوج هذا الشخص ولا لا؟ صدقوني كانت الأرقام هنا موجودة بالآلاف، صدقوني كانت موجودة بالآلاف. أو مثلاً إذا بعالجكم مثلاً بالجن والكذا والكذا، أكون عم بعمل هنا طول الوقت مصاري ما شاء الله. ولكن بالحالة الموجودة فيها الآن نتركها لله عز وجل. إليه أنا شو الله جابرني مثلاً إذا كنت بهذا الموضوع؟ صدقوني لست مستفيداً أي شيء.
ولكن الإفادة شو؟ الإفادة للذاتية هي التقرب إلى الله عز وجل. لأن هنالك علماً يجب أن يظهر، وإلا كيف سوف نعرف العلوم التي سوف يأتي الإمام المهدي بها؟ لأننا نحتاج إلى فهم ماهوي للأشياء، الماهيات لا ننشغل بالسطحيات. خلينا نفوت على الماهويات، على الداخل الباطن العميق جداً الذي خلق الله عز وجل منه الأساسات. أتمنى أن يكون لهذه النقطة ماشي الحال. سأشوف إذا في أسئلة، حالياً ما في أسئلة. سأتحدث عن موضوع آخر هو موضوع الإعاقة، طيب موضوع الإعاقة طرحت من حوالي ثلاث سنوات هذا الموضوع.
خلينا نفرجيكم صورة، قلت: لماذا خلق الله عز وجل بعض الناس معاقين جسدياً أو عقلياً؟ بعد ما قلت: المعاق هو من اختار الإعاقة، المعاق هو من اختار الإعاقة في عالم الذر. حينما شاهد مرتبة الأنبياء وأراد الوصول إلى هذه المرتبة، فجعل الله امتحانه بأن يكون معاقاً في عالم الدنيا، أو أن يكون أب أو أم لمعاق ليحصل على مرتبة، يعني مثلاً الأب والأم هما من اختارا أن يكون معاقاً ليحصلا معه على مرتبة الأنبياء بالرغم من أنه ليس من الأنبياء.
فالأم والأب من يعتني بالمعاق شريك للمعاق بالثواب. طيب طرحت هذا الموضوع وقامت قيامته. أنت من أنت لكي تطرح هذا الموضوع؟ وتحول الموضوع إلى شيء شخصي، فأنا كتبت يا جماعة طولوا بالكم. نعطيكم أدلة، يعني عم نفهم من القرآن الكريم. نعطيكم أدلة وقرروا أنتم بهذا الموضوع، طيب خلينا نقيس أول شيء الموضوع على الأنبياء. خلينا نقيس الموضوع على الأنبياء، خلينا نتحدث عن قصة النبي موسى عليه السلام. النبي موسى عليه السلام ناجى ربه، قال له: يا رب في مجال لمن معي في الجنة؟
من سيكون معي في الجنة؟ يعني هل هنالك شخص هو جاري في الجنة؟ ليه؟ لأن الأنبياء تفهم هذا الموضوع، وهم أرادوا لنا أن يوصلوا لنا هذا الشيء لكي نفهم أنه في ناس عاديين ممكن يكونوا مع الأنبياء. ليش؟ هذه النقطة، لأن روح ونفس الأنبياء الله عز وجل خلقها قوية جداً. روح ونفس هذا الشخص خلقت عادية. فالله عز وجل يمتحن النبي. على حسب قوته ويمتحن هذا الشخص على حسب قوته، مثلاً أعطيكم مثالاً مادياً ثانياً، مثلاً شخص معه مئة ألف دولار. وشخص آخر معه ألف دولار.
يعني كل الذي يملكه في الحياة ألف دولار، وشخص يملك كل الذي يملكه بالحياة شو؟ قديش؟ مئة ألف دولار. طيب، اثنان ذهبا إلى المسجد لكي يتبرعا. الشخص الذي دفع، جاء الذي معه ألف دولار بس كل الذي يملكه بحياته ألف دولار، قام من جيبه مئتي دولار وحطهم بالصندوق وقال هذا تبرع مني للجامع. الشخص الذي معه مئة ألف دولار، قام بألف دولار من جيبه وقال أنا أريد التبرع بألف دولار، طيب إذا نحن بس مجرد هكذا قاعدين وسمعنا أن هذا الشخص تبرع بمئتي دولار، وهذا الشخص تبرع بألف دولار عفواً.
فنقول أو هذا الشخص الذي تبرع بألف دولار كريم. أما الشخص الذي تبرع بمئتي دولار آجره الله. فبيكون عندنا انطباع أن هذا كريم، لا بس بالحقيقة بأعين الله عز وجل الشخص الذي قام بالتبرع بمئتي دولار هو أكثر ثواباً من الشخص الذي تبرع بألف. ليش؟ لأن الذي تبرع بألف معه مئة ألف، يعني شو؟ يعني تبرع بـ 1% من ماله. 1% من ماله. الذي تبرع بمئتي دولار شو؟ تبرع بـ 20% من ماله. شوفوا يعني هذا ماذا يملك وتبرع بـ 20% مع أن المبلغ قليل. الله عز وجل ينظر إلينا بهذه النسبية.
فالنبي مثلاً عنده رصيد، عنده قوة قوية جداً لأنه يرى الحقائق. فهو مجبور من خلال العصمة التي الله عز وجل أعطاه إياها أن يقدم أشياء كثيرة جداً، بس ولكن بالناحية النسبية يعادل شخصاً. شو هذا الشخص؟ شو هي الصورة التي تقول؟ عفواً شو بتقول القصة؟ بتقول قصة النبي موسى عليه السلام إنه. إنه ناجى ربه، ففي رواية بتقول إن الله عز وجل أوحى إليه إنه اذهب إلى هذا المنزل، فذهب إلى المنزل، هلا في روايتين، رواية بتقول إن هذه امرأة، وفي رواية بتقول هذا رجل.
خلينا نروح على رواية المرأة. فقال له الله عز وجل إنه في هذه المرأة دق الباب عليها، قال لها أنت شو بتعملي؟ قال له (يعني جاء الوحي) إنه هذه سوف تكون جارتك في الجنة. قال لها أنت ماذا تعملين؟ قالت له أنا لا أعمل شيئاً، إلا أني أصلي (يعني الذي تعلمنا إياه يا رب). قال الذي أنت كذا وكذا، يعني يسألها فتجيبه وتسأله بس ولكن ما لاقى أي شيء، بس ولكن رآها تخدم أمها. تخدمها أماً كبيرة بالعمر وتخدمها، تبرها، تحللها، بتحاول تعظمها، يعني تعمل أشياء كثيرة معها.
فعرف النبي سلام الله عليه أن عملها مع أمها، شو العمل الذي تقوم به مع أمها هو الذي رفعها إلى هذه الدرجة، ليه؟ لأن والدتها كانت تقول لها: اللهم اجعلها من جيراني موسى عليه السلام في الجنة. فالله عز وجل استجاب دعوة الأم، فجعل هذه المرأة التي تخدم أمها ملاصقة لجارة النبي موسى عليه السلام في الجنة. فهل هذا الشيء؟ إذا نحن قلنا المعاق، إذا المعاق اختار هذا الموضوع مثلاً، هلا سأعطيكم الأدلة كيف اختارها، بس هل هذا الشيء غريب؟ لا، هل نحن تعدينا على مقام الأنبياء؟
لا، ما تعدينا على مقام الأنبياء. لأن الأنبياء بالنسبة لله عز وجل هم الذين صوروا صورة من رسول الله وأعطونا إياها لكي نحن نفهم صور رسول الله، لكي نستوعب من هو رسول الله. طيب، خلينا نروح على الأدلة القرآنية. خلينا نروح على الأدلة القرآنية، بسم الله الرحمن الرحيم: «وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا». يعني هنا عم بيقول لهم الله عز وجل: «وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم».
طيب هذه الآية تقول شوفوا تقول ما فيش أي شك فيها، ما فيها أي شك. ما في حدا يقول إنه لا مش مضبوطة، تقول إننا نحن الذين نحن نحن. نحن ما في مشكلة عندنا بالظهور، آدم عليه السلام من بني آدم كلياتها وصلنا لهون. نحن بعالم الذر، الله عز وجل في العالم الذي يسميه العرفاء عالم ألست، قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال لهم ألست بربكم؟ شو يعني؟ ألست المسؤول عنكم؟ وفي رواية عن الإمام الصادق عليه السلام قال: الله عز وجل أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه نحن نرى نور الرب، نوره (يعني نور الرسول)، لأن الله عز وجل ليس لديه نور بمعنى شو؟ بمعنى التجسيد.
ليه؟ لأن لما نقول الله رب الأرباب، يعني في أرباب، يعني في أرباب في مسؤولين. المسؤولون من هم؟ الآباء، البيت، رب البيت، الأم رب البيت. رب المنزل، في رب العمل، في شو؟ يعني المسؤول عنك. لما نقول رسول الله هو الرب، رب هؤلاء الناس، بعد منا بيجي رب الأرباب الذي هو الله عز وجل. الله مسؤول عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ما فيها شرك هذا الموضوع، ما في شرك. فلما يقول: «وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم»، أشهدهم على أنفسهم، كيف أشهدهم على أنفسهم؟
ليش ما حدا نتساءل هذا الموضوع؟ من هم أنفسهم؟ من هم أنفسهم؟ لهؤلاء الناس، من هم أنفسهم؟ أليسوا أصحاب الكساء؟ أليست هي نحن عندما قلنا النفس الحقيقية التي هو الله عز وجل، عندما نقول هو الهاء والواو مع بعض هي هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكل أنفسنا نحن وأرواحنا نحن مؤنث. نقول هي أرواحنا، نقول هي أنفسنا، ليه؟ لأن رسول الله هو القطب الذي نحن ندور حوله. فعند الله عز وجل هو رسول الله صلى الله عليه وآله هو «الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً».
ففي هذه الآية اكتشفنا شيئاً، اكتشفنا التشهيد، الإشهاد على أنفسهم. يعني أنفسهم، ما يفكر الواحد إنه شهد على نفسه، لا، نحن شهدنا على أنفسهم هم. يعني أنفسهم، ما تفكر الواحد إنه شهد على نفسه، لا، نحن شهدنا على أنفسهم هم. قالوا بلى، يعني تعلمنا شيئاً آخر، شو؟ أن هنالك وعياً بالموضوع، يعني شو؟ كنا نفهم، كنا نعي، كنا نعرف ما الذي يجرى. يعني شو؟ يعني إذا نحن فهمنا وعلمنا وعرفنا يعني شو؟ يعني عندنا وعي، عندنا رؤية، عندنا نظرة، عارفين أننا جايون إلى الدنيا، نعرف كل هذه الحقائق.
هذه هي الآية التي تدل على ذلك، إذا نحن عارفين كل الحقائق شو يعني؟ يعني الله عز وجل بعالم الذر قال لنا إنه بالحياة الدنيا، إذا أنتم تريدون الدخول هنا سوف يصير فيكم كذا وكذا وكذا. في ناس نظرت إلى الأنبياء فأعجبت بقربهم من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقالوا يا الله، في مجال تعملنا معاقين؟ تعملنا نحن نختار الإعاقة لننزل إلى عالم الدنيا. نحن بنختار هذه الإعاقة وأعطينا إياها لكي نأخذ هذا المركز الكبير.
مركز الأنبياء، لأنه شو؟ لأن الله عز وجل اختار الأنبياء بس هم من العدل الإلهي فتح الباب لكي نكون بمراكز الأنبياء، كما كانت تلك المرأة التي تخدم أمها. شو ساعتها؟ ساعتها الله عز وجل اختار هذه الناس، اشتباهم فينا نقول الذين يريدون الإعاقة الجسدية، يعني الذين كانوا يحبون أن يكونوا معاقين، فاختارهم الله عز وجل، واختار لهم أهلاً قبلوا بهذه الخدمة. شو ساعتها؟ ساعة الله عز وجل اختار هذه الناس، اشتباهم فينا نقول الذين يريدون الإعاقة الجسدية، يعني اللي كانوا حابين يكونوا معاقين، فاختارهم الله عز وجل، واختار لهم أهلاً قبلوا بهذه الخدمة.
يعني هنالك وعي في عالم الذر، هنالك اختيار في عالم الذر، هنالك حسب الروحانية والنورانية التي كنا موجودين عليها، فينا نكون موجودين عليها في عالم الدنيا هون. هذا بكل بساطة إذا حدا بيجيب لي غير هذه الآية إنه ما في وعي مباشرة خلقنا وجينا لهون، بيجيب لي دليلاً وآية وأنا مستعد أناقش فيها. هذا هذه بكل بساطة إذا حدا بيجيب لي غير هل آية إنه ما في وعي مباشرة خلقنا وجينا لهون، بيجيب لي دليل وأية وأنا مستعد ناقش فيها. حسنًا، من الأشياء التي يحب أن يسألني عنها الإخوة مثلاً، مثلاً هذه ليس لها دخل بالموضوع، ولكنني سأتطرق إليها وسأرجع لأذهب إلى المواضيع الأخرى.
ما ذنب المسحور الذي طال عليه السحر؟ الله عز وجل لما خلق هذا موضوع نهائياً مختلف، ولكنني سأجيبه لأن الأخ دائماً يسأل عن هذا الموضوع، وأنا حابب أن أفحصه له إياه فقط لكي يرتاح نفسياً. المسحور الذي طال عليه الأمر من الله عز وجل، أوقات يخلي السحر، مثل ما يقولون باللغة العامية يرشوه، يعني ماذا؟ يعني يقطع الحواجز التي وضعها الله عز وجل علينا لكي يقطع على الإنسان، حسنًا، لماذا يقطع؟ لأن الإنسان المسحور ضعيف، لأنه ضعيف، ماذا يعني؟
يعني ممكن أوقات يقطع السحر على شخص مؤمن، مؤمن لماذا؟ لأن الله عز وجل يريد أن يبتليه بهذا الشيء الذي جاء، كما ابتلى الله عز وجل أيوب عليه السلام لما جاء الشيطان قال له إذا بيرش السحر فيه لأيوب، سحر هو سحر الشيطان، إذا بيرش فيه ساعتها بده يكفر، قال له خلينا نشوف إنه مش حيكفر، هؤلاء عبادي، ما إلك عليهم سلطان. فقاتل له أولاده، قاتل له بناته، حرق له الزرع، جعله يمرد، شككه بمرضه، كل هذه الأشياء التي عملها، وفي آخر شيء نجح بالامتحان.
فنحن نفس الشيء بس ما عم يعطينا امتحان، عم يعطينا امتحان صغير، لماذا؟ لأننا أول شيء بعاد عن القرآن الكريم. مثلاً، أقول لكم شغلة يا أحبة، 100% من نسائنا العرب خصوصاً مقتنعات أنهن مسحورات. 100% يعني لكي لا أظلم بعض النساء أقول 99.9% أنهن مقتنعات أنهن مسحورات. كل إذا ما تزوجوا بقولوا نحن مسحورات، إذا ما توفقوا بزواجهم بقولوا مسحورات، إذا أولادهم مش مناح معهم بقولوا لهم مسحورات، إذا كل شيء عندهم سحر، نفس الشيء الرجال. الرجال الآن طول الوقت كمان فاكرين إن حدا عم يعمل لهم سحر.
حسنًا، نحن لماذا نريد أن نشغل أنفسنا بالتفاهات؟ وما بدنا نشغل أنفسنا ما مثل ما أمرنا الله، قال لنا ماذا؟ قال لنا من قرأ كل يوم 100 آية، ما يزيد عن 100 آية من القرآن، الله عز وجل يحرسه. الله عز وجل يحرسه. الموضوع يتطلب صبرًا، الموضوع يتطلب تواصلًا مع الله عز وجل. بدل ما أنت تروح عند هذا الشيخ وتدفع مصاري ويتضحك عليك ويكذب ويسرق وينهب. لماذا لا تروح بتصلي صلاة الليل حتى لو طال الأمد شوي؟ يا رب أزل عنا السحر، أزل عن أولادنا السحر.
رده إلى كيد الذين عم يعملوه فينا. والله العظيم والله العظيم أنه بيقلب السحر. بيقلب على هؤلاء الناس أوقات ينفك السحر من هذه بهذه الطريقة. ينفك عن طريق الدعاء. الدعاء يغير القضاء. يعني مثلاً بيجوا لنا ناس، بيقولوا لي عندنا كذا كذا، هل يوجد دعاء معين؟ يا عمي لماذا تريدون أن تأخذوا؟ خذوا أنتم من قلوبكم إلى الله. الآن مثلاً ناس تقرأ دعاء كميل، تقرأ من أوله لآخره، وهي مش فهمانة ولا كلمة منه. الله عز وجل يعطيكم ثواب قراءته.
بس غير لما أنت تكون قاعد على مصلاّك بالليل، وعم تحكي مع الله بلغتك أنت التي تفهمها. أنت لما تحكي باللغة التي تفهمها مع الله، تفهم أشياء كثيرة، ولكن ساعتها ماذا؟ ساعتها تصير أنت وعم تدعي الله، تصير أشياء تتركز بعقلك عن دعاء كميل. تصير تستعمل بعض المصطلحات التي علقت براسك. تستصعب بعض المصطلحات عن مثلاً دعاء دعاء، أدعية مختلفة، أدعية نهارية، صلوات، زيارات. حسنًا، هل أنتم مفكرين أن أنتم كل يوم لما تفيقوا الصبح مثلاً، أعتذر طولت شوي بهذا الموضوع لأنه في عنا أسئلة بس ولكن هذه موضوعات مهمة.
هل أنتم كل يوم لما تفيقوا الصبح في زيارة إمام؟ أنت لما تعمل هذه الزيارة للإمام، بتعرف قديش قربك من الله عز وجل؟ ساعتها لما تقول مثلاً للإمام، أنا في ضيافتكم، هل الإمام لما يشوفك أنت في ضيافته مسحور بيتركك مسحور؟ إذا أنت خلصت له هذا الموضوع، بيتركك مسحور؟ ما بيتركك مسحور. يعني في ناس أوقات بتحدث معها بعض الإخوة والأخوات، بيكون عندهم مشاكل. بيقول لهم أيوه ولحبيبي المشاكل هذه والله العظيم مش بحاجة لكلام كثير، ولا بحاجة لدائماً معالجة نفسية،
ولا أشياء، ولكن القرب من الله عز وجل بيغنينا عن هذه الأشياء كلياتها. فبيشوفوني شو إنسان قاسي وناشف وكذا، لا، هي مش بالأسوة وبالنشفان، لا، هي برؤيتك للهدف وتحديدك للهدف للوصول إليه. أنا بالنسبة لي مثلاً هدف الوصول إلى رضا الله عز وجل. بس بتلاقي لما تلاقي في تشتيت كثير كثير، أنه عليك كرمال تتعرف على حدا تقنعه إنه هو مش مسحور، بعدين تفوت بالناحية النفسية، أنا مثلاً عندي مشاكل مع زوجي، زوجي عنده مشاكل معي، زوجي طول الوقت برا،
لماذا؟ لأن أصلاً الحياة ما بدات قربة الله تعالى فلا تقطعوا قربة الله تعالى فتصير مصيبة. في ناس بيقولوا أنت بتعيش في الأوهام، كيف بدنا نكون قربة الله تعالى؟ ما في أشياء كثيرة، حسنًا، وفي ناس بضلوا يقولوا بدهم يعملوا أعمال ليصلوا للمقامات الروحية، ولكنهم يعني كل حياتهم بتدل على أنهم بعاد عن الدين أصلاً. يعني لا صلاة، لا صوم، لا حجاب، لا كذا بضلوا مش عارف شو غيبة، كذا، وبعدين بتقسوها بتقول طيب عم نعمل أعمال ليش الله مش مستجيب؟
يعني أنا بس من الصورة الموجودة على مواقع التواصل الاجتماعي بقول يعني الله كيف بده يستجيب؟ من الصورة. يعني بس كيف بدك تشرح لهذا الكم من الناس الذي هو كلياته صار بيشبه بعضه، كله تعود على الكذب والنفاق. بتلاقي ما شاء الله الرجل بيقعد على مواقع التواصل الاجتماعي شاعر، نزار قباني مع النساء، بس مع مرته قديش هو جاف وناشف، وطول الوقت بضل يحاربها الإحساس ويحاربها أشياء كثيرة. هذا كمان من أنواع السحر، ولكن ليس السحر الذي يسببه السحرة،
لا، السحر الذي يسببه أنت نفسك مع الشيطان، شريكان الشيطان في هذا السحر. نرجع للموضوع الأساسي. طيب، الموضوع الأساسي الذي كنا نتحدث عنه هو موضوع المعاقين جسدياً، طيب، في أخت سألت، طيب قالت هذه قُصرت على مظاهر العقاب في الدنيا والتراجع بينهم، لسنا نفهمها، يعني هي صعبة الفهم، مع أننا لسنا متذكرين شيئاً، في محاضرة عن هذا الموضوع، طيب، أيوه يا أحبة. موضوع التذكر، يستطيع الإنسان أن يتذكر. متى بالتحديد يتذكر الموضوع هذا؟ الإنسان يستطيع تذكره أثناء المرض.
لما يمرض الإنسان يتذكر هذا الشيء، إذا هو ركز على تذكره. يعني مثلاً الإنسان لما يكون، خصوصاً لما يكون صغيراً قبل أن يصل من الناحية المادية، إذا مثلاً عمل إنسان رياضة، رياضة روحية، خلينا نقول، هذه الرياضة الروحية صام عن الأرواح نهائياً، صام عن الذهاب إلى الأسواق، مر على الأسواق، ما حلف بالله كذباً، أبعد عن الناس تقريباً بسبب الغيبة والنميمة والأشياء. بعدين أثناء هذا الشيء مرض، وهو عندما يمرض يتذكر الحالة النورية الأولى التي كان عليها.
عند الإنسان هذا الشيء يقدر يوصل له، ولكن نحن عندنا تراكم مادي كبير كثيراً، تراكم جواتنا، هذا التراكم هو الذي يحجزنا عن هذه الرؤيا، ولكن هي رؤيا موجودة. والدعاء إلى الله عز وجل بفتحها يفتح معكم إن شاء الله. طيب، إي. في بعض، في شخص قال إنه هو أحياناً يقتنع بهذا، قال كلام وأحياناً لا يقتنع، هذا حقه يقتنع بهذا الموضوع. طيب. في إي خلينا نشوف كمان تعليقات أخرى بس لأن في بعض الناس مثلاً تحدثوا عن الموضوع الجيني، نرجع نعود للموضوع المادي. طيب، إذا الله عز وجل قدر للإنسان أن يكون معاقاً
لما ينزل على الأرض، لما ينزل على الأرض بالنسبة للموضوع الجيني، الجينيات أكيد الله عز وجل يأمرها، يأمرها أن تكون بهذه الطريقة. لماذا لكي يصل الإنسان إلى المبتغى، لا أعرف ما هو الموضوع الذي يستغرب أن تكون هذه الجينيات، ومن إذا كان الأب والأم أقارب من بعضهما البعض، نعم هذا سبب من المسببات، ولكن الإنسان هو من اختار ذلك قبل أن ينزل إلى عالم الدنيا. طيب في أيضاً بعض أسئلة بهذا الموضوع. في شخص إي سيدة أيضاً تقول إنها معاقة حظياً وعندها تعثر بحظوظها.
هذا الموضوع بالنسبة للحظ، هذا أيضاً كلياته يزول مع الدعاء إلى الله عز وجل. الله عز وجل أوقات يمررنا بفترات ضيقة وصعبة، لأن هذا هو مبتغى عالم الدنيا يا أحبة. المبتغى هو الامتحان، المبتغى أن نصل إلى مقامات أعلى، المبتغى أن نعرف كيف نقدر النعمة التي نحن فيها وهي تتكرر دائماً عليها، لكي لا يحرمنا الله عز وجل منها، لأن من أصعب المشاكل التي نمر بها هي عندما نتعود على النعمة، نتعود على نعمة معينة وهي موجودة دائماً أمامنا ونقول نحن متعودون عليها وهي موجودة أمامنا وكذا، بس لما تختفي ساعتها نصدم من جواتنا، فنقول ما هذا الحظ الذي نحن موجودون فيه؟
لماذا هذه النعمة كلها تختفي من حياتنا؟ لا، هي موجودة طوال الوقت أمامك، ولكن لأننا تعودنا عليها، ظنناها شيئاً عادياً وليست شيئاً عادياً. الله عز وجل أوقات يقرصنا هكذا قرصة في أذنينا لكي نفيق قليلاً ونعرف أن ما نحن موجودون فيه هو وهم. الحياة التي بعد ذلك هي الحياة المهمة. طيب في أخت قالت إنه أساساً مسألة، عندها تعليق طويل شوي بس لكي إن شاء الله يكون فيه شيء جيد. أساساً مسألة اختيارنا بعالم الذر وتخيرنا المسائل العقائدية مثل التوحيد والولاية هي مسألة موضوع نقاش.
وكثير من علمائنا لا يوافقون على هذه المسألة. أول شي علمائنا حتى المراجع يا أحبة ما دخلوا في هذا العلم. كل علومهم كانت كأشياء تشريعية. يعني مثلاً المرجع عندما يصبح مرجعاً، لا يصبح مرجعاً على أساس أنه يدرس علم الأرواح أو يدرس علم الذر وبعدين يمزج علم الدنيا مع العلوم الموجودة فيها. يعني إذا أنت تحدثت عنه بالـ آر إن إي والدي إن إي وبعدين فوتنا، لا يمتد الحال. لماذا؟ لأنهم متخصصون بععلم معين، هنالك تخصص معين. فهذا العلم المطروح هو علم جديد.
تحصيل حاصل أنه لا يكون معروفاً لدى، وهذا الشيء ليس عيباً. لأن كل واحد في هذه الدنيا له اختصاص. هذا شيء طبيعي. ولكن إذا كان المطروح الذي أنا أطرحه لا يتوافق ويتماهى مع ما طرحوه من النواحي البسيطة الأولى الخلْقية، ساعتها يصير فيه تشويه. يعني أنا أقدم تشويه، وهذا الشيء غير موجود. بالعكس، كل شيء هم طرحوه أنا أكملته من خلال العلم الموجود، فما في تشابه ولا في تكامل. طيب لأن حدا منا ذاكر أن الله طرح علينا هذه المسائل؟ أيه نعم، الله عز وجل طرح علينا المسائل من خلال العلم الموجود أمامك.
مثلاً أعطيكم مثلاً، معليش إذا أنا أطيل ولكن هذه كلياتها أسئلة مهمة. في عام 1900 وتقريباً و30 جاء علماء واحد عالم رياضيات قال في عندنا كرة، عندنا كرة. كيف نقدر الباطن للكرة نطلعه إلى الخارج؟ هؤلاء ناس ممكن يضحكوا، ولا لماذا، وماذا عايشين هم عايشين بكوكب ثاني نحن وجعانين وكذا وعم ففي بعض العلماء استحقروا هذا الموضوع قالوا ماذا يعني عمل لها فتحة وطلعها، ما هذه المشكلة؟ لا، قعد وضع قواعد وقوانين أنه هنالك أشياء لا يمكنك أن تكسرها من جوات هذه الكرة.
لماذا؟ لأن العلم يفرضه علينا هذا الشيء. إذا نحن استهزأنا بها، يعني ماذا؟ يعني نحن نضرب الشيء الذي يدعى كرة، التي هي ماذا؟ بعلم الدين النقطة. شوفوا أهمية هذا الطرح الإلهي الذي ننزله على العلماء حتى لو كانوا غربيين. فبعد صراع كبير بين علماء استمر كثيراً، وصل أحد العلماء أنه يقدر يخرج الطباعة هذه من الباطن إلى الخارج عن طريق ثماني دوائر داخلية تحدثت عنها في محاضرة. أعتذر لا أذكر اسمها، ولكن وضعت فيديو آخر شي أنه عفو إي نعم، هذه المحاضرة اسمها ما هو عرش الله؟
كيف ماذا يحمل عرش ربه فوق يومئذ ثمانية؟ طيب الله عز وجل ذكر رقم ثمانية، والعرش هو عرش نوري، النور الطباعة الكروية. والله عز وجل قال: «يحمل ذلك النور ثمانية»، فالثمانية خرجوا من تلك من باطن الطباعة الأولى، يعني من طابع الكرة. فهون العلماء يقولون كيف يحمل الإمام علي سلام الله عليه رسول الله، عندما نقف يوم الرجعة؟ هنالك ثمانية أوجه من الإمام علي. أنفسنا لديها ثمانية أوجه، لماذا شو الآن؟ نحن نفسنا هلق الإمام علي قال هي ذات ثمانية أوجه.
نحن جوا هذه كلياتها من بعضها وطلعت نفسك لوحدها. طيب هذه كلياتها ماذا؟ هذه كلها الله عز وجل علوم أنزلها لكي نحن نفهم بعدين أن هذه مربوطة بهذي. كيف يحمل عرش الله هؤلاء الثمانية؟ الله عز وجل عن طريق بعض الروايات أنزل أنهم ملائكة، ولكن هؤلاء الملائكة موكلون بالإمام علي الذي لديه ثمانية أوجه باطنية. نحن لا نعرف منها إلا وجهاً واحداً. هذا هو العلم. فهل مثلاً مثلما تحكي الأخت، هل علماؤنا درسوا الرياضيات بهذه الطريقة؟ لو درسوه للاستفادة منه لكان الله عز وجل فتحه، ولكنهم أهملوا هذا الموضوع وتوجهوا للنواحي العقائدية وهذا هو اختصاصهم.
هذا هو اختصاصهم وهذا هو واجبهم، يجب التصدي له. طيب في تتمات، ما حدا منا متذكر تحدثنا عن موضوع التذكر. بس يولد يكون طفله إذا تجاوز خمس سنين لا يتذكر ماذا صار معه. وكيف الله يريد أن يحاسبنا ويعاقبنا على أساس شيء نحن لسنا ذاكرينه؟ الله عز وجل أنزل لنا العقل. العقل لديه فطرة. الفطرة هي مردودها الأساسي العلم الذي أتحدث عنه. أنت لست مطلوباً منك أن تتذكر شيئاً لكي تعمل وتؤمن بالله. أنت مطلوب منك أن تتعمق في ذلك العلم للوصول إلى العلم الأول.
هذا هو بكل بساطة. يعني أنت أو أي شخص ليس مطلوباً منه أن يتذكر ماذا صار معه قبل أن يصل لهون، لأن هذا الموضوع في عالم الدنيا غير مهم. المهم هو لماذا وصلنا إلى هنا؟ ليس ماذا حصل قبل وصولنا إلى هنا؟ السؤال المطروح في عالم الدنيا لماذا نحن هنا؟ ليس ماذا كان قبلاً؟ لأننا إذا عرفنا ماذا هنا، نرجع إلى نفسنا الأولى التي شو وأشدهم على أنفسهم. فكيف الله عز وجل يريد هنا؟ تقول الله لا يكون عادلاً. بالعكس الله عز وجل عادل أنه فصل العوالم عن بعضها البعض، ولكن جعل هنالك تواصل.
لكم أين التواصل؟ بالقرآن الكريم، عندما يقول «التفت الساق بالساق». الساق في القرآن الكريم ليس معناه أنه عندما يموت الواحد يضعون رجلاً على رجل، لا. الساق الساق معناه الباطنة هو الشيء الذي تقف عليه. الشيء الذي تقف عليه عند القدمين يعني عالمين، عالم الأرواح الأول وعالم الذر. هني مربوطون في عالم الدنيا، يعني هنالك الساق الأولى مقسومة لعالم الأرواح وعالم الذر، والساق الثانية هي عالم الدنيا. عندما يموت الإنسان يلتف الساق بالساق.
يعني ماذا؟ يعني إثنينهم يوصلون ببعضهما. لماذا؟ لأن هن نتاج عن بعضهما البعض. يعني أنا ماذا أعمل هون؟ بعلم الأرواح الأول أعمل ماذا يفعل عالم الأرواح؟ يوصل لي هون ماذا عم بيصير؟ أنت كيف خلقت شيعياً؟ كيف خلقت مسيحياً؟ كيف خلقت درزياً؟ كيف خلقت ملحداً؟ هذه كلياتها لها علاقة بالعالم الأول. لمَ؟ لأن هنالك ساقين، الساق الموجودة في عالم الدنيا، والساق الموجودة. يجب إذا كنت تريد أن تمشي أن تقرب نحو الله عز وجل لكي بالعالم الذر لكي تقرب للقدم الثانية.
القدم القدم للوصول إلى الله عز وجل. يعني تحتاج العالمين مع بعضهما. أنت تستطيع الآن التحكم بعالمك بالذر وعالم الأول من خلال أعمالك الموجودة هنا. وأين الدليل الثاني على هذا الموضوع؟ من سورة من سليمان عليه السلام لما دخل هو و وملكة سبأ إلى ذلك الصرح، الصرح ليس هو قصراً، صرح صغير، لمَ صرح صغير؟ لأنه مصنوع من أشياء تنتج تردد طاقة، فلما قال كشفت عن ساقها ما معنى هذا؟ كشفت عن ساقها ليس كما يقول الرجال الشهوانيون إنه دخلت وكانت تلفزيونية وكشفت عن ساقها
فطلع هو على ساقها فوجد كلها شعر ثم استحرْم الموضوع فتزوجها. لا، ليس هكذا هو الموضوع، الموضوع أنه لما كشفت عن ساقها ما معناه؟ يعني سليمان عليه السلام في هذا الصرح وصلها إلى عالم الأرواح الأول فرأت نفسها في عالم الأرواح، فتذكرت فأمنت به. فأمنت به، لما نقل لها القصر والعرش كله، قال لها أهذا هو عرشك؟ قالت له كأنه هو. يعني ماذا تحاول أن تبهرني؟ هو يعني كأنه هو. ولكن لما أدخلها وكشفت عن ساقها بالنسبة للعلماء الشهوانيين، يعني أمنت لما كشفت عن ساقها، لا،
رأت العالم الأول، الساق الأولى وليست التي كشفت عن أشياء أخرى هم يتحدثون عنها، حسناً. حسناً، ما أعتقد هل هذه النظرية صحيحة؟ أنت لم تقدم أي شيء لتثبت هي غير صحيحة من خلال التوافق الذي تحدثت عنه. يا ريت هنا نحن لا نخلط بين عالم الذر والفطرة الإنسانية. ليس هناك خلف أصلاً بهذا الموضوع حينئذٍ، الفطرة الإنسانية، الله عز وجل فطرنا على الخير وفطرنا على الشر. نحن عندما نقول فطرة الإنسانية يعني باللغة الإنجليزية تسمى دِرايفر، يعني إذا لم يكن هناك شر فلا تعريف للشر مثلاً،
لا نقدر أن نعمله، لأنه هنا يجب أن يكون له إذن به. فأكيد لن يكون مربوطاً بذلك العالم بل سيكون مربوطاً من خلال الأعمال التي نحن نأخذ منها الفطرة الحسنة، فنصبح مربوطين كما ذكرتها بالساقين. إذا أراد أن نقطع أناساً بأناس فلنضيق عليهم الأفق الواضح. حسناً. في أخت تقول إني أعرف أمّاً لمعاق والله العظيم تكفر بالله كفراً تقشعر منه الأجسام، يعني هي كيف اخترت أن تقوم مقام الأنبياء؟ اختارت أن تقوم مقام الأنبياء بعالم الذر. لما وصلت هنا لم تُرَبِّ نفسها لتكون على هذا المستوى.
لماذا تقول لمَ ظلمني الله؟ أنا لم أختار أن أكون، لا أنت اخترت أن تكوني هكذا فوق لأنك رأيت هذا الموضوع. هو الموضوع يحتاج إلى تربية ذاتية، حتى إن ناساً معاقين يصلون إلى الإلحاد. يعني هم وصلوا، لا، هم لم يصلوا إلى هذه النقطة من خلال اختيارهم الأساسي لأنهم ليسوا متذكرين، ولا يربون أنفسهم للوصول إلى هذا المقام. ولكن لكم أيها الأحبة المعاق إذا دعا دعاء وكان مع الله عز وجل لديه استجابة أسرع بكثير مما نحن العاديين لدينا، لدينا استجابة أسرع وهذا لديه أدلة كثيرة موجودة من حولنا.
فهنا يقول إنه كيف اخترت أن تقوم مقام الأنبياء لو كانت متذكرة لكانت مشت الحال، ولكنها غير متذكرة، لمَ؟ لأنها لم تطهر نفسها في عالم الدنيا، هذا هو الامتحان الموجود عليه. حسناً. واحد كاتب قال ليست زابطة أن الله عز وجل قال في كتابه العظيم: «إنا خلقنا الإنسان في أحسن تقويم». حسناً، الله عز وجل في كتابه: «إنا خلقنا الإنسان في أحسن تقويم»، ورجع بعد ذلك قال: «ورددناه أسفل سافلين». حسناً، «إنا خلقنا الإنسان في أحسن تقويم» وبعدين في عندنا معاق، أنت لا تتحدث عن موضوع، بل تتحدث عن اعتراضك على الله عز وجل.
يعني الأخ هنا لا أعرف لمَ خلط الدنيا ببعضها. أول شيء الخلق الحسن معناه هو الشيء الذي نحن عندنا إياه وهو الوعي، ارتباطنا مع الوعي، وليس موضوع موضوع هو فقط دائماً أن يكون جسدك بيرفكت طوال الوقت. لأنكم تعرفون يا أحبة لو نحن أسسنا لدولة إسلامية مثلاً وكل الناس اقتنعوا بها، المعاقون الموجودون فوق لن يختاروا الإعاقة، بل ينزلون سالمين، لمَ؟ لأنهم سوف يكونون على مستوى الأنبياء. ولذلك هي ذريات بعضها من بعض. أخذ شخص قال لي أتمنى كلامي أن يكون صحيحاً، ولكن يا ريت يكون هناك حديث شريف.
الأحاديث أيها الأحبة التي وصلت إلينا مثلاً عن أهل البيت، هي لا تتعدى الواحد بالمئة من كل الأحاديث، مثلاً حديث المعراج، الإسراء والمعراج، رسول الله صعد إلى الأعلى عشر ساعات تقريباً، ونزل وليس معنا سطر منه، وليس مرة واحدة صعد، بل صعد مئات المرات، وليس معنا سطر منه. فهذه الأحاديث نحن نربطها بالقرآن الكريم، ونحاول أن نصل النقط بالعلوم الأخرى لكي تتبلور أمامنا الصورة. حسناً، إذا بعد في كلام جميل، لكن يصعب تصديقه بدون دليل، والحمد لله قدمنا الأدلة، أتمنى أن يكون هناك يعني الآن إذا أنتم تحبون أيضاً أن تسألوا أي سؤال قبل أن نختتم، فأهلاً وسهلاً بكم أيضاً.
أنا أحاول أن أرى الأسئلة، إذا كانت هناك أسئلة. حسناً، أخت فاطمة قالت إن أحد العرفانيين أو العرفاء وضعت كلمة نمكّنه بدل نمتّعه في دعاء الفرج. ما هو رأيكم؟ طبعاً هذا الموضوع بحاجة إلى دراسة، لا يمكنني أن أفتي من رأسي بهذه الطريقة. ولكن، ولكن، ولكن إذا نحن درسنا الموضوع مثلاً: اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل الساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً حتى تسكنه أرضك طوعاً وتمتّعه فيها طويلاً.
إذا أسكنه الأرض سوف يُمكّنه، يعني ليس بحاجة لذكر موضوع التمكين مرتين فهو مرة واحدة. والتي لأن نمتّعه فيها بنعمة الإسلام. «فأما بنعمة ربك فحدث». فأنا أتصور أن الدعاء صحيح بنمتّعه وليس بمُمكّنه استناداً إلى موضوع «فأما بنعمة ربك فحدث». لأن هذه النعمة هي نعمة الولاية عندما نحن تنتشر على الأرض بهذا، الآن نحن لا نستطيع أن نتحدث بنعمة الولاية مثلما أمرنا الله عز وجل أن نتحدث بها. حسناً على كل حال هذه هي المحاضرة، إن شاء الله أتمنى أن يكون هناك استفادة، أيها الأحبة خصوصاً للمشايخ، خصوصاً للمثقفين والعلماء، لا توقفوا بهذه بالتكفير، لا توقفوا بالصد عن هذا العلم.
مثلما قلت لكم وأرجع وأعيد، أنا لست هنا لكي أعرض لكم أنني جئت مرسلاً أم لا. أنا شخص عادي أخطئ وأصيب. تحدثت عن نفسي من قبل بذم يعني عندي محاضرة، حاولنا ثلاث سنوات قلت بالمحاضرة هذه نبذة زاد أو شيء أو التكلم عن الذات، لا أذكرها بالتحديد، يعني لا يوجد شخص يطلع ويبهدل نفسه بهذا الموضوع وتحدثت عن ظروفي وأشياء كثيرة. أتمنى منكم ألا توقفوا حجر عثرة أمام انتشار العلم لأن هذا العلم هو تمهيد ماهوي لما سوف يأتي به الإمام المهدي سلام الله عليه، ولدينا تأكيدات روحية بهذا الموضوع، تأكيدات روحية شديدة، نعم هناك أخطاء ولكنها أخطاء بسيطة جداً، وإذا كانت كبيرة نتراجع عنها مباشرة.
أتمنى أن كل العلماء، كل المثقفين يأخذون من هذه العلوم ويسألون فيها. طبعاً بعض الناس رأيتهم من قبل رفضوا أن يُنسبوا إلى هذا العلم لأنهم كانوا يشوهونه. ولكن ليس لدي مانع أن الإنسان إذا أراد أن يُنسب إليه أن ينسبه، ولكني أخاف عندما يُنسب إلى الشخص أن يشوهوه بالإجابات التي سوف تأتي بعدها، لأنك عندما تتحدث عن علم يصير يسألك الناس أسئلة، أنت لا تعرف ما هي فتصير تجوب وتألف وهنا يدخل الشيطان. «بسم الله الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر» والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كيف يختار المخلوق حياته الدنيا من عالم الذر .تعريف ماهية العلم ،من أين يأتي محمد موسى بعلمه ومحاولة بعض الناس شيطنته لعدم فهم الطرح العلمي . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى