تستعرض المحاضرة حصاد إنجازات قناة عيون وجامعة آل ياسين خلال العام المنصرم، والتي شملت إنشاء موقع إلكتروني، وتطوير تطبيقات قرآنية وأخرى خاصة بالأوراد والمجربات الإمامية باستخدام تقنيات حديثة. كما تناولت الجهود المبذولة في تأسيس جامعة العالم الرقمية للعلوم، وتوضيح مصارف التبرعات المالية التي قدمها المؤمنون في هذه المشاريع. وختمت المحاضرة بالدعوة إلى الاستمرار في الدعم المادي والمعنوي لتحقيق المشاريع المستقبلية الطموحة ونشر علوم أهل البيت.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. نحن اليوم نودع سنة ونستقبل سنة جديدة. في هذه السنة نحن الآن ننظر إلى ما قدمناه في السنة الماضية على الصعيد الشخصي وعلى الصعيد العملي، وكذلك على صعيد الدعوة إلى الله عز وجل. في قناة عيون، والحمد لله، قدمنا ما نستطيع أن نقدمه من خلال طرح أفكار جديدة ومعلومات جديدة وأسرار جديدة تتعلق دائماً بالله عز وجل وبأهل البيت سلام الله عليهم. طبعاً، لا أريد أن أذكركم بهذه الأشياء؛ ولكن سوف نستعرض معاً في هذه السنة الحصاد، حصاد قناة عيون، ماذا بالتحديد قدمنا، لكي نحن نقدر أن نضع أهدافاً جديدة أو نكمل الأهداف التي نريد إكمالها للسنة القادمة بإذن الله.
بهذه السنة قمنا بعمل موقع عيون، وهو إذا تودون رؤيته (عيون دوت كوم)، وبهذا الموقع قدرنا أن نضع كثيراً من المحاضرات، وقدرنا أن نضع بعض الأفكار التي كنا نكتبها على الفيسبوك، وتقريباً أخذ هذا الموقع للتصميم والانتهاء منه تقريباً حوالي شهرين، وأخذ وقتاً ومجهوداً ومالاً، هذه الأشياء كلياتها كانت بمساعدة إخوة أكيدة من الناحية التقنية، بس ولكن قمنا بتغطيتها من الناحية المادية من التبرعات التي كنا نأخذها من الإخوة، بارك الله بهم.
بعد منا، قمنا بعمل تطبيق، وهو يمكن من التطبيقات الأولى، وتطبيق إسلامي شيعي يتحدث بقلبه عن فضائل السور عن طريق روايات أهل البيت، وهذا التطبيق هو تطبيق قرآني، يستطيع الإنسان من خلاله البحث الجذري، يعني يفوت من جواته بقلبه، وبشوف جذر الكلمات، وكذلك هذا التطبيق أخذ وقتاً، وأخذ مجهوداً، وأخذ مالاً، لكي قدرنا أن نوصله للمراحل الأولى التي نحن طرحناه فيها، طبعاً هذا التطبيق بالنسبة إلينا نحن يجب أن نستمر بالعمل عليه لكي نوصَل إلى الهدف المرجو منه إن شاء الله في المستقبل، ونحن لا زلنا نعمل عليه حتى الآن من خلال تسجيل أصوات، من خلال طرح فكرة جديدة لتعليم الناس القرآن الكريم، من خلال تكنولوجيا جديدة اسمها (الأدايتيف تكنولوجي) أو (ديب ليرنينغ تكنولوجي)، وهذه أشياء تستعمل في الذكاء الاصطناعي للروبوت، يعني الروبوتات الحديثة، خصوصاً بالشركات مثل مايكروسوفت وجوجل، يستعملون هذه التقنيات لكي يقدروا يفهموا الشخص الذي أمامهم، لكي الروبوت الذي صمموه من الذكاء الاصطناعي يقدر أن يتعامل معهم.
نقوم بإدخال هذه التكنولوجيا إلى هذا التطبيق، وطبعاً هنالك الكثير من العوائق إن شاء الله في المستقبل نحلها كلياتها ونقول لكم بالتحديد أين صرنا، بس ولكن الآن موجود مثل ما نحن رأينا هذه السنة، موجود على الأب ستور، يعني على مركز التطبيقات بأندرويد وأبل. في نفس الوقت، كانت أول فكرة مطروحة للأوراد، يعني (ألف حزب وحزب) كتاب المجربات الإمامية لأول مرة يصمم بتصميم جميل لكي الإخوة الموجودين على مواقع التواصل الاجتماعي يقدرون أن يأخذوه من (أوراد دوت مي)، (www.aurad.me)، وحتى بالتطبيق الموجود على متجر تطبيقات الأندرويد والآبل بنفس الوقت ولحمد لله الذي نشرناه وعملنا عليه، يعني قمنا بطباعة الكتب من أول وجديد وإدخال صور جميلة عليه، لكي يقدر الإنسان عندما ينشرها أو يبعثها لشخص آخر أن يأخذها بطريقة جميلة؛ لأن الأوراد هي الطريقة التي نصل بها إلى المراكز الروحانية الكبرى مع الله عز وجل.
كمان بقلب الأشياء التي قدمناها، قدمنا تطبيقاً اسمه أوراد ثانياً، بس ولكن هذا التطبيق للأسف صار الشخص الذي يقوم بتصميمه، قمنا يعني نحن قدر ما فينا عملنا معه تقريبا حوالي ثلاثة لأربعة أشهر، حتى أكثر، حتى وصل لستة أشهر، وأخذ المال، كثيراً من المال، وكثيراً من الوقت، وكثيراً من التصميم، بس ولكنه بعد لحد الآن لم يمشِ الحال، لأنه صار في عدة عوائق كمان مع ذلك الشخص ولم يستطع إكماله، نسأل الله عز وجل أن يهديه ويكمل هذا التطبيق أو نحن من مكاننا نحاول أن نرجعه ونصنعه من أول وجديد، بس ولكن هذا أيضاً يتطلب وقتاً ومجهوداً، وإن شاء الله في المستقبل القريب سوف نقوم بطرحه.
طبعاً، بالإضافة إلى جامعة آل ياسين أو جامعة العلم، نحن والحمد لله بتوفيق من الله عز وجل قدرنا أن نعمل (جامعة العلم دوت كوم)، والحمد لله إن الله عز وجل أعطانا هذا بفضل الله عز وجل إنه قدرنا نحن نفرغ هذا المقطع. اسم (العالم دوت كوم) لكي نكون أول موقع يشبه المواقع الموجودة في الهند مثل (أكتاف أكاديمي) أو الموجودة في الولايات المتحدة التي تقدم علوم شبه مجانية أو مجانية بالكامل لكثير من الناس. بس نحن سنأخذها بطريقة أن هذه العلوم هي علوم لا ثانوية أو للجامعة من خلال الأساتذة الذين إن شاء الله نتفاوض معهم الآن للتعاقد.
وأي أستاذ -أرجع وأعيد، أي أستاذ، أي شخص منكم أيها الأحبة- عنده علم معين، علم أكاديمي أو غير أكاديمي أو روحي، ممكن أن يقدم طلباً على (العلم دوت كوم)، يبعث لنا طلباً وإن شاء الله نحن نتواصل معه ونبلش بتسجيل الحلقات لكي إن شاء الله قريباً نبدأ نعطي هذه العلوم للناس، وبنفس الوقت عملنا تطبيقاً، وهذا التطبيق أيضاً أخذ سنة شغل، سنة كاملة، كنا متفرغين تماماً لهذا الموضوع، وعملنا سيرفر مخصصاً -يعني خادماً يسمونه سيرفر من الناحية التقنية- مخصصاً للجامعة،
أدخلنا فيه كل شيء تقني متطور، أدخلنا فيه إنترنت سريع، هذه الأشياء كلياتها أخذت وقتاً ومجهوداً ومالاً أيضاً، بس بنفس الوقت الحمد لله وصلنا إلى النهايات، وإن شاء الله الباقي الآن هو أن نتعاقد مع الأساتذة، والمرحلة التي بعد منا تبلش مراحل التسجيل، وهذ الأشياء أيضاً تتطلب منا أن نؤمن كاميرات في المستقبل وأشياء تقنية لكي نقدر أن نجعل الأساتذة يقدموا أفضل ما لديهم لكي يقدر هذا العلم أن يوصل للعالم العربي لكي يكون أول موقع،
أول موقع همه الوحيد هو إيصال العلم للناس، والذي بنفس الوقت في هذا الموقع يحمل اسم أهل البيت سلام الله عليهم. طبعاً هذه المواضيع كلياتها وبعض المواضيع الأخرى التي إن شاء الله في المستقبل سنعلن عنها كلياتها ما كنا لنستطيع أن نقوم بها لولا دعمكم. يعني الدعم الذي أنتم قدمتموه، كل المال الذي قدمتموه لنا تقريباً أنصرف على الناس الذين عملوا على هذا، يعني المعاشات التي عملت على هذه المشاريع والناس التقنيين وشراء الحاجيات والأشياء كلياتها هي كل أموالكم أنتم تبرعتم بها بالماضي لجامعة آل ياسين وجامعة العالم هي كلياتها انصرفت على هذه المواضيع.
طبعاً، بسنة العشرين وعشرين -أو السنة الجديدة القادمة- أيضاً فيها تحديات كبيرة، أيضاً يجب نحن أن نطور أنفسنا في ناحية التقديم الإعلامي. كان في عنا مشروع أن نعمل رسوم متحركة، كل العلوم التي قدمتها أن تقدم بطريقة رسوم متحركة (3D)، يعني ليس رسوم متحركة للأولاد الصغار، لا، بل للأشياء الحقيقية لكي يستطيع الإنسان أن يرى الملكوت ويرى الناسوت والمعاملة بينهم وبين بعضهم وكيف الشيطان يدخل علينا. يعني كان في سيناريو كبير للقيام بهذا العمل، بس ولكن للأسف بعض المحيطين بهذا المشروع ما كان عندهم الإخلاص اللازم لإكماله، شغلوا بأشياء
سبحان الله، الآن الإنسان إذا جاء يففضئح الشيطان صار الشيطان يشتغل فيه لكي يلهيه عن الأشياء المهمة في حياتنا التي نكافح من أجل إعلاء راية الحق. طيب، هذا تقريباً الحصاد كان لهذه السنة، طبعاً اختصرت كل هذه الأشياء بكثير من ساعات التعب، بكثير من ساعات الأرق، بكثير من الضغط النفسي، هذه كلياتها اختصرتها لكم بس لكي توصل، لكي أنتم تقدروا عندما تقولوا مثلاً نحن نقوم بالتبرع لقناة عيون، لكي تعرفوا أين عم بتروح بالتحديد، طبعاً بالإضافة للمكتبة التي قاعدين فيها، بالإضافة للكهرباء،
وتعرفوا في الولايات المتحدة يوجد مصاريف وأشياء غالية وأشياء مختلفة شوي عن العالم العربي، بس الحمد لله بإخلاص القائمين الموجودين الحاج مرفعت وبعض الأشخاص بمساعدتكم بدعائكم الحمد لله قدرنا أن نتخطى هذه الأشياء للوصول إلى هذه النقطة. طيب، بالمرحلة القادمة أيها الأحبة نحتاج أيضاً إلى دعائكم، وفي نفس الوقت نحتاج إلى تبرعكم المادي. أعرف أن كثيراً من الإخوة أوضاعهم المادية على قددهم، بس ولكن نحن من الناس المؤمنين أن الفقراء هم الذين يصنعون المشاريع الكبرى.
بس الفارق بيننا وبين الناس الثانيين أنه في العراق وفي لبنان الفقراء قاموا بإعمار المستشفيات، الفقراء قاموا بإعمار المدارس حتى يستفيد منها، للأسف يعني هذا الشيء موجود عندنا بالعالم العربي دائماً، أنه أي مستشفى يريدون أن يعمروها يأتي الفقراء ويدفعون، ويقولون هذه حبّاً للإمام الحسين، هذه حبّاً للأئمة سلام الله عليهم، بعد منها بس يخلص المشروع يأتي الأغنياء ويستفيدون من هذا المشروع. نحن هنا بقناة عيون وجامعة آل ياسين، هي كلياتها مؤسسة واحدة فيها أشخاص
معدودون يعني، بس ولكن هذا كله الذي عم نقدمه هو من الفقراء إلى الفقراء، يعني الفقراء هم الذين يقومون بصنع الأشياء العظيمة، بس ولكن في نفس الوقت هم الذين سوف يستفيدون منها كلياتها هذه الأشياء، إذا مو بالحياة الدنيا يستفيدون منها إن شاء الله بالحياة الآخرة عند الله عز وجل، لأن النية قدر ما فينا نحن عم نحاول أن نجعلها تكون دائماً لله عز وجل، بعيداً عن الأنانية، بعيداً عن أي شيء ممكن يعكر صفوَ ما نقدمه لله عز وجل، وهذا كله يتوقف على أنتم قديش بتستطيعون أن تصدقوا هذه المواضيع؛
لأن كثرت كثيراً ناس تطلب، حتى هنا في الولايات المتحدة في لبنان، يومياً يصلنا أعداد كبيرة من الناس التي تطلب المساعدة، ونحن نحاول قدر ما فينا أن نساعد عن طريق أننا نعرضها عنا على وسائل التواصل الاجتماعي أو نتصل بمعارف لكي نقدر أن نؤمنهم هذه الأشياء، بس ولكن يبقى جوٌّ من الداخل أنه ممكن يكون هؤلاء الناس يكذبون، بس ولكن نحن نتعامل مع الله عز وجل على نيتنا أن تكون هذه النية صافية لله عز وجل، والله عز وجل هو الذي يصطفي هؤلاء الناس الذين يشوهون أو الذين يسرقون.
على كل حال، أتمنى منكم أيها الأحبة أن تدعمونا، أعرض عندي رابطاً موجوداً على اليوتيوب تحت المحاضرة مباشرة، وعلى الفيسبوك عندي بوسائل التواصل الاجتماعي وعند الحاج ميرفت أحمد، نتمنى منكم أن تدعمونا بأي مبلغ، أن تدعمونا بالدعاء، أن تدعمونا بالأشياء المعنوية، الأشياء المادية، أنه نحن حابين فعلاً أن نعمل أشياء كثيرة، بس ولكن العائق الذي يعيقنا هو الناحية المادية. نريد أن نعمل أشياء، مدارس في لبنان يعني من ناحية الإنترنت، لأننا نستطيع أن نعمل عمارات وهالأمور.
أو بالعراق، العراق الذي يحتاج كثيراً من الجهود المتضافرة لكي نقدر أن نوصَل لحلمنا بتحقيق مدرسة أو جامعة آل ياسين في النجف الأشرف، نتمنى هذا الموضوع يصبح هو مجرد حلم حتى الآن. يعني كل ما ينطرح هذا الموضوع يدغدغ المشاعر أن تكون هناك جامعة كبيرة عند مرقد الإمام علي سلام الله عليه، وأن يكون في قلب هذه القاعة الموجودة منبر مخصص فقط يُسكر -يعني نسكره- إن شاء الله إذا قدرنا أن نوصَل لهذه النقطة نسكره لكي يكون هذا منبر الإمام المهدي سلام الله عليه،
لكل الناس الذين سوف يأتون وقت الظهور، فيكون مشروع جامعة آل ياسين هو مشروع للعلم وفي نفس الوقت لنشر علوم أهل البيت الذي بإذن الله إذا الله عز وجل وفقنا أن يكون فيه الإمام المهدي سلام الله عليه حين الظهور. وهذه من أحلامنا التي نستحق أن نحلمها؛ لأن الإمام المهدي قاب قوسين أو أدنى إن شاء الله من الظهور، نتمنى أن دائماً ندعي للظهور، وفي نفس الوقت ندعي للناس المخلصين أن يكملوا معنا، ونحن نكون من المخلصين مع المؤمنين الذين يدعمون كل هذه المشاريع،
نتمنى منكم أن تدعمونا، وإن شاء الله إذا الله أعطانا عمراً من هالسنة للسنة الجاية نكون قدمنا كثيراً من الأشياء. بلشنا فعلاً بالجامعة على الإنترنت، بلشنا فعلاً بدراسة الجامعة في النجف الأشرف، هل نقدر أن نعملها فعلاً ولا لا؟ لأننا سوف نحتاج كثيراً من الناس، سوف نحتاج كثيراً من المال، سوف نحتاج كثيراً من المخلصين لكي نقدر أن نوصَل لهذا الشيء لتكون الجامعة من الفقراء إلى الفقراء فقط. أكيد الناس الأغنياء يعني إذا بيقدروا يفوتوا بالجامعة بيدفعوا كمان، بيدفعوا، أهلاً وسهلاً بهم، بس نحن عم نتحدث إنه
الفقراء إلى الله عز وجل، ولا نتحدث الفقر المادي بالمطلق. أتمنى لكم إن شاء الله السنة القادمة -السنة الشمسية القادمة- أن تكون سنة سعيدة، أتمنى أن تكون سنة مليئة بأعمال لرضى الله عز وجل، أتمنى فيها أن نخلص لله عز وجل، أتمنى فيها أن تكون سنة ممهدة للإمام المهدي سلام الله عليه. أقول قولي هذا وأستغفر الله، بسم الله الرحمن الرحيم، «والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر». والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إلى الخيرين المؤمنين (حصاد ألسنة ) في قناة عليون .تقديم العبد محمد موسى https://www.gofundme.com/eleyoun-foundation?fbclid=IwAR1HuLVLWxvT-hahHSLSJ0wEHiZl1lrgJ2hJ_aMX0gI6ADfwfw3rELANXes