تتناول المحاضرة المعنى العلمي للظلال في القرآن الكريم وصلتها بعلوم النقطة والفيزياء الكونية، وتوضح كيف أن نور النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم هو الأصل المطلق الذي تنعكس منه الأنوار والظلال. كما تشرح كيف ينشأ علم الظل من تفاعل النور مع العدم والمادة، مبينةً الفرق بين درجات الجنة النورانية ودركات النار الناتجة عن مقاومة النور. وتختتم ببيان العلاقة بين الحروف كالباء والون وعلاقتها بالمرآة والانقسام الخلوي وتكوين الأرواح والحور.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. محاضرتنا اليوم هي التحدث عن معنى الظلال في القرآن الكريم. ونسبة هذا العلم إلى علوم النقطة، يعني كيف نشأ هذا العلم عن علم النقطة، وكيف نشأ هذا، وأين موجود هذا العلم في الخلق؟ لأن، مثل ما قلت لكم في السابق، العلوم الفيزيائية الحديثة مثل أينشتاين، لما تحدث عن القاعدة الشهيرة التي تساوي «E=mc²»، الطاقة تساوي المادة. في هذا العلم الذي قدمه أينشتاين، والذي تحدث فيه عن النظريات النسبية وتحدث فيه عن علوم مختلفة،
هي أهم العلوم التي قدمها هي هذه القاعدة العلمية التي صنفت المادة والضوء، وصنفت المادة كأنهما شيء مشترك، يعني يمكن تحويلهما من شيء إلى شيء آخر. الإسلام قدم هذا الموضوع عن طريق الانعكاسات، انعكاس، يعني الله عز وجل يقول بما معناه أن الضوء، يعني عن طريق العلم الذي قدمه الآن الخلق الذي يقدمه الله، هو لكي نعرف ماذا يريد الله عز وجل من هذا الخلق. فبنلاقي أن الخلق الأول هو رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الملكوتي الأصلي الذي تحدثت عنه كثيراً، وإن شاء الله سأشرح الأشياء بالتفصيل.
هذه كلياتها لها انعكاسات، الانعكاسات هي صور عنها من الناحية الأرضية الموجودة في عالم الناسوت، يعني عالمنا نحن. ولها انعكاسات على العلوم التي تتبعها؛ لأن الله عز وجل جعل دليله في كل شيء خلقه. يعني العلم هو خلق الله عز وجل، ويجب أن يكون فيه دليل لكي تصل الناس إلى معرفة الله عز وجل. لأن معرفة الله عز وجل هي بكمية المعرفة التي تعرفها عندما تعرف هذا العلم أن الله عز وجل خلقه، ثم تسحب الله منه، يعني تسحبه لا تشركه به، وبذلك تصل إلى اليقين الأقوى من اليقين الذي قبل منه.
وبين الله عز وجل هذا بالآية الكريمة التي تقول: «يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات». فالعلم درجات، وهو أرفع من الإيمان فقط، الذي هو الإيمان بالإسلام، وبعد منه الإيمان بالولاية، وبعد منه الإيمان العلمي الذي يتحقق بالعلوم المختلفة للوصول إلى معرفة الله عز وجل. طيب، من أهم الأشياء التي تحدث لنا فيها الله عز وجل في القرآن الكريم هو علم الظل. علم الظل هو علم مخفي، لحد الآن قليل من العلماء قدروا عرفوا هو بالتحديد؛ لأن ما عندهم دراسة عن ماهيات الأشياء.
أما ماهيات الأشياء فهي العلم الذي، يعني نحن بنروح لعنده هو المنبع، يعني ليس دراسة ماذا ينبع منه، لا، هو المنبع نفسه، كيف يعمل، ولماذا يعمل، ولماذا خلقه الله عز وجل بهذه الطريقة. إذاً، خلينا نتحدث أول شيء عن كيف نشأ الظل، ما هو الظل بالتحديد؟ لكي نفهم من خلال هذا الظل كيف كانت النقطة، ما هي النقطة التي شبهها الله عز وجل لنا، كل واحد فينا فيه نقطة، كل واحد منا نحن نقاط صغيرة جداً. ولكن كيف، ما هي الصورة التي خلق الله عز وجل من عباده؟ يعني مثلاً في الإنجيل -هون المشكلة التي يفوت فيها المسلمون والمسيحيون-
المسيحيون قالوا عيسى المسيح، لأنه قالوا إن الإنجيل قال ذلك عندما، وهي المشكلة بتحريف الإنجيل عندما حولوها من اللغة العربية إلى لغات أخرى، حرفوا فيه كثيراً من المعاني، فتحول نهائياً المعنى الأساسي. المعنى، بما معناه من الإنجيل، عندما قال إنه خلق الله الإنسان على صورته. المعنى الأول: إذا نحن جبناها وقاربناها بالإسلام، نجد هذا الموضوع صحيحاً، بس ولكن ما هي النقطة؟ الله عز وجل خلق الناس على صورة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، في الإنجيل قال خلقه على صورته، لم يقل إذا خلق الله، لم يقل بالإنجيل أنه خلق الإنسان على صورته هو؛
لأن هو نفسه هو مخلوق لله عز وجل، الذي هو، قلت لكم من قبل، رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). يعني التصنيف لما نقول: هو، كل النفوس البشرية نحن بنقول هي نفس، هي نفسي، هي نفسك، هي كذا، إلا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) نقول: هو نفسه. هو الوحيد الذي يملك الاسم المذكر؛ لأن أنفسنا تتجه إليه. عشان هيك الله عز وجل خلق شيئاً يدعى الكعبة. الكعبة عندما تتوجه كل الأنفس عليها، هي الوحيدة الموجودة في الوسط والناس كلياتها تتوجه.
الكعبة الحقيقية، لأن التوجه الحقيقي لنا هو النور الأساس لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فتكون أنفسنا مؤنثة، وهو نفسه مذكرة؛ بمعنى أنها تتجه نحوه لكي توصل إليه فتتلقح من علمه. هذا هو المعنى. يعني العلم من قبل يقال بما معناه أنه نكاح العقول ونكاح الأجساد. نكاح العقول عندما يقول مثلاً عالم لك، عالم يقول مثلاً عالم جديد، كأنه ينكح عقلك بمعنى بالعلم الذي يقوله. فهذا النكاح الموجود في العقل، يعني العلم الذي يصل العقل سيكون بذورا، والبذور هذه سوف تنتج أشياء جديدة، هذه بالمعنى اللفظي لها قبل تشويهها.
أكيد نحن كل شيء جنسي نشوهه كأنه شيء عاطل وشيء يجب أن يكون دائماً فقط للناس الذين ليسوا ممنوعين. طيب، الشيء الأساسي هو: كيف خلق الله عز وجل الظل؟ وما هو بالتحديد؟ لأن الظل إذا أنا عرفت لك إياه هو أساس العلم. إذا قلت لك: الظل هو أساس العلم، لكي نفهمه بطريقة مبسطة جداً، نرجع إذا كنا نفهمه بطريقة مبسطة، خلينا نرجع لأول الخلق، للخلق الأساسي، خلق رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وما يليه. طيب، هذه النقطة مهمة، ويا ريت حابب أنكم تفهموها؛ لأنها هي بداية كل شيء.
يعني ممكن بالمحاضرات المستقبلية تضطرني أعيد هذه النقطة. ما هي النقطة؟ أن نور رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) خلقه الله عز وجل بالقدرة. أنا هذيك المرة كنت عم بقرا للعلماء، للأسف، قالوا إن الله عز وجل لما قال: «كن»، فخلق كل شيء. لا، ليس «كن»، رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) موجود قبل «كن». موجود قبل الكونية، يعني «كن» هي شيء كوني. قال: رسول الله موجود قبل الخلق، خلقه الله عز وجل بقدرته ولم يخلقه بأمره. في فرق بين الأمر والقدرة.
إن شاء الله نتحدث عن هذا الموضوع بالمستقبل، ولكنه يحتاج إلى شيء عميق جداً، يعني هذا يصير بحثاً فلسفياً أكثر. عندما قلنا إن الله عز وجل خلقه بالقدرة، جعل فيها كل شيء، يعني مثلاً الأخلاق تجسيدها محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، هي ليست فلسفة وليست أدباً. يعني في ناس بيقولوا: خلق الله الأخلاق وسماها محمداً. لا، أصلاً الأخلاق هي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم). كل شيء حسن الله عز وجل خلقه فيه، كل القوانين الموجودة في الكون كلياته خلاها موجودة، القوانين موجودة فيه في رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وجعل لذلك نوراً.
النور هو بمعنى الهادي لله عز وجل. طيب، إذا نحن بلشنا من هذه النقطة، حجب الله عز وجل هذا النور، حجبه. فينا نقول: دائرة موجودة في مربع، خلينا نقول بهذه الطريقة، دائرة موجودة بمربع، دائرة نورية لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) موجودة في المربع. وبين الله عز وجل لذلك إلينا الكعبة، الموجودة شكلها مربع عشان هذا الشيء؛ لأن في قلب المربع سيخرج قوس صعودي وقوس نزولي. نحن عم نتحدث الآن عن الهندسة المقدسة. طيب، مش مهم هذه الأشياء، بس المهم فيها أنه لما حجب هذا النور، نور رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، نحن إذا جبنا ضوء وحجبناه في يدنا، شو بيصير بالجانب الثاني؟
يوجد، يعني ليس ظل الضوء، توجد عتمة، عتمة، ما ليس الظل، العتمة. العتمة هي الظلمة، طيب، إذا نحن قلنا هذا هو الوجود المطلق، يعني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) هو الوجود المطلق، إذا حجب الله عز وجل هذا الوجود المطلق، شو بيصير بالجهة الثانية؟ بيصير فيها العدم المطلق. مثل إذا كان في ضوء، إذا حجبناه بيصير في ظلمة، عكس الظلمة ضوء، وعكس الوجود عدم. طيب، في الكون الحديث الذي نحن موجودين فيه، وأنا لا أعمل على جلب هذه المعلومات مني، ودائماً أبداً أقدم لكم كل الأدلة ودائماً يأتي ناس بيقولوا لي: «رجع قدم لنا الأدلة»، برجع بعيدها وبأعيدها وبأعيدها، روحوا على غوغل واعملوا بحث «سوبر فويد»، يعني العدم المطلق.
هل يوجد في الكون شيء يدعى سوبر فويد؟ نعم، إذا شفت الخريطة الكونية فرجيتكم عليها من قبل، يوجد في قلب الكون ما يسمى العدم المطلق. العدم المطلق هو شيء موجود، يجب أن يكون موجوداً، كيف عرفناه؟ عرفناه بالفيزياء الخاصة به. مثل إذا قلنا مثلاً صفر، ما معنى رقم صفر؟ هل نستطيع إيجاد رقم صفر؟ لا نستطيع إيجاده كشيء نراه أمامنا، بس ولكن نستطيع أن نرى التأثير الذي له، كيف نرى التأثير؟ مثلاً إذا وضعت يدي الآن، هذا شيء ميكانيكي، وضعت يدي، حطيت
الثقل القوي من هون، الثقل القوي ونقيض له، وظللت شادداً، لا تتحرك يدي لا يميناً ولا يساراً. فيقول العلماء: إن يدي الآن هي في موضع الصفر، يعني شو؟ تحت تأثير الصفر. فالصفر موجود، نستطيع صنعه. هل نستطيع صنع العدم؟ نعم، نستطيع صنع العدم وهو موجود في الكون. هذا شرحته من قبل، بس عم بشرحه على السريع لكي نوصل لمعنى الظل. طيب. لما الله عز وجل أزال تلك الحجب، قام شال الحجب عن النور، فالنور غطت العدم، غطتها، مع أن العدم صار له كيان.
غطت العدم، فالله عز وجل هنا شبه هذا الشيء بالنداء إلى الحج، لما إبراهيم (عليه السلام) نادانا إلى الحج. ما معنى الحج من الناحية الملكوتية؟ يعني الظهور، القدوم من العدم إلى الوجود. القدوم من العدم إلى الوجود. فنحن بنروح على الحج لكي نلبي نداء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الأساسي، لما نادانا من العدم إلى النور، إلى الوجود. هذا هو الشرح المبسط لها. طيب، نحن لما كنا بالعدم، طلعنا كلياتنا أجزاء من العدم، ولكن هذه الأجزاء فيها ظلمة، فيها ظلام.
يعني نحن أخذنا عادات سيئة، العادات المناقضة لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). لما رسول الله قال لنا: تعالوا إلى الوجود، القدوم إلى الوجود يلزمه الأخذ من النور وليس من العدم. يعني نحن لازم نكون موجودين مباشرة على ذلك النور لكي نأخذ منه الصفات الحميدة من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). وكأن النور، كل شعاع من هذا النور يحمله في طياته، الله عز وجل جعل الأخلاق، جعل محاسن الأخلاق، جعل محاسن اللغة. يعني مثلاً المسلم أو أي شخص يتبع الله عز وجل لا يتلفظ بأشياء قبيحة، لا يفكر، لا يسيء الظن، لا يتجسس، لا يخون.
كل هذه الأشياء الله عز وجل جعلها نقيض رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؛ لأنه ما حط العدم، يعني شو العدم؟ يعني هو نقيض الوجود. فنحن لكي نصبح موجودين أكثر، لكي نكون موجودين أكثر، يجب أن نتبع هذه الأخلاق. يجب أن نصل إلى الأخلاق، هي مسيرتنا في الحياة الدنيا. طيب، نحن لما وقفنا بهذه النقطة، تصور نفسك نقاطاً صغيرة جداً أمام شيء كبير جداً كأنه مثل الشمس. الشمس أمامك وأنت نقطة صغيرة أمامها، طيب، شو بيصير بالتحديد هون؟ نحن عندنا عدة خيارات.
الخيار الأول: الناس الذين قبلوا بنور رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مباشرة، الذين قبلوا بنور رسول الله، دخل فيها من النور، اخترقه النور. فأنت إذا عندك هذا، خلينا نقول هذا نور رسول الله، بلا قياس أو تشبيه، بس ولكن نحتاج إلى أمثلة، خلينا نقول: نور رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كأنها نور كبير كأنها تشبه الشمس، وأنت نقطة صغيرة موجودة هون مثلاً، موجودة في هذه النقطة، فأضاء ذلك النور عليك أنت، سوف يخترقك شوي شوي.
هو عم يخترقك بالنور، أنت لأنك تسبب حاجباً، لأنك أنت في هذا الاتجاه، فسوف تصنع من ورائك نوعاً من أنواع الظل. هؤلاء الناس الذين يقبلون بنور رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، سوف يخترقهم هذا النور، بس ولكن عندما يخترقهم هذا النور لا سيخترقهم بالكامل ويطلع من الجانب الثاني نور، وإلا فنصبح مثل أهل البيت (سلام الله عليهم)، أو مثل الأولياء، أو مثل الأنبياء. الأنبياء هم، لما خرقهم النور بالكامل، صارت ظلالهم خفيفة كثيراً، ولكن تحولت ظلالهم إلى نور رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فحملوا من صفات رسول الله.
يعني أنا لما أقول لكم إن الأنبياء (سلام الله عليهم) هم صور ملكوتية من رسول الله، كيف تحولوا إلى صور ملكوتية من رسول الله؟ خرقهم نور رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فتحول الظل الأسود الذي وراهم إلى شيء من النور، ليه؟ لأن النور خرقهم بصفات رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فأخذوها، وعندما أخذوها نوريته أخذتها، والظلال التي وراهم تحولت إلى شيء مضيء، يعني شو؟ يعني كلما خفّ الظلّ وراك، كلما أنت تأخذ من نور رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).
طيب، هذه الأنبياء والأولياء، طيب ماذا حصل لنا نحن؟ ماذا يصير؟ الآن أنا أعطيكم آيات قرآنية، يعني جئتكم بالآيات القرآنية. ماذا يصير بالناس العاديين مثلنا؟ يضرب فينا النور، فيصير في مقاومة داخلية لهذا النور. عندما تبدأ المقاومة الداخلية لهذا النور، تصير أجسامنا نحن تتحول، هذه النقط الصغيرة النورانية الموجودة في الأعلى تتحول عندما تأخذ النور من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى مقاومة له. ماذا تصير المقاومة؟ الله عز وجل ذكرها في القرآن الكريم، بس نحن
لكي نغطي على جهلنا بهذه الأشياء، نفسّر أيّ شيء، نفسّر أشياء غريبة عجيبة. طيب ما هي، وأين ذكرها الله عز وجل، مع أني ذكرت هذه الآية من قبل؟ قال بسم الله الرحمن الرحيم: «لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل يخوف الله به عباده يا عبادي فاتقون». طيب الله عز وجل هنا قال: «من فوقهم ظلل من النار». طيب لماذا، ومن أين أتي بالنار؟ كيف النار هي ظلل؟ أنت عندما تريد أن تكون مقابلاً للشمس. الآن نحن ليس من فترة بعيدة، الإنسان ليس نحن، نحن العرب، نحن العرب للأسف.
الإنسانية يعني وكالات الفضاء الأمريكية والأوروبية، خصوصاً الأمريكية، بعثت مسباراً فضائياً للوصول إلى أقرب نقطة للشمس. ماذا يعني أقرب نقطة؟ يعني كلما يتقدمون بالقرب إلى الشمس، كلما الجسم الذي يتقدم نحو الشمس يقاوم الحرارة. عندما يقاوم الحرارة ماذا يعني؟ يعني سوف تكون حرارة جسمه أعلى. كلما تكون حرارة جسمه أعلى ماذا يصير فيه؟ ينصهر ويشتعل، يشتعل في قلب الفضاء، أَمصيب صحيح ولا لا؟ كلما اقترب إلى الشمس، إذا كانت نوعية جسمه غير قابلة لتحمل حرارة الشمس، يشتعل هذا المسبار الفضائي ويتحول إلى نار، أليس كذلك؟
طيب، خذها بنفس الطريقة، نحن أجسامنا موجودة حول نور رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، التي هي كأنها شمس كبيرة. إذا أنت بجسمك هذا عندما تقطع النور هذا وتوصل للنور الحقيقي، إذا قطعك نور رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ماذا يصير بجسمك أنت؟ يصير أنه تتحمل هذه الحرارة، لأنك أنت لا تقاومها. يعني أنت إذا أدخلت فيك النور وسحبته، أنت لا تقاوم هذه الحرارة، فأنت تنصهر من جوفك كليتك، ويتحول ظلك إلى ظل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، يعني ماذا؟
يعني يتحول علمك إلى علم مطلق، علمك من علم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، هكذا الأنبياء علومهم من علوم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، لأن خطوط النور دخلت فيهم، فقاوموها فتحولوا إلى شيء مضيء. هذا هو معناه أنه لما يمشي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ما كان له ظل على الأرض، يعني لما يمشي على الأرض رسول الله وأهل البيت لا ظل لهم، يعني الإمام المهدي عندما يظهر أو كل الناس الذين يدعون الإمام المهدي، أول شيء يجب أنه إذا واحد جاء أمامنا وادعى أنه هو الإمام المهدي، شيء مباشرة وبديهي يجب أن يكون، انظر إلى الأرض.
إذا لم تجد له ظلاً فهو كاذب، وإذا وجدت له ظلاً فابدأ بالتفكير هل هذا هو الإمام المهدي أم لا؟ يبدأ التفكير الحقيقي. رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل البيت لا ظل لهم. الأنبياء لهم شيء أخف. قلت لكم لأنه ماذا؟ لأن النور اخترقهم فلم يقاوموا، فتحول ظلهم إلى ظل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في ذلك النور. طيب، نحن لما نمشي على الأرض لنا ظلال على الأرض، لنا ظلال، هذا ماذا معناه؟ معناه أننا أقل مرتبة من الأنبياء والأولياء، أقل مرتبة، كلما خفّ الظل كلما صرت أنت قريب من نور رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).
يعني لم يصل منا نحن ناس غير الأنبياء والأولياء، يمكن لا أعرف الأولياء إذا عندهم، الآن في ناس سيقولون لي من العراق في أحد الناس عنده ظلال، عنده ظل، بس أنا لا أتصور أنه في حدا غير أهل البيت (سلام الله عليهم) ليس عندهم ظل نهائياً، يعني ممكن نحسم هذا الجدل نهائياً. طيب، ما معناه؟ معناه أننا نأخذ بنورهم قليلاً، وبقي لدينا ظلال من ورائنا، يعني شيء من العتمة، هذه العتمة التي وراءنا. هنا يقولون مثلاً، قد إذا الواحد وصل لمرتبة كبيرة عالية، يصير ينور هذا الظل الموجود فيه من نور رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، يعني العلماء المتقون، عندما يصيرون يعطون الناس علم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، كأنهم ينورون ظلالهم التي هي مواجهة لهذه الشمس.
كلما ينير ظلاله من خلال نور رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، هنا هذا اللفظ يقول: «قدس الله سره». قولوا ما معنى قدس الله سره، يعني الله عز وجل أدخل فيه نور رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى انعكس ذلك النور في ظله. لما يقولون لك لعالم أو عارف، هذا العارف الجليل قدس الله سره، أو قدس الله ظله، في هذا اللفظ معناه أن الله عز وجل أدخل في ظله نور رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فأصبح يهدي الناس من خلال العلم الذي يقدمه.
فعلمنا نحن هو ظلنا نحن. يعني أنا المواجه لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في النورانية، إذا أشرقت علي تلك شمس الأزل، هي معناه شمس الأزل التي يتحدث عنها أمير المؤمنين (سلام الله عليه)، إذا أشرقت علي شمس الأزل، يصير عندي ظل خفيف من ورائي. إذا أنا قاومته لهذا الشيء، هنا تنطبق الآية القرآنية: «لهم من فوقهم ظلل». هنا ماذا صار؟ تحولت إلى مقاوم لنور رسول الله، لا أريده. مثلاً، لا قدر الله والعياذ بالله. لا أريد نور رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ماذا يصير؟
يصير بالنورانية أنك تحول كأنك خشبة مثل الخشب، تنقطع عنك الحياة. معناه الخشب ماذا يعني؟ معناه تنقطع عنك الحياة. يتحول النور، يريد أن يخترقك فلا يخترقك، فتتحول إلى شيء مقاوم للنور. عندما تحترق وتتحول إلى شيء مقاوم للنور، ماذا يصير فيه مباشرة؟ تصير تخرج منك حريق، تشتعل. تشتعل هذه الحريق. هذه موجودة، أعطيتكم مثلاً بالمسبار الفضائي، إذا قاوم النار وصل إلى أقرب نقطة إليها، كلما يوصل إلى الشمس كلما تشتعل الحرارة أكثر فيه حتى يشتعل على الآخر، حتى يفنى.
طيب نفس الشيء، عندما نحن نورانيتنا الموجودة في الأعلى مرتبطة، هذه معناه تأثير الروح من خلال ما لنا نحن. عندما تأتي إلينا تلك النورانية من فوق نرفضها، فيتحول هذا إلى نار، تشتعل أنت، تشتعل النورانية في الأعلى، تشتعل من النار من النور إلى النار. هكذا ولد إبليس، من النور إلى النار. تشتعل بهذه الطريقة، فهنا تخرج منك أنت نار، طيب تصبح ناراً، وفوقك هذا الدخان. هنا الله عز وجل قال: «لهم من فوقهم ظلل من النار». انظر، تحولت النار في الأعلى إلى ظلل، عنده ظلال أيضاً، لأنه ماذا؟
أنه يطلب العدم من أول وجديد، يريد أن يكون في العدم. هذا الشخص الذي رفض نور رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يريد أن يرجع إلى العدم، ولكنه لا يعرف أن العدم نفسه يصير فيه نفس الشيء. العدم يرفض نور رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فيتحولون إلى ماذا؟ إلى شيء محارب لهذا النور، فيتحولون بعدين إلى النار، هي هي أصلاً النار. هذه معناه دركات النار، دركات النار هي موجودة في العدم. لهذا السبب الله عز وجل لم يصفها بحجم، هي من رحمته، وليس لكي يخوفنا.
فهنا يقول: «ومن تحتهم ظلل»، لماذا؟ لأنك أنت عندما يكون تحتك ظلل، هنا لم يقل ظلل من تحته نار، لا. هنا يقول إنه من تحته ظلل لأن تحول نوره، نور النار التي هي موجودة وقدت فوق منه، تحول عكسه. يعني هو يضيء بنار وليس بنور. بس الآن كيف دعونا نشرحه لكم؟ يعني بلا تشبيه، دعونا نقول هذه الشمس الكبيرة التي هي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، هذا النور الأساسي. هذا نحن أنوار صغيرة موجودة حول ذلك النور. إذا ضرب الضوء هنا، اخترقنا، فالظل الموجود هنا، الأرض نفس الشيء، الأرض إذا ظل من وراء، لما يضرب الضوء من وراء هذا الظل الموجود من وراء ينحسر إذا اخترقنا الضوء.
يختفي، كلما يختفي أكثر، كلما أنت تعلو نورانيتك أعلى، توصل لمرحلة على الأقل يضيء ظلك بنور رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). طيب، هل هذا الشيء موجود؟ نعم موجود. في الآية القرآنية التي تتحدث عن موسى (عليه السلام) لما سقى للنساء أوى إلى الظل وحمد وشكر الله عز وجل على النعمة التي أعطاه إياها، موسى (عليه السلام). ما معنى أوى إلى الظل؟ يعني هو معناه بنورانيته لما جلس تحت الشجرة، من الناحية العادية هو قعد تحت الشجرة. بس كموسى كليم الله عز وجل، الله عز وجل فرجنا سرّاً من أسرار الوزن، ما معناه؟
أن الله عز وجل إذا أوى الشخص، إذا أوى إلى نفسه بنور نورانية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، يستطيع التحدث إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، يستطيع أن يكون معه، يستطيع أن يأخذ من ذلك النور، يستمد من ذلك المدد. هذا الشيء يف فهمه العرفاء، يستمد، ولذلك بعض العرفاء عندما يبدلون الذكر والأشياء، يعني ينعزلون عن الناس ويجلسون في غرف مظلمة، لماذا؟ لكي ينفردوا بحبهم مع الله عز وجل قليلاً وبعدها يرجعون يبدؤون من أول وجديد.
هذا شيء مهم أوقات، رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في عالم الدنيا كان يفعل ذلك في الكهف أو الأشياء التي يختلي بها مع نفسه، لماذا؟ لكي يعلمنا، لكي تكون سنة لنا، أوقات لازم نحن ننعزل، لازم ننفرد بذلك النور، من الناحية العادية، فكيف بالناحية الملكوتية. طيب، فالناس التي ترفض ذلك تتحول إلى شيء مقاوم للنور. عندما يقاوم الجسم النور ماذا يصير؟ يتحول إلى حرارة، تبدأ الحرارة الأولية. تبدأ الحرارة الأولية لدرجة أنه يصير ينصهر.
لماذا يصير ينصهر؟ يصير يعطي ناراً. لما يعطي النار من هنا يصير في نار فوقه، وفوق النار دخان، أليس كذلك؟ ماذا صار هنا؟ صار الدخان والنار كأنهما مرآة تعكس نوره لتحت. يصير في عنده ظلال من تحت، هذه هي ظلال العدم، ظلال الشيطان. هو الاتجاه الفوق والتحت، رأيتم؟ من نور رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) تكون الظلال مربوطة وراء منه. الأرض إذا كان في فوق منها نار، يتحول كأنها نور له فيعطيه ظلال من تحت، وهنا يتجه نحو الشر، يتجه الإنسان نحو الشيء الذي صنعه لنفسه، يتجه إلى النار التي وقودها الناس والحجارة.
عم بيثقل، هذا الجسم وينزل إلى العدم الأول، يعني الله عز وجل عندما يقول يرسل هؤلاء الناس إلى النار، هم رفضوا الوجود فذهبوا إلى العدم، فنسوا الله فنسيهم. انظر يعني ماذا معناه؟ «نسوا الله فنسيهم». هل الله ينسى؟ لا ينسى الله، ولكن هؤلاء الناس عندما رفضوا نور رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، رفضوا ما خلق الله عز وجل برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، خلقوا لأنفسهم ظلاً، هذا الظل هو الشيطان، هو العلم الشيطاني الموجود على الأرض.
عندما يقول لك مثلاً العلم الشيطاني الذي عمروا فيه مثلاً من خلاله الأهرامات، كيف أتوا بعلم الأهرامات؟ علم الأهرامات إذا نحن هو شيء معكوس، نقطة ونزل لتحت، أليس الظل يمشي بهذه الطريقة إذا كان في نقطة موجودة تحت منها هرم؟ الهرم بنفسه ظل. ظل نور نار فوق منه، الأهرامات القديمة كانوا من فوق رأسها يولعونها نار، لماذا كانوا يولعونها نار؟ لأن هذا سرها، يجب أن يكون في فوق منها نار لتشتغل. تلك الطاقات الموجودة فيها، يمكنكم بحث هذه المعلومات على الإنترنت. طيب، هل يوجد أدلة أكثر من هذا الموضوع؟ نعم، يوجد أدلة أكثر، ما هي؟ بسم الله الرحمن الرحيم، في سورة المرسلات: «انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون».
أنتم تكذبون برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، في منا لا يقولون نحن نؤمن به ولكن نكذبه في وليه، باطن رسول الله، باطنه الذي سوف يخرقك إلى المعالي، الناحية الملكوتية، هم يكذبون به. هذا هو يكذبون بالله، يكذبون برسول الله، يكذبون بالإمام علي، يكذبون بالولاية، فانطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب. ما هو الظل ذي ثلاث شعب؟ الآن فسرتها لك، الطبقة النورانية التي لها ظل، بدأ ينطلق من تحت، النار التي لها ظل لأنها أيضاً هي من ظل الشيطان، والدخان الذي فوق منه له ثلاث شعب.
كلها تنعكس على هذه الجهة، فتصير درجات، عفواً، النور من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) تصير درجات، النورانية من هذه الجهة تصير درجات، هذه درجات الجنة، كلما تنير هذه الدرجات، كلما تعلو فيها. أما من فوق لتحت فهي دركات، تنزل لتحت، مثل درجات جهنم، دركاتها من فوق لأنها من ظل ذي ثلاث شعب. الله عز وجل وصف هذه الشعب بالأرحام التي نحن نطلع منها. لما نزل يونس (عليه السلام)، أليس في ظلمات ثلاث؟ هذه الظلمات يجب أن نجتازها. الله عز وجل جعلها كأنها وصولاً إلى عالم الدنيا.
كيف موسى يوسف عليه السلام نزلوه في البئر؟ البئر وضل في ثلاث أيام، نحن هو عم بيفسر لنا نحن لما ننزل على عالم الدنيا. فيه عندما تتكون الفصل الأول اليوم الأول لأجسامنا تتكون أنفسنا، تأتي أنفسنا وبعد منها أرواحنا، هاي هي ثلاث ظلمات، بعد منها تخرج إلى عالم الدنيا، وبعد منها منرجع منروح بهذه درجات الوصولا إلى يوم القيامة. فهي أولاً هذه الأشياء. طيب، إذا دعونا نأخذ أن نصل لنتيجة في آخر شيء، أن الظل هو العلم الذي يخرق من نور رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فإذا خرقك بطريقة مضبوطة يوصل من جهة ثانية أن تعطي بذلك الظل نوراً وتصل في درجات الجنة إلى الأعلى، كلما خرقت نوراً أكثر، كلما أنت أخذت من علم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أكثر.
إذا كان بالعكس تأتي إلى الدركات، كأنها دركات النار هي الدرجات الموجودة تحت الطبقة النورانية، أنا أحاول أرجع أعيد المعنى. طيب، هذا هو الظل، ظل بالعُموم، هذا هو تفسيره الحقيقي. طيب، ما معنى النقطة؟ النقطة التي هي الظل وارتباطها بها، وكيف الله عز وجل خلق من علم رسول الله (صلى الله عليه وآله) من ظاهره وباطنه ذلك الخلق. خلقنا كيف خلقنا الله؟ يعني كيف خلقنا نحن من خلال علم الظل؟ لا قلت لكم علم الظل هو أساس العلوم كلياتها. كل العلوم حسب ما أنت تأخذها كلما يخف ظلك. ظلك الأسود ويأتي ظلك النوراني.
كيف موجودة بعالم الدنيا؟ خلينا نشوف أول شيء انعكاس هذا الشيء الخلقي على الأحرف على الأحرف قبل الأرقام. خلينا نشوف كيف عكسا الله عز وجل على الأحرف. بنلاقي إنه الاختلاف ما بين الباء والنون. بينما لما قلت لكم من قبل إنه الألف تمثل الشيء الطولي، الله عز وجل عندما خلق الألف هي نقطة ونزلها نقطة نزلت لأن الألف هي مجموعة نقاط طولية بالطول. خلق البعد الأول البعد الطولي الذي يسمى باللغة الإنجليزية سينغولاتيتي الوحدة الوحدية يعني الوحدية.
هو نشأ عنها شيء مفهوم يدعى وحدة الوجود ليس وحدة الوجود من الله، وحدة الوجود من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). بعد منا خلق انعكاسها لأن شفتوا كيف يعني مثلا هي أنه هذا هو خلينا نقول هي الروح. هي خلينا نروح نصفها كأنها لوح، أنا ألف لوح. إذا خرقها يصير في عندك ظل، الظل شو بيكون؟ بيكون عرضي ليس طولي مضبوط؟ هون خلق البعد الثاني البعد العرضي، الله عز وجل مثل هذا البعد بالباء، الباء هي شيء عرضي ليس طولي. يعني هنالك طول خبط عليها نور صارت عرضية، مضبوط ولا لا؟ يعني أشرح لكم إياها أكثر.
خليني أشرحها بطريقة أسهل، عندي هذا القلم ألف مثلا موجودة هون. ضويت عليها هلا الضوء ماذا يضل؟ يضل ظلها مضبوط؟ الظل من هون هو الشيء العرضي الباء، هذه هي الباء، الشيء العرضي. الباء هو الشيء العرضي للألف إذا ضويت عليها النور. شفت يعني شو؟ يعني الباء هي ظل الألف يعني هي باطنها، مضبوط ولا لا؟ باطنها من نورها، جاءت من نورها، هذه هي الباء. طيب، إذا الله عز وجل قال إنه «ن والقلم وما يسطرون» خلق النهر وخلق القلم وبعد منا كتب إلى يوم القيامة، هي كلياتها
الله عز وجل شبه النور برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، النون برسول الله، ليه؟ لأنه لأنه شو؟ لأنها مربوطة بالألف، النقطة التي موجودة فوق النون هي مربوطة بالألف. هي شيء عرضي، النون والباء الشيء المختلف عنهم شو هن؟ التي هذيك النقطة فوق منها وهذه النقطة تحت منها، مضبوط؟ هذا هو اختلاف، طيب، أين نجد هذا الاختلاف؟ لأننا نحن في عالم المادة. نحن يمكننا أن نجد هذا الاختلاف لكي نقربها لعقولنا أسهل، لكي نفهمها أسهل. الله عز وجل خلق كل شيء موجود في عالم العالم لكي يفسرنا العالم الملكوتي.
إذا رحنا لهونيك لا نصدم، لكي نفهم ونفهم شو هو وين موجود هذا؟ موجود في المرآة. أنت لما توقف أمام المرآة أنت رأسك أو جسدك يكون النقطة أمام جسد المرآة نفسها، يكون نقطة جسد المرآة، وما خلف المرآة صورة خلف المرآة هي شو؟ هي صورة غير موجودة، بل ولكن هي صورة باطنك أنت موجودة في باطن المرآة. فهمتوا كيف؟ يعني زجاج المرآة الأمامك هو فيك تعتبره هو الجسد الذي سوف يفصلك عن العالم الثاني، العالم الثاني هو نتاج ظلك أنت. مضبوط ولا لا؟ المرآة التي أنت أمامك هي ظلك، يعني شو ظلك الموجود على الميل الثاني؟
بس ولكن الميل الثاني هي أساسها أنت، فعلي بن أبي طالب سلام الله عليه هو أساس هو رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). أنت عندما تنظر إلى المرآة تنظر بصورة شو؟ بصورة شبيهة فتصبح النقطة خلفها يعني أنت تصبح خلف المرآة. لأن المرآة تعطيك المساحة الموجودة بينك وبينها ولكنها فعلياً غير موجودة، لأنها هي أنت هي نفسك أنت. الله عز وجل خلق هذه الأشياء كلياتها امتدادها من الظل، يعني باطن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ظله نوره النوراني هو شو؟
علي بن أبي طالب سلام الله عليه، بس أن الله عز وجل فرق بينه وبينه أنه الله عز وجل نحن عندما ننظر إلى المرآة هذا الموجود بقلب المرآة ما عنده وعي، الحمد لله الله أوجدها في عالم الدنيا، بس عنده خلق الملكوتي فوق أي شيء بيكون له شكل، هو يملك وعياً، يملك وجوداً. هذا هو أصل علم النقطة. أصل علم النقطة والقلم وهالأشياء كلياتها هي أصلها، هي معانات قراءة الغيب والغيب. يعني نحن للأسف نحن موجودون يعني بعدنا تحت الصفر بالعلم الحقيقي الذي يجب نحن نفهمه عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).
طيب، ممكن شخص يجي يقول لي كمان هذا الشيء من تأليفك وإخراجك وسبحان الله كل العلوم أسقطها توصل لهذه النقطة، طيب، خلينا مثلا فرجيكم أنه كيف تنقسم الخلية؟ إذا هذه تنقسم كيف تنقسم الخلية عن نفسها؟ كيف يصير في انقسام للخلية؟ مثلا كيف يخلق الله كيف يخلقنا الله عز وجل؟ شو بيصير؟ بيصير أن الزوج يتزوج المرأة بيعملوا العلاقة مع بعض تتلقح البويضة. البويضة هون في بس خلية واحدة، كيف تنقسم هذه الخلية؟ إذا أنتم طبقتم مفهوم النور والظل بتفهموا شو عم بيصير بقلب الخلية بالتحديد، لأن الخلية الأولى تستنسخ نفسها كأنها تقف أمام مرآة وتستنسخ نفسها، شو يعني؟
شوف هذه صورة استنساخ. الخلايا. انسخ الخلايا من أمام شوفوا كأنها نقطة أولى ونقطة ثانية، النقطة الأولى هي فوق النون، والنقطة الثانية هي كأنها تحت الباء. يعني الخلايا كيف تنقسم على نفسها من فوق؟ النقطة الأولى كأنها نقطتين بوج بعضها، النقطة الأولى كأنها وقفت أمام مرآة، وهذه المرآة هي الخلق الذي جاء وراها. يعني شو؟ يعني كأنها حرف النون ومباشرة المرآة بوجهك كأنها صارت باء، بل ولكن هي بعد منها انفصلت مباشرة. شفتوا هون انفصلت؟
هذه نون وباء، بعد منها انفصلت، بلشت تنفصل أكثر، بعد منها خلقت صورتها مرة ثانية، فشبعت هذه الصورة فتحولت إلى خلق جديد. فتبارك الله أحسن الخالقين. شفتوا كيف أحسن الخالقين لماذا سمى نفسه بأحسن الخالقين؟ لأنه عندما يخلق هذا الخلق وشبهه بنور قدرته بقدرته كيف خلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. عشان هيك سمى هذا الخلق أحسن الخالقين. تبارك الله، الله عز وجل هون يصف نفسه بهذا الوصف العظيم، ليه؟ لأنه عندما خلقنا نحن في عالم الدنيا كل خلية تنقسم مننا من جوه هي تعيد تكرار الخلقة الأولى، كيف خلق محمد علي من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟
هذا الموضوع أيها الأحبة ليس موضوعا للاستهلاك الشيعي والسني والأشياء. هذا الكلام هو فوق الأشياء الطائفية، لأن نحن نعتبر أن الإمام علي سلام الله عليه هو يمثل الإسلام الحق. يعني السنة في اتباع الإمام علي عليه السلام، مش قضية شيعة ولا سنة ولا قضايا طائفية. فالنقطة الحقيقية شو معناه؟ تهيأت من وين؟ بنرجع بنعود للشيء النوراني لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. يعني لنبلش الثاني نكشف هذه الأشياء تحدثنا عنها من قبل، بلشت الناس تعرف الجيومتري المقدس، أن وقت بنبلش نتحدث عن النقطة، نعلم النقطة.
بدء علم النقطة الحقيقي هو من هون. هو تلك الطابة النورانية، هي كانت كأنها نقطة، الله عز وجل يكبرها لكي تكون قد الكون كلياته، وفي يصغرها لكي تكون نحن نرمز لها بالنقطة الموجودة على الكتاب. العلماء للأسف حدوا أنفسهم لما تعالوا أنه كل علم القرآن الكريم يوجد في الفاتحة، كل الفاتحة توجد في بسم الله الرحمن الرحيم بالبسملة، كل بسملة في الباء وأمير المؤمنين يقول: أنا النقطة تحت الباء. فأين صاروا شو صاروا يعملوا؟ صاروا يجيبوا الكتب ويحطوا النقطة يقولوا: كيف يكون هذا أمير المؤمنين؟
فبيقولوا فصيروا يبدعوا بالموضوع، أن القلم هو نقطة وبيمشي وبيعمل خط وبيطلع وبينزل. فبس ولكن ما عرفوا أن هذه النقطة هي مثال، هي صورة عن نقطة كبيرة وأكبر وأكبر وأكبر، وكلياتها الله عز وجل جعلها في شكل الأرض، الأرض هي نقطة، حواليها نقطة من فوق منها. تتحول أوقات إلى باء وتتحول إلى نون. هلا بيقول لي واحد: كيف تتحول إلى باء ونون؟ هذه الدائرة كاملة وهذه الدائرة كاملة. نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي هو مثله في الشمس يرسم في الكون الباء والنون.
خلي خليني أقول لكم كيف. هذه الأرض، القمر فوق منها كمان كأنها دائرة، مضبوط؟ إذا ضرب نور الشمس على الأرض، بتصير هذه الجهة الجهة المضيئة من الأرض فتكون كأنها شو؟ كأنها باء، لأن تحت منها القمر، مضبوط؟ القمر أضيء بالشمس، والأرض أضيئت من تحت، فالنقطة صارت تحت منها فصار كأنها باء. لأن إذا واحد جاب كاميرا برات الكوكب تاعولنا وصور كيف الشمس، عفوا كيف القمر يعكس نور الشمس والأرض تعكس نور الشمس، اثنيناتهم صاروا مثل باء. طيب، إذا نفس الشيء، إذا أوقات القمر يكون في الجهة الثانية للأرض، فتضرب الشمس من هذه الميلة فتنير هذه الميلة كأنها نون، والقمر موجود هون يعكس نور الشمس، فتصبح الأرض في عهدة نون.
يعني الأرض ما بين عهدة باء وعهدة نون. هذا سر كبير من أسرار إن شاء الله قادمة سوف نتحدث عنها، فيها ممكن يكون فيها شفاء للمرضى، فيها علوم كيف تنزل العلوم علينا، لأن القمر والأرض هم اثنيناتهم مع بعض يمثلوا الباء والنون، الباطن والظاهر. في العلم في العلم علم الأحرف ما فوق الخط هو يمثل الذكورة وما تحت الخط يمثل الإناث، ليس بمعنى الإناث يعني المرأة، لا الإناث، الإناث يعني الشيء الذي سوف يتجه إلى فوق. هنا ينكشف أمامنا محور مهم من المحاور التي خلقها الله عز وجل لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين.
هون ينشأ علم يعني الله عز وجل لما عمل هذه النقطة والأنوار، هون خلقت الروح، هون خلق شيء اسمه الروح. ومنه خلق شيء اسمه الحور. شوفوا كيف كلهم مربوطين ببعضهم البعض. الروح والحور. هلاً للأسف نحن الآن لأننا نحن ناس مكبوتون دائماً نتحدث عن الحور كأنهم نساء موجودون في الجنة؛ فالتشريع الذكوري دائماً يتحدث عن نساء جميلات، ولا يتحدث عن الحور إذا في حور للنساء ولا لا. يعني ولا مرة طلع شيخ وقال في حور للنساء. ليه؟ لأنه يريد أن يخفيه، لأنه ما بيعرف شو هو الحور أصلاً، شو هن الحور بالتحديد؟ ما بيعرفون؟
فبيقول لك خلينا نحن نوعد هذه الناس بقلب الحور لأنهم جميلات، لأنهم حسناوات، فالناس المكبوتون بيقولوا لك خلينا نحن نصبر بهذه الدنيا لكي نروح على النساء الجميلات. بس معنى الحور مختلفة أيها الأحبة، معنى الحور مختلف. كيف عرفنا ذلك؟ عرفناه من وجود رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والإمام علي والسيدة الزهراء. السيدة الزهراء كشفت لنا هذا السر، كيف ذلك؟ خلينا نشوف معاني ارتباط نون وباء بمعني الروح والحور. هذه مهمة جداً أيها الأحبة.
معنى ذكرتها من قبل بل بذكرها أكثر، يعني بمعنى أعمق. خلينا نكشف هذا المعنى، هذا معنى مهم كثير لكي نعرف الروح، خلينا ننهي الموضوع. ماشي، كل واحد أمر من أمر ربي. أمر ربي، معناتها أمره الله عز وجل بالوجود. ليه؟ لكي يكون مواجهاً لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، يعني تابعاً لرسول الله. هل خلينا نقيس المعنى الناسوتي على الأرض. خلينا نشوف رسول الله والإمام علي شو عملوا. هل السيدة خديجة سلام الله عليها هي من الحور ولا هي من الإنس؟
لا، السيدة خديجة هي من الإنس بالمطلق. طيب ليش أنزل الله عز وجل لم ينزل على رسول الله من الحور؟ لم ينزل أي أحد من الحور؟ هون بتقول شأن الله، يعني فينا نقول شأن الله وانتهى الموضوع، بل ولكن ما بينهي موضوع هل السيدة الزهراء هل الموضوع الذي يعاني منه إخواننا السنة، هل السيدة الزهراء فعلاً من الحور وهل هي إنسية ولا حورية؟ لأن الروايات المستفيضة عن الإسراء والمعراج تقول إنه حتى عند أهل السنة تقول إن الله عز وجل جعل نورها في قلب تلك الفاكهة التي أهداها جبرائيل (عليه السلام) لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال له كل يا رسول الله، فرسول الله قال إنه كيف آكل من هدية الله؟
فقال له يأمرك الله عز وجل أن تأكل، هذه كلياتها مثل تمثيلية لكي نحن نفهم، بل الرسول هو يعلم جبرائيل، ليس جبرائيل يقول له كل ولا تأكلها، هو المعنى كله لكي بالمثل اللبناني يقول اسمع لكي تسمع أحداً ثانياً، يعني يسمعنا اثنان لكي نحن نتعلم منهما. لكن رسول الله يعلم جبرائيل. فهناك أنزل الله عز وجل فيه نور الزهراء فيقول لك رسول الله لما نزل على الأرض فوقع بالسيدة خديجة فأتي له بالسيدة الزهراء، هذه روايات أهل السنة والشيعة معاً.
يعني الزهراء نسبها ونورها وروحها لم تمر بأي شخص وصولاً للسيدة خديجة، بأي شخص وصولاً لرسول الله، مباشرة من رسول الله. طيب، لماذا حصل هذا الشيء ولم يحصل مع رسول الله؟ طيب، لماذا حصل هذا الشيء ولم يحصل مع أم رسول الله؟ لماذا لم يحصل مع زوجته؟ لمَ؟ لأن الله عز وجل يريد أن يقول لنا شيئاً مهمّاً جداً. هو نفسه تعريفه الله عز وجل قال لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أنا خلقتك من ذلك النور فأعطيتك بذلك النور الروح التي هي موصولة بكل الناس.
النون موصولة بكل الروح عفواً، موصولة بكل الناس التي ترضى برسول الله. يعني ليس فقط نحن الخلق والروح والجماد والأشياء الموجودة والكواكب الأخرى التي عليها المخلوقات والملائكة وكل شيء، كل شيء موجود في الكون يملك روحاً. كل شيء لا يفنى فيه روح، يعني فيه امتداد لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، امتداده الظاهري. طيب، ما هو الامتداد الباطني؟ إذا نحن الآن فهمنا معنى الظل، الظل ظل الروح، ما معناه؟ ظل الروح هو عمل الأرواح الذي نقوم به، مثلاً نحن أنا الآن أنا مربوط بروح، الروح ليست موجودة بالداخل، يجب أن نفهم هذا الموضوع.
الروح هي طاقة مثل كأنها طاقة لاسلكية موجودة تعطيني الأشياء لتعطيني ماهيتي لتعطيني وجودي لكي أكون مختلفاً عن محمد، عن شخص أمامي. كل واحد عنده هذه التي يسمونها التوقيع، التوقيع، مثلاً نحن خلايانا، كل وحدة لها توقيع معين، يعني خلاياي أنا مختلفة عن خلايا كل الخلق الذين على الأرض. فالله عز وجل أوجد بذات أوجد بهذا الشيء من خلال الروح، الروح هي التي أعطتنا هذه التصنيفات. وماذا يعني إلى أي شيء أريد أن أصل؟ أريد أن أصل إلى شيء مهم جداً،
أنه أنا لما أكون موجوداً بعالم الدنيا وأقوم بالأعمال الجيدة الروحانية، الله عز وجل يخلق ظلاً لهذا العمل، يخلق ظلاً لكي يمتلئ هذا الظل من النور المحمدي صلى الله عليه وآله وسلم، يعني من نور الروح، يمتلئ من نور الروح، فيتحول هذا النور، يتحول عملي في عالم الدنيا، عملي في عالم الامتحان إلى مخلوق في الجنة نسميه ماذا؟ حوراً. أرأيت؟ يعني الروح تضرب فيك، نور الروح يضرب في جسدك فينشئ ظلاً، هذا الظل هو الحور الذي هو عملك الموجود بعالم الدنيا.
إذا أنا آمنت برسول الله يمر النور فيه بداخلي، وينشئ هذا الظل الموجود ورائي وينشئ الحور. طيب السيدة الزهراء سرها لما نقول «السلام على فاطمة وبها وبعلي وبنيها» والسر المستودع فيها، السر المستودع بالسيدة الزهراء هو أنها نتاج أعمال أمير المؤمنين سلام الله عليه. الزهراء هي نتاج أعمال أمير المؤمنين، يعني هذا مهم جداً. هذا إن شاء الله في بعد هذه المحاضرة محاضرة عن قبر السيدة الزهراء، لأن هذه نقطة مهمة جداً تبرهن أين قبر السيدة الزهراء.
لما وقف أمير المؤمنين سلام الله عليه هنا هو برهان يعني هو من البرهان. قال له لما بمعركة الأحزاب، قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأمير المشركين، لما ضرب ضربة لعمرو بن ود العامري، ضرب ضربته علياً يوم الخندق تعادل عمل الثقلين إلى يوم القيامة. ما لم يقصد هنا الثقلين الإنس والجن. نحن دائماً نقيس على من نقيس على الأدنى، لا، هو يقصد الثقلين لفوق الباء والنون. الصحيح هو الثقلين، كل ما يمر في النور من فوق وكل ما يمر منه من تحت،
جاءهم من الثقلين. تعادل عمل الثقلين إلى يوم القيامة. طيب، عمل الثقلين هذان انعكاسهما من خلال الروح ماذا ينتج؟ ينتج حورية الإمام علي سلام الله عليه. تنتج حورية الإمام علي، لما قال له ضربته علياً يوم الخندق تعادل عمل الثقلين إلى يوم القيامة. هذه مهمة جداً، طيب، عمل الثقلين هي حورية الإمام علي التي أتى بها الله عز وجل من عالم الغيب وأنزلها في عالم الدنيا وتزوجت وأتت له بالحسن والحسين سلام الله عليهما. طيب، إذا السيدة الزهراء استشهدت،
أين ستكون السيدة الزهراء؟ أين ستدفن؟ إن شاء الله تحدثت فيه من قبل لكن لغاية المحاضرة، لكن إن شاء الله سأرجع أعملها بأدلة جديدة وبناءً على هذا العلم الحديث، لأنه يثبت العلم القديم الذي قدمته، لكن كان وقتها أنه في خطورة أن العظماء الموجودين في السعودية يعيدون أن يخفوا هذا الشيء، لكن الآن صاروا مشغولين في الملك، وصاروا مشغولين في الحروب التي سوف تأتي إليهم، الحمد لله سوف نرتاح منهم قريباً في القريب العاجل. فالروح، الفرق بين الروح والحور هو الظل،
انعكاسات الظل، الفرق بين النون والباء هو الظل، لما تنير الشمس. أرجو منكم إعادة المحاضرة عدة مرات لكي تفهموا خصوصاً معنى القلم وكيف عُكس عليه النور ومن كيف خلقت منه الباء والنقطة فوق منها وتحتها. بسم الله الرحمن الرحيم، «والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر» والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما هو الظل في القرأن . ما هو علم النقطه والفرق بين النون والباء وتأثير ذلك على الفرق بين الروح والحور . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى